ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-11-19, 12:38 AM
محمد ابن الشيبه الشهري محمد ابن الشيبه الشهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 121
افتراضي اذكر لنا ذكرا صحيحا من الأذكار والأجر المترتب عليه

بسم الله الرحمن الرحيم

نجمع من خلال هذه الصفحة وتعليقاتها الأذكار الصحيحة وما جاء فيها من أجر

توكلنا على الله

عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن ؛ سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم ". متفق عليه
__________________
المنتقى الإخباري لحاضر العالم الاسلامي
http://alkramh.blogspot.com
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-11-19, 05:55 AM
حسين صبحي حسين صبحي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-04-16
المشاركات: 429
افتراضي رد: اذكر لنا ذكرا صحيحا من الأذكار والأجر المترتب عليه

بسم الله وبعد



2698 صحيح مسلم عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ، كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟» فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ: كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالَ: «يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ، فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ، أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ وفي رواية "ويحط" عند ابن حبان 825.


ملاحظة واظن ان هذا الاجر بدون مضاعفة.
__________________
السلف أسلم وأعلم وأحكم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-11-19, 03:51 PM
عبدالرحمن البكاي عبدالرحمن البكاي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-19
المشاركات: 69
افتراضي رد: اذكر لنا ذكرا صحيحا من الأذكار والأجر المترتب عليه

لمحــــة سريعة لثمرات الإستغفار
1- من تمارها أنها من الطرق الموصلة للجنـــة
قال نوح عليه السلام لقومه (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا) جاء في ختام الأيات (وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا)
2- مغفـــــرة الدنوب
قال الله تعالى في الحديث القدسي: (يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء، ثم استغفرتني؛ غفرت لك ولا أبالي) فإنها غنيمة باردة لمن علم وعمل
3- إجابـــة الدعاء
قال ربنا (فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ غڑ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ)
قال العلماء :ختم الله هذه الأية بالقر ب والإجابة بعد أن ذكر الإستغفار ، لأن الإستغفار سبب من أسباب إجابة الدعاء ،حتى ذكر بعض أهل العلم أن من اداب الدعاء أن يقدم بين يديه إستغفارا
4- الفوز برحمـــة الله عز وجل ، والحصول على المتاع الحسن
قال تعالى (وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ غڑ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ) فمن تمرات الإستغفار الفوز بالرحمه ، وقال تعالى (وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا) والمتاع الحسن أقوال كثيرة منها البركة في الحياة وطول العمر وسعة الرزق ،كلها من معاني المتاع الحسن الذي هو من تمرات الإستغفار
5-القــــوة التي يعطيها الله للإنسان المستغفر
قال تعالى بعد ذكر الإستغفار (وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىظ° قُوَّتِكُمْ) قال العلماء ،قوة في البدن للقاء العدو ، وقوة إيمانية للعبادة فهي تشمل نوعي القوة . وقد ذكر في الوابل الصيب أن ذكر الله يعطي الإنسان قوة جسدية
6- من التمرات النعم الظاهرة والباطنة
في قصة نوح أبواب من الخير لمن كان مستغفرا
7- من تمرات الإستغفار الامان من العذاب
قال تعالى (وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) فالإستغفار أمان من العقوبات التي ينزلها الله على عباده
8- من تمرات الإستغفار رفع البلاء
ذكر ابن القيم في إعلام الموقعين عن شيخ الغسلام ابن تيمية رحمهم الله أنها تشكل عليه المسالة في العلم فيكثر من الغستغفار فتنجلي له
9- نقاء الصدور والبعد عن الهموم والغموم
يصفي الله قلب الإنسان من الهموم والغموم التي تلحقه بالإستغفار قال عليه الصلاة والسلام ( وإنه ليغان على قلبي (اي أجد ثقل على قلبي )وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة )

في الكلمات الأربع (سبحان الله والحمد لله ولاإله إلا الله والله أكبر)
لفتة سريعة في ذكر بعض الفضائل لهذه الكلمات الأربع

1-أنها أحب الكلام إلى الله ،

ما رواه مسلم وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت)فأنت تردد أحب الكلام إلى الله ،وفي مسند الطيالسي (أطيب الكلام)

2-أن هذه الكلمات خير من الدنيا ومافيها

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لأَنْ أَقُولَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ) والشمس تطلع على هذه الدنيا

3-أن هذه الكلمات هي غراس الجنة

جاء في حديث ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال( لقيت إبراهيم ليلة اسرى بي ) قال في متممة الحديث (وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولاإله إلا الله والله أكبر) فأنت بهذه الكلمات تزيد غرسك في الجنة ,
هذه الكلمات منجيات من النار
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىظ° اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (خُذُوا جُنَّتَكُمْ) قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَمِنْ عَدُوٍّ حَضَرَ؟ قَالَ: لَا وَلَكِنْ خُذُوا جُنَّتَكُمْ مِنَ النَّارِ
قُولُوا: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلَا إِلَظ°هَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ هُنَّ مُعَقِّبَاتٌ وَهُنَّ مَجَنِّبَاتٌ وَمُقَدِّمَاتٌ وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ)

4- أن هذه الكلمات تذكر بك عند الله عز وجل
قول النبي (إن مما تذكرون من جلال الله: التسبيح والتهليل والتحميد، ينعطفن حول العرش، لهن دوي كدوي النحل، تذكر بصاحبها، أما يحب أحدكم أن يكون له- أو لا يزال له- من يذكر به) ألا تريد شيء يذكر بك عند الله وفي الملأ الأعلى

5-أن هذه الكلمات باب من ابواب الصدقة
جاء في حديث أبي ذر من حديث طويل قال النبي فيه (قال : (( أو ليس قد جعل الله لكم ما تصدقون ؟ إن بكل تسبيحه صدقه , وكل تكبيره صدقه , وكل تحميده صدقه , وكل تهليله صدقه)

6-أن الله اختار هؤلاء الكلمات واصطفاهن لعباده , ورتب على ذكر الله بهن أجورا عظيمة , وثوابا جزيلا ,

ففي المسند للإمام احمد ومستدرك الحاكم بإسناد صحيح من حديث أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إن الله أصطفى من الكلام أربعا : سبحان الله , والحمد لله , ولا إله إلا الله , والله اكبر , فمن قال : سبحان الله كتب له عشرون حسنه , وحطت عنه عشرون سيئة, ومن قال : الله اكبر فمثل ذلك , ومن قال : لا إله إلا الله فمثل ذلك , ومن قال : الحمد لله رب العالمين من قبل نفسه كتبت له ثلاثون حسنه , وحط عنه ثلاثون خطيئة ) اي عندما تقولها مائة مرة في دقائق يسيرة تكتب لك تسع الاف حسنة وتمح عنك مثلها من السيئات

7- أنهن مكفرات للذنوب

فقد ثبت في المسند , وسنن الترمذي , ومستدرك الحاكم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ما على الأرض رجل يقول : لا إله إلا الله , والله اكبر , وسبحان الله , والحمد لله , ولا حول ولا قوة إلا بالله , إلا كفرت عنه ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر )

8- من فضائلهن : ما ثبت في مسند الإمام احمد عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت : مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إني قد كبرت وضعفت , أو كما قالت , فمرني بعمل اعمله وأنا جالسه . قال : (( سبحي الله مائة تسبيحه , فإنها تعدل لك مائة رقبة تعتقينها من ولد إسماعيل , واحمدي الله مائة تحميده , تعدل لك مائة فرس مسرجه ملجمه تحملين عليها في سبيل الله , وكبري الله مائة تكبيره , فإنها تعدل لك مائة بدنه مقلده متقبله , وهللي مائة تهليله )) . قال ابن خلف ( الراوي عن عاصم ) احسبه قال : (( تملأ ما بين السماء والأرض , ولا يرفع يومئذ لأحد عمل إلا أن يأتي بمثل ما أتيت به ))

بعض الفوائد القيمة في الاجور العظيمة للصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام

1- أن الله عز وجل بعظمته بصلي عليك عشرا

جاء في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا)
فصلاة واحدة منك لاتستغرق ثواني يذكرك الله بجلاله وعظمته يذكرك أنت في الملأ الأعلى ،يذكرك بإسمك

2- رفع الدرجات في الجنة وكتابة الحسنات لك ومحو السيئات

قال عليه الصلاة والسلام : ( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ وَحُطَّتْ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ )
فأنت بهذا الذكر الطيب ترتقي في درجات الجنة ،فذكرك عشر مرات (لاتأخد منك حتى دقيقة) تكتب لك بها مائة حسنة وتمحو مائة سيئة وترتقي مائة درجة في الجنة

3-أن الملائكـــة تصلي عليك

لقول النبي ( ما من مسلم يصلي علي , إلا صلت عليه الملائكة) وفي روايةر (ما دام يصلي علي , فليقل عبد من ذلك , أو ليكثر ) وصلاة الملائكة الدعاء ولاشك أن دعاء الملائكة مستجاب

4- أن الصلاة على النبي طريق إلى رضوان الله (الجنة)

من حديث ابن عباس قال النبي (من ذكرت عنده فنسي الصلاة علي)( خطئ طريق الجنة) مفهوم المخالفة أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم طريق إلى الجنة

5- القرب من النبي صلى الله عليه وسلم

لقول النبي (أَوْلى النَّاسِ بِي يوْمَ الْقِيامةِ أَكْثَرُهُم عَليَّ صَلاَةً) وقوله (فمن كان أكثرهم علي صلاة , كان أقربهم مني منزلة)

6- أن النبي صلى الله عليه وسلم يرد عليك هذه الصلاة

فغن من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم وكل الله ملائكة خاصة يبلغون السلام للنبي عليه الصلاة والسلام ،قال عليه الصلاة والسلام (" إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام)

7- أن إسمك وإسم أبيك يعرض على النبي صلى الله عليه وسلم

في السلسلة الصحيحة ((أكثروا الصلاة علي ، فإن الله وكل بي ملكا عند قبري ، فإذا صل علي رجل من أمتي قال لي ذلك الملك : يا محمد إن فلان بن فلان صلى عليك الساعة) وقوله عليه الصلاة والسلام ((مَا مِن أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلا رَدَّ اللهُ عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيهِ السَّلَامَ)

8-مغفرة الدنب وكفاية الهم

عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك , فكم أجعل لك من صلاتي ؟، فقال: " ما شئت "، قلت: الربع؟، قال: " ما شئت، فإن زدت فهو خير لك " قلت: النصف؟، قال: " ما شئت , فإن زدت فهو خير لك "، قلت: فالثلثين؟، قال: " ما شئت، فإن زدت فهو خير لك "، قلت: أجعل لك صلاتي كلها ، قال: " إذا تكفى همك، ويغفر لك ذنبك

9- الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أكثروا علي من الصلاة في كل يوم جمعة , فإن صلاة أمتي تعرض علي في كل يوم جمعة،
قال الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله تعالى في كتاب التوحيد :- " صلاة المؤمن على النبيï·؛ تبلغه في أي زمان ومن أي مكان ولكن يوم الجمعة له مزية ففي بقية الأيام تُبلّغ لهï·؛عن طريق السياحين في الأرض أما في يوم الجمعة فإن صلاة المؤمن على النبيï·؛تعرض عليه عرضا والمعلوم أن العرض أبلغ وأشرف من التبليغ ."
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-11-19, 03:53 PM
عبدالرحمن البكاي عبدالرحمن البكاي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-19
المشاركات: 69
افتراضي رد: اذكر لنا ذكرا صحيحا من الأذكار والأجر المترتب عليه

لمحــــة سريعة لثمرات الإستغفار
1- من تمارها أنها من الطرق الموصلة للجنـــة
قال نوح عليه السلام لقومه (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا) جاء في ختام الأيات (وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا)
2- مغفـــــرة الدنوب
قال الله تعالى في الحديث القدسي: (يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء، ثم استغفرتني؛ غفرت لك ولا أبالي) فإنها غنيمة باردة لمن علم وعمل
3- إجابـــة الدعاء
قال ربنا (فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ)
قال العلماء :ختم الله هذه الأية بالقر ب والإجابة بعد أن ذكر الإستغفار ، لأن الإستغفار سبب من أسباب إجابة الدعاء ،حتى ذكر بعض أهل العلم أن من اداب الدعاء أن يقدم بين يديه إستغفارا
4- الفوز برحمـــة الله عز وجل ، والحصول على المتاع الحسن
قال تعالى (وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ) فمن تمرات الإستغفار الفوز بالرحمه ، وقال تعالى (وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا) والمتاع الحسن أقوال كثيرة منها البركة في الحياة وطول العمر وسعة الرزق ،كلها من معاني المتاع الحسن الذي هو من تمرات الإستغفار
5-القــــوة التي يعطيها الله للإنسان المستغفر
قال تعالى بعد ذكر الإستغفار (وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ) قال العلماء ،قوة في البدن للقاء العدو ، وقوة إيمانية للعبادة فهي تشمل نوعي القوة . وقد ذكر في الوابل الصيب أن ذكر الله يعطي الإنسان قوة جسدية
6- من التمرات النعم الظاهرة والباطنة
في قصة نوح أبواب من الخير لمن كان مستغفرا
7- من تمرات الإستغفار الامان من العذاب
قال تعالى (وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) فالإستغفار أمان من العقوبات التي ينزلها الله على عباده
8- من تمرات الإستغفار رفع البلاء
ذكر ابن القيم في إعلام الموقعين عن شيخ الغسلام ابن تيمية رحمهم الله أنها تشكل عليه المسالة في العلم فيكثر من الغستغفار فتنجلي له
9- نقاء الصدور والبعد عن الهموم والغموم
يصفي الله قلب الإنسان من الهموم والغموم التي تلحقه بالإستغفار قال عليه الصلاة والسلام ( وإنه ليغان على قلبي (اي أجد ثقل على قلبي )وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة )

في الكلمات الأربع (سبحان الله والحمد لله ولاإله إلا الله والله أكبر)
لفتة سريعة في ذكر بعض الفضائل لهذه الكلمات الأربع

1-أنها أحب الكلام إلى الله ،

ما رواه مسلم وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت)فأنت تردد أحب الكلام إلى الله ،وفي مسند الطيالسي (أطيب الكلام)

2-أن هذه الكلمات خير من الدنيا ومافيها

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لأَنْ أَقُولَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ) والشمس تطلع على هذه الدنيا

3-أن هذه الكلمات هي غراس الجنة

جاء في حديث ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال( لقيت إبراهيم ليلة اسرى بي ) قال في متممة الحديث (وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولاإله إلا الله والله أكبر) فأنت بهذه الكلمات تزيد غرسك في الجنة ,
هذه الكلمات منجيات من النار
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (خُذُوا جُنَّتَكُمْ) قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَمِنْ عَدُوٍّ حَضَرَ؟ قَالَ: لَا وَلَكِنْ خُذُوا جُنَّتَكُمْ مِنَ النَّارِ
قُولُوا: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلَا إِلَٰهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ هُنَّ مُعَقِّبَاتٌ وَهُنَّ مَجَنِّبَاتٌ وَمُقَدِّمَاتٌ وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ)

4- أن هذه الكلمات تذكر بك عند الله عز وجل
قول النبي (إن مما تذكرون من جلال الله: التسبيح والتهليل والتحميد، ينعطفن حول العرش، لهن دوي كدوي النحل، تذكر بصاحبها، أما يحب أحدكم أن يكون له- أو لا يزال له- من يذكر به) ألا تريد شيء يذكر بك عند الله وفي الملأ الأعلى

5-أن هذه الكلمات باب من ابواب الصدقة
جاء في حديث أبي ذر من حديث طويل قال النبي فيه (قال : (( أو ليس قد جعل الله لكم ما تصدقون ؟ إن بكل تسبيحه صدقه , وكل تكبيره صدقه , وكل تحميده صدقه , وكل تهليله صدقه)

6-أن الله اختار هؤلاء الكلمات واصطفاهن لعباده , ورتب على ذكر الله بهن أجورا عظيمة , وثوابا جزيلا ,

ففي المسند للإمام احمد ومستدرك الحاكم بإسناد صحيح من حديث أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إن الله أصطفى من الكلام أربعا : سبحان الله , والحمد لله , ولا إله إلا الله , والله اكبر , فمن قال : سبحان الله كتب له عشرون حسنه , وحطت عنه عشرون سيئة, ومن قال : الله اكبر فمثل ذلك , ومن قال : لا إله إلا الله فمثل ذلك , ومن قال : الحمد لله رب العالمين من قبل نفسه كتبت له ثلاثون حسنه , وحط عنه ثلاثون خطيئة ) اي عندما تقولها مائة مرة في دقائق يسيرة تكتب لك تسع الاف حسنة وتمح عنك مثلها من السيئات

7- أنهن مكفرات للذنوب

فقد ثبت في المسند , وسنن الترمذي , ومستدرك الحاكم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ما على الأرض رجل يقول : لا إله إلا الله , والله اكبر , وسبحان الله , والحمد لله , ولا حول ولا قوة إلا بالله , إلا كفرت عنه ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر )

8- من فضائلهن : ما ثبت في مسند الإمام احمد عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت : مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إني قد كبرت وضعفت , أو كما قالت , فمرني بعمل اعمله وأنا جالسه . قال : (( سبحي الله مائة تسبيحه , فإنها تعدل لك مائة رقبة تعتقينها من ولد إسماعيل , واحمدي الله مائة تحميده , تعدل لك مائة فرس مسرجه ملجمه تحملين عليها في سبيل الله , وكبري الله مائة تكبيره , فإنها تعدل لك مائة بدنه مقلده متقبله , وهللي مائة تهليله )) . قال ابن خلف ( الراوي عن عاصم ) احسبه قال : (( تملأ ما بين السماء والأرض , ولا يرفع يومئذ لأحد عمل إلا أن يأتي بمثل ما أتيت به ))

بعض الفوائد القيمة في الاجور العظيمة للصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام

1- أن الله عز وجل بعظمته بصلي عليك عشرا

جاء في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا)
فصلاة واحدة منك لاتستغرق ثواني يذكرك الله بجلاله وعظمته يذكرك أنت في الملأ الأعلى ،يذكرك بإسمك

2- رفع الدرجات في الجنة وكتابة الحسنات لك ومحو السيئات

قال عليه الصلاة والسلام : ( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ وَحُطَّتْ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ )
فأنت بهذا الذكر الطيب ترتقي في درجات الجنة ،فذكرك عشر مرات (لاتأخد منك حتى دقيقة) تكتب لك بها مائة حسنة وتمحو مائة سيئة وترتقي مائة درجة في الجنة

3-أن الملائكـــة تصلي عليك

لقول النبي ( ما من مسلم يصلي علي , إلا صلت عليه الملائكة) وفي روايةر (ما دام يصلي علي , فليقل عبد من ذلك , أو ليكثر ) وصلاة الملائكة الدعاء ولاشك أن دعاء الملائكة مستجاب

4- أن الصلاة على النبي طريق إلى رضوان الله (الجنة)

من حديث ابن عباس قال النبي (من ذكرت عنده فنسي الصلاة علي)( خطئ طريق الجنة) مفهوم المخالفة أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم طريق إلى الجنة

5- القرب من النبي صلى الله عليه وسلم

لقول النبي (أَوْلى النَّاسِ بِي يوْمَ الْقِيامةِ أَكْثَرُهُم عَليَّ صَلاَةً) وقوله (فمن كان أكثرهم علي صلاة , كان أقربهم مني منزلة)

6- أن النبي صلى الله عليه وسلم يرد عليك هذه الصلاة

فغن من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم وكل الله ملائكة خاصة يبلغون السلام للنبي عليه الصلاة والسلام ،قال عليه الصلاة والسلام (" إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام)

7- أن إسمك وإسم أبيك يعرض على النبي صلى الله عليه وسلم

في السلسلة الصحيحة ((أكثروا الصلاة علي ، فإن الله وكل بي ملكا عند قبري ، فإذا صل علي رجل من أمتي قال لي ذلك الملك : يا محمد إن فلان بن فلان صلى عليك الساعة) وقوله عليه الصلاة والسلام ((مَا مِن أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلا رَدَّ اللهُ عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيهِ السَّلَامَ)

8-مغفرة الدنب وكفاية الهم

عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك , فكم أجعل لك من صلاتي ؟، فقال: " ما شئت "، قلت: الربع؟، قال: " ما شئت، فإن زدت فهو خير لك " قلت: النصف؟، قال: " ما شئت , فإن زدت فهو خير لك "، قلت: فالثلثين؟، قال: " ما شئت، فإن زدت فهو خير لك "، قلت: أجعل لك صلاتي كلها ، قال: " إذا تكفى همك، ويغفر لك ذنبك

9- الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أكثروا علي من الصلاة في كل يوم جمعة , فإن صلاة أمتي تعرض علي في كل يوم جمعة،
قال الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله تعالى في كتاب التوحيد :- " صلاة المؤمن على النبيﷺ تبلغه في أي زمان ومن أي مكان ولكن يوم الجمعة له مزية ففي بقية الأيام تُبلّغ لهﷺعن طريق السياحين في الأرض أما في يوم الجمعة فإن صلاة المؤمن على النبيﷺتعرض عليه عرضا والمعلوم أن العرض أبلغ وأشرف من التبليغ ."
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-11-19, 03:57 PM
عبدالرحمن البكاي عبدالرحمن البكاي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-19
المشاركات: 69
افتراضي رد: اذكر لنا ذكرا صحيحا من الأذكار والأجر المترتب عليه

هذا الذكر كنزمن كنوز السنة النبوية وخصائص هذه الامة المحمدية ينبغي وحري بالمسلم أن يتعلمه ويفهمه ويضبطه ويهيج لسانه به
كلمات قليلة تضيف إلى ميزان حسناتك عددا لا يحصيه إلا الله تعالى من الحسنات ان شاء الله
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: رَآنِي النَّبِيُّ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُحَرِّكُ شَفَتَيَّ،
فَقَالَ:
بأيِّ شيءٍ تحرِّكُ شفَتَيكَ يا أبا أمامةَ ؟
فقلتُ : أذكرُ اللهَ يا رسولَ اللهِ !
فقال : ألا أُخبرُكَ بأكثرَ وأفضلَ من ذِكرِك باللَّيلِ والنَّهارِ ؟.
قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ
قال : تقولُ :
( سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق
سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق ،
سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ
سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ
سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه
سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه
سبحان الله ِعددَ كلِّ شيءٍ
سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ

الحمدُ للهِ عددَ ما خلق
الحمدُ لله مِلْءَ ماخلَق
الحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ
الحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ
الحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه
والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه
والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ
والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ) .

ثُمَّ قَالَ:”تُعَلِّمُهُنَّ عَقِبَكَ مِنْ بَعْدَكَ”
أخرجه النسائي (6/50 ، رقم 9994) ، وابن خزيمة (1/371 ، رقم 754) ، والطبراني (8/238 ، رقم 7930) وصححه الألباني (صحيح الجامع، رقم: 2615).
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-11-19, 03:59 PM
عبدالرحمن البكاي عبدالرحمن البكاي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-19
المشاركات: 69
افتراضي رد: اذكر لنا ذكرا صحيحا من الأذكار والأجر المترتب عليه

أجور سورة الإخلاص 16 فائــدة

قال الأئمة الأعلام كالدَّارقطني وابن القيِّم:«لم يصح في فضائل سورة مما صح في سورةï´؟قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌï´¾

1-أن المداومة على(قل هو الله أحد)طريق لنيل رتبة الشرف الأعظم وهي محبة الله عزوجل
جاء حديث عائشة ـ رضي الله عنها ـ في صحيح ابن حبان عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ، فَكَانَ يَقْرَأُ لِأَصْحَابِهِ فِي صَلَاتِهِمْ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " سَلُوهُ لِأَيِّ شَيْءٍ صَنَعَ هَذَا "؟ فَسَأَلُوهُ، فَقَالَ: أَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ.
البخاري ومسلم عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلا عَلَى سَرِيَّةٍ، وَكَانَ لا يَقْرَأُ بِأَصْحَابِهِ فِي صَلاتِهِمْ ـ تَعْنِي يَخْتِمُ ـ إِلاَّ بقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ؟ فَسَأَلُوهُ، فَقَالَ: لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّهُ

2- البشارة بالقصور لمن كرر سورة الإخلاص
حديث قال رسول الله : (من قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بنى الله له قصراً في الجنة) السلسلة الصحيحة (2/126)

3-أن(قل هو الله أحد) سبب يوجب دخول الجنة وباب من أبواب الجنة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن قرأها: «وجبت»، قالوا: وما وجبت؟ قال: «الجنة»، فقد روى الترمذي بإسناده من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع رجلا يقرأ: { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ . اللهُ الصَّمَدُ}، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وجبت» قلت: ما وجبت؟ قال: «الجنة» [قال أبو عيسى هذا حديث غريب، وقال الشيخ الألباني: صحيح].
وعن أنس أن رجلا قال: يا رسول الله إني أحب هذه السورة، {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}، فقال: «إن حبك إياها يدخلك الجنة» [قال الشيخ الألباني: حسن صحيح "الجامع الصغير"].

4-قراءة(قل هو الله أحد) مرة واحدة إن قارئها له فضل وثواب من قرأ عشرة أجزاء من القرآن
هذا الفضل كونها تعدل ثلث القرآن، أي أن قارئها له فضل وثواب من قرأ عشرة أجزاء من القرآن، علما أن كل حرف في القرآن بحسنة، وقد جاءت أحاديث صحيحة في إثبات هذا الفضل بلغت مبلغ التواتر كما يقول ابن القيم وغيره من العلماء.
فمن ذلك ما رواه البخاري في «صحيحه» (5014) من حديث أبي سعيد الخدري أن: «رجلاً سمع رجلاً يقرأ: ï´؟قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌï´¾ يردِّدها، فلمَّا أصبح جاء إلى النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - فذكر ذلك له - وكأنَّ الرجل يتقالُّها -، فقال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ».
ومن ذلك ما رواه البخاري (5015) عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - لأصحابه: «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ القُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ؟» فشق ذلك عليهم وقالوا: أيُّنا يطيق ذلك يا رسول الله؟ فقال: «اللهُ الوَاحِدُ الصَّمَدُ ثُلُثُ القُرْآنِ».

5-أن من قرأها ثلاث مرات فكأنما ختم المصحف وحصل على ثواب ختمة كاملة
هذه السورة العظيمة أخبر النبي ï·؛ أنها تعدل ثلث القرآن، إذا كررها ثلاثاً كان بمثابة من ختم القرآن، فينبغي الإكثار من قراءتها، لكن لا نهجر بقية القرآن، نجتهد في قراءة القرآن كله حتى يحرز الأجر أكثر من أوله إلى آخره ويكرر ذلك،
ابن باز رحمه الله

6-أن (قل هو الله أحد)خصها النبي سنة الفجرالتي خير من الدنيا ومافيها وذكر إثبات الإيمان لمن قرأ سورة الإخلاص في ركعتي الفجر
فكان يقرأ بها في الركعة الثانية من سنة الفجر، وكان يقول عنها وعن سورة الكافرون: «نِعْمَ السُّورَتَانِ هُمَا»[رواه أحمد (26550)
وأخرج ابن حبان في «صحيحه» (2460): باب «ذكر إثبات الإيمان لمن قرأ سورة الإخلاص في ركعتي الفجر» وساق بسنده إلى جابر بن عبد الله أن رجلا قام فركع ركعتي الفجر، فقرأ في الركعة الأولى: ï´؟قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَï´¾، فقال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «هَذَا عَبْدٌ عَرَفَ رَبَّهُ»، وقرأ في الأخرى: ï´؟قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌï´¾ حتى انقضت السورة، فقال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «هَذَا عَبْدٌ آمن بِرَبِّهِ».

7-أنك تقرأ أحد السور التي ماأنزلت في التوراة ولافي الزبور ولافي الإنجيل ولافي الفرقان مثلها
يبين ذلك ما رواه أحمد (17467) بإسناد صحيح عن عقبة بن عامر قال: «لقيتُ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فقال لي: «يَا عُقْبَةَ بْن عَامِرٍ! صِلْ مَنْ قَطَعَكَ، وَأعْطِ مَنْ حَرَمَكَ، وَاعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ»، قال: ثم أتيتُ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فقال لي: «يَا عُقْبَةَ بْن عَامِرٍ! أَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ»، قال: ثم لقيتُ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فقال: «يَا عُقْبَةَ بْن عَامِرٍ! أَلاَ أُعَلِّمُكَ سُوَرًا مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَلاَ فِي الزَّبُورِ وَلاَ فِي الإِنْجِيلِ وَلاَ فِي الفُرْقَانِ مِثْلُهُنَّ! لاَ يَأْتِيَنَّ عَلَيْكَ لَيْلَةٌ إِلاَّ قَرَأْتَهُنَّ فِيهَا: ï´؟قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌï´¾، ï´؟قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِï´¾، ï´؟قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِï´¾»

8-تذكر عندما تقرأسورة الإخلاص تذكرأنك تقرأ صفة الرحمن ونعته
فعن أبيِّ بن كعب: أنَّ المشركين قالوا للنبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: يا محمَّد! انسب لنا ربك، فأنزل الله - تبارك وتعالى -: ï´؟قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌï´¾.
أحمد والترمذي والحاكم بإسناد حسن
وهي صفة الرحمن ونعته، ففي «الصحيحين» البخاري (7375)، مسلم (813) عن عائشة أن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «بعَث رجلاً على سرِيَّةٍ، فكانَ يقرأُ لأصحابِه في صلاتهم فيختِمُ بـï´؟قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌï´¾، فلمَّا رجَعوا ذكروا ذلك للنبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -؛ فقال: «سَلُوهُ لأيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ»، فسألوه فقال: لأنَّها صِفة الرَّحمن، وأنا أحِبُّ أن أقرأ بها، فقال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللهَ يُحِبُّهُ»، قال ابن التِّين: «وقوله: لأنَّها صفة الرَّحمن لأنَّ فيها أسماءَه وصفاتِه، وأسماؤُه مشتقَّة من أوصافه».

9-أن (قل هو الله أحد) وصية النبي عليه الصلاة والسلام للصحابي عقبة بن عامر بالحفاظ عليها أدبار الصلوات وهذا التكرار لأهميتها
حديث صحيح رواه النسائي في السنن، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ـ رضي الله عنه ـ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ الْمُعَوِّذَاتِ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ. وصححه الألباني.

10-أن (قل هو الله أحد )أنَّ قراءتها توجب مغفرة الذنوب
روى الدارمي (3292) والنسائي في «عمل اليوم والليلة» (704) بإسناد صحيح عن رجل من الصَّحابة يقول: «صحِبت رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في سفَرٍ، فسمع رجلاً يقرأ ï´؟قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَï´¾ فقال: «قَدْ بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ»، وسمع آخر يقول: ï´؟قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌï´¾ فقال: «غُفِرَ لَهُ».

11-أن (قل هو الله أحد)أنَّها تكفي من الشَّر وتمنعه
ثبت في «السنن»[3] إلا ابن ماجه عن عبد الله بن خبيب قال: «خرَجنا في ليلة مطَرٍ نطلُب النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - ليصلِّي لنا فأدركناه، فقال: «قُلْ!» فلم أقل شيئًا، ثم قال: «قُلْ!» فلم أقل شيئًا، ثم قلت: يا رسول الله! ما أقول؟ قال: «ï´؟قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌï´¾ وَالمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْ (وفي رواية (تقيك)

12-أن (قل هو الله أحد) أنها تحصين لك عند النوم
عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا آوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما: قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات. متفق عليه وهذا لفظ البخاري.

13-تــذكر أنَّ الدُّعاء بها مستجاب
وفي «المسند»، و«سنن أبي داود» عن محجن بن الأدرع أنَّ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - دخل المسجد فإذا برَجلٍ قد قضى صلاتَه وهو يتشهَّد وهو يقول: «اللَّهم! إنِّي أسألُك بأنَّك الواحدُ الأحَدُ الصَّمدُ الَّذي لم يلِد ولم يُولَد ولم يكُن له كفوًا أحد، أن تغفِر لي ذنوبي، إنَّك أنتَ الغفُور الرَّحيم»، فقال نبي الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - ثلاثَ مرَّاتٍ:«قَدْ غُفِرَ لَهُ، قَدْ غُفِرَ لَهُ، قَدْ غُفِرَ لَهُ» رواه مسلم (2693)

14-أنها إسم الله الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب
ففي «السنن» و «مستدرك الحاكم» بإسناد صحيح عن عبد الله ابن بريدة عن أبيه أنَّ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - سمع رجلاً يصلِّي يدعو يقول: «اللهمَّ! إنِّي أسألُك بأنِّي أشهَدُ أن لا إلَه إلاَّ أنتَ، الأحدُ الصَّمدُ، الَّذي لم يلِد ولم يُولَد، ولم يكُن له كفوًا أحد» قال: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ سَأَلَهُ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ» أحمد (18995)، وأبو داود (987).

15-أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يرقي نفسه بها

16- (قل هو الله أحد) لها من الفضائل والبركات والدلائل والخيرات فلذا كان النبي يكثر من قراءتها ويتعهدها في كثير من الأعمال والأحوال
كان النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - يؤثر قراءة هذه السورة على غيرها في الصلاة وفي غير مواطن الصلاة.
أما الصلاة فكان يقرأ بها في الركعة الثانية من سنة الفجر، وكان يقول عنها وعن سورة الكافرون: «نِعْمَ السُّورَتَانِ هُمَا» رواه أحمد (26550)، وأخرج ابن حبان في «صحيحه» (2460): باب «ذكر إثبات الإيمان لمن قرأ سورة الإخلاص في ركعتي الفجر» وساق بسنده إلى جابر بن عبد الله أن رجلا قام فركع ركعتي الفجر، فقرأ في الركعة الأولى: ï´؟قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَï´¾، فقال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «هَذَا عَبْدٌ عَرَفَ رَبَّهُ»، وقرأ في الأخرى: ï´؟قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌï´¾ حتى انقضت السورة، فقال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «هَذَا عَبْدٌ آمن بِرَبِّهِ».
وكان يقرأ بها وبـ «الكافرون» في سنة المغرب البعدية، كما كان يقرأها في الوتر وحدَها، ويضيف إليها أحيانا ï´؟قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِï´¾ وï´؟قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِï´¾، وقد أشار إلى الحكمة في كل هذا شيخ الإسلام حيث قال: «سنة الفجر تجري مجرى بداية العمل، والوتر خاتمته، ولذلك كان يصلي سنة الفجر والوتر بسورة الإخلاص، وهما الجامعتان لتوحيد العلم والعمل، وتوحيد المعرفة والإرادة وتوحيد الاعتقاد والقصد».
كما كان يقرأ بها وبسورة الكافرون في ركعتي الطواف خلف مقام إبراهيم - عليه السَّلام - إشارة إلى التوحيد الذي نادى به شيخ الأنبياء وثبَّت أركانه إمام المرسلين إلى يوم الدين - صلَّى الله عليه وسلَّم -.
وكان يقرأ بها وبالمعوذتين دبر كل صلاة، وفي أذكار الصباح والمساء، وعند إيوائه إلى فراشه حيث يجمع يديه ويقرأ فيهما بالإخلاص والمعوذتين ثم ينفث فيهما ويمسح بهما سائر جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات، وعند مرضه كان يقرأ بها وينفث في يديه ويمسح بهما رجاء بركتها
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-11-19, 04:01 PM
عبدالرحمن البكاي عبدالرحمن البكاي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-19
المشاركات: 69
افتراضي رد: اذكر لنا ذكرا صحيحا من الأذكار والأجر المترتب عليه

أجور سورة الإخلاص 16 فائــدة

قال الأئمة الأعلام كالدَّارقطني وابن القيِّم:«لم يصح في فضائل سورة مما صح في سورة﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾

1-أن المداومة على(قل هو الله أحد)طريق لنيل رتبة الشرف الأعظم وهي محبة الله عزوجل
جاء حديث عائشة ـ رضي الله عنها ـ في صحيح ابن حبان عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ، فَكَانَ يَقْرَأُ لِأَصْحَابِهِ فِي صَلَاتِهِمْ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " سَلُوهُ لِأَيِّ شَيْءٍ صَنَعَ هَذَا "؟ فَسَأَلُوهُ، فَقَالَ: أَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ.
البخاري ومسلم عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلا عَلَى سَرِيَّةٍ، وَكَانَ لا يَقْرَأُ بِأَصْحَابِهِ فِي صَلاتِهِمْ ـ تَعْنِي يَخْتِمُ ـ إِلاَّ بقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ؟ فَسَأَلُوهُ، فَقَالَ: لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّهُ

2- البشارة بالقصور لمن كرر سورة الإخلاص
حديث قال رسول الله : (من قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بنى الله له قصراً في الجنة) السلسلة الصحيحة (2/126)

3-أن(قل هو الله أحد) سبب يوجب دخول الجنة وباب من أبواب الجنة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن قرأها: «وجبت»، قالوا: وما وجبت؟ قال: «الجنة»، فقد روى الترمذي بإسناده من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع رجلا يقرأ: { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ . اللهُ الصَّمَدُ}، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وجبت» قلت: ما وجبت؟ قال: «الجنة» [قال أبو عيسى هذا حديث غريب، وقال الشيخ الألباني: صحيح].
وعن أنس أن رجلا قال: يا رسول الله إني أحب هذه السورة، {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}، فقال: «إن حبك إياها يدخلك الجنة» [قال الشيخ الألباني: حسن صحيح "الجامع الصغير"].

4-قراءة(قل هو الله أحد) مرة واحدة إن قارئها له فضل وثواب من قرأ عشرة أجزاء من القرآن
هذا الفضل كونها تعدل ثلث القرآن، أي أن قارئها له فضل وثواب من قرأ عشرة أجزاء من القرآن، علما أن كل حرف في القرآن بحسنة، وقد جاءت أحاديث صحيحة في إثبات هذا الفضل بلغت مبلغ التواتر كما يقول ابن القيم وغيره من العلماء.
فمن ذلك ما رواه البخاري في «صحيحه» (5014) من حديث أبي سعيد الخدري أن: «رجلاً سمع رجلاً يقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ يردِّدها، فلمَّا أصبح جاء إلى النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - فذكر ذلك له - وكأنَّ الرجل يتقالُّها -، فقال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ».
ومن ذلك ما رواه البخاري (5015) عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - لأصحابه: «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ القُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ؟» فشق ذلك عليهم وقالوا: أيُّنا يطيق ذلك يا رسول الله؟ فقال: «اللهُ الوَاحِدُ الصَّمَدُ ثُلُثُ القُرْآنِ».

5-أن من قرأها ثلاث مرات فكأنما ختم المصحف وحصل على ثواب ختمة كاملة
هذه السورة العظيمة أخبر النبي ﷺ أنها تعدل ثلث القرآن، إذا كررها ثلاثاً كان بمثابة من ختم القرآن، فينبغي الإكثار من قراءتها، لكن لا نهجر بقية القرآن، نجتهد في قراءة القرآن كله حتى يحرز الأجر أكثر من أوله إلى آخره ويكرر ذلك،
ابن باز رحمه الله

6-أن (قل هو الله أحد)خصها النبي سنة الفجرالتي خير من الدنيا ومافيها وذكر إثبات الإيمان لمن قرأ سورة الإخلاص في ركعتي الفجر
فكان يقرأ بها في الركعة الثانية من سنة الفجر، وكان يقول عنها وعن سورة الكافرون: «نِعْمَ السُّورَتَانِ هُمَا»[رواه أحمد (26550)
وأخرج ابن حبان في «صحيحه» (2460): باب «ذكر إثبات الإيمان لمن قرأ سورة الإخلاص في ركعتي الفجر» وساق بسنده إلى جابر بن عبد الله أن رجلا قام فركع ركعتي الفجر، فقرأ في الركعة الأولى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، فقال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «هَذَا عَبْدٌ عَرَفَ رَبَّهُ»، وقرأ في الأخرى: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ حتى انقضت السورة، فقال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «هَذَا عَبْدٌ آمن بِرَبِّهِ».

7-أنك تقرأ أحد السور التي ماأنزلت في التوراة ولافي الزبور ولافي الإنجيل ولافي الفرقان مثلها
يبين ذلك ما رواه أحمد (17467) بإسناد صحيح عن عقبة بن عامر قال: «لقيتُ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فقال لي: «يَا عُقْبَةَ بْن عَامِرٍ! صِلْ مَنْ قَطَعَكَ، وَأعْطِ مَنْ حَرَمَكَ، وَاعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ»، قال: ثم أتيتُ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فقال لي: «يَا عُقْبَةَ بْن عَامِرٍ! أَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ»، قال: ثم لقيتُ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فقال: «يَا عُقْبَةَ بْن عَامِرٍ! أَلاَ أُعَلِّمُكَ سُوَرًا مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَلاَ فِي الزَّبُورِ وَلاَ فِي الإِنْجِيلِ وَلاَ فِي الفُرْقَانِ مِثْلُهُنَّ! لاَ يَأْتِيَنَّ عَلَيْكَ لَيْلَةٌ إِلاَّ قَرَأْتَهُنَّ فِيهَا: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾، ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾»

8-تذكر عندما تقرأسورة الإخلاص تذكرأنك تقرأ صفة الرحمن ونعته
فعن أبيِّ بن كعب: أنَّ المشركين قالوا للنبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: يا محمَّد! انسب لنا ربك، فأنزل الله - تبارك وتعالى -: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾.
أحمد والترمذي والحاكم بإسناد حسن
وهي صفة الرحمن ونعته، ففي «الصحيحين» البخاري (7375)، مسلم (813) عن عائشة أن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «بعَث رجلاً على سرِيَّةٍ، فكانَ يقرأُ لأصحابِه في صلاتهم فيختِمُ بـ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، فلمَّا رجَعوا ذكروا ذلك للنبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -؛ فقال: «سَلُوهُ لأيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ»، فسألوه فقال: لأنَّها صِفة الرَّحمن، وأنا أحِبُّ أن أقرأ بها، فقال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللهَ يُحِبُّهُ»، قال ابن التِّين: «وقوله: لأنَّها صفة الرَّحمن لأنَّ فيها أسماءَه وصفاتِه، وأسماؤُه مشتقَّة من أوصافه».

9-أن (قل هو الله أحد) وصية النبي عليه الصلاة والسلام للصحابي عقبة بن عامر بالحفاظ عليها أدبار الصلوات وهذا التكرار لأهميتها
حديث صحيح رواه النسائي في السنن، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ـ رضي الله عنه ـ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ الْمُعَوِّذَاتِ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ. وصححه الألباني.

10-أن (قل هو الله أحد )أنَّ قراءتها توجب مغفرة الذنوب
روى الدارمي (3292) والنسائي في «عمل اليوم والليلة» (704) بإسناد صحيح عن رجل من الصَّحابة يقول: «صحِبت رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في سفَرٍ، فسمع رجلاً يقرأ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ فقال: «قَدْ بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ»، وسمع آخر يقول: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فقال: «غُفِرَ لَهُ».

11-أن (قل هو الله أحد)أنَّها تكفي من الشَّر وتمنعه
ثبت في «السنن»[3] إلا ابن ماجه عن عبد الله بن خبيب قال: «خرَجنا في ليلة مطَرٍ نطلُب النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - ليصلِّي لنا فأدركناه، فقال: «قُلْ!» فلم أقل شيئًا، ثم قال: «قُلْ!» فلم أقل شيئًا، ثم قلت: يا رسول الله! ما أقول؟ قال: «﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وَالمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْ (وفي رواية (تقيك)

12-أن (قل هو الله أحد) أنها تحصين لك عند النوم
عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا آوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما: قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات. متفق عليه وهذا لفظ البخاري.

13-تــذكر أنَّ الدُّعاء بها مستجاب
وفي «المسند»، و«سنن أبي داود» عن محجن بن الأدرع أنَّ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - دخل المسجد فإذا برَجلٍ قد قضى صلاتَه وهو يتشهَّد وهو يقول: «اللَّهم! إنِّي أسألُك بأنَّك الواحدُ الأحَدُ الصَّمدُ الَّذي لم يلِد ولم يُولَد ولم يكُن له كفوًا أحد، أن تغفِر لي ذنوبي، إنَّك أنتَ الغفُور الرَّحيم»، فقال نبي الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - ثلاثَ مرَّاتٍ:«قَدْ غُفِرَ لَهُ، قَدْ غُفِرَ لَهُ، قَدْ غُفِرَ لَهُ» رواه مسلم (2693)

14-أنها إسم الله الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب
ففي «السنن» و «مستدرك الحاكم» بإسناد صحيح عن عبد الله ابن بريدة عن أبيه أنَّ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - سمع رجلاً يصلِّي يدعو يقول: «اللهمَّ! إنِّي أسألُك بأنِّي أشهَدُ أن لا إلَه إلاَّ أنتَ، الأحدُ الصَّمدُ، الَّذي لم يلِد ولم يُولَد، ولم يكُن له كفوًا أحد» قال: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ سَأَلَهُ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ» أحمد (18995)، وأبو داود (987).

15-أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يرقي نفسه بها

16- (قل هو الله أحد) لها من الفضائل والبركات والدلائل والخيرات فلذا كان النبي يكثر من قراءتها ويتعهدها في كثير من الأعمال والأحوال
كان النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - يؤثر قراءة هذه السورة على غيرها في الصلاة وفي غير مواطن الصلاة.
أما الصلاة فكان يقرأ بها في الركعة الثانية من سنة الفجر، وكان يقول عنها وعن سورة الكافرون: «نِعْمَ السُّورَتَانِ هُمَا» رواه أحمد (26550)، وأخرج ابن حبان في «صحيحه» (2460): باب «ذكر إثبات الإيمان لمن قرأ سورة الإخلاص في ركعتي الفجر» وساق بسنده إلى جابر بن عبد الله أن رجلا قام فركع ركعتي الفجر، فقرأ في الركعة الأولى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، فقال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «هَذَا عَبْدٌ عَرَفَ رَبَّهُ»، وقرأ في الأخرى: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ حتى انقضت السورة، فقال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «هَذَا عَبْدٌ آمن بِرَبِّهِ».
وكان يقرأ بها وبـ «الكافرون» في سنة المغرب البعدية، كما كان يقرأها في الوتر وحدَها، ويضيف إليها أحيانا ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾، وقد أشار إلى الحكمة في كل هذا شيخ الإسلام حيث قال: «سنة الفجر تجري مجرى بداية العمل، والوتر خاتمته، ولذلك كان يصلي سنة الفجر والوتر بسورة الإخلاص، وهما الجامعتان لتوحيد العلم والعمل، وتوحيد المعرفة والإرادة وتوحيد الاعتقاد والقصد».
كما كان يقرأ بها وبسورة الكافرون في ركعتي الطواف خلف مقام إبراهيم - عليه السَّلام - إشارة إلى التوحيد الذي نادى به شيخ الأنبياء وثبَّت أركانه إمام المرسلين إلى يوم الدين - صلَّى الله عليه وسلَّم -.
وكان يقرأ بها وبالمعوذتين دبر كل صلاة، وفي أذكار الصباح والمساء، وعند إيوائه إلى فراشه حيث يجمع يديه ويقرأ فيهما بالإخلاص والمعوذتين ثم ينفث فيهما ويمسح بهما سائر جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات، وعند مرضه كان يقرأ بها وينفث في يديه ويمسح بهما رجاء بركتها
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:29 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.