ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #51  
قديم 14-03-11, 08:02 AM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

ما اخرجه احمد (3/44) من طريق ابى حمزة عن هلال بن حصن (من استعف أعفه الله ومن استغنى أغناه الله ومن سأل الناس وله عدل خمس اواق فقد سأل الحافا ) وابو حمزة هذا هو عبدالرحمن بن عبدالله المازنى (جار شعبة ) وهو ثقة من رجال مسلم
صوب العلامة الشيخ عبدالرحمن المعلمى فى تعليقه على التاريخ (4/2/204) ان (ابا حمزة ) تصحيف والصواب ابو جمرة نصر بن عمران الضبعى فقد ذكر المزى فى شيوخه هلال بن حصن
قال الالبانى رحمه الله :وهذا التصويب لاوجه له لان الاصول كلها اتفقت على ان ابو حمزة فتخطئتها كلها لان المزى ذكره فى شيوخ هلال ابا جمرة بالجيم لاينهض دليلا على التصحيف المذكور لاحتمال ان يكون كلا من ابى جمرة وابى حمزة قد روى عن هلال والله اعلم
وقدجزم الحافظ فى ترجمة ابى حمزة فى (التعجيل )بانه يعرف بجار شعبة واسمه عبدالرحمن
قلت :والحديث الذى حسنه الالبانى رحمه الله عن جار شعبة عبدالرحمن
كان أبغض الأحياء إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بنو أمية ، وبنو حنيفة ، وثقيف " " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه .
السلسلة الصحيحة
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #52  
قديم 16-03-11, 08:30 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات اما بعد فهذا تكملة لما بدأنا ونسأل الله ان يتغمدنا برحمته فأنه كما قيل اعرف الحق تعرف اهله واذا ورد الاثر بطل النظر واذا ورد نهر الله بطل نهر معقل وقولهم دع عنك اراء الرجال وهذه فى الحقيقة غيض من فيض ونقطة من بحر من ذكرهم المحدث الالبانى رحمه الله واحيانا رحمه الله يوهم نفسه ويذكر ذلك وسوف يكون تتبعى بعد الانتهاء من هذا سوف اردف ذلك الملخص فى قوله (وهمت )والمعصوم من عصمه الله نفعنا الله واياكم بالعلم النافع والعمل الصالح
قال الالبانى رحمه الله
وقد وقع فى رواية للبخارى (7449) من طريق الاعرج عن ابى هريرة بلفظ (....... ينشئ للنار .......) مكان الجنة
وهى بلا شك رواية شاذة لمخالفتها للطرق الاولى عن ابى هريرة ولحديث انس وقد اشار الى ذلك الحافظ ابو الحسن القابسى القيروانى ت 403 )وقال جماعة من ائمة انه من المقلوب وجزم ابن القيم بانه غلط واحتج بان الله اخبر بان جهنم تمتلئ من ابليس واتباعه وانكرها الامام البلقينى واحتج بقوله تعالى (ولا يظلم ربك احدا )
قلت :وقد نقلت بعض التلخيص فى ذلك من مشايخ اجلاء بارك الله فيهم ونفعنا بعلمهم
للعلماء في دفع التعارض بين الآيات والحديث مسلكان:
الأول: مسلك تضعيف الحديث بهذا اللفظ، والجزم بوقوع الغلط فيه:
حيث ذهب جماعة من الأئمة إلى أن الحديث لا يصح بهذا اللفظ، وأنه مما وقع فيه الغلط من بعض الرواة، حيث انقلب عليه الحديث، فجعل الإنشاء للنار، والصواب أن الإنشاء للجنة، بدليل ما أخرجاه في الصحيحين _ واللفظ للبخاري _ من حديث عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تحاجت الجنة والنار.." فذكر الحديث إلى أن قال: ".. فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله فتقول: قط قط قط. فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض، ولا يظلم الله عز وجل من خلقه أحدا، وأما الجنة فإن الله عز وجل ينشئ لها خلقا".
نقل الحافظ ابن حجر هذا المذهب: عن أبي الحسن القابسي، وشيخه البلقيني.
وممن جزم بوقوع الغلط في الحديث: شيخ الإسلام ابن تيمية، وابن القيم، والحافظ ابن كثير، وابن الوزير اليماني.
قال أبو الحسن القابسي: (المعروف في هذا الموضع أن الله ينشئ للجنة خلقا؛ وأما النار فيضع فيها قدمه. قال: ولا أعلم في شيء من الأحاديث أنه ينشئ للنار إلا هذا) أهـ.
وقال ابن القيم: (وأما اللفظ الذي وقع في صحيح البخاري في حديث أبي هريرة: "وإنه ينشئ للنار من يشاء، فيلقون فيها فتقول: هل من مزيد"، فغلط من بعض الرواة، انقلب عبه لفظه، والروايات الصحيحة ونص القرآن يرده، فإن الله أخبر أنه يملأ جهنم من إبليس وأتباعه، وأنه لا يعذب إلا من قامت عليه حجته، وكذّب رسله، قال تعالى: [كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير]، ولا يظلم الله أحدا من خلقه). أهـ.
وقال الحافظ ابن كثير: (طعن جماعة من العلماء في اللفظة التي جاءت معجمة في صحيح البخاري...)، ثم ذكر الحديث وقال: (فهذا إنما جاء في الجنة؛ لأنها دار فضل، وأما النار فإنها دار عدل، لا يدخلها أحد إلا بعد الإعذار إليه، وقيام الحجة عليه، وقد تكلم جماعة من الحفاظ في هذه اللفظة وقالوا: لعله انقلب على الراوي...) أهـ.

الثاني: مسلك قبول الحديث، والجمع بينه وبين الآيات:
وقد اختلف أصحاب هذا المسلك في الجمع على مذهبين:
الأول: من ذهب قبول الرواية مع توجيهها وصرفها عن ظاهرها:
وهذا رأي الحافظ ابن حجر، حيث قال: (ويمكن التزام أن يكونوا من ذوي الأرواح، ولكن لا يعذبون؛ كما في الخزنة، ويحتمل أن يراد بالإنشاء ابتداء إدخال الكفار النار، وعبر عن ابتداء الإدخال بالإنشاء، فهو إنشاء الإدخال، لا الإنشاء بمعنى ابتداء الخلق؛ بدليل قوله: "فيلقون فيها وتقول: هل من مزيد" وأعادها ثلاث مرات ثم قال: "حتى يضع فيها قدمه فحينئذ تمتلئ"، فالذي يملؤها حتى تقول حسبي هو القدم، كما هو صريح الخبر...) أهـ.
الثاني: مذهب قبول الرواية مطلقا:
وهذا رأي المهلب، حيث يرى أن هذه الرواية حجة لأهل السنة في قولهم: إن لله أن يعذب من لم يكلفه لعبادته في الدنيا؛ لأن كل شيء ملكه، فلو عذبهم لكان غير ظالم لهم.
وتعقب: بأن أهل السنة إنما تمسكوا في ذلك بقوله تعالى: [لا يسئل عما يفعل ويفعل وهم يسئلون]، وبقوله: [ويفعل الله ما يشاء]، وغير ذلك، وهو عندهم من جهة الجواز، وأما الوقوع ففيه نظر.
وممن ذهب إلى قبول الرواية مطلقا: القاضي عياض، والكرماني.
قال القاضي عياض في تعليقه على الرواية: (قال بعض المتعقبين: هذا وهم، والمعروف في الإنشاء إنما هو للجنة. قال القاضي رحمه الله: لا ينكر هذا، وأحد التأويلات التي قدمنا في القدم _ أنهم هم قوم تقدم في علم الله أنه يخلقهم لها _ مطابق للإنشاء، وموافق لمعناه...، ولا فرق بين الإنشاء للجنة أو النار، لكن ذكر القدم بعد ذكر الإنشاء هنا يرجح أني يكون تأويل القدم بخلافه، بمعنى القهر والسطوة، أو قدم جبار وكافر من أهلها كانت النار تنتظر إدخاله إياها بإعلام الله لها، أو الملائكة الموكلين بما أمرهم...) أهـ.
وقال الكرماني في تعليقه على الرواية: (قيل: وهذا وهم من الراوي؛ إذ تعذيب غير العاصي لا يليق بكرم الله تعالى، بخلاف الإنعام على غير المطيع. قال: ولا محذوراً في تعذيب الله من لا ذنب له؛ إذا القاعدة القائلة بالحسن والقبح العقليين باطلة، فلو عذبه لكان عدلاً، والإنشاء للجنة لا ينافي الإنشاء للنار، والله يفعل ما يشاء، فلا حاجة إلى الحمل على الوهم) أهـ.


المبحث الخامس
الترجيح
الذي يظهر صوابه _ والله تعالى أعلم _ هو القول بضعف الحديث بهذا اللفظ، والجزم بوقوع الغلط فيه.
ويدل على وقوع الغلط فيه وجوه:
الأول: أن الحديث رواه ثلاثة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وقد روي عنهم من طرق متعددة على الوجه الصحيح،وليس في هذه الطرق ذكر لهذا اللفظ المشكل، مع اتحاد لفظ الحديث في أغلب هذه الأحاديث والطرق، وفيما يلي تفصيل هذه الطرق وبيان ألفاظها:
الأول: حديث أبي هريرة رضي الله عنه:
وقد روي عنه من ثلاثة طرق:
الأول: طريق الأعرج (عبد الرحمن بن هرمز)، عن أبي هريرة، به.
وقد روي عن الأعرج من طريقين:
1- طريق صالح بن كيسان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، به.
وهذه الطريق هي التي وقع فيها اللفظ المشكل، وقد تقدم ذكر لفظها في أول المسألة.
2- طريق أبي الزناد (عبد الله بن ذكوان)، عن الأعرج، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تحاجت النار والجنة فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين. وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وعجزهم؟ فقال الله للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي. وقال للنار: أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منكم ملؤها. فأما النار فلا تمتلئ، فيضع قدمه عليها فتقول: قط قط. فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض". (صحيح مسلم)

الثاني: طريق محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "احتجت الجنة والنار فقالت الجنة: يا رب ما لي لا يدخلني إلا فقراء الناس وسقطهم؟ وقالت النار: ما لي لا يدخلني إلا الجبارون والمتكبرون؟ فقال للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء. وقال للجنة: أنت رحمتي أصيب بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها. فأما الجنة فإن الله ينشئ لها ما يشاء، وأما النار فيلقون فيها وتقول: هل من مزيد؛ حتى يضع قدمه فيها، فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض وتقول: قط قط قط" (صحيح مسلم، مسند أحمد)

الثالث: طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين. وقالت الجنة: ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم؟ قال الله تبارك وتعالى للجنة: أنت رحمتي، أرحم بك من أشاء من عبادي. وقال للنار: إنما أنت عذابي، أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منهما ملؤها. فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله فتقول: قط قط قط. فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض، ولا يظلم الله عز وجل من خلقه أحدا، وأما الجنة فإن الله عز وجل ينشئ لها خلقا" (صحيح البخاري)

الثاني: حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "افتخرت الجنة والنار فقالت النار: أي رب يدخلني الجبابرة والملوك والعظماء والأشراف. وقالت الجنة: أي رب يدخلني الفقراء والضعفاء والمساكين. فقال تبارك وتعالى للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء. وقال للجنة: أنت رحمتي وسعت كل شيء، ولكل واحدة منكما ملؤها. فأما النار فيلقى فيها أهلها وتقول: هل من مزيد، حتى يأتيها تبارك وتعالى فيضع قدمه عليها فتزوى وتقول: قدني قدني. وأما الجنة فتبقى ما شاء الله أن تبقى ثم ينشئ الله لها خلقا بما يشاء".

الثالث: حديث أنس رضي الله عنه:
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يزال يلقى في النار وتقول: هل من مزيد، حتى يضع فيها رب العالمين قدمه، فينزوي بعضها إلى بعض ثم تقول: قد قد بعزتك وكرمك. ولا تزال الجنة تفضل حتى ينشئ الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة". (متفق عليه)

ويتلخص من مجموع هذه الطرق أن حديث صالح بن كيسان، عن الأعرج حديث منقلب لم يتابع عليه، فأما أبو هريرة فقد تخلص من الوهم برواية الثقات للحديث عنه على الصواب، وكذلك الأعرج فقد رواه عنه أبو الزناد بغير ذكره لتلك الزيادة المنكرة.

الوجه الثاني _ من أدلة وقوع الغلط في الحديث _: أن راوي هذا الحديث المقلوب جعل تنزيه الله تعالى من الظلم عند ذكره الجنة، فأوهم بذلك أن من أدخله الله تعالى الجنة بغير عمل كان ظالما، وهذا من أفحش الخطأ؛ فإن الحور العين والأطفال في الجنة بغير عمل، وهذا هو الموضع الذي لا يسمى ظلما عند أحد من المسلمين، ولا من العقلاء أجمعين، ولا أشار إلى ذلك شيء من القرآن، ولا من السنة، ولا من اللغة، ولا من العرف، وإنما ذكر هذا في النار إشارة إلى التعذيب بغير ذنب هو شأن الظالمين من الخلق، والله تعالى حرم الظلم على نفسه، وجعله بين خلقه محرما.

الوجه الثالث: أن الراوي قد قصر في سياقه للمتن فقال: وقالت النار. ولم يذكر ما قالت، ولا سكت من قوله قالت. قال ابن بطال: (وهو كذلك في جميع النسخ). وذكر هذا الراوي قول الله تعالى للجنة: أنت رحمتي. ولم يتمم قوله لها: أرحم بك من أشاء من عبادي. والنقص في الحفظ والركاكة في الرواية بين على حديثه.

الوجه الرابع: تجنب المحدثين لإخراج هذه الرواية، مثل مسلم والنسائي، مع روايتهما للحديث، ومثل أحمد بن حنبل في مسنده، مع توسعه فيه، وكذلك ابن الجوزي في جمعه أحاديث البخاري ومسلم ومسند أحمد، وكذلك ابن الأثير في جامع الأصول، وهو يعتمد الجمع بين الصحيحين للحميدي، والحميدي إنما يترك ما ليس على شرط البخاري مما ذكره في صحيحه

الوجه الخامس: أنه قد ثبت بالنصوص والإجماع أن سنة الله تعالى أنه لا يعذب أحدا بغير ذنب ولا حجة، كما قال تعالى: [وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا]، وقال: [رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل]، وفي الحديث: "ليس أحد أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك أنزل الكتاب، وأرسل الرسل"، ومن جحد أن هذه سنة الله فقد جحد الضرورة، وإذا تقرر أنها سنة الله تعالى فقد قال تعالى: [فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا]، وقال تعالى: [واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم]، وأحسن ما أنزل الله إلينا هو الثناء عليه، وتسبيحه، وتنزيه أفعاله وأقواله، من جميع صفات النقص، فكيف يعدل عن هذا كله _ مع موافقة الرواية الصحيحة له _ إلى رواية ساقطة مغلوطة مقلوبة، زل بها لسان بعض الرواة.
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #53  
قديم 17-03-11, 07:48 AM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الحافظ السيوطى رحمه الله فى انكار حديث (ان أبى و أباك فى النار ) قال الالبانى رحمه الله ان بعض الذين ينكرون هذه الاحاديث او يتأولونها تأويلا باطلا كما فعل السيوطى عفا الله عنا وعنه فى بعض رسائله انما يحملهم على ذلك غلوهم فى تعظيم النبى صلى الله عليه وسلم وحبهم اياه فينكرون ان يكون أبواه صلى الله عليه وسلم كما اخبر هو عن نفسه عنهما فكأنهم اشفق عليهما منه صلى اله عليه وسلم وقد لا يتورع ان يركن فى ذلك الى الحديث المشهور على ألسنة بعض الناس الذى فيه ان النبى صلى الله عليه وسلم أحيا الله له امه وفى رواية ابويه وهو حديث موضوع باطل عند اهل العلم كالدارقطنى والجورقانى وابن عساكر والذهبى والعسقلانى وتجده فى كتاب (الاباطيل والمناكير)للجورقانى بتعليق الدكتور عبدالرحمن الفريوائى .وقال ابن الجوزى فى (الموضوعات)
(1/284):
(هذا حديث موضوع بلا شك واذى وضعه قليل الفهم عديم العلم .................................................. ...)
ولقد أحسن القول فى هؤلاء بعبارة ناصعة وجيزة الشيخ عبدالرحمن اليمانى رحمه الله فى تعليقه على (الفوائد المجموعة فى الاحاديث الموضوعة )للامام الشوكانى فقال فى ص (322):
(كثيرا ما تجمع المحبة ببعض الناس فيتخطى الحجة ويحاربها ومن وفق علم ان ذلك مناف للمحبة الشرعية والله المستعان )
وروى مسلم (976) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي ، وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي .

قال في "عون المعبود" :
فَلَمْ يَأْذَن لِي ) : لأَنَّهَا كَافِرَة وَالاسْتِغْفَار لِلْكَافِرِينَ لا يَجُوز اهـ .

وقال النووي رحمه الله :

فِيهِ : النَّهْي عَنْ الاسْتِغْفَار لِلْكُفَّارِ اهـ .

وقال الشيخ بن باز رحمه الله :

" والنبي صلى الله عليه وسلم حينما قال : ( إن أبي وأباك في النار ) قاله عن علم ، فهو عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى ، كما قال الله سبحانه وتعالى: ( وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى* مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى* وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى*إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى ) النجم/1-4 . فلولا أن عبد الله بن عبد المطلب والد النبي صلى الله عليه وسلم قد قامت عليه الحجة ؛ لما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حقه ما قاله ، فلعله بلغه ما يوجب عليه الحجة من جهة دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، فإنهم كانوا على ملة إبراهيم حتى أحدثوا ما أحدثه عمرو بن لحي الخزاعي، وسار في الناس ما أحدثه عمرو ، من بث الأصنام ودعائها من دون الله ، فلعل عبد الله كان قد بلغه ما يدل على أن ما عليه قريش من عبادة الأصنام باطل فتابعهم ؛ فلهذا قامت عليه الحجة. وهكذا ما جاء في الحديث من أنه صلى الله عليه وسلم استأذن أن يستغفر لأمه فلم يؤذن له ، فاستأذن أن يزورها فأذن له، فهو لم يؤذن له أن يستغفر لأمه ؛ فلعله لأنه بلغها ما يقيم عليها الحجة ، أو لأن أهل الجاهلية يعاملون معاملة الكفرة في أحكام الدنيا، فلا يدعى لهم ، ولا يستغفر لهم ؛ لأنهم في ظاهرهم كفار ، وظاهرهم مع الكفرة ، فيعاملون معاملة الكفرة وأمرهم إلى الله في الآخرة " اهـ . فتاوى "نور على الدرب" .

وقد ذهب السيوطي رحمه الله إلى نجاة أبوي الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وأن الله تعالى أحياهما له بعد موتهما وآمنوا به .

وهذا القول أنكره عامة أهل العلم ، وحكموا بأن الأحاديث الواردة في ذلك موضوعة أو ضعيفة جداً .
قال في "عون المعبود" :

"وَكُلّ مَا وَرَدَ بِإِحْيَاءِ وَالِدَيْهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِيمَانهمَا وَنَجَاتهمَا أَكْثَره مَوْضُوع مَكْذُوب مُفْتَرًى , وَبَعْضه ضَعِيف جِدًّا لا يَصِحّ بِحَالٍ لاتِّفَاقِ أَئِمَّة الْحَدِيث عَلَى وَضْعه كَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْجَوْزَقَانِيّ وَابْن شَاهِين وَالْخَطِيب وَابْن عَسَاكِر وَابْن نَاصِر وَابْن الْجَوْزِيّ وَالسُّهَيْلِيّ وَالْقُرْطُبِيّ وَالْمُحِبّ الطَّبَرِيّ وَفَتْح الدِّين بْن سَيِّد النَّاس وَإِبْرَاهِيم الْحَلَبِيّ وَجَمَاعَة . وَقَدْ بَسَطَ الْكَلَام فِي عَدَم نَجَاة الْوَالِدَيْنِ الْعَلامَة إِبْرَاهِيم الْحَلَبِيّ فِي رِسَالَة مُسْتَقِلَّة , وَالْعَلامَة عَلِيّ الْقَارِي فِي شَرْح الْفِقْه الأَكْبَر وَفِي رِسَالَة مُسْتَقِلَّة , وَيَشْهَد لِصِحَّةِ هَذَا الْمَسْلَك هَذَا الْحَدِيث الصَّحِيح (يعني حديث : إن أبي وأباك في النار) وَالشَّيْخ جَلال الدِّين السُّيُوطِيّ قَدْ خَالَفَ الْحَفاظ وَالْعُلَمَاء الْمُحَقِّقِينَ وَأَثْبَتَ لَهُمَا الإِيمَان وَالنَّجَاة فَصَنَّفَ الرَّسَائِل الْعَدِيدَة فِي ذَلِكَ , مِنْهَا رِسَالَة التَّعْظِيم وَالْمِنَّة فِي أَنَّ أَبَوَيْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنَّة" اهـ .

وسُئِلَ شَّيْخ الإسلام رحمه الله تعالى :

هَلْ صَحَّ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَحْيَا لَهُ أَبَوَيْهِ حَتَّى أَسْلَمَا عَلَى يَدَيْهِ ثُمَّ مَاتَا بَعْدَ ذَلِكَ ؟

فَأَجَابَ : لَمْ يَصِحَّ ذَلِكَ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ ; بَلْ أَهْلُ الْمَعْرِفَةِ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كَذِبٌ مُخْتَلَقٌ . .. وَلا نِزَاعَ بَيْنَ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ أَنَّهُ مِنْ أَظْهَر الْمَوْضُوعَاتِ كَذِبًا كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ أَهْلُ الْعِلْمِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ فِي الْكُتُبِ الْمُعْتَمَدَةِ فِي الْحَدِيثِ ; لا فِي الصَّحِيحِ وَلا فِي السُّنَنِ وَلا فِي الْمَسَانِيدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ كُتُبِ الْحَدِيثِ الْمَعْرُوفَةِ وَلا ذَكَرَهُ أَهْلُ كُتُبِ الْمَغَازِي وَالتَّفْسِيرِ وَإِنْ كَانُوا قَدْ يَرْوُونَ الضَّعِيفَ مَعَ الصَّحِيحِ . لأَنَّ ظُهُورَ كَذِبِ ذَلِكَ لا يَخْفَى عَلَى مُتَدَيِّنٍ فَإِنَّ مِثْلَ هَذَا لَوْ وَقَعَ لَكَانَ مِمَّا تَتَوَافَرُ الْهِمَمُ وَالدَّوَاعِي عَلَى نَقْلِهِ فَإِنَّهُ مِنْ أَعْظَمِ الأُمُورِ خَرْقًا لِلْعَادَةِ مِنْ وَجْهَيْنِ : مِنْ جِهَةِ إحْيَاءِ الْمَوْتَى ، وَمِنْ جِهَةِ الإِيمَانِ بَعْدَ الْمَوْتِ . فَكَانَ نَقْلُ مِثْلِ هَذَا أَوْلَى مِنْ نَقْلِ غَيْرِهِ ، فَلَمَّا لَمْ يَرْوِهِ أَحَدٌ مِنْ الثِّقَاتِ عُلِمَ أَنَّهُ كَذِبٌ . . .

ثُمَّ هَذَا خِلافُ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ وَالإِجْمَاعِ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ( إنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا * وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ ) النساء/17، 18 . فَبَيَّنَ اللَّهُ تَعَالَى : أَنَّهُ لا تَوْبَةَ لِمَنْ مَاتَ كَافِرًا . وَقَالَ تَعَالَى : ( فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ ) فَأَخْبَرَ أَنَّ سُنَّتَهُ فِي عِبَادِهِ أَنَّهُ لا يَنْفَعُ الإِيمَانُ بَعْدَ رُؤْيَةِ الْبَأْسِ ; فَكَيْفَ بَعْدَ الْمَوْتِ ؟ وَنَحْو ذَلِكَ مِنْ النُّصُوصِ . . . . ثم ذكر الحديثين الذين تقدما في أول الجواب اهـ . "مجموع الفتاوى" (4/325-327) . باختصار .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #54  
قديم 21-03-11, 11:02 AM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

الحمد لله حمدا كثيرا والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين فمن تتمات التوهيمات التى تذكر فاحيانا قد يكون المحدث واهما بلفظ معين واحيانا يشكل عليه لفظ وما ذاك نقصانا انما سهوا ونسيانا والمعصوم من عصمه الله
كل يؤخذ من قوله ويترك الا ما نطق على لسان افضل البشر صلى الله عليه وسلم
أما بعد :
ما اخرجه الطحاوى فى شرح المعانى (1/48) والدارقطنى فى السنن (72) والحاكم (1/180) وعنه البيهقى فى السنن (1/280) من طريق بشر بن بكر ثنا موسى بن على بن رباح عن ابيه عن عقبة بن عامر الجهنى قال :خرجت من الشام الى المدينة يوم الجمعة فدخلت على عمر بن الخطاب فقال :من أولجت خفيك فى رجليك قلت يوم الجمعة قال فهل نزعتهما قلت لا قال :(أصبت السنة ) قاله عمر لعقبة وقد مسح من الجمعة الى الجمعة على خفيه وهو مسافر )
قال الدارقطنى :صحيح الاسناد
قال الحاكم :حديث صحيح على شرط مسلم
وافقه الذهبى
قال الالبانى :وهو كما قالوا
وهم الامام ابن حزم رحمه الله فى المحلى (2/92) اعلى بجهالة عبدالله بن الحكم البلوى فى الرواية الاخرى
ولم يتتبع الرواية التى لاجلها صححها البيهقى والحاكم والذهبى وابن تيمية والنووى والالبانى رحمهم الله
فقال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فى مجموع الفتاوى (21/178) (وهو حديث صحيح )ونقله النووى فى المجموع (1/485)وارتضاه
فقال شيخ الاسلام فى مجموع الفتاوى :(فاحاديث التوقيت فيها الامر بالمسح يوما وليلة وثلاثة ولياليهن وليس فيها النهى عن الزيادة الا بطريق المفهوم والمفهوم لا عموم له فاذا كان يخلع بعد الوقت عند امكان ذلك عمل بهذه الاحاديث وعلى هذا يحمل حديث عقبة بن عامر لما خرج من دمشق الى المدينة يبشر الناس بفتح دمشق ومسح اسبوعا بلا خلع فقال له عمر :أصبت السنة وهو حديث صحيح )وعمل به شيخ الاسلام فى بعض اسفاره فقال (21/215)
(لما ذهبت على البريد وجد بنا السير وقد انقضت مدة المسح فلم يمكن النزع والوضوء الا بالانقطاع عن الرفقة او حبسهم على وجه يتضررون بالوقوف فغلب على ضنى عدم التوقيت عند الحاجة كما قلنا فى الجبيرة ونزلت حديث عمر وقوله لعقبة بن عامر (أصبت السنة) على هذا توفيقا بين الاثار ثم رأيته مصرحا به فى مغازى ابن عائذ انه كان قد ذهب على البريد كما ذهبت لما فتحت دمشق ... فحمدت الله على الموافقة قال :وهى مسألة نافعة جدا )
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #55  
قديم 24-03-11, 11:28 AM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

الحمد لله حمدا كثيرا والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمدا صلى الله عليه وسلم فكما قيل أعرف الحق تعرف اهله (والدعاوى مالم تقيموا عليها بينات ابناؤها ادعياء ) فى الحديث الذى ذكره المحدث برقم 2646
(كم من جار متعلق بجاره يقول يارب سل هذا لم اغلق بابه ومنعنى فضله ) اخرجه ابن ابى الدنيا فى (مكارم الاخلاق والاصبهانى فى الترغيب(233) من طريق موسى بن خلف ثنا ابان عن عطاء عن ابن عمر رضى الله عنه مرفوعا
قال الاصبهانى :(أبان هو ابن بشير المكتب )
قال الالبانى رحمه الله : وهو مجهول كما قال ابن ابى حاتم وذكره ابن حبان فى الثقات (6/68) وقد روى عنه جمع
ويتقوى حديثه برواية عبدالسلام عن ليث عن نافع عن ابن عمر قال (لقد اتى علينا زمان او قال حين وما احد احق بديناره ودرهمه من اخيه المسلم ثم الان والدرهم احب الى احدنا من اخيه المسلم سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول : كم من جار متعلق بجاره يقول يا رب سل هذا لم اغلق بابه ومنعنى فضله )
اخرجه البخارى فى الادب المفرد (111)
قال الالبانى :ورجاله ثقات رجال الشيخين غير ليث وهو ابن ابى سليم على الراجح فانه قد شاركه فى الرواية عن نافع ليث بن سعد الامام الحجة لكن هذا لم يذكروا فى الرواة عنه عبد السلام هذا وهو ابن حرب وانما ذكروه فى الرواة ابن ابى سليم وهو ضعيف من قبل حفظه فيتقوى حديثه بالذى قبله والله اعلم
(وهم الحافظ المنذرى فى الترغيب (3/237) على رواية البخارى هذه لهذا الحديث فاقتصر فى عزوه على الاصبهانى وحده وبناء عليه اشار على تضعيفه ولم يوقف على الرواية فى الادب المفرد فى البخارى )والله اعلم
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #56  
قديم 25-03-11, 01:44 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الامام النووى رحمه الله تعالى وعفا عنا وعنه حيث اورد حديث الذى جرى على ألسنة جماعة من اهل العلم وغيرهم (ان الله لا ينظر الى صوركم ولا الى اعمالكم ولكن ينظر الى قلوبكم )
قال البيهقى عقب الحديث :(وهذا هو الصحيح المحفوظ (ان الله لا ينظر الى اجسامكم ولا الى صوركم واموالكم ولكن ينظر الى قلوبكم واشار باصبعيه الى صدره واعمالكم ) فيما بين الحفاظ واما الذى جرى على السنة جماعة من اهل العلم وغيرهم (ان الله لاينظر الى صوركم ولا الى اعمالكم ولكن ينظر الى قلوبكم )فهذا لم يبلغنا من وجه يثبت مثله وهو خلاف ما فى الحديث الصحيح والثابت فى الرواية اولى بنا وبجميع المسلمين وخاصة بمن صار راسا فى العلم يقتدى به وبالله التوفيق ) واعتذر المحدث الالبانى رحمه الله عن الامام النووى بقوله مع ان الامام النووى رحمه الله وغفر له اورده فى اول كتابه مختصرا ليس فيه هذا الوهم وقال لا ادرى اهو منه ام من بعض ناسخى الكتاب وقال ايضا ومن الغريب ان يستمر هذا الخطا فى اكثر النسخ المطبوعة منه اليوم والله اعلم
قال شيخ الاسلام :ابن عثيميين رحمه الله :(فى شرحه على رياض الصالحين ص 61 ):
فالله سبحانه وتعالى لا ينظر الى العباد الى اجسامهم هل هى كبيرة او صغيرة او صحيحة او سقيمة ولا ينظر الى الصور هل هى جميلة او ذميمة كل هذا ليس بشئ عند الله وكذلك لا ينظر الى الانساب هل هى رفيعة او دنيئة ولا ينظر الى الاموال ولا ينظر الى شئ من هذا ابدا فليس بين الله وبين خلقه صلة الا بالتقوى فمن كان لله اتقى كان من الله اقرب وكان عند الله اكرم اذا لاتفتخر بمالك ولا بجمالك ولا ببدنك ولا باولادك ولا بفصورك ولا بشئ من الدنيا ابدا انما اذا وفقك الله للتقوى فهذا من فضل الله عليك )رحمه الله
فالله
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #57  
قديم 29-03-11, 05:28 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

الحمد لله والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وفى الهدى النبوى (انما انا رحمة مهداة ) فانه من تتمات التوهيمات من نقل للمحدث الالبانى رحمه الله وعفا الله عنا وعنه فى الرد على الشيخ عبدالله الغمارى وحسن السقاف من انكاره الصريح للعديد من الاحاديث الصحيحة الثابتة ومخالفته لجمع من العلماء وقديما قيل حب الظهور يقصم الظهور وكما قيل خالف تعرف قلت ولو حتى بانكار سنن المختار ليكون كما قيل فيه رمتنى بدائها وانسلت فهذا دأب الشيخين الجليلان ثم قال المحدث الالبانى رحمه الله ثم رأيت المسمى حسن السقاف الهالك فى تقليد شيخه عبدالله الغمارى قد نقل عن كتابه (الصبح ) بعض اقواله فى احكام السفر نقلها فى كتاب له اسماه (صحيح صلاة النبى صلى الله عليه وسلم من التكبير الى التسليم كأنك تنظر اليها ) ثم قال الالبانى رحمه الله وهو كتاب مزور مسروق من كتابى المعرف كما يشعرك به عنوانه فانه جرى فيه على نهج شيخه فى التدليس غلى القراء وتضعيف الاحاديث الصحيحة وتصحيح الاحاديث الضعيفة قلت :التى تناسب هواه فلا حول ولا قوة الا بالله وقد قال بعض السلف رحمهم الله اعرف الحق تعرف اهله نسأل الله حسن الخاتمة.
فقد اعل الشيخ عبدالله الغمارى حديث عائشة رضى الله عنها الذى فى الصحيحين بالوقف فى الحديث الذى اخرجه الامام احمد (6/272) باسناد جيد (كان اول ما افترض على رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة ركعتان ركعتان ..........) قال الالبانى وهو من جملة الادلة على بطلان قول من أعل حديث عائشة فى الصحيحين بالوقف ومنهم الشيخ عبدالله الغمارى (6/765) والله اعلم
وكان أول فرض الصلوات الخمس ركعتان ، ثم بعد الهجرة أقرت في السفر ، وزيدت في الحضر ركعتين ، إلا المغرب فعلى حالها . فروى البخاري (3935) ومسلم (685) عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : ( فُرِضَتْ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ هَاجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفُرِضَتْ أَرْبَعًا ، وَتُرِكَتْ صَلَاةُ السَّفَرِ عَلَى الْأُولَى
ولو علم القارئ الاسباب التى حملت الشيخ عبدالله الغمارى على مخالفته للمسلمين لازداد تعجبا معى من جرأته فى المخالفة ويمكن تلخيصها بما ياتى :
مخالفته بزعمه للقرآن وحديث شطر الصلاة
انه يجوز ان يكون شرعت الركعتان حين فرض عليه صلى الله عليه وسلم ليلة الاسراء خمسون صلاة ثم خففت الى خمس وكملها اربعا اربعا وهذا تجويز عقلى ومن عقله يغنى عن حكايته عن رده لمعارضته للنصوص الصحيحة
وبالجملة فالرجل مغرم بالمخالفة للعلماء بسوء فهمه الذى يصور له الصحيح ضعيفا والضعيف صحيحا ومما ضعفه من حديث عمر الحديث الصحيح (صلاة السفر ركعتان تمام غير قصر ...على لسان نبيكم )وحديث ابن عباس (ان الله فرض الصلاة على لسان نبيكم على المسافر ركعتين ............) حكم عليه بالشذوذ
وان من مكره وخبثه بقرائه ان هذه الاحاديث الصحيحة والتى هو يضعفها لا يخرجها حتى لاينتبه القراء انها صحيحة فيشكون على الاقل بتضعيفه اياها فحديث ابن عباس رواه مسلم وابوعوانة وابن خزيمة وابن حبان فى الصحاح وحديث عائشة اخرجه الشيخان
ومن الاحاديث الضعيفة التى صححها الغمارى حديث عائشة (كان يسافر فيتم الصلاة ويقصرها )وقد كشف علة هذا الحديث الشيخ فى ارواء الغليل (3/9)
والله اعلم
قلت :قال امام اهل السنة رحمه الله :لا تقل قولا ليس لك فيه امام
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #58  
قديم 31-03-11, 12:02 AM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الأثرى مشاهدة المشاركة
- وهم كلا من المشايخ (اسماعيل الانصارى - حبيب الرحمن الاعظمى - وشعيب الارناوؤط )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الأثرى مشاهدة المشاركة

فى تضعيف حديث (يا فاطمة ايسرك ان يقول الناس فاطمة بنت محمد فى يديها سلسلة من نار )

-قلت انظر التخريج الصحيحة (2/778)

انظر الى آداب الزفاف للالبانى رحمه الله
بارك الله فيك ونفع بك ورحم الشيخ الألباني ..

هذا الحديث معلول بانقطاع سنده وقد دلسه يحيى بن أبي كثير، وليس كما قال الشيخ في الصحيحة عن رواية أحمد والنسائي: ((وهذا سند موصول صحيح)). اهـ

فهذا الحديث قد حدَّث به يحيى بن أبي كثير، واختُلف عنه:
1- فرواه معمر، عنه، عن رجل، عن أبي أسماء.
2- ورواه هشام الدستوائي، واختُلف عنه: فرواه أبو داود الطيالسي والنضر بن شميل ووهب بن جرير، عنه، عن يحيى، عن أبي سلام، عن أبي أسماء. ورواه ابنه معاذ، عنه، عن يحيى، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، فزاد زيداً.
3- وكذا رواه همام، عنه، عن زيد، عن أبي سلام، بزيادة زيد.

ويحيى بن أبي كثير كان يرسل ويدلس، والاختلاف في سند الحديث مِن يحيى نفسه: فهو تارة يسوقه عن رجل عن أبي أسماء، وتارة عن أبي سلام عن أبي أسماء، وتارة عن زيد بن سلام عن جده أبي سلام عن أبي أسماء. وكل هذه الأسانيد منقطعة، فيحيى لم يسمع من أبي سلام ولا حتى من حفيده زيد بن سلام. وهذا ما نصَّ عليه يحيى بن معين بقوله: ((لم يَلْقَ يحيى بن أبي كثير زيدَ بن سلام. وقدِم معاوية بن سلام عليهم، فلم يسمع يحيى بن أبي كثير. أخذ كتابه عن أخيه، ولم يسمعه فدلسه عنه. وأبو سلام ممطور، وهو جد زيد بن سلام. ويحيى بن أبي كثير يقول: حدث أبو سلام، ولم يلقه ولم يسمع منه شيئاً)). اهـ

والحديث حديث أبي قلابة أخذه عنه يحيى بن أبي كثير فدلَّسه، فقد أخرجه الروياني في مسنده من حديث أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن أبي أسماء، عن ثوبان به. وقد ساق هذا الحديثَ يحيى بن أبي كثير كما عند الطبراني في الكبير مدلَّساً بعد إيراده حديث أبي قلابة بسنده مرفوعاً: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). فقد رواه يحيى، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء. ثم قال بعدها: وعن ثوبان قال: جاءت بنت هبيرة، فذكر الحديث.

والله أعلى وأعلم
رد مع اقتباس
  #59  
قديم 31-03-11, 05:58 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الأثرى مشاهدة المشاركة
وهم الحافظ ابن كثير رحمه الله فى استنكاره الشديد لحديث لسبب نزول آية (ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين ) الحجر (24)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الأثرى مشاهدة المشاركة
وسبب النزول (كانت امرأة تصلى خلف النبى صلى الله عليه وسلم حسناء من اجمل الناس فكان ناس يتأخروا............)
قال الالبانى رحمه الله :واما النكارة الشديدة التى زعمها ابن كثير رحمه الله فالظاهر انه يعنى انه من غير المعقول ان يتأخر احد من المصلين الى الصف الآخر للنظر الى امرأة قال الالبانى رحمه الله : اذا ورد الاثر بطل النظر
قلتُ: لهذا الحديث آفة، وهي تفرُّد عمرو بن مالك النكري به. ولا يصحّ عن ابن عباس رضي الله عنه، بل جاء نحوُه عن أبي الجوزاء قوله دون قصة المرأة.

والحديث حدَّث به عمرو بن مالك النكري، واختُلف عنه:
1- فرواه نوح بن قيس، عنه، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس.
2- ورواه جعفر بن سليمان، عنه، عن أبي الجوزاء قوله، وليس فيه قصة المرأة.

وقد رأى بعض الأئمة أن الوهم فيه من نوح بن قيس وأنه هو مَن رفعه عن ابن عباس. قال الترمذي في سننه: ((وروى جعفر بن سليمان هذا الحديث، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء نحوه. ولم يذكر فيه عن ابن عباس، وهذا أشبه أن يكون أصح من حديث نوح)). اهـ وقال أبو نعيم في الحلية: ((غريب من حديث أبي الجوزاء عن ابن عباس، تفرد برفعه نوح بن قيس)). اهـ وقال ابن كثير في تفسيره: ((وقد ورد في هذا حديث غريب جداً ... وهذا الحديث فيه نكارة شديدة. وقد رواه عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن عمرو بن مالك وهو النكري: أنه سمع أبا الجوزاء يقول في قوله "{ولقد علمنا المستقدمين منكم}: في الصفوف في الصلاة {والمستأخرين}". فالظاهر أنه من كلام أبي الجوزاء فقط، ليس فيه لابن عباس ذِكر)). اهـ

قلتُ: والحملُ فيه على عمرو بن مالك نفسه، فقد كان منكر الحديث عن الثقات. فأنَّى يُحتجّ بمثله؟ وقد ضعَّفه البخاريّ في أبي الجوزاء شيخه في حديثنا هذا، فقال ابن حجر في التهذيب في ترجمة أبي الجوزاء: ((وقول البخاري: "في إسناده نظر، ويختلفون فيه" إنما قاله عقب حديث رواه له في التاريخ من رواية عمرو بن مالك النكري، والنكري ضعيف عنده)). اهـ وقال ابن عدي في ضعفائه: ((عمرو بن مالك النكري: بصري منكر الحديث عن الثقات، ويسرق الحديث. سمعت أبا يعلى يقول: عمرو بن مالك النكري كان ضعيفاً .. ولعمرو غير ما ذكرتُ أحاديث مناكير بعضها سرقها من قوم ثقات)). اهـ وقال في ترجمة أبي الجوزاء: ((والنكري يحدث عن أبي الجوزاء هذا أيضاً عن ابن عباس قدر عشرة أحاديث غير محفوظة)). اهـ

قلتُ: فأصل الحديث هو مِن تفسير أبي الجوزاء موقوفاً عليه، ثم أورده عمرو بن مالك مع ذكر قصة المرأة وأسنده عن ابن عباس. فهذا الحديث غير محفوظ ولا يثبت، وهو داخل في الأحاديث العشرة التي نبّه عليها ابن عديّ.

هذا مِن ناحية العلل الإسنادية، وأما علل المتن فأعجب كيف لم يعتبرها الألباني وفيها ما فيها. وليس النقاش هنا في التحسين والتقبيح العقليين، بل في معرفة سياق الآيات وتاريخ النزول. فمما يدل على بطلان هذه القصة: أن سورة الحجر مكية باتفاق العلماء، ولم يكن هناك مسجد في مكة، فكيف بالصفوف! ولا مخرج للمدافعين عن هذا الحديث إلا الزعم بأنّ هذه الآية بمفردها مدنية لا مكية، ولا برهان لديهم إلا هذا الحديث نفسه! وسياق الآيات الكريمات يردّه.

والنقطة الأخرى أن في الحديث طعناً في الصحابة مِن حيث أن بعضهم كان يتأخر عن الصفوف الأولى في الصلاة اشتهاء للنظر إلى هذه المرأة حال الركوع! ويؤخذ من ألفاظ القصة أن هذا الأمر كان يتكرر. ولا جواب للمدافعين عن هذا الحديث إلا القول بأن مَن فعل ذلك كان من المنافقين. ولكن هل كان هناك منافقون في مكة؟ ولا سبيل لدى المدافعين عن هذا الحديث إلا القول بأن هذه الآية باستقلالها مدنية لا مكية، ولا دليل عليه.

هذا والله أعلى وأعلم
رد مع اقتباس
  #60  
قديم 07-04-11, 02:36 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

بارك الله فيك ونفعنا بعلمك ونسأل الله لنا ولكم علما نافعا وعملا صالحا
شيخى الموقر ...حفظك الله
اسف لتاخرى عن الرد وذلك لمشاكل فى موفر الخدمة نسأل الله لنا ولكم العافية
وان شا الله سوف يتم الرد عما قريب وان كنت يا شيخى قد اصبت فى بعض فبارك الله فيكم
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:39 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.