ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 22-06-19, 05:02 AM
أبو يحيى شعيب أبو يحيى شعيب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-08-12
الدولة: سريلانكا
المشاركات: 109
افتراضي تخريج حديث في "تهافت الذنوب بالصلاة"

عن أبي ذر، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج زمن الشتاء والورق يتهافت، فأخذ بغصنين من شجرة، قال : فجعل ذلك الورق يتهافت، قال : فقال: "يا أبا ذر" قلت : لبيك يا رسول الله. قال : "إن العبد المسلم ليصلي الصلاة يريد بها وجه الله فتهافت عنه ذنوبه كما يتهافت هذا الورق عن هذه الشجرة"

قلت والله أعلم : قال الإمام أحمد في "مسنده" (21556) : حدثنا أبو عامر حدثنا عبد الجليل يعني ابن عطية حدثنا مزاحم بن معاوية الضبي عن أبي ذر به.

قال محقق المسند : حسن لغيره وهذا إسناد ضعيف لجهالة مزاحم بن معاوية.اهـ ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير (2013)" وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل (1857)" وقال : سمعت أبي يقول: هو مجهول.اهـ نقل ذلك عنه الحسيني في "الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال" (835) وابن حجر في "لسان الميزان" (7665) و"تعجيل المنفعة زوائد رجال الأئمة الأربعة (2/252)" وذكره ابن حبان في "الثقات" (5675).

وأما عبد الجليل فقال الحافظ المزي في "تهذيب الكمال" (3700): قال ابن معين: ثقة. وقال البخارى : ربما يهم فى الشىء بعد الشىء. وذكره ابن حبان فى كتاب "الثقات (14197)" وقال : يعتبر حديثه عند بيان السماع فى خبره إذا روى عن الثقات ودونه ثقة. قال الحافظ في "تهذيب التهذيب 216" : و قال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالقائم . اهـ . وقال في "التقريب 3747" : صدوق يهم. وقال في "الكاشف 3091" : صدوق. وأما أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي

وله شاهد ضعيف من حديث سلمان الفارسي، وهو :


ما يروى عن أبي عثمان قال كنت مع سلمان رضي الله عنه تحت شجرة فأخذ غصنا منها يابسا فهزه حتى تحات ورقه ثم قال يا أبا عثمان ألا تسألني لم أفعل هذا قلت ولم تفعله قال هكذا فعل بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه تحت شجرة وأخذ منها غصنا يابسا فهزه حتى تحات ورقه فقال يا سلمان ألا تسألني لم أفعل هذا قلت ولم تفعله قال إن المسلم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى الصلوات الخمس تحاتت خطاياه كما تحات هذا الورق وقال أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين.

قلت والله أعلم : أخرجه أبوداود الطيالسي في "مسنده (687)" وأبو عبيد القاسم بن سلام في "الطهور (11)" وابن أبي شيبة في "مسنده (456) ومصنفه" (52) وأحمد في "مسنده (23707)" والدارمي في "سننه (746)" ومحمد بن نصر المروزي في "تعظيم قدر الصلاة (83)" والطبري في "تفسيره (18666)" والبغوي في "معجم الصحابة (1078)" والطبراني في "المعجم الكبير ( 6151)" وابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك (37)" والسهمي في "تاريخ جرجان (1/138)" من طرق عن حماد بن سلمة،

وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير (6152)" وأبو طاهر في "المخلصيات وأجزاء أخرى (2814،3147)" والبيهقي في "شعب الإيمان (2482) عن يونس بن عبيد كلاهما
( حماد ، ويونس) عن علي بن زيد عن أبي عثمان به. وقد سقط علي بن زيد في رواية البيهقي بين يونس وأبي عثمان لعله لسوء الطبعة.
قاله الشيخ الألباني في "سلسة الأحاديث الضعيفة (6984)".

أما علي بن زيد فهو المعروف بـــ على بن زيد بن جدعان فقد ضعفه الأئمة كما في "تهذيب الكمال (4070)" قال الحافظ في "تهذيب التهذيب 544" : و قال ابن حبان : يهم و يخطىء ، فكثر ذلك منه فاستحق الترك. وقال في "التقريب 4070" ضعيف. وقال في "الكاشف 3916" أحد الحفاظ وليس بالثبت قال الدارقطني لا يزال عندي فيه لين. قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (82) : قد استوفيت أخباره في (الميزان) وغيره، وله عجائب ومناكير، لكنه واسع العلم.

قال علاء الدين مغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال (9/323)" : وذكره أبو القاسم البلخي وأبو العرب القيرواني وأبو جعفر العقيلي وابن السكن والبرقي في جملة الضعفاء. قال البوصيري في "اتحاف الخيرة المهرة (518)" : مدار هذا الحديث على علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف، رواه أحمد بن حنبل في مسنده والنسائي في الكبرى والطبراني من هذا الوجه. اهـ

وخالفهما (حماد ويونس) سليمان بن طرخان التيمي فرواه عن أبي عثمان عن سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن المسلم يصلي وخطاياه مرفوعة على رأسه، كلما سجد تحاتت عنه، فيفرغ من صلاته؛ وقد تحاتت خطاياه)

أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (6125) ، وفي "المعجم الصغير" (1153) وأبو طاهر في "المخلصيات وأجزاء أخرى (2813)" وقوام السنة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1957) من طرق عن بشر بن آدم: ثنا أشعث بن أشعث السعداني: ثنا عمران القطان: ثنا سليمان التيمي به.

قال محققو المسند : وأورده من هذا الطريق ابن أبي حاتم في "العلل" 342 ونقل عن أبيه أنه قال: هذا خطأ، إنما هو عن سلمان قوله، وأشعث مجهول لا يعرف. قلنا : أما أشعث فقد ذكره ابن حبان في "الثقات" 8/128 وقال : يغرب، وقال البزار كما في "لسان الميزان": ليس به بأس. وفيه أيضا عمران القطان وقد قال الدارقطني فيه : كان كثير المخالفة والوهم.

أما الموقوف الذي قاله أبو حاتم فرواه عبد الرزاق (144) من طريق أبان عن سعيد بن جبير وأبو عبيد في "الطهور 15" وابن الجعد في مسنده 548 وابن أبي شيبة 1/7 وأبو طاهر المشيخة البغدادية 41 من طريق سلمة بن سبرة ، كلاهما (سعيد بن جبير وسلمة بن سبرة) عن سلمان الفارسي موقوفا عليه.

لكن في إسناد عبد الرزاق أبان بن أبي عياش، وهو متروك. اهـ وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة 5145 " سلمة بن سبرة لايعرف إلا بهذه الرواية؛ فهو مجهول، وإن وثقه ابن حبان.اهـ قلت والله أعلم : بل قال الإمام أحمد: هو كوفي تابعي ثقة. كما في "تاريخ دمشق 2615" وذكره العجلي أيضا في "الثقات 587".

ولهذا الحديث شاهد ضعيف
أخرجه الحربي في "غريب الحديث 2/1092" والطبراني في "مسند الشاميين 733" وابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك 38" عن عتبة بن أبي حكيم قال: حدثني طلحة بن نافع قال: سمعت أنس بن مالك وجابر بن عبد الله قالا : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحسبه قال : أحسبه في غزاة فإما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعذق فقطع، وإما كان مقطوعا قد هاج ورقه وبيد رسول الله صلى الله عليه وسلم قضيب فضرب به من ورقه وتناثر. فقال: "هل تدرون ما مثل هذا؟ كمثل المؤمن إذا قام إلى الصلاة جمعت خطاياه فجعلت فوق رأسه فإذا سجد تناثرت خطاياه يمينا وشمالا"

وفيه عتبة بن أبي حكيم وهو ضعيف. قال الحافظ في "التقريب 4427" : صدوق يخطئ كثيرا. وقال في "الكاشف 3661" : مختلف في توثيقه وقال أبو حاتم صالح الحديث وقد فصل فيه القول الشيخ الألباني في "الضعيفة 1031" فليراجع.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:17 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.