ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 26-11-03, 01:41 AM
خالد بن عمر خالد بن عمر غير متصل حالياً
عامله الله بلطفه
 
تاريخ التسجيل: 11-03-02
الدولة: بلاد غامد _ بالجرشي
المشاركات: 4,573
افتراضي

أخرج ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك
تحت :
(( با ب مختصر فضل الجلوس بعد صلاة الفجر إلى أن تطلع الشمس وما فيه من الثواب ))

(1/163)

117 _ ( 7 ) حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي ثنا المحاربي ثنا عبيدالله عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا صلى الغداة جلس حتى تطلع الشمس ، فقيل له : لم تفعل هذا ؟ قال : أريد به السنة .


وهذا هو الموافق لفعل النبي كما في حديث سمرة في مسلم وغيره ، حيث جلس إلى شروق الشمس ولم يصل شيئا بعدها
__________________
طويلب العلم أبو عبد الرحمن خالد بن عمر الفقيه الغامدي
قال الخليل بن أحمد الفراهيدي : إِذا كُنْتَ لاَ تَدْرِي ، وَلَمْ تَكُ بِالَّذِي ... يُسائِلُ مَنْ يَدْرِي ، فَكَيْفَ إِذاً تَدْرِي
قال الإمام الكرجي القصاب : (( مَنْ لَمْ يُنْصِفْ خُصُوْمَهُ فِي الاحْتِجَاجِ عَلَيْهِمْ ، لَمْ يُقْبَلْ بَيَانُهُ ، وَأَظْلَمَ بُرْهَانُهُ ))
قال الإمام الذهبي : (( الجَاهِلُ لاَ يَعلَمُ رُتْبَةَ نَفْسِه ، فَكَيْفَ يَعْرِفُ رُتْبَةَ غَيْرِهِ ))
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 26-11-03, 04:04 PM
أبو نايف أبو نايف غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-05-02
المشاركات: 359
افتراضي

جزاك الله خيرا يا أخي خالد
ولكن من هو عبيد الله هذا الراوي عن نافع بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 26-11-03, 04:54 PM
جمال الدين مجدى جمال الدين مجدى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-09-03
المشاركات: 260
افتراضي

كلام الشيخ سعد فيه ليس على اطلافه وفيه نظر و الشيخ الالبانى سماه الشيخ ابن عثيمين محدث الاسلام و اثنى عليه غير واحد من أهل العلم و قالوا بأنه أعلم أهل الارض بالحديث فى علمهم و الطريف ان هناك حديثا لا اذكره حسنه الشيخ سعد فى تحقيقه للمستدرك و استدرك عليه الشيخ الالبانى تحسينه ذلك والله أعلم ومن المعلوم أن بعض الاحاديث قد تغيب عن كبا ر الصحابة فضلا عن غيرهم و عدم علمهم به لا يدل على ضعفه فمثلا حديث ابن عمر فى قتال الناس ختى يشهدوا أن لا اله الا الله وأن محمدارسول و يقيموا الصلاة و يؤتوا الزكاة الى اخره غاب عن ابى بكر وعمر رضى الله عنهما و انا أعلم انى لست بأهل للكلام مع مشايخى و علمائنا كالشيخ ابو خالد السلمى مع أنى لازلت مبتدئا فى طلب العلم فان كنت قد أخطأت فصوبونى و جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 26-11-03, 07:04 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,992
افتراضي

1- الشيخ سعد أعلم من الشيخ الألباني -رحمه الله- بمرات. لا يشك بذلك إلا من لم يكن عنده معرفة بمنهج المتقدمين.

2- طرق الحديث كلها ضعيفة جداً

3- مصطلح الترمذي غير مصطلح المتأخرين. الترمذي إذا قال "حسن" فيقصد ضعيف، وإذا قال "حسن غريب" فالضعف أشد، ولا يكاد يقول "غريب" ويسكت إلا ويكون الحديث واه بالمرة.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 26-11-03, 08:44 PM
أبو نايف أبو نايف غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-05-02
المشاركات: 359
افتراضي

جزاك الله يا أخي جمال الدين خير الجزاء
وبارك الله فيك يا أخي وفي علمك
وقد قيل يا أخي حفظك الله تعالي ( إن هذا العلم دين فأنظروا عمن تأخذون دينكم ) .
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 26-11-03, 10:38 PM
المقرئ المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-03
المشاركات: 1,213
افتراضي مشاركـــــــــــة

حديث أنس عند الترمذي ألف فيه رسائل كما هو معلوم وقد سئل السخاوي رحمه الله عن هذا الحديث فأجاب بإجابة مطولة وجمع أحدايث الباب كلها وأتى بأحاديث كثيرة ونقل فتوى للحافظ ابن حجر

ومع أني قد بحثت في إسناد الحديث وتبين لي والله أعلم أن الحديث إسناده ضعيف ولا تقوى الشواهد لإثبات الأجر المترتب على الجلوس وإن كان مقتضى منهج المتأخرين يقتضي عدم التردد في تصحيحه أو على أقل تقدير تحسينه وكل مجتهد

ولكن الذي أعتقده أن الصلاة بعد طلوع الشمس مشروعة وإن سميت بسنة الإشراق من باب نسبة الصلاة إلى زمنه أو وقته أو سببه فلا مشاحة في الاصطلاح وهي من باب تحية المسجد وصلاة العيدين وصلاة الاستسقاء وصلاة الاستخارة وغيرها والدليل على مشروعيتها ما رواه مسلم في صحيحه من حديث عمرو بن عبسة السلمي الطويل وفيه بعدما سأله عن الصلاة قال : ثم اقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار ثم صل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل الظل بالرمح ...."

قال النووي في معنى مشهودة محضورة أي تحضرها الملائكة فهي أقرب إلى القبول وحصول الرحمة

قد يقول قائل إن الفضل هذا لسنة الضحى نقول هذا خلاف لفظي فإن صليتها في وقت الضحى كانت صلاة ضحى وإن سميتها إشراقا لأنها في وقت الإشراق فالكل واحد في نظري ولا حول ولا قوة إلا بالله

وأريد أن أبين مقولة استخدمت كثيرا ووضعت في غير موضعها وهي مسألة الفضل في الحديث إن كان كبيرا والأجر كثيرا وصار العمل قليلا أن هذا دليل على ضعفه أو فيه مؤشر على ذلك وهذه القاعدة إن وقعت في أيدي الصغار فهي والله مشكلة كبيرة تؤدي إلى خلل عظيم لا يعلم مداه إلا الله هذا من جهة @ ومن جهة أخرى فإنه في تقديري أنه لولم يوجد في الحديث إلا هذه العلة لكانت من أضعف القول وذلك بعدم التسليم أن العمل يسير فالحديث فيه ذكر الله حتى طوع الشمس أي بقرابة الساعة والنصف والإنسان في مجلسه ولم يغير مكانه وهو في ذكر لله أعجب حقيقة ممن يقول إن العمل يسير بل إن هذا العمل أسهل من كثير من الأعمال التي جاءت في الصحيحين وفضلها أكبر ومع هذا لم نضعفها والله المستعان

محبكم : المقرئ = القرافي
__________________
نحن والله إن عددنا كثير بيد أنا إذا دعينا قليل
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 26-11-03, 11:32 PM
أحمد الحنبلي أحمد الحنبلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-09-03
المشاركات: 7
افتراضي

جزاكم الله خيرا ....

أبا المنهال حنانيك يا أخ رفيق بإخوانه ..فلعلك اخطأت واصابوا

ابن الأمين : ما الداعي لعمل مقارنة بين شيخين فاضلين ؟

وممن ضعف الحديث علامة مصر : الشيخ محمد عمرو عبداللطيف حفظه الله ، وغيره ممن يتقلدون طريقة السلف في التصحيح والتضعيف .. والله أعلم


الشيخ الألباني إمام عصره في الحديث ولا شك .... ولكن
لا نقبل غلو الغالين الذين لا يرتضون له غلطة أو زلة ....

وهنا في مصر أهل المعرفة بالحديث يقولون نحوا مما نقل عن الشيخ السعد : أن ما يضعفه الشيخ فعض عليه بالنواجذ ، وليس كل ما يصححه الشيخ يسلم له / خصوصا ما يحسنه بمجموع الطرق أو ما اشار المتقدمون إلى اعلاله ...والله أعلم
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 27-11-03, 12:18 AM
خالد بن عمر خالد بن عمر غير متصل حالياً
عامله الله بلطفه
 
تاريخ التسجيل: 11-03-02
الدولة: بلاد غامد _ بالجرشي
المشاركات: 4,573
افتراضي

أخي أبا نايف وفقه الله وغفر لي وله ولجميع الإخوة

عبيد الله المذكور في الرواية هو (( عبيدالله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر العمري ))

وأما ما قاله المحقق لكتاب الترغيب لابن شاهين (( صالح الوعيل )) إن عبيدالله المذكور في الإسناد هو (( عبيدالله بن الوليد الوصافي )) فغير صحيح

وسبب وهمه والله أعلم

أنه نظر في التهذيب فلم يجد في شيوخ المحاربي (( عبدالرحمن بن محمد بن زياد )) إلا (( عبيدالله بن الوليد الوصافي )) فقال إنه هو

والصواب أن المذكور في الاسناد هو (( عبيدالله العمري )) وذلك لسببين :

1- أني بحثت _ حسب جهدي _ فلم أجد رواية واحدة لـ (( عبيدالله الوصافي )) عن نافع
والأصل أن ما يقال فيه (( عبيدالله عن نافع عن ابن عمر )) يكون عبيدالله هو العمري ولا يقال إنه غيره إلا بقرينة ، والمحقق وفقه الله لم يأت بدليل على ما قال .

2- أني وجدت رواية بنفس هذا الاسناد مصرحا فيها أن عبيدالله هو ابن عمر العمري

فقد أخرج البيهقي في السنن الكبرى (1/398)

( باب أستحباب تأخير الكلام إلى آخر الأذان )

أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو حامد بن بلال ثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي ثنا المحاربي عن عبيد الله بن عمر عن نافع أن بن عمر أذن ليلة بضجنان في ليلة باردة ثم قال صلوا في رحالكم ثم أخبرهم أن رسول الله كان يأمر المنادي فينادي بالصلاة ثم ينادي في أثرها أن صلوا في رحالكم في الليلة الباردة أو الليلة المطيرة .

والله أعلم


**********************

أما الشيخ الألباني رحمه الله فهو إمام من أئمة المسلمين في هذا العصر
ولكنا لا نغلو فيه ، وإن قصرنا في حقه أو أخطأنا عليه فنسأل الله أن يغفر لنا وله ولجميع أهل السنة والجماعة من المسلمين
__________________
طويلب العلم أبو عبد الرحمن خالد بن عمر الفقيه الغامدي
قال الخليل بن أحمد الفراهيدي : إِذا كُنْتَ لاَ تَدْرِي ، وَلَمْ تَكُ بِالَّذِي ... يُسائِلُ مَنْ يَدْرِي ، فَكَيْفَ إِذاً تَدْرِي
قال الإمام الكرجي القصاب : (( مَنْ لَمْ يُنْصِفْ خُصُوْمَهُ فِي الاحْتِجَاجِ عَلَيْهِمْ ، لَمْ يُقْبَلْ بَيَانُهُ ، وَأَظْلَمَ بُرْهَانُهُ ))
قال الإمام الذهبي : (( الجَاهِلُ لاَ يَعلَمُ رُتْبَةَ نَفْسِه ، فَكَيْفَ يَعْرِفُ رُتْبَةَ غَيْرِهِ ))
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 27-11-03, 09:12 AM
أبو نايف أبو نايف غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-05-02
المشاركات: 359
افتراضي

جزاك الله يا أخي خالد خير الجزاء
وبارك الله فيك وفي علمك
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 30-11-03, 08:41 AM
مبارك مبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-02
الدولة: المنطقة الشرقية
المشاركات: 531
افتراضي

( مناقشة هادئة )
ـ أبو ظلال اسمه : هلال بن أبي هلال ، ضعيف الحديث ، يصلح في الشواهد والمتابعات ولا يُطْرح .
قال فيه البخاري : " مقارب الحديث " : يريد أن حديثه يقرب من حديث الثقات . أي لا بأس به .
وقال يعقوب بن سفيان : " لين الحديث " . وهذا تليين هين .
وقال أبوأحمد الحاكم : " ليس بالقوي عندهم " . وهذه عبارة لينة ، تقتضي أنه ربما كان في حفظه
بعض التغير، ومثل هذه العبارة لا تقتضي عندهم تعمد الكذب ، وهذا يعني أنه يعتبر به ولا يُطرح .
_ عثمان بن عبدالرحمن بن مسلم الحراني الطرائفي القرشي مولى بني تيم التيمي وهو صدوق ، إنما ضعف لروايته
عن الضعفاء ، وهذا لا يقدح فيه ، وقد وثقه ابن معين ،قال ابن عدي : وهو في نفسه لا بأس به ، وهو صدوق ، وما يقع
في حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه .
_ موسى بن علي أظن أنه اللخمي ، وهذا الظن مبناه على تحسين المنذري والهيثمي للإسنادالذي فيه موسى ذا ، وتابعهما على
التحسين ـ أيضاً ـ الشيخ عبدالله بن يوسف الجديع في كتابه " الأجوبة المرضية على الأسئلة النجدية " (ص69) ، وإن كان غيره فلم أتبينه .
_ القاسم بن عبدالرحمن الشامي ، أبو عبدالرحمن الدمشقي مولى آل أبي بن حرب الأموي .
وثقه البخاري والترمذي ويعقوب بن سفيان وأبو إسحاق الحربي .
وقال العجلي : ثقة يكتب حديثه وليس بالقوي .
وقال أبو حاتم : حديث الثقات عنه مستقيم لا بأس به ، وإنما ينكر عنه الضعفاء .
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، وقال مرة : اختلف الناس فيه ، وقال مرة : منهم من يضعفه .
وقال يحيى بن معين : ثقة ، وقال ـ أيضاً ـ : ثقة إذا روى عنه الثقات أرسلوا ما رفع هولاء . وقال : من المشايخ الضعفاء مايدل حديثهم على ضعفهم ،
وقال في موضع آخر : القاسم لا يساوي شيئاً .
وقال أحمد : منكر الحديث ، ما أرى البلاء إلا من قبل القاسم . وقال مرة : يروي علي بن يزيد عنه أعاجيب .وتكلم فيهما وقال : ما أرى هذا إلا من قبل القاسم .
وقال ابن حبان : ويزعم أنه لقي أربعين بدرياً ، كان ممن يروي عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المعضلات ويأتي عن الثقات بالمقلوبات حتى يسبق إلى القلب
أنه كان المتعمد لها . وقال في موضع آخر : وإذا اجتمع في إسناد خبرُ عبيدالله بن زخر ، وعلي بن يزيد ، والقاسم أبو عبدالرحمن لا يكون متن الحديث إلا مما عملت أيديهم ، فلا
يحل الاحتجاج بهذه الصحيفة .
قلت: لكن تعقبه الحافظ في " التهذيب " (7/ 13) فقال : " ليس في الثلاثة من اتهم إلا علي بن يزيد ، وأما الآخران فهما في الأصل صدوقان، وإن كان يخطئان " .
قال الشيخ عبدالله بن يوسف الجديع معلقاً على كلام الحافظ في كتابه المستطاب " أحاديث ذم الغناء والمعازف في الميزان " (ص 94) : " قلت ـ أي الجديع ـ : وما قاله الحافظ رحمه الله
هو المتجه بالنسبة إلى القاسم ، أما ابن زخر فإنه وإن لم يتهم على الصحيح إلا أن الفاظ الأئمة فيه تفيد أنه لين الحديث " .
وقال الغلابي : منكر الحديث . أقول : لعله يعني بها ضعيف ، فيحمل هذا على أوهام تقع له .
وقال ابن حزم : ضعيف .
وقال ابن طاهر : لا يحتج بحديثه إذا تفرد عن ثقة فكيف إذا روى عنه مثله .
قال أبو عبدالرحمن : ونقل تضعيف أحمد وابن حبان الجورقاني في " الاباطيل والمناكير " وأقرهما .
وقال الذهبي : صدوق .
وقال الحافظ : صدوق يرسل كثيراً .
وقال ابن القطان : متكلم فيه ، وقال مرة : مختلف فيه .
قلت : وصنيع ابن القطان أن المختلف فيه يحسن حديثه ، وهذا ماصرح به في موضع آخر فقال (5/162) : والقاسم مختلف فيه ، فحق الحديث أن يقال فيه : حسن .
قال أبو عبدالرحمن : ليس كل من اختلف فيه يحسن حديثه بل يمكن يصحح حديثه أو يحسن أو يضعف بحسب ما يستخلصه الناقد من مجموع ما قيل فيه .
وقال الشيخ الإمام أحمد شاكر : ثقة .
وقال الشيخ الإمام الالباني : قد تكلم فيه بعضهم ، والراجح من مجموع كلام العلماء فيه ، أنه حسن الحديث .
قلت : والقول فيه كما قال شيخنا الإمام الالباني رحمه الله تعالى .
والراوي عنه كما في رواية الطبراني يحيى بن الحارث الذماري وهو ثقة .
_ الأحوص بن حكيم بن عمير العَنْسِيُّ الحمصي وهو ضعيف الحديث لسوء حفظه ، لكن يُعتبربه إذا روى عنه ثقة .
أقول : وهو لم يضعف بما يجرح عدالته وإنما كان شيخاً صالحاً عابداً . فلو عارضت روايته نصاً صحيحاً أو حسناً لرددناها لليقين بخطئه فلما تعضدت روايته بطرق أخرى قامت شواهد الحسن وارتفع
الضعف عن روايته هذه ، وبقي الضعف في الراوي نفسه بحسبه في الروايات الأخرى .
وبخصوص قول الإمام الترمذي تحت الحديث رقم (586) : " حديث حسن غريب " قال الشيخ الجديع معلقاً على ذلك :
" قلت : أما حسنه فهو بغيره ، وأما غرابته فعدم مجيئه عن أنس إلا من هذا الوجه " .
ـ ومن الشواهد ما أخرجه أبونعيم في " الحلية " (7/237) من طريق سلم بن المغيرة، حدثنا أبو معاوية الضرير ، عن مسعر ، عن خالد بن معدان ، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من صلى الغداة ثم جلس في مسجد حتى يصلي الضحى ركعتين ، كتبت له حجة وعمرة متقبلتين " .
قال أبو نعيم :
" تفرد به سلم عن أبي معاوية " .
وسلم ذا قال فيه الدارقطني : " ليس بالقوي " .
قلت : فمثله يستشهد به ، ومع ذلك توبع ، تابعه : عباد بن وليد ، ثنا أبو معاوية الضرير ، عن مسعر ، عن خالد بن معدان ، عن ابن عمر رضي الله عنهمرفوعاً بنحوه .
أخرجه ابن حجر في " نتائج الأفكار " (2/320) من طريق إسماعيل بن العباس ، ثنا عباد بن الوليد به .
قلت : وهذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات . عباد بن الوليدهو الغبري ،قال أبوحاتم وتبعه الحافظ : صدوق ، وذكره ابن حبان في " الثقات " وروى عنه جمع من الثقات ، وإسماعيل بن العباس هو الوراق
وثقه الدارقطني ووصفه الذهبي في " السير " بقوله : " المحدث الإمام الحجة " .

وجملة القول أن الحديث بهذه الطرق يبلغ الحسن إن لم يكن أعلى ، وقد صححه الشيخ الجديع ، والشيخ زكريا بن غلام قادر الباكستاني في " صحيح المتجر الرابح " (ص74) .
__________________
الكلام كالدواء إذا قللت منه نفعك وإذا أكثرت منه قتلك
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:17 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.