ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 20-06-02, 08:21 PM
المنيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اشكركم على هذه الكتابة
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 20-06-02, 09:46 PM
أبوخبيب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

من كتاب [ نظرات في السلسلة الصحيحة ]
كتبها / أبو عبدالله مصطفى بن العدوى و أبو لؤي خالد المؤذن
87 ــ

( يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يُدرى ما صيام ولا صلاة ولا نسك
ولا صدقة ، وليسري على كتاب الله عز وجل في ليلة فلا يبقى في الأرض منه
آية ، وتبقى طوائف من الناس : الشيخ الكبير والعجوز ، يقولون : أدركنا آباءنا
على هذه الكلمة : ( لا إله إلا الله) ، فنحن نقولها ) .
من طريق أبي معاوية ، عن أبي مالك الأشجعي ، عن ربعي بن خراش ، عن
حذيفة بن اليمان ، مرفوعاً به ، وزاد :
قال صلة بن زفر لحذيفة : ما تغني عنهم ( لاإله إلا الله ) وهم لا يدرون ما صلاة
ولا صيام ولا نسك ولا صدقة ؟ ، فأعرض عنه حذيفة ، ثم رددها عليه ثلاثاً ، كل
ذلك يعرض عنه حذيفة ، ثم أقبل عليه في الثالثة ، فقال :
( ياصلة ! تنجيهم من النار ) ثلاثاً .

هذا الإسناد فيه أبو معاوية ، وهو محمد بن خازم الضرير ، وهو وإن كان صدوقاً
إلا أنه كان مرجئاً ، بل رئيس المرجئة بالكوفة ، وهذاالحديث موافق لبدعة الإرجاء

وها هي أقوال أهل العلم الذين وصفوه بالإرجاء :

قال العجلي : كوفي ثقة ، وكان يرى الإرجاء .

قال يعقوب بن شيبة : كان من الثقات ، وربما دلس ، وكان يرى الإرجاء .

وقال الآجري عن أبي داود : كان مرجئاً ، وقال مرة : كان رئيس المرجئة بالكوفة .

وقال ابن حبان : كان حافظاً متقناً ولكنه كان مرجئاً خبيثاً .

وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث يدلس وكان مرجئاً .

وقال أبو زرعة : كان يرى الإرجاء ، قيل له : كان يدعو إليه ؟
قال : نعم .
وقال يعقوب بن شيبة : يقال إن وكيعاً لم يحضر جنازته للإرجاء .

يتبين من أقوال العلماء التي سردناها أن الرجل كان مرجئاً ، وكان يدعو إلى

بدعته ، والذي نميل إليه بشأن رواية المبتدع هو :

أن المبتدع الداعية إلى بدعته إذا روى ما يوافق بدعته يُتوقف في حديثه .

وقد توقف كثير من أهل العلم المتقدمين في رواية المبتدع الداعية ، ونقل

الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في حاشيته على كتاب : [ اختصار علوم الحديث ]

( ص 95 ) عن الحافظ أبي إسحاق الجوزجاني شيخ أبي داود والنسائي

قبول رواية المبتدع إذا لم يرو ما يقوي بدعته .

وقد بسط الخطيب رحمه الله في كتابه [ الكفاية ] فصلاً في رواية المبتدع فراجعه

وانظر أيضاً [ سبل السلام ] .

وكما هو ظاهر فإن هذا الحديث مما يؤيد بدعة الإرجاء لذلك فنحن نتوقف في

تصحيحه ، والله أعلم . أ . هـ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:10 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.