ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 21-04-14, 11:04 PM
أبو عبدالله العبدان أبو عبدالله العبدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-06-12
المشاركات: 373
افتراضي همسات ايمانية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هنا سأكتب وانقل عن اهل العلم ...


لعل الله ان نفيد وسنتفيد ونذاكر به الله ..


وهذا المكان اعتبره مرجع لي لاحقا ..


حيث سيظل بأذن الله اكتب فيه ..


وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين ..
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-04-14, 11:16 PM
أبو عبدالله العبدان أبو عبدالله العبدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-06-12
المشاركات: 373
افتراضي رد: همسات ايمانية

شروط (لا إله إلا الله) التي لا ينتفع قائلها إلا باستكمالها:

1-العلم: بمعناها المراد منها نفيا وإثباتا المنافي للجهل بذلك.
قال الله عز وجل: {فاعلم أنه لا إله إلا الله} ، وقال تعالى: {إلا من شهد بالحق وهم يعلمون} أي من شهد بلا إله إلا الله وهم يعلمون بقلوبهم معنى ما نطقوا به بألسنتهم.
وفي الصحيح عن عثمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة) .

2-اليقين: المنافي للشك وذلك بأن يكون قائلها مستيقنا بمدلول هذه الكلمة يقينا جازما.
قال الله عز وجل: {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون} فاشترط في صدق إيمانهم بالله ورسوله كونهم لم يرتابوا، أي لم يشكوا، فأما المرتاب فهو من المنافقين - والعياذ بالله - الذي قال الله تعالى فيهم: {إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون} . وفي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه من حديث طويل أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثه بنعليه فقال: (من لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره الجنة..) فاشترط في دخول قائلها الجنة أن يكون مستيقنا بها قلبه غير شاك فيها.

3-القبول: - المنافي للرد- لما اقتضته هذه الكلمة بقلبه ولسانه.
فالمشركون لم ينفوا ما نفته هذه الكلمة ولم يثبتوا ما أثبتته بل قالوا إنكارا واستكبارا {أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب} ، وقال تعالى فيهم: {إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون * ويقولون أئنا لتاركو آلهتنا لشاعر مجنون} .

4-الانقياد: - لما دلت عليه هذه الكلمة - المنافي للترك.
قال الله عز وجل: {وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له} ، وقال تعالى: {ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن} ، وقال تعالى: {ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى} - أي بلا إله إلا الله - {وإلى الله عاقبة الأمور} (ومعنى يسلم وجهه إلى الله وهو محسن ينقاد وهو محسن موحد . وتمام الانقياد وغايته ومعناه تقديم محاب الله وإن خالفت الهوى وبغض ما يبغضه الله وإن مال إليه الهوى.

5 -الصدق: فيها المنافي للكذب وهو أن يقولها صدقا من قلبه يواطيء قلبه لسانه .

قال تعالى: {الم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين} ، وقال تعالى في شأن المنافقين الذين قالوها كذبا: {ومن الناس من يقول آمنا بالله واليوم الآخر وما هم بمؤمنين * يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفهسم وما يشعرون * في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون} .
وفي الصحيحين عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: (ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النار) . فاشترط في إنجاء من قال هذه الكلمة من النار أن يقولها صدقا من قلبه فلا ينفعه مجرد التلفظ بدون مواطأة القلب.

6-الإخلاص: وهو تصفية العمل بصالح النية عن جميع شوائب الشرك، ولا يكون له من وراء الشهادتين غرض آخر غير قصده لربه، فتارك الإخلاص لم يستكمل شروط لا إله إلا الله ولو كان منقادا صادقا مستيقنا.
قال تعالى: {ألا لله الدين الخالص} ، وقال تعالى: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء} . وفي الصحيح عن عتبان بن مالك رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله عز وجل) .

7-المحبة: لهذه الكلمة، ولما اقتضته ودلت عليه، ولأهلها العاملين بها الملتزمين لشروطها، وبغض ما ناقض ذلك. قال الله عز وجل: {ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله} . فأخبر الله عز وجل أن عباده المؤمنين أشد حبا له، وذلك لأنهم لم يشركوا معه في محبته أحدا كما فعل مدعو محبته من المشركين الذين اتخذوا من دونه أندادا يحبونهم كحبه.


مختصر معارج القبول ( 1 / 93 )
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-04-14, 10:42 AM
أبو عبدالله العبدان أبو عبدالله العبدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-06-12
المشاركات: 373
افتراضي رد: همسات ايمانية

قال ابن الجوزي رحمه الله :
ومن تفكر في الدنيا قبل أن يوجد رأى مدة طويلة؛ فإذا تفكر فيها بعد أن يخرج منها؛ رأى مدة طويلة، وعلم أن اللبث في القبور طويل، فإذا تفكر في يوم القيامة علم أنه خمسون ألف سنة، فإذا تفكر في اللبث في الجنة أو النار علم أنه لا نهاية له؛ فإذا عاد إلى النظر في مقدار بقائه في الدنيا فرضنا ستين سنةً مثلًا؛ فإنه يمضي ثلاثين سنةً في النوم، ونحوًا من خمس عشرة في الصبا؛ فإذا حسب الباقي؛ كان أكثره في الشهوات والمطاعم والمكاسب، فإذا خلص ما للآخرة؛ وجد فيه من الرياء والغفلة كثيرًا، فبماذا تشتري الحياة الأبدية، وإنما الثمن هذه الساعات ؟!!


صيد الخاطر ( 1 / 505 )
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22-04-14, 10:52 AM
أبو عبدالله العبدان أبو عبدالله العبدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-06-12
المشاركات: 373
افتراضي رد: همسات ايمانية

{وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين * الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين * والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون * أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين}

يقول السعدي رحمه الله :


أمرهم تعالى بالمسارعة إلى مغفرته وإدراك جنته التي عرضها السماوات والأرض، فكيف بطولها، التي أعدها الله للمتقين، فهم أهلها وأعمال التقوى هي الموصلة إليها، ثم وصف المتقين وأعمالهم، فقال: {الذين ينفقون في السراء والضراء} أي: في حال عسرهم ويسرهم، إن أيسروا أكثروا من النفقة، وإن أعسروا لم يحتقروا من المعروف شيئا ولو قل.

{والكاظمين الغيظ} أي: إذا حصل لهم من غيرهم أذية توجب غيظهم -وهو امتلاء قلوبهم من الحنق، الموجب للانتقام بالقول والفعل-، هؤلاء لا يعملون بمقتضى الطباع البشرية، بل يكظمون ما في القلوب من الغيظ، ويصبرون عن مقابلة المسيء إليهم.

{والعافين عن الناس} يدخل في العفو عن الناس، العفو عن كل من أساء إليك بقول أو فعل، والعفو أبلغ من الكظم، لأن العفو ترك المؤاخذة مع السماحة عن المسيء، وهذا إنما يكون ممن تحلى بالأخلاق الجميلة، وتخلى عن الأخلاق الرذيلة، وممن تاجر مع الله، وعفا عن عباد الله رحمة بهم، وإحسانا إليهم، وكراهة لحصول الشر عليهم، وليعفو الله عنه، ويكون أجره على ربه الكريم، لا على العبد الفقير، كما قال تعالى: {فمن عفا وأصلح فأجره على الله} .

ثم ذكر حالة أعم من غيرها، وأحسن وأعلى وأجل، وهي الإحسان، فقال [تعالى] : {والله يحب المحسنين} والإحسان نوعان: الإحسان في عبادة الخالق. [والإحسان إلى المخلوق، فالإحسان في عبادة الخالق]
فسرها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك"

وأما الإحسان إلى المخلوق، فهو إيصال النفع الديني والدنيوي إليهم، ودفع الشر الديني والدنيوي عنهم، فيدخل في ذلك أمرهم بالمعروف، ونهيهم عن المنكر، وتعليم جاهلهم، ووعظ غافلهم، والنصيحة لعامتهم وخاصتهم، والسعي في جمع كلمتهم، وإيصال الصدقات والنفقات الواجبة والمستحبة إليهم، على اختلاف أحوالهم وتباين أوصافهم، فيدخل في ذلك بذل الندى وكف الأذى، واحتمال الأذى، كما وصف الله به المتقين في هذه الآيات، فمن قام بهذه الأمور، فقد قام بحق الله وحق عبيده.

ثم ذكر اعتذارهم لربهم من جناياتهم وذنوبهم، فقال: {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم} أي: صدر منهم أعمال سيئة كبيرة، أو ما دون ذلك، بادروا إلى التوبة والاستغفار، وذكروا ربهم، وما توعد به العاصين ووعد به المتقين، فسألوه المغفرة لذنوبهم، والستر لعيوبهم، مع إقلاعهم عنها وندمهم عليها، فلهذا قال: {ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون} .

{أولئك} الموصوفون بتلك الصفات {جزاؤهم مغفرة من ربهم} تزيل عنهم كل محذور {وجنات تجري من تحتها الأنهار} فيها من النعيم المقيم، والبهجة والسرور والبهاء، والخير والسرور، والقصور والمنازل الأنيقة العاليات، والأشجار المثمرة البهية، والأنهار الجاريات في تلك المساكن الطيبات، {خالدين فيها} لا يحولون عنها، ولا يبغون بها بدلا ولا يغير ما هم فيه من النعيم، {ونعم أجر العاملين} عملوا لله قليلا فأجروا كثيرا فـ "عند الصباح يحمد القوم السرى" وعند الجزاء يجد العامل أجره كاملا موفرا.

وهذه الآيات الكريمات من أدلة أهل السنة والجماعة، على أن الأعمال تدخل في الإيمان، خلافا للمرجئة، ووجه الدلالة إنما يتم بذكر الآية، التي في سورة الحديد، نظير هذه الآيات، وهي قوله تعالى: {سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله} فلم يذكر فيها إلا لفظ الإيمان به وبرسله، وهنا قال: {أعدت للمتقين} ثم وصف المتقين بهذه الأعمال المالية والبدنية، فدل على أن هؤلاء المتقين الموصوفين بهذه الصفات هم أولئك المؤمنون.

تفسير السعدي ( 1 / 148 )
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-04-14, 01:29 PM
أبو عبدالله العبدان أبو عبدالله العبدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-06-12
المشاركات: 373
افتراضي رد: همسات ايمانية

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

«أولياء الله تعالى الذين إذا رءوا ذكر الله تعالى»

صحيح الجامع 2587
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 22-04-14, 01:31 PM
أبو عبدالله العبدان أبو عبدالله العبدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-06-12
المشاركات: 373
افتراضي رد: همسات ايمانية

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

- «ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ ذكر الله»

صحيح الجامع 2629
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 22-04-14, 01:33 PM
أبو عبدالله العبدان أبو عبدالله العبدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-06-12
المشاركات: 373
افتراضي رد: همسات ايمانية

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

«خير العمل أن تفارق الدنيا ولسانك رطب من ذكر الله»

صحيح الجامع 3282
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 22-04-14, 01:33 PM
أبو عبدالله العبدان أبو عبدالله العبدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-06-12
المشاركات: 373
افتراضي رد: همسات ايمانية

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«ما عمل آدمي عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله»

صحيح الجامع 5644
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 22-04-14, 01:35 PM
حسن علي محمد حسن علي محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-06-10
المشاركات: 604
افتراضي رد: همسات ايمانية

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 22-04-14, 01:48 PM
أبو عبدالله العبدان أبو عبدالله العبدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-06-12
المشاركات: 373
افتراضي رد: همسات ايمانية

قال العلامة السعدي رحمه الله :

ومن أنفع الأمور لطرد الهم: أن توطن نفسك على أن لا تطلب الشكر إلا من الله، فإذا أحسنت إلى من له حق عليك أو من ليس له حق فاعلم أن هذا معاملة منك مع الله، فلا تبال بشكر من أنعمت عليه، كما قال تعالى في حق خواص خلقه: {إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا} [الإنسان: 9]

الوسائل المفيدة للحياة السعيدة ( 1 / 31 )
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:25 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.