ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 24-06-19, 03:20 AM
أبو يحيى شعيب أبو يحيى شعيب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-08-12
الدولة: سريلانكا
المشاركات: 123
افتراضي صحة حديث "كانوا إذا فزعوا فزعوا إلى الصلاة يعني الأنبياء"

كانوا إذا فزعوا فزعوا إلى الصلاة يعني الأنبياء


قلت والله أعلم : رواه كل من سليمان بن المغيرة وحماد بن سلمة ومعمر والأعمش عن ثابت عن ابن أبي ليلى عن صهيب مرفوعا. كذا روي عن ثابت مرسلا.

أما رواية سليمان بن المغيرة
فأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه (29508)" و"مسنده (480)" عن أبي أسامة وأحمد (23927) عن عبد الرحمن بن مهدي وفي (18937) عن عفان والمروزي في " تعظيم قدر الصلاة (209)" عن أبي أسامة والنسائي في "السنن الكبرى (10375)" وفي "عمل اليوم والليلة (614)" من طريق بهز بن أسد، والسراج في "مسنده (847)" عن أبي أسامة وابن حبان (1975) عن عبد الرحمن بن إبراهيم والإسماعيلي في "معجم أسامي شيوخه (1/437)" عن ابن مهدي - وعنه عبد الغني المقدسي في "أخبار الصلاة (12)" - والبيهقي في "السنن الكبرى 18464" عن سعيد بن سليمان والبيهقي في "شعب الإيمان (2914)" عن عفان وضياء الدين المقدسي في "الأحاديث المختارة (51)" عن عبد الرحمن بن مهدي، وفي (53) عن عفان
ستتهم (أبو أسامة وعبد الرحمن بن مهدي وبهز بن أسد وعبد الرحمن بن إبراهيم وسعيد بن سليمان وعفان) عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى همس شيئا لا يخبرنا به، قلنا: يا رسول الله إنك مما إذا صليت همست شيئا لا نفقهه، قال، «فطنتم لي؟»، قلت: نعم، قال: " ذكرت نبيا من الأنبياء أعطي جنودا من قومه، فقال: من يكافئ هؤلاء، قال: فقيل له: اختر لقومك إحدى ثلاث: إما أن يسلط عدوا من غيرهم، أو الجوع، أو الموت، قال: فعرض ذلك على قومه، قال: فقالوا: أنت نبي الله، فاختر لنا، قال: فقام إلى الصلاة، قال: وكانوا مما إذا فزعوا فزعوا إلى الصلاة، فصلى، فقال: اللهم إن تسلط عليهم من غيرهم فلا، أو الجوع فلا، ولكن الموت، قال: فسلط عليهم الموت، فمات منهم سبعون ألفا في ثلاثة أيام، قال: فهمسي الذي تسمعون أقول: اللهم بك أحاول، وبك أصاول، ولا حول ولا قوة إلا بك "

صحح الشيخ شعيب الأرنؤوط إسنادي أحمد على شرط مسلم. وقال : وسليمان بن المغيرة: وهو القيسي من رجاله، وقد أخرج له البخاري مقرونا وتعليقا، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. اهـ وكذا ذكره الشيخ الألباني في "الصحيحة 2459،3466 ،1061" قال الشيخ سليم الهلالي الحديث في "عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب"عمل اليوم والليلة"119 : (تنبيه): تحرف في مطبوع "مسند ابن أبي شيبة" اسم "سليمان بن المغيرة" إلى: "سليمان عن الأعمش" وهو خطأ فاحش؛ فليصحح.

وأما رواية حماد
فأخرجه بتمامه ومختصرا بدون جملة فزع الأنبياء أحمد عن وكيع (18933) وعفان (18938) وفي (23928) عن روح - ومن طريقه ضياء الدين المقدسي (54) - ، والدارمي (2485) من طريق حجاج بن منهال والنسائي في "الكبرى" (8633) من طريق بهز هو ابن أسد والسراج في مسنده (848) من طريق سليمان بن حرب والشاشي في "مسنده" (992)" من طريق حجاج بن منهال، وابن حبان (2027) من طريق موسى ابن إسماعيل، وفي (4758) من طريق سليمان بن حرب، والطبراني في "الدعاء" (664) من طريقي علي بن عثمان اللاحقي ومحمد بن عبد الله الخزاعي، وفي (664) منه ، وفي "الكبير" (7318) ، من طريق أبي عمر الضرير، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (117) عن طريق إبراهيم بن الحجاج السامي، وأبو نعيم في "الحلية" 1/155 من طريق أبي عمر الضرير، والقضاعي في "مسنده" (1483) من طريق موسى ابن إسماعيل، والبيهقي في "السنن" 9/153، من طريق سليمان بن حرب، وفي 9/153 من طريق ابن عائشة، كلهم اثنا عشر راويا (وكيع وعفان وروح وحجاج وبهز وسليمان وموسى واللاحقي والخزاعي وأبي عمر الضرير وإبراهيم وابن عائشة) عن حماد بن سلمة، عن ثابت به. ووقع في رواية موسى بن إسماعيل: "خيبر" بدلا من "حنين"، وهو تحريف من النساخ.

صحح الشيخ شعيب الأرنؤوط أسانيد أحمد على شرط مسلم، ورجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم. كما صحح إسناد الدارمي الشيخ حسين سليم أسد في تحقيقه له. كما صحح الشيخ سليم الهلالي الحديث في "عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب"عمل اليوم والليلة" وصحح الحديث أيضا الحافظ في "نتائج الأفكار" كما في "روضة المحدثين 5360"

وأما رواية معمر
فأخرجه بنحوه عبد الرزاق في "مصنفه" (9751) ، ومن طريقه الترمذي (3340) ، والطبراني في "الكبير" (7319) وضياء الدين المقدسي في "الأحاديث المختارة" (52) عن معمر، عن ثابت البناني، به. دون قوله: "فأنا أقول الآن: اللهم ... ". وزاد في آخره قصة أصحاب الأخدود، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب

وأما رواية الأعمش فأخرجه ابن أبي شيبة في مسنده 480 قال : نا أبو أسامة عن الأعمش عن ثابت به. اهـ بتصرف يسير من تحقيق مسند أحمد

وأما مرسل ثابت
فرواه أيضا أحمد في الزهد (49) وابن أبي حاتم في تفسيره (13593) والبيهقي في شعب الإيمان (2915) عن سيار بن حاتم، حدثنا جعفر بن سليمان عن ثابت قال كان النبي - صلّى الله عليه وسلم - إذا أصابت أهله خصاصة نادى أهله بالصلاة صلوا صلوا قال ثابت كانت الأنبياء إذا نزل بهم أمر فزعوا إلى الصلاة.

قال الشيخ الألباني في "الضعيفة 2760" : إسناد رجاله ثقات؛ كلهم من رجال " التهذيب ". إلا أنه مرسل، لأن ثابتا -هو البناني - تابعي معروف مكثر عن أنس، ومع هذا صححه الشيخ الرفاعي في " مختصره "، وتبعه بلديه الصابوني، وغالب الظن أنهما لم يعرفا من هو ثابت؟
ثم رأيت الحديث في " شعب الإيمان " للبيهقي (3/155/3185) من طريق أخرى عن سيار بن حاتم به معضلا. على أن سيارا هذا قال فيه الحافظ: " صدوق له أوهام ". اهـ


كتبه العبد الفقير إلى عفو ربه أبو يحيى شعيب بن فائز
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:26 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.