ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى طالبات العلم الشرعي
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 12-06-11, 08:54 PM
أم علي طويلبة علم أم علي طويلبة علم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-10
المشاركات: 2,727
افتراضي رد: نصائح و فوائد في تربية الأبناء

حب التملك :
ولهذا المعنى يشير عليه الصلاة والسلام محذرا الاسترسال وراء هذه الرغبة النفسية الجامحة ، فيقول : ((لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا . ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب)) رواه مسلم ، فهذا الاندفاع وراء إشباع هذه الشهوة لن يتحقق فيشعر صاحبه بالغنى، حتى يصل إلى قبره فيمتلىء جوفه بالتراب .
لهذا كان تأصيل الوالد لمفهوم الملكية وحدودها في نفس ولده منذ الطفولة أمرا غاية الأهمية ، فكما هو يعلمه ويدربه على الإنفاق ، ويكره إليه البخل والشح بما عنده ، كذلك يقنعه ويعرفه بحدود ملكيته ، ويؤدبه على احترام ملكيات غيره .

الحياء :
وينصح ابن الحاج الفاسي الأب أن يستغل هذه الفرصة الجيدة في طبع الولد ، فيأدبه مستعينا على ذلك بكمال حيائه وتمييزه،وفي هذا يقول بعض الحكماء : " الحياء في الصبي يدل على العقل " وهذا الصنف من الصبيان ينفع معهم الكلام والذم عند الإساءة ، فسرعان ما يخجلون ويقلعون عن الأمر القبيح ، ويندمون على فعله ، أمـا الصنـف الآخـر من الصبيان الذين جبلوا على الاستخفاف بالكرامه ، وقلة الحياء و الأدب ، فإن تربيتهم تكون صعبة يحتاج معها المربي إلى التخويف والعقاب بالضرب وغيره عند الإساءة إذا تطلب الأمر .



المرجع السابق
__________________
{قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 12-06-11, 11:33 PM
أم علي طويلبة علم أم علي طويلبة علم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-10
المشاركات: 2,727
افتراضي رد: نصائح و فوائد في تربية الأبناء

تحمل المسؤولية :
روى الإمام البخاري في صحيحه أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- سأل بعض الصحابة عن آية في القرآن الكريم فلم يعرفوا الإجابة ، وكان بينهم عبدالله بن عباس -رضي الله عنه- وهو صغير السن فقال : في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين ، قال عمر : يا أخي قل ولا تحقر نفسك، فأجابه . والشاهد هنا هو تشجيع الولد على الإقدام ، وإعطاؤه الثقة في نفسه ، وهذا كان واضحا من فعل عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- رغم وجود كبار الصحابة -رضي الله عنهم- في مجلسه .
أما في مجال تحمل الولد أعباء أخطائه ليتدرب على تحمل مسؤولية ما يقوم به من أعمال ليؤهل للجزاء ، فيستيقن أنه مجازى بما يعمل : فيمكن أن يبدأ معه من خلال تحميله مسؤولية تنظيف الموقع من السجادة الذي لطخه بالعصير أو الحلوى مثلا ، فيؤمر الولد بتنظيف ذلك المكان بكل جدية وحزم ويعطى الصابون والماء والليفة ليتولى ذلك بنفسه ، فيتعلم أن أعماله التي يقوم بها هو المسؤول الأول عنها .
أما الأخطاء التي وقعت له بدون قصد ، أو سابق إرادة ، فإنه لا يعاقب على ذلك ، بل يشرح له ويبين ، ويؤمر بأخذ الإحتياط في المستقبل . كما يحاول الأب أن يثيب الولد بعد اعترافه بخطئه وتحمله لتبعاته ونجاحه في ذلك ، فيعطيه هدية ،ـ أو يظهر له الثناء على عمله ، وأنه راض عنه ، وذلك لئلا يشعر الولد بأن والده يكرهه ، أو يحقد عليه ، بل يتعلم بأن خطئه هذا هو الذي جر عليه غضب والده ، وأن تحمله أعباء خطئه وإصلاحه ما أتلفه أعاد له رضا والده عنه مرة أخرى .



المصدر : المرجع السابق .
__________________
{قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 13-06-11, 12:27 AM
أم علي طويلبة علم أم علي طويلبة علم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-10
المشاركات: 2,727
افتراضي رد: نصائح و فوائد في تربية الأبناء

البخل :
ومن الأسباب التي تسوق الطفل إلى اعتياد هذا الطبع القبيح : التعود على ادخار لكل ما يملك دون أي إنفاق ، فالطفل الذي لا يتعود العطاء والبذل منذ صغره يصعب عليه تعوده في كبره ، ويمكن للوالد تعويد ولده الإنفاق عن طريق حثه للتبرع للجمعيات الخيرية ، والهيئات الإسلامية -مثلا- فتنمو عنده روح المسؤولية تجاه المجتمع ، ويتدرب على الإنفاق .
كما يمكن للوالد إشراك ولده في الإنفاق على بعض مشتريات البيت واحتياجاته البسيطة ، فيتدرب على الإنفاق و يتعود البذل. ويحاول الأب أن يذم أمامه البخل والشح ويمقته ، ليتكون عند الولد التصور النظري لقبح هذه العادة و أهلها .
ولتشجيع الأولاد على أعمال الخير والإنفاق يمكن للأب في بعض الأحيان عندما يجلس لأولاده ويحدثهم أن يسألهم : من تصدق منكم اليوم على مسكين ؟. ربما في المرة الأولى لن يجيبه أحد منهم ، ولكن عندما يعلمون أن أباهم سوف يسألهم ثانية فإنهم عند ذلك يسارعون للإنفاق والبذل والعطاء .
ولا يقتصر تعويد الأب ولده على الإنفاق أن يكون فقط على الفقراء والمحتاجين ، بل يعوده السخاء في جميع أحواله كأن ينفق على نفسه بشراء ما يحبه من الحلوى مثلا ، ولا يقتصر على ما يؤمنه الأب منها ، كما يشمل إعطاء الأخوة والأخوات مما يملك من النقود أو الألعاب والحلوى وغيرها ، فتعويد الولد السخاء في هذا يهذب نفسه ويحصل له الاعتدال ، فلا يكون أنانيا ولا يفكر إلا في ملذاته ونفسه ، ولا يكون أيضا مهملا لذاته غافلا عنها .




المصدر : المرجع السابق .
__________________
{قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 14-06-11, 01:45 AM
مسلمة وكلي عزة مسلمة وكلي عزة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-06-11
المشاركات: 8
افتراضي رد: نصائح و فوائد في تربية الأبناء

جزاكم الله خيرا
نعم الكلمات والنصائح
اسال الله ان يرزقنا الصبر على التربية في هذا الزمان
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 14-06-11, 02:01 AM
أم سعيد المصرية أم سعيد المصرية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-10-09
المشاركات: 77
افتراضي رد: نصائح و فوائد في تربية الأبناء

ما شاء الله جزاك الله خيرا لي عودة مع الموضوع لقراءته بتمعن
__________________
" رب ارحم والديّ كما ربياني صغيرا "
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 15-06-11, 05:09 AM
أم علي طويلبة علم أم علي طويلبة علم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-10
المشاركات: 2,727
افتراضي رد: نصائح و فوائد في تربية الأبناء

بارك الله فيكن


الكذب :
يعتبر الكذب من الأعمال القبيحة التي يتصف بها الأطفال ، فيتعلمون ذلك من البيئة حولهم ، فيحصلون على بعض الفوائد من وراء الكذب إما على الوالدين أو الإخوة أو الأقارب أو غيرهم .
ولما كان الكذب من الأخلاق المذمومة ، فإن اهتمام الأب المسلم بتخليص ولده من شره يعتبر أمرا هاما جدا .
- يلجأ الولد إلى الكذب لأسباب تسوقه إلى ذلك ، فالولد الذي لم تشبع غريزته من امتلاك الألعاب والأدوات ، ولم تتمكن أسرته من تحقيق الإشباع لهذا الجانب في نفسه ، فإنه يلجأ إلى الكذب ، وادعاء ما ليس له ،ليشبع رغبته وميله هذا .وربما يكون أمثل حل لهذه المشكلة حفاظا على الولد من اللجوء إلى الكذب ، هو قيام الأب حسب استطاعته بتأمين بعض احتياجات الأولاد - خاصة من الألعاب - البسيطة والقليلة التكلفة ، مع الجودة في الصناعة والمتانة ، بحيث يمكن أن يحفظ بها الولد أطول مدة ممكنة .

- وهناك نوع آخر من الكذب يستخدمه الأطفال يهدف إلى حب الظهور أمام الأقران . وهذا الكذب مذموم أيضا ، ودور الوالد هنا هو أن يواجه ولده بالحقيقة - إن أحس وشعر بأن ولده يفعل هذا - وأن هذا السلوك من الكذب ، والادعاء غير الصحيح ، ثم يحاول بعد ذلك أن يلفته إلى الصفات الحسنة في نفسه والتي ربما خفيت عليه ، ويلفته إلى ما لديه من ممتلكات و ألعاب وغير ذلك، ويشعره بأنه لاداعي للكذب، ويلزمه إن أراد أن يقص على أصدقائه ويخبرهم بما عنده أن يخبرهم بالحقيقة دون كذب ، وإن ترك إخبارهم بذلك كان أفضل وأحسن ، ليتعلم الإخلاص والبعد عن الرياء والسمعة .

- ونوع آخر من الكذب يستخدمه الولد ليحمي نفسه من العقاب فإن أخبر والده بالحقيقة ربما عاقبة وعنفه . ولو أن الأب الفطن حاول يعلم أولاده أن الصدق نجاة لهم من العقاب ، فإن الأولاد يسارعون إلى الصدق ويتعودونه إذا أيقنوا أنه سوف ينجيهم من العقاب ،ولا ينبغي للأب أن يسهل لولده الإفلات بكذبه دون أن يشعره بذلك وأن يفهمه بأنه قد كذب، وأن والده علم بذلك ، وهذا لانه نجاح الولد بالكذب يشجعه على المزيد منه ، ويحمسه على تعاطيه .

- وإن صدر عن الولد كذب في مواقف مختلفة ، وكاد يكون له عادة فإن علاج هذا المرض أن يعلم عقوبة الله للكاذب و احتقار الناس له وتكذيبهم إياه .

- ومن الكذب التمويهي الذي يعمله بعض الأباء وله أثر سيء على الولد يظهر أحيانا عندما يتظاهر الوالد بمعاقبة أحد أولاده لأنه ضرب أخاه الصغير ، فيمثل الأب أنه يضربه وهو في الحقيقة لا يضربه ، فهذا السلوك الخاطئ من الأب يعلم الولد المشتكي الكذب والغش ، إذ يعلم أن والده يكذب عليه ، إلى جانب أن الولد المعاقب هو أيضا يتعلم مشروعية الكذب بهذه الطريقة ، وبهذا الأسلوب الخادع .




يتبع...
__________________
{قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 15-06-11, 05:33 AM
أم علي طويلبة علم أم علي طويلبة علم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-10
المشاركات: 2,727
افتراضي رد: نصائح و فوائد في تربية الأبناء


والأب يراعي في قضية كذب الأطفال قضية هامة جدا ، وهي أن الطفل لا يدرك الكذب إلا بعد الخامسه من العمر .
- ويسيطر على الطفل قبل بلوغ السنوات الثلاث خيال واسع ، فيكون كذبه في هذه الفترة غير مقصود أو متعمد ، وهذا النوع من الكذب يسمى ( الكذب التخيلي ) ولا خطر فيه.

- كما أن الطفل الصغير في بعض الأحيان لا يفرق بين الخيال والواقع ، فربما رأى مناما أو سمع قصة خيالية فظنها حقيقة واقعية حدثت فعلا ، وهذا النوع من الكذب يسمى ( الكذب الالتباسي ) ، ويزول مع نمو الطفل وكبر سنه .

وهذا النوعان من الكذب لا ينبغي معاقبة الولد عليهما ، خاصة الأولاد دون الخامسة فهم لايدركون الحقيقة ، ولا يقصدون الكذب ، ولا بأس على الأب أن يوضح للولد أن هذا من الخيال ، أو أن هذه القصة أو الرواية غير صحيحة ، بل هي خرافية وهكذا ، فإن كبر الولد وزادت خبرته انتهى عن هذه العادة بطبيعته .



المصدر : كتاب مسؤولية الأب المسلم في تربية الولد في مرحلة الطفولة ، إعداد: عدنان باحارث
__________________
{قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 15-06-11, 01:27 PM
أم سلمى السلفية أم سلمى السلفية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-04-11
المشاركات: 81
افتراضي رد: نصائح و فوائد في تربية الأبناء

اقتباس:
البخل :
ومن الأسباب التي تسوق الطفل إلى اعتياد هذا الطبع القبيح : التعود على ادخار لكل ما يملك دون أي إنفاق ، فالطفل الذي لا يتعود العطاء والبذل منذ صغره يصعب عليه تعوده في كبره ، ويمكن للوالد تعويد ولده الإنفاق عن طريق حثه للتبرع للجمعيات الخيرية ، والهيئات الإسلامية -مثلا- فتنمو عنده روح المسؤولية تجاه المجتمع ، ويتدرب على الإنفاق
من التمرينات العملية أيضا التي تعود الطفل على الكرم أن يضع والديه صندوقا خاصا للتبرعات في البيت كما يجب تعليم الطفل على قاعدة فقهية ضرورية في الحياة (لا افراط ولا تفريط)،،جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 16-06-11, 01:27 AM
أم علي طويلبة علم أم علي طويلبة علم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-10
المشاركات: 2,727
افتراضي رد: نصائح و فوائد في تربية الأبناء


السرقة :
والسرقة عند الأطفال تعد من أكثر مظاهر الانحراف حدوثا . خاصة عند الأطفال دون السادسة من العمر ، فهم لا يعرفون الأشياء التي تخصهم دون الأشياء التي لا تخصهم ، كما أن الطفل لا يدرك شناعة ما أقدم عليه من السرقة وقبح فعلته إلا بعد العاشرة .
وتعتبر معرفة الأب لأسباب السرقة عند الأولاد ودوافعها أمرا هاما ، إذ أنه بمعرفته لهذه الأسباب يمكنه أن يضع الحلول المناسبة والكفبلة لحماية الولد من الوقوع في هذا السلوك المنحرف .
وسرقة الأطفال من الجيران كثيرا ما تحدث ، وربما سببت قطيعا أو خصاما وشجارا بين أولياء الأمور . فإن ثبت عند الأب أن ولده أخذ شيئا من ممتلكات الجيران ، أو من أطفالهم ، فإن أفضل حل لهذه القضية لتستأصل من أصلها هو إلزام الولد بإرجاع ما أخذ بنفسه ، و الإلحاح عليه في ذلك ، لأنه سوف يستفيد ويتعلم من هذا الدرس الصعب فلا يعود لمثله ، فإن خشي الأب بطش جاره ، أو توقع سوء مقابلته لولده عند إرجاع ما أخذ منهم ، فيستحسن أن يتفاهم مع الجار أولا ، معتذرا عما بدر من ولده ، ومخبرا أنه سوف يأتبه معتذرا ، فلا يزجره ولا يشتد عليه ، بل يحسن مقابلته ويثني عليه حسن اعتذاره ، وإصلاحه لسوء فعلته ، وهذا يعد درسا عمليا جيدا للولد وتهذيبا لنفسه فلا يعود للسرقة بعد ذلك .
ويضاف إلى أسباب السرقة ودوافعها عند الأطفال قضية قلة حب الوالدين للطفل وعطفهما عليه ، إذ أن الطفل الذي لا يحصل على هذا العطف والحب من أهله ، فإنه ربما لجأ إلى تعويض هذا النقص بالحصول على أكبر قدر ممكن من الممتلكات ....... ولحماية الطفل من هذا الانحراف يعمل الأب جاهدا على إبراز عواطفه الأبوية تجاه الأولاد . ويشعرهم بذلك ، وأنه يحبهم ، ويكون ذلك من خلال ملاطفتهم ، وعناقهم ، وتقديم الهدايا لهم ، والجلوس معهم والتحدث إليهم في أوقات مختلفة .





المصدر : المرجع السابق .
__________________
{قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 17-06-11, 01:01 AM
أم علي طويلبة علم أم علي طويلبة علم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-10
المشاركات: 2,727
افتراضي رد: نصائح و فوائد في تربية الأبناء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم سلمى السلفية مشاهدة المشاركة

من التمرينات العملية أيضا التي تعود الطفل على الكرم أن يضع والديه صندوقا خاصا للتبرعات في البيت كما يجب تعليم الطفل على قاعدة فقهية ضرورية في الحياة (لا افراط ولا تفريط)،،جزاك الله خيرا
بارك الله فيك ,,, أيضا هذا من الأمور العملية المساعدة على الإنفاق ..
__________________
{قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:33 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.