ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #121  
قديم 06-02-06, 06:44 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي تنبيه النبيه والغبي إلى كذب السقاف على الذهبي

زعم السقاف أن الذهبي قد رجع في كتابه ( سير أعلام النبلاء ) عن عقيدة شيخه ابن تيمية وعاد إلى عقيدة الإسلام الحقة ( التعطيل )
وغاية ما عند السقاف احتجاجه بما قاله الذهبي في ترجمة الإمام مالك في السير (( فقولنا في ذلك وبابه الإقرار والإمرار وتفويض معناه إلى قائله الصادق المعصوم ))
والجواب أن الذهبي إنما فوض الكيف بدليل تصريحه في جمع من التراجم التي تلت هذه الترجمة بالإثبات وإليك بعضاً من هذه الكلمات النيرات
قال علي بن الحسن بن شقيق يقول: قلت لابن المبارك: كيف تعرف ربنا عز وجل؟ قال: في السماء على العرش، ولا نقول كما قالت الجهمية: هو معنا ههنا
فعلق الذهبي (( قلت: الجهمية يقولون: إن الباري تعالى في كل مكان والسلف يقولون: إن علم الباري في كل مكان ويحتجون بقوله تعالى: "وهو معكم أينما كنتم" الحديد: 4 يعني: بالعلم ويقولون: إنه على عرشه استوى كما نطق به القرآن والسنة ))
قلت انظر كيف أقر عبارة ابن المبارك المصرحة بالإثبات بل وثنى عليها بشرح مذهب السلف في المسألة
ونقل قول حرب الكرماني قلت لإسحاق "ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم" المجادلة: 7، كيف تقول فيه؟ قال حيثما كنت فهو أقرب إليك من حبل الوريد وهو بائن من خلقه وأبين شيء في ذلك قوله "الرحمن على العرش استوى"
وأقره
ونقل عن يحيى بن عون: قال:(( دخلت مع سحنون على ابن القصار وهو مريض فقال: ما هذا القلق؟ قال له: الموت والقدوم على الله قال له سحنون: ألست مصدقا بالرسل والبعث والحساب والجنة والنار وأن أفضل هذه الأمة أبو بكر ثم عمر والقرآن كلام الله غير مخلوق وأن الله يرى يوم القيامة وأنه على العرش استوى ولا تخرج على الأئمة بالسيف وإن جاروا قال: إي والله فقال: مت إذا شئت مت إذا شئت ))
ولم يتعقبه بشيء
وقال في ترجمة الدارمي (( ومن كلام عثمان رحمه الله في كتاب النقض له: اتفقت الكلمة من المسلمين أن الله تعالى فوق عرشه فوق سماواته))
فعلق عليه بقوله
قلت: أوضح شيء في هذا الباب قوله عز وجل:" الرحمن على العرش استوى"- فليمر كما جاء كما هو معلوم من مذهب السلف وينهى الشخص عن المراقبة والجدال وتأويلات المعتزلة" ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول"-
فانظر كيف أقر هذا الإجماع واحتج له بالآية الكريمة
وقال الذهبي في ترجمة الطبري ((أخبرنا أحمد بن هبة الله: أخبرنا زين الأمناء الحسن بن محمد أخبرنا أبو القاسم الأسدي أخبرنا أبو القاسم بن أبي العلاء أخبرنا عبد الرحمن بن أبي نصر التميمي أخبرنا أبو سعيد الدينوري مستملي ابن جرير أخبرنا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري بعقيدته فمن ذلك وحسب امرئ أن يعلم أن ربه هو الذي على العرش استوى فمن تجاوز ذلك فقد خاب وخسر
وهذا تفسير هذا الإمام مشحون في آيات الصفات بأقوال السلف على الإثبات لها لا على النفي والتأويل وأنها لا تشبه صفات المخلوقين أبداً ))
قلت ما تحته خط من كلام الذهبي وهو من أصرح ألفاظه في الإثبات بل ونسبة ذلك الإثبات للسلف
وقال في ترجمة أبو إسماعيل الأنصاري (( قال أبو سعد السمعاني: كان أبو إسماعيل مظهراً للسنة، داعياً إليها، محرضاً عليها، وكان مكتفياً بما يباسط به المريدين، ما كان يأخذ من الظلمة شيئاً، وما كان يتعدى إطلاق ما ورد في الظواهر من الكتاب والسنة، معتقداً ما صح، غير مصرح بما يقتضيه تشبيه، وقال مرةً: من لم ير مجلسي وتذكيري، وطعن في، فهو مني في حل.
قلت (القائل هو الذهبي ): غالب ما رواه في كتاب الفاروق صحاح وحسان، وفيه باب إثبات استواء الله على عرشه فوق السماء السابعة بائناً من خلقه من الكتاب والسنة، فساق دلائل ذلك من الآيات والأحاديث إلى أن قال: وفي أخبار شتى أن الله في السماء السابعة على العرش، وعلمه وقدرته واستماعه ونظره ورحمته في كل مكان ))
فانظر كيف أثنى على كتاب الفاروق عموماً وعلى فصل إثبات العلو خصوصاً
وقال في ترجمة ابن الزاغوني (( قال ابن الزاغوني في قصيدة له:
إني سأذكر عقد ديني صادقا***نهج ابن حنبل الإمام الأوحد
منها:
عالٍ على العرش الرفيع بذاته***سبحانه عن قول غاوٍ ملحـد
قد ذكرنا أن لفظة بذاته لا حاجة إليها، وهي تشغب النفوس، وتركها أولى، والله أعلم ))
فانظر كيف لم ينكر لفظة عال على عرشه وهي صريحة في الإثبات وإنما أنكر لفظة بذاته فقط
وأكتفي بهذا القدر وعلى فرض أن الذهبي فوض فقد رجع إلى عقيدة الإسلا م الحقة ( الإثبات )
رد مع اقتباس
  #122  
قديم 07-02-06, 08:05 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي تنبيه النبيه والغبي إلى كذب السقاف على الذهبي

نقل السقاف قول الذهبي في ترجمة ابن حبان (( وتعالى الله أن يحد أو يوصف إلا بما وصف به نفسه أو علمه رسله بالمعنى الذي أراد بلا مثل ولا كيف" ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ))
زاعماً أن الذهبي قاله بعدما رجع عن الإثبات إلى التعطيل
قلت وهذا النص صريحٌ فقد استثنى ما وصف الله به نفسه ونفي الكيف دليل على الإثبات كما قدمت ونفي المثلية كذلك فلو قلت لك (( أعندكم حديقة )) فلا يجوز لك أن تقول (( لا أدري ولكنها ليست كحيقة جيراننا !!)) وإنما يكون نفي المثلية فرع عن الإثبات وللذهبي كلمات نيرة في الإثبات سطرها في السير بعد هذه الترجمة وهي بمثابة شرح لكلامه هذا فقد قدمنا لك ثناؤه على كتاب الفروق للأنصاري وإقراره لإثبات العلو في قصيدة الزاغوني
وإليك هذا النص النفيس في ترجمة أبي ذر الهروي ( وهي بعد ترجمة ابن حبان )
قال الذهبي (( وقد ألف كتاباً سماه: الإبانة، يقول فيه: فإن قيل: فما الدليل على أن لله وجهاً ويداً ؟ قال: قوله: "وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ" الرحمن وقوله: "ما مَنَعَكَ أنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ" فأثبت تعالى لنفسه وجهاً ويداً. إلى أن قال: فإن قيل: فهل تقولون: إنه في كل مكان ؟ قيل: معاذ الله ! بل هو مستو على عرشه كما أخبر في كتابه. إلى أن قال: وصفات ذاته التي لم تزل ولا يزال موصوفاً بها: الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام والإرادة والوجه واليدان والعينان والغضب والرضى. فهذا نص كلامه. وقال نحوه في كتاب التمهيد له، وفي كتاب الذب عن الأشعري وقال: قد بينا دين الأمة وأهل السنة أن هذه الصفات تمر كما جاءت بغير تكييف ولا تحديد ولا تجنيس ولا تصوير.
قلت: فهذا المنهج هو طريقة السلف، وهو الذي أوضحه أبو الحسن وأصحابه، وهو التسليم لنصوص الكتاب والسنة، وبه قال ابن الباقلاني، وابن فورك، والكبار إلى زمن أبي المعالي، ثم زمن الشيخ أبي حامد، فوقع اختلاف وألوان، نسأل الله العفو ))
فانظر رحمني وإياك كيف أبان الذهبي أن متقدمي الأشعرية كانوا على الإثبات وأقرهم بل ونسبه لسلف الأمة
وقال الذهبي (( وعن أبي معمر القطيعي قال آخر كلام الجهمية أنه ليس في السماء إله.
قلت بل قولهم إنه عز وجل في السماء وفي الأرض لا امتياز للسماء. وقول عموم أمة محمد صلى الله عليه وسلم إن الله في السماء يطلقون ذلك وفق ما جاءت النصوص بإطلاقه ولا يخوضون في تأويلات المتكلمين مع جزم الكل بأنه تعالى "ليس كمثله شيء"))
وقال أيضاً في ترجمة الخطيب (( أخبرنا أبو علي بن الخلال، أخبرنا أبو الفضل الهمداني، أخبرنا أبو طاهر السلفي، أخبرنا محمد بن مرزوق الزعفراني، حدثنا الحافظ أبو بكر الخطيب قال: أما الكلام في الصفات، فإن ما روي منها في السنن الصحاح، مذهب السلف إثباتها وإجراؤها على ظواهرها، ونفي الكيفية والتشبيه عنها، وقد نفاها قوم، فأبطلوا ما أثبته الله، وحققها قوم من المثبتين، فخرجوا في ذلك إلى ضرب من التشبيه والتكييف، والقصد إنما هو سلوك الطريقة المتوسطة بين الأمرين، ودين الله تعالى بين الغالي فيه والمقصر عنه. والأصل في هذا أن الكلام في الصفات فرع الكلام في الذات، ويحتذى في ذلك حذوه ومثاله، فإذا كان معلوماً أن إثبات رب العالمين إنما هو إثبات وجود لا إثبات كيفية، فكذلك إثبات صفاته إنما هو إثبات وجود لا إثبات تحديد وتكييف.
فإذا قلنا: لله يد وسمع وبصر، فإنما هي صفات أثبتها الله لنفسه، ولا نقول: إن معنى اليد القدرة، ولا إن معنى السمع والبصر العلم، ولا نقول: إنها جوارح. ولا نشبهها بالأيدي والأسماع والأبصار التي هي جوارح وأدوات للفعل، ونقول: إنما وجب إثباتها لأن التوقيف ورد بها، ووجب نفي التشبيه عنها لقوله: "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ" الشورى "وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَد" الإخلاص
))
وهذا كلام صريحٌ في الإثبات يكفي في الدلالة على ذلك أنه جعل الكلام في الصفات كالكلام على في الذات ولا يقول عاقل أن الخطيب كان يفوض وجود الله
وقد جعل الخطيب صفة اليد كصفة السمع والبصر وهذا أيضاً صريحٌٌ في الإثبات
ونفيه للتشبيه فرعٌ عن الإثبات كما قدمنا
والخلاصة أن الذهبي لم يصبح معطلاً كما زعم السقاف
ويبقى هنا التنبيه على أمر وهو أن السقاف نقل قول الدارمي (( فهذا كله وما أشبه من شواهد ودلائل على الحد ومن لم يعترف به فقد كفر بتنزيل الله وجحد آيات الله )) الذي نقله ابن تيمية في درء التعارض
زاعماً أن الذهبي كافر عند ابن تيمية لأنه ينكر الحد
والجواب أن السقاف بتر نص الدارمي ودونك النص بتمامه ((وسئل عبد الله بن المبارك بم نعرف ربنا قال بأنه على عرشه بائن من خلقه قيل بحد قال بحد حدثناه الحسن بن الصباح البزار عن علي بن الحسن بن شقيق عن ابن المبارك
فمن ادعى أنه ليس لله حد فقد رد لقرآن وادعى أنه لا شيء لأن الله وصف حد مكانه في مواضع كثيرة من كتابه فقال (( الرحمن على العرش استوى )) (( أأمنتم من في السماء )) ((اني متوفيك ورافعك إلي )) ((يخافون ربهم من فوقهم سورة اليه يصعد الكلم الطيبفهذا كله وما أشبه من شواهد ودلائل على الحد ومن لم يعترف به فقد كفر بتنزيل الله وجحد آيات الله
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله فوق عرشه فوق سمواته وقال للأمة السوداء أين الله قالت في السماء قال اعتقها فانها مؤمنة قول رسوله الله صلى الله عليه وسلم أنها مؤمنه دليل على أنها لو لم تؤمن بأن الله في السماء كما قال الله ورسوله لم تكن مؤمنة وانه لا يجوز في الرقبة المؤمنة الا من يحد الله أنه في السماء كما قال الله ورسوله ))
قلت الدارمي يعني بإثبات الحد نفي أن يكون الله في كل مكان كما تقول الجهمية فالتكفير متجه للجهمية الذين يزعمون أنه لا فضل للسماء على الأرض وأن الله ممتزجٌ بخلقه
وقد قدمنا أن الحد لفظة تطلق للإخبار ترادف قولنا (( الله على عرشه وغير ممتزج بخلقه )) وهذا معنى صحيح دلت عليه النصوص الصحيحة الصريحة وقد ثبت بالحديث الصحيح أن الله عز وجل له حجاب من نور لو كشف عنه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره
ولو كان الله في كل مكان لما كان لهذا حجاب معنى
وبالتالي نعرف أن عبارة الدارمي غير منطبقة على الذهبي _ المثبت للعلو _
ثم إن الذهبي لم ينكر الحد بل كره الخوض بهذه الألفاظ لعدم ورود الأدلة بها
ثم إنه على فرض أن الذهبي وقع في قول الجهمية الحلولية فلا يلزم ابن تيمية أن يجعل الذهبي كافراً
قال شيخ الإسلام (( هَذَا مَعَ أَنِّي دَائِمًا وَمَنْ جَالَسَنِي يَعْلَمُ ذَلِكَ مِنِّي أَنِّي مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ نَهْيًا عَنْ أَنْ يُنْسَبَ مُعَيَّنٌ إلَى تَكْفِيرٍ وَتَفْسِيقٍ وَمَعْصِيَةٍ ، إلَّا إذَا عُلِمَ أَنَّهُ قَدْ قَامَتْ عَلَيْهِ الْحُجَّةُ الرسالية الَّتِي مَنْ خَالَفَهَا كَانَ كَافِرًا تَارَةً وَفَاسِقًا أُخْرَى وَعَاصِيًا أُخْرَى وَإِنِّي أُقَرِّرُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ خَطَأَهَا : وَذَلِكَ يَعُمُّ الْخَطَأَ فِي الْمَسَائِلِ الْخَبَرِيَّةِ الْقَوْلِيَّةِ وَالْمَسَائِلِ الْعَمَلِيَّةِ ))
فمن أين لنا أن من نفى الحد لا شبهة لديه وقد ينفي العالم الحد ويعني به غير الحد الذي يثبته العالم الآخر كما شرحته سابقاً
رد مع اقتباس
  #123  
قديم 08-02-06, 11:02 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الخليفي
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه
أما بعد
فقد اطلعت على رسالة (( تنقيح الفهوم العالية فيما صح ومالم يصح من حديث الجارية )) للمدعو حسن بن علي السقاف فوجدتها مليئة بالجهالات والسخافات ولولا اغترار ثلة من الجهلة بهذا المائق لما وضعت سوداء على بيضاء في الرد عليه
الشبهة الأولى ابتدأ هذا الشمقمق طعوناته بحديث الجارية بالطعن في هلال بن أبي ميمونة ناقلا ما جاء في ترجمته في تهذيب الكمال فقط !!!
وهي قول النسائي (( لا بأس به ))
وقول أبوحاتم الرازي (( شيخ))
ثم تفضل علينا بنقل توثيق ابن حبان الراوي
ثم اعتبر ما نقله ذريعة له للطعن في هذا الحديث فأقول ردا على هذا الهراء
لقد أخفى هذا الرقيع كون هلال بن أبي ميمونة ممن احتج بهم البخاري في صحيحه في غير ما موضع فهو ثقة عنده وكذلك احتج به مسلم لهذا قال الحاكم في شأن هلال (( ثقة احتج به الشيخان ))
وقال عنه الدارقطني (( ثقة )) وكذلك قال عنه مسلمة بن القاسم
ولهذا قال عنه الذهبي في الميزان (( ثقة ))
وتابعه الحافظ في التقريب
ولا يفوتني أن أذكر تصحيح ابن خزيمة وأبوعوانة لأحاديث هلال
وقد تجاهل هذا الجهول هذه الحقائق العلمية المبددة لظلمات جهله وقد رأيناه هو و أشياخه يصححون أحاديث جمع من الضعفاء ظاهري الضعف فكيف يستمرأ ان كانت عنده مروءة الطعن في أحد رجال الشيخين!!!!
وبإمكاننا أن نضيف إلى قائمة موثقي هلال بن علي الإمام مالك
قال الحافظ الذهبي في: ( سير أعلام النبلاء ) ( 8 / 71 - 72 ) :
( وقد كان مالكٌ إماماً في نقد الرجال ، حافظا ، مجوداً ، متقناً .
قال بشر بن عمر الزهراني : سألتُ مالكاً عن رجل ، فقال: هل رأيته في كتبي ؟ قلت: لا ، قال: لو كان ثقة لرأيته في كُتُبي .
قلت قد روى مالك عن هلال في الموطأ فهو ثقة عنده ولا شك
عن يحيى بن معين: كل من روي عنه مالك بن أنس فهو ثقة إلا عبد الكريم البصري أبو أمية
قلت هذا يشمل هلال فيقال أن ابن معين وثقه أيضاً وخصوصاً وأن رواية مالك عن هلال في أشهر كتبه ( الموطأ)
وقال الإمام أحمد ( كما نقل عنه ابن هانيء في مسائله ) (( كل من روى عنه مالك فهو ثقة ))
و البيهقي أيضاً ممن وثق هلال فقد صحح إسناد حديث الجارية في كتابه الأسماء والصفات كما نقل السقاف نفسه وهذا يقتضي توثيق هلال
وهذه الحقائق العلمية مجتمعة تدل على أن إقدام السقاف على الحكم على هلال بأنه (( صدوق )) مجازفة أوقعته بتناقضات عديدة لاحقاً
رد مع اقتباس
  #124  
قديم 10-02-06, 08:42 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الخليفي
وبإمكاننا أن نضيف إلى قائمة موثقي هلال بن علي الإمام مالك
قال الحافظ الذهبي في: ( سير أعلام النبلاء ) ( 8 / 71 - 72 ) :
( وقد كان مالكٌ إماماً في نقد الرجال ، حافظا ، مجوداً ، متقناً .
قال بشر بن عمر الزهراني : سألتُ مالكاً عن رجل ، فقال: هل رأيته في كتبي ؟ قلت: لا ، قال: لو كان ثقة لرأيته في كُتُبي .
قلت قد روى مالك عن هلال في الموطأ فهو ثقة عنده ولا شك
عن يحيى بن معين: كل من روي عنه مالك بن أنس فهو ثقة إلا عبد الكريم البصري أبو أمية
قلت هذا يشمل هلال فيقال أن ابن معين وثقه أيضاً وخصوصاً وأن رواية مالك عن هلال في أشهر كتبه ( الموطأ)
وقال الإمام أحمد ( كما نقل عنه ابن هانيء في مسائله ) (( كل من روى عنه مالك فهو ثقة ))
و البيهقي أيضاً ممن وثق هلال فقد صحح إسناد حديث الجارية في كتابه الأسماء والصفات كما نقل السقاف نفسه وهذا يقتضي توثيق هلال
وهذه الحقائق العلمية مجتمعة تدل على أن إقدام السقاف على الحكم على هلال بأنه (( صدوق )) مجازفة أوقعته بتناقضات عديدة لاحقاً
وبقي أن نقول أن هلال بن أبي ميمونة مدني وانتقاء مالك لشيوخه من المدنيين أمر مسلم عند أهل الفن
وقال أحمد ( كما في شرح العلل): ((لا تبالِ أن لا تسأل عن رجل روى عنه مالك، ولا سيما مدني".
وقال ابن حبان في (الثقات): كان مالك أول من انتقى الرجال من الفقهاء بالمدينة، وأعرض عمن ليس بثقة في الحديث، ولم يكن يروي إلا ما صح، ولا يحدث إلا عن ثقة مع الفقه والدين والفضل والنسك، وبه تخرج الشافعي؛ وروى ابن خزيمة في (صحيحه) عن ابن عيينة قال: إنما كنا نتبع آثار مالك، وننظر إلى الشيخ إن كتب عنه، وإلا تركناه، وما مثلي ومثل مالك إلا كما قال الشاعر:
وابنُ اللّبُون إِذَا مَا لز في قرن **** لَمْ يَسْتَطِع صَولة البزل القناعيس)
وقال القاضي إسماعيل: ((إنما يعتبر بمالك في أهل بلده، فأما الغرباء فليس يحتج به فيهم))
قال ابن رجب في (شرح علل الترمذي) "وبنحو هذا اعتذر غير واحد عن مالك في روايته عن عبد الكريم أبي أمية وغيره من الغرباء ".
وقال ابن حبان في (الثقات) وابن منجويه في (رجال صحيح مسلم) : ((كان مالك أول من انتقى الرجال من الفقهاء بالمدينة، وأعرض عمن ليس بثقة في الحديث، ولم يكن يروي إلا ما صح ولا يحدث إلا عن ثقة، مع الفقه والدين والفضل والنسك))
وقد روى يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة
قال أبو حاتم الرازي (( يحيى إمام لا يحدث إلا عن ثقة ))
رد مع اقتباس
  #125  
قديم 11-02-06, 09:48 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي

نقل السقاف قول الإمام مالك (( و لا يقال كيف وكيف عنه مرفوع )) محتجاً به على التعطيل وقد قدمنا أن نفي المعرفة بالكيف أو النهي عن السؤال عن الكيفية دليلٌ على الإثبات ولكن لي وقفتان مع السقاف
الأولى أن هذا الأثر لا يصح عن مالك فقد رواه البيهقي في الأسماء و الصفات وفي سنده أحمد بن محمد بن إسماعيل بن مهران ويقال أحمد بن أبي بكر ترجم له السمعاني في الأنساب والذهبي في تاريخ الإسلام ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً فهو مجهول الحال
الثانية أن السقاف قد بتر نص مالك
فالأثر كما نقله الحافظ ابن حجر الذي ينقل عنه السقاف
ثم رفع رأسه فقال: الرحمن على العرش استوى وصف به نفسه ولا يقال كيف، وكيف عنه مرفوع
والسقاف بتر ما تحته خط ولا يخفى على اللبيب سبب هذا البتر
رد مع اقتباس
  #126  
قديم 15-02-06, 09:16 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي

احتج السقاف بقوله تعالى (( كل شيء هالك إلا وجهه )) على تأويل الوجه بالذات باعتبار أننا لو حملنا الآية على حقيقتها للزم المجسمة ( الموحدون ) إثبات الفناء لبقية الصفات
قلت وهذا إلزام ساقط ذكر الوجه في الآية من باب إطلاق الخاص وإرادة العام
كقوله تعالى (( اقْتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ ))
فهل معنى هذا أن أخوة يوسف لا يريدون إلا وجه يعقوب صلى الله عليه وسلم ؟!!
أو أن يعقوب صلى الله عليه وسلم لا وجه له ؟!!
وقد ذكر السقاف مجموعة من الأسئلة الإلحادية الساقطة لإبطال احتجاج أهل السنة بالمشيئة على الصفات الفعلية
ومن أمثلة هذه الأسئلة الساقطة (( هل يستطيع الله أن يفني نفسه ؟)) نعوذ بالله من الضلال
ومن أظلم الظلم ما وقع من حسن السقاف من قياس هذه الأسئلة الساقطة على إثبات أهل السنة للصفات الواردة في النصوص الصحيحة الصريحة وهذا القياس فاسد من وجوه اذكر منها إثنين
الأول أن هذه الأسئلة تتعارض مع الصفات الثابتة لله عز وجل فالسؤال الذي ذكرته آنفاً ( مكرهاً) يتعارض مع صفة البقاء لله عز وجل والسؤال الذي فيه الإستفسار عن إمكانية وجود إله آخر يتعارض مع صفة الأحدية لله عز وجل والسؤال الذي فيه الإستفسار عن إمكانية وجود صخرة لا يمكن لله عز وجل حملها ( تعالى الله عما يقوله الجاحدون علواً كبيراً ) يتنافى مع صفة القدرة لله عز وجل
وأما السقاف فقد رأى في تعطيل الصفات الفعلية جواباً على هذه الهرطقات
الثاني أن الصفات التي يثبتها السلفيون قد جاءت بها الأدلة الصحيحة الصريحة بخلاف تلك الترهات الإلحادية المتعارضة مع النصوص
ومما زاد في الطين بلةً كذب السقاف صراحةً على الدارمي وابن تيمية حيث قال (( وهو أنهم تخيلوا الله تعالى بصورة آدمي يقوم ويجلس ويتحرك بل نزلوا في السفاهة إلى دون ذلك فتصوروا جلوسه كالخيال والفارس على ظهر بعوضة ! ! ولو وصفوا آدميا مخلوقا بذلك لكان ذلك يزري به فكيف بالله تعالى رب العالمين ؟ ! ! ))
قلت هذا محض كذب
ثم ألسنا مشبهة عندك فلماذا زعمت أننا نشبه الله سبحانه وتعالى ( عن كفر المشبهة والمعطلة) بالآدمي ولم تختر مخلوقاً آخر ولماذا تخصيص الخيال والفارس من بين بني آدم
ووالله حتى لو كانوا مشبهةً حقاً لكنت كاذباً في تعيينك لمرادهم
وقد نقلت لك نصوص الدارمي وابن تيمية فقارنها مع ما افتراه الخساف عليه من الله ما يستحق
رد مع اقتباس
  #127  
قديم 18-02-06, 01:51 PM
خالد المغناوي خالد المغناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-09-05
المشاركات: 171
افتراضي

السلام عليكم
ليس السقاف بل السخاف هذا الرجل كذبه اللباني رحمه الله
وله شبه لا يعلم بطوامها الا الله زعم ان ابن حنبل كان اشعري وله مناظرة في هذه القضية مع تلميد الالباني علي الحسن حفظه الله في ثلات اشرطة افحمه كل الفحم فمن يستفرغها لنا فله الاجر ولو جزء بسيط لتعم الافادة
رد مع اقتباس
  #128  
قديم 21-02-06, 09:15 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الخليفي
الشبهة السادسة زعم هذا المأفون تبعا لشيخه الغماري الرقاص تواتر الامتحان بشهادة أن لا اله الا الله ولكن الغماري عاد لينقض هذا التواتر المزعوم بتقويته لرواية (( من ربك )) فهذه من تناقضات الغماري الواضحات بل ومن تناقضات غلامه السقاف
وأقول أيضا ردا على هذه المهاترة أن الامتحان بقولنا (( من ربك؟ )) سؤال عن الربوبية ويجوز أن يكون عن الألوهية والامتحان بالشهادة سؤال عن الألوهية والامتحان ((بأين الله؟)) سؤال عن الأسماء والصفات وهذا يكون النبي بين التوحيد كله لا كما يزعم الأشاعرة أن من آمن بأحاديث النبي دون الرجوع الى تأويلاتهم أو على الأقل عاملها معاملة المجهولات التي لم يذكرها النبي ولم يبينها وهذا مايسمونه بالتفويض لم يكن موحدا
وهنا ألزم السقاف بتضعيف حديث (( أعوذ بالله ورسوله أن أكون كوافد عاد )) لأنه تواتر عن النبي وأصحابه الاستعاذة بالله وحده
ومع صحة حديث الجارية ومع كون درجته من أعلى درجات الصحة فان لا يجوز الاعتراض عليه بهذه الاعتراضات السمجة
وفي المشاركة القادمةان شاء الله سأذكر أدلة جواز السؤال بأين الله في غير حديث الجارية
وقد أجاب الخطابي في معالم السنن عن هذه الشبهة بقوله (( قوله أعتقها فإنها مؤمنة ولم يكن ظهر له من إيمانها أكثر من قولها حين سألها أين الله قالت في السماء، وسألها من أنا فقالت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن هذا سؤال عن أمارة الإيمان وسمة أهله وليس بسؤال عن أصل الإيمان وحقيقته. ولو أن كافراً جاءنا يريد الانتقال من الكفر إلى دين الإسلام فوصف من الإيمان هذا القدر الذي تكلمت الجارية لم يصر به مسلماً حتى يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويتبرأ من دينه الذي كان يعتقده، وإنما هذا كرجل وإمرأة يوجدان في بيت فيقال للرجل من هذه المرأة فيقول زوجتي فتصدقه المرأة فإنا نصدقهما ولا نكشف عن أمرهما ولا نطالبهما بشرائط عقد الزوجية حتى إذا جاءانا وهما أجنبيان يريدان ابتداء عقد النكاح بينهما فانا نطالبهما حينئذ بشرائط عقد الزوجية من إحضار الولي والشهود وتسمية المهر، كذلك الكافر إذا عرض عليه الإسلام لم يقتصر منه على أن يقول إني مسلم حتى يصف الإيمان بكماله وشرائطه، فإذا جاءنا من نجهل حاله في الكفر والإيمان فقال إني مسلم قبلناه وكذلك إذا رأينا عليه أمارة المسلمين من هيئة وشارة ونحوهما حكمنا بإسلامه إلى أن يظهر لنا خلاف ذلك ))
رد مع اقتباس
  #129  
قديم 21-02-06, 09:46 PM
طلعت منصور طلعت منصور غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-01-06
المشاركات: 635
افتراضي

اكمل يا اخى سدد الله خطاك
رد مع اقتباس
  #130  
قديم 21-02-06, 10:12 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الخليفي
احتج السقاف بحديث ((سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. وإنا إلى ربنا لمنقلبون. اللهم ! إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى. ومن العمل ما ترضى. اللهم ! هون علينا سفرنا هذا. واطوعنا بعده اللهم ! أنت الصاحب في السفر. والخليفة في الأهل. اللهم ! إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب، في المال والأهل))معارضا به أدلة العلو والجواب أن يقال لفظ الصحبة لا يستلزم المعية الذاتية كما زعم السقاف فالعلماء يقولون فلان صاحب الشافعي ويقصدون أنه على مذهبه والعرب تقول (( سافرنا ولا صاحب لنا الا القمر )) ويقولون (( صاحبتنا غيمة في سفرنا )) وفي عصرنا الحديث نجد مذيعي الأخبار يقولون (( هاجمت دبابات الجيش الفلاني مصاحبة لها طائرات محاربة )) ونحو ذلك ولم يعترض أحد من أهل اللسان على هذا
فبهذا نعلم أن لفظ الصحبة لا ينافي العلو
وكذلك لفظ الاستخلاف فهو يطلق باستعمالات عدة بحسب ما يضاف اليه فقد نقول (( فلان خليفة فلان )) ونقصد أنه خليفته بالعلم والاستخلاف في هذا الحديث معناه الحفظ والكلاءة بدليل قوله صصص في آخر الحديث (( وسوء المنقلب في المال والأهل ))
والله الموفق وأرجو من المشرف حذف المشاركة المكررة
ثم وجدت حديثاً صحيحاً صريحاً يدل على أن لفظ الصحبة يستخدم مع عدم وجود المعية الذاتية
وهو قول النبي صلى الله عليو وسلم مخاطباً بعض أزواجه ((إنكن صواحب يوسف))رواه البخاري والمعية الذاتية غير موجودة كما لا يخفى
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:25 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.