ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 27-01-12, 08:24 AM
شذى بنت عبد العزيز شذى بنت عبد العزيز غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-07-10
المشاركات: 99
افتراضي رد: (هل هناك خلاف)بين اهل السنة في تفويض المعنى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
فما المعنى المتبادر اذن من صفة اليد و الساق و غيرها؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
فان قيل اليد معلومة عندنا و هي هاته اليد التي نعطي بها و ناخذ بها و نعمل بها ..
الا نكون وقعنا حينئذ في التشبيه؟؟

ارجوا من الاخوة الا يخرجوا عن الموضوع
فموضوع البحث هو اثبات الصفات مع تفويض معناه لا تعطيل الصفة.


لا، لا نكون وقعنا في التمثيل الذي نهى عنه الله عز وجل بقول:" ليس كمثله شيء وهو السميع البصير".
وإنما نقع في التمثيل إذا قلنا: يد (كـ)ـيد كذا (تعالى الله علوا كبيرا)..
وأما إذا قلنا لله يد تليق بجلاله، فليس هذا تشبيها،

ومثلها إذا قلنا لله علم يليق بجلاله، فإننا نثبت لله علما محيطا لا كعلم المخلوقات،، أما إذا قلنا علم (كـ)ــعلم كذا، فهنا وقع التمثيل والتشبيه.

وقد أثبت الأئمة السابقون - كأبي الحسن والبيهقي والباقلاني وابن حجر- صفة اليد ومعناها، ولم يؤولوها بالقدرة والقوة، ولم يقولوا بأنها لا معنى لها في اللغة.

أما بالنسبة لمسألة التفويض، فالصحابة كلهم والتابعون لم يُؤثر عن أحد منهم أنه فوّض المعنى.. بل كانوا يفسرون المعاني بما يفهمونه من لسان العرب ،،

وذلك كما فهمت أنت من معنى اليد (في اللغة): الأخد والعطاء والعمل ،،
وهذه المعاني كلها واردة في القرآن، من مثل قوله تعالى:
1- قوله تعالى:"كُلاًّ نُّمِدُّ هَؤُلاء وَهَؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُورًا" [الإسراء:20].
2- قوله تعالى: " أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ " [التوبة:104].

3- قوله تعالى:" أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ " [يس:71].


فالحمد لله، هذا الفهم من القرآن فهم سليم، وأما التفويض فلا يلجأ له إلا من لم يفهم اللغة، وقصر عن إدراك معانيها، فهذا يفوض المعنى ويؤمن بعبارات القرآن بدون فهم معنى (كمن لا يتكلم بلغة العرب).
وأما الصحابة فقد فهموا المعاني فهما واضحا، وسألوا الرسول عن كل ما أشكل عليهم في القرآن، كسؤالهم عن الظلم في قوله تعالى:" الذين آمنوا ول يلبسوا إيمانهم بظلم"، وغيرها، فلم يمت الرسول حتى بيّن لهم الدين كله عليه الصلاة والسلام..
__________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

أم عبد الرحمن
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 27-01-12, 01:55 PM
بنت العقيدة السنية بنت العقيدة السنية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-01-12
المشاركات: 34
افتراضي رد: (هل هناك خلاف)بين اهل السنة في تفويض المعنى

بسم الله الرحمن الرحالحمد لله والصلاة والسلام
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد:
يقول تعالى فى أول سورة الاخلاص:(قل هو الله أحد1 الله )وقال فى نهايتها :(ولم يكن له كفوا أحد) أى أن الأحد هو النفرد بأوصاف الكمال الذى لا مثيل له فنحكم على كيفية أوصافه من خلاله ولا يستوى مع سائر الخلق فيسرى عليه قانون أو قياس أو قواعد تحكمه كما تحكمهم لأنه الذى اتصف بالتوحيد وانفرد عن أحكام العبيد.
وقال تعالى:(هل تعلم له سميا) والمعنى الذى دلت عليه الأية هل تعلم لله شبيها مناظرا يدانيه أويساويه؟ أو يرقى الى سمو ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله, وعلى ذلك فلا يمكن بحال من الأحوال أن نخضع أوصاف الله لما يحكم أوصاف البشر من قوانين.
ومن هنا يمكن القول انه من البلاهة العقلية أن نطبق قوانين الجاذبية الأرضية على استواء الله تعالى على عرشه أو على حملة عرشه أو على نزوله الى السماء الدنيا فى الثلث الأخير من اليل لأن ذلك ينطبق على الكائنات الأرضية ولا ينطبق على رب البرية فهو منفرد متوحد عن قوانين البشر بذاته وصفاته وأفعاله.
فالكيفية الغيبية للصفات الالهية التى دلت عليها تلك النصوص فهى كيفية حقيقية معلومة لله وتليق به لكنها مجهولة لنا لا نعلمها لأننا ما رأينا الله عز وجل .روى مسلم فى كتاب الفتن باب ذكر ابن صياد (2245/4(169)).ان النبى صلى الله عليه وسلم قال:(تعلمو أنه لن يرى أحد منكم ربه عز وجل حتى يموت)
وكذلك ما رأينا لكيفيته سبحانه وتعالى نظيرا أومثيلا نحكم عليها من خلاله اذ يقول الله تعالى:(ليس كمثله شيئ وهو السميع البصير).
__________________
أيا عمر الفاروق هـل لك عودة ... فإن جيـوش الروم تنـهى وتأمر
رفاقك في الأغوار شدوا سروجهم ... وجيشك في البلقان صلوا وكبروا
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 27-01-12, 02:22 PM
بنت العقيدة السنية بنت العقيدة السنية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-01-12
المشاركات: 34
افتراضي رد: (هل هناك خلاف)بين اهل السنة في تفويض المعنى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
فما المعنى المتبادر اذن من صفة اليد و الساق و غيرها؟
فان قيل اليد معلومة عندنا و هي هاته اليد التي نعطي بها و ناخذ بها و نعمل بها ..
الا نكون وقعنا حينئذ في التشبيه؟؟

ارجوا من الاخوة الا يخرجوا عن الموضوع
فموضوع البحث هو اثبات الصفات مع تفويض معناه لا تعطيل الصفة.
اسمع اذا رحمنى الله واياك:

يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله: (وأعظم المطالب العلم بالله تعالى وأسمائه وصفاته وأفعاله وأمره ونهيه وهذا كله لا تنال خصائصه لا بقياس الشمول ولا بقياش التمثيل فان الله تعالى لا مثل له فيقاس به ولايدخل هو وغيره تحت قضية كلية تستوى أفرادها فلهذا كانت طريقة القرأن وهى طريقة السلف والأئمة أنهم لا يستعملون فى الالهيات قياس تمثيل وقياس شمول تستوى أفراده بل يستعملون من هذا وهذا قياس الأولى فان الله له المثل الأعلى) درء تعارض العقل و النقل 7/318نشر دار الكتب العلمية بيروت.
أى أنه لو قال أحد ان الله عز وجل له أوصاف والانسان له أوصاف قد ذكرت بنفس الألفاظ فهذا يوجب التماثل ومن أجل ذلك حكمت بأن استواء الله على العرش يماثل استواء الانسان ووجه الله يماثل استواء الانسان ويد الله تماثل يده وهكذا فى سائر أوصاف الله قيل له :(ما من شيئين الا وبينهما قدر مشترك وقدر فارق فمن نفى القدر المشترك فقد عطل ومن نفى القدر الفارق فقد مثل)فلو قيل نملة قوية وسفينة قوية فهل صورة النملة كصورة السفينة لاشتراكهما فى لفظ قوية؟
واذا كانت أوصاف البشر مختلفة فهناك فرق كبير فى عرش بلقيس وعرش سليمان ووجه يوسف عليه السلام ووجه غيره من بنى الانسان فان الفرق أعظم وأكبر من باب أولى بين أوصاف الخالق وسبحانه وتعالى وأوصاف المخلوق.
وقد ذكر ابن أبى العز الحنفى فى شرحه للعقيدة الطحاوية أن أهل السنة اتفقوا على أن الله ليس كمثله شئ لا فى ذاته ولا فى صفاته ولا فى أفعاله ولكن لفظ التشبيه ونفيه عن الله قد صار فى كلام الناس لفظا مجملا يراد به المعنى الصحيح و يراد به معنى باطل.
أما المعنى الصحيح لنفى التشبيه عن الله والذى يتداوله عامة الناس فهو ما نفاه القرأن ودل عليه العقل من أن حصائص الرب تبارك وتعالى لا يوصف بها شيئ من المخلوقات ولا يماثله شئ من المخلوقات فو شئ من صفاته سبحانه فقوله عز وجل :(ليس كمثله شئ )رد على التمثيل والتشبيه وقوله:(وهو السميع البصير) رد على النفى والتعطيل.
__________________
أيا عمر الفاروق هـل لك عودة ... فإن جيـوش الروم تنـهى وتأمر
رفاقك في الأغوار شدوا سروجهم ... وجيشك في البلقان صلوا وكبروا
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 27-01-12, 04:41 PM
بنت العقيدة السنية بنت العقيدة السنية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-01-12
المشاركات: 34
افتراضي رد: (هل هناك خلاف)بين اهل السنة في تفويض المعنى

وهذاموضع (أى الاتفاق فى الفظ المجرد)اضطرب فيه علماء الكلام حيث توهموا أن الاتفاق فى مسمى هذه الأشياء عند التجرد يوجب التماثل والتشابه أو أن يكون الوجود الذى للرب كالوجود الذى للعبد وأصل الخطأ والغلط توهمهم بأن هذه الأسماء العامة المشتركة الكلية عند التجرد يكون مسماها المطلق الكلى عند الاضافة والتخصيص هو بعينه ثابت فى هذا الشخص المعين وهذا المعين وليس كذلك فان ما يوجد فى الواقع لا يوجد الا معينا مختصا بصاحبه وبينه وبين غيره عند الاضافة والتخصيص قدر فارق ولا بد.
وبالمثال يتضح المقال:
قال فخر الدين الرازى فى بيان السبب الأول لوجوب تغيير ما دل عليه الكتاب والسنة من أمور حقيقية الى أشياء معنوية مجازية:(ورد فى القران ذكر الوجه وذكر العين وذكر الأيدى وذكر الساق الواحدة فلو أخذنا بالظاهر يلزمنا اثبات شخص له وجه واحد وعلى هذا الوجه أعين كثيرة وعليه أيد كثيرة وله ساق واحدة ولا نرى فى الدنيا شخصا أقبح صورة من هذه الصورة المتخيلة)
فلقد تخيل الرازى صورة قبيحة لربه رسمتها حسب زعمه الأيات القرأنية فحاول أن ينفى تلك الصورة بالتحامل على القرأن وادعاء أن ظاهره يفيد البطلان فوقع فى عدة محاذير ذكرها الدكتور محمود الرضوانى فى كتابه أصول العقيدة (ج:1ص364)طبعة مكتبة سلسبيل.
1 _ أنه رسم صورة لربه كصورة الانسان وجعل صورة الانسان هى أصل القياس لصورة الرب سبحانه وتعالى وزعم أن ظاهر الايات القرأنية الواردة فى صفات الله عز وجل رسمت صورة لربه هى أقبح من صورة البشر .
2_ أن ظاهر كلام الله عز وجل يلزم بتكوين تلك الصورة التى فهمها . وهذا بهتان عظيم فالحق تبارك وتعالى لا يقول كلاما لازمه انه سبحانه وتعالى بهذه الصورة القبيحة التى يعتقدها الرازى والتى حاول نفيها حتى لا يقع فى هذا اللازم.
3_أن هذه اللوازم خفيت على رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ لم يثبت عنه أنه غير معناها الى أمور معنوية لا تدل على حقيقة أو وجود الكيفية وهذا يقتضى أنم أعلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا محض افتراء.
4_ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لو علم تلك اللوازم وتركها وأوجب التأويل والتبديل من أجلها دون نص ثابت صرح فيه (صلى الله عليه وسلم ) بوجوب التأويل فما بلغ البلاغ المبين اذ كيف يترك الناس قرونا فى الضلال حتى يأتى الرازى ومن مثله من المتكلمين (الأشعرية) ليوضحو للناس أن الرسول(صلى الله عليه وسلم )وصف ربه بالنقص ومن ثم يجب أن نغير كلامه بالتأويل حتى يدل على الكمال الواجب فى حق الله؟!
5_ يلزمه وصف أصحاب الرسول (صلى الله عليه وسلم) بضيق الأفق وعدم الفهم لأنه خفيت عليهم هذه الصورة التى رسمتها الأيات القرأنية لربهم
__________________
أيا عمر الفاروق هـل لك عودة ... فإن جيـوش الروم تنـهى وتأمر
رفاقك في الأغوار شدوا سروجهم ... وجيشك في البلقان صلوا وكبروا
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 27-01-12, 08:37 PM
محمود طيب محمود طيب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-11
الدولة: سوريا
المشاركات: 421
افتراضي رد: (هل هناك خلاف)بين اهل السنة في تفويض المعنى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شذى بنت عبد العزيز مشاهدة المشاركة


وقد أثبت الأئمة السابقون - كأبي الحسن والبيهقي والباقلاني وابن حجر- صفة اليد ومعناها، ولم يؤولوها بالقدرة والقوة، ولم يقولوا بأنها لا معنى لها في اللغة.
المعروف انهم أولوا الصفات
فمن أين النقل عنهم؟؟؟؟
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 27-01-12, 08:45 PM
محمود طيب محمود طيب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-11
الدولة: سوريا
المشاركات: 421
افتراضي رد: (هل هناك خلاف)بين اهل السنة في تفويض المعنى



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود أبو عبد البر الجزائري مشاهدة المشاركة
نحن نقول يد الله صفة ذات، يفعل بها؛ يقبض ويبسط ويطوي ويخلق ويحثو، لها راحة وقبضة وأصابع، كما دلت النوصوص، ونثبت معاني هذه الصفات ولا نخوض في كيفياتها.
أين النصوص على هذه التسمية؟؟؟؟
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 28-01-12, 03:22 AM
محمود أبو عبد البر الجزائري محمود أبو عبد البر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-01-11
المشاركات: 210
افتراضي رد: (هل هناك خلاف)بين اهل السنة في تفويض المعنى

الصواب الذي عليه النصوص، ولها كف (طبعا يليق بجلاله تعالى دون كيف)، بارك الله فيكم أخي محمود الطيب
__________________
في رحمة الله حِبٌ كان لي أملا قد وسد الترب وانفضت مغانيه
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 28-01-12, 03:28 AM
محمود أبو عبد البر الجزائري محمود أبو عبد البر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-01-11
المشاركات: 210
افتراضي رد: (هل هناك خلاف)بين اهل السنة في تفويض المعنى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود طيب مشاهدة المشاركة


أين النصوص على هذه التسمية؟؟؟؟
الصواب الذي عليه النصوص، ولها كف (طبعا يليق بجلاله تعالى دون كيف)، بارك الله فيكم أخي محمود الطيب
__________________
في رحمة الله حِبٌ كان لي أملا قد وسد الترب وانفضت مغانيه
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 28-01-12, 07:19 PM
محمود طيب محمود طيب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-11
الدولة: سوريا
المشاركات: 421
افتراضي رد: (هل هناك خلاف)بين اهل السنة في تفويض المعنى

و بارك الله فيكم أخي العزيز
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 29-01-12, 08:47 PM
أم عبد الرحمان المصرية أم عبد الرحمان المصرية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-01-11
المشاركات: 173
افتراضي رد: (هل هناك خلاف)بين اهل السنة في تفويض المعنى

ما اعلمه ببساطة الاتي - واعتذر لانه كلام مرسل بلا ادلة لضيق الوقت -

1- اهل السنة لا يفوضون المعنى مطلقا بل يثبتون معاني الصفات و يفوضون الكيفية الى الله تعالى لانها من علم الغيب
2- اتهم اهل السنة بتفويض المعنى وهذا درب من الكذب عليهم ولوازمه تقدم به الفضلاء كما ان الاشاعرة احيانا يزعمون انهم يفوضون المعنى ويطلقون على انفسهم اهل سنة فهذا هو السبب ربما

3- المعنى المتفق عليه بين اهل السنة في ايات الصفات انها آيات محكمات في المعنى متشابهات في الكيف
وهو غير قول الاشاعرة والمؤولة الذين قالوا ان آيات الصفات في القرآن الكريم من الايات المتشابهات وبالتالي قالوا بالتأويل

4- اما قولنا عن اليد حينما نقول هذه يد ....الخ
فأسألك سؤالا هل تثبت لله ذاتا
تقول نعم
وهل تثبت للبشر ذاتا
سترد نعم

هل بدر لك حين اثبات الذات لله انها تشبه ذات المخلوق ؟؟
حاشا لله
بل لله ذاتا ليست كذات البشر بل تليق بكماله وجلاله وجماله وعظمته ...

ونسأل هل تثبت لله علما
تقول نعم
كيف علم الله
لا ندري

فعلم الله ويد الله نعلم المعنى ولا نعلم الكيفية

والسبب ان ثمة اختلاف بين قياس اهل السنة والجماعة وقياس اهل التأويل والتعطيل

اهل السنة يقيسون قياس الأولى في قوله تعالى (ولله المثل الأعلى )
فنقول لله ذاتا ولله صفاتا ولكن بما يليق بجلاله وجماله وكماله لان له الاسماء الحسنى اي الكاملة في الحسن

اما المبتدعة فيقيسون قياس الغائب على الشاهد وهو (قياس التمثيل وقياس الشمول ) وقد قال تعالى (فلا تضربوا لله الأمثال)

ومعناه قياس الفرع على الاصل او اشتراك الكل في قضية يتساوى فيها جميع الافراد
وهذا مما ينفيه اهل السنة ومن قواعدهم الاساسية


اذا نستخلص قواعد
1- القول في الصفات كالقول في الذات والقول في بعض الصفات كالقول في البعض الاخر
2- اسماء الله وصفاته تقاس قياس الأولى (ولله الأسماء الحسنى ) فحينما نشبه يد بيد لا نقصد الكيف بل نقل يدا تليق بكمال الله عز وجل وجماله وجلاله

وتبسيطا للمسألة
نضرب مثال الجنة
يقول ابن عباس ليس في الدنيا مما في الجنة الا الاسماء

فنحن نؤمن بفاكهة الجنة وحورها و انهارها
فنحن نعلم معنى الانهار والفاكهة والحور.... ولكن لا نكيف -بدهيا- هذه بتلك لانها من الغيب ولم نرها من قبل
ولله المثل الأعلى

فنحن نعلم معنى اليد ولا نعلم كيف هي لانها غيبا و كل ما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك

امل الا اكون كتبت كلاما مكررا
وان اخطات فمني ومن الشيطان وان اصبت فمن الله وحده


ملحوظة ما اعلمه الباقلاني وابن حجر فيهم بعض التمشعر والله اعلم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:27 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.