ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-09-14, 07:37 PM
أبو عبد الله عمر بسبوعة الجزائ أبو عبد الله عمر بسبوعة الجزائ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-09-12
المشاركات: 625
افتراضي الشيعة وشهد شاهد من أهلها

وسأنقل لكم قصيدة من رجل أنجبته بيئة شيعية عرف الرفض وما عليه أهله، هداه الله إلى الإسلام الحق فصدع بالحق رافعا رايته مبينا لباطل بني جلدته ساعيا في إنقاذهم مما هم فيه ومنجيهم من العذاب أليم يوم الدين، عاملا بشروط التوبة من إخلاص لله وإصلاح لعمله، قال الله تعالى: {إِلاَّ ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَٱعْتَصَمُواْ بِٱللَّهِ وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ للَّهِ } النساء:641
صيحة الحق قصيدة عصماء للأستاذ عبد الحق علوش
القصيدة من نظم شخص ينتمي إلى عائلة عريقة في الرفض موغلة في التشيع
وقد سماه والده بـ (....) فتسمى بـ ( عبد الحق ) ولقي من أقاربه وأهله وأبناء جلدته خصومات نكراء فما فت ذلك في عضده وأمعن الظالمون في معاداته وإستفزازه فما زاده إمعانهم إلا إصراراً على الحق وثباتاً على مواصلة الكفاح فله
من الله المثوبة وحسن الجزاء
وقد نظم الشاعر عبد الحق علوش قصيدته صيحة الحق قصيدة عصماء في الرد على كاظم الكفائي الذي نشر في مجلة القدوة

الكربلائية قصيدة شتم فيها صحابة رسول الله ووصف السقيفة التي تمت فيها

بيعة أبي بكر رضي الله عنه بأنها مصدر الآثام وهذا مطلع قصيدته ..

لا تعجبوا من منطقي وكلامي ...فالقلب من يوم السقيفة دامي

فرد عليه الأستاذ إبراهيم الجبهان بقصيدة قال فيها ..


لا تعجبوا من منطق وكلام ... يهذي به قزم من الأقــزام
كلب تخيّل أنه بعوائه .... سيدك صرح الدين والإســلام
يا أيها الوغد الذي من لؤمه...سمى السقيفة مصدر الآثــام
كبرت وأيم الله منك جريمة...يا موغلا في الكفر والإجــرام
لولا السقيفة كنت عبداً يُشترى...ويباع مثل بهيمة الأنعــام
لولا أبو حفص العظيم لكنت من...سقط المتاع تداس بالأقدام
قال الشيخ إبراهيم الجبهان وحيث إني لم أكن ممن يجيدون الشعر، فقد رجوت من السيد عبد الحق علوش قصيدته للرد على الكفائي، ومن على شاكلته فبعث إلي بهذه القصيدة التي أزفها إلى القراء، فيما يلي: مع العلم بأنني قد حذفت أكثر من نصف أبياتها خشية الإطالة:
لا تعجبوا من منطقي وكلامي فالقلب من يوم الفجيعة دام ِ
يوم به جاء الحسين بأهله وبفتية كالزهر في الأكمام ِ
عطر الربيع يفوح بين ركابهم وعلى محياهم هدى الإسلام
الذائدون عن الشريعة بالنهى ولدى الجهاد بباتر صمصام
غدرت بهم شيع الروافض حينما راحت تسوقهم إلى الإعدام
كبرت وايم الله تلك جريمة للموغلين بحمأة الإجرام ِ
أنتم غدرتم بالحسين وصحبه خير الأنام السادة الأعلام ِ
حسب الرسائل بيعة فأتاكم يسعى وليس لسعيه من حامي
يا ذل من واليتموه وخيبة لمن ارتجاكم بإقتحام زحام
فقعدتموا متربصين قدومه ولحربه ظمئت نفوس لئام

فغدا صريع سهامكم بدمائه وسيوفكم يا معشر الأقزام
لولا خيانتكم لسبط المصطفى ما كان في التاريخ خفر ذمام
يا عصبة الكفر الذميم ومعدن الغدر اللئيم وبؤرة الأسقام
لله مــا فعل الروافض إنهم عون لكل مخرب هدام
لهفي عليه مغررا بوعودكم يا عصبة الأنصاب والأزلام
أو ما رأى غدر الروافض ظاهراً بأبيه حيدر وهو خير أمام
إلى أن قال :
ياموغلين بكل اثم فادح والغارقين بذنبهم للهام
يا قاصدي قتل الكرامة غيلة إن الكرامة في رفيع مقام
لولا خيانتكم لسبط المصطفى دار السلام وقبلة الأعلام
تالله ما فعل اليهود فعالكم حتى المجوس وعابدوا الأصنام
لا فرق عند الرافضي محلل ومحرم كالنقض والإبرام
ويقول في وصفه الكرنفال

هذي المواكب نظمت عن غاية هيهات لاتخفى على الأفهام
هذي المواكب لم تكن لمصابه بل فتنة نكراء في الإسلام
أسفي على تلك الجموع فإنها كالكرنفال مليئة بهوام
إلى أن قال بعد وصف دقيق للمآتم :
ومشت بغايا الرفض بين مناحب عرياً بكل تصنع ونظام
ترنو لمختلف الجهات تصيداً للواقفين لمتعة وغرام
لله مهزلة تقام بكربلاء يبكي ويضحك شكلها الأدرام
دار السفارة والسفير يمدهم بالمال عند مهازل الإجرام
( مستأجرين على خراب ديارهم ومسيرين لفتنة وخصام)
في كل يوم فتنة ومصيبة يا أهل لندن والسفير السامي
هذي مطاياكم وتلك فعالها معروفة في خدمة الأعمام
وإذا انتهت تلك المهازل أسرعوا للأكل نحو هريسة وعظام
يتسامرون كأن شيئا لم يكن وقد أنتهوا منها بشر ختام
أسمعت ما يجري بعد قيامهم عن قتلة من خسة وحرام
حتى تكون فعالهم مقبولة عند(الحكيم) أو العميل السامي
جمعوا السبايا في محل واحد قصد التصدي عن هوى وغرام
ثم أستباحوا المحرمات واقبلوا نحو الموائد لارتشاف مدام
نزلوا إلى الدنس اللئيم بفرحة الزهراء جهراً عند كل مقام
إلى أن قال
اشهدت يوم الأربعين وقولهم هذا مرد الرأس للأجسام
وشهدت أنصار الحسين كئيبة تبكى بدمع كالمرازب هامي
طورا تسيرا مخبة في سيرها وتعود ناكصة على الأقدام
وتعود صلاع القوم تهوى كفهم ضربا يسيل دموعهم لرغام
وتعود النفر الحقير رواية قد مثلث عن غاية ومرام
هذا هو الداء الوبيل لأمة ابقت رواسب مزدك لشتام
وغدا الشيع في العراق وسيلة لنوال مرتبة وطيب مقام
عاداتهم
في كل عام في المحرم جيفة بلغت روائها إلى الازكام
باسم الحسين يمثلون بكربلاء فصلا من التاريخ ليس بغام
ماضر لو ذكروا الحقيقة أنها كالشمس تبدو أو كبدر تمام
لكنهم جنحوا إلى تزويرها حقدا على التاريخ والاسلام
باسم التشيع والولاء تغلغلت زمر اليهود، وملة الاعجام
وأتت على التاريخ نفس شرة ملئت بحقد قاتل وخصام
وحرق الجباه علامة معروفة كانت لأهل الشرك والأصنام
وكذا السجود لتربة معجونة عجنت ببول الكلب والحاخام
لا تحسبوا ضرب الحديد بشافع كلا ولا هاماتكم بالقــام
لا تحسبوا صبغ الثياب وضربكم فوق الرؤوس ولبسكم للخام
ينسى رجال المسلمين فعالكم يا عصبة الارجاس والآثام
أن الطواف على القبور وشدها بالخيط آفات من الأوهام
وكذا التوسل بالقبور سخافة ووسيلة خلقت لصيد عوام
صيرتموا تلك القبور معابدا للغنم شيدت أو لكسب حرام
الله غفار الذنوب ولم يزل للسالكين سبيله بسلام
إلى أن قال
هل جاء في شرع الأئمة وطأكم دبر النساء كحجة وصيام [1]
وكذا التمتع بالنساء ونكحكم للأمهات تقربا لمقام[2]
لله من فعل قبيـــح ذكره جاءت مصادره عن الإعلام
إلى أن قال لا فض الله فاه
عجبي لضرب الركبتين وقولهم عند الصلاة بلكنة التمتام
(خان الأمين وصدها عن حيدر) تالله ماكان الأمين بحام [3]
تالله ما خـــان الأمين وإنما عميت قلوبهم عن الأفهام
أيجوز في الله العظيم مقــالة تنبوا عن الذوق السليم السامي
بالأمس كان السامري وعجله واليوم عجلكم غراب حمام [4] ابن السويداء لا يزال أمامكم في الطف، في يوم الغدير الغام
راياته نشرت لثلب المصطفى ومنابر نصبت لفحش كلام
مقارنة بين اليهود والشيعة
حكمت بين الملتين فلم أجد من فارق بالكفرة الاجرام
كلتاهما بين الشعوب جراثم نبتت كسل أو كداء جذام
لا بد للدين الحنيف وأهلـه من ثورة تشفي من الأسقام
وأرى دماء الكفر خير وسيلة لطهارة الدنيا من الآثام "اه
ص 217- 222 تبديد الظلام وتنبيه النيام إلى خطر التشيع على المسلمين والإسلام لإبراهيم سليمان الجبهان، طبع بإذن من رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد رقم 4411/5 في 11/7/1400هـ، الطبعة الثالثة 1408هـ/1988م

إستدبار المرأة مباح عندهم. بل يعتبرونه من القربات كالحج والصيام . [1]

قد لا يصدق القارئ الكريم . أن نكاح الأم عندهم . هو من البر بالوالدين: وأنه عندهم من أعظم القربات[2]

يعنون بالأمين جبريل عليه السلام. اذ يزعمون أن الله امره بأن يبلغ رسالة الإسلام إلى على فخالف أمر الله. وأبلغها إلى محمد صلى الله عليه وسلم ولتغطية هذه الزندقات انشأوا دار التقريب في القاهرة. بعد أن فضحتهم المطابع التي كانت إحدى وسائل نشر كتبهم على نطاق واسع.[3]

غراب الحمام . هو عبد الله ابن سبأ اليهودي لأنه كان ذا بشرة سوداء.[4]
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-09-14, 08:32 PM
عبدالفتاح حريد عبدالفتاح حريد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-11-13
المشاركات: 66
افتراضي رد: الشيعة وشهد شاهد من أهلها

لله مــا فعل الروافض إنهم عون لكل مخرب هدام
حكمت بين الملتين فلم أجد من فارق بالكفرة الاجرام
كلتاهما بين الشعوب جراثم نبتت كسل أو كداء جذام
لا بد للدين الحنيف وأهلـه من ثورة تشفي من الأسقام
وأرى دماء الكفر خير وسيلة لطهارة الدنيا من الآثام
أبيات جميلة ،،
والروافض فاقوا اليهود والنصارى وسائر ملل الكفر في الكفر والإجرام ،،
أبادهم الله تعالى ورزقنا فضيلة جهادهم ،،
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:27 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.