ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 04-01-16, 06:38 PM
أبوعبدالله الحمد أبوعبدالله الحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-08-15
المشاركات: 20
افتراضي رد: استفسار,هل أن الصلاة مانعة من الحكم بالكفر عليه ولو فعل الكفر الكبر

بارك الله فيك ، الدليل المطلوب انما هو علي القاعدة المحدثة لا علي اثبات معنى ، واعبدوا الله ، ثم في هذا المعني لا يخالفك احد ، ولكن يخالفك المخالف ان منعت بعض الاحاديث اعمالا بحجة كونها قضايا اعيان ، خذ ذات انواط مثلاً ، ولست فاتح باب مسألة معينة
، ولكن انما هو تقرير قاعدة تبنى عليها مسائل عديدة ، ويفر الناظر من الجمع بين الادلة الي رد الادلة بحجة كونها قضايا اعيان خالفت قضايا كلية ، والله الموفق الهادي لكل بر وصلاح
__________________
قال أبو القاسم القشيري..

[ الصمت سلامة ، والسكوت في وقته صفة الرجال ، كما أن النطق في موضعه من أشرف الخصال ]
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 04-01-16, 06:46 PM
أبوعبدالله الحمد أبوعبدالله الحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-08-15
المشاركات: 20
افتراضي رد: استفسار,هل أن الصلاة مانعة من الحكم بالكفر عليه ولو فعل الكفر الكبر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فواز ذيب مشاهدة المشاركة
قال محمد بن عبد الوهاب في الدرر(46/10):
((وهذا عمدة ما يشبه به على الجهال وعقولها؛ فصار في أوراقه يقول: أما من قال لا إله إلا الله لا يكفر ومَن أمَّ القبلةَ لا يكفر، فإذا ذكرنا لهم الآيات التي فيها كفره وكفر أبيه، وكفر الطواغيت، يقول: نزلت في النصارى، نزلت في الفلاني.))



لا شك في هذا فالامام محمد بن عبدالوهاب ابتلي في زمانه باقوام يمنعون تكفير المعين مطلقاً ، ولو اقيمت الحجة وانتفت عنه الشبهة ، بحجة انه يقول لا اله الا الله او انه يؤم القبلة كما ذكر ، والله اعلم
__________________
قال أبو القاسم القشيري..

[ الصمت سلامة ، والسكوت في وقته صفة الرجال ، كما أن النطق في موضعه من أشرف الخصال ]
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 04-01-16, 06:54 PM
فواز ذيب فواز ذيب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-10
المشاركات: 687
افتراضي رد: استفسار,هل أن الصلاة مانعة من الحكم بالكفر عليه ولو فعل الكفر الكبر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعبدالله الحمد مشاهدة المشاركة
لا شك في هذا فالامام محمد بن عبدالوهاب ابتلي في زمانه باقوام يمنعون تكفير المعين مطلقاً ، ولو اقيمت الحجة وانتفت عنه الشبهة ، بحجة انه يقول لا اله الا الله او انه يؤم القبلة كما ذكر ، والله اعلم

ما معنى قيام الحجة في كلامك؟
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 04-01-16, 07:24 PM
فواز ذيب فواز ذيب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-10
المشاركات: 687
افتراضي رد: استفسار,هل أن الصلاة مانعة من الحكم بالكفر عليه ولو فعل الكفر الكبر

قال محمد بن عبد الوهاب في الدرر(9/404):
((فانظر رحمك الله إلى هذا الإمام، الذي ينسب عنه - من أزاغ الله قلبه - عدم تكفير المعين، كيف ذكر مثل الفخر الرازي، وهو من أكابر أئمة الشافعية، ومثل أبي معشر، وهو من أكابر المشهورين من المصنفين وغيرهم، أنهم كفروا وارتدوا عن الإسلام، والفخر هو الذي ذكره الشيخ، في الرد على المتكلمين، لما ذكر تصنيفه الذي ذكر هنا، قال: وهذه ردة صريحة باتفاق المسلمين، وسيأتي كلامه إن شاء الله تعالى.
وتأمل أيضا: ما ذكره في اللات والعزى ومناة، وجعله فعل المشركين معها، هو بعينه الذي يفعل بدمشق وغيرها، وتأمل قوله على حديث ذات أنواط؛ هذا قوله في مجرد مشابهتهم في اتخاذ شجرة، فكيف بما هو أطم من ذلك من الشرك بعينه؟ فهل للزائغ بعد هذا متعلق بشيء من كلام هذا الإمام؟ وأنا أذكر لك لفظه، الذي احتجوا به على زيغهم.
قال رحمه الله: أنا من أعظم الناس نهيا، عن أن ينسب معين إلى تكفير، أو تبديع، أو تفسيق، أو معصية، إلا إذا علم أنه قد قامت عليه الحجة الرسالية، التي من خالفها كان كافرا تارة، وفاسقا أخرى، وعاصيا أخرى، انتهى كلامه.
وهذا صفة كلامه في المسألة، في كل موضع وقفنا عليه من كلامه، لا يذكر عدم تكفير المعين إلا ويصله بما يزيل الإشكال، أن المراد بالتوقف عن تكفيره قبل أن تبلغه الحجة، وأما إذا بلغته الحجة حكم عليه بما تقتضيه تلك المسألة، من تكفير أو تفسيق أو معصية.
وصرح رضي الله عنه أيضا: أن كلامه في غير المسائل الظاهرة، فقال في الرد على المتكلمين، لما ذكر أن بعض أئمتهم توجد منه الردة عن الإسلام كثيرا، قال: وهذا إن كان في المقالات الخفية، فقد يقال إنه فيها مخطئ ضال، لم تقم عليه الحجة التي يكفر تاركها، لكن هذا يصدر عنهم في أمور يعلم الخاصة والعامة من المسلمين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بها، وكفر من خالفها، مثل عبادة الله وحده لا شريك له، ونهيه عن عبادة أحد سواه، من الملائكة والنبيين وغيرهم، فإن هذا أظهر شعائر الإسلامـ ومثل إيجابه للصلوات الخمس، وتعظيم شأنها; ومثل تحريم الفواحش، والزنى والخمر والميسر; ثم تجد كثيرا من رؤوسهم وقعوا فيها، فكانوا مرتدين; وأبلغ من ذلك: أن منهم من صنف في دين المشركين، كما فعل أبو عبد الله الرازي، قال: وهذه ردة صريحة باتفاق المسلمين، انتهى كلامه.
فتأمل هذا، وتأمل ما فيه من تفصيل الشبهة، التي يذكر أعداء الله، لكن {وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً} [سورة المائدة آية: 41] ، على أن الذي نعتقده وندين الله به، ونرجو أن يثبتا عليه: أنه لو غلط هو، أو أجل منه في هذه المسألة، وهي مسألة: المسلم إذا أشرك بعد بلوغ الحجة، أو المسلم الذي يفضل هذا على الموحدين، أو يزعم أنه على حق، وغير ذلك من الكفر الصريح الظاهر، الذي بينه الله ورسوله، وبينه علماء الأمة، أنا نؤمن بما جاءنا عن الله وعن رسوله من تكفيره، ولو غلط من غلط،
فكيف والحمد لله، ونحن لا نعلم عن واحد من العلماء خلافا في هذه المسألة، وإنما يلجأ من شاق فيها إلى حجة فرعون {قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأُولَى} أو حجة قريش {مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ}))
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 04-01-16, 11:13 PM
أبوعبدالله الحمد أبوعبدالله الحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-08-15
المشاركات: 20
افتراضي رد: استفسار,هل أن الصلاة مانعة من الحكم بالكفر عليه ولو فعل الكفر الكبر

لا تعليق !!
__________________
قال أبو القاسم القشيري..

[ الصمت سلامة ، والسكوت في وقته صفة الرجال ، كما أن النطق في موضعه من أشرف الخصال ]
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 05-01-16, 12:55 AM
همام الأندلسي همام الأندلسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-11-15
المشاركات: 1,231
افتراضي رد: استفسار,هل أن الصلاة مانعة من الحكم بالكفر عليه ولو فعل الكفر الكبر

هذه الحادثة التي وقعت في زمن النبي عليه السلام ليست من حوادث الأعيان
بل قد يستفاد منها العموم أكثر مما يستفاد من بعض النصوص القولية
ذلك لأنها حدثت أمام الملأ وشهدها جماعة مستفيضة
و ان كان صاحبها هو رجل واحد بعينه (ذو الخويصرة ) الا أن النبي عليه السلام تكلم بعده بكلام يفيد العموم ’ فقال
(«إنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أُنَقِّبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ» ))
فهذا لفظ عام لا يقبل التخصيص ولا يتنزل حكمه على معين
(فقلوب الناس) اسم مضاف فهو من صيغ العموم وكذلك لفظ الناس المضاف اليه لفظ عام
ويشبهه ما وقع لأسامة بن زيد حين قتل الرجل بعد أن قال لا اله الا الله ’ فقال له النبي عليه السلام (هلا شققت عن قلبه )
فليس لأحد أن يحكم على السرائر لكن الجكم للظواهر , وما يعلنه الناس
فان أظهروا القيام بالصلاة وايتاء الزكاة فقد عصموا دماءهم وأموالهم الا بحقها وحسابهم على الله
وفي الحديث (وَعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيٍّ بْنِ الْخِيَارِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي مَجْلِسٍ يُسَارُّهُ يَسْتَأْذِنُهُ فِي قَتْلِ رَجُلٍ مِنْ الْمُنَافِقِينَ، فَجَهَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: «أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ؟ قَالَ الْأَنْصَارِيُّ: بَلِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا شَهَادَةَ لَهُ، قَالَ: أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ بَلِيَ وَلَا شَهَادَة لَهُ، قَالَ: أَلَيْسَ يُصَلِّي؟ قَالَ بَلَى وَلَا صَلَاةَ لَهُ قَالَ: أُولَئِكَ الَّذِينَ نَهَانِي اللَّهُ عَنْ قَتْلِهِمْ»)) رواه مالك وأحمد

وفي الصحيحين أنه استؤذن في قتل رأس المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول فقال (دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه»))

مع أن هذا الرجل قد ظهر نفاقه و كان رأسا فيه , و النبي عليه السلام قد أطلعه الله تعالى على طائفة منهم فعرفهم بأسمائهم و أعيانهم
وقد وجد المقتضي لقتلهم لكن لم يفعل لقيام المانع من ذلك
وان كان ابقاؤهم فيه مفسدة معلومة لكن قتلهم سيوقع مفسدة أعظم
والنبي عليه السلام كان يجتهد في دعوة الناس الى الاسلام واخراجهم من الكفر وادخالهم في الاسلام , فلو رؤوه يقتل من أظهر الاسلام (وان أبطنوا الكفر فان هذا قد يخفى على الناس )) لردهم ذلك عن الدخول في دين الله تعالى
وكذلك قد يدفع ضعاف القلوب وحديثي العهد بالكفر أن يرتابوا في هذا الدين وقد يؤدي بهم الى الارتداد عنه
وهذا الرجل الذي طعن في مقام النبوة قد خرج من ضئضئه جماعة الخوارج كما جاء في ذلك الخبر
وقد اختلف الناس في تكفيرهم , والجمهور على بقاء اسلامهم
والنبي عليه السلام قال لخالد حين استأذنه في قتل هذا الرجل (لا لعله أن يكون يصلي))
فهو عليه السلام لم يجزم أنه يصلي
فكيف لو تحقق يقينا أداؤه للصلاة
وهذه المسألة من المعضلات والمشكلات فالسلامة في ترك التعمق فيها
والله أعلم
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 05-01-16, 07:29 AM
فواز ذيب فواز ذيب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-10
المشاركات: 687
افتراضي رد: استفسار,هل أن الصلاة مانعة من الحكم بالكفر عليه ولو فعل الكفر الكبر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همام الأندلسي مشاهدة المشاركة
وهذه المسألة من المعضلات والمشكلات فالسلامة في ترك التعمق فيها
والله أعلم
المسألة سهلة ميسرة فلأجلها أنزل القرآن
هل ترضى قول المفوضة بأن آيات الصفات فيها معضلات ومشكلات والسلامة ترك ما فيها ؟

أصل المسألة يبدأ من معنى قيام الحجة، فإذا ضبط الطالب معنى قيام الحجة ضبط المسألة ؟

فهلا ذكرت معنى قيام الحجة؟ من غير تبسيط وحبذا مع الدليل.
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 05-01-16, 04:18 PM
أم عبد الرقيب أم عبد الرقيب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-11-15
المشاركات: 73
افتراضي رد: استفسار,هل أن الصلاة مانعة من الحكم بالكفر عليه ولو فعل الكفر الكبر

ما فهمته من الحديث

ظ،_لاشك أن مثل هذه المقالة التي قالها ذو الخويصرة كفر أكبر توجب القتل ولكن في حياة النبي كانت من النفاق والكفر الأكبر الخفي وسبب الخفاء أنه لم يطعن في الإسلام والنبي علانية وإنما أخفى ذلك في قلبه وأظهر حب العدل والغيرة على الإسلام وهذا قد يشكل على ضعاف الإسلام ومن كان بعيدا عن النبي من الأعراب والقبائل التي تعيش خارج المدينة فيظنوا أن النبي البشري قتل صاحبه لخلاف شخصي دنيوي بينهما لاعلاقة له بالدين لأنه لم يطعن في عدالة النبي مطلقا وإنما طعن في قسمة بعينها فتفترق جماعة المسلمين لخفاء كفره وعدم ظهوره للكل

أما بعد وفاة النبي فإن مثل هذا من الكفر الظاهر لكل أحد

ظ¢_أن الإسلام يعامل الناس بما ظهر منهم فمن أظهر الإيمان قبل منه ومن أظهر الكفر حكم عليه بالظاهر

ظ£_لا يعامل الناس بعلم الله فيهم وبعلم رسوله فيهم وإنما يعاملوا بما ظهر منهم وليس بما تخفي قلوبهم
لذلك رغم أن النبي لم يأمر بقتله فقد امر بقتل الخوارج قتل عاد وثمود
ورغم معرفة علي وعلمه بالخوارج من أول لحظه لم يعاملهم معاملة الخوارج ولم يحكم عليهم بذلك الا بعد صفين حين قتل ذو الثدية وظهرت علامتهم أما قبل ذلك كان يعاملهم معاملة البغاة

ظ¤_من أظهر الإسلام وأبطن الكفر ولم يأتي بنواقض الإسلام الظاهرة يعامل معاملة المنافقين فيحرم دمه وماله وعرضه في الدنيا مع الحذر والحيطة منه وفي الدرك الاسفل من النار في الاخرة خالدا مخلدا

ظ¥_أن ترك الصلاة كفر أكبر ظاهر لكل أحد (لعله يصلي)فلو لم يكن مصليا لعلم الناس كفره بإظهاره عدم الصلاة
__________________
قال رسول الله ( : ( بشّر هذه الأمة بالسّنا والتمكين في البلاد والنصر والرفعة في الدين ومن عمل منهم بعمل الآخرة للدنيا فليس له في الآخرة نصيب )
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:12 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.