ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #91  
قديم 09-10-05, 09:14 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي

زعم السقاف الأفاك أن السلفيين يثبتون لله صفة الجسمية !!!!!!!! ولا دليل عليها من الكتاب والسنة
والجواب على ذلك أن يقال إن كان يقصد بذلك أنهم يصرحون بإثبات الجسم فهذا كذب عليهم وهم يتبرأون من هذا ويقولون صفة الجسم لا نثبتها ولا ننفيها
قال شيخ الإسلام (( وَالْمَقْصُودُ هُنَا : أَنَّ أَئِمَّةَ السُّنَّةِ كَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَغَيْرِهِ كَانُوا إذَا ذَكَرَتْ لَهُمْ أَهْلُ الْبِدَعِ الْأَلْفَاظَ الْمُجْمَلَةَ : كَلَفْظِ الْجِسْمِ وَالْجَوْهَرِ وَالْحَيِّزِ وَنَحْوِهَا لَمْ يُوَافِقُوهُمْ لَا عَلَى إطْلَاقِ الْإِثْبَاتِ " وَلَا عَلَى إطْلَاقِ النَّفْيِ وَأَهْلُ الْبِدَعِ بِالْعَكْسِ ابْتَدَعُوا أَلْفَاظًا وَمَعَانِيَ إمَّا فِي النَّفْيِ وَإِمَّا فِي الْإِثْبَاتِ وَجَعَلُوهَا هِيَ الْأَصْلُ الْمَعْقُولُ الْمُحْكَمُ الَّذِي يَجِبُ اعْتِقَادُهُ وَالْبِنَاءُ عَلَيْهِ ثُمَّ نَظَرُوا فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ فَمَا أَمْكَنَهُمْ أَنْ يَتَأَوَّلُوهُ عَلَى قَوْلِهِمْ تَأَوَّلُوهُ وَإِلَّا قَالُوا هَذَا مِنْ الْأَلْفَاظِ الْمُتَشَابِهَةِ الْمُشْكَلَةِ الَّتِي لَا نَدْرِي مَا أُرِيدَ بِهَا . فَجَعَلُوا بِدَعَهُمْ أَصْلًا مُحْكَمًا وَمَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ فَرْعًا لَهُ وَمُشْكِلًا ))
فانظر كيف ينسب شيخ الإسلام هذا المذهب للسلف الذين يتبعهم ويحتج بأقوالهم
وإن كان السقاف يقصد بذلك إثباتهم لصفة الوجه واليد وغيرها فهذه الصفات أدلتها متكاثرة ومتوافرة
رد مع اقتباس
  #92  
قديم 11-10-05, 09:55 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي صفة الجلوس

زعم السقاف أن من الصفات التي أثبتها السلفيون ولا دليل عليها صفة الجلوس والجواب أن يقال أن السلفيين في هذه الصفة على فئتين
الأولى تثبت صفة الجلوس لأنها تصحح الأحاديث الواردة في صفة الجلوس ومنهم ابن القيم فقد احتج ] بحديث عمر المتقدم((إن كرسيه فوق السموات والأرض، وإنه يقعد عليه...)) ورد على من ضعفه ومنهم سمير المالكي القائل في كتابه بيان الوهم والإيهام (( وهذه الآثار وإن كان آحادها لا يخلو من مقال، إلا أنها بمجموعها تصح، ويكفي تصحيح من ذكرنا من الأئمة لها، واحتجاجهم بها)) ويعني بها آثار صفة الجلوس
والثانية التي لا تثبت صفة الجلوس لعدم ثبوت الأحاديث الواردة فيها ومنهم الشيخ الألباني (( لا أعلم في قعود الرب حديثاً صحيحاً ))
وقد كذب السقاف على الفئتين أما الفئة الأولى فكذب عليهم حين زعم انهم أثبتوا صفة الجلوس بلا دليل
والفئة الثانية حين زعم أنهم أثبتوا صفة الجلوس
رد مع اقتباس
  #93  
قديم 19-10-05, 12:11 AM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي التركيب والتجسيم

زعم حسن السقاف ، الماضي على طريق الإعتساف ، والمجانب لطريق الإنصاف ، أن إثبات الوجه واليدين، والساق والعينين، وغيرها من الصفات ، لباري البريات ، يلزم منه التجسيم والتركيب ، وهذا أ مرٌ لا يليق بالسميع المجيب ، ويظن هذا الأريب ، أنه بهذا الإلزام العجيب ، قد ضيق علينا الخناق حتى فزعنا ، وشدد علينا الوثاق حتى جزعنا ، وأنه بهذه الحجة المفحمة ، قد ألقمنا الحجر معاشر المجسمة .
فأجاب على ذلك المتنطع الإرهابي !!! ، الموسوم بالوهابي ، بأجوبة عديدة ، كلها سديدة
أولها أيقال هذا إلزام خائب ، ناتج عن قياس الشاهد على الغائب
فإن قيل ما الشاهد ، وما الغائب
قلنا الشاهد ما يراه المرء من إنسان وجماد وحيوان، والغائب ما يراه المرء ونعني به هنا الرحيم الرحمن .
وإذا كان العلماء يحكمون على القياس بالفساد لفرق بسيط ، فما بالك بقياس الضد على ضده أما للسقاف أن يتوب من هذه الأغاليط !!!
والوجه الثاني أن يقال أن إعمال العقل في الغيبيات أمر عجيب !!! ، يتنزه عنه جلوف الأعاريب
فمبنى معرفة العقل على الحس والتجربة والمشاهدة فافهموا يا أهل التعطيل ، وأما فلا مجال لمعرفتها إلا نصوص التنزيل .
الوجه الثالث أن يقال يقال أن هذا مجرد إلزام ، لا يحصل به احتجاج ولا إفحام ، فلازم المذهب ليس بلازم فافهموا يا أهل العناد ، وإلا فدون إثبات ذلك خرط القتاد .
ولو فتحنا باب الإلزام على المعطلة ، لألزمناهم بما يحصل لهم به الزلزلة
كأن نقول يلزم من قولكم الموهوم ، أن الله لا داخل العالم ولا خاجه تشبيه الباري بالمعدوم .
وأن أنتم تثبتون لله صفة الخرس بإثباتكم الكلام النفسي ، والأخرس لا يتكلم إلا كلاماً نفسياً فذوقوا من صارمنا البأسي .
وأن نقول ألستم تنفون عن الله عزوجل صفة النزول والإتيان والمجيء ، شبهتموه بالصنم بهذا المذهب الريء
والوجه الرابع أن عقيدتنا عقيدة التابعين والصحابة ، والإلزام لنا إلزامٌ لهم كما لا يخفى على أهل النجابة
وقد ذكرنا من الآثار الصحيحة ، الواضحة الصريحة ، ما يشفي العليل ، ويروي الغليل
وأزيد هنا بعض الآثار النيرات ، التي رواها العدول الثقات ، والتي ستقع على رؤوس الجهمية المعطلة ، كالصواعق المرسلة ، وستحدث في أذهانهم الزلزلة والبلبلة
أولها ما صح عن عبدالله بن سلام قوله (( مسح الله ظهر آدم بيديه فأخرج فيهما من خالق من ذريته )) رواه الآجري في الشريعة بسند حسن فيه محمد بن عجلان وهو صدوق وصححه الذهبي في الأربعين
ولا يليق بالصحابة الكرام، أن يحدثوا عن بني إسرائيل با ينافي تنزيه العليم العلام
وثانيها ما صح عن سلمان الفارسي قوله (( خمر الله طينة آدم أربعين ليلة ثم جمعه بيده فخرج طيبه بيمينه وخبيثه بشماله )) أخرجه ابن سعد في الطبقات والبيهقي في الأسماء والصفات وسنده صحيح وصححه الذهبي في الأربعين
ثالثها ما ثبت عن ابن عمر قوله (( خلق الله بيده أربعة أشياء آدم والقلم والعرش وجنات عدن )) رواه الآجري في الشريعة والحاكم وصححه والبيهقي وصححه الذهبي وقال السيوطي ((وهذا الاسنادصحيح رجاله اخرج لهم الشيخان سوى عبيد فاخرج له مسلم والنسائي فقط))
رابعها ما صح عن أبي هريرة قوله قال الله لآدم ويداه مفتوحتان اختر أيها شئت فقال اخترت يمين ربي الحديث )) أخرجه الترمذي وحسنه وابن حبان في صحيحه والحاكم وصححه وصححه الذهبي في الأربعين
قلت وإسناده حسن فالحارث بن عبد الرحمن قال عنه أبو حاتم ليس بالقوي وقال أبوزرعة ليس به بأس وقال ابن معين مشهور وصحح له الحاكم وابن حبان وأطلق القول بتوثيقه في الميزان فمثله حسن الحديث
رابعها وصح عن حكيم بن جابر أنه قال أخبرت أن ربك لم يمس بيده إلا ثلاثة أشياء غرس الجنة بيده وخلق آدم بيده وكتب التوراة بيده )) أخرجه هناد في الزهد وابن أبي شيبة في المصنف والآجري في الشريعة بسند صحيح وصححه الذهبي في الأربعين
خامسها ما صح عن ابن عباس من قوله (( الكرسي موضع القدمين )) أخرجه الدارقطني في " الصفات " ( 36 ) ، و " النزول " ( ص 49 ) ، والخطيب في " تاريخ بغداد " ( 5 / 251 ) .
عن أحمد بن منصور الرمادي ، عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد ، عن سفيان ، عن عمار الدهني ، عن مسلم البطين ، به .
وهذا الإسناد صحيح ؛ مسلم البطين احتج به مسلم ، ووثقه أحمد وابن معين وأبوحاتم والنسائي وابن حبان ( تهذيب التهذيب 5 / 431 ) .
وعمار الدهني وثقه أحمد وابن معين وأبوحاتم والنسائي وابن حبان ( تهذيب التهذيب 4 / 255 ) .
وبقية رجاله ثقات .
وقد توبع أحمد بن منصور الرمادي ، فتابعه محمد بن معاذ ، عن أبي عاصم ، به .
أخرجه الحاكم في " المستدرك " ( 2 / 282 ) ، وقال : " صحيح على شرط الشيخين " ، ووافقه الذهبي .
وتابعهما محمد بن بشار ، عن أبي عاصم ، به .
أخرجه ابن خزيمة في " التوحيد " ( ص 107 )
وتابعهم الحسن بن علي ، عن أبي عاصم ، به .
أخرجه أبوجعفر بن أبي شيبة في " كتاب العرش " ( 61 )
وتابعهم أبومسلم الكجي ، عن أبي عاصم ، به .
أخرجه الخطيب في " تاريخ بغداد " ( 5 / 251 ) ، والهروي في " الأربعين في دلائل التوحيد " ( 14 ) ، والطبراني في " كتاب السنة " ، ومن طريقه الضياء المقدسي في " الأحاديث المختارة " ( 10 / 311 / 332 ) .
أبومسلم الكجي وثقه الدارقطني ( سير أعلام النبلاء 13 / 424 ) ، وقال الذهبي ( 13 / 423 ) : " الشيخ الإمام الحافظ المعمر شيخ العصر "
وقد اضطرب فيه أبومسلم فرواه مرة أخرى عن أبي عاصم ، عن سفيان ، عن عمار الدهني ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، به .
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 12 / 39 / 12404 ) ، ومن طريقه الضياء المقدسي في " الأحاديث المختارة " ( 10 / 310 / 331 ) .
وقال الهيثمي في " المجمع " ( 6 / 323 ) : " رواه الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح " .
قلت : هذا الإسناد منقطع ؛ عمار الدهني لم يسمع من سعيد بن جبير كما قال أبوبكر بن عياش ( تهذيب التهذيب 4 / 255 ) .


وقد توبع عليه أبا عاصم نفسه فتابعه عليه من هذا الوجه ، عبدالرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن عمار الدهني ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، به .
أخرجه عبدالله بن أحمد في " السنة " ( 2 / 454 / 1020 ) عن أبيه ، وأبوالشيخ في " العظمة " ( 2 / 584 / 28 ) عن محمد بن المثنى ، كلاهما عن ابن مهدي ، به .
وهذا الإسناد منقطع ، كما سبق .
وخالفهم أحمد بن حنبل ومحمد بن المثنى ، يعقوب بن إبراهيم فرواه عن ابن مهدي ، عن سفيان ، عن عمار الدهني ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، به .
أخرجه الخطيب في " تاريخ بغداد " ( 5 / 251 ) .
ويعقوب بن إبراهيم هو ابن كثير مولى عبدالقيس ، احتج به الشيخان ، ووثقه النسائي وابن حبان ، وقال أبوحاتم : " صدوق " .
وتابع أبا عاصم عليه من الوجه الأول ، وكيع فرواه في " تفسيره " – كما في " تفسير ابن كثير " ( 1 / 457 ) – ، عن سفيان ، عن عمار الدهني ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، به .
وأخرجه عنه عبدالله بن أحمد في " السنة " ( 1 / 301 / 586 ) و ( 2 / 454 / 1021 ) ، و ابن خزيمة في " التوحيد " ( ص 108 ) ، وعثمان بن سعيد الدارمي في " نقض بشر المريسي " ( 1 / 400 و 412 و 423 ) ، والدارقطني في " الصفات " ( 37 ) ، والهروي في " الأربعين في دلائل التوحيد " ( 14 )، والخطيب في " تاريخ بغداد " ( 5 / 251 ) .
وهذا الإسناد صحيح .
وتابع سفيان ، قيس فرواه عن عمار الدهني ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، به .
أخرجه الفريابي – كما في " الدر المنثور " ( 2 / 17 ) – ، ومن طريقه أبوالشيخ في " العظمة " ( 2 / 582 ) .
وإسناده صحيح .

وخالف أبا عاصم الضحاك بن مخلد وعبدالرحمن بن مهدي ووكيع ، أبوأحمد الزبيري فرواه عن سفيان ، عن عمار الدهني ، عن مسلم البطين ، موقوفاً عليه من قوله .
أخرجه ابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 3 / 16 ) .
وهذا الإسناد منكر ؛ أبوأحمد الزبير هو عبدالله بن الزبير ثقة ثبت إلا أنه قد يُخطئ في حديث الثوري كما في " التقريب " ( 2 / 95 ) ، وقد أخطأ في هذا الأثر .
وخالف أحمد بن منصور الرمادي ومحمد بن معاذ ومحمد بن بشار والحسن بن علي وأبومسلم الكجي ، شجاع بن مخلد فرواه في " تفسيره " – كما في " الرد على الجهمية " لابن منده ( ص 45 ) ، و " تاريخ بغداد " ( 5 / 251 ) ، و " تفسير ابن كثير " ( 1 / 457 ) ، و " البداية والنهاية " ( 1 / 13 ) – عن أبي عاصم ، عن سفيان ، عن عمار الدهني ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : سئل النبي – صلى الله عليه وسلم – عن قول الله – تعالى – { وسع كرسيه السموات والأرض } ، قال : " كرسيه : موضع قدمه ، والعرش لا يقدر قدره إلا الله – عز وجل – " .
وأخرجه عنه العقيلي في " الضعفاء " – كما في " تهذيب التهذيب " ( 2 / 482 ) ، و " تغليق التعليق " ( 4 / 186 ) ، و " فتح الباري " ( 8 / 47 ) – ، والطبراني في " كتاب السنة " – كما في " فتح الباري " ( 8 / 47 ) – ، وابن منده في " الرد على الجهمية " ( ص 44 ) ، وابن مردويه في " تفسيره " – كما في " تفسير ابن كثير " ( 1 / 457 ) – ، والخطيب في " تاريخ بغداد " ( 5 / 251 ) – ومن طريقه ابن الجوزي في " العلل المتناهية " ( 1 / 22 / 4 ) ، وأبوالحسن علي بن عمر الحربي في " فوائده " – كما في " فتح الباري " ( 8 / 47 ) – ، والضياء المقدسي في " الأحاديث المختارة " ( 10 / 311 – 310 / 333 ) ، وابن الجوزي في " العلل المتناهية " ( 1 / 22 / 4 ) .
قال ابن الجوزي : " هذا الحديث وهم شجاع بن مخلد في رفعه ، فقد رواه أبومسلم الكجي وأحمد بن منصور الرمادي كلاهما عن أبي عاصم فلم يرفعاه ، ورواه عبدالرحمن بن مهدي ووكيع كلاهما عن سفيان فلم يرفعاه بل وقفاه على ابن عباس ، وهو الصحيح .
وكان ابن عباس يفسر معنى الكرسي وأنه موضع قدمي الجالس ؛ ليخرجه عن قول من يقول : أن الكرسي بمعنى العلم " .
وقال العقيلي : " إن رفعه خطأ " .
وقال ابن كثير في " تفسيره " ( 1 / 457 ) : " وهو غلط " .
وقال في " البداية والنهاية " ( 1 / 13 ) : " والصواب أنه موقوف على ابن عباس " .
تخريج أثر ابن عباس السابق مستفاد من أبي النهال الآبيضي
رد مع اقتباس
  #94  
قديم 05-11-05, 06:09 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي

لقد أخطأت في موضعين مما سبق
الأول قولي عن عبيد بن عمير أنه صحابي والصواب أنه تابعي مخضرم
الثاني الأثر الذي ذكرته عن سلمان الفارسي في إثبات صفة اليد الصواب أن سلمان رواه عن ابن مسعود فهو من قول ابن مسعود كما في الطبقات لابن سعد
ومن الآثار الصحيحة الصريحة ، عن الصحابة الكرام في إثبات الصفات
ما رواه ابن جرير في تفسيره عن سعيد بن يحي الأموي ثنا أبي ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عباس (( ثم دنا فتدلى )) قال (( دنا ربه فتدلى ))
قلت هذا إسناد حسن وصفتي الدنو والتدلي صفتان فعليتان يلزم منهما ما يلزم من إثبات النزول والمجيء فتنبه زقد تقدم معنا اثر ابن عباس في إثبات صفة الهبوط
ومن تلكم الآثار ما رواه الدارمي في الرد على الجهميه عن موسى بن إسماعيل وعلي بن عثمان اللاحقي قالا ثنا أبو عوانة عن مغيرة عن عاصم بن أبي نجود قال قالت أم سلمة رضي الله عنها (( نعم اليوم يوم عرفة ينزل فيه رب العزة إلى السماء الدنيا ))
قلت إسناده صالح وله شاهد عند اللالكائي من طريق محمد بن أحمد بن علي بن حامد الطبري أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ثنا أبو سعيد الأشج حدثني عقبة ثنا الأعمش عن أبي صالح عن أم سلمة
ورواه الصابوني في عقيدة أصحاب الحديث بسند آخر حسن


رد مع اقتباس
  #95  
قديم 06-11-05, 02:16 AM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي

ومن الآثار الصحيحة الصريحة عن الصحابة في إثبات الصفات
ما رواه أسد بن موسى في الزهد (( وثقه النسائي وابن يونس ولا يلتفت إلى قول ابن حزم فيه )) ثنا غسان بن برزين الطهوي (( وثقه ابن معين و ابن حبان والعجلي )) عن سيار بن سلامة الرياحي (( وهو ثقة )) عن أبي العالية الرياحي عن ابن عباس (( إذا كان يوم القيامة اجتمعت الجن والإنس في صعيد واحد ثم ذكر حديثاً طويلاً قال في آخره (( حتى يجيء ربك في ظلل من الغمام والملائكة صفوفاً ))
وله شواهد لبسطها مقام آخر
ومنها ما رواه أحمد في فضائل الصحابة عبدالرزاق عن معمر وابن خثيم عن ابن أبي مليكة عن ذكوان مولى عائشة أن ابن عباس قال لعائشة (( وأنزل الله براءتك من فوق سبع سموات ))
قلت هذا سند صحيح وله شواهد لبسطها مقام آخر ولا يشك من شم رائحة اللغة أن قول ابن عباس صريح في إثبات العلو
ومنها ما رواه أحمد في الزهد عن وكيع عن سعيد بن عبد العزيز عن إسماعيل بن عبيدالله سمعته منه عن ابن غنم عن عمر أنه قال (( ويل لديان الأرض من ديان السماء يوم يلقونه، إلا من أمر بالعدل، وقضى بالحق، ولم يقض على هوى، ولا على قرابة، ولا على رغب، ولا رهب، وجعل كتاب الله مرآة بين عينيه))
قلت سند صحيح ولا يضره اختلاط سعيد بن عبدالعزيز فقد رواه سمويه في فوائده كما في العلو للذهبي من طريق أبي مسهر عن سعيد به ورواية ابي مسهر عن سعيد في صحيح مسلم
ومعنى ويل للديان الذي في الأرض من الديان الذي في السماء فإن الديان معناه الحكم القاضي والله عزوجل يحكم بين أهل السماوات والأرض
رد مع اقتباس
  #96  
قديم 06-11-05, 11:52 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي

ومن تلكم الآثار الثابتة عن الصحابة في إثبات الصفات
ما رواه ابن خزيمة في التوحيد حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال ثنا ابن وهب حدثنا ابن لهيعة و عبد الرحمن بن شريح ويحي بن أيوب عن عبيد الله بن مغيرة السبائي عن أبي فراس ( واسمه يزيد ين رباح ) عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال (( يضحك الله إلى صاحب صاحب البحر ثلاث مرات حين يركبه ويتخلى من أهله و ماله وحين يميد وحين يراه شاكراً وإما كفوراً ))
قلت سنده صحيح
رد مع اقتباس
  #97  
قديم 28-11-05, 12:54 AM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي

ومن تلك الآثار الصحيحة
ما رواه ابن أبي الدنيا في الأهوال (حديث رقم 27 ) حدثني المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري ثنا المعتمر بن سليمان قال سمعت أبي قال ثنا أبو نضرة عن ابن عباس قال:((
ينادي مناد بين يدي الصيحة: يا أيها الناس، أتتكم الساعة، قال فيسمعها الأحياء والأموات، قال وينزل الله إلى السماء الدنيا، فينادي مناد: {لمن الملك اليوم لله الواحد القهار}
قلت إسناده صحيح وهو صريح في إثبات ابن عباس لصفة النزول
ورواه عبد الله بن أحمد في السنة ( حديث رقم 179) حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي عن معتمر به
وقد وجدت نصاً للخطيب البغدادي يثبت فيه نسبة هذا الكتاب لعبدالله بن أحمد وذلك في تاريخ بغداد حيث قال (( وحدثنا عنه عبد الله بن أحمد في كتاب الرد على الجهمية حدثنا محمد بن عبد الواحد حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على بن المنادي وأنا أسمع في ذكر من مات سنة ثمان وستين ومائتين. قال: فمنهم بمدينتنا محمد بن محمد بن العطار يوم الأحد لأربع خلون من صفر مات فجأة كان عنده التفسير عن سنيد بن داود. وكتاب أحمد بن شبويه عن بن المبارك في الأخبار))
قلت وكتاب الرد على الجهمية هو كتاب السنة فقد أسماه الذهبي كتاب السنة والرد على الجهمية و ذلك في كتاب العرش ولا يعرف لعبد الله بن أحمد كتاباً مسنداً في الرد على الجهمية غير كتاب السنة
وقد أثبت نسبته الذهبي في العرش بعد روايته له بإسناده مما يدل انه يوثق رجاله
قال الذهبي (( رواه عبد الله بن أحمد في كتاب "السنة" الذي أجازه لي غير واحد منهم ابن أبي الخير.، عن أبي زرعة الكفتواني( ، أنبأنا أبو عبد الله الخلال ، أنبأنا أبو المظفر بن شبيب ، أنبأنا أبو عمر السلمي ، أنبأنا أحمد بن محمد اللنباني عنه))وقد ذكر محقق كتاب العرش تراجم هؤلاء الرواة
والحافظ ابن حجر في الإصابة حيث قال (( وقال البغوي سكن الكوفة وقال أبو أحمد الحاكم ذكره إبراهيم بن عبد الله الخزاعي فيمن غلبت عليهم الكنى من الصحابة وأخرج بن السكن وابن أبي خيثمة والبغوي وعبد الله بن أحمد في كتاب السنة له والطبراني من طريق إسرائيل عن ثوير بن أبي فاختة سمعت رجلاً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له أبو الخطاب وسئل عن الوتر فقال أحب الي أن أوتر إذ أصلي إلى نصف الليل "إن الله يهبط إلى السماء الدنيا في الساعة السابعة فيقول: هل من داع"- الحديث))
والحافظ ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة حيث قال (( قال عبد اللّه ابن الإمام أحمد في كتاب السنة "سألت أبي عن قوم يقولون: لما كلم اللّه موسى لم يتكلم بصوت. فقال أبي: بلى، تكلم بصوت، هذه الأحاديث نرويها كما جاءت". والمقصود ههنا: الإِشارة إلى ما وقع في حق الحافظ، من التحامل عليه، والتعصب.
وقرأت بخط الإِمام الحافظ الذهبي- رداً على ما نقل الإِجماع على تكفيره- أما قول "أجمعوا" فما أجمعوا، بل أفتى بذلك بعض أئمة الأشاعرة ممن كفروه، وكفرهم هو، ولم يبد من الرجل أكثر مما يقوله خلق من العلماء الحنابلة والمحدثين: من أن الصفات الثابت محمولة على الحقيقة، لا على المجاز، أعني أنها تجري على مواردها، لا يعبر عنها بعبارات أخرى، كم فعلته المعتزلة، أو المتأخرون من الأشعرية. هذا مع أن صفاته تعالى لا يماثلها شيء))
ونعود إلى الأثر الذي نتكلم عنه وقد روي مرفوعاً عند ابن أبي داود في البعث والصواب الوقف والحمل في الرواية المرفوعة على الحسن بن يحي بن كثير فقد جرحه النسائي وخالفه ابن أبي الدنيا كما في الرواية السابقة
رد مع اقتباس
  #98  
قديم 28-11-05, 11:13 AM
أبو أسلم العدوي أبو أسلم العدوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-05-05
المشاركات: 43
افتراضي إضافة إلى الدفاع عن حديث الجارية

الأخوة الأحباب :
كنت قد كتبت مناقشة مختصرة لهجوم الشيخ الكوثري على حديث الجارية وتضعيفه إياه ، من خلال تحقيقي لكتاب الغنية في الكلام لأبي القاسم الأنصاري النيسابوري في بحث الماجستير ، أحببت أن أضيفه هنا لعل فيه جديدا أو إضافة إلى ما قاله مشايخنا الكرام في هذا المنتدى النافع ، وهذا ما قلته فيه :
حديث صحيح : أخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة - باب تحريم الكلام في الصلاة ، ونسخ ما كان من إباحة ح رقم 537 ، وأبو داود 930 ، وأحمد 5/447 ، عن معاوية بن الحكم السلمي . من حديث أبي هريرة ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ بِجَارِيَةٍ سَوْدَاءَ أَعْجَمِيَّةٍ ، فَقَالَ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عَلَيَّ عِتْقَ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ أَيْنَ اللَّهُ؟ فَأَشَارَتْ إِلَى السَّمَاءِ بِإِصْبَعِهَا السَّبَّابَةِ ، فَقَالَ لَهَا : مَنْ أَنَا؟ فَأَشَارَتْ بِإِصْبَعِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ وَإِلَى السَّمَاءِ ، أَيْ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَعْتِقْهَا " .
وأخرج عبد بن حميد وأبو داود والبيهقي في سننه عن أبي هريرة " أن رجلا أتى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بجارية سوداء ، فقال : " يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ عَلَيَّ عِتْقَ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ ، فَقَالَ لَهَا : أَيْنَ اللهُ؟ فَأَشَارَتْ إِلَى السَّمَاءِ بِأُصْبُعِهَا ، فَقَالَ لَهَا : مَنْ أَنَا؟ فَأَشَارَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ وَإِلَى السَّمَاءِ ، أَيْ : أَنْتَ رَسُولُ اللهِ ، فَقَالَ : أَعْتِقْهَا ؛ فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ" " ، انظر الدر المنثور .
والحديث له رواية أخرى فيها أن الجارية لم تكن خرساء ولعله حديث آخر .
والحديث أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب تشميت العاطس في الصلاة ، والترمذي كتاب الطلاق واللعان باب ما جاء في كفارة الظهار ، والنسائي في كتاب السهو باب الكلام في الصلاة ، ومالك في الموطأ : 777 ووهم في اسم الصحابي فقال : عمر بن الحكم ، وعنه الشافعي في مسنده : ، وفي الرسالة : فقرة 242 ، وكذا ابن خزيمة في التوحيد : 121 ، والدارمي في الرد على الجهمية : 37 ، كما أخرجه ابن أبي عاصم في السنة : 1/215 ، والبيهقي في الأسماء والصفات : 532 ، جميعهم عن معاوية بن الحَكَمِ السُّلَمِيِّ : " أَنَّهُ لَطَمَ جَارِيَةً لَهُ فَأَخْبَرَ رَسُولَ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ فَعَظَّمَ ذَلِكَ قال : فقلت : يا رسول الله ، أفلا أعتقها؟ قال : بلى ، ائتني بها . قال : فجئت بها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال لها : أين الله؟ قالت : في السماء . قال : فمن أنا؟ قالت : أنت رسول الله ، قال : إنها مؤمنة فأعتقها " انظر تخريج الحديث بتفصيل في : التوحيد لابن خزيمة : 121 ، العلو للذهبي : 16 ، ظلال الجنة للألباني : 1/215 ، وإنما أطلت في تخريج هذا الحديث مع كونه في صحيح مسلم للجواب عن طعن الشيخ الكوثري فيه :
فقد طعن الشيخ الكوثري ـ غفر الله له ـ في حديث معاوية بن الحكم السلمي في الجارية بما لا مطعن فيه ؛ فقال في عطاء بن يسار : ((انفرد برواية حديث القوم عن معاوية بن الحكم ، وقد وقع في لفظ له ـ كما في كتاب العلو للذهبي ـ ما يدل على أن حديث الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع الجارية لم يكن إلا بالإشارة ، وسبك الراوي ما فهمه من الإشارة في لفظ اختاره !! ؛ فلفظ عطاء الذي يدل على ما قلنا هو : ((حدثني صاحب الجارية نفسه)) الحديث ، وفيه : فمد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يده إليها مستفهما : مَنْ فِي السَّمَاءِ ؟ وقالت : الله . قال : فمن أنا ؟ فقالت : رسول الله . قال : أعتقها فإنها مسلمة . وهذا من الدليل على أن : " أين الله؟ " لم يكن لفظ الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقد فعلت الرواية بالمعنى في الحديث ما تراه من الاضطراب !!)) انتهى كلام الكوثري من تعليقه على الأسماء والصفات : 532 ، وانظـر أيضا : تعليقـاته على السيف الثقيـل في الرد على ابن زفيل لابن السبـكي : 82-86 .
وكلام الشيخ الكوثري ـ عفا الله عنه ـ في ترجيح رواية الإشارة في سؤال : " أين الله ؟ ظاهر التهافت ، والجواب عنه من وجوه :
الأول : أن قصة الجارية التي حكم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بإيمانها بعد سؤالها قد تكررت غير ما مرة من غير حديث معاوية بن الحكم ومن غير طريق عطاء بن يسار وفيها التصريح بالسؤال الذي تَحَرَّجَ منه الشيخ ؛ ومن ذلك : ما أخرجه عبد الرزاق الصنعاني في " المصنف : + " قال : حدثنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن رجل من الأنصار أنه جاء بأمة سوداء فقال : يا رسول الله ، إن عليَّ عتق رقبة مؤمنة ، فإن كنت ترى هذه مؤمنة أعتقها . فقال : أتشهدين أن لا إله إلا الله ؟ قالت : نعم ، ، ،)) الحديث وفيه زيادة السؤال عن الإيمان بالبعث .
وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد : /+ ، وصححه الذهبي في العلو وفيه روايات أخرى غير هذه ، تقوى بمجموع الطرق ، فما جواب الشيخ الكوثري عن هذ الروايات ؟!
الثاني : أن علماء الحديث متفقون على صحة حديث معاوية بن الحَكَم السلمي بلفظ : ((أين الله ؟)) وقد أخرجه مالك : كتاب العتق ، باب ما يجوز من العتق ح 1511 ، والشافعي ، وأحمد : باقي مسند المكثرين ح 7846 ومسند الأنصار : 27718 ، 27719 ، 27720 ، ومسلم : كتاب المساجد ، باب تحريم الكلام في الصلاة ح537 ، وأبو داود : كتاب الصلاة ، باب تشميت العاطس في الصـلاة ح930 ، وفي الأيمان والنذور ، باب الرقبة المؤمنة ح3283 ، 3284 ، والنسائي : تاب السهو ، باب الكلام في الصلاة ح1318 ، وابن خزيمة : (+) ، وابن أبي عاصم : السنة : 1/215 ح 489-490 ، وابن البنا الحنبلي : السنة : (+) ، والبيهقي : الأسماء والصفات : 532 ، وغيرهم كثير ، حتى حكم الذهبي على الحديث بأنه متواتر كما في العلو : 16 ، فهل غفل هؤلاء جميعا عن هذه الرواية الراجحة ـ فيما ادعاه الشيخ ـ فلم يخرجوها في كتبهم ؟!
الثالث : أن هذه الرواية التي رجحها الشيخ الكوثري ونقلها عن كتاب العلو للذهبي لم يسندها الذهبي في كتابه ؛ بل لم يزد على أن قال : وعن عطاء ، ، ، الحديثَ ، والتعارض المسوِّغ للحكم على الروايات بالاضطراب هو التعارض بين الروايات الصحيحة المتكافئة من حيث الثبوت ، فهل تقوى هذه الرواية على معارضة ما أخرجه الثقات وهم متوافرن من التصريح بصيغة السؤال ، فضلا عن أن ترجح عليه ؟!
الرابع : اعتمد الشيخ في ترجيحه أن حديث الجارية لم يكن إلا بالإشارة ، بأن الراوي سبك ما فهمه من الإشارة في لفظ اختاره ، ولم يعرفنا الشيخ : من ذلك الراوي الذي سبك ما فهمه ؟ وما الدليل على سبكه ؟ ثم هل يجوز ـ على قواعد أهل الحديث وعلماء الجرح والتعديل وكذلك عند الأصوليين ـ أن يُطعن في إسنادٍ ما طعنًا مجملا بغير بينة اعتمادا على الاحتمال ، أو على رواية غير مسندة أصلا ؛ فضلا عن أن تكون صحيحة ؟!
الخامس : من جهة الرواية : لم يطعن في الحديث أحدٌ من أهل السنة مع ما يحتمله مصطلح"أهل السنة" من عموم ؛ فقد أخذ به من خرجوه من الأئمة السابق ذكرهم ، كما أخذ به الماتريدية أنفسهم ، والذين ينتمي الشيخ الكوثري إلى مذهبهم ؛ من أمثال : السعد التفتازاني : شرح المقاصد : 2/50 وذكر ما أفهم أن إثبات العلو أحد قولي الشيخ أبي منصور الماتريدي ، البياضي : إشارات المرام : 198 ، وانظر أيضا : المعلمي اليماني : التنكيل : 2/357 .
كذلك أخذ به أبو الحسن الأشعري شيخ المذهب الأشعري ؛ كما في الإبانة : 119 ، وقال بعد أن ذكر الحديث : وهذا يدل على أن الله تعالى على عرشه فوق السماء فوقية لا تزيده قربا من العرش ، وسبق في تخريج الحديث بلفط السؤال أنه من مرويات البيهقي في الأسماء والصفات .
السادس : سؤال : ((أين الله ؟)) ورود في أحاديثَ غير حديث الجارية ؛ منها حديث أبي رزين فيما أخرجه الترمذي عنه أنه قال : يا رسول الله ، أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه ؟ قال : كان في عماء ما تحته هواء ، وما فوقه هواء ، وخلق عرشه على الماء)) .
السابع : اعتراض الشيخ الكوثري على الحديث لا طائل وراءه ؛ إذ لا تعارض بين رواية الإشارة التي رجحها الشيح والرواية المصرحة بلفظ سؤال : أين الله ؛ إذ كل من اللفظ والإشارة قول دال على مدلول عند اللغويين وكذلك المناطقة بخلاف القول عند النحاة الذين يقصرونه على الدلالة اللفظية فقط ؛ انظر : محمد الأمين الشنقيطي : آداب البحث والمناظرة : 1/12 وللأنصاري في هذا الكتاب إشارة إلى تنوع أفراد الكلام ؛ انظر فيما سيأتي : ل 74/ب .
رد مع اقتباس
  #99  
قديم 29-11-05, 02:03 PM
سعيد علي الخاذلي سعيد علي الخاذلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-08-05
المشاركات: 45
افتراضي

الأخ أبو أسلم/ هل من زيادة معلومات حول هذا الكتاب الذي حققته وأين هو مطبوع وكيف الحصول عليه ومواضع ترجمة المؤلف
رد مع اقتباس
  #100  
قديم 06-12-05, 11:33 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي

لي على بحثك بعض الإستدراكات والتعقيبات سأرسلها لك يا عدوي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:46 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.