ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 31-08-14, 01:38 PM
ناصر بيرم ناصر بيرم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-12-12
المشاركات: 331
افتراضي هل يوجد من جميع صفات الله الفعلية وشكرا؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

س1-هل من علمائنا من جميع جميع الصفات الفعلية الله أم أنها غير محدده؟؟؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-09-14, 05:37 PM
أبو البراء محمد علاوة أبو البراء محمد علاوة متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-10-10
المشاركات: 196
افتراضي رد: هل يوجد من جميع صفات الله الفعلية وشكرا؟

ظني الشيخ علوي بن عبد القادر السقاف استوعب الكثير منها في كتابه : (صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة) .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-09-14, 09:37 PM
اكرم غانم اكرم غانم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-02-13
المشاركات: 211
Post مالمقصود بالفعل

الفعل

الفعل في اللغة
الفعل يقصد به: ما دل على معنى في نفسه والزمن جزء منه، مثل: (ثَابَرَ، تَفَوَّقَ، يُثَابِرُ، يَتَفَوَّقُ، ثَابِرْ، تَفَوَّقْ). والفعل يأتي في ثلاث صور هي: الماضي، المضارع، الأمر.
والماضي: ما دلَّ على زمان قبل زمان إِخبارِك، ويسمى غابراً.
والمضارع: ما دل على زماني الحال والاستقبال، ويسمى حاضراً.
والأمرُ: ما دلَّ على الزمان الآني.
أو بمعنى آخر: (الفعل يدل على شيئين الحدث والزمان، ﻓ (قام) يدل على (قيام) في زمن ماض، و(يقوم) يدل على (قيام) في الحال أو الاستقبال، و(قم) يدل على (قيام) في الاستقبال، والقيام: هو الحدث وهو أحد مدلولي الفعل؛ وهو المصدر، فالمصدر اسم الحدث.

تعريف الفعل اصطلاحا
الفعل: كلُّ فعل كمال قائِم بذات الله تعالى ثابِت في الكتاب والسنة، يتعلَّق بمشيئتِه وقُدرته ويرتبط بزمانٍ ومكان. وأفعال الله تعالى قديمة النوع متجددة الآحاد حسب ما تقتضيه مشيئته سبحانه. فقد كان الله بذاته وصفاته وأفعاله ولم يكن قبله شيء.

أفعال الله جل وعلا قسمان:
أفعال ترجع إلى الحكمة والعدل.
وأفعال ترجع إلى الفضل والنعمة والرحمة والبر بالخلق.
فالله جل وعلا يفعل هذا وهذا، وحتى أفعاله التي هي أفعال بر وإحسان هي منوطة بالحكم العظيمة، وكذلك الأفعال التي قد يظهر للبشر أنها ليست في صالحهم أو ليست موافقة للحكمة، فإن ظن الحق بالله جل وعلا أن يظن به، وأن يعتقد أنه ليس ثم شيء من أفعاله إلا وهو موافق لحكمته جل وعلا العظيمة، إذ هو العزيز القهار، الفعال لما يريد.
و(أفعال الله تعالى تقوم على كمال القدرة وتمام العلم المحيط بكل شيء، فالله تعالى لما كان متفردا في ذاته وصفاته, استلزم ذلك أن يكون متفردا في أفعاله، فلا يشبهه أحد من خلقه في فعل من أفعاله. لذا نجد أن الله تعالى كثيرا ما تحدَّى البشر بأن يأتوا بشيء من أفعاله, فقد تحدَّاهم بأن يخلقوا ذبابة, أو ينزلوا ولو أقصر سورة من القرآن, ولكن هيهات أن يقدر على شيء من ذلك أحد في اللاحق وقد عجز عنه السابقون.
قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ)(الحج/73)،
وقال تعالى: (وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة/23)).

أفعال الله تعالى من حيث تعلقه به سبحانه
أفعاله سبحانه وتعالى نوعان:
أفعال لازمة: ما كان منها متعلقاً بالذات الإلهية، وليس لها تأثير على المخلوقات، كالتكلم والنزول والاستواء إلى السماء والاستواء على العرش ومجيء الله تعالى يوم القيامة ونحو ذلك. وتسمى هذه الأفعال أفعال الصفات.
أفعال متعدية: ما كان منها متعدياً إلى غيره، ولها تأثير على المخلوقات، كالخلق والرزق والإحياء والإماتة وأنواع التدبير الأخرى.
فهي أفعال لله عز وجل، لكنها متعدية إلى الخلق، وتسمى هذه الأفعال أفعال الربوبية.

أفعال الله تعالى مشتقة من أسمائه
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :(قال الله عز وجل: أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها اسما من اسمي) ، وهذا الخبر يدل على أن جميع أفعال الله عز وجل مشتقة من أسمائه بخلاف المخلوق.
قال العلامة ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى:
(أن أفعال الرب تبارك وتعالى صادرة عن أسمائه وصفاته، وأسماء المخلوقين صادرة عن أفعالهم، فالرب تبارك وتعالى فِعاله عن كماله. والمخلوق كماله عن فِعاله، فاشتقت له الأسماء بعد أن كَمُل بالفعل. فالرب تعالى لم يزل كاملا، فحصلت أفعالُه عن كماله؛ لأنه كامل بذاته وصفاته، فأفعاله صادرة عن كماله كَمُل ففعل، والمخلوق فعل فكَمُل الكمال اللائق به.
و(يجب الإيمان بجميع الأسماء الحسنى وما دلت عليه من الصفات، وما نشأ عنها من الأفعال، مثال ذلك: القدرة، يجب علينا الإيمان بأنه على كل شيء قدير، والإيمان بكمال قدرة الله، والإيمان بأن قدرته شاملة لجميع الكائنات، وبأنه عليم ذو علم محيط، وأنه يعلم الأشياء كلها.
وهكذا بقية الأسماء الحسنى على هذا النمط، فإنها داخلة في الإيمان بالله، وما فيها من ذكر الصفات، مثل:
عزة الله، وقدرته، وعلمه، وحكمته، وإرادته، ومشيئته، وكلامه، وأمره، وقوله، ونحوها، فإنها داخلة في الإيمان بالله، وما فيها من ذكر الأفعال المطلقة والمقيدة، مثل: (يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) (العنكبوت/52)، ويعلم كذا وكذا، ويحكم، ويريد، وسمع، ويسمع، ويرى، وأسمع، وأرى، وقال، ويقول، وكلم، ويكلم، ونادى، وناجى، ونحوها من الأفعال، فإنها داخلة في الإيمان بأفعاله تعالى، فعلى العبد الإيمان بكل ذلك إجمالًا وتفصيلًا وإطلاقًا وتقييدًا على الوجه اللائق بجلال الله وعظمته، وأن يعلم أن صفاته لا تشبهها صفات المخلوقين، كما أن ذاته لا تشبهها ذوات المخلوقين).




الفرق بين الأفعال والصفات
الفرق بين أفعال الله وصفاته أنَّ الأفعال مشتملة على صفة وعلى زمن؛ لأنَّ الفعل يشتمل على حدث وعلى زمن، والحدث هذا وصف، ولما كان كذلك كان الفعل المضاف إلى الله تعالى لا يدلّ على الصفة التي اشتمل عليها هذا الفعل بإطلاق، بل قد يوصف الله تعالى بها وقد لا يوصف؛ لأنّ باب الأفعال أوسع من باب الصفات.
مثاله: (ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ)(الفرقان/59)، فاستواء الله تعالى صفة أخذناها من فعل استوى؛ لأنَّ استوى مشتمل على حدث وهو الاستواء (الصفة)، ومشتمل على زمن وهو الماضي، ويُثبَتْ الاستواء هنا صفة لله تعالى كما يليق بجلاله وبعظمته لأنه متضمن كمالا، فيقال من صفات الله الاستواء على العرش.
مثال الثاني: (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ)(الأنفال/30)، (يَمْكُرُ اللَّهُ) هذا فعل مضارع مشتمل على حدث على صفة وهو المكر؛ يعني على مصدر وهو المكر، ومشتمل على زمن وهو المضارع؛ لكن لا يقال هذا الفعل يدلّ على إثبات صفة المكر؛ لأنّ صفة المكر ليست دائما صفة كمال، فلهذا قال أئمة أهل السنة رحمهم الله تعالى: إنَّ باب الأفعال أوسع من باب الصفات؛ فقد يضاف الفعل إلى الحق تعالى ولا تُثْبَتُ الصفة التي تضمنها هذا الفعل، كما أنَّ باب الصفات أوسع من باب الأسماء؛ فقد تطلق الصفة على الله تعالى ولا يطلق الاسم. من مثل الاستواء والمستوي، ومن مثل المكر بحق والماكر وأشباه ذلك.
إذاً ثَمّ فرق بين أفعال الله تعالى وبين صفاته من هذه الجهة.
أما من جهة قيامها جميعا بالله تعالى فالصفة قائمة بالله تعالى ولها أثر في الخارج، لها أثر مثل صفة الخلق لها أثر في المخلوق، صفة الرحمة لها اثر في المرحوم، وهكذا، والفعل في تعلقه بالله تعالى قد يكون متعديا وقد يكون لازما.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-09-14, 11:40 PM
ناصر بيرم ناصر بيرم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-12-12
المشاركات: 331
افتراضي رد: هل يوجد من جميع صفات الله الفعلية وشكرا؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي أكرم قلت:
أفعال متعدية: ما كان منها متعدياً إلى غيره، ولها تأثير على المخلوقات، كالخلق والرزق والإحياء والإماتة وأنواع التدبير الأخرى.
فهي أفعال لله عز وجل، لكنها متعدية إلى الخلق، وتسمى هذه الأفعال أفعال الربوبية.

السؤال:
هل أفعال الله المتعدية إلى غيره من الصفات التي نفسرها على ظاهرها؟؟
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-09-14, 08:28 PM
ناصر بيرم ناصر بيرم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-12-12
المشاركات: 331
افتراضي رد: هل يوجد من جميع صفات الله الفعلية وشكرا؟

يرفع للإستزادة في العلم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-09-14, 10:31 PM
اكرم غانم اكرم غانم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-02-13
المشاركات: 211
Lightbulb رد: هل يوجد من جميع صفات الله الفعلية وشكرا؟

ظواهر نصوص الصفات معلومة لنا باعتبار، ومجهولة لنا باعتبار:
فباعتبار المعنى معلومة، وباعتبار الكيفية مجهولة؛ كالاستواء مثلاً، فمعناه معلوم لنا فهو بمعنى العلو والارتفاع.
أما كيفيته فمجهولة؛ لأن الله أخبرنا بأنه استوى، ولم يخبرنا عن كيفية استوائه،

وهكذا يقال في باقي الصفات.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:04 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.