ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 04-11-03, 04:27 PM
الطالب الصغير الطالب الصغير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-09-02
المشاركات: 144
افتراضي مشاركة بسيطة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
هذه مشاركة بسيطة من أخيكم الطالب الصغير :
قال الترمذي (2/481) حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي البصري حدثنا عبد العزيز بن مسلم حدثنا أبو ظلال عن أنس بن مالك قال قال رسول الله من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة قال قال رسول الله تامة تامة تامة
قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب قال وسألت محمد بن إسماعيل عن أبي ظلال فقال هو مقارب الحديث قال محمد واسمه هلال.
قلت:- وإليك أقوال أئمة الجرح والتعديل في أبو ظلال :
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم في الجرح والتعديل (9/73) :
((قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين انه قال أبو ظلال القسملي ليس بشيء))
وقال (( سألت أبى عن أبى ظلال فقال ضعيف الحديث ))
قلت:- وكلام ابن معين تجده في تاريخه برواية الدوري (4/100) وفي موضع آخر في نفس الكتاب (4/243) : (( ضعيف ))
قال النسائي في الضعفاء والمتروكين (ص/104و113) : ((ضعيف))
قال ابن عدي في الكامل (7/119) : ((وعامة ما يروى ما لا يتابعه الثقات عليه))
قال ابن حبان في المجروحين (3/85) : (( كان شيخا مغفلا يروي عن أنس ما ليس من حديثه لا يجوز الاحتجاج به بحال ))
قال العقيلي (4/345) : (( عنده مناكير ، حدثني آدم بن موسى قال سمعت البخاري قال هلال أبو ظلال القسملي عن أنس عنده مناكير ))


قال المباركفوري في التحفة (3/158) يتخلله تعليقي بين قوسين "[":
(( حسنه الترمذي في إسناده أبو ظلال وهو متكلم فيه لكن له شواهد فمنها حديث أبي أمامة قال قال رسول الله من صلى صلاة الغداة في جماعة ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم قام فصلى ركعتين انقلب بأجر حجة وعمرة أخرجه الطبراني قال المنذري في الترغيب إسناده جيد
[قلت:- أخرجه الطبراني في الكبير (8/178) ومسند الشاميين (2/42) حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا المغيرة بن عبد الرحمن الحراني ثنا عثمان بن عبد الرحمن عن موسى بن علي عن يحيى بن الحارث عن القاسم عن أبي أمامة به.
قال الهيثمي في المجمع (10/104) : إسناده جيد .
وليس كما قال فإن رجاله ثقات خلا موسى بن علي لم يتبين لي من هو وعثمان بن عبد الرحمن الحراني عيب عليه روايته عن المجاهيل ولعل موسى أحدهم. وكونه موسى بن علي بن رباح بعيد إذ لم يذكره المزي في شيوخ عثمان الحراني – وقد بحثت عن مصري في شيوخه فلم أجد أحدا]

ومنها حديث أبي أمامة وعتبة بن عبد مرفوعا من صلى صلاة الصبح في جماعة ثم ثبت حتى يسبح لله سبحة الضحى كان له كأجر حاج ومعتمر تاما له حجة وعمرة أخرجه الطبراني قال المنذري وبعض رواته مختلف فيه قال وللحديث شواهد كثيرة انتهى
[قلت:- الحديث أخرجه الطبراني في الكبير (17/129) حدثنا إبراهيم بن دحيم ثنا أبي ثنا مروان بن معاوية عن الأحوص بن حكيم حدثني أبو عامر الألهاني عن عتبة بن عبد وأبي امامة ح وحدثنا سهل بن موسى شيران الرامهرمزي ثنا رزيق بن السخت ثنا الوليد بن القاسم الألهاني ثنا الأحوص بن حكيم حدثني عبد الله بن عامر أن أبا امامة وعتبة بن عبد السلمي حدثاه به. وسنده ضعيف ، الأحوص بن حكيم ضعيف الحفظ (التقريب/290) . ومن طريق الأحوص بن حكيم أسنده ابن عدي في الكامل في ترجمته (1/415) لكن جعله من مسند ابن عمر وقال ((وللأحوص بن حكيم روايات غير ما ذكرت وهو ممن يكتب حديثه وقد حدث عنه جماعة من الثقات مثل بن عيينة وعيسى بن يونس ومروان الفزاري وغيرهم وليس له فيما يرويه شيء منكر الا انه يأتي بأسانيد لا يتابع عليها)).
وقال المحاملي في الأمالي (ص/421) ثنا يوسف ثنا ابن فضيل ثنا الأحوص بن حكيم حدثني عبد الله بن غابر عن عتبة بن عبد السلمي عن ابي امامة الباهلي به.
قال المحاملي (( هكذا قال محمد بن فضيل ))]

وفي الباب أحاديث عديدة ذكرها المنذري في الترغيب .* (وسألت محمد بن إسماعيل عن أبي ظلال فقال هو مقارب الحديث ) هو من ألفاظ التعديل وقد تقدم تحقيقه في المقدمة ( قال محمد ) يعني البخاري ( واسمه هلال ) قال الحافظ في التقريب أبو ظلال بكسر المعجمة وتخفيف اللام اسمه هلال بن أبي هلال أو بن أبي مالك وهو بن ميمون وقيل غير ذلك في اسم أبيه القسملي البصري ضعيف ))

*[قلت:- وهذه الأحاديث التي ذكرها المنذري (غير ما تقدم) :
(( وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى تمكنه الصلاة وقال من صلى الصبح ثم جلس في مجلسه حتى تمكنه الصلاة كان بمنزلة عمرة وحجة متقبلتين . رواه الطبراني في الأوسط ورواته ثقات إلا الفضل بن الموفق ففيه كلام ))
قلت:- أخرجه الطبراني في الأوسط (5/375) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال حدثنا محمد بن عمر الهياجي قال حدثنا الفضل بن موفق قال ثنا مالك بن مغول عن نافع عن بن عمر قال كان رسول الله اذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى تمكنه الصلاة وقال من صلى الصبح ثم جلس في مجلسه حتى تمكنه الصلاة كانت بمنزلة عمرة وحجة متقبلتين لم يرو هذا الحديث عن مالك بن مغول الا الفضل بن موفق, وقال الهيثمي في المجمع (10/105) وفيه الفضل بن موفق وثقه ابن حبان وضعف حديثه أبو حاتم الرازي وبقية رجاله ثقات.
قلت:-رجاله ثقات خلا الفضل بن موفق : ما وثقه أحد ، ولذا قال الحافظ في التقريب (5420) فيه ضعف ، والصواب أنه ضعيف جدا ، لقول أبو حاتم (كما في الجرح والتعديل لابنه (7/68) : (( ضعيف الحديث كان شيخا صالحا قرابة لابن عيينة وكان يروى أحاديث موضوعة )) وهذا جرح شديد.

قال المنذري (( وروي عن عمرة رضي الله عنها قالت سمعت أم المؤمنين تعني عائشة رضي الله عنها تقول سمعت رسول الله يقول من صلى الفجر أو قال الغداة فقعد في مقعده فلم يلغ بشيء من أمر الدنيا ويذكر الله حتى يصلي الضحى أربع ركعات خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه لا ذنب له . رواه أبو يعلى واللفظ له والطبراني ))
قلت:- أخرجه أبو يعلى (7/329) وعنه ابن السني في عمل اليوم والليلة (ص/127) حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا طيب بن سلمان قال سمعت عمرة تقول سمعت أم المؤمنين تقول ..فذكرته مرفوعا.
قلت:- وقال الهيثمي في المجمع (10/105) : (( وفيه الطيب بن سلمان وثقه ابن حبان وضعفه الدارقطني وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح ))
قلت:- ذكره ابن حبان في الثقات (6/493) وقال الدارقطني في سؤالات البرقاني له (ص/38) : (( شيخ ضعيف بصري )) ، وتضعيف الدارقطني مقدم.]

وبارك الله في الإخوة القائمين على المنتدى والمشاركين فيه.
__________________
أبو علي الحسين بن أحمد
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 06-11-03, 09:20 AM
حارث همام حارث همام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-09-02
المشاركات: 1,500
افتراضي فائدة حول كلام الأخوين عبدالمحسن المطوع وأبونايف..

ماذكره الأخ عبدالمحسن سمعته قديماً من الشيخ عبدالله السعد، ولعله أولى بالصواب، فقول الترمذي حسن غريب مشعر بتضعيفه للحديث، بخلاف قول العلامة الألباني فهو يريد بالتحسين القبول. فلا يقال أن الترمذي سبقه لتحسينه أو حسنه كذلك فالمعنى عندهم مختلف.

وقد نص الشيخ المحدث عبدالله السعد على أن (حسن غريب يكون أضعف) يعني من الحسن دون أن تقرن بكلمة.

وقد قرر الشيخ الطريفي نحواً من هذا.

ولعل ما ذهب إليه الشيخان هو الصحيح الظاهر مع التقدير والتبجيل للشيخ المحقق حاتم العوني.

فلو كان يعني أنه حسن لذاته (باصطلاح المتأخرين) كما قرر أبوالفتح، لما عقب بنفسه في غير موضع على حديث حكم بأنه حسن غريب بأنه منقطع، وانظر تعقيبه على حديث وصف علي رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم فقد قال: حسن غريب ليس إسناده بمتصل.

ولماذا نأخذ قول غيره في تبيين مراده وقد فسر الترمذي بنفسه في مواضع كثيرة جداً مراده بقوله حسن غريب: (لانعرفه إلاّ...) من هذا الوجه أو من حديث فلان ونحو ذلك، وهذا ظاهر في أن حسن غريب، أن فيه معنى الحسن عنده والذي قد يكون ضعيفاً باتفاق الجميع فهو لم يشترط في تعريفه للحسن عدم الانقطاع مثلاً فالحسن في اصطلاحه قد يكون ضعيفاً لانقطاعه أو للين في بعض رواته وهذا واضح من تتبع صنيعه بل ومن شروطه التي اشترطها للحسن فلم يشترط فيه عدم لين الرواة أو عدم الانقطاع. وإنما اشترط ثلاثة شروط للحسن:
1- أن لا يكون فيه متهم بالكذب، (وهذا لايخرج الراوي الضعيف).
2- أن لايكون شاذاً، (وهذا لايخرج المنقطع والمرسل وما فيه تدليس).
3- أن يروى من غير وجه. (وليس شرطاً إذا تعددت طرق الرواية أن يكون الحديث صحيحاً بل قد يزيد تعدد الطرق من اليقين بأن الحديث فيه ما فيه).
وأما إضافته لفظة (غريب) إلى حسن فتشير إلى عدم تحقق الشرط الثالث عنده، وهو بذلك أوهى من الحسن كما قرر الشيخان السعد والطريفي -حفظهما الله-

وأعجبتي فائدة نقلها أخونا المستمسك بالحق في بعض مشاركاته ينقل فيها عن شيخ الإسلام ما انتزع منه أنه يرى الحسن الغريب عنده فيه تفرد يوهي الحديث، قال شيخ الإسلام 23/49: (والترمذى وقال حديث حسن غريب، قلت: كونه غريباً، يقتضى أنه لا متابع لمن رواه بل قد انفرد به وهذا يوهى هذا الحديث فى مثل هذا..)


والله أعلم
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 06-11-03, 09:57 AM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,630
افتراضي

الاخوة الاكارم ، من اين اتت تسمية هذه الصلاة بالاشراق او الشروق ، هل لهذه التسمية اصل ؟؟
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 06-11-03, 10:53 AM
أبو نايف أبو نايف غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-05-02
المشاركات: 359
افتراضي

قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالي في ( مجموع الفتاوي 18: 24 ) : فالترمذي إذا قال ( حسن غريب ) قد يعني به أنه غريب من ذلك الطريق ولكن المتن له شواهد صار بها من جملة الحسن .
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 07-11-03, 06:46 AM
حارث همام حارث همام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-09-02
المشاركات: 1,500
افتراضي الشيخ الفاضل أبونايف حفظه الله وأيده..

نعم قد يكون هذا صحيح ولكن (أحياناً) وفي أحاين أخرى قد يكون منقطعاً أوضعيفاً لايقوى بغيره أو غير ذلك، ولعل هذا ما أراده شيخ الإسلام، يشهد لذلك قوله الآنف والذي سبق نقله.

ومما يدل على هذا أيضاً نص الترمذي نفسه في أكثر من مائة (حسن غريب) بتعقيبه: لانعرفه إلاّ من هذا الوجه أو نحو ذلك.

والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 07-11-03, 08:12 AM
حارث همام حارث همام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-09-02
المشاركات: 1,500
افتراضي تتمة لما سبق..

وقد نص أبوعيسى في حديث من ذرعه القيء على أنه حسن غريب وأنه لايصح إسناده.

ومما يؤكد هذا أيضاً أن الإمام الترمذي قد يقول عن حديث هذا حديث حسن غريب لانعرفه إلا من حديث فلان، ولا نعرف في بابه غيره .
هكذا نصاً، أو نحوه...

كما قال في حديث عائشة : (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال غفرانك) قال: هذا حديث حسن غريب، لانعرفه إلاّ من حديث إسرائيل، ..ثم قال: ولانعرف في هذا الباب إلاّ حديث عاشة رضي الله عنها.

فتأمل.. ومع ذلك عبارة شيخ الإسلام كانت دقيقة فقارؤها يفهم منها أنه قد يفعل ذلك أحياناً وليس ذلك أمراً يلتزمه ولهذا قال: (قد يعني..)

والله أعلم

التعديل الأخير تم بواسطة حارث همام ; 07-11-03 الساعة 08:27 AM
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 07-11-03, 10:43 AM
أبو نايف أبو نايف غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-05-02
المشاركات: 359
افتراضي

الأخ الفاضل حارث بارك الله فيك
أنا يا أخي طويلب علم ولست بشيخ حفظك الله تعالي

قال الإمام الترمذي رحمه الله تعالي في ( جامعه ح 9 ) : حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن المثني قالا : حدثنا وهب ابن جرير قال حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق عن أبان بن صالح عن مجاهد عن جابر بن عبد الله قال : نهي النبي صلي الله عليه وسلم أن نستقبل القبلة ببول ، فرأيته قبل أن يقبض بعام يستقبلها .
وفي الباب عن أبي قتادة وعائشة وعمار
حديث جابر في هذا الباب حديث حسن غريب
وقد روي هذا الحديث ابن لهيعة عن ابي الزبير عن جابر عن أبي قتادة أنه رأي النبي صلي الله عليه وسلم يبول مستقبل القبلة . أخبرنا بذلك قتيبة قال : أخبرنا ابن لهيعة .
وحديث جابر عن النبي صلي الله عليه وسلم أصح من حديث ابن لهيعة . وابن لهيعة ضعيف عند أهل الحديث ، ضعفه يحيي بن سعيد القطان وغيره .



قال الإمام الترمذي رحمه الله تعالي في ( جامعه ح 28 ) : حدثنا يحيي بن موسي قال حدثنا إبراهيم بن موسي قال حدثنا خالد بن عبد الله عن عمرو بن يحيي عن أبيه عن عبد الله ابن زيد قال : رأيت النبي صلي الله عليه وسلم مضمض واستنشق من كف واحد ، فعل ذلك ثلاثاً .
وفي الباب عن عبد الله بن عباس .
وحديث عبد الله بن زيد حسن غريب
وقد روي مالك وابن عيينة وغير واحد هذا الحديث عن عمرو بن يحيي ولم يذكروا هذا الحرف : أن النبي صلي الله عليه وسلم مضمض واستنشق من كف واحد ، وإنما ذكره خالد بن عبد الله ، وخالد ثقة حافظ عند أهل الحديث


قال الإمام الترمذي رحمه الله تعالي في ( جامعه ح 487 ) : حدثنا عباس بن عبد العظيم العنبري قال حدثنا عبد الرحمن ابن مهدي عن مالك بن أنس عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عن أبيه عن جده قال : قال عمر بن الخطاب لا بيع في سوقنا إلا من قد تفقه في الدين .
هذا حديث حسن غريب
والعلاء بن عبد الرحمن هو ابن يعقوب هو مولي الحرقة . والعلاء هو من التابعين ، سمع من أنس بن مالك وغيره
وعبد الرحمن بن يعقوب والد العلاء هو من التابعين ، سمع من أبي هريرة وأبي سعيد الخدري .
ويعقوب جد العلاء هو من كبار التابعين ، أدرك عمر بن الخطاب وروي عنه .


قال الإمام الترمذي رحمه الله تعالي في ( جامعه ح 644 ) : حدثنا أبو عمرو مسلم بن عمرو الحذاء المديني قال حدثنا عبد الله بن نافع عن محمد بن صالح التمار عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن عتاب بن أسيد أن النبي صلي الله عليه وسلم كان يبعث علي الناس من يخرص عليهم كرومهم وثمارهم .
وبهذا الإسناد أن النبي صلي الله عليه وسلم قال في زكاة الكروم : ( إنها تخرص كما يخرص النخل ثم تؤدي زكاته زبيباً كما تؤدي النخل تمراً ) .
هذا حديث حسن غريب .
وقد روي ابن جريج هذا الحديث عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة .
وسألت محمداً عن هذا الحديث فقال : حديث ابن جريج غير محفوظ . وحديث ابن المسيب عن عتاب بن أسيد أثبت وأصح .


قال الإمام الترمذي رحمه الله تعالي في ( جامعه ح 43 ) : حدثنا أبو كريب ومحمد بن رافع قالا : حدثنا زيد بن حباب عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان قال : حدثني عبد الله بن الفضل عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلي الله عليه وسلم توضأ مرتين مرتين .
وفي الباب عن جابر .
هذا حديث حسن غريب ، لا نعرفه إلا من حديث ابن ثوبان ، عن عبد الله بن الفضل . وهو إسناد حسن صحيح .


التعديل الأخير تم بواسطة أبو نايف ; 07-11-03 الساعة 10:10 PM
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 09-11-03, 10:08 AM
حارث همام حارث همام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-09-02
المشاركات: 1,500
افتراضي الأخ الفاضل

أسأل الله أن يرفع قدرك فمن تواضع لله رفعه، كما أسأله أن يسلك بي درب الطلب الذي سلكتم..

أخي الكريم ربما لم أفهم مرادك من إيراد النصوص التي ذكرت كما ينبغي فاعذرني، ولكن:

1- إن أردتم تقرير أن ما يحكم عليه الإمام الترمذي بـ (حسن غريب) فهو صحيحة عنده (أعني القبول) ((دائماً)) فهذا يرده ما صرح فيه بـ(حسن غريب) وحكم بانقطاعه، بل حكم بضعف بعضه.

2- وإن أردتم أن قوله (حسن غريب) : "يعني به أنه غريب من ذلك الطريق ولكن المتن له شواهد صار بها من جملة الحسن"، ((دائماً))، فهذا يرده كذلك نصه وقد سبق نقله.

3- إن أردتم بيان أنه اصطلاح خاص عنده، قد يطلقه على حديث حسن (باصطلاح المتأخرين) أو صحيح أو ضعيف، مع وجود غرابة في سنده، فهو كذلك.

وقد عرف الحسن بأنه في اصطلاحه ما جمع الشروط الثلاثة التي تعلمها، وقد أشير فيما مضى إلى أن تلك الشروط لاتخرج بعض أونواع الضعيف عن مفهوم الحسن في اصطلاحه، وأما إذا قال غريب فهو وصف إضافي للحسن إما أن يشير إلى تفرد في الإسناد، أو مخالفة أو نحو ذلك، وهذا ما بينه كثيراً بقوله: "لانعرفه إلا...".

وهذه قد تكون علة يرد بها الحديث وقد لاتكون كذلك في بعض الأحيان على تفصيل في مسألة التفرد.

فإذا كان الحسن قد يكون فيه الضعيف، وثبت أن (الحسن الغريب) عنده منه الضعيف، وإذا كان وصف الغريب يشير إلى ما سبق فهذا يعني:
1- أن الحسن الغريب عنده دون الحسن (على اصطلاحه).
2- ليس شرطاً أن يكون ضعيفاً مطلقاً، وإن أشعرت العبارة بضعف يزيد على ضعف الحسن (على اصطلاحه)، كما أن الحسن ليس شرطاً أن يكون ضعيفاً عنده مطلقاً بل قد يكون وقد يكون -ولهذا لاإشكال في النصوص التي نقلتم- لكنه غالباً ما يطلق على ما ثبت عنده بأنه صحيح أو حسن صحيح ونحو ذلك.

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 10-11-03, 07:43 PM
أبو المنهال الأبيضي أبو المنهال الأبيضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-03
الدولة: الإسكندرية .
المشاركات: 1,206
افتراضي

لم أقرأ كثيرا من هذه المشاركات، ولكني مررت عليها مرورا سريعا، ووجدت فيها من الجهل والتخبط الشئ الكثير للأسف .

وأقول الحديث حسن .
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 10-11-03, 07:45 PM
أبو المنهال الأبيضي أبو المنهال الأبيضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-03
الدولة: الإسكندرية .
المشاركات: 1,206
افتراضي

حديث : (( من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين؛ كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة )) .

حسن لغيره :


ورد من حديث جماعة من الصحابة منهم : أنس بن مالك، وأبي أمامة، عتبة بن عبد، وابن عمر .

1- حديث أنس بن مالك .

أخرجه الترمذي ( 586 ) .
قال : حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي البصري، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثنا أبوظلال، عن أنس بن مالك، به .
وقال : حديث حسن غريب .
وقال : سألت محمد بن إسماعيل1 عن أبي ظلال فقال هو مقارب الحديث قال محمد واسمه هلال .

قلت : هذا إسناد ضعيف؛ رجاله ثقات إلا أبوظلال هذا، هو هلال بن أبي هلال،
قال ابن معين : ضعيف، ليس بشيء .
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فلم يرضه وغمزه .
وقال النسائي : ضعيف .
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات .
وقال ابن حبان : شيخ مغفل لا يجوز الاحتجاج به بحال يروى عن أنس ما ليس من حديثه .
وقال ابن حجر : ضعيف .


2- حديث أبي أمامة، وعتبة بن عبد .

أخرجه المحاملي في (( الأمالي )) ( 493 ، 494 )، والطبراني .
من طريق الأحوص بن حكيم، حدثني عبد الله بن غابر، عن أبى أمامه الباهلي، وعتبة بن عبد، عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنه كان يقول (( من صلى صلاة الصبح وهو في جماعة ثم ثبت حتى يسبح لله سبحة الضحى كان له كأجر أجر حاج ومعتمر تاما له حجه وعمرته )) .

قال الهيثمي في (( المجمع )) ( 10 / 104 ، 105 ) : رواه الطبراني، وفيه الأحوص بن حكيم وثقه العجلي وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف لا يضر .

قلت : إسناده ضعيف؛ الأحوص ضعيف .


وأخرجه الطبراني في (( الكبير )) ( 8 / 178 )، وفي (( مسند الشاميين )) ( 885 ) .
قال : حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا المغيرة بن عبد الرحمن الحراني، ثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن موسى بن علي، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – (( من صلى الغداة في جماعة، ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم قام فركع ركعتين، انقلب بأجر حجة وعمرة )) .

قال المنذري في (( الترغيب )) ( 1 / 236 ) : رواه الطبراني وإسناده جيد .
قلت : وهذا الإسناد ضعيف؛ القاسم هو ابن عبد الرحمن، قال ابن حجر : صدوق يغرب كثيرا .




3- حديث ابن عمر .

أخرجه الطبراني في (( الأوسط )) ( 5602 ) .
قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال حدثنا محمد بن عمر الهياجي، قال : حدثنا الفضل بن موفق، قال : حدثنا مالك بن مغول، عن نافع، عن ابن عمر، قال : كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى تمكنه الصلاة، وقال : (( من صلى الصبح ثم جلس في مجلسه حتى تمكنه الصلاة كانت بمنزلة عمرة وحجة متقبلتين )) .
قال الطبراني : لم يرو هذا الحديث عن مالك بن مغول إلا الفضل بن موفق .
وقال المنذري في (( الترغيب )) ( 1 / 236 ) : رواه الطبراني في الأوسط، ورواته ثقات إلا الفضل بن موفق، ففيه كلام .

قلت : إسناده ضعيف؛ الفضل، قال ابن حجر : فيه ضعف .


وبالجملة فالحديث يرتقي إلى الحسن بهذه الطرق، فإنها وإن كانت ضعيفة، ولكن ضعفها لم يشتد، والله أعلم .


التعديل الأخير تم بواسطة أبو المنهال الأبيضي ; 10-11-03 الساعة 07:56 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:06 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.