ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 24-05-19, 04:16 AM
محمد بن عبدالكريم الاسحاقي محمد بن عبدالكريم الاسحاقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-11
المشاركات: 2,354
Post نفائس (الفوائد) من مجالس سماع البخاري (السَّرد المجوَّد) على الشيخ العصيمي 1440

بسم الله الرحمن الرحيم
فقد تمَّت -بحمد الله تعالى وفضله- قراءة الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيَّامه = (صحيح البخاريِّ) على معالي الشيخ صالح بن عبد الله بن حَمَدٍ العصيميِّ عضو هيئة كبار العلماء -حفظه الله تعالى ونفع به- في أروقة المسجد النبويِّ الشَّريف رمضان عام 1440 وتمَّ ذلك في مجالسَ بلغت سبعةً وعشرين، وهذه مقتطفاتٌ منها [مع التَّنبيه إلى أنِّي كتبتُ هذا عن الشيخ أثناء الدَّرسِ فقد لا أصيبُ العبارة الأصوب، أو الأدقَّ، ولكن لك غنمُه وعليَّ غرمه، لك صفوُه وعليَّ كدره! والحمد لله أوَّلًا وآخرًا]...

1- سؤالات البخاري –رحمه الله- تنقسم إلى قسمين: سؤالاتٌ ذكرها وأجاب عنها في الأحاديث التي ذكرها، وتراجم ذكرها وأجاب عنها في موضعٍ آخر من صحيحه، ومن القسم الثاني أوَّل ترجمةٍ من الكتاب وهي: (كيف كان بدء الوحي من رسول الله صلى الله عليه وسلم)؟ أجاب عنها في صدر كتاب التعبير قال: باب أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرؤيا هو التعبير، فمن المهمات في صحيح البخاري هو (ردّ صحيح البخاري بعضه إلى بعض) كهذه الترجمة هنا، وهذا لا أعرف من اعتنى به من الشراح مطلقًا.

2- في صحيح البخاري (باب) بلا ترجمة، وبعده إما حدثنا (وهذا في 44 مرة) أو حدثني (وهذا 8 مرات) ولم يقع فيه (باب أخبرنا) ولا (باب أخبرني)، والأشبه في مثل هذه الأبواب التي ليست تحتها ترجمةٌ أنه متعلق بالباب السابق كقول الترمذي (بابٌ منه).

3- باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ذكره البخاريّ في 68 مرة، ولم يقع فيه أبدًا: باب قول الرسول صلى الله عليه وسلم، ولعل وجه ذلك لخلوص كلمة النبيِّ في النبيِّ صلى الله عليه وسلم، بخلاف الرسول فالعرب يذكرونه في كلامهم.

4- من الموارد العلمية المعنيَّة بالإفراد: عناية البخاري بتفسير معاني الأحاديث بالآيات القرآنية، ولأحد حفاظ الأندلس كتاب شرح فيه سنن النسائي بالآيات القرآنية الموافقة لمعانيها.

5- قوله: كان ابن مسعودٍ يذكِّر كل خميس: هو التزم يومًا معينا لأنه أوفق لهم.

6- البخاري لتمام حفظه وسيلان ذهنه كان يختصر العبارات، بينما الإمام الترمذي كان ينشر علمه نشرًا، ولذا فإنَّ أعون كتابٍ في فهم كتاب الصحيح هو جامع الترمذيّ مع أنِّي لا أعرف من استعان بجامع الترمذي في شرح صحيح البخاري، ومن الأمثلة قول البخاري (باب) يفسره كلام الترمذي (باب منه).

7- تضاف البركة إلى الله باعتبار أنَّه واضعها، وتضاف إلى العبد باعتبار أنه سببٌ لها، لذا فلا يجوز أن يقال: أبارك لك كذا.

8- صرَّح البخاري في أبوابه بالنهي والاستحباب والوجوب والكراهة، وصرَّح التحريم في بابين كلها في الخمر، ولم أره صرَّح بالحلال، ولعل هذا تورع البخاري عن قوله (حلال وحرام) للتوبيخ القرآني.

9- من الخدمة للبخاري: وصل معلقات البخاري التي لم يقف عليها ابن حجر في تغليق التعليق، وقد تتبع الشيخ العصيمي جملة منها فوجدها موصولة.

10- استظهر ابن حجر أنَّ ما يقوله البخاري: قال لي فلان أنَّه أخذه في مجلس المذاكرة، لا في مجلس التحديث.

11- ومن مستظهرات ابن حجر أنه ما فعله البخاري في كتاب العلم في حديث 126: (حدثوا الناس بما يعرفون) قدم الأثر ثم ذكر الإسناد، وسبب هذا ذكره في شرح كتاب التفسير أنّ هذا لأنَّ الإسناد أقلّ من شرطه.

12- قرن الرجل بآخر من علامات أنَّ الراوي روى له البخاري متابعةً لا أصلًا، ومن أنواع علوم الحديث التي أهملها من تقدم: معرفة المقرون!.

13- من الخدمة للبخاري: جمع متفرقات التفسير في صحيح البخاري وضمها إلى كتاب التفسير، ولا أعلم من قام بهذا وهو مفيد جدا.

14- زيادة إنك لا تخلف الميعاد في دعاء الأذان رواها البخاري في رواية الكشميهني وهو رجل صالحٌ لكنه ليس ضابطًا ووقعت له أغلاطٌ هذه من أشهرها.

15- التراجم الحديثية هي بواكير عناية المحدثين بالسياسة الشرعية، ولابن خزيمة كتاب السياسة، ولم يصل إلينا ولعله جزء من الصحيح، ويمكن جمع طرائقهم في السياسة الشرعية من خلال تراجمهم الحديثية كهذه الترجمة: (باب إذا زار الإمام قومًا) وبعدها (إنما جعل الإمام) فالإمام الأول غير الثاني.

16- الإيجاب هو اسم للحكم الشرعي باعتبار صدوره من الله، والوجوب اسم للحكم الشرعي باعتبار تعلقه بالعبد.

17- قوله تعالى: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) هذه آية الاتباع عند الصحابة، بل هي أكثر آبةٍ استدلوا بالاتباع، وأكثر من استدلها ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما، وجمع استدلالات الصحابة لهذه الآية في تقرير الاتباع مبحث نفيس.

18- الانتباه لطرائق الأئمة في مؤلفاتهم مهمة، فقد يسخرج منه الذكي العلم الخفي، فمثلا الزمخشري في تفسيره من البدائع –مع ما فيه من الشنائع- عنايته ببدع التفسير.

19- ومن المهمات ما اعتنى به ابن جرير في تفسيره بسنن العرب في كلامهم، هو وابن فارس كتابه الصاحبي، كتابان مهمان في الباب.

20- من أنواع علوم الحديث الجديدة: معرفة الأكبر والأصغر! والكبير والصغير، ولا أعلم من ألَّف فيه، مثل معرفة السدي الكبير، والصغي، وأبو شهابٍ: الأكبر والأصغر.

21- لا أعرف العرب يكتنون بوقت غير الضحى، ولعل ذلك لما فيه من الظهور والوضاءة.

22- في الصلاة ما يغفر لك فيه كل ذنوبك: كقول آمين، وقول ربنا لك الحمد.

23- ما في الروايات من مغفرة ما تأخر من الذنوب لا تصح، وعلل ذلك شيخنا العثيمين رحمه الله بوجه لطيف حيث قال: لأن ذلك اختصَّ بها النبيّ صلى الله عليه وسلم حيث امتنَّ الله عليه بقوله: ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر.

24- من الغلط الشائع: التأمين عند الدعاء بأسماء الله، مثل: اللهم يا عزيز يا حكيم فلا يقالك آمين، لأنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: لا تقولوا السلام على الله فإن الله هو السلام.

25- من البحوث الجيدة: جمع تعامل الصحابة رضي الله عنهم مع القٌصَّاص، ومن أصحِّها ما في المصنف لابن أبي شيبة بسند صحيح أن ابن عمر كان يرفع يده لدعاء القاصِّ، وهذا دليل واضح على رفع اليدين في الدعاء.

26- من مسالك البخاري العناية بعمل الفقهاء وتأييده بالحديث، مثلًا: لما ذكر جلسة الاستراحة ذكر أم الدرداء وجلستها وقال: كانت فقيهةً، وذكر الإيتار بركعة وأنه فعل معاوية، وفي التطوع مثنى مثنى ذكر قول يحيى بن سعيدٍ الأنصاريِّ: ما أدركتُ فقهاء أرضنا إلا يسلمون في كل اثنين من النهار.

27- أكثر الإمام البخاري من الأسئلة في عناوين صحيحه: باب كيف؟ باب هل؟ وهذا من طرائق التعليم عند البخاريِّ لاستثارة العلم، وقد ترجم في كتاب العلم: (باب في طرح الإمام المسألة على أصحابه ليختبر ما عندهم من العلم).

28- (عن أمِّ الهذيل عن أمِّ عطيَّة): أم الهذيل: حفصة بنت سيرين، وهذه كنية قلَّ أن تذكر بها.

29- الملاحظ في تكريم الإنسان في القرآن هو النفسية لا الإنسانية، مثل قوله تعالى: « من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل» وحديث البخاري 1312: (أليست نفسًا)؟.

30- في صحيح البخاريِّ حديثان في فضل حافظ القرآن وهما حديث 1343: (أيهم أكثر أخذًا للقرآن؟ فيقدِّمه في اللحد)، وحديث 4937: (مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة).




...
__________________
يقول الشيخ ابن باز رحمه الله: (الحياة) في سبيل الله أصعب من (الموت) في سبيل الله !
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-05-19, 04:20 AM
محمد بن عبدالكريم الاسحاقي محمد بن عبدالكريم الاسحاقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-11
المشاركات: 2,354
Post رد: نفائس (الفوائد) من مجالس سماع البخاري (السَّرد المجوَّد) على الشيخ العصيمي 1440

31- قوله صلى الله عليه وسلم بعد الفجر: « من رأى منكم الليلة رؤيا»؟ ما الحامل له على ذلك؟ لأنَّه كان يتفقَّد تشريع الأحكام من خلال المنامات، وأشهر ما حصل في ذلك تشريع الأذان، وأمَّا الآن فليس من السنة أن يقول الإمام بعد الفجر: من رأى منكم الليلة رؤيا؟ بدليل عدم فعل أبي بكرٍ لها رضي الله عنه.

32- الإمام البخاريّ –رحمه الله- أحيانًا يذكر وجه الإرسال، ووجه الوصل، ولا يقصد بها التعليل، بل أراد أن ينبهك إلى أنَّ كلا الوجهين صحيحان ومشهوران، كما في حديث 1397 مثلًا، وهكذا وقع في أحاديث كثيرة للإمام مالكٍ في الموطأ، فيرويها البخاري على الإرسال ثم يروي الطريق المتصل، وقد بيَّن الخطيب البغدادي –رحمه الله- أنَّ مالكًا ممن يقصر الإسناد.

33- ما وقع في البخاري في التراجم غُفلًا عن الحديث فهو يتعلق بأول حديث يأتي في الباب الذي بعده، فيكون لذاك الحديث ترجمتان، مثلًا: ترجم لـــ (باب صدقة العلانية) ثم (باب صدقة السِّرِّ) ولم يذكر تحتهما حديثًا، ثم باب (إذا تصدَّق على غنيٍّ) وذكر حديثًا واحدًا فيكون ذاك الحديث للتراجم الثلاثة!.

34- المنُّ =المنَّان: الذي هو ذمٌّ في المخلوق: هو تكرار النعم لاحتقار المنعَم عليه، وهذا مذموم، والمنَّان الذي هو صفة الله: تكرار ذكر النعمة لإظهار الإكرام للنعم عليه، وهذا ممدوح.

35- علم الحديث هو علم حفَّاظ، ولذلك لم يضعوا فيه القواعد التي تشبه قواعد الفقهاء، ولكن من نظر فيه وجد أنَّهم يعلّون بقواعد، منها: قاعدة اختصار الراوي/ قاعدة الإرسال/ قاعدة دخول حديثٍ في حديثٍ/ وهكذا.

36- في حديث 1481: « ستهبّ الليلة ريح شديدة فلا يقومنَّ أحدٌ...» فيه إنَّ السنة في وقت هبوب الريح ملازمة المكان، وحفظ الأمتعة (أو كما قال الشيخ حفظه الله).

37- في كتاب الحجِّ نزل الإسناد [إسناد الشيخ العالي] درجةً؛ حيث إنَّ عبد العزيز أحمد الدِّهلوي لم يسمع من أبيه الشاه وليّ الله الدهلوي إلا إلى الحجِّ، ثمَّ أكمل الكتاب على تلامذة أبيه، وهذا فيه التنبيه على الحرص على الأخذ من الكبار قبل أن يفوتوا ولا سيما الأبناء، فقد يتساهلون في بداية الأمر.

38- الفرق بين الفرض والواجب: أنَّ الفرض هو خطاب الله باعتبار تعلقه بالشارع، والواجب هو فرض الله باعتبار تعلقه بالمكلف، ومن أمثلة الواجب قوله صلى الله عليه وسلم: « غسل يوم الجمعة واجبٌ على كلِّ محتلمٍ» خلافًا لابن رجبٍ القائل: لا يقصد الوجوب في الحديث بالوجوب الاصطلاحي، وهذا غير صحيحٍ بدليل قوله صلى الله عليه وسلم: « لو قلتُها لوجبتْ»!.

39- من فقه البخاريِّ أن بوَّب لكل المواقيت المكانية للحج بباب يقول فيه: باب مهلّ أهل اليمن، باب مهلّ أهل الشام، باب مهلّ أهل نجد، ثم قال: باب ذات عِرقٍ لأهل العراق، ولم يقل: باب مهلّ أهل العراق ذات عِرقٍ لأنَّ ذات عرقٍ تحديدٌ من عمرَ –رضي الله عنه- لا من النبي صلى الله عليه وسلم.

40- للبخاري مع شيوخه ثلاثة ألفاظ: (حدثنا فلان) وهذا فيما تحمله في مجلس التحديث، (وقال لنا فلان) وهذا فيما تحمَّله البخاري في مجلس المذاكرة، و(قال فلان) وهذا فيما تحمله من كتب شيوخه، وهذا يشكل أحيانًا حتى أنَّ الحافظ ابن حجر لم يذكر في المواضع الأُول شيئًا، ثم قال بعد هذا: تبيَّن لي أنَّ قوله: (قال لنا) في المذاكرات.

41- أحاديث المناسك في البخاري تدور على ثلاثة من الصحابة: ابن عمر، وابن عباس، وعائشة، وأمَّا حافظ الصحابة أبو هريرة –رضي الله عنهم أجمعين- فأحاديث في المناسك قليلةٌ جدًّا، والظاهر أنَّه كان مشغولًا بشيءٍ كسقاية ونحوه. والله أعلم.

42- من موارد العلم: جمع آثار تعامل الصحابة مع الأمراء وصلته بهم، وبه تتبين كيف ينبغي أن يكون عليه العالم في صلته مع الحكام والأمراء، مثلا: تعامل ابن عباس مع ابن الزبير، وسعيدٍ وأبي هريرة مع مروان بن الحكم.

43- من أبواب العلم: أنَّ أبا الزناد وابنه لهما عنايةٌ بفقه التابعين، ولا سيما الفقهاء السبعة، وأكثر فقهه في السنن الكبرى للبيهقي، وهو جديرٌ بالجمع، ومنه قوله في البخاري: «الأمر عندنا بالمدينة إذا رجع القاذف عن قوله... » وإليه ذهب مالكٌ.

44- المساء في اللغة بعد الزوال، ولكن في الخطاب الشرعيِّ بعد غروب الشمس (يتأكد هل هكذا قال الشيخ؟)

45- البخاريّ أكثر عن عثمان بن شيبة قرابة (50) مرةً، وعبد الله بن أبي شيبة قرابة (20) مرة، ولم يكنِّ مرة بكنيته المشهورة (أبي بكر ابن أبي شيبة)، قال بعضهم:البخاريّ يدلس! ولكن من ذخائر الإفادات: ما قاله ابن القيم: إنَّ البخاريَّ من أبعد خلق الله عن التدليس!.

46- مكررات البخاري على ثلاثة أقسام: تكرار المتون مع الأسانيد، وهذا قليلٌ عدهم القسطلانيّ فجعله عشرين موضعًا، وتكرار المتون بإسناد آخر وهو كثير، وتكرار التراجم كقوله(باب صوم عرفة) في الصيام والحج، وباب بيع المدبر في البيع والعتق، وهذا الثالث لم يعتنوا به.

47- قال صلى الله عليه وسلم: « إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم» وهو خارج من اعتكافه في رمضان،ألا يعارض مع تصفيد الشياطين في شهر رمضان؟ لا يعارض، بل يحمل على القرين الملازم فيستثنى من التصفيد.

48- حديث أبي هريرة: « صدقك وهو كذوبٌ» في الحديث أنَّ أبا هريرة كان على زكاة رمضان ألا يعارض مع تصفيد الشياطين في رمضان؟ لا يعارض؛ بل كان هذا في الغالب بعد رمضان، بدليل أنَّ زكاة الفطر قبل العيد بيومٍ أوبيومين!.

49- رعى صلى الله عليه وسلم الغنم على قراريط في مكة: معنى قراريط مكانٌ في مكة على أصحِّ الأقوال.

50- قوله: (باب ضريبة العبد) لفظ الضريبة من الضرب وهو الجعلُ، فيكون حقًّا ويكون باطلًا، والآن يقصد به في الحديث المكاتبة فهو حقٌّ على هذا.

51- من طرائق البخاريِّ أنَّه يؤخِّر ما كان مبيِّنًا مفسِّرًا، فالمؤخَّر يفسِّر المتقدِّم، انظر مثلًا (2166)، بينما طريقة مسلمٍ أنَّه يقدِّم المنسوخَ ثم يُتبعه بالناسخ وقد صرح بها القرطبي في تفسيره. (يتأكد من صياغتي للفائدة).

52- باب الشراء والبيع مع المشركين وأهل الحرب: هذه الأبواب ومثيلاتها في كتاب المزارعة مع اليهود: تأتي من بواكير ما كتبه المحدثون في العلاقات الدولية، وهذا مهم، قد كتب فيه الفقهاء وسموه أحكام السير، وقد كتب فيه الفزاري أبو إسحاق، والاطلاع على هذا وفهمه فهما صحيحا يجعل طالب العلم متين الإدراك في هذه المعاني التي كانت موجودة في الأحكام الشرعية، ولكن اعترتها مصطلحات حديثة، والمحدثون ألفوا في العلوم المختلفة، فألفوا مثلًا في الاقتصاد: كتاب الأموال لأبي عبيد القاسم بن سلام، والأموال لحميد بن زنجويه، وكذا في تراجم الكتب الحديثيَّة، وكذا في هذه المسائل (أحكام السِّيَر)، أما مصطلح التعايش المعاصر ففيه حق وفيه باطل، ومن الموضوعات المقترحة: العلاقات الدولية من خلال تراجم الكتب الحديثيَّة.

53- إسناد حديث (2486): ثنا محمد بن العلاء عن محمد بن أسامة عن بريدٍ عن أبي بردة عن أبي موسى: من الأسانيد التي كررها البخاري كثيرًا، وقد أفرد لها الدارقطني مصنَّفًا.

54- من المباحث الحديثية: الأحاديث الأثنائية= وهي الأحاديث القصار التي في داخل أحاديثٍ طوالٍ، مثلًا قوله: « وأحبُّ الحديث أصدقه» وحديث: « فاعمل بما وراء البحار فإن الله لن يترك من عملك شيئًا»، وهو جديرٌ بالجمع.

55- في حديث (2518): الأيمنون الأيمنون...قال أنس: فهي سنَّةٌ. ما هي السنة؟ السنة هي البدء بالكبير ثمَّ من يمينه، يقول شيخنا ابن بازٍ: لا أعلم السّنّة أمرت بالبدء باليمين مطلقًا!.

56- من الخدمة لصحيح البخاري: شرحه بكلامه هو من سائر كتبه: كالتاريخ، والقراءة خلف الإمام، وهذا لم يفعله أحدٌ من الشَّراح إلا ابن حجرٍ قليلًا، ويكاد يكون كلام البخاريِّ المبثوث في سائر كتبه حاشيةً على صحيحه.

57- (أحبُّ الأسماء إلى الله: عبد الله وعبد الرحمن) هذا للذكور، وأما للإناث فتكون: أمة الله وأمة الرحمن.

58- من المباحث المفتقر إليها في علم الأصول: (تاريخ المصطلحات الحديثية) وهو مهم ليتميز المصطلح الصحيح عن المصطلح الحادث، وفيما نقل من الأحاديث أشياء تدل على بواكير هذا، كحديث أبي هريرة: (أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم صعد على الصفا فعمَّ وخصَّ)! ومن بواكير علم أصول الفقه كتب أربعة: الرسالة للشافعي، والفقيه والمتفقه للخطيب، والإحكام لابن حزم، وجامع بيان العلم وفضله لابن عبد البرِّ.

59- قوله صلى الله عليه وسلم: « من احتبس فرسًا في سبيل الله إيمانًا بالله وتصديقًا بوعدي» هذا الحديث يفسِّ أحاديثَ كثيرة فيها: « من فعل كذا وكذا إيمانًا واحتسابًا» فالإيمان يفسره قوله: « إيمانًا بالله» واحتسابًا يفسره قوله: « تصديقًا بوعدي».

60- هناك مراسيل يخرجها البخاري وقصده أنها رويت هكذا مع الحديث ولا يقصد البخاريُّ إخراجها ابتداءًا.
__________________
يقول الشيخ ابن باز رحمه الله: (الحياة) في سبيل الله أصعب من (الموت) في سبيل الله !
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24-05-19, 12:14 PM
أبوحيان علي أبوحيان علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-05-18
المشاركات: 509
افتراضي رد: نفائس (الفوائد) من مجالس سماع البخاري (السَّرد المجوَّد) على الشيخ العصيمي 1440

بارك الله فيكم ونفع بكم
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24-05-19, 07:27 PM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 3,593
افتراضي رد: نفائس (الفوائد) من مجالس سماع البخاري (السَّرد المجوَّد) على الشيخ العصيمي 1440

جزاك الله خيرا.

اقتباس:
57- (أحبُّ الأسماء إلى الله: عبد الله وعبد الرحمن) هذا للذكور، وأما للإناث فتكون: أمة الله وأمة الرحمن.
هذا قياس عجيب للشيخ لا يوافق عليه !!!
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24-05-19, 07:36 PM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 3,593
افتراضي رد: نفائس (الفوائد) من مجالس سماع البخاري (السَّرد المجوَّد) على الشيخ العصيمي 1440

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالكريم الاسحاقي مشاهدة المشاركة
31- قوله صلى الله عليه وسلم بعد الفجر: « من رأى منكم الليلة رؤيا»؟ ما الحامل له على ذلك؟ لأنَّه كان يتفقَّد تشريع الأحكام من خلال المنامات، وأشهر ما حصل في ذلك تشريع الأذان، وأمَّا الآن فليس من السنة أن يقول الإمام بعد الفجر: من رأى منكم الليلة رؤيا؟ بدليل عدم فعل أبي بكرٍ لها رضي الله عنه.
وكلام الشيخ هنا فيه نظر!
قال ابن الملقن في التوضيح:
[قال ابن العربي: وكان - صلى الله عليه وسلم - يسأل عن الرؤيا استشرافا للبشرى، واستطلاعا لما يكون، وحرصا على الخير...
قال ابن العربي: فما سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحدا عن رؤيا إلا أن يجيء الرجل متبرعا فيحدثه.
وذكر أبو عبد الله محمد بن يحيى بن الحذاء في كتابه "البشرى في تأويل الرؤيا"، في قوله "هل رأى منكم أحد الليلة رؤيا" دليل على أن تأويلها والإخبار بها في صبيحة الليلة التي رؤيت فيها أولى؛ لقرب ذلك من رؤيتها، وإذا بعدت دخل ذلك النسيان والسهو...].
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:28 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.