ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 30-07-05, 01:47 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي تناقضات السقاف الواضحات

الشبهة السادسة زعم هذا المأفون تبعا لشيخه الغماري الرقاص تواتر الامتحان بشهادة أن لا اله الا الله ولكن الغماري عاد لينقض هذا التواتر المزعوم بتقويته لرواية (( من ربك )) فهذه من تناقضات الغماري الواضحات بل ومن تناقضات غلامه السقاف
وأقول أيضا ردا على هذه المهاترة أن الامتحان بقولنا (( من ربك؟ )) سؤال عن الربوبية ويجوز أن يكون عن الألوهية والامتحان بالشهادة سؤال عن الألوهية والامتحان ((بأين الله؟)) سؤال عن الأسماء والصفات وهذا يكون النبي بين التوحيد كله لا كما يزعم الأشاعرة أن من آمن بأحاديث النبي دون الرجوع الى تأويلاتهم أو على الأقل عاملها معاملة المجهولات التي لم يذكرها النبي ولم يبينها وهذا مايسمونه بالتفويض لم يكن موحدا
وهنا ألزم السقاف بتضعيف حديث (( أعوذ بالله ورسوله أن أكون كوافد عاد )) لأنه تواتر عن النبي وأصحابه الاستعاذة بالله وحده
ومع صحة حديث الجارية ومع كون درجته من أعلى درجات الصحة فان لا يجوز الاعتراض عليه بهذه الاعتراضات السمجة
وفي المشاركة القادمةان شاء الله سأذكر أدلة جواز السؤال بأين الله في غير حديث الجارية
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 30-07-05, 07:21 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي

ملاحظة مشاركتي ما قبل السابقة مأخوذة برمتها من السلسلة الصحيحة للشيخ الألباني وكل ما فعلته هو أنني قربته لكي يفهمه صغار الطلبة أمثالي
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 30-07-05, 08:03 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي السؤال بأين الله ليس بدعة

من الأدلة الصحيحة على جواز السؤال بأين الله ما رواه الطبراني في المعجم الكبير من طريق محمد بن نصر الصائغ ثنا أبو مصعب الزهري ثنا عبدالله بن الحارث الجمحي ثنا زيد بن أسلم قال مر ابن عمر براع فقال :هل من جزرة ؟ فقال ليس ها هنا ربها قال ابن عمر تقول له أكلها الذئب قال فرفع رأسه الى السماء وقال فأين الله ؟ فقال أنا والله أحق أن أقول أين الله ؟ واشترى الراعي والغنم فأعتقه وأعطاه الغنم
قال الألباني رجاله ثقات مترجمون في التهذيب الا شيخ الطبراني وهو ثقة مترجم في تاريخ بغداد
قلت تأمل معي رفع رأسه الى السماء حينما قال فأين الله مما يدل أن المتقرر عندهم هو أن الله في السماء
الدليل الثاني ما رواه الترمذي من حديث وكيع بن حدس عن عمه أبي رزين العقيلي قال قلت يا رسول أين كان ربنا قبل أن يخلق ؟ قال (( كان في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء وخلق عرشه على الماء ))
قلت هذا حديث حسن أعله جمع من الأفاضل بجهالة وكيع بن عدس ويقال حدس والصواب أنه معروف ذكره ابن حبان في كتاب مشاهير علماء الأمصار وقال انه من الأثبات وقال عنه الجورقاني في كتابه الأباطيل و المناكير والصحاح المشاهير صدوق صالح الحديث وصحح له الترمذي وابن خزيمة
ولعل السقاف سيعله بحماد بن سلمة وقد تقدم قولي أن في رواية حماد عن غير ثابت شيء ولا أعني بذلك تضعيفه وانما قصدت أنه عند الترجيح تترجح رواية غيره وان كان المختلف عليه ثابت فالقول ما قال حماد والا فان حديث حماد على أسوأ أحواله حسن
وأما مطاعن السقاف في حماد فقد نقضها الأخ عمرو عبد المنعم في كتابه (( دفاعا عن السلفيه ))
وقد نشرت قطعة منه على الشبكة لعلي أنشط لنقلها في وقت آخر وللكلام بقية
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 30-07-05, 11:50 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي السقاف وتزوير مواقف الحفاظ

لقد زور السقاف موقف ثلاثة من الحفاظ حول حديث الجارية
أولهم الحافظ البزار حيث نقل عنه قوله (( وهذا قد روي نحوه بألفاظ مختلفة )) زاعما أن البزار يرى اضطراب الحديث من أجل هذه العبارة
فأقول ردا على هذا الهراءالبزار قال هذه العبارة بعد حديث ابن عباس لا حديث معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنهما وحديث ابن عباس معلول بحمد بن عبدالرحمن بن ابي ليلى وهو ضعيف وهي بلفظ (( أتشهدين أن لا اله الا الله ))
ثم ان عبارة البزار لا تدل على الاعلال بوجه من الوجوه وذلك أن الاختلاف لا يعني اضطرابا بالضرورة وذلك لأنه قد يكون ناتج مخالفة الضعيف للثقة أو الثقة لمن هو أوثق منه وفي مثل هذه الحالات يحكم الحفاظ على رواية الأوثق بالصحة وعلى الأخرى بالشذوذ أو النكارة وقد السقاف بجهله المنعدم النظير هذه القواعد النيرة فحكم على حديث معاوية بن الحكم السلمي بالاضطراب من أجل مخالفة سعيد بن زيد ليحي بن أبي كثير الثقة الثبت وقد لك ذكر حال سعيد بن زيد الذي خالف فيه السقاف الأمانة العلمية فلم يذكر الا أقوال الموثقين وقد كنت أظن أنه في طبقة هلال بن أبي ميمونة ثم تبين لي أنه في طبقة يحي بن أبي كثير
أما الحافظ الثاني فهو الامام البيهقي الذي نقل السقاف قوله (( وهذا صحيح قد أخرجه مسلم مقطعا من حديث الأوزاعي وحجاج الصواف عن يحي بن أبي كثير دون قصة الجارية وأظنه انما تركها لاختلاف الرواة في لفظه))
والجواب عن هذا أن قد تقدم أن مجرد الاختلاف لا يعني اضطرابا والبيهقي هنا صحح الحديث فقوله (( دون قصة الجارية )) عائد على الحديث الذي صححه للتو برمته وأما نفيه كون الحديث في صحيح مسلم فالجواب لأن يقال انما نفى البيقهي وجوده في صحيح مسلم من رواية حجاج و الاوزاعي معا وعلى فرض أنه نفى وجوده في صحيح مسلم فالمثبت مقدم على النافي وقد أثبت وجوده في صحيح مسلم الامام البغوي في شرح السنة وهو من طبقة البيهقي وأبوعوانة صاحب المستخرج
أما الحافظ الثالث فهو ابن حجر العسقلاني وقد صحح الحافظ حديث الجارية في الفتح حيث قال (( حديث صحيح أخرجه مسلم )) و مثله في (( التلخيص الحبير )) ولم ينقل السقاف هذين النصين لئلا ينكشف ونقل قول الحافظ قوله (( وفي اللفظ مخالفة كبيرة أو كثيرة الشك مني )) ولا أعرف الحديث الذي قال عنه الحافظ هذا الكلام وقد تقدم أن الاختلاف لا يعني اضطرابا
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 31-07-05, 12:10 AM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي للأمانة العلمية وشيء من تناقضات السقاف

للأمانة العلمية أقول لقد نقل السقاف قول الفسوي في هلال (( ثقة حسن الحديث )) للتدليل على كون هلال بن أبي ميمونة حسن الحديث فقط وقد تقدم الرد عليه ونص الفسوي هذا حجة عليه فالفسوي هنا يعني الحسن اللغوي لقوله في بداية الكلام (( ثقة )) والثقة صحيح الحديث ومثله قول ابن عبدالبر عن هلال (( روى حديث حسن في الخ كلامه )) فالحسن هنا يحتمل أن يكون لغوي والعجب من السقاف الذي يصحح أحاديث سعيد بن زيد ثم هو بعد ذلك يحسن أحاديث هلال مع العلم أن السقاف قد عن البخاري قوله في سعيد بن زيد (( صدوق ثقة )) ولست متأكدا من صحة نقل السقاف
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 31-07-05, 06:05 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي السقاف الكوثري !!!

لقد أشاد السقاف في غير ما مناسبة في كتابه المذكور ببحث الكوثري حول حديث الجارية وفي الحقيقة بحث الكوثري مليء بالتلبيسات والجهالات فقد أعل حديث الجارية من رواية مسلم بعنعنة يحي بن أبي كثير وهذا اعلال سمج فقد صرح بالتحديث عند ابن أبي عاصم في السنة من طريق هدبة وهو ثقة من رجال الصحيح لم يطعن فيه بحجة حدثنا ابان بن يزيد العطار وهو كسابقه حدثنا يحي بن ابي كثير حدثنا هلال بن ابي ميمونة فذكر الحديث
ثم ان يحي بن ابي كثير صرح أبوحاتم الرازي أنه لا يحدث الا عن ثقة
وأما التدليس الذي نغم عليه انما هو مراسيله عن الصحابة يسميها بعض السلف تدليسا
ويحي بن ابي كثير هذا ثقة ثبت فضله شعبة وغيره على الزهري فمثل هذا اذا خالفه مثل سعيد بن زيد تكون رواية سعيد شاذة وروايته محفوظة لا مضطربة كما يزعم السقاف الغارق في أوحال جهله ومما يزيد رواية سعيد وهنا متابعة الامام مالك ليحي بن أبي كثير ومع أن الامام مالك أخطأ في اسم الصحابي فسماه عمر بن الحكم الى أن روايته متابعة قوية لرواية يحي فالمتن هو المتن والسند هو السند
وقد احتج الامام الشافعي بحديث الجارية من رواية الامام مالك في كتاب الأم في كتاب العتق مما يدل على الامام الشافعي يصحح حديث الجارية اذ أنه رحمه الله لا يستسيغ الاحتجاج بالضعيف فعلى هذا الامام الشافعي يجيز السؤال بأين الله والاجابة عنه باثبات العلو لرب العالمين فكان الأولى بالسقاف وشيخه الغماري الرقاص التقيد بمذهبهما الشافعي ممتثلين بذلك لنصيحة الكوثري الذي يرى أن اللامذهبية قنطرة اللادينية ولكن الكوثري هو نفسه سائر في هذا الطريق فقد روى أبو حنيفة كما في جامع المسانيد عن عطاء بن ابي رباح أن رجالا من أصحاب النبي حدثوه أن عبدالله بن رواحة كانت له راعية تتعاهد غنمه وامرها أن تتهاهد شاة من بين الغنم فتعاهدتها حتى سمنت الشاة و اشتغلت الراعية عن الغنم فجاء الذئب واختلس الشة وقتلها فجاء عبدالله بن رواحة وفقد الشاة فأخبرته الراعية بأمرها فلطمها ثم ندم على ذلك فذكر ذلك للنبي فعظم النبي ذلك فقال ضربت وجه مؤمنة فقال أنها سوداء لا علم لها فأرسل اليها رسول وسألها أين الله؟ قالت في السماء قال فمن أنا ؟ قالت رسول الله قال انها مؤمنة فاعتقها أخرجه أبو محمد البخاري عن أحمد بن سعيد النيسابوري عن محمد بن حميد عن هارون بن المغيرة عن أبي حنيفة
وأخرجه الحافظ طلحة بن محمد في مسنده عن ابن عقدة عن عبدالله بن محمد بن عبدالله عن ابن منيع عن محمد بن الحسن عن ابي حنيفة
وأخرجه أبو عبدالله الحسين بن محمد في مسنده عن أبي الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون عن أبي علي الحسن بن أحمد بن شاذان عن القاضي أبي نصر أحمد بن نصر بن اشكاب البخاري عن عبدالله بن طاهر القزويني عن اسماعيل بن توبة القزويني عن محمد بن الحسن عن أبي حنيفة
وتذكر معي أن أباحنيفة ثقة عند الكوثري بل صرح صاحب (( تنسيق النظام)) من الحنفية أن أحاديث مسند أبي حنيفة كلها صحاح !!!!!
ولم أنشط للبحث عن رجال هذه الاسانيد وانما ذكرتها للالزام
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 02-08-05, 06:47 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي السقاف و الجهل بعلم الحديث وباللغة العربية

تحدث السقاف عن حديث (( كل أمر ذي بال لا يبدأ بحمد الله فهو أقطع )) ملزما الشيخ الألباني بالحكم على حديث الجارية بالاضطراب كما حكم على هذا الحديث بالاضطراب فأقول ردا على الالزام السمج أن حديث(( كل أمر ذي بال )) الحديث رواياته متحدة المخرج فهي مروية من طريق الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا وراه جمع مرسلا والشيخ الألباني يرجح رواية الارسال بخلاف روايات حديث الجارية التي ذكرها السقاف فانه لا توجد رواية فيها تتحد مع رواية مسلم في المخرج الا رواية سعيد بن زيد وقد بينت علتها فيما سبق
ثم ان حديث (( كل أمر ذي بال )) الحديث الذي روي مرفوعا عن الزهري جاء من ثلاث طرق
أولها طريق الأوزاعي وهذه يضعفها الألباني جدا
الثانية رواية قرة بن عبدالرحمن وهذه يضعفها الألباني بقرة نفسه من ناحية ضعفه ومن ناحية اضطرابه في اللفظ فقد في رواية (( أقطع )) وفي أخرى (( أبتر )) وفي ثالثة (( أجذم )) وقد زعم السقاف أن هذه الثلاثة بمعنى واحد ولا معنى لاعلال الشيخ له بالاضطراب والجواب عن هذا أن يقال الأقطع والأبتر ماسقط منه عضو بسبب القطع أو البتر وتستخدم فيه آلة حادة عادة وأما الأجذم فما سقط منه عضو بسبب الجذام أعاذنا الله واياكم منه والمجذوم تسقط أعضاؤه دون ارادته و بدون استخدام آلة والخلاصة أن المعنى ليس واحدا كما زعم السقاف
ثم ان الألباني قد بين جها آخر من وجوه اضطراب قرة وهي قوله في رواية (( بذكر الله )) وفي رواية وفي رواية (( بحمد الله )) ولم يتعرض السقاف لمناقشة هذا الوجه !!! بل اكتفى برد الوجه الأول ثم زعم أن الأضطراب زال بذلك
ثم ان هنالك اضطراب في السند أيضا فالرواية الثالثة هي رواية صدقة عن محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري عن عبدالله بن كعب بن مالك عن أبيه وصدقة هذا ضعيف وروايته مخالفة للرواية السابقة من حيث الاسناد كما ترى فهذا الحديث ليس له اسناد قائم كما ترى فأين هو من حديث الجارية المروي باسناد على شرط الشيخين مع العلم بأن معاوية السلمي لم يرو له البخاري وهذا لا يضر وأين مخالفة رواية قرة الضعيف لرواية صدقة الضعيف من مخالفة يحي بن ابي كثير الثقة الثبت ومالك الامام اسعيد بن زيد الذي ضعفه ستة من أئمة الجرح والتعديل أعرفهم به ضعفه جدا ؟!!!
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 02-08-05, 09:19 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي مسلسل جهالات السقاف مستمر

تحدث السقاف عن حديث (( يطوي الله عز وجل السماوات يوم القيامة 000)) الحديث ملزما الشيخ الألباني بالحكم على لفظة ((أين الله))بالشذوذ كما حكم على لفظة (( بشماله )) بالشذوذ وهي في صحيح مسلم وأقول ردا على هذا الهراء لقد روى مسلم هذا الحديث من طريق أبو بكر بن ابي شيبة وهو ثقة حافظ ثبت برواية (( بشماله )) وخالفه محمد بن العلاء وقد وصفه الذهبي بالثقة الحافظ الامام في السير ووصفه الحافظ في اللسان بأنه أحد الأثبات فرواها بلفظ (( يده الأخرى )) ورجحها الشيخ الألباني لموافقتها لرواية (( كلتا يديه يمين )) ومحمد بن العلاء روى له الجماعة بيد أن ابا بكر بن ابي شيبة لم يرو عنه الترمذي فهذه الرواية متحدة المخرج كما سيظهر لك من النظر في أسانيدها فأين هي من الروايات التي ذكرها السقاف لنصرة باطله وهنا ثقة حافظ يخالف ثقة حافظ فأين هذا من مخالفة التكلم فيه كسعيد بن زيد للثقة الثبت كيحي بن ابي كثير
وقد تباكى السقاف على رواة الصحيحين الذين وصف الشيخ الألباني بالشذوذ وجهل هذا الجهول أن الشيخ الألباني ما وصف روايتهم بالشذوذ الا لمخالتفهم لمن هم أوثق منهم من الرجال الصحيح أيضا ثم من الذي طعن في هلال بن ابي ميمونة ووصف روايته بالاضطراب؟ أليس هو السقاف الجهول
ولا يفوتني أن أنبه على أن السقاف ما أورد هذه الروايات الا ليظهر الشيخ الألباني بصورة المتناقض اذ كيف يمنعهم من نقد حديث الجارية ثم هو يضعف أحاديثا في الصحيح أيضا
والجواب عن هذا أن يقال الشيخ الألباني لم يمنع من نقد روايات الصحيح ولكن بعلم لا بجهالات كالتي يقعقع بها السقاف الذي لا يفرق بين عطاء بن ابي رباح و عطاء بن يسار ويعل روايات الثقات الأثبات برواية التكلم فيهم ويعل الروايات الصحيحة بروايات تختلف عنها اسنادا ومتنا وهي أقل منها قوة وينتقي من أقوال الحفاظ في الرجال ما يوافق هواه وهذا هو عين التلاعب بسنة النبي ولا حول ولا قوة الا بالله
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 03-08-05, 08:10 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي

CENTER]ذكر السقاف حديث (( خرجنا مع رسول الله في شهر رمضان في حر شديد )) الحديث وهو في صحيح مسلم وقد أعل الشيخ الألباني لفظة (( في شهر رمضان )) بالشذوذ فذكرها السقاف ملزما الشيخ الألباني باعلال حديث الجارية والجواب أن يقال
هذه اللفظة قد تفرد بها سعيد بن عبدالعزيز عند مسلم وقد أعل الشيخ الألباني هذه الرواية بتدليس الوليد بن مسلم الذي يدلس التسوية وقد عنعن في جميع طبقات السند
وقد روى عبدالرحمن بن يزيد بن جابر هذا الحديث عند البخاري دون ذكر شهر رمضان وعبدالرحمن هذا من طبقة سعيد بن عبدالعزيز ورجح الشيخ الألباني رواية عبدالرحمن لأن سعيد كان قد اختلط كما قال ذلك أبو مسهر ولأن سعيد نفسه قد وافق عبدالرحمن على عدم ذكر شهر رمضان كما في رواية عمرو بن ابي سلمة عنه في سنن الشافعي بلفظ (( كنا مع رسول الله في السفر )) الحديث وفي رواية أبي المغيرة واسمه عبدالقوس بن الحجاج الحمصي عند أحمد في المسند ورجح الشيخ هاتين الرواتين على رواية الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز لأنهما الأكثر والأوثق ولأن الوليد بن مسلم نفسه قد وافقهما فرواه بدون ذكر شهر رمضان عند ابي داود من رواية مؤمل بن الفضل عنه بلفظ (( في بعض غزواته )) بدلا من شهر رمضان وقد رواه مؤمل بن الفضل مسلسلا بالتحديث فانتفت شبهة تدليس الوليد
فأين هذا من حديث الجارية الذي لم يتفرد به مدلس يدلس التسوية ولا ثقة اختلط بآخره وقد خولف
[/CENTER]
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 04-08-05, 11:12 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي السقاف لا يفرق بين الشاذ و الموضوع

من المعلوم عند صغار طلبة العلم ممن درسوا البيقونية أو النخبة الفرق بين الشاذ والموضوع ولكن السقاف الذي جعل من نفسه علامة ومحدثا له رأي آخر فقد قال بعدما نقل عن البخاري ترجيحه كون حديث خلق التربة يوم السبت من كلام كعب الأحبار لا النبي مفسرا عبارة البخاري أي أنه موضوع على النبي وهذا خطأ فادح فرواة هذا الحديث ثقات فالحديث عند مسلم وانما أعله البخاري بكون رواية الأكثر عن ابي هريرة عن كعب فمثل هذا يكون شاذا وهو خطأ يقع من الثقة على خلاف الموضوع الذي يتعمد كذاب وضعه على النبي
واذا أردنا قياس هذا الحديث على حديث الجارية مع التسليم بقول الامام البخاري فاننا سنصحح رواية (( أين الله )) لأنها جاءت من طريق الأكثر والأوثق كما تقدم مرارا وبهذا تم بيان
وهم خائب البخت الناسب للبخاري القول بوضع حديث خلق التربة يوم السبت
ولا يفوتني هنا أن أذكر نصا لمحمود سعيد ممدوح يتعلق بالمسألة وهو قوله في كتابه تنبيه المسلم (( أما مخالفته للأجماع فان الأمة اتفقت على صحة ما في مسلم من الأحاديث وأنها تفيد العلم النظري سوى أحرف يسيرة معروفة وهي صحيحة)) انتهى النقل فكان الأولى بالسقاف أن يرد على صاحبه
ولا أعرف بقول من سيأخذ رواد منتدى التنزيه
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:32 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.