ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 22-06-19, 05:13 AM
أبو يحيى شعيب أبو يحيى شعيب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-08-12
الدولة: سريلانكا
المشاركات: 110
افتراضي صحة "من كانت له صلاة فغلبه عليها نوم " موقوفا عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها

عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كانت له صلاة فغلبه عليها نوم أو نام عنها كتب الله عز وجل له أجر صلاته وكان نومه صدقة من الله تصدق بها عليه»

قلت والله أعلم : أخرجه أبوداود الطيالسي 1631 عن ورقاء وإسحاق بن راهويه 1640 عن أبي جعفر الرازي وأحمد في 24441 عن أبي أويس وفي 24341 عن أبي جعفر الرازي والنسائي 1786 والآجري في "فضل قيام الليل 24" وابن عبد البر في "التمهيد ما في الموطأ من المعاني والأسانيد" 12/261،262 عن أبي جعفر الرازي ثلاثتهم ( ورقاء ، وأبو أويس ، وأبو جعفر الرازي ) عن محمد بن المنكدر عن سعيد بن جبير عن عائشة مرفوعا به.

قال محقق مسند أحمد الشيخ شعيب الأرنؤوط : هذا إسناد ضعيف، أبو جعفر الرازي سيىء الحفظ، واضطرب فيه، وسعيد بن جبير لم يسمع من عائشة، بينهما رجل مبهم، وقال الحافظ في التهذيب 4/14 : و قال ابن أبى حاتم فى " المراسيل " : كتب إلى عبد الله بن أحمد قال : سئل أبى عما روى سعيد بن جبير عن عائشة ؟ فقال : لا أراه سمع منها . و قال أبو حاتم : لم يسمع سعيد من عائشة .

واضطرب فيه أبو جعفر الرازي
فرواه النسائي 1786 والآجري في "فضل قيام الليل 24" وابن عبد البر في "التمهيد" 12/261،262 عن محمد بن سليمان بن أبي داود- عن أبي جعفر الرازي، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة. فزاد في الإسناد الأسود بن يزيد، وأبو جعفر الرازي سييء الحفظ، كما تقدم.

ورواه أحمد 25464 وأبو داود 1314 والمروزي في "مختصر قيام الليل 1/187" والنسائي 1416 والبيهقي 4723 من طرق عن مالك 1/117 عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن رجل، عن عائشة، وهو الصحيح، فيما قاله الدارقطني في "العلل" 5/الورقة 80. قلناه ويبقى الإسناد ضعيفا لإبهام الرجل الراوي عن عائشة.
وله شاهد جيد من حديث أبي الدرداء. اهـ بتصرف يسير.

وذلك :

«من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم يصلي من الليل فغلبته عينه حتى يصبح، كتب له ما نوى، وكان نومه صدقة عليه من ربه»

قلت والله أعلم : روى هذا الخبر عن عبدة بن أبي لبابة السفيانان وشعبة وحبيب. فروى الأولان موقوفا والثالث مرفوعا والأخير موقوفا ومرفوعا.

فأخرجه النسائي (1464) عن السفيانين عن عبدة بن أبي لبابة، قال: سمعت سويد بن غفلة، عن أبي ذر وأبي الدرداء. موقوفا.

وأخرجه ابن خزيمة (1174) عن سفيان، عن عبدة بن أبي لبابة، عن زر بن حبيش أو عن سويد بن غفلة - شك عبدة -، عن أبي الدرداء أو عن أبي ذر، فذكراه. موقوفا.
فقال (1175) : حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، قال: حفظته من عبدة بن أبي لبابة. قال: ذهبت مع زر بن حبيش إلى سويد بن غفلة نعوده، فحدث سويد - أو حدث رز وأكبر ظني أنه سويد - عن أبي الدرداء، أو عن أبي ذر، وأكبر ظني أنه عن أبي الدرداء، أنه قال. «نحوه» موقوفا. قال ابن خزيمة 1173: وهذا التخليط من عبدة بن أبي لبابة. وقال 1174 : "وعبدة رحمه الله قد بين العلة التي شك في هذا الإسناد، أسمعه من زر أو من سويد، فذكر أنهما كانا اجتمعا في موضع فحدث أحدهما بهذا الحديث، فشك من المحدث منهما، ومن المحدث عنه". وعلق عليه الشيخ الألباني فقال : وهذا لا يضر في صحة الحديث لأنه تردد بين ثقتين ( أي سويد وزرّ)

وأخرجه أيضا المروزي في " مختصر قيام الليل " (1/187) وابن خزيمة (1172) عن جرير عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبدة بن أبي لبابة، عن زر بن حبيش، عن أبي الدرداء موقوفا . وحبيب هذا وإن كان مدلسا لم يتفرد به بل تابعه السفيانان كما تقدم وشعبة كما سيأتي.

ورواه زائدة أيضا عن الأعمش بهذا الإسناد عن سويد عن أبي الدرداء . واختلف عليه فروى عنه معاوية بن عمرو موقوفا، أخرجه الحاكم (1171) وعنه البيهقي (4725). قال المزي (6064): وثقه أحمد وأبو حاتم و قال فى " الطبقات الكبير " : روى عن زائدة كتبه و مصنفه.

وروى عنه الحسين بن علي مرفوعا، فأخرجه ابن ماجه (1344) والبزار (4153) والمروزي في "مختصر قيام الليل" (1/187) والنسائي (1463) وابن خزيمة (1172) والآجري في "فضل قيام الليل" (24) والحاكم (1170) والبيهقي في "السنن الكبرى" (4724).

قال ابن خزيمة 1172 : "هذا خبر لا أعلم أحدا أسنده غير حسين بن علي، عن زائدة، وقد اختلف الرواة في إسناد هذا الخبر".
قال الحاكم 1170 : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، والذي عندي أنهما عللاه بتوقيف روي عن زائدة.
قال البزار : وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجه من الوجوه إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وهو حسن الإسناد من غريب حديث الأعمش متصل الإسناد.

ورواه أيضا شعبة عن عبدة مرفوعا أخرجه ابن حبان (2588). لكن فيه مسكين بن بكير قال المزي (6615) : قال أحمد : حدث عن شعبة بأحاديث لم يروها أحد . و قال أبو داود سمعت أحمد يقول : لا بأس به ، و لكن فى حديثه خطأ .اهـ

قلت والله أعلم : مدار الحديث على عبدة بن أبي لبابة روى عنه السفيانان موقوفا وشعبة مرفوعا وحبيب موقوفا ومرفوعا.
قال ابن رجب في جامع العلوم والحكم (2/319) : قال الدارقطني: المحفوظ الموقوف قال محقق المسند الشيخ شعيب الأرنؤوط (24342) : وقد اختلف في رفعه ووقفه، قال الدارقطني: المحفوظ وقفه، نقله عنه ابن رجب في "جامع العلوم" 2/319 قلنا: ولا يضر وقفه، فإنه في معنى المرفوع، لأنه لا يقال من قبل الرأي. اهـ

فائدة : قال ابن خزيمة 1175 : "فإن كان زائدة حفظ الإسناد الذي ذكره، وسليمان سمعه من حبيب، وحبيب من عبدة، فإنهما مدلسان، فجائز أن يكون عبدة حدث بالخبر مرة قديما، عن سويد بن غفلة، عن أبي الدرداء بلا شك، ثم شك بعد أسمعه من زر بن حبيش، أو من سويد، وهو عن أبي الدرداء أو عن أبي ذر؛ لأن بين حبيب بن أبي ثابت، وبين الثوري وابن عيينة من السن ما قد ينسي الرجل كثيرا مما كان يحفظه، فإن كان حبيب بن أبي ثابت سمع هذا الخبر من عبدة فيشبه أن يكون سمعه قبل مولد ابن عيينة؛ لأن حبيب بن أبي ثابت لعله أكبر من عبدة بن أبي لبابة، قد سمع حبيب بن أبي ثابت من ابن عمر، والله أعلم بالمحفوظ من هذه الأسانيد". اهـ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:25 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.