ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 01-09-14, 06:14 PM
عمر بن سعيد عمر بن سعيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-07-07
المشاركات: 49
افتراضي القول المأمون بتحقق ردة المأمون

القول المأمون بتحقّـق ردة المأمون

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
فهذا بحث في تحقيق القول في كفر المأمون والخلفاء الآخذين بمذهب الجهمية بعده وتصحيح تكفير الإمام أحمد وغيره لهم .
كتبته لما رأيت تمسك المرجئة في عصرنا بهذه الفرية ودفاعهم عن المرتدين بها :
وكان سبب القول المخالف في الباب :
كلام ابن تيمية أن الإمام أحمد لم يكفر المأمون . وأن الإمام أحمد كان يقول: لو أن لي دعوة . ونهي الإمام عن الخروج عليه.

وتحقيق القول في المسألة من عدة أوجه :
الأول : في حقيقة المأمون :
اعلم أن المأمون هو من دعا لمذهب الجهمية - الذي حوى عدة نواقض وكفريات كما هي مبينة في كتب السلف قاطبة - فهو الذي نشر التجهم والتعطيل بالسيف وصد الناس عن دين الله , فكيف يصح أن يُحكم بإسلام المأمون بينما يحكم بكفر ابن أبي دؤاد والمريسي مع اجتماعهم في البدعة والردة وتفرد المأمون عنهم بحمل الناس عليها زيادة على تفانيه في الدعوة للردة وتزيينها للناس مدة حكمه.
حتى قال ابن معين ما زلت أعيد الجمعة منذ أن أظهر المأمون قوله , وكان أبو عبيد القاسم بن سلام لا يرى جواز الصلاة خلف إمام يعينه المأمون , وكلامهم في السنة لعبدالله بن أحمد.
الثاني : أن الإمام أحمد وغيره من أئمة السلف أجمعوا على كفر الجهمية وصرحوا بتكفير أعيان الجهمية وعدم صحة إمامتهم ولا الصلاة خلفهم ولا أكل ذبائحهم ولا مناكحتهم والمأمون رأسهم.
1- قال أحمد : ( الجهمية كفار ) . أخرجه الخلال في السنة 2137 . وابنه عبد الله في السنة 535 .
2- وقال : ( من قال إن الله لا يرى في الآخرة , فقد كَفَر عليه لعنة الله ) الشريعة 577.
3- قال البربهاري في شرح السنة : ( الجهمي كافر ليس من أهل القبلة ) .
ونقل الإجماع على كفرهم جماعة منهم اللالكائي ونقل قول أكثر من خمسمائة عالم صرحوا بكفر الجهمية بل وتكفيرهم من لم يكفر الجهمية.
4- قال اللالكائي: (فهؤلاء خمس مائة وخمسون نفساً أو أكثر من التابعين وأتباع التابعين والأئمة المرضيين , على اختلاف الأعصار وفيهم نحو مائة إمام ممن أخذ الناس بقولهم وتدينوا بمذهبهم , ولو اشتغلت بنقل أقوال المحدثين لبلغت أسمائهم ألوفاً كثيرة, لكني اختصرت .. لا ينكر عليهم منكر ومن أنكر قولهم استتابوه أو أمروا بقتله). 493.
5- قال البخاري في من لا يكفر الجهمية : ( وإني لأستجهل من لا يكفرهم إلا من لا يعرف كفرهم ) خلق أفعال العباد 35.
6- قال الدارمي في الرد على الجهمية: ( وأي فرق بين الجهمية وبينهم - أي المشركين المكذبين بالقرآن والقائلين أنه قول البشر المخلوق - حتى نجبن عن قتلهم وإكفارهم ) .
7- وقال أحمد لأحد مناظريه لما قال علم الله مخلوق : ( يا كافر كفرت ) الحلية 9/197.
8- وكفّر الشافعي حفص الفرد .
9- قال ابن بطة في بعض أعيان المعتزلة المريسي وابن أبي دؤاد والعلاف وغيرهم : ( فإن هؤلاء كانوا على الردة ) شرح السنة ص 117.
وكلامهم في الباب أكثر من أن يحصر .
ونقلنا في ردنا على الأشاعرة أقوال أهل العلم من السلف والخلف في تكفير الجهمية والأشاعرة بأعيانهم.
ومن قال يكفر الجهمية بالعموم دون أعيانهم فلا نخرج المعين من الملة مطلقا فقوله باطل :
- قال البربهاري في شرح السنة: ( ولا يخرج أحد من أهل القبلة حتى يرد آية من كتاب الله أو يرد شيئاً من آثار الرسول  أو يذبح لغير الله أو يصلي لغير الله وإذا فعل شيئاً من ذلك وجب عليك أن تخرجه من الإسلام).
الثالث : بل إن السلف رحمهم الله كفروا من لم يكفر الجهمية :
1- قال أبو حاتم وأبو زرعة في عقيدتهما عند اللالكائي 321 : ( من زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر بالله كفرا ينقل عن الملة ومن شك في كفره ممن يفهم فهو كافر).
2- قال ابن بطة : ( من قال كلام الله مخلوق فهو كافر حلال الدم ومن شك في كفره ووقف في تكفيره فهو كافر) الإبانة 129.
الرابع : أنه لم يثبت عن الإمام أحمد أنه لم يكفر المأمون أو حكم بإسلامه بل النصوص المنقولة عنه تثبت التكفير لا عدمه ومن زعم خلاف ذلك فليأت بنقل صريح عنه أنه لم يكفر المأمون أو استثنى تكفيره من الجهمية , كيف وهو رأس الجهمية.
الخامس : أن له روايات تثبت تكفيره وأنه عدو لله وليس بمأمون , ومنها :
1- قال أحمد: ( وأي بلاء كان أكبر من الذي أحدث عدو الله وعدو الإسلام من إماتة السنة ) يعني الذي أحدثه المأمون ومن بعده قبل المتوكل. الأحكام السلطانية ص:20 .
2- وكان أحمد إذا ذكر المأمون يقول : ( كان لا مأمون ) . الأحكام السلطانية أبو يعلى ص:20 .
3- ولما قال السلطان ولي المرأة التي لا ولي لها قيل له: تقول السلطان ونحن على ما ترى اليوم , فقال : أنا لا أقول على ما نرى إنما قلت السلطان. الأحكام السلطانية .
4- وقال حنبل في ولاية الواثق: ( اجتمع فقهاء بغداد إلى أبي عبد الله وقالوا هذا أمر قد تفاقم وفشا , نشاورك في أنا لسنا نرضى بإمرته ولا سلطانه فقال عليكم النكرة بقلوبكم ولا تنزعوا يدا من طاعة ولا تشقوا عصا المسلمين ) . الأحكام السلطانية لأبي يعلى ص:20 .
5- وقال : ( من دعا إلى بدعة فلا تجيبوه وإن قدرتم على خلعه فافعلوا ) طبقات الحنابلة 2/305 .
6- كما ثبت تكفير الإمام أحمد للمأمون عند الخلال في السنة 5/95: ( قيل للإمام أحمد إنهم مروا بطرطوس بقبر رجل فقال أهل طرطوس : الكافر لا رحمه الله , فقال أبو عبد الله : نعم فلا رحمه الله هذا الذي أسس هذا وجاء بهذا ) والمقصود به المأمون فهو الذي قبر بطرطوس وهو الذي أسس مذهب الجهمية وجاء بالقول بخلق القرآن.
7- وقال عن المأمون : ( قاتله الله الخبيث عمد إلى كتاب الله فغيره . يعني كتب بدل السميع البصير اللطيف الخبير ) . طبقات الحنابلة 1/386.
السادس : أن الإمام أحمد بن نصر الخزاعي عزم على الخروج على المأمون وكفّره وحرض أهل بغداد واستعدوا للخروج , لكن المأمون قتله.
وقال فيه أحمد : ( رحمه الله ما أسخاه لقد جاد بنفسه له ) . تاريخ ابن كثير 10/303 .
السابع : يحتمل عدم تكلمه بتكفير المأمون لو قلنا به أنه كان في أول الأمر في عدم تكفير الجهمية بما فيهم المأمون ثم رجع إلى تكفيرهم وتكفيره, كما صرح بذلك .
قال احمد عن الجهمية : ( كنت لا أكفرهم حتى قرأت آيات من القران ). طبقات الحنابلة 2/553 .
الثامن : أما من خالف واحتج بكلام الإمام ابن تيمية وغيره فيقال له:
أولاً : إن هذا من فهم ابن تيمية رحمه الله وقوله كما لا يخفى لمتأمل ليس موافقا للحقيقة وليس هو بالصواب, وما ذهب عفا الله عنه إليه من كون السلف لم يكفروا الجهمية بأعيانهم غلط بيّن , وإن كان كلامه في بعض طوائف الجهمية وأعيانهم.
وهذه أقاويل السلف وكتبهم بين أيدينا فما الحامل لتركها مع صراحتها والأخذ بفهم ابن تيمية رحمه الله لها بعد أن فسرها بما يخالف ظواهرها, ثم نقول لمن يتعصب لا بن تيمية محبتنا لابن تيمية وكونه من أئمة أهل السنة لا تجوّز متابعته على خطئه والتعصب له حتى نصل به إلى درجة العصمة فهو ليس بمعصوم وكل يؤخذ من قوله ويرد عليه متى ما خالف الحق, وهذا مما يعلم من عقيدة أهل السنة أن لا عصمة ولا غلو في شخص خلافا لمن يدعي ذلك قولا ويخالفه عملا.
ثانياً : إن كل ما في الأمر من حجج للمخالفين ما نقل عن أحمد أنه نهى عن الخروج , وهذا لا يلزم منه عدم التكفير ولا يدل عليه ولا يفهم منه.
فالخروج له شرطان وجود الكفر البواح والقدرة , فمن أنكر الخروج كان للثاني لا الأول .
ثم كأن الإمام أحمد لم ير الخروج وإظهار تكفير المأمون لِما قد يترتب على ذلك من فتنة تلحق أهل السنة لا قدرة لهم بدفعها والله أعلم .
أما ما قيل في دعوته للسلطان وهو جهمي مرتد .
فليس فيه مستمسك لأن الدعاء للكافر بالهداية مما لا خلاف في جوازه كما في الحديث : ( اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون ) .
ثالثاً : إن هناك روايات منقولة عن أحمد فيها التصريح بكفر المأمون أوردناها قريبا.
انتهى المقصود والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

كتبه : أبو علي خالد المرضي
  #2  
قديم 01-09-14, 11:24 PM
أبو سالم الحضرمي أبو سالم الحضرمي غير متصل حالياً
كان الله في عونه
 
تاريخ التسجيل: 19-08-06
المشاركات: 209
افتراضي رد: القول المأمون بتحقق ردة المأمون

لو كان المأمون كافرا عند الإمام أحمد بن حنبل لما جاز له الرضا بإمامته و طاعته و عدم الخروج عليه , و لا تعلق هنا بموضوع القدرة , فإنه كان قادرا على تكفيره صراحةً , فلا مستمسك لك هنا

و شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أعلم بمذهب الإمام احمد بمن جاء بعده من العلماء , فكيف بأصاغر الطلبة يتطاولون على فهم الشيخ رحمه الله , و من مصائب الدنيا ,ان يأتي صغير من الصغار فيتجرأ على مقام من شابت لحيته و هو يغربل في مذهب الإمام و السلف و يستخرج الصحيح من مذهب السلف
  #3  
قديم 02-09-14, 03:54 AM
ابو عبد الرحمن المكي ابو عبد الرحمن المكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-04-07
المشاركات: 434
افتراضي رد: القول المأمون بتحقق ردة المأمون

شيخنا ابا سالم كلامك عن الاصاغر والاكابر لا يغني شيئا فالشيخ ابو علي قد ذكر ما يراه دليلا على قوله فأقل الاحوال ان تراه انت شبهة اوردها على ما تراه وتجيب عنها
نتمنى من الشيخ ابي على ان يفصل في روايات تكفير احمد للمأمون خاصة دون روايات من فعل كذا او من قال كذا فهي مما له توجيه عند اهل العلم كما يعلم وقد يكون احمد رجع عن مذهبه حقا في امر المأمون اما انه كان يرى اسلامه في اول الامر فهو امر مشهور ولذلك طلبت التفصيل
وحبذا لو بين هل توجيه الكلام نحو قوله عن صاحب القبر (انه المأمون ) هل هو من كلام اهل العلم المتقدمين او من فهمه الخاص
والاولى بالمؤمن ان يجرد نفسه للحق اذا ثبت دليله
  #4  
قديم 02-09-14, 06:25 AM
ابوطلحةالسلفى ابوطلحةالسلفى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-04-07
المشاركات: 517
افتراضي رد: القول المأمون بتحقق ردة المأمون

ما الغرض من البحث و فقكم الله؟ هل القول بتكفير كل من اعتقد بالمعتقد الاشعرى دون اقامة حجة؟

فالقول بتكفير المأمون لا يغني شيئا الا فى موضعين

الموضع الاول: هو اطلاق تكفير الحكام الذين اعتقدوا بمعتقد المعطلة و الجهمية (و قد قام الباحث ليس فقط بتكفير المأمون بل بتكفير من بعده من الحكام الذين اتبعوا المأمون) و لم ار له دليلا على تكفير احمد لاعيانهم

الموضع الثاني:قد يري الباحث ان الاشاعرة كفار دون اقامة حجة فان الاشاعرة هم رؤوس المعطلة فى يومنا هذا

لست شيخا و انما طالب علم مبتدىء حقا و ليس عن تواضع و لكن هذا ما بدا لى
فوضح لنا مقصدك
__________________
مدونة منهج الطلاب فى الفقه الشافعى
shafaiemanhj.blogspot.com


  #5  
قديم 02-09-14, 10:55 AM
عبدالله عابد عبدالله عابد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-08-11
المشاركات: 126
افتراضي رد: القول المأمون بتحقق ردة المأمون

والله كلام أبو علي قوي جدا ومعضود بالأدلة
وبخصوص قولك يا أبا سالم "لو كان المأمون كافرا عند الإمام أحمد بن حنبل لما جاز له الرضا بإمامته و طاعته و عدم الخروج عليه , و لا تعلق هنا بموضوع القدرة , فإنه كان قادرا على تكفيره صراحةً , فلا مستمسك لك هنا"
فأقول: لما أراد عبدالعزيز الكناني مناضرة بشر المريسي بحضرة المأمون ذهب واستشار الإمام أحمد فقال له : لا أشيط بدمك. فيكون عدم تصريح الإمام أحمد بكفر المأمون في حياته خوفا منه وبعد مماته خوفا ممن جاء بعده ممن ينتحل دينه كالمعتصم والواثق أو استحياء من المتوكل أن يجابهه أو يقول في إخوته ما يسوءه

ثم انظر إلى أحمد بن نصر عندما أعلن الخروج على الواثق أو المأمون كيف يخرج على إمام "ليس عنده في كفره برهان" ما خرج عليه ابن نصر رحمه الله إلا وهو يقطع بكفره.

وأما قولك :"و شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أعلم بمذهب الإمام احمد بمن جاء بعده من العلماء"
يا أخي فوق كل ذي علم عليم والرجل جاء بالأدلة الصريحة الصحيحة التي تثبت صدقك عندك رد على كلامه هات دليل من كتب السلف تؤيد ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية ما عندك انصع للحق يا أخي سبحان الله !!!

أخي أبو طلحة من المعلوم أن المسائل العقائدية الجلية مثل توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات وتوحيد الألوهية هذه من الأمور العقائدية التي لا يسع المسلم جهله والحجة واضحة جلية في كتاب الله وسنة رسوله فمن لم يكن كتاب الله وسنة رسوله حجة عليه في هذه المسائل فلن تقام عليه الحجة أبداً
هذه المسائل لا يعذر المسلم بجهله مثل أعرابي في قلب الصحراء ويشرك بالله هل هذا معذور إذا كان هذا لا يعذر فكيف تعذر الأشاعرة أو الماتريدية وأسلافهم المعتزلة؟!

والله أعلم
  #6  
قديم 02-09-14, 10:57 AM
احمد أمين احمد أمين غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 31-05-13
المشاركات: 205
افتراضي رد: القول المأمون بتحقق ردة المأمون

سبحان الله نحن نعيب على الشيعة لأ نهم يلعنون معاوية ويرون انه المتسبب في تمزيق الامة و اخواننا اهل السنة يأتون على شخصيات و عصور اكل الدهر عليها و شرب فيخرجوها لنا ظنا منهم انهم اتو بشيئ جديد لينهض الامة من سباتها العميق.
انتم تقولون اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران, واذا اجتهد فأخطأ فله اجر, فهل الاجتهاد حرام عليه حلال على غيره
و ماذا ينفعنا هذا البحث فنحن بغنى عنه.
يقول النبي صلى الله عليه و سلم و خير الناس أنفعهم للناس و قال الله عز و جل في سورة البقرة تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ غ– لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ غ– وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ
  #7  
قديم 02-09-14, 11:03 AM
عبدالله عابد عبدالله عابد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-08-11
المشاركات: 126
افتراضي رد: القول المأمون بتحقق ردة المأمون

يهمنا هذا البحث يا أخ أحمد أمين لكي نعرف الكفر فنجتنبه ونعرف الإسلام فنتبعه

ثم نحن لا نعيب الشيعة في سبهم لمعاوية رضي الله عنه لأن هذا يسبب تمزيق الأمة بل لأنه يسبون صحابيا جليلا فنحن نعيب عليهم في قضية دينية

تمزيق الأمة يأتي من قبل من يطالبوننا بوضع أيدينا في أيدي الشيعة والصوفية والأشاعرة والماتريدية هؤلاء هم من يمزقون الأمة
  #8  
قديم 02-09-14, 11:33 AM
نبيل قبي نبيل قبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-05-13
المشاركات: 200
افتراضي رد: القول المأمون بتحقق ردة المأمون

للرفع
  #9  
قديم 02-09-14, 01:25 PM
ابو عبد الرحمن المكي ابو عبد الرحمن المكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-04-07
المشاركات: 434
افتراضي رد: القول المأمون بتحقق ردة المأمون

اولا بخصوص ان اثارة هذه المواضيع يشبه اثارة الشيعة لموضوع الحسين فهذا غير ظاهر
لأننا لا ننكر على الشيعة تعرضهم لأصل المسألة فقد تعرض السنة لهذه المسائل وبحثوها ايضا انما ننكر عليهم تحميل من لم ينصر الحسين على قولهم ومن لم يخرج على قاتله وتكفيرهم ووصمهم بأنهم اتباع يزيد الى غير ذلك من كلامهم مما يراد به استمرار التأثير بهذه الحادثة على عواطف الشيعة وتحويلها الى عداوة للسنة
اما هذه المسألة فتكمن اهميتها في تحرير مذهب هذا الامام في التكفير
فقد واجه الامام هؤلاء في مسألة نص شيخ الاسلام على انها من مسائل التكفير الخفية التي لا يكفر المخالف فيها الا ببيان الحجة وازالة الشبهة وهو مذهب ائمة الدعوة النجدية وقد بين الامام احمد المسألة للمأمون وناظر المعتزلة بين يديه واقام عليهم الحجة فنريد ان نعلم هل كفرهم ام لا ؟ فالمسألة المبحوثة من المسائل المهمة ومرادي في طلب التفصيل في الموضوع لمعرفة تطبيقات السلف في هذه المسألة التي اثير حولها كثير من الجدل مؤخرا وطالت احكامها حكاما وجنودهم ودولا وجماعات ومن اخر ذلك كلام الشثري في داعش وفي ظني ان من اسباب الاشكالات في هذا الموضوع هو عدم مناقشته
نسأل الله جل وعلا ان يوفقنا جميعا لما يحب ويرضى
  #10  
قديم 02-09-14, 03:44 PM
عبدالله عابد عبدالله عابد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-08-11
المشاركات: 126
افتراضي رد: القول المأمون بتحقق ردة المأمون

في كتاب السنة للخلال تكفير صريح لبشر المريسي وابن أبي دؤاد والمعتصم والشافعي صاحب المعتصم - ليس هو الإمام معاذ الله - تكفيرهم بأعيانهم
ثم يا أخي كيف يكون توحيد الأسماء والصفات من مسائل الدين الخفية إن كانت هذه المسألة خفية فأي شيء هي المسائل الجلية؟!
أليست هي جزء من التوحيد الذي لا يعذر المسلم بجهله؟
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:57 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.