ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #111  
قديم 16-01-06, 06:23 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي الإنتصار للدرامي عثمان بن سعيد من حسن السقاف العنيد

وتتميماً للفائدة أنقل ثناء العلماء على عثمان بن سعيد الدارمي
قال ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة (( وفيها توفي عثمان بن سعيد بن خالد الحافظ أبو سعيد الدارمي نزيل هراة رحل إلى الأمصار ولقي الشيوخ وجالس الإمام أحمد بن حنبل وابن معين والحفاظ حتى قالوا: ما رأينا مثله ولا رأى هو مثل نفسه وكان لا يحدث من يقول بخلق القرآن))
وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ (( عثمان بن سعيد بن خالد الدارمي السجستاني الإمام الحجة الحافظ أبو سعيد.
محدث هراة وتلك البلاد.
قال أبو الفضل يعقوب القراب: ما رأينا مثل عثمان بن سعيد ولا رأى هو مثل نفسه.
وقال أبو حامد الأعمشي؟ ما رأيت مثله ومثل الذهلي ويعقوب الفسوي.
وقال غيره: هو نظير إبراهيم الحربي له سؤالات في الرجال عن يحيى ابن معين ومسند كبير وتصانيف في الرد على الجهمية.
وقال أبو زرعة: رزق حسن التصنيف.
وقال أبو الفضل الجارودي: كان إماما يقتدى به في حياته وبعد مماته))
وقال الخليلي في الإرشاد (( أبو عمرو عثمان بن سعيد الدارمي كبير المحل عالم بهذا الشأن يقارن بالبخاري وأبي زرعة وأبي حاتم )) إلى أن قال (( وسمعت أبو عبد الله بن محمد الحافظ يقول كان عثمان بن سعيد ثقة متفقاً عليه ))
وأما اتهام السقاف للدارمي بالتجسيم فلا أدري كيف خفي هذا على هؤلاء الأئمة الأعلام واكتشفه السقاف ؟!!
وقد قدمنا أن الصحابة الكرام والتابعين والأئمة الأعلام كأحمد والترمذي هم مجسمة في ميزان السقاف
رد مع اقتباس
  #112  
قديم 16-01-06, 08:58 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي الإنتصار للدارمي عثمان بن سعيد من حسن السقاف العنيد

وشنع السقاف على الدارمي بسب إثباته لصفتي السكوت والجلوس زاعماً أن هذا إثبات بلا دليل فأما صفة السكوت فقد تقدم الجواب عنها
وأما صفة الجلوس فأقوى ما روي فيها ما رواه الطبراني في الأوسط ( 2165) حدثنا أحمد بن زهير ( وهو احمد بن يحي بن زهير الثقة الحافظ ) ثنا محمد بن عثمان بن كرامة ( وهو ثقة ) ثنا خالد بن مخلد القطواني ( وهو من رجال الشيخين وسيأتي تفصيل حاله ) قال نا عبد السلام بن حفص ( وهو ثقة )عن أبي عمران الجوني ( وهو ثقة ثبت سماعه من أنس ) عن أنس بن مالك (( عرضت الجمعة على رسول الله جاء جبرائيل عليه السلام في كفه كالمرآة البيضاء في وسطها كالنكتةالسوداء ، فقال ما هذه يا جبرائيل ؟ قال هذه الجمعة يعرضها عليك ربك عز وجل لتكون لك عيدا ولقومك من بعدك ولكم فيها خير ، تكون أنت الأول وتكون اليهود والنصارى من بعدك و فيها ساعة لا يدعو أحد ربه بخير هو له قسم إلا أعطاه إياه ، أو يتعوذ من شر إلا دفع عنه ما هو أعظم منه ونحن ندعوه في الآخره يوم المزيد وذلك أن ربك اتخذ في الجنة واديا أفيح من مسك أبيض فإذا كان يوم الجمعة نزل من عليين فجلس على كرسيه ، وحف الكرسي بمنابر من ذهب مكللة بالجواهر ،و جاء الصديقون والشهداء فجلسوا عليها ، وجاء أهل الغرف من غرفهم حتى يجلسوا على الكثيب وهو كثيب من مسك أذفر، ثم يتجلى لهم فيقول أنا الذي صدقتكم وعدي ، وأتممت عليكم نعمتي ، وهذا محل كرامتي فسلوني ، فيسألونه الرضا ، فيقول رضاي أحلكم داري وأنالكم كرامتي فسلوني فيشهد عليهم على الرضاثم يفتح لهم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر إلى مقدار منصرفهم من الجمعة ، وهي زبرجدة خضراء أو ياقوتة حمراء مطردة فيها أنهارها متدلية ، فيها ثمارها فيها أزواجها وخدمها ، فليسوا هم في الجنة بأشوق منهم إلى يوم الجمعة أحوج منهم إلي يوم الجمعة ليزدادوا نظرا إلي ربهم عز وجل وكرامته ، ولذلك دعى يوم المزيد ))
قلت ولا يمكن الطعن في هذا الحديث إلا بالطعن في خالد بن مخلد القطوني وإليك تفصيل حاله
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ((له أحاديث مناكير ))
قلت هذا النص لا يعني الجرح بالضرورة عند محمود سعيد ممدوح فقد قال في كتابه (تنبيه المسلم إلى تعدي الألباني على صحيح مسلم ) (( أما قول أحمد أحاديثه مناكير فلا تعني تضعيفاً له من أحمد (أي عمر بن حمزة ) ذلك أن المشتغل بالحديث يعلم أن للنكارة معنى التفرد عند أحمد وكثير من المتقدمين ))
قلت ولا يخفى على اللبيب أن قوله (( أحاديثه مناكير )) أخف من قوله (( له أحاديث مناكير ))
وقال أبو حاتم(( يكتب حديثه ))
وقال بن عدي ((لم أجد في حديثه أنكر مما ذكرته ولعلها توهم منه أو حملا على حفظه هو من المكثرين وهو عندي إن شاء الله لا بأس به ))
وقال بن سعد((كان متشيعاً منكر الحديث مفرطاً في التشيع وكتبوا عنه للضرورة ))
قال أبو أحمد(( يكتب حديثه ولا يحتج به))
هؤلاء هم من جرحه أما من عدله فاولهم الشيخان فقد أفادني الشيخ الألفي أنهما احتجا به
وقال الآجري عن أبي داود ((صدوق ولكنه يتشيع ))
وقال عثمان الدارمي عن بن معين(( ما به بأس ))
وقال العجلي ((ثقة فيه قليل تشيع وكان كثير الحديث ))
وقال صالح بن محمد جزرة(( ثقة في الحديث إلا أنه كان متهماً بالغلو ))
وقال بن شاهين في الثقات قال عثمان بن أبي شيبة هو(( ثقة صدوق ))
وذكره بن حبان في الثقات
واحتج به ابن خزيمة في صحيحه ( 2617) حيث ارود له أثر سعيد بن جبير (( كنت مع ابن عباس بعرفات ، فقال : ما لي لا أسمع الناس يلبون ؟ قلت : يخافون من معاوية . فخرج ابن عباس من فسطاطه ، فقال : لبيك اللهم لبيك ، لبيك . . . فإنهم قد تركوا السنة ، من بغض علي ))
وهو من افراد خالد بن مخلد وهذه الفائدة لم ترد في التهذيب وهذا الأثر من الآثار التي يطيب للمبتدعة في منتدى الإحتجاج بها للطعن في معاوية فيلزمهم تصحيح هذا الحديث في إثبات صفة الجلوس كما صححوا هذا الأثر وبالتالي الرد على شيخهم السقاف والحمد لله معز الإسلام بنصره
واحتج به الحاكم في مستدركه حيث اورد له الأثر السابق (1659)
ووثقه الدارقطني(1980) حيث روى حديث أنس بن مالك قال : أول ما كرهت الحجامة للصائم أن جعفر بن أبي طالب احتجم وهو صائم ، فمر به النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : (( أفطر هذان )) ، ثم رخص النبي صلى الله عليه وسلم بعد في الحجامة للصائم ، وكان أنس يحتجم ، وهو صائم .
ثم قال بعده (( كلهم ثقات ، ولا أعلم له علة ))
قلت ومن هؤلاء الثقات خالد بن مخلد بل إن هذا الحديث من أفراده وتامل معي كيف أن الدارقطني لم يعل هذا الحديث بتفرد خالد
وحسن له المنذري فقد قال بعد إيراده لحديث (( لا يسبغ عبد الوضوء إلا غفر اللّه له ما تقدم من ذنبه وما تأخر )) رواه البزار بسند حسن أو عبارة نحوها وفي سند البزار خالد بن مخلد
وكان شيخ الإسلام ابن تيمية يجود أحاديثه فقد قال حديث (( ليس عليكم في ميتكم غسل إذا غسلتموه فإن ميتكم ليس بنجس فحسبكم أن تغسلوا أيديكم ))
إسناده جيد ولم يتكلم في أحد منهم إلا في خالد بن مخلد القطواني، وعمرو بن أبي عمرو
وذلك في شرحه لعمدة الفقه
والآن حان وقت إطلاق الضربة القاضية
قال السقاف في بحثه السيء عن معاوية المنشور في منتدى التنزيه (( ومن تكلم فيه من أئمة المحدثين وأهل العلم والأئمة يشنعون عليه بسلاحهم الإرهابي المعهود فيرمونه بالتشيع والرفض ليخرس ويسقط عند العامة الأغبياء ! وقد شاهدنا هذا ولمسناه ورأيناه بأعيننا ! وهكذا تصبح السنة الصحيحة واتباع الحق والواقع والخضوع لأوامر الله تعالى ورسوله وكشف الحقيقة رفضاً وربما كفراً وزندقة بنظرهم !
ومن أمثلة الأئمة والحفاظ الذين رموهم بالتشيع والغلو :
خالد بن مخلد القطواني وهو من شيوخ البخاري ومسلم وقد رويا له في الصحيح ))
فانظر كيف جعله إماماً حافظاً بل ويفيدنا أن الأئمة يتكلمون فيه لإسقاط السنة الصحيحة فعلى هذا يكون هذا الحديث في إثبات صفة الجلوس على شرط السقاف في الصحة ولا شك
وللكلام على هذا الحديث بقية
رد مع اقتباس
  #113  
قديم 20-01-06, 09:10 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي الإنتصار للدرامي عثمان بن سعيد من حسن السقاف العنيد

وممن قبل رواية خالد بن مخلد القطواني الحافظ ابن رجب الحنبلي حيث قال في حديث (( لا يسبغ عبد الوضوء إلا غفر اللّه له ما تقدم من ذنبه وما تأخر )) رواه البزار بسند لا بأس به وذلك في رسالته (( اختيار الأولى ))
ولننظر الآن في طرق حديث الجمعة التي لم يرد فيها ذكر الجلوس
قد روي هذا الحديث من طرق عن أنس
الطريق الأولى طريق عثمان بن عمير وقد روي عنه من طرق أقواها طريق الدارقطني في الرؤية حدثنا محمد بن نوح الجنديسابوري حدثنا علي بن حرب الجنديسابوري حدثنا إسحاق بن سليمان حثنا عنبسة بن سعيد عن عثمان بن عمير عن انس
قلت سنده صحيح إلى عثمان
وعثمان بن عمير هذا
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل قال أبي عثمان بن عمير أبو اليقظان ويقال عثمان بن قيس ضعيف
كان ابن مهدي ترك حديثه
وقال عمرو بن علي لم يرض يحيى ( هو ابن سعيد القطان) ولا عبد الرحمن( ابن مهدي) أبا اليقظان
وقال الدوري عن بن معين(( ليس حديثه بشيء ))
قلت هذا جرح شديد
وقال بن أبي حاتم ثنا أبي سألت محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان بن عمير فضعفه قال وسألت أبي عنه فقال ضعيف الحديث منكر الحديث كان شعبة لا يرضاه وذكر أنه حضره فروى عن شيخ فقال له شعبة كم سنك فقال كذا فإذا قد مات الشيخ وهو بن سنتين
قلت هذا يوجب كذبه
وقال البخاري (( منكر الحديث ولم يسمع من أنس ))
قلت هذا جرح شديد
وقال الجوزجاني عن أحمد(( منكر الحديث وفيه ذلك الداء قال وهو على المذهب منكر الحديث ))
وقال البرقاني عن الدارقطني ((متروك ))
وقال بن عدي (رديء المذهب غال في التشيع يؤمن بالرجعة ويكتب حديثه مع ضعفه))
قلت ابن عدي مخالف في هذا للجمهور والصواب أنه متروك لما تقدم
فهذه الطريق مع انقطاعها ضعيفة جداً فلا تصلح لإعلال طريق خالد بن مخلد
الطريق الثانية طريق عبد الله بن بريدة عند الطبراني في الأحاديث الطوال من طريق أبو يزيد يوسف بن يزيد القراطيسي المصري ثنا أسد بن موسى ثنا يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف القاضي ثنا صالح بن حيان عن عبد الله بن بريدة عن أنس
قلت أبو يوسف القاضي
قال الفلاس: أبو يوسف صدوق، كثير الغلط.
وقال ابن عدي: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه
وقال إبراهيم بن سليمان البُرُلّسِيّ: سمعت يحيى بن مَعِين يقول: مَا رأيت فِي أصحاب الرأي أثبت فِي الحديث، ولا أحفظ، ولا أصح رواية من أبي يوسف
وقال عليّ بن المَدِينيّ: مَا أخذت عَلَى أبي يوسف إِلاَّ حديثه فِي الحَجْر، عن هِشام بن عُرْوة. وكان صَدوقاً
قال البَرْقانِيّ : سألت الدَّارَقُطْنِيّ عن أبي يوسف ، صاحب أبي حنيفة . فقال : هو أقوى من محمد بن الحسن. (567).
وقال السُّلَمِيُّ : قال الدَّارَقُطْنِيّ : أبو يوسف ، ومحمد بن الحسن في حديثهما ضعف. (302)
قلت فمثله صدوق يخطيء
والعلة في هذا السند من صالح بن حيان
فقد قال أحمد بن خالد الخلال: قلت لأحمد: حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي وصالح بن حيان عن ابن بريدة قال: شربت مع أنس الطلاء على النصف فغضب أحمد وقال: لا نرى هذا في كتاب إلا حرقته أو حككته ما أعلم في تحليل النبيذ حديثاً صحيحاً اتهموا حديث الشيوخ
وقال ابن معين: وأبو داود صالح بن حيان ضعيف وقال أبو حاتم: شيخ ليس بالقوي. وقال النسائي والدولابي ليس بثقة
وقال الحربي: له أحاديث منكرة وقال البخاري: فيه نظر وقال ابن حبان: يروي عن الثقات أشياء لا تشبه حديث الأثبات لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد وقال الدارقطني: ليس بالقوي
فروايته لا تصلح لإعلال رواية خالد بن مخلد
الطريق الثالثة طريق موسى بن عقبة عند أبي نعيم في صفة الجنة حدثنا حبيب بن حسن ثنا محمد بن يحي ابو سهل الدينوري ثنا الحسن بن عبد الله بن حمران ثنا عصمة بن محمد ثنا موسى بن عقبة عن أبي صالح عن انس
قلت عصمة بن محمد كذاب
الطريق الرابعة طريق أبان ( ولم أتبينه )
عند الداني في الفتن عن ابن عفان حثنا تميم بن محمد حدثنا سليمان بن سالم الغساني حدثنا زهير بن عباد الرؤاسي قال حدثنا مروان بن الحكم القرشي عن أبي الجنيد الحسين بن خالد البصري عن حماد بن سليمان عن أبان عن أنس مختصراً
قلت الحسين بن خالد قال عنه ابن معين ليس بثقة كما في ترجمته في تاريخ الإسلام
قلت وهذا جرح شديد وأظن أن هذا السند قد وقع فيه تحريف
الطريق الخامسة طريق قتادة بن دعامة السدوسي
عند الدارقطني في الرؤية حدثنا محمد بن مخلد حدثنا أبو الحسن عبد الرحمن بن الأزهر بن خالد الأعور و محمد بن سعيد القرشي حدثنا حمزة بن واصل المنقري ح وحدثنا أبو عبد الله بن عبد الصمد بن المهدي حدثنا عبد الرحمن بن معاوية بن أبي القاسم العتبي حدثنا محمد بن حاتم المصيصي حدثنا محمد بن سعيد القرشي حدثنا حمزة بن واصل المنقري أخبرنا قتادة بن دعامة سمعته يقول سمعت أنس
قلت حمزة بن واصل قال عنه العقيلي (( حديثه ليس بالمحفوظ ))
قلت ولم أرَ له غير هذا الخبر فهو مجهول العين
الطريق السادسة طريق الحكم بن علي البناني
عند أبو يعلى حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا الصعق بن حزن حدثنا الحكم بن علي البناني عن أنس
قلت هذا منقطع بل لعله معضل فالحكم بن علي لا يعرف له سماع من أنس وهو من تلاميذ عثمان بن عمير فلا يبعد أن يكون قد أخذه منه
الطريق السابعة طريق سالم بن عبد الله
عند الطبراني في الأوسط حدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي نا هشام بن عمار ثنا الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن سالم بن عبد الله عن أنس
قلت محمد بن أبي زرعه روى عنه الطبراني وغيره ولم أر فيه جرحاً ولا تعديلاً وهشام بن عمار تغير وأصبح يلقن فيتلقن ولا نعرف روايته هذه قبل التغير أم بعده و الوليد بن مسلم يدلس التسوية وقد عنعن و عبد الرحمن بن ثابت وثّقه أبو حاتم. واختلف قول ابن معين فيه، ووثّقه أيضاً دحيم.وقال ابن معين: ليس به بأس.وقال أحمد بن حنبل وغيره: أحاديثه مناكير.وقال ثابت البنانيّ، وغيره: ليس بالقويّ.وقال ابن عديّ: يكتب حديثه على ضعفه وأما علي فكان حسن الرأي فيه وقال بن ثوبان رجل صدق لا بأس به وقد حمل عنه الناس وقال عمرو بن علي حديث الشاميين ضعيف إلا نفيراً فاستثناه منهم وقال أبو داود كان فيه سلامة وليس به بأس وقال النسائي ضعيف وقال مرة ليس بالقوي وقال مرة ليس بثقة وقال بن خراش في حديثه لين
قلت والخلاصة أن هذا الطريق لا يصلح لإعلال رواية خالد
الطريق الثامنة طريق عمر بن عبدالله مولى غفرة
عند الدارمي في الرد الجهمية و الدارقطني في الرؤية من طريق محمد بن شعيب بن شابور أنبأنا عمر بن عبدالله مولى غفرة عن أنس
قلت عمر بن عبد الله قال ابن معين لم يسمع أحداً من الصحابة وضعفه ابن معين وابن حبان والنسائي ووثقه ابن سعد وقال أحمد ما أرى به بأس وقال العجلي يكتب حديث وليس بالقوي وقال أبو حاتم لم يلق أنساً وقال الساجي تركه مالك وقال البرقي لم يكن ممن يتقن الرواية وقال البزار ليس به بأس
الطريق التاسعة طريق يزيد بن خمير مختصراً
عند الطبراني في الأوسط من طريق الضحاك بن حمرة عن يزيد بن خمير عن أنس مختصراً دون ذكر العلو على الكرسي
والضحاك قال ابن معين: ليس بشيء
قلت هذا جرح شديد
وقال أبو الجوزجاني غير محمود في الحديث
وقال النسائي والدولابي: ليس بثقة
قلت وهذا أيضاً جرح شديد
حسن الترمذي حديثه وقال ابن زنجويه ثنا إسحاق ثنا بقية عن الضحاك وكان ثقة. وقال البرقاني عن الدارقطني ليس بالقوي يعتبر به وقال ابن عدي أحاديثه غرائب وقال في بعض النسخ: متروك الحديث وقال ابن شاهين في الثقات وثقه إسحاق بن راهويه
قلت والخلاصة أنه ضعيف كما اختار الحافظ في التقريب
وروي هذ الحديث من طريق حذيفة
في صفة الجنة لابن أبي الدنيا وعند البزار في المسند من طريق القاسم بن مطيب عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة
والقاسم بن مطيب قال قال ابن حبان كان يخطئ كثيراً فاستحق الترك وضعفه ابن معين كما في لسان الميزان
قلت فتفرده عن الأعمش منكر ولا يصح السند إليه في كلا الطريقين
ففي طريق البزار إبراهيم بن المبارك ولم أرَ فيه جرحاً ولا تعديلاً ( علماً بأني لا أملك نسخةً من ثقات ابن حبان )
وفي طريق ابن أبي الدنيا عبد الله بن عرادة قال ضعفه ابن معين.وقال البخاري: منكر الحديث.وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه
رد مع اقتباس
  #114  
قديم 21-01-06, 09:41 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي

ثم وجدت طريقين آخرين عن أنس لهذا الحديث
طريق يزيد الرقاشي وهي عند ابن أبي شيبة في المصنف من طريق الأعمش عن يزيد الرقاشي عن أنس
قلت ويزيد الرقاشي واه بل ذكر ابن حبان أنه يجعل كلام الحسن من حديث أنس عن النبي صصص
وقال النسائي والحاكم أبو أحمد (( متروك )) وقال أبو داود عن أحمد لا يكتب حديث يزيد قلت فلم ترك حديثه لهوى كان فيه قال: ولا ولكن كان منكر الحديث
وقال بن أبي خيثمة عن بن معين رجل صالح وليس حديثه بشيء
وقال شعبة (( لأن أزني أحب إلي من أن أروي عن يزيد وأبان ))
والبقية على ضعفه ولم أرَ من وثقه
وطريق يحيى بن أبي كثير عن أنس وهي عند أبي نعيم في الحلية من طريق الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أنس
قلت وفي سنده جرير بن عرفة لم أرَ فيه جرحاً ولا تعديلاً ولم أرَ راوياً عنه غير الطبراني في هذا السند والوليد بن مسلم يدلس التسوية وقد عنعن ويحيى بن أبي كثير لم يسمع من أنس
وينبغي التنبيه على أمر وهو أن ذكر الرؤية في حديث خالد بن مخلد ليس مما تفرد فيه خالد فهو في طريق عبد الله بن بريدة عن أنس وطريق عبد الله بن بريدة صالحة للإعتبار
وإذا طبقنا منهج السقاف وأشياخه في تقوية أحاديث التوسل فإننا سنقوي هذا الحديث ولا شك
وإليك البرهان
احتج جماعة من المتصوفة منهم عبد الله الغماري والسقاف ومحمود سعيد ممدوح بالحديث الذي رواه الطبراني سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن حماد بن رغبة حدثنا روح بن صلاح أخبرنا سفيان، عن عاصم، عن أنس بن مالك، قال: لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي بن أبي طالب دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس عند رأسها فقال: "يرحمك الله، فإنك كنت أمي بعد أمي، تجوعين وتشبعينني وتعرين وتكسينني، وتمنعين نفسك طيب الطعام وتطعمينني، تريدين بذلك وجه الله والدار الآخرة. ثم أمر أن تغسل ثلاثاً ثلاثاُ فلما بلغ الماء الذي فيه الكافور سكبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، ثم خلع رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه وألبسها إياه وكفنها فوقه، ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد وأبا أيوب الأنصاري وعمر بن الخطاب وغلاماً أسود يحفرون قبرها، فلما بلغوا اللحد حفره رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضطجع فيه، ثم قال: "الحمد لله الذي يحيى ويميت وهو حي لا يموت، اغفر لأمي فاطمة بنت أسد ولقنها حجتها، وأوسع عليها مدخلها بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي فإنك أرحم الراحمين". وكبر عليها أربعاً وأدخلوها اللحد هو والعباس وأبو بكر الصديق))
قلت تفرد بهذا الحديث روح بن صلاح و لم يوثقه إلا الحاكم وابن حبان
وقال الدارقطني (( ضعيف في الحديث ))
وقال ابن يونس (( رويت عنه مناكير ))
وقال ابن ماكولا (( ضعفوه ))
وقال ابن عدي (( ضعيف )) وقال(( له أحاديث كثيرة في بعضها نكرة))
وقال الذهبي (( له مناكير )) كما في ترجمته في تاريخ الإسلام
قلت نستفيد من هذا أمور
الأول أن من جرح روح بن صلاح أكثر ممن عدله بخلاف خالد بن مخلد القطواني
الثاني أن روح لم يوثقه إلا المتساهلون بخلاف خالد بن مخلد الذي عدله جماعة من المعتدلين
الثالث أن روح له مناكير وهذا الحديث منها ولا شك فقد تفرد به عن سفيان الثوري وهو ثقة ثبت فاضل كثير الأصحاب الثقات الأثبات فتفرد مجروح كروح بهذا الحديث يعد من مناكيره وخصوصاً أن روح مصري وسفيان كوفي وقد استغرب هذا الحديث أبو نعيم في الحلية
بينما نجد خالد بن مخلد لم يتفرد عن ثقة ثبت كثير الأصحاب الأثبات في حديثنا الذي نتكلم عنه
الرابع روح بن صلاح لم يخرج له أحد من اصحاب الصحاح بخلاف خالد بن مخلد
ومما يدل على أن السقاف يعاني من انفصام في الشخصية العلمية جعله هلال بن أبي ميمونة (الذي احتج به أصحاب الصحاح ووثقه الدارقطني ومسلمة وابن حبان والحاكم) وروح بن صلاح في مرتبة واحدة وهي مرتبة الصدوق !!!!!!!
ولا يعزب عن ذهنك نفي السقاف لوجود دليل صحيح على صفة الجلوس ولم يفرق بين الآحاد والمتواتر
وكل ما تقدم من باب الإلزام وإلا فأنا أضعف حديث صفة الجلوس
رد مع اقتباس
  #115  
قديم 27-01-06, 10:13 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي

ذكر السقاف حديث أُبيِّ بنِ كَعبٍ أنَّ المشركينَ قَالَوا لرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم انسُب لنا ربَّكَ فأنزلَ اللَّهُ تعَالى {قُلْ هُوَ اللَّهُ أحدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ} . والصَّمدُ الَّذِي لم يلدْ ولم يولد لأنَّهُ ليس شيءٌ يُولدُ إلاّ سيموتُ وليس شيءٌ يموتُ إلاّ سيورثُ وإنَّ اللَّهَ لا يموتُ ولا يُورَثُ ولمْ يكُن لهُ كفواً أحدٌ. قَالَ لمْ يكنْ لهُ شبيهٌ ولا عِدلٌ وليسَ كمثلهِ شيءٌ". وصححه !!!!!!
وهذا الحديث بهذا التمام من أفراد أبي جعفر الرازي الذي حكم عليه السقاف بأنه ثقة
ودونك أقوال أئمة الجرح والتعديل في هذا الراوي حتى تعلم في أي هوة وقع السقاف
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه ليس بقوي
وقال عمرو بن علي فيه ضعف وهو من أهل الصدق سيء الحفظ
وقال أبو زرعة شيخ يهم كثيرا
قلت هذا عام في جميع روايته فتنبه وهو جرح مفسر
وقال زكريا الساجي صدوق ليس بمتقن
وقال النسائي ليس بالقوي
وقال بن خراش صدوق سيء الحفظ
وقال بن حبان كان ينفرد عن المشاهير بالمناكير لا يعجبني الاحتجاج بحديثه إلا فيما وافق الثقات
وقال العجلي ليس بالقوي
وقال ابن حبان في ترجمة الربيع بن أنس في الثقات (( الناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه لأن في أحاديثه عنه اضطراباً كثيراً ))
وهذا الحديث من أحاديث أبي جعفر الرازي عن الربيع فتأمل
وقال الدوري عن بن معين ثقة وهو يغلط فيما يروي عن مغيرة
وقال بن عمار الموصلي ثقة
وقال الحاكم ثقة وقال بن عبد البر هو عندهم ثقة عالم بتفسير القرآن
وقال بن سعد كان ثقة
وقال أبو حاتم ثقة صدوق صالح الحديث
فهل يقال فيمن جرحه ثمانية من أئمة الجرح والتعديل أنه ثقة بهذا الإطلاق ثم بعد ذلك يحكم السقاف على هلال بن علي بن أسامة بأنه صدوق فقط رغم أنه لم يضعفه معتبر !!!!!
فما هذا التناقض الفاحش يا صاحب تناقضات الألباني الواضحات ؟!!
وليت عندك من الإنصاف ما عند الألباني
رد مع اقتباس
  #116  
قديم 28-01-06, 10:53 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي

والحديث السابق من أفراد الربيع بن أنس الذي حكم عليه السقاف بأنه ثقة ودونك أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه قال العجلي بصري صدوق وقال أبو حاتم صدوق وهو أحب إلي في أبي العالية من أبي خلدة وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات
قلت كان ينبغي على السقاف أن ينزله إلى مرتبة الصدوق من أجل قول العجلي والنسائي فيه كما فعل في هلا بن أبي ميمونة مع العلم أن الذين أطلقوا القول في توثيق هلال أكثر وأعدل ممن جعله في مرتبة الصدوق بخلاف الربيع ولكن السقاف مضطرب في منهجه في الحكم على الرواة لأنه لا يتبع الحق بل يتبع هواه
رد مع اقتباس
  #117  
قديم 29-01-06, 11:06 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي انقضاض الشهاب البازي على المدافع بالباطل عن الرازي

أثنى السقاف على ترجمة السبكي الصغير للفخر الرازي في طبقات الشافعية الكبرى زاعماً أنه أنصف الرازي على خلاف شيخه الذهبي الذي لم ينصف الرازي !!
قلت وترجمة السبكي للرازي كساها بثوب التعصب فأنكر مثالباً قد ثبتت عن الرازي فقد أنكر ثبوت كتاب السر المكتوم في علم النجوم عن الرازي وهذا الكتاب قال عنه الذهبي في الميزان (( سحر صريح )) وأما السبكي فقد زعم أنه موضوع عليه ولم يقدم على دعواه برهاناً بل أقوى أدلته قوله (( وأما كتاب السر المكتوم في مخاطبة النجوم فلم يصح أنه له بل قيل إنه مختلق عليه ))
قلت هذه مكابرة و(قيل) هذه لا تقدم ولا تؤخر وقد أثبت العلماء نسبة هذا الكتاب للرازي قبل أن يولد السبكي ويولد معه هذا الإنكار
وأولهم الموفق أحمد بن القاسم بن أبي أصيبعة حيث في كتابه القيم (عيون الأنباء في طبقات الأطباء ) وهو يسرد كتب الرازي (( ودوبيت،ولفخر الدين بن الخطيب من الكتب كتاب التيسير الكبير المسمى مفاتيح الغيب، اثنتا عشرة مجلدة بخطه الدقيق سوى الفاتحة، فإنه أفرد لها كتاب تفسير الفاتحة مجلدة، تفسير سورة البقرة على الوجه العقلي لا النقلي مجلد، شرح وجيز الغزالي، لم يتم حصل منه العبادات والنكاح في ثلاث مجلدات، كتاب الطريقة العلائية في الخلاف أربع مجلدات، كتاب لوامع البينات في شرح أسماء اللّه تعالى، والصفات، كتاب المحصول في علم أصول الفقه، كتاب في إبطال القياس، شرح كتاب المفصل للزمخشري في النحو لم يتم، شرح نهج البلاغة، لم يتم، كتاب فضائل الصحابة، كتاب مناقب الشافعي، كتاب نهاية العقول في دراية الأصول، مجلدان، كتاب المحصل، مجلد، كتاب المطالب العالية، ثلاث مجلدات، لم يتم، وهو آخر ما ألف، كتاب الأربعين في أصول الدين، كتاب المعالم، وهو آخر مصنفاته من الصغار، كتاب تأسيس التقديس، مجلد، ألفه للسلطان الملك العادل أبي بكر بن أيوب، فبعث له عنه ألف دينار، كتاب القضاء والقدر، رسالة الحدوث، كتاب تعجيز الفلاسفة، بالفارسية، كتاب البراهين البهائية، بالفارسية، كتاب اللطائف الغيائة، كتاب شفاء العيى والخلاف، كتاب الخلق والبعث، كتاب الخمسين في أصول الدين، كتاب عمدة الأنظار وزينة الأفكار، كتاب الأخلاق، كتاب الرسالة الصاحبية، كتاب الرسالة المحمدية، كتاب عصمة الأنبياء، كتاب الملخص، كتاب المباحث المشرقية، كتاب الأنارات في شرح الإشارات، كتاب لباب الإشارات، شرح كتاب عيون الحكمة،، الرسالة الكمالية في الحقائق الإلهية، ألفها بالفارسية لكمال الدين محمد بن ميكائيل، ووجدت شيخنا الإمام العالم تاج الدين محمد الأرموي قد نقلها إلى العربية في سنة خمس وعشرين وستمائة بدمشق، رسالة الجواهر الفرد، كتاب الرعاية، كتاب في الرمل، كتاب مصادرات إقليدس، كتاب في الهندسة، كتاب نفثة المصدور، كتاب في ذم الدنيا، كتاب الاختبارات العلائية، كتاب الاختبارات السماوية، كتاب إحكام الأحكام، كتاب الموسوم في السر المكتوم )) إلخ كلامه
وبن أبي أصيبعة توفي عام 668 للهجرة كما ذكر حاجي خليفة في كشف الظنون
وكذلك ذكره ابن خلكان في كتابه وفيات الأعيان حيث قال وهو يعدد مصنفات الرازي (( وفي الطلسمات السر المكتوم ))
وتوفي ابن خلكان عام 681 كما ذكر بدر الدين العيني في كتابه المسطاب ( عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان )وذكره غيرهما كالذهبي والصفدي وآخرون وإنما اقتصرت على هذين لأنهما أعلى طبقة من ابن تيمية والذهبي
ومن البراهين على ثبوت نسبة هذا الكتاب للرازي أن الكتاب الذكور عليه رد للشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة 788 ثمان وثمانين وسبعمائة وسماه انقضاض البازي في انفضاض الرازي كما في كشف الظنون
وهذا الكتاب في الطلمسات ولا يخفى على العاقل أن الطلمسات فيها من الكفر ما الله به عليم فمن وضع للناس كتاباًَ في تعليم الطلمسات فقد وضع لهم كتاباً في تعليم الكفر
وتصريح العلماء بأنه في الطلمسات يدل على أنه كتاب سحر كما جزم به الذهبي فدع عنك مكابرات السبكي وإلزم الحق
رد مع اقتباس
  #118  
قديم 03-02-06, 12:03 AM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي انقضاض الشهاب البازي على المدافع بالباطل عن الرازي

استنكر السبكي الصغير _ رحمه الله _ على شيخه الذهبي إيراده للرازي في الميزان حيث قال
(( واعلم أن شيخنا الذهبي ذكر الإمام في كتاب الميزان في الضعفاء وكتبت أنا على كتابه حاشية مضمونها أنه ليس لذكرِه في هذا المكان معنى ولا يجوز من وجوه عدة أعلاها أنه ثقة حبر من أحبار الأمة وأدناها أنه لا رواية له ))
قلت هذا كلام ينقض آخره أوله فكيف حكم عليه بأنه ثقة وهو لا رواية له ؟!!
ثم إن ذكر الذهبي للرازي سائغٌ من وجهين
الأول أن الرازي مبتدع وقد صنف كتاباً في الطلاسم _ وإن كان السبكي قد أنكره بالمكابرة _ وقد كان السلف يذكرون في كتب الضعفاء المبتدعة وإن كانوا من الثقات ولهذا فقد أسمى العقيلي كتابه في الضعفاء ب(كتاب الضعفاء ، ومن نُسب الى الكذب ووضع الحديث ، ومن غلب على حديثه الوهم ، ومن يُتهم في بعض حديثه ، ومجهول روى ما لايتابع عليه ، وصاحب بدعة يغلو فيها ويدعو اليها ، وإن كانت حاله في الحديث مستقيمة مؤلف على حروف المعجم )
فالثقة يذكر في كتب الضعفاء لبدعته وهذا من النصح للمسلمين فعلم الجرح والتعديل إنما وضع لحماية المسلمين من أهل الكذب والزيغ والبدع ولهذا نجد الأئمة النقاد قد يجرحون الراوي ببدعته فقط
فالثقة يجرح ببدعته مع وثاقته فما بالك بمن لا رواية له !!
الوجه الثاني أن الرازي قد جعل نفسه من الأئمة النقاد يصحح ويضعف
وإليك مثالاً على تجرأه على سنة النبي صلى الله عليه وسلم قال الرازي في تفسير "مفاتيح الغيب" للفخر الرازي في أثناء تفسيره لسورة يوسف قوله: "واعلم أن بعض الحشوية !!!روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ما كذب إبراهيم عليه السلام إلا ثلاث كذباتٍ". فقلتُ: الأولى أن لا نقبل مثل هذه الأخبار))
فانظر كيف أنكر هذا الحديث الثابت في الصحيحين
فإذا كان من تجرأ على الرواية وليس من أهلها يستحق الجرح فمن تجرأ على الجرح والتعديل والتصحيح والتضعيف وهو ليس من أهله أولى بالجرح منه
وفي ذكر الذهبي لمصنف الرازي في الطلسمات إشارة ضمنية إلى سقوط كلامه في هذا العلم الشريف
وبقيت مغالطة وهي زعم الشبكي أن كتاب السر المكتوم ليس فيه سحر حيث قال
(( وبتقدير صحة نسبته إليه ليس بسحر فليتأمله من يحسن السحر ))
قلت يكفي أنه كتاب في الطلسمات
وماذا تكون الطلاسم إن لم تكن طريقاً للسحر ؟!!
ثم هل السبكي يعرف السحر حتى يجزم بأنه ليس بسحر ؟!!
رد مع اقتباس
  #119  
قديم 03-02-06, 09:31 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي انقضاض الشهاب البازي على المدافع بالباطل عن الرازي

قال السبكي (( ويكفيك شاهدا على تعصب شيخنا (أي الذهبي ) عليه ذكره إياه في حرف الفاء حيث قال الفخر الرازي ولا يخفى أنه لا يعرف بهذا ولا هو اسمه ))
قلت بل الذهبي يعرف اسمه فقد ذكره في تاريخ الإسلام وسير أعلام النبلاء وسماه في كلا المصدرين باسمه وهو (محمد بن عمر بن الحسين) وجرحه في السير بنحو ما جرحه به في الميزان ومن هذا نعرف أن ذكر الذهبي للرازي بحرف الفاء لا يعد قادحاً في جرحه وخصوصاً أنه فسره
وقد أعرض السبكي عن جمع من مثالب الفخر الرازي وهذا يدل أنه لم يكن موضوعياً في ترجمته له بخلاف الذهبي الذي ذكر القدح والمدح ( وذلك في تاريخ الإسلام أما الميزان فهو مخصص للمجروحين )وإليك بعضاً من هذه المثالب
قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (( وكان يعاب بإيراد الشبه الشديدة ويقصر في حلها حتى قال بعض المغاربة: يورد الشبه نقد ويحلها نسيئة وقد ذكره ابن دحية بمدح وذم وذكره ابن شامة فحكى عنه أشياء ردية ))
وقال أيضاً (( ورأيت في الإكسير في علم التفسير للنجم الطوفي ما ملخصه ما رأيت في التفاسير أجمع لغالب علم التفسير من القرطبي ومن تفسير الإمام فخر الدين إلا أنه كثير العيوب فحدثني شرف الدين النصيبي عن شيخه سراج الدين السرميا حي المغربي: أنه صنف كتاب المأخذ في مجلدين بين فيهما ما في تفسير الفخر من الزيف والبهرج وكان ينقم عليه كثيراً ويقول يورد شبه المخالفين في المذهب والدين على غاية ما يكون من التحقيق ثم يورد مذهب أهل السنة والحق على غاية من الوهاء ))
وقال أيضاً (( وذكر ابن خليل السكوني في كتابه الرد على الكشاف: أن ابن الخطيب قال في كتبه في الأصول: أن مذهب الجبر هو المذهب الصحيح وقال بصحة الأعراض ويبقى صفات الله الحقيقة وزعم انها مجرد نسب واضافات كقول الفلاسفة وسلك طريق أرسطو في دليل التمانع ))
ويبقى هنا التنبيه على أمر
قال السبكي (( والذي أفتى به، أنه لا يجوز الاعتماد على كلام شيخنا الذهبي في ذم أشعري، ولا شكر حنبلي ))
قلت وهذا الكلام ينطبق على السبكي فلا ينبغي أن يعتمد كلامه في الثناء على أشعري أو الحط على حنبلي وذلك أن العلة في النهي عن الإعتماد على كلام الذهبي في الثناء على الحنابلة والحط على الأشاعرة هو مخالفته للأشاعرة وموافقته للحنابلة في مسائل الإعتقاد وهذا ينطبق على السبكي
والسبب الثاني هو أن الذهبي متعصب _ على زعم السبكي _ والسبكي أولى بالوصم بالعصبية من الذهبي وترجمة الرازي التي بين أيدينا خير برهان
رد مع اقتباس
  #120  
قديم 04-02-06, 05:13 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي

قال السقاف ((ونقول لهم مجيبين : ما لم يرد في الكتاب ولا في السنة لا يصح وصف الله تعالى به فمن قال مثلا : هل يقال بأن الله يشبه الفأر ؟ ! فيقول له المتمسلف : هذا اللفظ لا ينبغي إثباته ولا نفيه .
ونقول له : * ( سبحان ربك رب العزة عما يصفون * بل يجب نفيه ويكفر مثبته ويكفي في نفيه قوله سبحانه * ( ليس كمثله شئ )ونقول لهم مجيبين : ما لم يرد في الكتاب ولا في السنة لا يصح وصف الله تعالى به ) * فقول من قال إثباته بدعة ونفيه بدعة هو في الحقيقة باطل وبدعة !! ))
قلت كذبت يا حسن فنحن نرى أن هذه العبارة كفر وننكرها ونؤمن أن نقيضها هو الصواب
ولكن لو قال قائل كما دعا السقاف (( الله عز وجل لا يشبه الفأر )) لم يكن ذلك مدحاً فلو قلت لملك وأنت تمدحه (( أنت لا تشبه الفأر ولا الكلب ولا القطة )) لأضحك العقلاء عليه وأغضب ذلك الملك منه فما بالك برب العالمين
أما قوله تعالى (( ليس كمثله شئ وهو السميع البصير )) ففيه الجمع بين نفي النقص وإثبات الكمال أما مجرد نفي النقص فلا يعد كمالاً كأن تقول (( الجدار لا يظلم )) فهذا ليس فيه إثبات العدل له
الوجه الثاني من وجوه نكارة هذه العبارة أن تخصيص بعض الأفراد بالذكر موهم لعدم وجود العموم
ومعناه أنك لو قلت في ملك (( أنت لا تشبه الفأر )) قد يفهم السامع أنه يشبه حيواناً آخر لهذا فقد جاء نفي المثليه والشبه عاماً في النصوص
الوجه الثالث أن هذا المثال حجة على المعطلة فلو قائل في قولكم في ملك من الملوك (( لا يشبه الفأر )) تشبيه له بالفيل فهو أيضاً لا يشبه الفأر ومن هذا نعرف أن الطريقة السلفية في نفي النقص وإثبات كمال ضده هي أسلم وأعلم وأحكم من طريقة المعطلة البدعية والتي لا تسلم من الإعتراضات
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:28 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.