ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #81  
قديم 18-09-05, 10:42 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي ما زال مسلسل أكاذيب السقاف مستمرا

زعم السقاف أن السلفيين يثبتون لله أشياء لم يرد يها النص فذكر منها صفة الحركة وهذا كذب على السلفيين فهم لا يقولون(( إن الله يتحرك)) بهذا اللفظ فإن كان يقصد النزول والمجيء وغيرها فهذا مما نطقت به النصوص وقد قدمنا أدلة كون السلف يثبتون لله صفة المجيء وبينا هناك إفك السقاف
رد مع اقتباس
  #82  
قديم 19-09-05, 02:28 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي صفتي الحد والجهة

زعم السقاف أن من الصفات التي يثبتها السلفيون ولا دليل عليها من الكتاب والسنة صفة الحد
وقد تقدم إنكار كون الحد من صفات رب العالمين عن شيخ الإسلام
وزعم أيضا أن صفة الجهة كذلك فإن كان يقصد بالجهة العلو فأدلته متكاثرة ومتوافرة ومن أشهرها حديث الجارية
وإن كان يقصد بالجهة أمر مخلوق فقد تقدم إنكار كون الجهة المخلوقة من صفات رب العالمين عن شيخ الإسلام
ومن مكائد أهل البدع تسمية العلو بالجهة لتنفير العامة وإنما يقول السلفيون نثبت لله العلو
وربما أطلق بعض أهل العلم لفظ الجهة في مقام التنزل مع المتكلمين ومخاطبتهم بألفاظهم من باب (( خاطبوا الناس بما يعقلون ))
رد مع اقتباس
  #83  
قديم 28-09-05, 02:29 AM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي القول المبتوت في إثبات صفة السكوت

زعم السقاف أن من الصفات التي اثبتها السلفيون ولا دليل عليها صفة السكوت وهذا من جهله بالسنة فقد ثبت عن اثنين من الصحابة إثبات هذه الصفة
الأول عبدالله بن عباس رضي الله عنهما فقد قال أبو داود في سننه حدثنا محمد بن داود بن صبيح، قال: ثنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا محمد -يعني: ابن شريك المكي- عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس قال:
كان أهل الجاهلية يأكلون أشياء ويتركون أشياء تقذراً، فبعث الله تعالى نبيه -صلى الله عليه وسلم- وأنزل كتابه وأحلَّ حلاله، وحرم حرامه، فما أحل فهو حلال، وما حرَّم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، وتلا {قُلْ لاَ أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ} [الأنعام: 145] إلى آخر الآية
قلت هذا سند صحيح وصححه الحاكم وأبو الشعثاء هو جابر بن زيد
الثاني عبيد بن عمير فقد قال عبدالرزاق في المصنف حدثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار أنه سمع عبيد بن عمير (( أحل الله حلاله وحرم حرامه فما أحل فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو ))
قلت هذا سند صحيح وهذا أمر غيبي لا يقال بمجرد الرأي
فإن قال قائل ما وجه الكمال في هذه الصفة ؟
قلنا سكوت الله عزوجل عما فيه مشقة على عباده من كمال رحمته ورأفته بهم
فإن قال قائل من أثبت هذه الصفة من السلف ؟
قلنا قد قدمنا لك الأثرين عن هذين الصحابيين الجليلين وهذه الصفة داخلة في قاعدة السلف الكلية (( أمروها كما جاءت بلا كيف )) وقد أثبت هذه الصفة ابن خزيمة وأبو إسماعيل الهروي كما نقل ذلك شيخ الإسلام في الفتاوى أما المعطله فلا يثبتون سكوتا لأنهم لا يثبتون كلاما أصلا والله الموفق
رد مع اقتباس
  #84  
قديم 28-09-05, 04:43 PM
أبو العالية أبو العالية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-05-03
المشاركات: 471
افتراضي مشاركة لطيفة .

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد ..

آه .. وما أدراك ما آه ؟

السقاف ! والإنحراف ! ليس بينهما خلاف .

تجمعت أغلب كتبه عندي : القديمة والجديدة ؟ وما أدراك ما الجديدة ؟
بل والتي لا تتوفر إلأ لأحبابه !!
بل والتي يكتبها زوراً وبهتاناً على لسان طلبته ! في رده على ابن فوده ( الهالك ) في ( إحكام التقييد )

أما التنقيح وما فيه مل كل فعلٍ قبيح ؟!

فالحمد لله أني أنتهيت من نقضه ونسفه في :
( الشهب الصارمة الكاوية في تكذيب السقاف في رسالته : تنقيح الفهوم العالية )

وأما كذبه وضلالاته في صحيح الطحاوية ( مجلد كبير ) وتحقيقه للعلو ( مجلد ) ورسائله السمْجة ( مجلدين ) وباقي كتبه الخربة المتهافته ، وآخرها ( زهر الريحان .. والتي هي في الطعن بكل قِحَةٍ وخبث لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وأرضاه .. وغيرها

عشت مع كتبه ، وكل مرة أقول لن أعود ؟
لما فيها من الخبث ، والمكر ، والكذب ، والروغان ، والتدليس الخبيث النتن .

ولكن أحسب أن كشف الضلال وأهله من الجهاد القلمي العلمي عن حياض الشريعة الغَّراء .
فأسأل الله العلي القدير أن يعيننا على هذا نصرة للحق وأهله .
هذه السخافات والضلالات والتناقضات جمعتُها ، وتفنيدها بحول الله وقوته في :
التنكيل لما في كتب حسن السقاف من ضلالاتٍ وأباطيل


فنسأل الله العون والسداد والثبات على الحق ، إنه سبحانه خير مسؤول .
والله أعلم
__________________
اللهم انصر المجاهدين في بلاد الشام ومكن لهم في أرضك يا قوي يا عزيز
اللهم أقر أعيننا بنصر وعز المجاهدين
رد مع اقتباس
  #85  
قديم 30-09-05, 02:13 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي

الأخ أبو العالية هلا أتحفت العبد الفقير بشيء من ردودك على السقاف في كتابه (( تنقيح الفهوم العالية )) وإن كان الكتاب سيطبع فلا بأس من أن تكون على هيئة رسائل خاصة
وارجو أن تزودني بكتاب (( صحيح شرح الطحاوية )) فعلى الرغم من انتعاش الصوفية عندنا في الكويت إلى أني لم أجد الكتاب في شيء من مكتابتهم
وشكرا على الإهتمام
رد مع اقتباس
  #86  
قديم 01-10-05, 10:35 AM
سعيد علي الخاذلي سعيد علي الخاذلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-08-05
المشاركات: 45
افتراضي

أريد تفاصيل عن رده على ابن فوده ( الهالك ) في ( إحكام التقييد ) واسم الكتاب كاملاً
رد مع اقتباس
  #87  
قديم 01-10-05, 02:20 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي مسألة الإستقرار

زعم السقاف أن من الصفات التي أثبتها السلفيون دون دليل صفة الإسقرار !!!!!!!!!
وهذا كذب عليهم فهم لم يثبتوا الإستقرار كصفة مستقلة بل منهم من فسر الإستواء بالإسقرار وهذا من باب الإخبار لتوضيح معنى الصفة كما ثبت عن الحسن البصري أنه قال في تفسير الصمد (( الذي لا جوف له )) رواه ابن أبي عاصم في السنة بسند صحيح فانظر كيف أثبت معنى لا دليل مستغل عليه وإنما هو تفسير للصفة لتقريبها لأذهان العامة
وهذا ابن عباس يعبر عن النزول بالهبوط كما روى ابن أبي عاصم في السنة من طريق أيوب بن محمد الوزان ( وثقه النسائي وروى عنه أبوداود وهو لا يروي إلا عن ثقة ) ثنا عبد الله بن جعفر ( هو ثقة تغير بآخره ولم يفحش غلطه ) حدثنا عبيد الله بن عمر ( ثقة ) عن زيد بن أبي أنيسة ( ثقة ) عن طارق بن عبدالرحمن ( وهو حسن الحديث جمهور المتقدمين على توثيقه ) قال سمعت سعيد بن جبير سمعت ابن عباس يقول (( إن الله تعالى ليمهل في شهر رمضان كل ليلة إذا ذهب ثلث الليل الأول هبط إلى الساء )) الى آخر الأثر
ثم إن معظم السلف على تفسير الإستواء بالعلو أي أنهم لا يفسرونه بالإستقرار وقد أنكر الذهبي تفسير الإستواء بالإستقرار في كتابه العلو حيث قال عنه (( لا يعجبني )) فعلى هذا لا يمكن محاسبة أهل السنة بما يخالفه جمهورهم
ويمكن الجمع بين التفسيرين بأن يقال المقصود بالإستقرار استقراره في علوه وقد يطلق السلف بعض الألفاظ المولدة من باب الإخبار لدفع توهم موافقة أهل البدع قيقولون الله على عرشه بائن من خلقه لكي لا يتوهم السامع أنهم يقصدون بالعلو العلو المعنوي أو أنهم يوافقون الجهمية في قولهم أن الله في كل مكان فقولهم استقر وبائن من خلقه شرح لمعنى اعتقادهم
رد مع اقتباس
  #88  
قديم 02-10-05, 12:41 PM
أبو العالية أبو العالية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-05-03
المشاركات: 471
افتراضي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ..

الأخ الكريم / عبد الله الخليفي وفقه الله أبشرقريباً أزودك بنسخة بعد ما تصلني ملحوظات مشايخي عليها وبعد تنقيحها أزقها لك بحول الله وقوته .

وأما الأخ سعيد الخاذلي فأقول له :

إحكام التقييد هذا كتبه السقاف ! نعم السقاف ومن يعرف نَفَسه في كتبه واسلوبه يعرف حقيقة ذلك وعندي أدلة كثيرة على ذلك سهى قلمه فيها وزل والناظر في كتبه والسابر لها يعرف ألاعيبه وحيله ، فأخرج هذا الكتاب باسم احد طلابه واسمه ، وفي ظني هذا يعود من خشية السقاف من فودة الأشعري الهالك ( هداهم الله ) من أن يرد عليه ويقسو فلا يريد وضع نفسه في هذه المكانة . وقد أكون مخطئاً لكنَّ القرائن تحفُّ هذا الظنَّ وتقويه ، سيما أغلب هذه الردود إن لم تكن كلها ، هي ردود كتبها السقاف باسم ( ابن قيم الجوزية !!! ) وما هذا إلا لإغاظته في ( منتدى النيلين ) في الرد على سعيد فودة ( هداه الله ) وقد حصلتُ عليها كاملة من أحد تلاميذه على ملف وورد ، والله أعلم بالسرائر .

على كلٍ ليس للأمر عندي أهمية ، فسواء كان هو أو ذاك ، فالرد يكون على الأفكار والمعتقدات لا على الأشخاص ، هذا ما أعرفه وما أدين الله به _ وإن كان الأمر لا يخلو من تبين حال وتحذير من مقال _ .

وإحكام التقييد هذا جعل للرد على تهذيب السنوسية الذي جمعه فودة من عدة حواشي فوقع في تخبطات وأغاليط وتناقضات وقد قرأته ففيه حق وفيه باطل .
وفي ظني ان هذه المر كتبت والعلم عند الله وهذا ما صرح لي في بعض الجسات الخاصه ! أنه لتحطيم هالة صرف لأناس بالباطل ( كما يرونها ) ولتعود إلى نصابها الحق عندهم ( كما يزعمون ) وليست القضية كما في مقدةمة إحكام التقييد .

والله أعلم
__________________
اللهم انصر المجاهدين في بلاد الشام ومكن لهم في أرضك يا قوي يا عزيز
اللهم أقر أعيننا بنصر وعز المجاهدين
رد مع اقتباس
  #89  
قديم 02-10-05, 01:13 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي

سأنتظرك بفارغ الصبر إن شاء الله
واعلم أن لي العديد من الإستدراكات على ردي هذا وخصوصا عند الكلام على حديث الجارية رواية
رد مع اقتباس
  #90  
قديم 04-10-05, 05:17 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي إثبات صفة الوجه لرب العالمين

احتج السقاف بقوله تعالى(( وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)) على تأويل صفة الوجه وهذا مردود منقوض لأن إضافة الوجه للجمادات والظروف غير إضافته للأحياء والوجه في لغة العرب لا يضاف إلى حي موجود وإلا وكان المقصود به الوجه الحقيقي
وقد دلت العديد من الآيات والأحاديث على إثبات صفة الوجه لرب العالمين
قال تعالى (( وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ )) وقد احتج أهل السنة بهذه الآية على إبطال تأويل الوجه بالذات لأنه لو كان الوجه والذات شيئا واحدا لقال (( وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ)) ولما كان الوجه غير الذات عوملت صفة الوجه غير معاملة الذات فرفعت صفتها بينما كلمة الرب مجرورو
وقد قال تعالى في نفس السورة (( تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام )) فجاءت الصفة مجرورة
و قد احتج أهل السنة بهذه الآية أيضا على إبطال تأويل الوجه بالثواب إذ لا يقال عن الثواب أنه ذو جلال وإكرام
ومما احتج به أهل السنة على إبطال تأويل الوجه بالذات أو بالثواب حديث ابن عمرو (( كان إذا دخل المسجد قال: أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم)) رواه أبو داود بسند معتمد
ففرق بين الإستعاذة بالذات والإستعاذة بالوجه هذا من جهة
وما جهة أخرى الإستعاذة بالمخلوق لا تجوز والثواب مخلوق
ومن الأحاديث التي تدل على إثبات هذه الصفة ما رواه مسلم من حديث أبي موسى عن النبي أنه قال (( جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن))
وهذا الحديث يدل على بطلان تأويل الوجه بالثواب
وقد تأول بعض المبتدعة الوجه بالجاه وهذا باطل لأن الجاه يأتي منه الوجاهة وليس الوجه والأحاديث السابقة تدل على بطلان هذا التأويل
ومما يدل على بطلان هذا التأويل ما رواه مسلم من حديث أبي موسى عن النبي انه قال (( إن الله تعالى لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام. يخفض القسط ويرفعه. يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل. حجابه النور، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه)) ولا يقال في اللغة سبحات جاهه !!!!وهذا الحديث يبطل جميع التأويلات
وقد أثبت السلف صفة الوجه لرب العالمين
قال ابن جرير الطبري حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} بلغنا أن المؤمنين لما دخلوا الجنة ناداهم مناد: إن الله وعدكم الحسنى وهي الجنة! وأما الزيادة: فالنظر إلى وجه الرحمن.
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، مثله
قلت كلا الإسنادين صحيح ولم يؤخذ على قتادة إلا القول بالقدر هذا وللكلام بقية
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:04 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.