ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 06-09-14, 10:09 PM
اكرم غانم اكرم غانم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-02-13
المشاركات: 211
Lightbulb رد: هل الضار اسم لله/ الفرق بين الاسم والصفة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عبد الله بن عمر مشاهدة المشاركة
نرجو من الإشراف تصحيح عنوان السؤال وهو "هل الضار النافع اسما لله ؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ما الفرق بين اسماء الله وصفاته
قرات لاحد المشائخ ان النافع الضار صفة لله عز وجل وليس اسم فما الفرق بين اسماء الله وصفاته؟



الجواب :

في لسان العرب :
في أسماء الله تعالى النافع الضار ، وهو الذي ينفع من يشاء من خلقه و يضره ، حيث هو خالق الأشياء كلها خيرها وشرها ، ونفعها و ضرها . اهـ .

إلا أن اسم ( الضار ) يُطلق في مقابِل الآخر ( النافع ) ، فيُقال : النافع الضارّ .
ومثله ( المانِع ) فلا يُطلَق إلا في مقابِل ( الْمُعْطِي ) .

قال ابن القيم في قواعد في الأسماء والصِّفات :
السابع عشر : أن أسماءه تعالى منها ما يطلق عليه مُفْرَداً ومُقْتَرِناً بغيره ، وهو غالب الأسماء ، فالقدير ، والسميع ، والبصير ، والعزيز ، والحكيم . وهذا يسوغ أن يُدْعَى به مُفْرَداً ومْقْتَرِناً بِغيره ، فتقول : يا عزيز يا حليم ، يا غفور يا رحيم ، وأن يُفْرَد كل اسم ، وكذلك في الثناء عليه والخبر عنه بما يَسوغ لك الإفراد والجمع .

ومنها ما لا يُطلق عليه بمفرده بل مَقرونا بْمُقَابِله : كالمانع ، والضار ، والمنتقم ، فلا يجوز أن يُفْرَد هذا عن مقابله ، فإنه مَقرون بالْمُعْطِي والنافع والعفو ، فهو المعطي المانع الضار النافع المنتقم العفو الْمُعِزّ الْمُذِلّ ، لأن الكمال في اقتران كل اسم من هذه بما يُقابِله ، لأنه يُراد به أنه المنفرد بالربوبية ، وتدبير الخلق ، والتصرّف فيهم عطاء ومنعا ونفعا وضرا وعفوا وانتقاما . وأما أن يُثْنَى عليه بمجرد المنع والانتقام والإضرار فلا يَسوغ ؛ فهذه الأسماء المزدوجة تجري الأسماء منها مَجْرَى الاسم الواحد الذي يمتنع فَصل بعض حروفه عن بعض ، فهي وإن تعددت جارية مجرى الاسم الواحد ، ولذلك لم تجيء مُفرَدة ، ولم تُطلق عليه إلا مُقْتَرِنَة ، فاعْلَمْه . اهـ .



والله تعالى أعلم .


هذا مثال
فيه بيان للفرق بين الاسم والصفة وصفة الفعل والفعل: القدير والقدرة والتقدير وقدﱠر.
القدير: اسم لله تعالى، قال تعالى: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ) (الروم/54).
والقدرة: صفة له سبحانه وتعالى وهي صفة ذاتية (معنوية) وهي ملازمة للذات، لا تنفك عنها، واسم الله تعالى: (القدير) دل على ذات الله وصفة القدرة المطلقة بدلالة المطابقة، وعلى ذات الله وحدها بالتضمن، وعلى صفة القدرة المطلقة وحدها بدلالة التضمن.
والتقدير: صفة فعل لله تعالى، والصفات الفعلية صفة متعلقة بمشيئته سبحانه، قَالَ الله عز وجل فِي كِتَابِهِ الكريم: (وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا) (الفرقان/2).
قدﱠر: فهو فعله سبحانه وتعالى، والفعل متعلق بالمشيئة والزمان والمكان، قال صلى الله عليه واله وسلم: (قَدَّرَ اللهُ الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّماوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ). (وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:48 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.