ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 28-06-18, 09:59 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,909
افتراضي رد: السلسلة المباركية

( 17 )
وفي زماننا
مما رأيته واستغربت أمره محاباة الرجل لذويه و لأقاربه في تولية المناصب والولايات
أو يعطيعهم ما لا يستحقون ويكون بذلك وقع في محذورين صريحين ومخالفة شرعية أكيدة وخيانة للأمانة وغش للمسلمين
وللرعية وما ذلك إلا لغياب الوازع الديني وقلة الوعي الشرعي ومخالفة هدي وسنن المرسلين
ولعل في ذلك أمرا آخرا وهو مكاثرة لمناصب أو محاباة أو مداهنة في بعض المناصب فيكون قد خان الله ورسوله
وخان الامانة "
ومما لفت انتباهي بروزه في مجتمعاتنا بشكل ملحوظ وتغير ملفت للانتباه فنسأل الله السلامة والعافية
وسنسرد في هذا الجمع " المختصر " من الحكايات والوقائع " المشاهدة الملموسة في هذا الزمان وغرائبه وعجائبه
الشي الكثير ما فيه عبرة لكل ذي لب "
وسنشحن ذلك بالدلائل الشرعية والآيات البينات
" قوله تعالى "
{ يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول فتخونوا أمانتكم وأنتم تعلمون } " الانفال "
{ اعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم } " الانفال "
وقوله صلى الله عليه وسلم :
" إنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها " " رواه مسلم "
" إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة قيل يا رسول الله : وما إضاعتها ؟ قال : إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة " مسلم
" كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فالإمام راع وهو مسئول عن رعيته والمرأة راعية وهي مسئولة عن رعيتها ..."
" ما من راع يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لها إلا حرم الله عليه رائحة الجنة " مسلم
قال تعالى : " وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ" . سورة المؤمنون :8
يقول القرطبي : والأمانة تعم جميع وظائف الدين على الصحيح من الأقوال . تفسير القرطبي 14/255.
وكما ان من اشراط الساعة كما اخبر الصادق المصدوق " أول ما ينزع من أمتي الأمانة "
" وإذا غيبت الأمانة فانتظر الساعة "
فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة عند فساد الزمان نزع الأمانة من قلوب الرجال , فعَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَسُولُ
اللهِ صلى الله عليه وسلم حَدِيثَيْنِ ، قَدْ رَأَيْتُ أَحَدَهُمَا ، وَأَنَا أَنْتَظِرُ الآخَرَ ، حَدَّثَنَا:أَنَّ الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، ثُمَّ نَزَلَ الْقُرْآنُ ،
فَعَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ ، وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ ، ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِ الأَمَانَةِ ، قَالَ : يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ ، فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِن قَلْبِهِ ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ
الْوَكْتِ ، ثُمَّ يَنَامُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ الْمَجْلِ ، كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ ، فَنَفِطَ ، فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا ، وَلَيْسَ فَيهِ
شَيْءٌ ... الحديث "
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في " السياسة الشرعية " ( ص 15 )
" اجتماع القوة والأمانة في الناس قليل ولهذا كان عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – يقول : اللهم أشكو
إليك جلد الفاجر وعجز الثقة " فالواجب في كل ولاية الأصلح بحسبها " فإذا تعين رجلان احدهما أعظم أمانة والآخر أعظم قوة : قدم
أنفعهما لتلك الولاية وأقلهما ضررا فيها .... وذكر قول الإمام أحمد رحمه الله " انتهى باختصار .
والامانة كذلك ليست في اداء الودائع وحقوق العباد فقط وهي أيضا من الأمانة
يؤدي كل امرئ عمله على أتم وجه كما طلب منه و الإخلاص في العمل
" عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا : أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم قَالَ : إِنَّ الله يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَهُ.
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (4/334 ، رقم 5312) الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 106.
ونصيحة النبي صلى الله عليه وسلم وتحذيره عن الامارة والولاية " إنما الدين النصيحة "
ومنهم من يرى المداهنة لأجل المصلحة
جاء في الاستيعاب لابن عبد البر ( ص 192 )
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال :
" والله لو علمت أن المداهنة تسعني في دين لفعلت ولكان أهون علي في المؤنة ولكن الله لم يرض
من أهل القرآن بالسكوت والادهان إذا كان الله يعصى وهم يطيقون الدفاع والجهاد حتى يظهر أمر الله "
وما من عبد استرعاه الله رعية فلم ينصح لهم إلا بات غاشا لهم
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: مَا مِنْ عَبْدٍ اسْتَرْعَاهُ اللهُ رَعِيَّةً ، فَلَمْ يَحُطْهَا بِنَصِيحَةٍ ،
إِلاَّ لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أخرجه أحمد 5/25(20557) و"البُخَارِي" 9/80(7150) و"مسلم"1/87(280).


ومما رأيته في هذا الزمان حب الناس لتولية المناصب وطلب الرياسة والإمارة وقد غابت عنهم أحاديث النهي
ورأيت أكثرهم همتهم الاكتساب وطلب الرياسة و جمع الاموال بأي طريقة سواء من حلال أم حرام كما أخبر الصادق المصدوق
وأكثر من رأيت لا يتحاشى من أمور مشتبهات لا يكاد يسلم منها المرء فهؤلاء جل همهم طلب الرياسة
والولاية وتجد جل شغلهم الشاغل ذلك وتجد أحوالهم عجبا وهم احمق القوم
وقد اعمهم الجهل ومال بهم الهوى فه في زمرة ارباب الدنيا وأهلها " .
ولما غلب على اكثر الناس قصد الدنيا وطلبها دون الدين تغيرت أحوالهم وتبدلت أمورهم وما سئلوا أمن حلال أم حرام
فتراهم يقدمون في ولايتهم وفي مناصبهم من يعينهم على مقاصدهم
وكما قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في " السياسة الشرعية " ( ص 20 )
" وكان من يطلب رئاسة نفسه يؤثر تقديم من يقوم رئاسته " انتهى
وكان لهذا في مجتمعاتنا الحظ الاوفر فقد يطلب من يقيم ولايته ومنصبه لهذا فتراه مقدما لديه ليس من يعينه على
أمور الطاعة و النهي عن المعاصي وهوى النفس وإصلاح ما لايقيم به دنياه إلا بصلاح دينه
لذا لا يقدم إلا من كانت المصلحة في تقديمه لذا كان الوضع مزري ومعدوم الانتاج في بعض الاحيان
وإن من العدل والقسط المحبوب لله ورسوله " أن يقوم الناس بالقسط "
ان يقوم الناس بالعدل في تولية المناصب وحقوق الخلق إنزال الناس منازلهم "
وكما جاء في الأثر " أمرت أن أنزل الناس منازلهم "
فلكل منهم منزلة لا يتجاوزها وموضع لا يتعداه
كما انه من باب الامانة ان تؤدى الى اهلها
وقد قال عليه الصلاة ة السلام " أد الامانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك "
وقال عليه الصلاة والسلام " المؤمن من أمنه المسلمون على دمائهم واموالهم والمسلم من سلم المسلمون
من لسانه ويده ... الحديث "
فعلى من ولاه الله أمانة ان يؤتوا كل ذي حق حقه ..
فكلما كان الرجل المناسب في المكان المناسب كان جديرا للامانة وجديرا بالعمل \
فإنه يتقرب بالعمل من كان أولى وينظر الى الرجلين إيهما كان أقرب الى المقصود قدم وولي ونصب للمكانة
ومما يدل عليه ويستنبط منه قوله صلى الله عليه وسلم " يؤم القوم اقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة
سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا بالسنة سواء فاقدمهم هجرة ... الحديث " رواه مسلم
فإذا كان التقديم بامر شرعي مطلوب تحقيقه فما بالك مما هو دونه من امور الحياة الدنيوية
فإذا تساوى الرجلين قدم الأنسب والأصلح للعمل والأكفأ لهذا الشأن باختبارات تطبيقية شاملة ...على
اساسها يتم اختيار الرجل المناسب ليس على أساس المحسوبية الرائجة في المجتمعات الفائح خبرها في كل مجلس ومكان
لا على أساس يتم اختيار هذا الرجل من حيث العصبية أو المحسوبية أو القبلية الرائجة أو الاهلية أو المكانة ..... الخ

وإذا كان الامر كذلك فينبغي ان يكون لهذا المنصب او المكانة أو الولاية من كانت أهليته نافذة وسمعته في الافق سارحة
ويستحقها بجدارة لا من إملاق أو كذب وتزوير أو ترتيب ما
وكما إننا متعبدون لله في جميع شؤوننا وأمور حياتنا فلا نولي إلا من أمر الله ورسوله وله حق في ذلك من المناصب الدنيوية
فلا يحابى أحد لا لرياسته ولا لنسبه ولا لفضله ولا لجاهه ولا لمكانته ولا ..
فمن رأى الفضل على الخلق في مكانة أو منصب أو رياسة فقد رد خبر الكتاب والسنة
وكما انتهر النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن أبي وقاص بقوله " هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم ؟ في قسمة الغنائم
وكما نرى ونسمع في زماننا من أمور يعجب منها العجب بذاته
فنرى كثيرا يتنافسون في منصب أو شغل وظيفة ونرى يأتي القرار من بيده القرار على غرار التوقع لمحاباة أو محسوبية فلان
فقد انتشر في هذا الزمان وذاع صيته واشتهر أمره فنسأل الله السلامة والعافية
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 26-07-18, 02:45 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,909
افتراضي رد: السلسلة المباركية

( 18 )

في زماننا
مما استغربت امره واستهجنت شأنه ترجل النساء وتأنث الرجال
وما عجبي أن النساء ترجلت ...... ولكن تأنيث الرجال عجاب !!

وفي هذا الزمان لا زلنا نسمع ونرى العجب العجاب فكم رأينا من نساء مترجلات ..على عكس ما مضى
وكما ورد عن سيد البشر صلى الله عليه وسلم
فقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال،
والمترجلات من النساء، قال: فقلت: ما المترجلات من النساء؟ قال: المتشبهات من النساء بالرجال.
رواه أحمد في المسند وحسنه الأرناؤوط.
وفي البخاري عن ابن عباس أيضا أنه قال:
لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء. " انتهى
كما إن للزوج كانت له كلمته وأمره ونهيه
قال زيد بن ثابت :
" الزوج سيد في كتاب الله وقرأ قوله تعالى { وألفيا سيدها لدى الباب } يوسف (25 )
ونساء السلف كن ينادين أزواجهن ب ( يا سيدي )
وسنذكر في هذا السرد القصص والوقائع العجيبة و الغريبة أمرها ..
وهذا الخلق العظيم بين الزوج والزوجة له أصل شرعي في السنة و الكتاب المبين
ومنزلة الأدب في الشريعة
قال ابن القيم في " مدارج السالكين " ( 2/ 363 )
" الأدب هو الدين كله ..
أدب المرء : عنوان سعادته وفلاحه
وقلة أدبه : عنوان شقاوته وبواره
فما استجلب خير الدنيا والآخرة بمثل الأدب ولا استجلب حرمانهما بمثل قلة الأدب " انتهى
ومن الادب الإسلامي والخبر النبوي
" لو أمرت أحدا ليسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها "
إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها دخلت جنة ربها ".
كما أن طاعة المرأة لزوجها دليل على فقهها ووعيها وعلمها ليس كما اليوم كما عند بعضهن ...
وكما أن الطاعة في المعروف كما أخبر الصادق المصدوق " إنما الطاعة في المعروف "
وكما أن تطيعه زوجته في كل ما طلب منها في نفسها مما لا معصية فيه، إذ ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".
كما ان معرفة حقيقة الأمور والحوادث والأنباء والأخبار الشائعات في عصرنا تعبر عن أحوال أهلها وتنبئ
عن مجريات الأمور ووقائعها بأدنى المعارف فمن قرع المجالس وسمع الأخبار استغرب الوقائع والفضائع
نسال الله السلامة والعافية ...
كما ان القرآن والسنة استفاضت بذكر الأدلة والبراهين على طاعة المرأة لزوجها
ولقوله صلى الله عليه وسلم : لو أمرت أن يسجد أحد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها "
لما لحقه عليها وقليل من نساء عصرنا من يفقهن هذه المسائل التي أصبحت غائبة عن كثير منهن
كما قال الإمام الذهبي رحمه الله : في " السير " ( 8/ 113 )
" صرنا في وقت لا يقدر الشخص على النطق بالإنصاف نسأل الله السلامة " !
كما إنك إن نصحتهن اعتذرن إليك هذا أمر معمول به ومنتشر أمره بين الناس فنسأل الله السلامة والعافية
وما علموا " : " وما أكثر الناس لو حرصت بمؤمنين " الآية
" وإن تتبع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله .." الآية
قال ابن تيمية رحمه الله في " الفتاوى " ( 189/ 4 )
" ومن المعلوم أن مجرد نفور النافرين أو محبة الموافقين لا يدل على صحة القول ولا فساده إلا أذا كان بهدي من الله
بل الاستدلال بذلك استدلال باتباع الهوى بغير هدي من الله
فإن اتباع الانسان لما يهواه هو أخذ القول و الفعل الذي يحبه ورد القول والفعل الذي يبغضه بلا هدى
من الله قال تعالى { وإن كثيرا ليضلون باهوائهم بغير علم } .. ا ه " انتهى .
هذا ومما بد لي من بيانه وتوضيحا لشأنه ومما رأيته انقلاب الفطرة السليمة التي جاء الشرع بالحفاظ عليها
حيث جعل القوامة للرجال على النساء وهذه سنة الله في خلقه حيث قال عز وجل " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله "
وللرجال عليهن درجة "
وسنذكر في هذا المختصر اللطيف الوجيز قصص وعبر ولا بد من بيانها براءة للذمة ومن باب النصيحة
مع الإيجاز قدر المستطاع " .
ومما رأيته في هذا الزمان وحملني على كتابته واعتقاد إن وراء هذه التداعيات متآمرين ضد المرأة
بهدف مراعاة حقوقها وما ذلك إلا لتحررها وجرها نحو الرذيلة وتغريبها ...
وإن من أشد ما آلمني عن أحوالها في هذا الزمان الذي نسأل الله السلامة و العافية
وكما قال صلى الله عليه وسلم " ما تركت على أمتي فتنة مثل النساء وأول فتنة بني إسرائيل النساء "
كما انتشر في هذا الزمان دعاة على أبواب جهنم فهؤلاء زاد شرهم في هذا الزمان وخطرهم على المرأة أشد وانكى لضعفها وجهلها
ولهم في هذا الميدان تشكيكات وضلالات وخزعبلات لتخريب وتضليل كيان المرأة وهيئتها وما انطوت عليه من ستر وحجاب
ومنها العبر العجيبة والغريبة التي سنذكرها التي تكشف عن نوايا أهل الأهواء والتحرر للمرأة وهدفهم معلوم لدى العاقل ..
ولا زال أهل العلم وطلبته وأئمة الدين مبينين ظلالهم ومحذرين تلبيسهم وطرقهم لإظلال الخلق والخليقة
فألفوا لذلك المؤلفات وسخروا السبل والوسائل لنفث سمومهم في البلاد لكن الله لهم بالمرصاد
فطرقهم باتت مكشوفة وسبلهم بانت للعيان وفضحهم الله على الملأ
ولما علم اعداء الدين ان المدار على هذه السبل وسبل نشرها أقوام من بني جلدتنا اجلب عليهم بالوساوس
واقبل بوجوه الشهوات اليهم وسبل الشبهات اليهم وزين لهم الاحوال والافعال وأمدهم بسبل الغايات والأهداف
ونصب لهم المصايد بانواعها ...فكانوا يشدون أزر بعضهم
فلا نجاة من مصايدهم ومكائدهم إلا بداوم الاستعانة بالله رب السموات والتعرض للنفحات ولاسباب الهدايات
والتجاء القلب من الهفوات والنظر في الايات والدلائل والبينات ليحصل له الثبات واليقين
وكما أن سبب ذلك أنتشار صيتهم ورواج كتبهم ...
قال الابراهيمي رحمه الله كما في " الآثار " ( 1/ 123 )
" إن انتشار هذه الدفاتر يعني كتب المبتدعة في هذه الأمة المسلمة يفوق انتشار الاوبئة والطواعين فيها وإن الواجب
على علماء هذه الأمة ان يحموها من تلك الكتب كما يحمي المريض من بعض الأطعمة وبعض المياه التي تمد المرض
وتزيد إعضالا وإن من أيسر ما تستحقه تلك الكتب هو الإحراق "

كما رأينا أغلب الفساد للنساء كثرة مخالطتهن لبعضهن
قال ابن مفلح الحنبلي رحمه الله في " الفروع " ( 5/ 108 )
" وأصلح ما يفعله الرجل : أن يمنع المرأة من مخالطة النساء فإنهن يفسدنها عليه "
وهذا أمر مشاهد ومحسوس لدى أغلب نساء هذا الزمان فسرعان تغيرها بسبب مخالطتها لنساء عصرها
فنسأل الله السلامة و العافية ".

وكما قال الإمام الشافعي رحمه الله :
الإمام الشافعي قال :
نعيب زماننا و العيب فينا و ما لزماننا عيب سوانا
والعيب ليس في الزمان وتغيره لكن العيب في طبيعة البشر
وكما إننا رأينا في زماننا هذا من مطالبة لبعض المتعالمين – المفكرين – على رأي البعض
تخلي المرأة عن الثوابت والأصول الشرعية شيئا فشيئا وما هي إلا وسيلة لإيقاعها في مستنقع الرذيلة
وكما إن الإسلام رفع شأن المرأة بالحقوق والواجبات التي أقرها ..
وكما أن دعاوى المستشرقين والمتحررين بتغير الزمان والعصر من غير مراعاة للفرق بين الثوابت والمتغيرات "
والهدف الإنزلاق الاخلاقي التي ساد أغلب المجتمعات الغير إسلامية " .
كما إن ذلك بائن للأعيان ان الفوضى الأخلاقية المنتشرة في المجتمعات غير إسلامية سببها انحلال المرأة
وما ابدته من عورتها فكلما زاد ذلك زاد انحلال المجتمع .
والعاقل من يزن الأمور بعين البصيرة فيتمسك بالميثاق الرباني بعدما رأى ما وصلت إليه مجتمعاتهم به من مفاسد ؟ بل يجب أن يزيد ذلك
المسلمين تمسكا بهذا الحكم ويقينا بحكمة الشريعة الربانية .
كما وإن هذه الأحكام ذات الطبيعة المتغيرة والمتبدلة هي تلك الأحكام الاجتهادية التي بنيت مآخذها على العرف ، أو المصلحة ، ولم يكن أصل بنائها على أصل شرعي ثابت . كما قال الإمام القرافي رحمه الله : " القاعدة المجمع عليها : أن كل حكم مبني على عادة ؛ إذا تغيرت العادة : تغير " ينظر : " الفروق " (4/103) للقرافي والأشباه والنظائر .
فالحجاب الشرعي أصل ثابت لا يتغير بتغير الزمان والأحوال وجاءت النصوص الشرعية بالأمر به درء للمفسدة
ولا يكاد نرى الانحلال الخلقي لدى المجتمعات الغير إسلامية لما أبدته من تحرر للمرأة ..
وكما أني اعزو سبب رئيسي في انفلات زمام الامور لا تعطى المرأة على حسب ما تحب
وذلك لخلقها وجبلتها التي جبلت عليها لا بد من الولاية والنصيحة ...

وكما أن أفضل المجتمعات لحياة المرأة واحترامها هي المجتمعات الاسلامية و الحياة التي تنعم بها في ظل الإسلام خير
من المجتمعات الغير إسلامية لما فيها من انحلال وعدم احترام لحقوقها وواجباتها ... لذا نرى نسبة الزنا وأولاد الزنا في أعلى درجاته
تنويه لذا جاء الاسلام لحفظ كرامتها من دعاة الظلم والفجور
لا ننسى أن نذكر ان المرأة تعد قرينة للرجل في خطاب الشرع الحكيم وكما ذكر صلى الله عليه وسلم " إنما النساء شقائق الرجال "
وكما فضلها الإسلام في مواطن على الرجال وفضل الرجال على النساء في مواطن " وللرجال عليهن درجة "
فالشرع الحكيم رفع قدر المرأة و حماها من جور الظالمين وعتو المفسدين ...
وبعيدا عن الاطروحات المزورة التي زورها الغرب في قوالب وأشكال وصور وحيل ما هي إلا في سبل غوايتها
وإن صلاح أي مجتمع أو مؤسسة أو بيت مرتبط ارتباطا وثيقا بصلاح المرأة فالمرأة هي نصف المجتمع بل المجتمع كله فبصلاحها
صلاح للمجتمع المسلم وبفسادها فساد للابناء وللمجتمع
اللهم أصلح نساء المسلمين واهدهم الى طريق الحق "
كما إن في اختلاط المرأة بالرجال سبب للفساد وللعلاقات المشبوهة وكما أخبر الصادق المصدوق
" لا يخلون رجل بإمرأة إلا مع ذي محرم "
فالخلوة نهى عنها الشرع الحكيم لما فيها من المفاسد والمضار على الفرد والمجتمع ..
وهذا بالطبع يؤدي إلى تفكك المجتمع وانحطاطه ويصبح كمثل المجتمعات الغربية ..
كما من اسباب تسلط النساء على الرجال ارتكاب المعاصي والفواحش
حضور حفلات الغناء والطرب واختلاطهن بالرجال
وقد عقد الإمام ابن القيم ـ رحمه الله ـ في كتابه: إغاثة اللهفان ـ فصلاً عن تسمية الغناء: رقية الزنا،
كما وإن من دواعي الزنا والطرق الموصلة إليه الغناء ولذا جاء التحذير منه ..
وفي زماننا هذا أصبح شائعا واصبح أمرا مألوفا لدى الناس
قال ابن القيم: "ومن الأمر المعلوم عند القوم أن المرأة إذا استصعبت على الرجل اجتهد أن يُسمعها صوت الغناء، فحينئذٍ تعطي الليان"؛ وهذا لأن المرأة سريعة
الانفعال للأصوات جداً، فإذا كان الصوت بالغناء صار انفعالها من وجهين:

من جهة الصوت، ومن جهة معناه؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لأنجشة حاديه: (ويحك يا أنجشة، رويدك سوقك بالقوارير "
انتهى ( إغاثة اللهفان ).
وأما ما زاع وانتشر في هذا الزمان مطالبة المرأة ان تكون لها ما للرجال من مناصب وولايات وسيادة ...
وما ذلك إلا لجهلهن بالشرع الحنيف الذي جاء لرفع شأن المرأة من الذل والخضوع واحترام كيانها فما أولاها لها إلا لمكانتها
ولظروفها ...
كما ينبغي لولاة الامر – وفقهم الله لما يحبه ويرضاه – فرض سيطرتهم على زمام الامور وبخاصة ما فيه صلاح للفرد والمجتمع بضوابط شرعية
وحكمة ربانية مقتبسة من الكتاب والسنة فما من راع استرعاه الله رعية فلم ينصح لها إلا بات غاشا لها
فعليهم بتولية من فيهم صلاح للبلاد والعباد لصلاح المجتمع فمن اسباب الصلاح في المجتمعات العلماء الربانيين
فكلما زادوا في مجتمع ما زاد الخير والصلاح والسعادة في المجتمع ..نسأل الله أن يصلح أحوالنا ..
وكما ان المرأة في الأصل محلها البيت، وتربية الأولاد التربية الصالحة،
وقد جاء أمر الله لهنَّ بالقرار في البيوت في قوله سبحانه: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى [الأحزاب:33].
والأصل في منع تولي المرأة ما أخرجه البخاري عن أبي بكرة رضي الله عنه قال:
لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أهل فارس قد ملكوا عليهم بنت كسرى قال: لن يفلح قوم ولو أمرهم امرأة.
وكل خير وسعادة في اتباع هدي الكتاب والسنة ..
ولسنا بصدد بيان أحكام ولايتها في الشرع الحنيف وإنما بيان ما لها وما عليها ..
واي حياة يعيشها الغرب في ظل التحرر والانفلات وفي ظل العقائد الفاسدة لذا نرى ارتفاع نسب الاغتصاب والانتحار
وبعد هذا كله فإنا لما أوردنا الادلة الشرعية وجدناهم اشد إصرارا وعما وجدناهم يأخذون عن كل من دب ودرج
وسلكوا مسلكهم وانتظموا انتظامهم فرأينا عجبا كأنهم في قوم لا يكاد تجد فيهم فقيها ..
وفي تعليق الامام القرطبي على الحديث الذي أخرجه البخاري
" اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت أكثر اهلها النساء "
قال : إنما كان النساء اقل ساكني الجنة لما يغلب عليهن من الهوى والميل الى عاجل زينة الدنيا والاعراض عن الآخرة
لنقص عقلهن وسرعة انخداعهن "
كما لاحظت في الاونة الاخيرة كم من المسائل يفتي بشيء في بلد وخلافه في بلد اخر وهذا الخبط العشواء وسع خرق
الافتراق وادى الى الشقاق والنزاع
ومما ذكرته هنا مما لوحظ بأن تساهل البعض في إصدار بعض الفتاوى بلا تمحيص ولا تحقيق
أدى الى انسلاخ من بعض الثوابت التي اعتاد النساء بها فأصبح شيئا فشيئا أمرا عاديا لدى البعض
ولان النقص في بعض الامور يضر بالبعض الاخر وخصوصا في هذا العصر
ونجد ان بعض الائمة المضلين بخاصة في هذا الوقت مع ما ظهر من التساهل من الفتاوى لدواعي عصرية
فمن المؤسف ان نرى بعض من يلتمس فيهم الخير من طلبة العلم ليسوا على الجادة فأي انتكاس نسال الله السلامة و العافية
وما يزيد الطين بلة ظهور بعض المسميات التي ما انزل الله بها من سلطان تزداد يوما بعد يوم باسم الدين
وهي بعيدة عن الدين ..اشد البعد والله المستعان
كما ان بعض المتحذلقين أعطي بسطة في العلم واللسان فهو يتطاول على الشرع بصنوف من التعابير والقيم
إما بتغيير حال إلى حال وإما هدم بنيان ثابت راسخ ...
فهؤلاء هم دعاة على ابواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها فهؤلاء ومن شابههم لهم طرق واساليب تجذب من كان على شاكلتهم
نسأل الله أن يرحم حالنا ..
وليس كل من يكتب يحسن الكتابة والمقال فمنهم من تكون كتابته وبالا عليه
وما من كاتب إلا سيفني ................ ويبقى الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شيء ............ يسرك في القيامة أن تراه


كما أن من اسباب تسلط المرأة على الرجل ورفع أنفها على بعلها
العلاقات الاسرية بين الزوجين فلا تخلو علاقتهما من سوء معاملة وقلة أدب فيما بينهما مما دعت الامور الى أن تسوء
ومن عجيب أمر هذا الزمان أحيانا ياتي الخلل من جهة الرجال من سوء التصرف
بعض الرجال اليوم يتغاضى طرفا عن ما يراه من ولاه الله ولايته
من إفراط في قضية الزينة أو حتى من تفريط في قضية اللباس والتجمل والمبالغة فيه لحد المنهي عنه
وعجيب للمتناقضات التي يعيشها بعض الرجال،
كما أن الشرع امر بالتوسط في الامور من غير تفريط ولا أفراط وخير الامور أوسطها
وقوله تعالى {: (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف }
قال [ابن عباس]: إني لأتزين لامرأتي كما تتزين لي
الاعجب من ذلك نجد أمورا لا يكاد يصدقها عقل المرء من مستجدات على الساحة بالنسبة للمرأة
عندما تختل الموازين وتنتكس الفطر يحصل خلل بلا شك
استحداث اشكال وصور لانقلاب الفطرة وانتكاس الموازين
الواجب على الرجل أن يكون حازما في مسائل الزينة بالنسبة للمرأة
" أيما أمراة خرجت متعطرة لعنتها الملائكة "
" وفي الحديث عن المصطفى صلى الله عليه وسلم قال :
قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: ( ثلاثةٌ لا يدخلون الجنَّةَ أبدًا: الدَّيُّوثُ، والرَّجِلَةُ من النساءِ، ومُدمنُ الخمرِ قالوا:
يا رسولَ اللهِ ! أما مُدمنُ الخمرِ فقد عرَفْناه، فما الدُّيُّوثُ؟ فقال: الذي لا يُبالي من دخل على أهلِه قُلنا:
فما الرَّجِلَةُ من النساءِ. قال: التي تشبَّه بالرِّجالِ)
[صحيح الترغيب]
والديوث هو الذي لا يغار على أهله ومن ولاه الله وصايته بحيث يرضى لهن ما حرم الله من المعاصي والذنوب
كما شرع الاسلام الغيرة للرجال بشرط ان تكون في محلها المنوط بها
وفي الحديث " أن الله يغار وغيرة الله ان تنتهك محارمه " صحيح .
قال ابن القيم في " زاد المعاد " ( ج5/ ص 474 )
" الرجال أغير على البنات من النساء فلا تستوي غيرة الرجال على ابنته وغيرة الأم ابدا وكم من أم تساعد ابنتها
على ما تهواه ويحملها على ذلك ضعف عقلها وسرعة انخداعها وضعف داعي الغيرة في طبعها بخلاف الأب ولهذا
المعنى وغيره وجعل الشارع تزويجها إلى أبيها دون امها ولم يجعل لأمها ولاية على بضعها ألبتة ولا على مالها "
فمن أولى ما تدبّجت به الطروس والدفاتر، ونطقت به ألسنة الأقلام عن أفواه المحابر؛
وأصدرته ذوو الأذهان السليمه، وانتسبت إليه ذوو الأنساب الكريمة؛
وجعله الشرع ذريعة يتوصّل بها إلى بلوغ مقاصده، ومحجّة لا يضلّ سالكها فى مصادره وموارده
ولاية الرجل وتأديبه أمراته وفرسه ليعم صلاحها ونفعها البلاد والعباد
ليخرج جيلا على سنة هدي خير المرسلين

كما ألفت الرسائل العلمية المعاصرة وبينت ما جنته الأمم من آثار السفور والاختلاط وتفكك الأسرة
بسبب النزوات الشيطانية وقد بات واضحا كما ذكرنا ما جنته الحضارة الغربية من تفكك للأسرة وانحلال اخلاقي و
استعباد للمرأة بشتى الطرق ...

ولما أولته حضارتنا الاسلامية من اهتمام بالمرأة ومدى تأثيرها في المجتمعات الاسلامية وأولتها عناية خاصة
ليس كما اولتها بعض المسؤوليات المنوطة بها ما لا يليق بكرامتها او عفتها او دينها ومخالفتها للشرع الحنيف
بل هناك بعض المهن الذي تحفظ كرامتها ويليق بمكانتها وشرع ربها وبذلك تكون في ظل الشرع الحنيف ..
ومما لاحظته من خلال النظرة العامة للمجتمع تسلط المرأة على الرجل : وذلك باسباب نجملها
هناك بعض المهن التي لا تليق
بمكانتها جعلتها ذو سيادة وسلطة حتى على زوجها بلا تفريق بين البيت والعمل ..
وكيف يسوغ لها ان تتولى منصب فتتصرف في مصير فرد او جماعة نظرا لعاطفتها
فالله المستعان
والحديث يطول لما نراه ونسمعه في زماننا فإلى الله المشتكى من أحوال وأمور نسأل الله
أن يصلح أحوالنا وولاة أمرنا ومن لهم حق علينا
ومن باب النصيحة والأمر بالمعروف
لا يجوز إهمال أمر النساء وبخاصة في هذا الزمان
فالمفسدون في الأرض همهم إفسادها بشتى الطرق والوسائل ويتعدى فسادهم فساد المجتمع بتزيين طرق ووسائل لها
كما إن هناك ظواهر خطيرة بدأت تتفشي في المجتمعات الإسلامية وإن لم يوضع لها حدا اهلكته
منها ضياع مسؤولية الرجل عن زوجته فلا يحق له سؤالها عن تصرفاتها وضاعت مسؤوليته وهو أب عن اولاده
فلا سلطان له عليهم وبذلك غياب الهدي النبوي " النصيحة لله ورسوله وللمؤمنين " و " كلكم راع وكلهم مسؤول عن رعيته "
و " أول ما ينزع من أمتي الأمانة " ...
فكم رأينا في زماننا هذا من شكوى الأبناء للآباء في المحاكم فقد اطلعت بنفسي على شكوى من أحد الابناء على والده
عندما يغيب دور الأسرة تضيع مسؤولية الرجل فلا يكون قادرا على وولاية من ولاه الله ولايته
ولما اضطرت المرأة إلى العمل لكي تكسب رزقها نظرا لظروفها وصعوبة ومشقة الحياة أصبح أختلاطها
أمرا مألوفا تختلط مع كل من هدب ودب وأصبحت تخوض غمار الاعمال المرهقة والحرف الشاقة نظرا لظروف
الحياة وكذلك يتحتم عليها إرتداء الزي المشابه للرجال وبروز مفاتنها وبروز ثدييها وأصبح امرا مألوفا ومعتادا للعامة
فأصبح يراها كل أحد ...
ويطمع بها من كان في قلبه ضعفا من إيمان ...
كما قامت في الدول الغربية نظرا لعلمنتها الظاهرة معاناة المرأة من وباء قد تفشى في المجتمعات الغربية
وهو الاغتصاب والاختطاف والضرب والقتل حتى ظهرت جمعيات تعنى بالدفاع عن حقوقها
ومنها " جمعية متخصصة وهي " جمعية الرفق بالنساء المعذبات جدا " في بريطانيا نظرا لما سجل في مكاتب الشكاوى
وغرف الطوارئ والعيادات المتخصصة وغيرها
هذه هي الحضارة التي يسمون إليها ويدعون اليها ...
والحمد لله شرعنا الحنيف أمرنا بالاهتمام بالوالدين ولزوم غرزها فكما قال صلى الله عليه وسلم
" الزمها فإن الجنة عند قدميها "
هلك من أدرك والديه عند الكبر او أحدهما فلم يدخلاه الجنة ..
هذه حقيقة حياة المرأة في بلاد الغرب بلاد الكفر
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 26-07-18, 02:45 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,909
افتراضي رد: السلسلة المباركية

( 18 )

في زماننا
مما استغربت امره واستهجنت شأنه ترجل النساء وتأنث الرجال
وما عجبي أن النساء ترجلت ...... ولكن تأنيث الرجال عجاب !!

وفي هذا الزمان لا زلنا نسمع ونرى العجب العجاب فكم رأينا من نساء مترجلات ..على عكس ما مضى
وكما ورد عن سيد البشر صلى الله عليه وسلم
فقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال،
والمترجلات من النساء، قال: فقلت: ما المترجلات من النساء؟ قال: المتشبهات من النساء بالرجال.
رواه أحمد في المسند وحسنه الأرناؤوط.
وفي البخاري عن ابن عباس أيضا أنه قال:
لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء. " انتهى
كما إن للزوج كانت له كلمته وأمره ونهيه
قال زيد بن ثابت :
" الزوج سيد في كتاب الله وقرأ قوله تعالى { وألفيا سيدها لدى الباب } يوسف (25 )
ونساء السلف كن ينادين أزواجهن ب ( يا سيدي )
وسنذكر في هذا السرد القصص والوقائع العجيبة و الغريبة أمرها ..
وهذا الخلق العظيم بين الزوج والزوجة له أصل شرعي في السنة و الكتاب المبين
ومنزلة الأدب في الشريعة
قال ابن القيم في " مدارج السالكين " ( 2/ 363 )
" الأدب هو الدين كله ..
أدب المرء : عنوان سعادته وفلاحه
وقلة أدبه : عنوان شقاوته وبواره
فما استجلب خير الدنيا والآخرة بمثل الأدب ولا استجلب حرمانهما بمثل قلة الأدب " انتهى
ومن الادب الإسلامي والخبر النبوي
" لو أمرت أحدا ليسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها "
إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها دخلت جنة ربها ".
كما أن طاعة المرأة لزوجها دليل على فقهها ووعيها وعلمها ليس كما اليوم كما عند بعضهن ...
وكما أن الطاعة في المعروف كما أخبر الصادق المصدوق " إنما الطاعة في المعروف "
وكما أن تطيعه زوجته في كل ما طلب منها في نفسها مما لا معصية فيه، إذ ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".
كما ان معرفة حقيقة الأمور والحوادث والأنباء والأخبار الشائعات في عصرنا تعبر عن أحوال أهلها وتنبئ
عن مجريات الأمور ووقائعها بأدنى المعارف فمن قرع المجالس وسمع الأخبار استغرب الوقائع والفضائع
نسال الله السلامة والعافية ...
كما ان القرآن والسنة استفاضت بذكر الأدلة والبراهين على طاعة المرأة لزوجها
ولقوله صلى الله عليه وسلم : لو أمرت أن يسجد أحد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها "
لما لحقه عليها وقليل من نساء عصرنا من يفقهن هذه المسائل التي أصبحت غائبة عن كثير منهن
كما قال الإمام الذهبي رحمه الله : في " السير " ( 8/ 113 )
" صرنا في وقت لا يقدر الشخص على النطق بالإنصاف نسأل الله السلامة " !
كما إنك إن نصحتهن اعتذرن إليك هذا أمر معمول به ومنتشر أمره بين الناس فنسأل الله السلامة والعافية
وما علموا " : " وما أكثر الناس لو حرصت بمؤمنين " الآية
" وإن تتبع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله .." الآية
قال ابن تيمية رحمه الله في " الفتاوى " ( 189/ 4 )
" ومن المعلوم أن مجرد نفور النافرين أو محبة الموافقين لا يدل على صحة القول ولا فساده إلا أذا كان بهدي من الله
بل الاستدلال بذلك استدلال باتباع الهوى بغير هدي من الله
فإن اتباع الانسان لما يهواه هو أخذ القول و الفعل الذي يحبه ورد القول والفعل الذي يبغضه بلا هدى
من الله قال تعالى { وإن كثيرا ليضلون باهوائهم بغير علم } .. ا ه " انتهى .
هذا ومما بد لي من بيانه وتوضيحا لشأنه ومما رأيته انقلاب الفطرة السليمة التي جاء الشرع بالحفاظ عليها
حيث جعل القوامة للرجال على النساء وهذه سنة الله في خلقه حيث قال عز وجل " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله "
وللرجال عليهن درجة "
وسنذكر في هذا المختصر اللطيف الوجيز قصص وعبر ولا بد من بيانها براءة للذمة ومن باب النصيحة
مع الإيجاز قدر المستطاع " .
ومما رأيته في هذا الزمان وحملني على كتابته واعتقاد إن وراء هذه التداعيات متآمرين ضد المرأة
بهدف مراعاة حقوقها وما ذلك إلا لتحررها وجرها نحو الرذيلة وتغريبها ...
وإن من أشد ما آلمني عن أحوالها في هذا الزمان الذي نسأل الله السلامة و العافية
وكما قال صلى الله عليه وسلم " ما تركت على أمتي فتنة مثل النساء وأول فتنة بني إسرائيل النساء "
كما انتشر في هذا الزمان دعاة على أبواب جهنم فهؤلاء زاد شرهم في هذا الزمان وخطرهم على المرأة أشد وانكى لضعفها وجهلها
ولهم في هذا الميدان تشكيكات وضلالات وخزعبلات لتخريب وتضليل كيان المرأة وهيئتها وما انطوت عليه من ستر وحجاب
ومنها العبر العجيبة والغريبة التي سنذكرها التي تكشف عن نوايا أهل الأهواء والتحرر للمرأة وهدفهم معلوم لدى العاقل ..
ولا زال أهل العلم وطلبته وأئمة الدين مبينين ظلالهم ومحذرين تلبيسهم وطرقهم لإظلال الخلق والخليقة
فألفوا لذلك المؤلفات وسخروا السبل والوسائل لنفث سمومهم في البلاد لكن الله لهم بالمرصاد
فطرقهم باتت مكشوفة وسبلهم بانت للعيان وفضحهم الله على الملأ
ولما علم اعداء الدين ان المدار على هذه السبل وسبل نشرها أقوام من بني جلدتنا اجلب عليهم بالوساوس
واقبل بوجوه الشهوات اليهم وسبل الشبهات اليهم وزين لهم الاحوال والافعال وأمدهم بسبل الغايات والأهداف
ونصب لهم المصايد بانواعها ...فكانوا يشدون أزر بعضهم
فلا نجاة من مصايدهم ومكائدهم إلا بداوم الاستعانة بالله رب السموات والتعرض للنفحات ولاسباب الهدايات
والتجاء القلب من الهفوات والنظر في الايات والدلائل والبينات ليحصل له الثبات واليقين
وكما أن سبب ذلك أنتشار صيتهم ورواج كتبهم ...
قال الابراهيمي رحمه الله كما في " الآثار " ( 1/ 123 )
" إن انتشار هذه الدفاتر يعني كتب المبتدعة في هذه الأمة المسلمة يفوق انتشار الاوبئة والطواعين فيها وإن الواجب
على علماء هذه الأمة ان يحموها من تلك الكتب كما يحمي المريض من بعض الأطعمة وبعض المياه التي تمد المرض
وتزيد إعضالا وإن من أيسر ما تستحقه تلك الكتب هو الإحراق "

كما رأينا أغلب الفساد للنساء كثرة مخالطتهن لبعضهن
قال ابن مفلح الحنبلي رحمه الله في " الفروع " ( 5/ 108 )
" وأصلح ما يفعله الرجل : أن يمنع المرأة من مخالطة النساء فإنهن يفسدنها عليه "
وهذا أمر مشاهد ومحسوس لدى أغلب نساء هذا الزمان فسرعان تغيرها بسبب مخالطتها لنساء عصرها
فنسأل الله السلامة و العافية ".

وكما قال الإمام الشافعي رحمه الله :
الإمام الشافعي قال :
نعيب زماننا و العيب فينا و ما لزماننا عيب سوانا
والعيب ليس في الزمان وتغيره لكن العيب في طبيعة البشر
وكما إننا رأينا في زماننا هذا من مطالبة لبعض المتعالمين – المفكرين – على رأي البعض
تخلي المرأة عن الثوابت والأصول الشرعية شيئا فشيئا وما هي إلا وسيلة لإيقاعها في مستنقع الرذيلة
وكما إن الإسلام رفع شأن المرأة بالحقوق والواجبات التي أقرها ..
وكما أن دعاوى المستشرقين والمتحررين بتغير الزمان والعصر من غير مراعاة للفرق بين الثوابت والمتغيرات "
والهدف الإنزلاق الاخلاقي التي ساد أغلب المجتمعات الغير إسلامية " .
كما إن ذلك بائن للأعيان ان الفوضى الأخلاقية المنتشرة في المجتمعات غير إسلامية سببها انحلال المرأة
وما ابدته من عورتها فكلما زاد ذلك زاد انحلال المجتمع .
والعاقل من يزن الأمور بعين البصيرة فيتمسك بالميثاق الرباني بعدما رأى ما وصلت إليه مجتمعاتهم به من مفاسد ؟ بل يجب أن يزيد ذلك
المسلمين تمسكا بهذا الحكم ويقينا بحكمة الشريعة الربانية .
كما وإن هذه الأحكام ذات الطبيعة المتغيرة والمتبدلة هي تلك الأحكام الاجتهادية التي بنيت مآخذها على العرف ، أو المصلحة ، ولم يكن أصل بنائها على أصل شرعي ثابت . كما قال الإمام القرافي رحمه الله : " القاعدة المجمع عليها : أن كل حكم مبني على عادة ؛ إذا تغيرت العادة : تغير " ينظر : " الفروق " (4/103) للقرافي والأشباه والنظائر .
فالحجاب الشرعي أصل ثابت لا يتغير بتغير الزمان والأحوال وجاءت النصوص الشرعية بالأمر به درء للمفسدة
ولا يكاد نرى الانحلال الخلقي لدى المجتمعات الغير إسلامية لما أبدته من تحرر للمرأة ..
وكما أني اعزو سبب رئيسي في انفلات زمام الامور لا تعطى المرأة على حسب ما تحب
وذلك لخلقها وجبلتها التي جبلت عليها لا بد من الولاية والنصيحة ...

وكما أن أفضل المجتمعات لحياة المرأة واحترامها هي المجتمعات الاسلامية و الحياة التي تنعم بها في ظل الإسلام خير
من المجتمعات الغير إسلامية لما فيها من انحلال وعدم احترام لحقوقها وواجباتها ... لذا نرى نسبة الزنا وأولاد الزنا في أعلى درجاته
تنويه لذا جاء الاسلام لحفظ كرامتها من دعاة الظلم والفجور
لا ننسى أن نذكر ان المرأة تعد قرينة للرجل في خطاب الشرع الحكيم وكما ذكر صلى الله عليه وسلم " إنما النساء شقائق الرجال "
وكما فضلها الإسلام في مواطن على الرجال وفضل الرجال على النساء في مواطن " وللرجال عليهن درجة "
فالشرع الحكيم رفع قدر المرأة و حماها من جور الظالمين وعتو المفسدين ...
وبعيدا عن الاطروحات المزورة التي زورها الغرب في قوالب وأشكال وصور وحيل ما هي إلا في سبل غوايتها
وإن صلاح أي مجتمع أو مؤسسة أو بيت مرتبط ارتباطا وثيقا بصلاح المرأة فالمرأة هي نصف المجتمع بل المجتمع كله فبصلاحها
صلاح للمجتمع المسلم وبفسادها فساد للابناء وللمجتمع
اللهم أصلح نساء المسلمين واهدهم الى طريق الحق "
كما إن في اختلاط المرأة بالرجال سبب للفساد وللعلاقات المشبوهة وكما أخبر الصادق المصدوق
" لا يخلون رجل بإمرأة إلا مع ذي محرم "
فالخلوة نهى عنها الشرع الحكيم لما فيها من المفاسد والمضار على الفرد والمجتمع ..
وهذا بالطبع يؤدي إلى تفكك المجتمع وانحطاطه ويصبح كمثل المجتمعات الغربية ..
كما من اسباب تسلط النساء على الرجال ارتكاب المعاصي والفواحش
حضور حفلات الغناء والطرب واختلاطهن بالرجال
وقد عقد الإمام ابن القيم ـ رحمه الله ـ في كتابه: إغاثة اللهفان ـ فصلاً عن تسمية الغناء: رقية الزنا،
كما وإن من دواعي الزنا والطرق الموصلة إليه الغناء ولذا جاء التحذير منه ..
وفي زماننا هذا أصبح شائعا واصبح أمرا مألوفا لدى الناس
قال ابن القيم: "ومن الأمر المعلوم عند القوم أن المرأة إذا استصعبت على الرجل اجتهد أن يُسمعها صوت الغناء، فحينئذٍ تعطي الليان"؛ وهذا لأن المرأة سريعة
الانفعال للأصوات جداً، فإذا كان الصوت بالغناء صار انفعالها من وجهين:

من جهة الصوت، ومن جهة معناه؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لأنجشة حاديه: (ويحك يا أنجشة، رويدك سوقك بالقوارير "
انتهى ( إغاثة اللهفان ).
وأما ما زاع وانتشر في هذا الزمان مطالبة المرأة ان تكون لها ما للرجال من مناصب وولايات وسيادة ...
وما ذلك إلا لجهلهن بالشرع الحنيف الذي جاء لرفع شأن المرأة من الذل والخضوع واحترام كيانها فما أولاها لها إلا لمكانتها
ولظروفها ...
كما ينبغي لولاة الامر – وفقهم الله لما يحبه ويرضاه – فرض سيطرتهم على زمام الامور وبخاصة ما فيه صلاح للفرد والمجتمع بضوابط شرعية
وحكمة ربانية مقتبسة من الكتاب والسنة فما من راع استرعاه الله رعية فلم ينصح لها إلا بات غاشا لها
فعليهم بتولية من فيهم صلاح للبلاد والعباد لصلاح المجتمع فمن اسباب الصلاح في المجتمعات العلماء الربانيين
فكلما زادوا في مجتمع ما زاد الخير والصلاح والسعادة في المجتمع ..نسأل الله أن يصلح أحوالنا ..
وكما ان المرأة في الأصل محلها البيت، وتربية الأولاد التربية الصالحة،
وقد جاء أمر الله لهنَّ بالقرار في البيوت في قوله سبحانه: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى [الأحزاب:33].
والأصل في منع تولي المرأة ما أخرجه البخاري عن أبي بكرة رضي الله عنه قال:
لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أهل فارس قد ملكوا عليهم بنت كسرى قال: لن يفلح قوم ولو أمرهم امرأة.
وكل خير وسعادة في اتباع هدي الكتاب والسنة ..
ولسنا بصدد بيان أحكام ولايتها في الشرع الحنيف وإنما بيان ما لها وما عليها ..
واي حياة يعيشها الغرب في ظل التحرر والانفلات وفي ظل العقائد الفاسدة لذا نرى ارتفاع نسب الاغتصاب والانتحار
وبعد هذا كله فإنا لما أوردنا الادلة الشرعية وجدناهم اشد إصرارا وعما وجدناهم يأخذون عن كل من دب ودرج
وسلكوا مسلكهم وانتظموا انتظامهم فرأينا عجبا كأنهم في قوم لا يكاد تجد فيهم فقيها ..
وفي تعليق الامام القرطبي على الحديث الذي أخرجه البخاري
" اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت أكثر اهلها النساء "
قال : إنما كان النساء اقل ساكني الجنة لما يغلب عليهن من الهوى والميل الى عاجل زينة الدنيا والاعراض عن الآخرة
لنقص عقلهن وسرعة انخداعهن "
كما لاحظت في الاونة الاخيرة كم من المسائل يفتي بشيء في بلد وخلافه في بلد اخر وهذا الخبط العشواء وسع خرق
الافتراق وادى الى الشقاق والنزاع
ومما ذكرته هنا مما لوحظ بأن تساهل البعض في إصدار بعض الفتاوى بلا تمحيص ولا تحقيق
أدى الى انسلاخ من بعض الثوابت التي اعتاد النساء بها فأصبح شيئا فشيئا أمرا عاديا لدى البعض
ولان النقص في بعض الامور يضر بالبعض الاخر وخصوصا في هذا العصر
ونجد ان بعض الائمة المضلين بخاصة في هذا الوقت مع ما ظهر من التساهل من الفتاوى لدواعي عصرية
فمن المؤسف ان نرى بعض من يلتمس فيهم الخير من طلبة العلم ليسوا على الجادة فأي انتكاس نسال الله السلامة و العافية
وما يزيد الطين بلة ظهور بعض المسميات التي ما انزل الله بها من سلطان تزداد يوما بعد يوم باسم الدين
وهي بعيدة عن الدين ..اشد البعد والله المستعان
كما ان بعض المتحذلقين أعطي بسطة في العلم واللسان فهو يتطاول على الشرع بصنوف من التعابير والقيم
إما بتغيير حال إلى حال وإما هدم بنيان ثابت راسخ ...
فهؤلاء هم دعاة على ابواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها فهؤلاء ومن شابههم لهم طرق واساليب تجذب من كان على شاكلتهم
نسأل الله أن يرحم حالنا ..
وليس كل من يكتب يحسن الكتابة والمقال فمنهم من تكون كتابته وبالا عليه
وما من كاتب إلا سيفني ................ ويبقى الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شيء ............ يسرك في القيامة أن تراه


كما أن من اسباب تسلط المرأة على الرجل ورفع أنفها على بعلها
العلاقات الاسرية بين الزوجين فلا تخلو علاقتهما من سوء معاملة وقلة أدب فيما بينهما مما دعت الامور الى أن تسوء
ومن عجيب أمر هذا الزمان أحيانا ياتي الخلل من جهة الرجال من سوء التصرف
بعض الرجال اليوم يتغاضى طرفا عن ما يراه من ولاه الله ولايته
من إفراط في قضية الزينة أو حتى من تفريط في قضية اللباس والتجمل والمبالغة فيه لحد المنهي عنه
وعجيب للمتناقضات التي يعيشها بعض الرجال،
كما أن الشرع امر بالتوسط في الامور من غير تفريط ولا أفراط وخير الامور أوسطها
وقوله تعالى {: (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف }
قال [ابن عباس]: إني لأتزين لامرأتي كما تتزين لي
الاعجب من ذلك نجد أمورا لا يكاد يصدقها عقل المرء من مستجدات على الساحة بالنسبة للمرأة
عندما تختل الموازين وتنتكس الفطر يحصل خلل بلا شك
استحداث اشكال وصور لانقلاب الفطرة وانتكاس الموازين
الواجب على الرجل أن يكون حازما في مسائل الزينة بالنسبة للمرأة
" أيما أمراة خرجت متعطرة لعنتها الملائكة "
" وفي الحديث عن المصطفى صلى الله عليه وسلم قال :
قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: ( ثلاثةٌ لا يدخلون الجنَّةَ أبدًا: الدَّيُّوثُ، والرَّجِلَةُ من النساءِ، ومُدمنُ الخمرِ قالوا:
يا رسولَ اللهِ ! أما مُدمنُ الخمرِ فقد عرَفْناه، فما الدُّيُّوثُ؟ فقال: الذي لا يُبالي من دخل على أهلِه قُلنا:
فما الرَّجِلَةُ من النساءِ. قال: التي تشبَّه بالرِّجالِ)
[صحيح الترغيب]
والديوث هو الذي لا يغار على أهله ومن ولاه الله وصايته بحيث يرضى لهن ما حرم الله من المعاصي والذنوب
كما شرع الاسلام الغيرة للرجال بشرط ان تكون في محلها المنوط بها
وفي الحديث " أن الله يغار وغيرة الله ان تنتهك محارمه " صحيح .
قال ابن القيم في " زاد المعاد " ( ج5/ ص 474 )
" الرجال أغير على البنات من النساء فلا تستوي غيرة الرجال على ابنته وغيرة الأم ابدا وكم من أم تساعد ابنتها
على ما تهواه ويحملها على ذلك ضعف عقلها وسرعة انخداعها وضعف داعي الغيرة في طبعها بخلاف الأب ولهذا
المعنى وغيره وجعل الشارع تزويجها إلى أبيها دون امها ولم يجعل لأمها ولاية على بضعها ألبتة ولا على مالها "
فمن أولى ما تدبّجت به الطروس والدفاتر، ونطقت به ألسنة الأقلام عن أفواه المحابر؛
وأصدرته ذوو الأذهان السليمه، وانتسبت إليه ذوو الأنساب الكريمة؛
وجعله الشرع ذريعة يتوصّل بها إلى بلوغ مقاصده، ومحجّة لا يضلّ سالكها فى مصادره وموارده
ولاية الرجل وتأديبه أمراته وفرسه ليعم صلاحها ونفعها البلاد والعباد
ليخرج جيلا على سنة هدي خير المرسلين

كما ألفت الرسائل العلمية المعاصرة وبينت ما جنته الأمم من آثار السفور والاختلاط وتفكك الأسرة
بسبب النزوات الشيطانية وقد بات واضحا كما ذكرنا ما جنته الحضارة الغربية من تفكك للأسرة وانحلال اخلاقي و
استعباد للمرأة بشتى الطرق ...

ولما أولته حضارتنا الاسلامية من اهتمام بالمرأة ومدى تأثيرها في المجتمعات الاسلامية وأولتها عناية خاصة
ليس كما اولتها بعض المسؤوليات المنوطة بها ما لا يليق بكرامتها او عفتها او دينها ومخالفتها للشرع الحنيف
بل هناك بعض المهن الذي تحفظ كرامتها ويليق بمكانتها وشرع ربها وبذلك تكون في ظل الشرع الحنيف ..
ومما لاحظته من خلال النظرة العامة للمجتمع تسلط المرأة على الرجل : وذلك باسباب نجملها
هناك بعض المهن التي لا تليق
بمكانتها جعلتها ذو سيادة وسلطة حتى على زوجها بلا تفريق بين البيت والعمل ..
وكيف يسوغ لها ان تتولى منصب فتتصرف في مصير فرد او جماعة نظرا لعاطفتها
فالله المستعان
والحديث يطول لما نراه ونسمعه في زماننا فإلى الله المشتكى من أحوال وأمور نسأل الله
أن يصلح أحوالنا وولاة أمرنا ومن لهم حق علينا
ومن باب النصيحة والأمر بالمعروف
لا يجوز إهمال أمر النساء وبخاصة في هذا الزمان
فالمفسدون في الأرض همهم إفسادها بشتى الطرق والوسائل ويتعدى فسادهم فساد المجتمع بتزيين طرق ووسائل لها
كما إن هناك ظواهر خطيرة بدأت تتفشي في المجتمعات الإسلامية وإن لم يوضع لها حدا اهلكته
منها ضياع مسؤولية الرجل عن زوجته فلا يحق له سؤالها عن تصرفاتها وضاعت مسؤوليته وهو أب عن اولاده
فلا سلطان له عليهم وبذلك غياب الهدي النبوي " النصيحة لله ورسوله وللمؤمنين " و " كلكم راع وكلهم مسؤول عن رعيته "
و " أول ما ينزع من أمتي الأمانة " ...
فكم رأينا في زماننا هذا من شكوى الأبناء للآباء في المحاكم فقد اطلعت بنفسي على شكوى من أحد الابناء على والده
عندما يغيب دور الأسرة تضيع مسؤولية الرجل فلا يكون قادرا على وولاية من ولاه الله ولايته
ولما اضطرت المرأة إلى العمل لكي تكسب رزقها نظرا لظروفها وصعوبة ومشقة الحياة أصبح أختلاطها
أمرا مألوفا تختلط مع كل من هدب ودب وأصبحت تخوض غمار الاعمال المرهقة والحرف الشاقة نظرا لظروف
الحياة وكذلك يتحتم عليها إرتداء الزي المشابه للرجال وبروز مفاتنها وبروز ثدييها وأصبح امرا مألوفا ومعتادا للعامة
فأصبح يراها كل أحد ...
ويطمع بها من كان في قلبه ضعفا من إيمان ...
كما قامت في الدول الغربية نظرا لعلمنتها الظاهرة معاناة المرأة من وباء قد تفشى في المجتمعات الغربية
وهو الاغتصاب والاختطاف والضرب والقتل حتى ظهرت جمعيات تعنى بالدفاع عن حقوقها
ومنها " جمعية متخصصة وهي " جمعية الرفق بالنساء المعذبات جدا " في بريطانيا نظرا لما سجل في مكاتب الشكاوى
وغرف الطوارئ والعيادات المتخصصة وغيرها
هذه هي الحضارة التي يسمون إليها ويدعون اليها ...
والحمد لله شرعنا الحنيف أمرنا بالاهتمام بالوالدين ولزوم غرزها فكما قال صلى الله عليه وسلم
" الزمها فإن الجنة عند قدميها "
هلك من أدرك والديه عند الكبر او أحدهما فلم يدخلاه الجنة ..
هذه حقيقة حياة المرأة في بلاد الغرب بلاد الكفر
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 13-02-19, 09:10 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,909
افتراضي رد: السلسلة المباركية

في زماننا

«عِلَّةٌ نَشَأَت في هذه الأيام؛ وهي أن الذين في قلوبهم زيغٌ قد وجدوا من القوة المادية وسلطان الدول الأجنبية ما يُزَيِّن لهم نشر دعايتهم الهازلة، فصادَفَت من بعض الأحداث أفئدةً هواء، فباضت فيها وفرَّخَت، وأَخَذَ الإلحاد يَدرُجُ على ألسنتهم، وصفاقة المُجَّان بارزة على وجوههم.
*وقد ينظر بعض أهل العلم إلى أن هذه الفتنة لم يسبق لها مثيل فيما سلف، فيهابُ سطوتها، ويحسبها نارًا لا يمكن إطفاؤها، فيذوب أمامها، ويولِّيها ظهره يائسًا* !
*وما هذه الفتنة إلا جولة باطل!*».

موسوعة أعمال محمد الخضر حسين (5/50
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 14-02-19, 03:53 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,909
افتراضي رد: السلسلة المباركية

في زماننا

وابتلي به كثير من الخلق وشاح ولاح بين طلبة العلم وذاع بينهم
ولا سيما بعض اهل العلم الذين هم قدوة في الميدان
وهذه من طبيعة النفس نسال الله السلامة والعافية
ولا تخلو نفس عن مثل هذا العطب


قال الطُّرطُوشيُّ-رحمه الله-:

"إذا رأيتَ *إنساناً حَقوداً:*
*(لا ينسى) الهفواتِ*
و *يُجازي (بَعد المُدّة) على السَّقَطات*
*فألحِقْهُ بعالم الجِمَال*.
و *العرب تقول*:
*فلان أحقد من جَمَل*.
وكما تجتَنِبُ قُرْبَ الجمل الحَقود؛ *فاجتنبْ صُحبَة الرجل الحَقود*"ظ 
[سراج الملوك ص 130
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 16-02-19, 08:13 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,909
افتراضي رد: السلسلة المباركية

واذا تأملت حال اكثر الناس الا ما رحم ربي وجدتهم على ذلك ينظرون في حقهم
على الله _ الله المستعان - ولا ينظرون في حق الله عليهم
وقد جهلوا ما الله عليهم من نعم تترى وفضائل لا تحصى
وحجبت قلوبهم عن ذكره ومالت انفسهم الى غيره
فهم الى ملذات الدنيا اكثر طلبا والتنعم بزخارفها كل البعد عن الله
وهذه غاية في الجهل وسخافة في القول
غرورهم وجهلهم بربهم وبانفسهم ادخل عليهم شبهات وحضوض النفس
فلو نظروا من حولهم والنعم والخير الذي هم فيه والنعيم الذي يتنعموا فيه لما جحدوا فضلا
فاي خسارة اشد من ذلك ...
نسأل الله السلامة والعافية
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 27-02-19, 10:53 AM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,909
افتراضي رد: السلسلة المباركية

فما حال زماننا




قال وهب بن منبه رحمه الله
لعطاء الخراساني :
( *كان العلماء قبلنا قد استغنَوا بعلمهم عن دنيا غيرهم ؛ فكانوا لا يلتفتون إلى دُنيا غيرهم ، وكان أهلُ الدنيا يَبذلون لهم دنياهم رغبة في علمهم* .

*فأصبح أهل العلم (اليوم فينا) : يَبذلون لأهل الدنيا علمهم ، رغبة في دنياهم ، وأصبح أهل الدنيا قد زهدوا في علمهم ؛ لما رأَوا من سوء موضعهم عندهم* !

*فإياك وأبواب السلاطين ؛ فإن عند أبوابهم فِتنًا كمَبارك الإبل ، لا تُصيب من دنياهم شيئًا ؛ إلا وأصابك من دِينك مثله* !

*ثم قال : يا عطاء* !
â–ھ إنْ كان يُغنيكَ ما يكفيك ؛ فكلُّ عيشك يكفيك .
â–ھ وإن كان لا يُغنيك ما يكفيك ؛ فليس شيء يكفيك !
*إنما بطنُكَ بحرٌ من البحور ، ووَادٍ من الأودية ، لا يَسعُه إلا التراب* .

[ حلية الأولياء (4/29-30) ]
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 29-05-19, 12:20 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,909
افتراضي رد: السلسلة المباركية

( ظ¢ظ  )

حالنا والشبهات في وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة وما بعضها إلا لنشر الفتن والزيت
وبث السموم للعامة والشبه للناس كافة فليحذر المؤمن من هكذا مواضيع تنشر على وجه الملأ فكم من عامي قد اضلوه وكم من مفتتن قد ازاغوه وكم من متستر قد فضحوه
فالله الله في هكذا مواضيع فليحذر المؤمن من هؤلاء القوم .


âœڈ الملاحظ في أغلب *اللقاءات التلفزيونية* أنها منابر لبثّ الشبهات، وإغواء الشباب المسلم، وخلط المفاهيم، ونسف المبادئ الشرعية؛ وإن تزخرفت عناوينُها، أو تلمّع مقدموها..

ولذا يُنصح بالبعد عن متابعتها.
فقد تغرس في قلب عبدٍ شبهةً في دينه يصعب عليه الخلاص منها.

âœڈ يروق لبعض الشباب متابعة اللقاءات (الإثارية)، وتتبع أخبارها، والخوض فيها، والمشاركة في تصويبها أو تخطئتها، ويطربُ لكل برنامجٍ يطفو على السطح، فلا يفوّت منه لحظةً واحدة.

وما علم أن ضياع دينه، أو اهتزاز مبادئه ومسلّماته قد يبدأ من هذا..

فكثيرٌ منها تحكي مواقف وأحداثاً وأحكاماً يحارُ في الحكم عليها بعض العلماء، فكيف بالعامة.

âœڈ وقد أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالنأي والبعد عن الدجال فقال:

*(من سمع به فلينأ عنه، فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنّه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات)*.
وفيه وجوب البُعد عن كل ما يخشى منه الفتنة، والشُبهة.

وأوجب الله مفارقة مجالس الخائضين في آيات الله، والمستهزئين بها بقوله: *(وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديثٍ غيره..)*

وقوله: *(وَقَدغ، نَزَّلَ عَلَغŒغ،كُمغ، فِغŒ ظ±لغ،كِتَـظ°بِ أَنغ، إِذَا سَمِعغ،تُمغ، ءَاغŒَـظ°تِ ظ±للَّهِ غŒُكغ،فَرُ بِهَا وَغŒُسغ،تَهغ،زَأُ بِهَا فَلَا تَقغ،عُدُواغں مَعَهُمغ، حَتَّىظ° غŒَخُوضُواغں فِغŒ حَدِغŒثٍ غَغŒغ،رِهِغ¦غ¤ إِنَّكُمغ، إِذࣰا مِّثغ،لُهُمغ،غ—...)*.


âœڈ يقول الحسن البصري: *(لا تجالسوا أهل الأهواء، ولا تجادلوهم، ولا تسمعوا منهم)*.

وكان ابن طاووس جالساً، فجاء رجل من المعتزلة فجعل يتكلم، فأدخل ابن طاووس أصبعيه في أذنيه، وقال لابنه: *أيْ بنيَّ أدخل أصبعيك في أذنيك، واشدد لا تسمع من كلامه شيئاً. قال معمر: يعني أن القلب ضعيف*.


âœڈ ومن هذه المجالس المنهيُّ عن ورودها، أو متابعتها: اللقاءات التلفزيونية التي يعلو فيها صوت الباطل، ويُتخوّض فيها في دين الله، وتُلاك فيها أعراض العلماء وأهل الصلاح، من غير نكيرٍ ولا بيانٍ للحق
م
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 29-05-19, 12:28 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,909
افتراضي رد: السلسلة المباركية

( 20 )

نبتت نابتة في زماننا ببث الشبه وشواذ المسائل المتعلقة بالدين
وتلقى على وجه الملأ بشتى الطرق والوسائل لتشكيك الناس في معتقداتهم
وفي ثوابتهم .
والذي لفت انتباهي في هذا الزمان كثرتهم لا كثرهم الله هم يتكلمون بالسنتنا
وتراهم في مجالسنا لكن في قلوبهم شك اورثهم ما الوا إليه
فليحذر الناس من هؤلاء القوم ونقل بعضهم
ابتُلِيَ بعضُ النَّاسِ بتَتَبُّعِ شواذِّ العلمِ، وغرائبِ المسائلِ؛ ليطعنَ فيما اتَّفقَتْ عليه الأُمَّةُ دهورًا، أو ما رآه العلماءُ لمصلحةٍ راجحةٍ لم يَزَلْ سببُها قائمًا، فيُشكِّكُ ويَلبِسُ على المسلمين دينَهم. وهذا من قِلَّةِ الدِّينِ، وعدمِ الفقهِ، والجرأةِ على التَّوقيعِ عنْ ربِّ العالمينَ!
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 14-06-19, 04:21 AM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,909
افتراضي رد: السلسلة المباركية

في زماننا

مما ابتلي به زماننا

نشأت في بلاد الإسلام اجيال غريبة هلال هذا القرن الاخير غريبة في دينها متأثرة بأفكار ومخططات أعدائها مقطوعة الصلة بماضيها تجهل أمور ربها واحكامه ديدنها ثقافات و حكايات و روايات وقصص وعجائب وغرائب والجري حول المستحدثات والمستجدات كما يسمونه بلغة العصر العولمة العصرية والتقنيةالحديثة .....
يا للعجب من هذا الجيل

فالواجب الانتباه وبث الثقافة والتعليم الأسري والديني لينشء نشء يقوم بحق الله على احسن وجه
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:25 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.