ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى طالبات العلم الشرعي
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 09-09-16, 02:32 AM
أم علي طويلبة علم أم علي طويلبة علم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-10
المشاركات: 2,727
افتراضي رد: كل ما يتعلق بالمرأة.....[ للمشاركة ]

عبادة تقاوم مصاعب الحياة

اعتادت الحاجة أم مهدي على فترات متقطعة قيام الليل في منزلها الكائن في مخيم خانيونس جنوب قطاع غزة، لكنها منذ أكثر من عام انتظمت في صلاة القيام، تقول أم مهدي :" لم أكن في دوام على صلاة القيام إلى أن تابعت بشغف القنوات الدينية المتعددة على الفضائيات، وفي أكثر من درس ديني تحدث الدعاة عن فضل القيام و تحبيب النبي صلي الله عليه وسلم لصلاة في هذا الوقت ومنذ ذلك الوقت أحرص بعون الله الكريم على الصلاة القيام في كل ليلة وأسال الله أن يغفر لي تقصيري في السابق على تضيع هذه العبادة الرائعة ".


تقول الحاجة فاطمة :" في ظل أوضاعنا الصعبة لا وسيلة تعين على الصبر والطاعة والأمل والفرج إلا الفرار إلى الله الكريم بالدعاء، عندما أجلس في تلك الساعة أدعو لنفسي وزوجي –رحمه الله - وأبنائي وأحفادي، وأشعر أنه واجب عليه أن أؤديه في هذا الوقت الجميل من الليل فأقرأ السور القصيرة التي أحفظها وأكثر من الاستغفار والذكر إلى حين موعد صلاة الفجر ".
طعم خاص



يؤكد أستاذ العقيدة في كلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية د. محمد بخيت على أن قيام الليل من حيثيات رفع القيمة الإيمانية للإنسان فالأصل أن يكون لدى المسلم إقبال بأن يقوم في الليل ركعتين أو أربع ركعات، ويشدد د. بخيت على أن قيام الليل له طعم خاص من الناحية الإيمانية وخاصة أن الإنسان يخلو بنفسه مع الله عز وجل في عبادة خاصة خالصة لوجه الله تعالى حيث يجلس متفكر في هذا الكون وفي مخلوقات الله سبحانه وتعالى.

وفيما يتعلق بالمرأة فيري د. بخيت أن لدي المرأة المسلمة في واقعنا المعاصر ملهيات كثيرة ألهتها عن عبادة قيام الليل فهي في الغالب تتابع الكثير من البرامج والمسلسلات على الفضائيات العربية وهذا له أثر على نفسية المرأة المسلمة وإيمانها فلابد للمرأة المسلمة أن يكون لديها قيام ليلي كل أسبوع على الأقل حتى تقوي إيمانها، وفي معرض رده على سؤال حول آلية الفوز بهذا العبادة قال بخيت :" لابد أن يكون لديها عزيمة في كل شيء، والعزيمة تكون قوية بقوة الإيمان وبالتالي إذا كان لديها العزيمة لقيام الليل لابد أن تنام مبكرا وتكون لديها النية لقيام الليل وأن تخصص ساعة أو نصف الساعة لقيام الليل وأن يكون هناك من يساعدها كالزوج أو الصديقة ".
ويسرد لنا د. بخيت كيف حرص سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على قيام الليل حتى تفطر قدماه حيث كانت عائشة رضي الله عليها تقول له يا رسول الله أتفعل هذا وقد غفر ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيرد عليها :" أو لا أكون عبدا شكورا "، وكيف حرصت زوجاته – رضي الله عنهن – على القيام والكثير من الصحابيات والتابعات ومن جاء بعدهن كان لهن أوردة ليلية من القيام ، وأضاف بخيت :" الأصل أن يكون لكل امرأة مسلمة ليلة من كل أسبوع لتقوم بعبادة قيام الليل وهذا يساعدها بأن تتخطى للواقع المرير الذي نعيشه ويخفف من الذنوب والمعاصي ويجعل الإنسان لديه قدرة في مواجهة المحن والصعاب والابتلاءات في حياته ".


الأسباب الميسرة للقيام
ونورد في نهاية التقرير بعض الأسباب الميسِّرة لقيام الليل التي ذكرها أبو حامد الغزالي وقسمها إلى أسباب ظاهرة وأخرى باطنة:

فأما الأسباب الظاهرة فأربعة أمور:
الأول: ألا يكثر الأكل فيكثر الشرب، فيغلبه النوم، ويثقل عليه القيام.
الثاني: ألا يتعب نفسه بالنهار بما لا فائدة فيه.
الثالث: ألا يترك القيلولة بالنهار فإنها تعين على القيام.
الرابع: ألا يرتكب الأوزار بالنهار فيحرم القيام بالليل.

وأما الأسباب الباطنة فأربعة أمور:
الأول: سلامة القلب عن الحقد على المسلمين، وعن البدع وعن فضول الدنيا.
الثاني: خوف غالب يلزم القلب مع قصر الأمل.
الثالث: أن يعرف فضل قيام الليل.
الرابع: وهو أشرف البواعث: الحب لله، وقوة الإيمان بأنه في قيامه لا يتكلم بحرف إلا وهو مناج ربه.







http://www.lahaonline.com/articles/view/13863.htm
__________________
{قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 09-09-16, 02:35 AM
أم علي طويلبة علم أم علي طويلبة علم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-10
المشاركات: 2,727
افتراضي رد: كل ما يتعلق بالمرأة.....[ للمشاركة ]

حكم الاعتكاف وما يجب على المعتكف




ما هو الاعتكاف؟ وإذا أراد الإنسان أن يعتكف فماذا عليه أن يفعل وماذا عليه أن يمتنع؟
وهل يجوز للمرأة أن تعتكف في البيت الحرام؟ وكيف يكون ذلك؟


الاعتكاف: عبادة وسنة وأفضل ما يكون في رمضان في أي مسجد تقام فيه صلاة الجماعة، كما قال تعالى: وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ[1] فلا مانع من الاعتكاف في المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، من الرجل والمرأة، إذا كان لا يضر بالمصلين ولا يؤذي أحداً فلا بأس بذلك.
والذي على المعتكف أن يلزم معتكفه ويشتغل بذكر الله والعبادة، ولا يخرج إلا لحاجة الإنسان كالبول والغائط ونحو ذلك أو لحاجة الطعام إذا كان لم يتيسر له من يحضر له الطعام فيخرج لحاجته، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج لحاجته.
ولا يجوز للمرأة أن يأتيها زوجها وهي في الاعتكاف، وكذلك المعتكف ليس له أن يأتي زوجته وهو معتكف؛ لأن الله تعالى قال: وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ والأفضل له ألا يتحدث مع الناس كثيراً بل يشتغل بالعبادة والطاعة، لكن لو زاره بعض إخوانه أو زار المرأة بعض محارمها أو بعض أخواتها في الله وتحدثت معهم أو معهن فلا بأس، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يزوره نساؤه في معتكفه ويتحدث معهن ثم ينصرفن فدل ذلك على أنه لا حرج في ذلك.
والاعتكاف هو المكث في المسجد لطاعة الله تعالى سواء كانت المدة كثيرة أو قليلة؛ لأنه لم يرد في ذلك فيما أعلم ما يدل على التحديد لا بيوم ولا بيومين ولا بما هو أكثر من ذلك، وهو عبادة مشروعة إلا إذا نذره صار واجباً بالنذر وهو في حق المرأة والرجل سواء، ولا يشترط أن يكون معه صوم على الصحيح، فلو اعتكف الرجل أو المرأة وهما مفطران فلا بأس في غير رمضان.
[1] سورة البقرة، الآية 187



http://www.binbaz.org.sa/fatawa/635
__________________
{قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:55 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.