ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-04-19, 03:15 AM
عمرو عوض إبراهيم عمرو عوض إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-18
المشاركات: 27
افتراضي اشكال حول مسألة الاستعاذة والاستغاثة بالجن؟

قال العلماء في طلب الاستعاذة والاستغاثة من الجن انه شرك اكبر لانه صرف عبادة لغير الله ولم يفصلوا فيما يقدرون عليه وما لا يقدرون عليه -فيما اعلم- فما لا يقدرون عليه ظاهر اما فيما يقدروا عليه فقد يقول قاءل هذا ليس بشرك اكبر لانه لم يطلب منه ما لا يقدر عليه الا الله وقد قال الله (فاستغاثه الذي من شيعته علي الذي من عدوه) وبقول النبي (فمن وجد ملجا فليعذ به) ؟ فمن دخل كهفا مثلا وقال اعوذ بسيد هذا الوادي من سفهاء قومه وهو في اعتقاده ان سيد هذا الوادي موجود يسمعه وقادر علي هذا فما وجه الشرك في هذا الامر ارجو الافادة
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-07-19, 04:38 PM
أبو ابراهيم يوسف أبو ابراهيم يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-03-15
المشاركات: 42
افتراضي رد: اشكال حول مسألة الاستعاذة والاستغاثة بالجن؟

حكم الاستغاثة بالجن والشياطين والنذر لهم (ابن باز)
https://binbaz.org.sa/old/32111
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-07-19, 04:21 PM
حمد الكثيري حمد الكثيري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-06-16
المشاركات: 152
افتراضي رد: اشكال حول مسألة الاستعاذة والاستغاثة بالجن؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو عوض إبراهيم مشاهدة المشاركة
قال العلماء في طلب الاستعاذة والاستغاثة من الجن انه شرك اكبر لانه صرف عبادة لغير الله ولم يفصلوا فيما يقدرون عليه وما لا يقدرون عليه -فيما اعلم- فما لا يقدرون عليه ظاهر اما فيما يقدروا عليه فقد يقول قاءل هذا ليس بشرك اكبر لانه لم يطلب منه ما لا يقدر عليه الا الله وقد قال الله (فاستغاثه الذي من شيعته علي الذي من عدوه) وبقول النبي (فمن وجد ملجا فليعذ به) ؟ فمن دخل كهفا مثلا وقال اعوذ بسيد هذا الوادي من سفهاء قومه وهو في اعتقاده ان سيد هذا الوادي موجود يسمعه وقادر علي هذا فما وجه الشرك في هذا الامر ارجو الافادة
معنى فليعذ به

أي من شر الفتنة فيعتزل في هذا المكان من الفتنة وليس يعوذ بأحد من دون الله

والزبدة في الموضوع أن ألفاظ الشريعة تفهم من خلال تصاريف الكلمة في لغة ولسان العرب وفي سياق الحديث والاية والسورة ولا تقتتطع اقتطاعا ليعارض بها على إبطال أصل من أصول الإسلام وهو التوحيد لله في كل شيء ومنه الاستعاذة
__________________
اللهم اهدِني لما اختُلِفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِكَ إنَّكَ تهدي من تشاءُ إلى صِراطٍ مستقيمٍ .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-07-19, 02:24 AM
أبو سفيان عبدالرحمن الحنبلي أبو سفيان عبدالرحمن الحنبلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-03-18
المشاركات: 76
افتراضي رد: اشكال حول مسألة الاستعاذة والاستغاثة بالجن؟

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمدلله رب العالمين، والصَّلاة والسَّلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد؛ فإفراد الله - تعالى - بالعبادة مما أجمعت عليه الرسل، ولم ينازع فيه إلا مٌشرِك جاحد، أو مُلبِّس معاند مُكابر.
والكلام مع الثاني، لا مع الأول.

فيُقال لمن يدندن حول هذه المسائل:

أوَّلًا: هل ترى أنه يجب إفراد الله بالعبادة؟

فإن كان جوابه بـ: لا؛ فلا نزاع معه، وإن كان جوابه بـ: نعم؛ قيل له: هل الدعاء داخل في مُسمَّى العبادة؟

فإن كان جوابه بـ: لا؛ فكسابقه، وإن كان جوابه بـ: نعم، قيل له: إذا كان الله مُستحِقًّا للعبادة، والدعاء هو العبادة - يعني: ركنها الأعظم، وكل عبادة دعاء -؛ فوجب إفراد الله - تعالى - به.

ثم يُقال بأن دعاء المسألة فيه تفصيل؛ فإن كان المطلوب منه حيًّا، حاضرًا، قادرًا؛ فالأصل: أنه مُحرَّم، وقد يجوز. وليس هذا محل البحث فيه.
فقولنا: «المطلوب منه»: جنس، يدخل تحته الله - جلَّ جلاله -، والحيُّ، والميِّت، والحاضر، والغائب، والقادر، والعاجز.
وقولنا: «حيّ»؛ لإخراج الميِّت، وقولنا: «حاضر»؛ لإخراج الغائب؛ لأنَّه إن دعا أحدهما؛ فهو مُشرِك شركًا أكبر بإجماع المسلمين؛ لا نقول: أهل العلم.
وقولنا: «قادر»؛ لإخراج العاجز.

فأمَّا الميِّت؛ فلقوله - تعالى -: وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (20) أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (21) [النَّحل]. والآيات في ذلك لا يقوم لها حصر.
وأيضًا: من المعلوم: أنَّ شرك الأوَّلين والعرب كان بأصحاب القبور والأصنام، و: أنَّهم - أو بعضهم - لم يكونوا يعتقدون فيهم التأثير والاستقلال؛ وإنَّما كانوا يسألونهم الشفاعة، والوسيلة، والقربى، والزلفى، والتوسط؛ كما في الفرقان - وهو طافح بذلك -: قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (31) [يونس]، ومع ذلك كفَّرهم الله.

* واعلم أنَّ الفتنة إنما كانت بمن جُعِل له الصَّنم والقبر، لا بالأحجار!

وعليه؛ فدعاء الجنِّ من الشرك الذي وقع فيه العرب؛ كما قال ابن جرير - رحمه الله تعالى -: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس: وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (6) [الجنّ]، قال: «كانوا يقولون: فلان من الجنّ ربّ هذا الوادي؛ فكان أحدهم إذا دخل الوادي؛ يعوذ بربّ الوادي من دون الله، قال: فيزيده بذلك رهقًا، وهو الفرَق».
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله: وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا. قال: «كان الرجل في الجاهلية إذا نزل بواد قبل الإسلام؛ قال: إنِّي أعوذ بكبير هذا الوادي. فلما جاء الإسلام؛ عاذوا بالله وتركوهم». اهـ.

وأمَّا دعاء الغائب؛ فلأنَّه سأله ما لا يقدر عليه إلا الله؛ ولأنَّه اعتقد فيه - ابتداءً - أنَّه يسمعه ويعلم بحاله. والنزاع في كونه مُعتقدًا سفسطة وسفسطائية.

والله - تعالى - أعلم، وصلى الله وسلَّم على نبيِّنا مُحمَّد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-07-19, 03:00 AM
أبو سفيان عبدالرحمن الحنبلي أبو سفيان عبدالرحمن الحنبلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-03-18
المشاركات: 76
افتراضي رد: اشكال حول مسألة الاستعاذة والاستغاثة بالجن؟

  • اعلم - رحمك الله - أنَّ من يزعم أن الشرك إنَّما هو بالاستقلال والتأثير؛ فهذا المغزى عنده، والسبب الذي أوقعه في ذلك: هو تجَّهمه، واعتقاده أن العمل خارج عن مُسمَّى الإيمان، أو أنَّه شرط صحَّة. والخلاف لفظيٌّ.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-07-19, 01:10 PM
أبو سفيان عبدالرحمن الحنبلي أبو سفيان عبدالرحمن الحنبلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-03-18
المشاركات: 76
افتراضي رد: اشكال حول مسألة الاستعاذة والاستغاثة بالجن؟

  • تصويب: شرط كمال.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:32 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.