ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى تراجم أهل العلم المعاصرين
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 24-11-13, 05:49 PM
عبيد الرحمن الجزائري عبيد الرحمن الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-13
المشاركات: 183
افتراضي ترجمة ممتعة للعلامة الغديان

السلام عليكم و رحمة الله
وجدت ترجمة رائعة فيها من الفوائد العجب العجاب للعلامة الفقيه الأصولي الزاهد عبد الله ابن غديان كتبها أحد طلاب الشيخ هذا رابطها http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=4994
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-11-13, 06:48 PM
ابو عبد الرحمن الجزائري ابو عبد الرحمن الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 2,979
افتراضي رد: ترجمة ممتعة للعلامة الغديان

<b><font size="5" face="Traditional Arabic">
بسم الله الرحمان الرحيم


الأفنان من غراس الغديان
خاصّة بمنتديات التصفية والتربية السلفية


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه
أما بعد:
فإن شيخنا العلامة الربّاني الفقيه الأصولي الزاهد :
عبد الله بن عبد الرحمان الغديّان -رحمه الله- أحد أعيان الزمان الذين حملوا راية العلم والتعليم منذ عقود من الزمن متطاولة
وإني قد منّ الله عزوجل عليّ - وله الحمد - بأن رزقني مجالسته والاستفادة من علمه وتوجيهه،وكنت قد دونت بعض ذلك في أوراق فلربّما وقع في خاطري نشرها فأحجم لعلمي أن الشيخ قد أفنى دهرا طويلا معلّما ومدرّسا فلا بدّ أنّ في الناس من قرب منه أكثر مني واستفاد منه وعنه أضعاف ما عندي
فلما توفي الشيخ - رحمه الله - ولم نر شيئا ذا بال ينشر من علمه صحّ العزم على تبييض المكتوب ونشره مع قلته في جنب جهود الشيخ في العلم والتعليم
والعزاء أن ربنا سبحانه منّان كريم يبارك إذا شاء في أوصال شلو ممزع
ثم هي بعدُ دعوة لطلّاب الشيخ ومن استفاد منه أن يهبّوا لتهذيب ما أورث من علم نافع ونشره في الناس خدمة للعلم ونصيحة لأهله
أما الأفنان فهي ثلاثة فصول مقتضبة-وملحق رابع من تمامها- تطلع الواقف عليها على طرف مما كان يبثّه الشيخ في مجالسه العامة والخاصّة من إفادة أو توجيه


الفصل الأول
في توجيه الشيخ ونظره في العلم


وقد أفردت له فصلا وإن لم تجر به العادة في الكلام على أهل العلم لأن الشيخ كان يعتني به شديدا ويظهر الحسرة والأسى على نقصه في الناس ويقول:
"الطلّاب الأذكياء كثيرون ولكن ينقصهم التوجيه"
فقد كان أكثر عنايته بجوامع العلوم وأصولها ومآخذها التي بنيت عليها في الفقه والتفسير واللغة والتقعيد
فلذلك كان:
1-يرشد إلى العناية التامّة بأصول الفقه ولاسيّما كتاب "الموافقات" لما فيه من الكليات الجامعة المثبتة بالاستقراء المستوعب.
2-ويحث على معرفة أسباب اختلاف
المفسرين
والمحدّثين
والفقهاء.
3-وفي اللغة ينبه إلى ضرورة الطالب إلى"ّفقة اللغة"الذي هو لها كأصول الفقه للفقه مع ما فيه من مباحث كثيرة متداخلة مع مباحث أصول الفقه.
4-وفي الفقه يذكر لهم "فقه الفقه" الذي هو ملكة ردّ الفروع إلى أصولها وربطها بمآخذها وسيأتي كلامه عليه قريبا-إن شاء الله-.
وكانت تعجبه الكتب الجوامع الموسوعية كموسوعة الإجماع،وموسوعة القواعد الفقهيّة، وكذلك المصنفات المفردة في المسائل الجزئيّة،لأنها توفر الجهد والوقت في الوقوف على المقصود
وإذا كان في الباب كتاب جامع مهمّ كان يرى الاشتغال بتكرير قراءته ودوام النظر فيه أولى من الاشتغال بغيره مما هو دونه
وما عدا ذلك فيختار كتب الأوّلين المصنّفة في العلوم لأنهم أقعد بما تكلموا فيه وأقدر على الإبانة عن مقاصده على ماشرحه الشاطبي-رحمه الله- في المقدمة الثانية عشرة من مقدماته العلمية التي مهّد بها لكتاب "الموافقات"
وقد كنت يوما في مجلس شيخنا المتفنّن:عبد الرحمان بن عوف كوني-حفظه الله-فذكر له أنّ الشيخ الغديّان سئل عن المنهجيّة في طلب العلم فقال:
"خذ أوّل كتاب صنّف في الفن فاقرأه ثمّ اجعل مابعده شرحا عليه" فقال: هذا يدلّ على قوّته في العلم،فالرجل لا يكون قوياّ في العلم حتى يقتدي بالمتقدمين،قال:وقوّة ابن تيميّة إنّما هي من هذا الباب
وكان الشيخ يوصي بدراسة الفقه على طريقة المختصرات الفقهية من أجل ما فيها من تقرير المسائل المستنبطة التي لا تذكر في كتب شرح الحديث
وأنا فقد كان من أوّل ما سألته لما لقيته أن قلت:إنني ربما أقرأ الخلاف الطويل في مسألة من مسائل الفقه وأنا والله ما قدرت على تصوّرها بعد،وهو شيء يعرض للكثير من الطلبة فقال:
حلّ هذه المشكلة في المختصرات الفقهيّة وشروحها
ومن نفائس ما سمعت منه في هذا الباب أنه عزم لي على دراسة مختصر خليل-عملا بنصيحة الشيخ-فاتصلت به أستشيره فيه فشجّعني على ذلك وقال:تجد فيه وفي كتب الفقه عامّة المسائل على أربعة أقسام:
1-المسائل المنصوصة،وهذه أمرها سهل
2-والمسائل المجمع عليها،وهذه كذلك مدوّنة ومعروفة لا تحتاج إلاّ إلى قراءة
3-وكذلك المسائل المتفق عليها
4-والمسائل المستنبطة فهذه هي التي تهتم بها من حيث تصّورها ومعرفة مأخذها،وتجد هذا في كتاب"التاج والإكليل"من شروح خليل،فإنه اعتنى عند ذكر كلّ مسألة ببيان مأخذها وردّها إلى أصلها.
وفي أصول الفقه كان يذهب إلى أنه يدرس على مرحلتين:
مرحلة تصوّر: والمقصود منها فهم مسائل الأصول وتصوّرها دون حكم فيها،ويكفي فيها "الورقات" مثلا
ومرحلة ترجيح: بأن يقرأ الطالب في كتب أصول الفقه المقارن وينظر في حجج المسائل ويعتقد هذا راجحا وهذا مرجوحا
وكان يوصي في هذه المرحلة بقراءة الكتب المتخصصة في المسائل الجزئيّة قال:
لأنها تغنيك عن فتح كتب كثيرة وتجمع لك كلام أهل العلم في المسألة الواحدة في مكان واحد.
ومما يحسن إيراده-إن شاء الله-من هذا الذي نحن فيه أنّي حضرت له مجلسا في بعض مساجد مكة جلس فيه إلى طالبين يحضّران لشهادة "الدكتوراه" فتكلّم معهما في موضوعها وقال في سياق الكلام:بعض الناس يظنّ أنّه إذا أكمل دراسته وأخذ الشهادة فقد انتهى من طلب العلم،قال:بل هناك حين بدأ طلب العلم فالشهادة العالية (الدكتوراه) مفتاح لطلب العلم إذا أخذها الطالب فإنه يبحث عن النقائص ويحاول تكميلها،فإذا وجد نفسه ناقصا في النحو،أو معرفة النوازل، أو نحو ذلك اشتغل بتكميل نفسه.
وكانا قد جاءاه بمخطوط في فقه الإمام أحمد يستشيرانه في تحقيقه موضوعا لرسالتهما،فقرأ الشيخ في مقدمته وإذا بمؤلفه يقول اختصرته من "الهداية" ومن كذا وكذا والشيخ يقرأ ويقول:هذا موجود،وهذا مطبوع،وهذا موجود،ثم قال لهما:هذا لا فائدة في طبعه لأنه مأخوذ من كتب كلها موجودة بين أيدينا
ثم ذكر لهما موضوع"فقه الفقه"قال:وهو عكس تخريج الفروع على الأصول،يأخذ عدة مسائل من مسائل المذهب فينظر في الأصل الذي تشترك فيه فيستخرجه،وقد جرب هذا ووضعت دراسة لقسم العبادات على مذهب الإمام مالك بن أنس
واقترح أن يقوم بعض الأكفاء بذلك على مذهب الإمام أحمد
ومن شواهد ربانيّة الشيخ:
1-أنّه كان يحرص جدّا على ربط الناس بما يعنيهم وصرفهم عمّا سوى ذلك مما لانفع لهم فيه،فإذا سأله أحد عن مسألة يظهر للشيخ أنه متكلّف فيها ما لا يعنيه تجده كثيرا ما يدع جوابه ويقول:"إيش لك في هذا"،و"ما دخلك"،و"سل عما ينفعك"،ونحو هذا من العبارات.
وأبلغ من ذلك أنه وصل في درس الفروق إلى الفرق الخامس والخمسين المتعلق بعتق القريب على مالكه فلم يشرحه وقال للطلبة:"مالكم فيه شغل"أي لستم بحاجة إليه لعدم وجود الرقيق الآن،توفيرا لهمم الطلبة على ما تمسّ إليه الحاجة
ونظير هذا أن الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-قال-كما في الشرح الممتع(8/81)-:"كنا قبل هذا الوقت نقول لا حاجة لقراءة الجهاد لأنه لا يوجد جهاد،ولا لقراءة أحكام أهل الذمة لأنهم لا وجود لهم عندنا،أما الآن فلا بد لطلبة العلم من أن يقرؤوا ويحققوا أحكام أهل الذمة وسائر الكفار،لأنه في هذا الوقت انفتحت جبهات للجهاد".
ونظيره أيضا أن شيخنا أحمد بن محمد الأمين بن أحمد الشنقيطي-فسح الله في مدته-أخبرنا عن أهل شنقيط أنهم كانوا إذا بلغوا كتاب الزكاة من المختصرات الفقهية لا يدرسون زكاة النقدين وعروض التجارة لأنهم كانوا فقراء أهل ماشية لا عين عندهم ولا عرض
وهذا دأب كل من أحسن إسلامه يترك مالا يعنيه اشتغالا بما يعنيه والله المستعان.
2-وحضرته وقد جاءه رجل يطلب موعدا لتسجيل أجوبة الشيخ على جملة من الأسئلة فقال الشيخ:اكتبها وائتني بها حتى أقرأها،لأن بعض الأسئلة أسئلة مريضة (يبغى لها)-أي تحتاج إلى- مستشفى تخصصي، فلما واعد الشيخ الرجل وأتاه بها وجدها مريضة كما حسب،فاعتذر عن الجواب وأحال السائل على مفتي البلد
3-وكان للشيخ درس في هداية القرآن في صحن المسجد الحرام أكثر من يحضره العامّة،تكلم فيه مرة على هداية القرآن في القول على الله بغير علم فأفاض بلسان الأصوليين عن الفتوى وشروطها ومقاماتها وفخّم من أمرها ما شاء الله له أن يفخّم،بما لا يفهمه كثير من طلاب العلم بله العامّة،وكان في درسه هذا يتحاشى ذكر المصلحة ويعبّر عنها بالمقاصد،وبعد الدرس اتصلت به أسأله عن مسألة مما ذكر فكان مما قال:أنا تكلمت بذلك الكلام مع علمي بأن أكثر الحضور غير فاهم حتى يستعظم الناس أمر الفتوى ويدركوا أنها ليست بالأمر الهيّن،وقال: اعتبار المقاصد الذي ذكرته هي المصالح المرسلة ولكني لم أذكر الاسم(المصالح) حتى لا يسمعها أحد ممن لا يدري فيأخذها على غير هدى.
قال جامعه:هذا يرشدك إلى بعض مقاصد أهل العلم في مخاطبتهم للناس،فإنّ أسلوب الواحد منهم إذا كان قصده التفهيم والتعليم غير أسلوبه إذا كان مراده التفخيم والتعظيم.
وكذلك إذا عرض موضع اشتباه يحتاج إلى ضبط وتحرير ولم يكن من نيّته بيانه فإنّه يعرض عن ذكره أصلا،فسبحان من قسم العلوم والفهوم بين العباد كما قسم بينهم الأرزاق والآجال.
4-كان الشيخ مع علوّ مكانه عند الناس وتقدّمه في العلوم صغيرا في نفسه شديد الهضم لها،هيّابا للفتوى شديد التثبت فيها،محجما عن التصدي للمقامات الكبار،ولا سيّما المستجدّات المشكلات،وكان يرشد الناس إلى سلوك هذا الطريق ويحذرهم من مخالفته وسمعته يقول:"أنا لا أفتي في ثلاثة أشياء:الطلاق والتكفير والتأمين"
5-وكان من أشد شيء عليه ذلك الشباب المتطاول المتسوّر الذي يتكلم في المشكلات بغير علم ولا رويّة،ويخوض في المعضلات بلا فهم ولا حسن طويّة
وما أكثر ما كان يردد خبر ذلك الصغير الذي ما أتمّ نبات أسنانه بعد يقول:هذا الحديث لم يصحّ عندي.
أو ذاك الذي يأتيه فيقول:أشكلت عليّ ثلاث مسائل،فيقول الشيخ متعجبا:ماشاء الله، حسبك من العلم أنه لم يشكل عليك منه إلا هذه الثلاث،فما حاجتك إلى جوابها؟
أما المفتون بغير علم ولا هدى فقد كان شديد الإنكار عليهم،كثير الطعن عليهم ومما قال لما عرضت قصتهم:"إن ثمانية وتسعين بالمائة من الذين يتكلمون في الإعلام الخارجي تجده ليس عنده بنية علمية شرعية تحتية تؤهله لأن يتكلم فيما يتكلم فيه"
وقال:"الصحابة رضي الله عنهم على جلالة قدرهم وتمكنهم من العلم إذا جاء السائل يدفعه كل واحد منهم إلى الآخر ويتورع عن الإجابة،والإمام مالك رحمه الله في مرض موته يقول:وددت أني ضربت سوطا عن كل فتوى أفتيتها ولا أفتيت-وهو إمام دار الهجرة- ولما جلس للتعليم وعمره عشرون سنة قال:ماجلست للتعليم إلا وقد شهد لي سبعون عالما بأنني أهل للتعليم،سبعون عالما شهدوا له بأنه أهل للتعليم في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم،والآن بعضهم ماتشهد له زوجته التي هي أقرب الناس إليه ومع ذلك تجده يتصدر للتحليل والتحريم ثم يمدح نفسه ويسب غيره من أهل العلم الذين يخالفونه"
وقال أيضا تأصيلا لما هم فيه:"كثير ممن يتكلمون في الشريعة ليسو من أهلها
والشخص منهم إذا تكلم قد يكون جاهلا في وسائل علوم الشريعة
وقد يكون جاهلا في مقاصدها
وقد يكون صاحب هوى
هده ثلاثة أسباب لا يخرج عنها جميع من يتكلم في الشريعة وليس منها".



الفصل الثاني
في سرد الكتب التي كان الشيخ يوصي بها ويثني عليها


فالشيخ كان واسع المعرفة بالكتب وخصائصها وكان يتابع ما يصدر منها من قديم أو حديث غير أنه كان لا يحفظ أسماء المعاصرين مع أنه يذكر عند الإحالة اسم الكتاب وفي كم يقع من الصفحات على وجه التقريب
فمن الكتب التي كان يحيل عليها:
1-كتاب"الموافقات" لأبي إسحاق الشاطبي:
كان له في قلب الشيخ منزلة عظيمة،
قال لي ذات مرة:"أنا على كثرة قراءتي وممارستي للتدريس وغير ذلك لم أر مثل هذا الكتاب،فأنت تجد كتب الأحناف تخدم مذهبهم،وكتب أصول الفقه المقارن كالمستصفى والآمدي وابن الحاجب يذكرون خلاف العلماء ويصعب معه أن تخرج بنتيجة،أما الشاطبي فإنّك إذا كرّرت القراءة خرجت بنتيجة لأنه يقرر القواعد عن طريق استقراء الأدلة".
ويأثر له من المزايا غير هذا أنه ليس فيما ألّف في مقاصد الشريعة أحسن من القسم المتعلق بها من "الموافقات"
وأن ثمانية وتسعين بالمائة من مباحثه لم يتعرض لها الأصوليون
2-"بداية المجتهد" لابن رشد :
يقول الشيخ: "إنه فرد في بابه من حيث أسباب الاختلاف العملية،فإن كتب أسباب الخلاف من الناحية النظرية كثيرة،لكن من الناحية العملية إنما هو هذا فقط،وقد أخذ جانبه هذا في رسائل جامعيّة". وانظر ما يجيء برقم27
3-موسوعة القواعد الفقهية :
قال الشيخ عنه:"فائدته الجمع والاستيعاب للقواعد الفقهية فهو قاموس القواعد الفقهية،وأعظم من ذلك أنه يذكر المواضع التي شرحت فيها هذه القاعدة في كتب القواعد".
4-نثر الورود على مراقي السعود للشيخ محمد الأمين الشنقيطي :
-وهو أحد شيوخه- سمعته يقول عنه:"الشيخ محمد الأمين رجل غاص في أعماق الأصول ثم أخذ لبّه فوضعه في نثر الورود".
5-كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب
6-وشرحه:تيسير العزيز الحميد
7-العقيدة الواسطية
8-وشرحها للشيخ عبد العزيز الرشيد-
وهو من شيوخه أيضا-يقول عنه:إنه أحسن شروح الواسطية
9-الإفصاح للوزير ابن هبيرة :
أكبر وهمي أني سمعته قال عنه:أهم فائدة فيه اعتناؤه بذكر المسائل التي اتفق عليها الأئمة الأربعة.
10-التنبيه على الأسباب الموجبة للخلاف للبطليوسي :
قال:إنه جيّد في بابه.
11-أسباب اختلاف الفقهاء للدهلوي
12-أسباب اختلاف الفقهاء للدكتور عبد الله التركي
13-الاعتصام للشاطبي :
قال:إنه أحسن كتاب فيما يتعلّق بالبدع
14-الناسخ والمنسوخ لابن النحاس :
قال:"إنه أحسن كتاب في نواسخ القرآن"، وقد حقّق في ثلاث مجلدات تحت إشراف الشيخ نفسه.
وفي مقدمة تحقيق"الناسخ والمنسوخ" لأبي عبيد مقارنة موعبة بين كتاب أبي عبيد هذا وكتاب ابن النحاس وكتاب أبي طالب المكي خلص كاتبها إلى تفضيل كتاب أبي عبيد والله أعلم.
15-أحكام أهل الذمّة لابن القيّم :
قال أيضا:هو أحسن كتاب في موضوعه.
16_الفروق للقرافي
17-وقواعد ابن رجب
وهذان الكتابان مع"الموافقات"كان الشيخ يدرّسها في الإجازة في المسجد الحرام في ثلاث مجالس كل أسبوع،أسرّ إليّ مرة بقوله:والله ما أدري وقد اخترت هذه الكتب أمناسبة هي أم لا؟أنا ما قصدت تدريسها،ولكنها كتب مهمة الناس في غفلة عنها فقصدت تنبيههم إليها.
18-الفروق بين الفروع للسامري
19-تحقيق المراد للعلائي :
قال لي:إن قدرت عليه فاشتره فإنّه مفيد
20-قواعد المصالح :
سمعته يذكره غير ما مرة
21-قاعدة اليقين لايزول بالشك للدكتور يعقوب الباحسين :
سألت الشيخ عن القاعدة الخامسة عشرة من قواعد ابن رجب فأملى عليّ:"هذه القاعدة متفرعة عن قاعدة اليقين لا يزول بالشك،وأحسن ما كتب فيها رسالة الدكتور:يعقوب باحسين"
22-الكافية للجويني
23-الخصائص لابن جني :
سمعته مرات يقول:إنه أحسن كتاب في فقه اللغة،وربما ذكر معه
24-الصاحبي في فقه اللغة لأحمد بن زكريا بن فارس : وأثنى عليه
25- فقه اللغة للثعالبي
26-التاج والإكليل شرح مختصر خليل وتقدم مقاله فيه
27-المفصل للزمخشري :
قال الشيخ:من أراد التوسع في دلالة الحروف فإن أحسن من تكلم عليها الزمخشري في كتاب المفصل فإنه استقرأ الحروف وتكلّم على دلالتها وكتابه نظري،أما كتاب ابن رشد"البداية"فكتاب عملي.
28-أضواء البيان :
قال:هو أحسن كتاب في تفسير القرآن بالقرآن
29-تفسير ابن كثير :
قال : هو أحسن كتاب في التفسير من جهة الحديث،وكذلك مختصره
30-عمدة التفسير لأحمد شاكر
31-تفسير الشيخ السعدي :
قال : أحسن كتاب في تفسير القرآن من جهة العقيدة
32-كتاب الإشارات الإلاهية للطوفي :
قال : يفسر القرآن على نسق قواعد الأصول
33-تفسير البقاعي"نظم الدرر" :
قال : أحسنها من ناحية ترابط السور
34- الكشاف :
قال:والزمخشري هو الذي ابتكر تفسير القرآن عن طريق البلاغة
35-مختصر خليل :
قال الشيخ في كلام:"يمكنك أن تقسم كتاب الطهارة مثلا إلى الأحكام الخمسة،ومن أحسن الكتب التي نظّمت الفقه على هذه الطريقة كتاب المالكية:مختصر خليل،يقول لك:يجب،ويذكر عشرين مسألة،ويقول:يحرم،ويذكر عشرين مسألة،وهكذا
وهذا يسمونه النظائر"
36-موسوعة الإجماع :
37-ملاك التأويل في تأويل المتشابه من اللفظ في آي التنزيل لابن الزبير الثقفي :
كان الشيخ يقول:التشابه في القرآن منه لفظي ومعنوي،ومن أحسن الكتب في التشابه المعنوي كتاب"ملاك التأويل".


الفصل الثالث
مختارات من متين كلام الشيخ في العلم



وليس الغرض جمع كلام الشيخ في العلم فإنه أوسع من ذلك،وليت القادرين عليه ينتدبون له فيجمعون المسجّل من دروس الشيخ الكثيرة المنتشرة،فإن الشيخ رحمه الله كان من أكثر الناس اشتغالا بالتدريس حتى ذكر عنه أن ذلك هو سبب انقطاعه عن التأليف،فقد كانت له دروس أسبوعية كثيرة في الرياض،وأخرى في الطائف ومكة أثناء الإجازة،ودروس صيفية في الدورات العلمية،مع فتاوي منتشرة في برنامج "نور على الدرب"وغير ذلك وفيها من العلم المتين الشيء الوفير وأنا ذاكر نتفا من كلامه في العلم تنبؤ عمّا وراءها
1-فمن ذلك أنّه قال تعليقا على القاعدة السادسة والأربعين من قواعد ابن رجب،قاعدة العقود الفاسدة هل هي منعقدة أولا؟
"هذه القاعدة ترجع إلى قاعدة النهي هل يقتضي الفساد أولا وهي تذكر في موضعين من الأصول
الأول في الأحكام الوضعية عند الكلام على الصحة والفساد
وتذكر في مباحث النهي لأنها من مسائله
وتحصيلها أن موارد النهي لا تخرج عن خمسة أمور:
الأول:أن يكون النهي عائدا إلى ذات العبادة على وجه يختص بها قلا تصح العبادة عند جميع أهل العلم،ويوصف العمل عند جميعهم حينئذ بالبطلان
الثاني:أن يكون عائدا إلى شرط من شروطها مختص بها فهذا لا يصح أيضا عند جميع أهل العلم،وتصفه المذاهب الثلاثة بالبطلان ويصفه أبو حنيفة بالفساد لأنه يقول:إن الباطل ما لم يشرع من أصله،أما الفاسد فهو المنهي عنه لوصفه وهو يجعل الشروط كلها-مختصّة وغير مختصّة-أوصافا
الثالث:أن يكون عائدا إلى شرط غير مختصّ وهو ما يعبرون عنه بالصفة المنفكّة في مقابلة الصفة اللازمة،والمنفك هو الذي كان فيه إذن،وهذا فيه الخلاف كالذي فيما قبله
الرابع:أن يرد النهي على وصف مجاور كمن صلى بعمامة حرير،وهذا فيه الخلاف في كون الصلاة تصح مع الإثم أولا تصح
الخامس:أن يرد النهي على المحلّ لكن باعتبار مصلحة خارجة عمن وجه إليه النهي،كالنهي عن تلقي الركبان،والنهي عن البيع على بيع أخيه والشراء على شرائه،والنجش،فصاحب الحق هنا بالخيار إن شاء فسخ العقد أو أمضاه
فموارد النهي لا تخرج عن هذه الخمسة،الأول باعتبار عينه وهو خاص بما إذا تخلف ركن سواء أكان ركنا ماديا-وهو في العقد مثلا:أطراف العقد الأربعة:العاقدان والمعقود عليه والثمن-أوركنا شرعيا،والثاني والثالث أن يرد على وصف خاص أو مشترك،والرابع على وصف مجاور،والخامس أن يرد على محل من أجل مصلحة الغير".
2-وقال:من القواعد ما يكون لها فروع كثيرة،وتوجد قاعدة واحدة فقط تتفرع عنها جزئيات الشريعة كلها،لا تشذ عنها ذرة من ذرّاتها،وهي قاعدة "جلب المصالح ودرء المفاسد"
قال:وصور تعارض المصالح والمفاسد تسعة:
الأولى:مصلحة خالصة،فتفعل إذ لا معارض لها
الثانية:مفسدة خالصة،فتجتنب إذ لا معارض لها أيضا
الثالثة:مصلحة راجحة عارضتها مصلحة مرجوحة،فتفوّت المرجوحة لتحصيل الراجحة
الرابعة:مفسدة راجحة عارضتها مفسدة مرجوحة،فترتكب المرجوحة منهما لدرء الراجحة
الخامسة:مصلحة راجحة عارضتها مفسدة مرجوحة،فيغتفر ارتكاب المفسدة المرجوحة لتحصيل المصلحة الراجحة
السادسة:مفسدة راجحة عارضتها مصلحة مرجوحة،فتفوّت المصلحة المرجوحة لدرء المفسدة الراجحة
السابعة:مصلحة ساوتها مصلحة أخرى،فيتخيّر فيهما
الثامنة:مفسدة ساوتها مفسدة أخرى،فيتخيّر فيهما أيضا
التاسعة:مصلحة ساوتها مفسدة،فتفوّت المصلحة لدرء المفسدة،لأن درء المفاسد مقدّم على جلب المصالح.
3-وقال:مشكلة القواعد الفقهية والأصولية في تصوّرها،وذلك أن الإنسان قد يفهم من كلام العالم شيئا ثم ينقله عنه ويكون كلام العالم على غير ما فهمه
بل الاعتراضات التي يذكرها أهل العلم بعضهم على بعض كلها اختلاف في التصوّر.
4-الشيء المسكوت عنه فيه قاعدة وقع فيها لبس،فإنه يدور على ألسنتهم:الأصل في الأشياء الإباحة،وليس هذا بصحيح،بل يقال:الأصل في المنافع الإباحة،والأصل في المضارّ الحظر
فإذا وجدت شيئا فيه منفعة ولم تجد دليلا يحرّمه فهو عفو.
5-محالّ الاضطرار مغتفرة في الشرع ولهذا جاءت قاعدة "الضرورات تبيح المحظورات" و"لا واجب مع عجز ولا محرم مع ضرورة"،ويستثنى من هذه القاعدة ثلاث مسائل:
الشرك بالله
وقتل النفس بغير حق
والزنا بالنسبة للرجل
فلا تباح هذه المسائل بأي حال من الأحوال بدعوى الضرورة
6-قال الشيخ تعليقا على قول ابن اللحام في حدّ الفقه:"هو العلم بالأحكام الشرعية الفرعية من أدلتها التفصيلية بالاستدلال":
جرت عادة العلماء عند شرح الحدود أن يفسّروا ألفاظها من جهة المنطوق ومن جهة المفهوم،وقد يكون ذلك مطردا في جميع ألفاظ الحد،وقد يتركون بعض الكلمات لظهورها سواء كان ذلك من جهة المنطوق أو من جهة المفهوم
وذكره العلم هنا تجوّز لأنه يدخل فيه أمور أربعة:العلم والاعتقاد والظن وغلبته،وبناءا على ذلك توجد نظرية في الشريعة هي نظرية "العمل بالظنون" وهي مستخدمة في علم الأصول في الاستصحاب العدمي والوجودي،وتستخدم في قواعد الفقه"اليقين لا يزول بالشك"
7-النسيان منه نسيان بسيط وهو الابتدائي،ونسيان مركب كأن يرى النجاسة ثم ينساها ومن القواعد المتعلقة به أنه ينزّل الموجود منزلة المعدوم،ولا ينزّل المعدوم منزلة الموجود، فالأول موجود في باب النواهي،والثاني الأوامر
مثاله:من صلى الظهر خمسا فالركعة الخامسة منزّلة منزلة المعدوم لأنه مطلوب عدم وجودها،أما لو صلى ثلاثا فالرابعة مطلوب إيجادها فلا ينزّلها منزلة الموجود،ولهذا لما ترك الرسول صلى الله عليه وسلّم ركعة أتى بها
8-المفتي إذا وردت عليه مسألة فإنه ينظر أولا في الدليل الخاص فإن وجد حكمها وإلا نظر في الدليل العام فإن لم يجد ففي التقعيد الخاص ثم في التقعيد العام ثم في الإجماع ثم في أقوال الصحابة ثم يعتبرها بنظائرها وهو القياس ثم ينظر في المقاصد
فقلت له:أليسوا يجعلون الإجماع قبل النص لأنه لا يرد عليه النسخ؟
فقال:أنا قصدي المكان الذي استنبطت منه المسألة فهو ترتيب باعتبار النظر والاستدلال وأما ما ذكرته فمن حيث القوة.
9-الزيادة على الواجب ثلاثة أنواع كلها موجودة في فروع الشريعة:
النوع الأول:أن تكون منفصلة عن المزيد عليه كمن أطعم ثلاثين في كفارة يجب عليه فيها عشر،فهذه الزيادة ينظر فيها من جهتين:
جهة الثواب،هل يثاب عليها ثواب الواجب أو ثواب التطوّع،الجواب هو الثاني
الجهة الثانية:لو حصل خلل فيما أخرجه كمن ذبح شاتين عوض شاة فتعيّبت إحداهما فهل يجب عليه أن يأتي بالأصل والزائد أو المزيد عليه فقط؟والجواب أنه يقتصر على المزيد عليه
النوع الثاني:أن تكون الزيادة ممتزجة امتزاجا تاما بالمزيد عليه كمن نذر كبشا ذا ستة أشهر فذبح ذا ثلاث سنين،فهنا يثاب على الجميع ثواب الواجب،ولو حصل فيه خلل فإنه يأتي بالمزيد عليه لأنه عيّنه بدلا عن الواجب عليه
النوع الثالث:أن تكون الزيادة متصلة بالمزيد عليه من وجه منفصلة عنه من وجه آخر كالركوع مثلا يجب فيه تسبيحة واحدة،فإذا أتى بأعلى الكمال في حق الإمام-وهي عشر-فينظر فيه أيضا من جهة الثواب ومن جهة البدل.
10-قاعدة تغير الفتوى بتغير الزمان والمكان من أحسن من خدمها ابن القيم في"إعلام الموقعين"وذكر فيه سبعة أسباب لتغير الفتوى.


الفصل الرابع
مقدمة في علوم الشريعة


كنت قد قيّدتها من تسجيل للدروس العلمية الصيفية لكبار العلماء،المقامة بجامع الأمير فيصل بن فهد بمدينة الرياض بالمملكة السعودية عام1426 تكلم فيها الشيخ عن علوم الشريعة ومداركها كالشارح لقوله صلى الله عليه وسلم:(من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين)وقد رأيت أن ألحقها بهذا المجموع لمسيس الحاجة إليها
وقد أخذت منها ما يتعلق بالمقصود،ولست-إن شاء الله-مغيرا من لفظ الشيخ إلا الحرف بعد الحرف مما يقتضيه تحويل الكلام من ملفوظ مرسل إلى مزبور محّرر
قال يرحمه الله:
"إذا نظرنا إلى العلوم وجدنا أن منها ما هو من علوم الدنيا ومنها ما هو من علوم الدين وإذا نظرنا إلى علوم الدين وجدنا أنها تتكون من نوعين:
أما النوع الأول فهو الوسائل المستخدمة
وأما النوع الثاني فهو ما تستخدم له هذه الوسائل
فهناك علوم تستخدم،وهناك علوم يتوصل إليها بهذه الوسائل
وإذا نظرنا إلى واقعنا من جهة التعليم وجدنا أن الذين ينتسبون إلى العلوم- يعني علوم الدين-غاية أو وسيلة- وجدنا أن بعضهم يتخصص في السنة
وبعضهم يتخصص في التفسير
وبعضهم يتخصص في الفقه
وبعضهم يتخصص في الأصول
وبعضهم يتخصص في التاريخ
وبعضهم يتخصص في اللغة العربية
واللغة العربية علم واسع،فمنهم من يتخصص في البلاغة ومنهم من يتخصص في النحو وهكذا
ولهذا تجدون الجامعات الآن فيها أنواع التخصصات وكل شخص يتخصص حسب مزاجه
لكن إذا نظرنا إلى جميع هذه التخصصات وجدنا أنها قنوات تصب في مكان واحد
بيان ذلك: أننا إذا نظرنا إلى أصل التشريع وجدنا أن الأصل هو الكتاب وأن السنة لها علاقة به،وهذه العلاقة هي البيان،ولهذا قال الله جل وعلا:(وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) فجمع في هذه الآية جميع الأوامر والنواهي الصّادرة من الرسول صلى الله عليه وسلم
فإذن القرآن والسنة مصدران للتشريع
وإذا نظرنا إلى الفقه وجدنا أنه مأخوذ من القرآن والسنة
وإذا نظرنا إلى علم العقائد وجدنا أنه مأخوذ من القرآن والسنة
وإذا نظرنا إلى التاريخ وجدنا أنه قناة من القنوات التي توضّح ما ذكر الله لنا عن قصص الأمم الماضية
وإذا نظرنا إلى تاريخ حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ما يسمى بالسيرة وجدنا أن هذه السيرة قناة من القنوات التي يكون فيها تفصيل لما ذكره الله عن الرسول صلى الله عليه وسلم في القرآن
وإذا نظرنا إلى الوسائل التي تستخدم لفهم الفقه وفهم العقيدة من القرآن والسنة وجدنا أن هذه الوسائل كثيرة
ذلك أن القرآن عربي،وأن الذين أنزل عليهم القرآن ليبلغوه للناس هم عرب،فالرسول عربي،والقرآن عربي،والمخاطبون به عرب
بناءا على ذلك يكون قد نزل بلسان العرب ويحتاج الرجل إلى معرفة عشرة علوم من علوم اللغة،لأن كل علم منها يخدم جانبا من القرآن والسنة
فإذا نظرنا إلى ما اشتمل عليه القرآن من المفردات اللغوية نجدهم استعانوا عليها بمعرفة مفردات اللغة التي لها علاقة بالقرآن
وإذا نظرنا إلى القرآن من جهة ثانية وجدنا أن الإنسان قد يقرأ القرآن فيجد أمورا يستغربها،لكن إذا رجع إلى ما يسمى بفقه اللغة-وهو علم-يجد أن هذا العلم مشتمل على أن هذا الذي جرى عليه القرآن من سنن العرب،وأحسن كتاب وضع في هذا هو كتاب "الخصائص"لابن جني وكتاب"الصاحبي"لأحمد بن فارس بن زكريا،فلذلك لا يستغني طالب العلم الذي يريد أن ينظر في القرآن عن كتاب في فقه اللغة
وإذا نظرنا إلى القرآن من جهة هيئة الكلمة،من جهة الحركات ومن جهة تقديم بعض الحروف على بعض أو زيادة حرف أو نقص حرف وجدناه علما كاملا يسمى: "التصريف"يحتاج الإنسان إلى أن يكون على معرفة به من أجل سلامة فهم معاني المفردات
وإذا نظرنا من جانب رابع وجدنا أن العلاقة بين اللفظ والمعنى يحكمها علم"الاشتقاق"وهو علم يعتبر قناة من القنوات التي تستخدم لفهم هذا الجانب من علم مفردات اللغة وبيان ماله أصل في اللغة وما ليس له أصل
وإذا نظرنا إلى علم الجمل-لأن ما تقدم كله في المفردات-وجدنا أن هذا العلم مخدوم بعلمين:
العلم الأول:علم النحو،ولا يستغني من يريد أن يفهم الفقه أو العقيدة من القرآن والسنة عن هذا العلم لأن القرآن-كما ذكرت لكم-جرى على لغة العرب
والعرب يتكلمون بلغتهم كلاما فطريا،ليس عندهم نحو مدوّن،ولهذا سئل أعرابي فقيل له: إنكم تقولون:إن زيدا قا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-06-14, 03:10 AM
أبو عبد الأعلى حاتم المغربي أبو عبد الأعلى حاتم المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-11-11
المشاركات: 287
افتراضي رد: ترجمة ممتعة للعلامة الغديان

رحم الله الشيخ العلامة الغديان وأسكنه فسيح الجنان.

وجزى الله خيرا الأخ الفاضل الشيخ خالد حمودة خيرا.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-01-16, 04:34 PM
أبو دانيال سيف الله أبو دانيال سيف الله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-11
المشاركات: 933
افتراضي رد: ترجمة ممتعة للعلامة الغديان

رحم الله الشيخ العلامة الغديان
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:20 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.