ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الطريق إلى طلب العلم
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 16-06-19, 06:52 AM
أبو أسامة الحكمي أبو أسامة الحكمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-15
المشاركات: 182
افتراضي ثمرات التراجم - الشيخ عبد الرحمن بن سعدي .

الشيخ عبد الرحمن السعدي
•( 1307 – 1376 هـ ) عن ( 69 سنة )
•علامة القصيم :
العالم الجليل عبد الرحمن بن ناصر آل سعدي التميمي .
• يتيم الأبوين :
توفيت والدته وعمره أربع سنين , وتوفي والده وعمره سبع سنين , ومن تكون هذه حاله كثيرا ما يكتب له التفوق والنبوغ إذا وجد الرعاية , وقد كان كذلك .
• الوالد الواعظ :
كان والده رجلا صالحا , حافظا للقران , محبا للعلم وأهله .
وكان يقرأ على جماعة المسجد الكبير المواعظ , وينوب عن إمام المسجد في الإمامة والخطابة .
• عصر الفتنة والتمزق :
ولد العلامة السعدي في زمن اضطرم بنيران الفتن وتمزق شمل الجزيرة العربية .
لكنه أجمع أمره على أن يقف حياته على طلب العلم , فلازم طبقة العلماء ملازمة الظل , وأكب على الاغتراف من معين علمهم وأخلاقهم , يسهر الليل ويجتهد في النهار , حتى حقق ما أمل .
أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته ومدمن القرع للأبواب أن يلجا
• صلاة الفجر صباح سطوة آل سليم :
خرج لصلاة الفجر صباح سطوة آل سليم وله من العمر خمس عشرة سنة والقصر فيه الرماة والناس كلهم متحصنون في منازلهم خوفا على أنفسهم فقابله بعض الناس , فقال إلى أين تريد ؟ فقال : لصلاة الفجر , فضربه حتى ألجأه إلى الرجوع إلى منزله .
• مرجع البلاد :
كان رحمه الله مرجع بلاده وعمدتهم في جميع أحوالهم , فهو مدرس الطلاب وواعظ العامة وإمام الجامع وخطيبه ومفتي البلاد وكاتب الوثائق ومحرر الأوقاف وعاقد الأنكحة .
وكل ذلك حسبة لله تعالى لا يتقاضى عليها أجرا .
• تأسيس المكتبة الوطنية :
قام رحمه الله بتأسيس المكتبة الوطنية بعنيزة , وكانت تحت إشرافه فجلب لها آلاف المراجع ما بين مطبوع ومخطوط في شتى العلوم , فكانت بمثابة ناد يلتقي فيه طلابه ويتذاكرون ويتدارسون ويتحاورون .
• مكبرات الصوت :
أول من أدخل مكبر الصوت إلى مساجد عنيزة العلامة السعدي رحمه الله , وكان بمشورة الشيخ عبد الرحمن العدوي .
• الحافظ للعلم :
وصفه تلاميذه بحفظ المتون عن ظهر قلب , وأنه كان يتعاهد محفوظاته بين الحين والحين .
وإذا استشهد بها رأيته يهذها هذا .
• جميل خلاله :
عرف عنه بالزهد , متعففا , عزيز النفس , متواضعا , ورعا , جريئا في الحق .
• الجواب الحاضر :
وصف بقوة الحافظة والذكاء , وعرف بحضور الجواب مما يدهش سامعه , وأوتي فصاحة وجزالة وحسن منطق .
• تعاهد الحفظ :
يقول رحمه الله تعالى : " وينبغي تعاهد محفوظات المتعلمين ومعلوماتهم بالإعادة والامتحان والحث على المذاكرة والمراجعة وتكرار الدرس , فإن التعلم بمنزلة الغرس للأشجار , والدرس والمذاكرة والإعادة بمنزلة السقي لها " .
• الملازمة التامة :
لازم العلامة السعدي شيخه صالح القاضي رحمه الله ملازمة تامة حتى توفاه الله .
• الغنيمة الباردة :
قدم عنيزة ثلة من العلماء كالعالم محمد الأمين محمود الشنقيطي الرحالة السلفي نزيل الزبير , فتعلم السعدي على يديه ولازمه ملازمة تامة وأجازه .
كما تتلمذ على العلامة محمد بن مانع رحمه الله الذي طوف كثيرا من البلدان متعلما وعالما فكان من أخص تلاميذه الشيخ السعدي .
• عنايته بالدليل :
يقول عنه الشيخ ابن باز رحمه الله :
" كان رحمه الله كثير الفقه والعناية بمعرفة الراجح من المسائل الخلافية بالدليل , وكان عظيم العناية بكتب شيخ الاسلام ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم " .
• بداية جلوسه للتعليم :
لما بلغ سن الثالثة والعشرين جلس في حلقة التدريس .
وقد مضى في طريقين متوازيين : فهو يدرس العلوم ويتلقاها من العلماء , وهو في الوقت نفسه يدرس العلوم لطلابها .
• مصادر علمه :
تلقى العلوم على شيوخه من تفسير وحديث وفقه وعقائد وفرائض وعربية .
وكان ميالا للفقه وله فيه مؤلفات كثيرة .
• مذهب الشيخ :
كان في أول أمره متمسكا بالمذهب الحنبلي وله اطلاع واسع فيه .
كما كان ذا اطلاع على كتب الخلاف في المذهب .
ثم خرج عن مألوف بلده من الاهتمام بالفقه الحنبلي فقط فاطلع على كتب التفسير والسنة والتوحيد وكتب الشيخين ( ابن تيمية وابن القيم ) والتي فتقت ذهنه ووسعت مداركه فخرج عن طور التقليد إلى طور الاجتهاد .
• طريقته في التعليم :
اجتمع إليه طلاب العلم فكان منهجه معهم :
- يستشير طلابه في الكتاب الذي يقرؤون فيه .
- يعقد المناظرات بينهم لكي يدفعهم للمنافسة والمثابرة في التحصيل .
- يخصص لهم مكافآت تشجيعا لهم .
- يطرح المسائل عليهم ويستظهر منهم الإجابة .
- أحيانا يجيب هو متعمدا الخطأ ليتبين له المدرك منهم والمستوعب ثم يصحح لهم .
- يصور لطلابه المسائل الخلافية بين اثنين منهم ثم يستدل لكل فريق ويناقش , ثم بعد عرضها بكل أمانة يتوسط حكما بينهما ويرجح ما يعضده الدليل .
- يناقش الطلاب ما أخذوه في اليوم السابق .
• تنظيمه لوقته :
كان يجلس في اليوم أربع جلسات :
- كان يصلي الفجر ثم يجلس لأداء الدرس حتى تطلع الشمس .
- في وقت الضحوة الكبرى يعود إلى المسجد ليعلم الطلاب في دروس منتظمة وكتب مختارة حتى صلاة الظهر .
- بعد العصر يعطي الناس بعض الأحكام الفقهية في دقائق قليلة .
- بعد المغرب يجلس للدرس حتى صلاة العشاء .
• تأليف الكتب :
اعتنى الشيخ بالتأليف على غير عادة علماء عصره , حيث كانوا يهتمون بالتعليم .
له التفسير المشهور وكان يمليه إملاء .
وفي الفقه طرق أكثر من مسلك : فتارة عن طريق السؤال والجواب , وتارة عن طريق المناظرة , وثالثة عن طريق الاختصار , ورابعة عن طريق ذكر الحكم بدليله ...
==================
المرجع : فقه الشيخ ابن سعدي - تأليف : د . عبد الله الطيار و د. سليمان أبا الخيل - الجزء الأول - دار العاصمة - ط1 سنة 1416 هـ .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:24 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.