ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الطريق إلى طلب العلم
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 16-10-18, 04:58 PM
أبو أسامة الحكمي أبو أسامة الحكمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-15
المشاركات: 182
افتراضي ثمرات التراجم - الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد - رحمه الله تعالى .

* ( 1365 - 1429 )
* الملازمة الطويلة :
" لازم شيخه محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله تعالى نحو عشر سنين " .
* قلة الخلطة :
جاء في وصفه " فلا يخالط إلا على نُدر , ولا يُجالس إلا على قدر " .
" وانتفع بعزلته في التأليف والتقييد والقراءة والتصييد " .
* لم يمنعه التفرد من الطالب :
" قرأ على شيخه ابن باز رحمه الله تعالى صحيح البخاري رحمه الله تعالى في المسجد الحرام ولم يكن معه أحد غيره في حضور الدرس " .
* لم تغيره المناصب :
قال فيه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى : " إن الشيخ بكر تسنم المناصب وكان فيها وبعدها مثل ما كان قبلها , لا يغيره المنصب " .
* أمانة الكلمة ! :
قال رحمه الله تعالى خلال رئاسته للمجمع الفقهي : " نحن مسؤولون أمام الله عن كل حرف وكلمة نقولها " .
* الحرص على الوقت :
" أجمع طلابه على حرص الشيخ بكر على وقته , وحرصه على المطالعة للكتاب " .
* أول مؤلفاته لم يطبع إلا بعد عشرين سنة ! :
" رسالته ( زيارة النساء للقبور ) من أوائل ما كتب الشيخ رحمه الله وذلك عام ( 1385 هـ ) ولم يطبعه إلا بعد عشرين سنة من تأليفه " .
* قراءة كتب اين تيمية في السفر :
يقول رحمه الله تعالى :" قرأت كتب ابن تيمية رحمه الله تعالى مرتين من خلال أسفاري , وانتظاري في صالات المطار " .
* ندمه على تابين :
يقول رحمه الله تعالى : " ما ندمت على شئ في شبابي ندمي على كتابين فرطت فيهما :
- كتاب الزهد للإمام أحمد رحمه الله , كنت في مكة فمررت في طريقي على كتبي فإذا به قد عرض نسخا من كتاب ( الزهد ) مطبوع في الهند , وكان إذ ذاك نادرا ... فسألته عن ثمنه , فكأن الثمن كان مرتفعا فتركته , فقال لي الكتبي : خذ نسخة منه ولا تتركه , فهو نادر وستندم على تركه فإنما وجدناه في احد المستودعات .
قال الشيخ بكر : فلم آخذ منه نسخة منه , فذهبت بعد كلامه مباشرة لزيارة سماحة الشيخ ابن باز فقد كان يعرف محبتي للكتب ويسألني عما رأيته منها في المكتبات , فأخبرته عن كتاب الزهد فقال : أوما اشتريت منه شيئا ؟ فقلت : لا , فقال : سبحان الله ! كتاب الزهد للإمام أحمد تركته وكا اشتريت منه شيئا , هذا عجيب ! , قال الشيخ بكر : فأحسست عندها بتفريطي , فقال لي سماحة الشيخ : اذهب الان إلى الكتبي واشتر منه الكمية كلها , قال : فنزلت مسرعا , فلما وافيت الكتبي لم أر عنده نسخة واحدة , فسألته : أبعت كتاب الزهد ؟ فقال : بعته كله ولم يبق منه شئ .. وندمت على فوات هذا الكتاب ندما شديدا .
- واما الكتاب الثاني : فكتاب ( غرائب الاغتراب ) رحلة الألوسي المفسر .. رأيته في شبابي عند بعض الكتبيين , أخرجه من خزانة خاصة في المتجر , وقلبته فسألته عن ثمنه فإذا هو مبالغ فيه جدا , فطلبت منه خفض ثمنه بعض الشئ فلم يوافق فتركته ... ثم لم أجده بعدها ولم أره في يوم من أيام حياتي على كثرة ما رأيت من الكتب " .
* قراءته للكتاب قبل إدخاله المكتبة :
يقول رحمه الله تعالى : " ما أدخلت كتابا إلى مكتبتي إلا قرأته قبل ذلك , فإن ضاق وقتي , أو كان موضوع الكتاب غير مهم , قرأت مقدمة الكتاب والفهرس ثم وضعته في المكتبة " .
* برنامجه اليومي :
" من بعد صلاة الفجر يبدأ في القراءة والتصنيف إلى الضحى , ثم يذهب إلى دار الإفتاء , يجلس للإفتاء , ويحضر الاجتماعات , ويدقق في البحوث , ثم يعود إلى منزله قبيل العصر , فيتناول الغداء , ثم يؤذن عليه أذان العصر , ثم ينام نومة يسيرة ما بين الأذان والإقامة لمدة ربع ساعة , ثم يخرج إلى صلاة العصر , ثم يعود إلى منزله ويلازم مكتبته إلى آخر الليل " .
* تفرغه للتأليف وتقديمه على التعليم :
" طلب الشيخ ابن باز رحمه الله من الشيخ بكر رحمه الله أن يكون له دروس علمية في المسجد الحرام فاعتذر الشيخ بكر بسبب انشغاله بالتحقيق والتأليف , فقال لبن باز رحمه الله : يكفينا قلمه , يكفينا قلمه " .
* المرجع : الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد - تأليف محمد بن فريج العميري - دار القلم - ط1 سنة ( 1431 هـ ) .
* فائدة : حياة الشيخ حافلة بالفوائد والفرائد العلمية .
ترجم للشيخ رحمه الله تعالى الشيخ ذياب الغامدي حفظه الله تعالى في ( كرائم التراجم ) والشيخ علي العمران حفظه الله تعالى في ( نثار السيرة وثمار الصحبة ) وللشيخ محمد العوشن حلقات عن الشيخ بكر رحمه الله تعالى .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-06-19, 06:13 PM
أبو أسامة الحكمي أبو أسامة الحكمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-15
المشاركات: 182
افتراضي رد: ثمرات التراجم - الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد - رحمه الله تعالى .

• حاله مع الفائدة الجديدة :
كان إذا سمع عن كتاب نفيس , أو فائدة جديدة , أو معلومة نادرة لم يهدأ باله حتى يُحصّل ذاك الكتاب أو يقف على تلك الفائدة , ويقف على مصدرها , فيودعها مكنون أوراقه .
وهذا تدبير حسن نافع للطالب , فلا يتركها نهبا للذاكرة بلا صيد ولا تقييد .
وللشيخ طريقة خاصة في استجادة الفائدة والإعجاب بها , فإذا سمع فائدة مما يطرب لها يقول : " هذه - الفائدة - جيدة يا شيخ " أو " هذه تقيد " .
يقول العمران - حفظه الله تعالى - : " وأخبر بشيء لم أره من غيره , فحينما تطرق سمعه نكتة لطيفة أو نادرة , يغمره شعور بالفرح والارتياح , تلمس ذلك في انبساط أسارير وجهه , ولا تخطئ العين حركة خفيفة لطيفة من أطراف يديه وقدميه تنبيك عن مدى انفعاله لسماع تلك الفائدة والنكتة , وكأنها يتحسسها فتلتذ جوارحه لسماعها فتصدر ذاك الانفعال الطبيعي " .
• تقييد الفائدة :
يكتب الشيخ الفائدة حال سماعها على ورقة طيارة أو غلاف كتاب .
• طول باع الشيخ في القراءة :
من ينظر في مصنفاته يعلم طول باعه في القراءة , من تعدد مراجعه , واختلاف فنونها , وطبقات مؤلفيها , وطول باعه في اقتناص الفوائد وتقييد الأوابد والشوارد , وحسن توظيفها , حتى يسري إلى القارئ شعور أن الفوائد والنوادر تساق إليه سوقا متى ما احتاج إليها لاستدلال أو استشهاد , وما كان ذلك ليكون لولا عكوف الشيخ الساعات الطوال بحثا وقراءة ونظرا وتدوينا للفوائد وجمعا لها من بطون الأسفار وتدوينها في أعطاف الدفاتر وعلى أغلفة الكتب .
• قوام المكتبة :
من نصائحه رحمه الله تعالى : " عليك بالكتب المنسوجة على طريقة الاستدلال , والتفقه في علل الأحكام , والغوص على أسرار المسائل , ومن أجلها كتب الشيخين : شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى , وتلميذه ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى ... " .
• ماذا يصنع من حاز كتابا :
يقول رحمه الله تعالى : " وإذا حزت كتابا , فلا تدخله في مكتبتك إلا بعد أن تمر عليه جردا , أو قراءة لمقدمته , وفهرسه , ومواضع منه ... " .
• هل العبرة بكثرة الشيوخ ؟ :
لم يكن مكثرا من الشيوخ , وشيوخه يعدون على أصابع اليدين .
• بمن تأثر ؟ :
تأثر بشيخه العلامة الأمين الشنقيطي وبشيخه العلامة ابن باز رحمة الله عليهما .
وقرأ للمعلمي والبشير الإبراهيمي ومحمد الخضر التونسي و أحمد ومحمود شاكر رحمة الله عليهم .
• من حكم الشيخ :
لدى الشيخ حكمة جليلة وهي : ( خذ الثمار وألق الحطبة في النار ) .
* كيف تتعلم النحو:
يقول رحمه الله تعالى : " إن علم النحو سهل من جهة الدراسة والحفظ , ولكن صعوبته في التطبيق , والطريقة الأفضل للتمكن من ذلك هي أن تفرأ على شيخ قراءة ضبط وتعليل وإعراب , فتعرف لماذا رفع هذا ولماذا خفض هذا ... وهكذا . "
وقال : " مما ينبغي على الكالب أن تكون ( الآجرومية ) محفوظة له , وتكون في جيبه دائما " .
* بم ينصح الشيخ طالب العلم :
سئل الشيخ عن ذلك فقال : " أولا : عليك بالتأصيل العلمي , فاجعل لك كتابا في كل فن يكون هو العمدة لك في ذلك الفن , حتى إذا أتقنته وخبرته بدأت ببحث مسائله وتحقيقها وتنقيحها شيئا فشيئا .
ثانيا : عليك بكتب الشيخين : ابن تيمية وابن القيم .
وقال : إذا بدأت بقراءة الفتاوى فقد تستصعب بعض المباحث خاصة في المجلدات الأولى , ولكنها ستسهل بعد ذلك .
وذكر كلمة للشوكاني : أنه لو اقتصر الإنسان على كتب الشيخين في علوم الشريعة لكفته " .
* ماذا يسأل طالب العلم شيوخه ؟ :
يقول رحمه الله : " لا ينبغي للطالب أن يسأل العالم إلا فيما أشكل عليه , لئلا يضيع وقته ووقت العالم فيما هو معلوم " .
==========
المرجع : نثار السيرة وثمار الصحبة مع العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد - كتبه د . علي بن محمد العمران - دار الصميعي - ط 1 سنة 1438 هـ .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-06-19, 06:15 PM
أبو أسامة الحكمي أبو أسامة الحكمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-15
المشاركات: 182
افتراضي رد: ثمرات التراجم - الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد - رحمه الله تعالى .

الكالب = الطالب ( تصحيح )
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:56 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.