ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى طالبات العلم الشرعي
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 04-06-13, 07:34 AM
هـوازن العُتيبي هـوازن العُتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-13
الدولة: بـلاد الشـام..
المشاركات: 277
افتراضي رد: تلخِيص "أصُول الفقه" {متجدد}

الدرس{15}
&المطلق والمقيد&
المطلق من حيث اللغة فالأمر يسير، وهو: من الإطلاق، والإطلاق المقصود به التخلية والإرسال، حينما تقول: أطلقت الناقة أو أطلقت الدابة أي: خليتها وأرسلتها.
أما في الاصطلاح فقد عرفه الأصوليون بتعريفات كثيرة:
منها قولهم: أن المطلق ما دلَّ على الماهيَّة بلا قيد.
المقصود بالماهيَّة: المهاية دائمًا تُطلق عند العلماء وهم يقصدون بها الحقيقة، وهي دمج بين كلمتين ما وهي كأنك تقول: ما هي حقيقة هذا الشيء، فدائمًا يعبرون بالماهيَّة ويعنون بها حقيقة الشيء.
يمكن أن نقول: ما دلَّ على الحقيقة بلا قيد، أو ما دلَّ على الماهيَّة بلا قيد.
وبعض العلماء ذكر قاعدة جميلة: "المطلق يُجرَى على إطلاقه".
كما قلنا في العام والخاص نقول في المطلق والمقيَّد.المطلق: ما دلَّ على الماهيَّة بلا قيد.
المقيَّد ماذا نقول فيه؟ما دلَّ على الماهيَّة بقيد.نقول: ما دلَّ على الماهيَّة بقيد.بعض العلماء يقول: ما دلَّ على أمر معين
المطلق على المقيَّد، المقصود بها كما ذكرنا قبل قليل: أن يكون لدينا دليل بيَّن حكم الشيء بإطلاق، ثم جاء دليل آخر بيَّن حكم الشيء مع القيد، هل نعمل بالشيء على الإطلاق أو لابد من العمل بالقيد حتى نكون قد عملنا بالدَّليلين معًا؟
طبعًا العلماء يذكرون في هذا تفصيلًا زائدًا، ويذكرون حالات، فيقولون:
1- إما أن يتحد الحكم والسبب.2- وإما أن يتحد الحكم ويختلف السبب.3- وإما أن يختلف الحكم والسبب.
&اللفظ من حيث الطهور والخفاء&
أقسام دلالة اللفظ من حيث الظهور والخفاء تنقسم إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: نص., القسم الثاني: ظاهر., القسم الثالث: مجمل.
، حكم النص: أنه يجب العمل به ولا يُعدلَّ عنه إلا بدليل، والغالب أن ما كان من قبيل النصوص مما يُعدل عنه بالنسخ، لأنه لا يقبل التخصيص، وإنما يقبل النسخ وهو تغيير الحكم.
المجمل فقد عُرِّف بتعريفات كثيرة، منها ما ذكرته -بارك الله فيك- أن هنا قلنا في الظاهر: ما يحتمل أكثر من معنى هو في أحدها أرجح.
هنا المجمل قالوا: ما يحتمل معنيين أو أكثر لكنه على السواء.
التأويل تكلم عنه العلماء بكلام طويل وذكروا له شرطين:
- الشرط الأول: أن يكون اللفظ محتملًا، أي أن يكون ظاهرًا، لأنه لو كان نصًّا فالنص لا يقبل التأويل، لماذا؟
لأن التأويل عبارة عن صرف اللفظ من معنى إلى معنى آخر، والنص لا يحتمل إلا معنى واحدًا.إذن لابد أن يكون اللفظ محتملًا.
- القضية الأخرى: لابد من وجود دليل يدلَّ على هذا التأويل.
إذن التأويل هو: صرف اللفظ عن المعنى الراجح إلى المعنى المرجوح بدلَّيل -أو وجود قرينة- وما إلى ذلك.
التأويل من باب العموم ينقسم إلى قسمين، التأويل من حيث كونه مقبولًا أو مردودًا ينقسم إلى قسمين:
القسم الأول: التأويل المقبول.والقسم الثاني: التأويل المردود.
التأويل المقبول: فقد ذكر العلماء له أمثلة عديدة، وبعضهم يتوسع في معنى التأويل فيما يتعلق بالدَّليل العام إذا خُصَّ منه البعض يكون من باب التأويل، الإطلاق والتقييد يكون من باب التأويل، وما إلى ذلك.
التأويل يأتي بمعنى: التفسير.والتأويل يأتي بمعنى: الوقوع، حينما تقول مثلًا: رأيت رؤيا وأولتها كذا، أي ستقع بهذ الشكل.
وكما جاء في القرآن الكريم في بعض الآيات التي جاءت بمعنى الوقوع.
إذن التأويل إذا جاءنا يجب أن نفرق بين هذه المعاني، هل هو من باب صرف اللفظ عن ظاهره إلى معنًى آخر؟ أو هو من باب التفسير؟ أو هو من باب الوقوع؟ وهذه المعاني مستعملة عند أهل العلم.
البيان في تعريفه قالوا: هو إخراج الشيء من حيز الإشكال إلى حيِّز الوضوح، أو من حيِّز مثلًا الخفاء إلى حيِّز الظهور.
والنبي -صلى الله عليه وسلم- كما يقول الأصوليون: وظيفته البيان {لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} ولذلك السنة المبينة هي أكثر أنواع السنن، هناك سنة ناسخة، وهناك سنة مستقلة بالتشريع، هناك سنة مؤكِّدة، وإلى آخره.
النوع الثاني: بيان بالفعل.النبي -صلى الله عليه وسلم- فعل بعض أشياء وعدَّها بيانًا للناس، حينما قال: «خذوا عني مناسككم»، الله -سبحانه وتعالى- قال: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} طيب كيف نحجّ؟ متى نقف بعرفة؟ ومتى نبيت في مزدلَّفة؟ ومتى نرجم؟ وكم عدد الحصى؟ منى نرمي الجمار؟ وكم عدد الحصى؟ النحر؟ الطواف؟النبي -صلى الله عليه وسلم- فعل هذا كله وقال: «خذوا عني مناسككم»، فهذا بيان بالقول وبالفعل.بيان بالقول حينما قال: «خذوا عني مناسككم».
مما يحصل به البيان: الإشـارة.
والنبي -صلى الله عليه وسلم- استخدم الإشارة كما جاء في حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الصيام حينما قال: «الشهر هكذا»، مرة قال: «هكذا» ثلاث مرات، فنفهم من هذا أن الشهر ثلاثون يومًا، ومرة قال: «هكذا»، وفي المرة الثالثة قبض إصبعًا من أصابعه وأصبح الشهر تسعة وعشرين يومًا.
إذن هذا نوع من أنواع الإشارة.
أيضًا السكوت، السكوت هو نوع من أنواع البيان، لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يسكت عن شيء محرم، ولكن إذا فُعل بحضرته -عليه الصلاة والسلام- أمر ما أو نُقل إليه وسكت ولم يُنكر هذا الأمر؛ فإن هذا يُعدُّ بيانًا، لكن السكوت لا يُعدُّ بيانًا على كل حال، وإنما يُعدُّ بيانًا عند قيام المقتضي، أما إذا كان المقتضي غير موجود فلا يُعد السكوت حينئذٍ دالًّا على أمر من الأمور.
وهذا الكلام عام في قضية البيان، وفي غيره من القضايا.

لدينا مسألة أخيرة تتعلق بالبيان: هل يجوز أن يتأخر البيان أو لا يجوز؟
الكلام في المسألة طويل، وفيه تفصيل عند الأصوليين، ولكن الصحيح أنه لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة.
والله أعلم.وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
__________________
حسابي في تويتر
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 05-06-13, 08:08 AM
هـوازن العُتيبي هـوازن العُتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-13
الدولة: بـلاد الشـام..
المشاركات: 277
افتراضي رد: تلخِيص "أصُول الفقه" {متجدد}

الدرس{16}
&مفهوم الموافقة والمخالفة&
قال العلماء: هذه الدلالة تنقسم إلى خمسة أقسام:
القسم الأول: الاقتضاء. القسم الثاني: الإشارة. القسم الثالث: الإيماء.القسم الرابع: مفهوم الموافقة. القسم الخامس: مفهوم المخالفة
نبدأ أولًا بتعريف الاقتضاء.
الاقتضاء هو: الكلام يقتضي أمرًا ما غير موجود، هو يقتضيه.
ولذلك عرف العلماء الاقتضاء بأنه: دلالة اللفظ على أمر لازم مقصود لمتكلم -هو غير موجود- يتوقف عليه صدق الكلام أو صحته عقلًا أو شرعًا.
هذه أقسام ثلاثة: إما صدق الكلام. أو صحته عقلًا. أو صحته شرعً
القسم الثاني: دلالة الإشارة,والمقصود بها دلالة اللفظ على أمر لازم غير مقصود المتكلم.
هذا الفرق بينه وبين الاقتضاء، غير مقصود المتكلم ولا يتوقف عليه صدق الكلام ولا صحته عقلًا ولا شرعًا.
أيضًا في مسألة الصيام حينما قال الله سبحانه وتعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ ذكر ظرف الزمان وهو الليل كاملًا أو لا؟
طيب. مَن جامع في آخر الليل فإن هذا يلزم منه أنه يطلع عليه الفجر وهو جنب، وهذا أيضًا لازم، لكنه لم يُسَق الدليل لبيان هذا الحكم.
هذا ما يتعلق بالإشارة.الفرق بينه وبين الاقتضاء: أن الاقتضاء مقصود، وهذا غير مقصود، وكلاهما لازم.
ودلالة الاقتضاء والإشارة هي من باب دلالة الالتزام، ونحن أخذنا في أول مباحث دلالات الألفاظ أن الدلالات تنقسم ثلاثة أقسام:
1- دلالة مطابقة.2- ودلالة تضمن.3- ودلالة التزام.
جاء المطابقة والتضمن وانتهينا منه، ما يتعلق بالأمر والنهي والعام والخاص، وما إلى ذلك,دلالة الالتزام محل حديثها في هذا اليوم.
القسم الثالث: الإيماء.
والمقصود به: فهم التعليل من ترتيب الحكم على الوصف المناسب، كما قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾ الآن لما رُتِّب قطع اليد على السرقة بحرف الفاء السببية هذه -كما يقول بعض العلماء- قالوا: السرقة سبب للقطع.
إذن هنا فهمنا التعليل من ترتيب الحكم على الوصف المناسب,إذن بقي عندنا:
1- مفهوم الموافقة.2- ومفهوم المخالفة,طبعًا المفهوم هو قسيم المنطوق.
والمنطوق: هو ما دلَّ عليه اللفظ في محل النطق.
والمفهوم: ما دلَّ عليه اللفظ في غير محل النطق.
يعني إذا تأملنا هذا الأمر الذي أمامنا -الدليل- ما نجد فيه ذكر لهذا المفهوم، وإنما هو يُفهم منه ويلزم منه، وأيضًا هو من باب الدلالة الالتزامية.
طيب، المفهوم وهو ما دلَّ عليه اللفظ في غير محل النطق ينقسم إلى قسمين:
1- مفهوم الموافقة2- ومفهوم المخالفة.
مفهوم الموافقة: أن يكون المَسكوت عنه موافقًا للمنطوق به.
ومفهوم المخالفة هو: أن يكون المسكوت عنه مخالفًا للمنطوق به.
مفهوم الموافقة ينقسم إلى قسمين:
1- مفهوم موافقة أولوي.2- ومفهوم موافقة مساوٍ.
من الأمثلة: النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: «أربع لا تجزئ في الأضاحي»، وذكر منها: «العوراء البيِّن عورها»، والعوراء هي التي ذهبت إحدى عينيها,طيب. الشاة التي ذهبت عيناها الاثنتان؟
لأن العمى عور وزيادة، طيب إذا كانت العوراء لا تجزئ، فإن العمياء لا تجزئ من باب أولى.إذن هذا مثال على مفهوم الموافقة الأولوية.
طيب، عندنا مفهوم موافقة مساوٍ، يعني في بعض الأحيان يكون المسكوت عنه مساويًا للمنطوق في الحكم.
الآن لمَّا الله -سبحانه وتعالى- نهى عن أكل مال اليتيم.
طيب، الآن أكل مال اليتيم حُرِّم لما فيه من الإضرار باليتيم، طيب أنا ما أكلت مال اليتيم وإنما أعطيته لشخص آخر هديَّة، أو أتلفته أو ما إلى ذلك، هنا قالوا: مفهوم موافقة مساوٍ، لأن الضرر الحاصل على اليتيم ما تغير، سواء أكلته أنت أو أكله غيرك، أو تُرِكَ هملًا، الضرر حاصل على اليتيم هو هو لم يتغيَّر.
لدينا أيضًا تقسيم آخر لمفهوم الموافقة وهو مهم، مفهوم الموافقة:
1- قد يكون قطعيًّا.2_ وقد يكون ظنِّيـًّا.
مفهوم الموافقة يا إخوان له علاقة بالقياس، فأنتم إذا تأملتم القياس وتأملتم مفهوم الموافقة وأجريتم بعض الأمثلة عليهما تجدون هناك تقارب كبير بينهما.
القسم الثاني: مفهوم المخالفة,هذا المفهوم المخالفة هو القسم الثاني من المفاهيم، وهو القسم الخامس من الأقسام التي ذكرناها قبل قليل، قلنا:
1- الاقتضاء2- والإشارة.3- والإيماء.4- ومفهوم الموافقة.5- ومفهوم المخالفة.
مفهوم المخالفة: أن يكون المسكوت عنه مخالفًا للمنطوق في الحكم.
مثلًا: إذا قال المدرس للطلاب: مَن أخذ منكم تسعين درجة في الاختبار النهائي فله هدية.طيب، مَن أخذ خمسة وتسعين؟
هذا مفهوم موافقة، من باب أولى لأنه أخذ الدرجة وزيادة عليها,مفهوم المخالفة له أنواع عديدة، من أنواعه: مفهوم الصفة.
1- ومفهوم اللقب2- ومفهوم الغاية.3- ومفهوم الشرط4- أيضًا مفهوم العدد.5_مفهوم الصفة.
المقصود بمفهوم الصفة: أن يُعلَّق الحكم على صفة فيدل على نفي الحكم عما عدا تلك الصفة,مفهوم العدد المقصود به: أن يُعلَّق الحكم على عدد معيَّن، فيدل على نفي الحكم فيما عداه.
الآن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول: «إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث».
طيب، هذا الحديث له مفهوم موافقة، وله مفهوم مخالفة...
مفهوم الموافقة :إذا كان أكثر من قلتين، يعني إذا كان الماء قد بلغ القلتين فلا يحمل الخبث، فإذا بلغ أكثر من قلتين فمن باب أولى ألا يحمل الخبث.
هذا مفهوم موافقة.
مفهوم المخالفة: إذا كان أقل من القلتين فإنه يحمل الخبث،
عندنا من الأنواع أيضًا: مفهوم الغاية.
ومفهوم الغاية المقصود به: أن يُعلَّق الحكم على غاية معينة، فيدل على نفي الحكم عمَّا عدا هذه الغاية.
الآن الله -سبحانه وتعالى- قال: ﴿وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ هنا أيضًا مفهوم غاية، فإذا وضعن حملهنَّ فلا نفقة.
مفهوم اللقب أيضًا أكثر العلماء لا يأخذون به، لأنه يلزم منه لوازم باطلة، مفهوم اللقب أن يُخصَّ الاسم بحكم.
مثلًا حينما أقول: محمد طالب مجتهد.
معنى هذا: أن غير محمد ليس بطالب مجتهد، وهذا قد يكون غير مقصود.
كما إذا قال القائل: محمد رسول الله -صلى الله عليه وسلم.
يدل على أن غير محمد ليس برسول الله -عليه الصلاة والسلام- وهذا لازم خطير، معناه أن موسى وإبراهيم وعيسى -عليهم الصلاة والسلام- ليسوا برسل الله -عز وجل.ولذلك مفهوم اللقب كثير من العلماء لا يأخذون به.
وعلى كل حال من أمثلته: قول الله -سبحانه وتعالى- في سورة النور: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ﴾
قال بعض العلماء وهم أكثر المالكية وهم الذين يأخذون بمفهوم اللقب، قالوا: إن هذه الآية دليل على أن صلاة الجماعة مشروعة للرجال فقط،
عمومًا الجمهور يأخذون بمفهوم المخالفة، ولكن هذا الكلام لا يعني أنهم يأخذون بكل أنواع وأقسام مفهوم المخالفة، إنما يأخذون به في الجملة، الأحناف في الغالب أنهم لا يأخذون بمفهوم المخالفة.
نسأل الله للجميع التوفيق والسداد، والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________
حسابي في تويتر
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 05-06-13, 08:24 PM
هـوازن العُتيبي هـوازن العُتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-13
الدولة: بـلاد الشـام..
المشاركات: 277
افتراضي رد: تلخِيص "أصُول الفقه" {متجدد}

الدرس {17}
&الاجتهاد والتقليد&
هذا الباب أو هذا الكتاب يشمل مسائل عديدة:
منها ما يتعلق بالاجتهاد, ومنها ما يتعلق بالتقليد.,ومنها ما يتعلق بالفتوى, ومنها ما يتعلق بتعارض الأدلَّة.
فالاجتهاد عُرِّف في اللغة: بأنه بذل ما فيه كَلَفة ومشقَّة.
فنقول: الاجتهاد في اللغة هو: بذل المجهود.
والمجهود في اللغة: هو ما في كَلَفة ومشقَّة وتعب وما إلى ذلك.
وأما في الاصطلاح فقد تعددت عبارات الأصوليين في تعريف الاجتهاد، ومن هذه التعريفات أن الاجتهاد هو: بذل الوسع والطاقة في طلب الحكم الشرعي.
تقول القاعدة: "لا مساغ للاجتهاد في مورد النص". المسائل التي نريد أن نجتهد فيها:
1- إما أن يكون فيها نص.2- أو ليس فيها نص.
فإن لم يكن فيها نص فالاجتهاد فيها مشروع ولا إشكال.فإن كان فيها نص ننظر؛ إن كان هذا النص صحيحًا وصريحًا فلا يجوز، وإلا فيجوز.
هذا الكلام إذا طبُّق على صنيع أهل العلم نجد أنه يتطابق مع صنيعهم.
ممكن نقول بعبارة أخرى: إن الاجتهاد إنما يكون فيما هو ظني الثبوت أو ظني الدلالة.
ظني الثبوت: القرآن قطعي الثبوت، لكن السنة فيها أشياء ظنية الثبوت، وفيها أشياء قطعية الثبوت، قطعية الثبوت تكون خارجة، ما يجوز أن نجتهد فيها، لكن ننظر في الدلالة:
فإذا كانت دلالتها قطعية أيضًا ما ننظر فيها, أما إذا كان دلالتها ظنية فإننا ننظر فيها.
حكم الاجتهاد: أو الأدلَّة الدالة على مشروعية الاجتهاد.نحن بيَّنا حكم الاجتهاد قبل قليل، ولكن قد يسأل سائل ويقول: ما دليلكم على ما تقولون؟
بعض الناس اليوم يقولون: ما ورد ذكره صريحًا في القرآن الكريم فإننا نأخذ به، وما ورد ذكره صريحًا في السنة النبوية فإنَّا نأخذ به، أما الأشياء الأخرى فالأصل فيها السَّعة والأصل فيها الإباحة بإطلاق.
فنقول: لا، هذه المسائل فيها تفصيل ليس هذا موضع ذكره، ولكن الاجتهاد كما كان الصحابة -رضي الله عنهم- يفعلون وكما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يفعل اجتهدوا في كثير من القضايا التي ليس لها ذكر صريح في القرآن ولا في السنة.على كل حال جاء في القرآن الكريم عدد من الأدلَّة التي تدل على مشروعية الاجتهاد:فلدينا الأدلَّة الدالة على التدبر: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾
شرط الإجتهاد: أن يكون ملمًا بجميع المؤثرات في حكم المسألة، أن يكون الرجل أو الإنسان -قد يكون المجتهد رجلاً، وقد يكون المجتهد امرأة لا إشكال في هذا- ملمًا بجميع المؤثرات في المسألة المبحوثة.
عندنا الشرط الأول هو: العلم بكتاب الله عز وجل.
نحن لما تكلمنا عن أدلة الأحكام، لما تكلمنا عن الكتاب على وجه التخصيص قلنا إنه أساس الأدلَّة، وكما قال الشاطبي -رحمه الله: "هو كليَّة الشَّريعة".
هذا ما يتعلق بالشرط الأول.
الشرط الثاني: العلمُ بسنة النبي -صلى الله عليه وسلم.
وكما قلنا في القرآن الكريم نقوله في سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- فلا بد أن يكون المجتهد عالمًا بسنة النبي -صلى الله عليه وسلم- نظرًا لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- بيَّن القرآن الكريم. هذه النقطة الأولى.
كما يقول الأئمة، الإمام أحمد -رحمه الله-، ومالك -رحمه الله-، والشافعي -رحمه الله-، وأبو حنيفة -رحمه الله- كلهم يقولون: "إذا صح الحديث فهو على العين والرأس".
وبعضهم يقول:
"إذا صح الحديث فهو مذهبي". لشرط الثالث: العلمُ باللغة العربية.
وهنا نسأل: لماذا اشترطنا أن يكون عالمًا باللغة العربية؟
لأن ما سبق بالعلم بالكتاب والعلم بالسنة لا يُمكن فهمه إلا بالعلم باللغة العربية.
نعم أحسنت، وهو أن القرآن الكريم نزل بلغة العرب، ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ والنبي -صلى الله عليه وسلم- إنما أرسل بلسان قومه، فالنبي -صلى الله عليه وسلم- عربي.

الشرط الرابع: العلم بأصول الفقه.
قال العلماء: إن من شروط المجتهد أن يكون عالمًا بأصول الفقه.
أيضًا من الشروط التي أضافها بعض أهل العلم هو: العلمُ بمقاصد الشريعة.
ومقاصد الشريعة مصطلح مشهور ومتداول ومعروف، ويمكن أن نقول: إن مقاصد الشريعة هي الأهداف العامة، أو الأسرار، أو الغايات التي تحققها الأحكام الشَّرعيَّة.
سائلين الله -عز وجل- أن يوفقنا جميعًا لما فيه مصلحتنا في الدنيا والآخرة، والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
__________________
حسابي في تويتر
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 06-06-13, 07:08 AM
هـوازن العُتيبي هـوازن العُتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-13
الدولة: بـلاد الشـام..
المشاركات: 277
افتراضي رد: تلخِيص "أصُول الفقه" {متجدد}

الدرس {81}
&تـابع الاجتهاد والتقليد&
هل كل مجتهد مُصيب؟
هذه المسألة من أهم المسائل الأصولية المتعلقة بكتاب الاجتهاد والتقليد، هل كل مجتهد مُصيب؟
معنى هل كل مجتهد مصيب: هذه المسألة ممكن أن نعبّر عنها بما كتبناه، وممكن أن نعبر عنها تعبيرًا آخر وهو مسألة التصويب والتخطئة.
إذا اجتهد العلماء في مسألة من المسائل فقال بعضهم هي حلال، وقال آخرون هي حرام؛ هل نقول: كل مجتهد مصيب أو لا؟
هذا الإطلاق قد يكون صحيحًا، وقد يكون باطلًا، متى يكون صحيحًا ومتى يكون باطلًا؟
إذا كان الاختلاف في المسائل القطعية فالمصيب واحد ومَن عداه هو مخطئ.
طيب، وإن كان في المسائل الظنية كلهم مصيبون أو تحتاج إلى تأمل
هذا الكلام على الإطلاق قد يكون صحيحًا، وقد يكون غير صحيح،
هنا نقول: كل مجتهد مصيب.
هنا نقول: إطلاق صحيح.
وهنا نقول: إطلاق باطل.هذه العبارة متى تكون صحيحة؟
نقول: كل مجتهد مصيب,الإطلاق الصحيح إذا أريد بها أن المجتهد فعل ما وجب عليه.
إذا اختلف العلماء في مسألة على قولين، يعني في بعض الأحيان يكون الاختلاف على ثلاثة أقوال، ويكون القول الأول خطأ والثاني خطأ والثالث هو الصواب.
إذن نقول: إذا اختلف العلماء مثلًا على قولين؛ فلا شكَّ أن أحدهما مصيب والآخر مخطئ.
إذا أردنا النتيجة: فالإطلاق باطل
.وإذا أردنا السُّلوك: سلوك الطريق صحيح.
إذن "كل مجتهد مصيب" عبارة قد تكون صحيحة، وعبارة قد تكون خطأً، فإذا أريد بها سلوك الطريق، فعل الواجب على المجتهد؛ فهي صحيح، لا يجب على المجتهد إلا أن يجتهد، لا يُكلَّف الوصول إلى الحكم عند الله، لأنه قد يصل وقد لا يصل، ولو ألزمناه بالوصول إلى حكم الله عز وجل في المسألة لكان تكليفًا بما لا يُطاق.
أما إذا أريد بها النتيجة: فلا شك أن الحكم عند الله عز وجل واحد ليس متعددًا، فالواصل إليه هو المصيب، ومَن عداه فهو مخطئ.
ولذلك إطلاق الناس اليوم خاصة العامة حينما يحصل اختلاف في مسألة من المسائل ثم يقول: ذهب بعض العلماء إلى الجواز، وآخرون إلى التحريم؛ فنقول: كل مجتهد مصيب، إن أردت فخذ بالجواز، وإن أردت فخذ بالتحريم.
نقول: لا، هذا غير صحيح.
نعم المجتهدون معذورون, بل مأجورون، ولكن أحدهم مصيب ومَن عداه فهو مخطئ.
الاجتهاد وظيفة العلماء، التقليد وظيفة العامة، المجتهد لا يصح أن يُقلِّد، كذلك العامي لا يصح أن يجتهد، ولذلك اليوم نحن نعيش خللًا في هذا الموضوع، نجد الآن المهندس يجتهد والطبيب يجتهد في الأحكام الشَّرعيَّة؛ بل حتى لاعب الكرة يجتهد، وعامة الناس يجتهدون ويرجحون بين الأقوال ويتكلمون، علموا طرفًا وجهلوا أطرافًا أخرى، ولذلك دائمًا -كما يُقال: إنما أفسد الناس نصف طبيب، ونصف عالم، ونصف تاجر.
فيُلبس على الناس أن لديه علمًا في هذه المسائل فيُقبل الناس عليه وهو جاهل، فالطبيب يُفسد أبدان الناس، والتاجر يُفسد أموال الناس، ونصف العالم يُفسد دين الناس؛ هذا هو الذي حصل اليوم، ولذلك لابد أن نُميِّز بين الفريقين:
1- العالم وظيفته الاجتهاد ولا يصح له أن يقلد.2- والعامي وظيفته التقليد ولا يصح له أن يجتهد، نحن لا نحجر عليه، إذا أراد أن يجتهد فالمجال مفتوح، تعلم وابحث وادرس وحصِّل شروط الاجتهاد ثم اجتهد، أما تريد أن تجتهد وأنت عاميّ ليس لك من العلم شيء فهذا لا يجوز.
ما حكم التقليد؟ هل هو جائز أو ليس بجائز أو فيه تفصيل؟
هذه المسألة من المسائل الشائكة عند الأصوليين:
منهم مَن قال: إن التقليد في أصول الدين لا يجوز، وهو في باب العقائد، وإنما يجب على العامي أن يكون مجتهدًا فيها وناظرًا.
لماذا قالوا؟ هذه المسائل أدلتها واضحة، فالعامي كالمجتهد فيها.
- وبعضهم قال: لا، ما عُلِمَ من الدين بالضرورة يجب عليه أن يكون ناظرًا فيه، وما لا فيكون مقلدًا فيه.
أما حكم التقليد من حيث العموم: بعض العلماء يوجبونه، يقولون: يجب على العامي أن يُقلد غيره، لأن العامي إما أن يُقلد عالمًا معيَّنًا، وإما أن يأخذ برأيه هو، وينتقي من المذاهب أطيبها بالنسبة له، وهذا لا شك فيه فساد، وحتى إلزام الناس بقول العالم وهو غير معصوم فيه إشكال، ولكنه من باب اختيار أهون الشرين، يعني إلزام الناس مثلًا بقول الإمام أحمد أو بقول أبي حنيفة هو إلزام بشخصٍ لا نعرف عصمته -ليس معصومًا- إنما المعصوم هو النبي -صلى الله عليه وسلم.
قسم يتعلق بالمفتي وهو المجتهد، وانتهينا من الحديث عنه.
وقسم يتعلق بالمقلد وهو العامي، وانتهينا من الحديث عنه.
قسم يتعلق بالفتوى نفسها، وذكر العلماء لها ضوابط، ومَن اطلع على الفتاوى اليوم المكتوبة في الصحف والمجلات ومواقع الإنترنت، أو استمع إليها في المذياع أو في التلفاز يجد أن فيها إشكالات كبيرة جدًا.
يعني بعض الأحيان يكون المفتي لم يفهم السؤال، فهم السؤال على غير وجهه.
بعض الأحيان يُجيب المفتي السائل كأنه في قاعة دراسية، يعطيه خلاف العلماء، هذه المسألة اختلف فيها العلماء، فذهب الشافعي إلى كذا، وذهب الحنابلة إلى كذا، واحتجَّ هؤلاء بكذا، واحتجَّ هؤلاء بكذا، فأصبحت المسألة ليست فتوى وإنما محاضرة أو درس علم.
آداب الفتوى، الفتوى نفسها لا بد أن تكون متصفة بعدد من الصفات:
الأمر الأول: لابد أن يكون السؤال مفهومًا عند المفتي.
بعض الأحيان المفتي يستعجل في الجواب، هو لم يُدرك السؤال حتى الآن، لذلك بعض المفتين من ورعهم وجودة منهجهم يعيد السؤال حتى يبين لك أني فهمت السؤال على هذا النحو، فإن كان صحيحًا فجوابي عليه هو كذا.
القضية الأخرى: السائل إنما سألك باحثًا عن جواب، باحثًا عن حكم.
-بعض الأحيان المفتي لا يُعطي السائل الحكم، وإنما يعطيه نبذة عن المسألة، خلاف العلماء فيها، في الأخير السائل ما استفاد شيئًا!
ولذلك يجب أن تكون الفتوى محررة وواضحة، لفهم هذا الدليل، وحينئذٍ تضطرب المسألة عنده، ولذلك يحسن في بعض المسائل أن تذكر الدليل، وفي بعضها ألا تذكر الدليل.
أيضًا مسألة مهمة تتعلق بآداب الفتوى: أن الفتوى إنما هي لما هو واقع.
ولذلك بعض الناس . يحب السؤال عن الافتراضات، أرأيت لو كان كذا وكذا؟ افترضنا أن هذا موجود؛ فمن الأفضل أن مثل هذا لا يُجاب عليه إلا إذا كان هذا الأمر متوقع أن يكون، أما إذا كان الأمر بعيد الوقوع، غير محتمل الوقوع؛ فهنا لا يحسن أن يُجاب عنه، أما إذا كان متوقعًا وقريبًا فإنه يحسن أن يُجاب عنه.له جائزة، هذه المعاملة محرمة.
وفي نهاية هذا اللقاء أستبيحكم عذرًا من أي استعجال أو تقصير، وأسأل الله للجميع التوفيق والسداد.
والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

__________________
حسابي في تويتر
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 06-06-13, 11:17 PM
هـوازن العُتيبي هـوازن العُتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-13
الدولة: بـلاد الشـام..
المشاركات: 277
افتراضي رد: تلخِيص "أصُول الفقه" {متجدد}

تمّ بحمد الله
__________________
حسابي في تويتر
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 09-06-13, 12:09 PM
طويلبة علم طويلبة علم غير متصل حالياً
مشرفة منتدى طالبات العلم
 
تاريخ التسجيل: 02-10-04
الدولة: .....
المشاركات: 3,313
افتراضي رد: تلخِيص "أصُول الفقه" {متجدد}

ماشاء الله تبارك الله

جزاكِ الله خيراً

وكتب الله أجركِ
__________________
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" المحبوس من حُبس قلبه عن ربه والمأسور من أسره هواه "
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 10-06-13, 11:53 AM
هـوازن العُتيبي هـوازن العُتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-13
الدولة: بـلاد الشـام..
المشاركات: 277
افتراضي رد: تلخِيص "أصُول الفقه" {متجدد}

آمين .
باركـَ الله فيك.
__________________
حسابي في تويتر
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 23-10-13, 08:34 PM
طويلبة شنقيطية طويلبة شنقيطية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-05-10
المشاركات: 1,612
افتراضي رد: تلخِيص "أصُول الفقه" {متجدد}

ما شاء الله لا قوة إلا بالله
اللهم بارك لأختي وانفع بها وزدها علما
جزاكِ الله خيرا .
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 25-10-13, 07:18 PM
هـوازن العُتيبي هـوازن العُتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-13
الدولة: بـلاد الشـام..
المشاركات: 277
افتراضي رد: تلخِيص "أصُول الفقه" {متجدد}

اللهمّ آمين
جزاكِ الله خيْرا..
__________________
حسابي في تويتر
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 06-11-13, 11:14 PM
طويلبة حديث طويلبة حديث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-06-13
الدولة: أرض الله
المشاركات: 378
افتراضي رد: تلخِيص "أصُول الفقه" {متجدد}

أحزنني انتهاء الشرح لكن لعل الله يعوضنا خيرُا.
بارك الله في الماتن -صاحب المتن- و الشارح و الكاتب و الناقل و القارىء!!.
و لعل قائلة أن تقول كيف يبارك الله لكاتب المتن و هو متوفى فيقال يبارك الله له في عمله فيكون في ميزانه إلى يوم القيامة.
جزاكِ الله خيرا و ننتظر المزيد في الأصول و ما رأيك لو تكتبين عن القياس.
__________________
اصبر نفسك على السنة؛ و قف حيث وقف القوم؛ و قل بما قالوا؛ وكف عما كفوا؛ و اسلك سبيل سلفك الصالح؛ فإنه يسعك ما وسعهم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:24 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.