ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 21-01-06, 11:29 PM
عالية الهمة،،، عالية الهمة،،، غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-05
المشاركات: 43
افتراضي

وجزاكم الله عني أيضا خيرا ،،،
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 02-02-09, 01:38 PM
محمد بن عبد الجليل الإدريسي محمد بن عبد الجليل الإدريسي غير متصل حالياً
وفقه الله للخير
 
تاريخ التسجيل: 13-08-05
الدولة: المملكة المغربية
المشاركات: 2,166
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
الإخوة الكرام،
لماذا قرر كثير من العلماء أن هذا النهي للكراهة؟ مع أن الأدلة كلها تدل على التحريم، و من ذلك نهي النبي صلى الله عليه و سلم عن كف الشعر و الثوب و الأصل في نهيه التحريم، كذلك فعل الصحابة أنهم تدخلوا أثناء الصلاة لفك الشعر؟ مع العلم أن هناك من ذهب إلى التحريم كالشوكاني رحمه الله.
و جزاكم الله خيرا.
__________________
عن جابر رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة و السلام قال: "و الذي نفسي بيده، لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا اتباعي" رواه أحمد والبيهقي بسند حسن.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 02-02-09, 04:00 PM
سيف جمعه سيف جمعه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-08
المشاركات: 101
افتراضي



فائدة 1 :


[ قوله _ أي النووي _ : كراهة تنزيه ، فيه نظر لا يخفى فقد وردت الأحاديث بصيغة النهي كما بينها المصنف و غيره في هذا الباب و معلوم أن النهي للتحريم عند جمهور الأصوليين وهو الحق مالم يصرفه دليل إلى غيره ولم يذكروا هنا دليلاً لذلك إلا الإجماع المزعوم وقد عرفت أنه غير صحيح ؛ لمخالفة الحسن البصري ، فالظاهر أن النهي للتحريم ....]

قاله الشيخ محمد علي الإثيوبي في شرحه البحر المحيط الثجاج على مسلم بن الحجاج . ج11 . ص259 .


فائدة 2 :


[ مسألة : فإن قيل هل من كف الثوب ما يفعله بعض الناس بأن يكف الغترة بأن يرد طرف الغترة على كتفه حول عنقه ؟

فالجواب : هذا ليس من كف الثوب ؛ لأن هذا نوع من اللباس أي أن الغترة تلبس على هذه الكيفية فتكف مثلاً على الرأس و تجعل وراءه و لذلك جاز للإنسان أن يصلي في العمامة ، والعمامة مكوَّرة على الرأس غير مرسلة فإذا كان من عادة الناس أن يستعملوا الغترة و الشماغ على وجوه متنوعة فلا بأس ، ولهذا قال شيخ الإسلام رحمه الله : إن طرح القباء على الكتفين بدون إدخال الأكمام لا يعد من السدل لأنه يلبس على هذه الكيفية أحياناً.

لكن لو كانت الغترة مرسلة ثم كفها عند السجود فالظاهر أن ذلك داخل في كف الثوب .]

قاله الشيخ محمد العثيمين رحمه الله في الشرح الممتع ج 2 ص 195 . طبعة دار ابن الجوزي

علماً بأن السطرالملون ليس في طبعة مؤسسة آسام .
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 28-10-19, 01:50 PM
أبو يوسف الفلسطيني أبو يوسف الفلسطيني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-03-18
المشاركات: 608
افتراضي رد: ماالقول الفصل في مسألة كف الشعر وعقص الرأس أثناء الصلاة؟ وأين أجدها كاملة ؟

عن عمرو بن حزم:أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتب إلى أهلِ اليمنِ بكتابٍ فيه الفرائضُ والسننُ والدِّياتُ ، وبعث به مع عَمرو بنِ حزمٍ ، وقُرِئَتْ على أهلِ اليمنِ ، وهذه نسختُها : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ ، من محمدٍ النبيِّ إلى شُرَحْبيلِ بنِ عبدِ كُلالٍ ، ونعيمِ بنِ عبدِ كُلالٍ ، والحارثِ بنِ عبدِ كُلالٍ - قيل : ذي رُعَينٍ ، ومعافرَ ، وهَمٍدانَ - أما بعد : فقد رُفِع رسولُكم وأعطيتُم من المغانمِ خُمسَ اللهِ وما كتب اللهُ على المؤمنين من العشرِ في العقارِ ، ما سقتِ السماءُ وكان سَيحًا أو كان بَعْلًا ففيه العُشرُ إذا بلغ خمسةَ أَوْسُقٍ ، وما سُقِيَ بالرِّشاءِ والدَّاليةِ ففيه نصفُ العشرِ إذا بلغ خمسةَ أوسُقٍ ، وفي كلِّ خمسٍ من الإبلِ سائمةٍ شاةٌ إلى أن تبلغَ أربعًا وعشرين ، فإذا زادت واحدةً على أربعٍ وعشرين ففيها ابنةُ مَخاضٍ ، فإن لم توجد ابنةُ مخاضٍ فابنُ لَبونٍ ذكرٍ إلى أن تبلغ خمسًا وثلاثين ، فإذا زادت على خمسٍ وثلاثين واحدةً ففيها ابنةُ لَبونٍ إلى أن تبلغ خمسًا وأربعين ، فإن زادت واحدةٌ على خمسٍ وأربعين ففيها حِقَّةٌ طروقةُ الجملِ إلى أن تبلغ سِتِّين ، فإن زادت على ستِّينَ واحدةً ففيها جَذَعةٌ إلى أن تبلغ خمسًا وسبعين ، فإن زادت واحدةً على خمسٍ وسبعين ففيها ابنتا لَبونٍ إلى أن تبلغ تسعين ، فإن زادت واحدةً على التِّسعين ففيها حِقَّتانِ طروقتا الجملِ إلى أن تبلغ عشرين ومائةً ، فما زاد على عشرين ومائةً ففي كلِّ أربعين بنتُ لَبونٍ ، وفي كلِّ خمسين حِقَّةً طروقةُ الجملِ ، وفي كل ثلاثين باقورةٍ تَبِيعٌ جذعٌ أو جذعةٌ ، وفي كل أربعين باقورةٍ بقرةٌ ، وفي كلِّ أربعين شاةٍ سائمةٍ شاةٌ إلى أن تبلغ عشرين ومائةً ، فإن زادت على عشرين ومائةً واحدةً ففيها شاتانِ إلى أن تبلغ مائتين ، فإن زادت واحدةً ففيها ثلاثٌ إلى أن تبلغ ثلاثمائةٍ ، فإن زادت ففي كلِّ مائةٍ شاةٌ شاةٌ ، ولا تؤخذ في الصدقةِ هَرِمَةٌ ولا عجفاءُ ، ولا ذاتُ عُوارٍ ، ولا تَيسُ الغنمِ ، ولا يُجمعُ بين مُتفرَّقٍ ولا يُفرَّقَ بين مُجتمعٍ خشيةَ الصدقةِ ، وما أُخِذَ من الخليطَين فإنهما يتراجعانِ بينهما بالسَّويَّةِ ، وفي كلِّ خمسِ أواقٍ من الورقِ خمسةُ دراهمٍ ، وما زاد ففي كلِّ أربعين درهمًا درهمٌ وليس فيما دون خمسِ أواقٍ شيءٌ ، وفي كلِّ أربعين دينارًا دينارٌ ، وإنَّ الصدقةَ لا تحِلُّ لمحمدٍ وأهلِ بيتِه ، إنما هي الزكاةُ تزكى بها أنفسُهم ، ولفقراءِ المسلمين ، وفي سبيلِ الله ، وليس في رقيقٍ ولا مزرعةٍ ولا عمالِها شيءٌ إذا كانت تُؤدَّى صدقتُها من العُشرِ ، وإنه ليس في عبدٍ مسلمٍ ولا في فرسِه شيءٌ ، قال يحيى : أفضلُ ، ثم قال : كان في الكتاب أنَّ أكبرَ الكبائرِ عند اللهِ يومَ القيامةِ : إشراكٌ باللهِ ، وقتلُ النفسِ المؤمنةِ بغيرِ حقٍّ ، والفرارُ يومَ الزحفِ في سبيلِ اللهِ ، وعقوقُ الوالدَين ، ورميُ المُحصَنة ، وتعلُّمُ السِّحرِ ، وأكلُ الربا ، وأكلُ مالِ اليتيمِ ، وإنَّ العمرةَ الحجُّ الأصغرُ ، ولا يمسَّ القرآنَ إلا طاهرٌ ، ولا طلاقَ قبل إملاكٍ ، ولا عتاقَ حتى يبتاع َ، ولا يُصلِّينَّ أحدُكم في ثوبٍ واحدٍ وشقُّه بادي ، ولا يُصلِّينَّ أحدٌ منكم عاقصٌ شعرَه ، وكان في الكتابِ : أنَّ من اعتبط مؤمنًا قتلًا عن بيِّنةٍ فإنه قَوَدٌ إلا أن يَرضى أولياءُ المقتولِ ، وإنَّ في النفسِ الدِّيةُ مائةٌ من الإبلِ ، وفي الأنفِ إذا أوعب جدعةً الدِّيةُ ، وفي الِّلسانِ الدِّيةُ ، وفي البيضتَينِ الدِّيةُ ، وفي الذكَرِ الدِّيةُ ، وفي الصُّلبِ الدِّيةُ ، وفي العينَينِ الدِّيةُ ، وفي الرِّجل الواحدةِ نصفُ الدِّيةِ ، وفي المأمومةِ ثُلُثُ الدِّيةِ ، وفي الجائفةِ ثُلثُ الدِّيةِ ، وفي المُنَقِّلةِ خمسَ عشرةَ من الإبلِ ، وفي كلِّ إصبعٍ من الأصابعِ من اليدِ والرِّجلِ عشرٌ من الإبلِ ، وفي السِّنِّ خمسٌ من الإبلِ ، وفي المُوضحةِ خمسٌ من الإبلِ ، وأنَّ الرجُلَ يُقتلُ بالمرأةِ ، وعلى أهلِ الذَّهبِ ألفُ دينارٍ.

قال أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان والدارمي:موصول الاسناد حسنا.
قال الذهبي: هو كتاب محفوظ يتداوله آل حزم وإنما الشأن في اتصال سنده.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:13 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.