ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 22-04-19, 12:14 AM
الحارث بن علي الحارث بن علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-07
المشاركات: 946
افتراضي رد: حديث وعلة

حديث
شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا.
من حديث أبي بكر وابن عباس رضي الله عنهما :
[روي] عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ شِبْتَ، قَالَ: شَيَّبَتْنِي هُودٌ، وَالوَاقِعَةُ، وَالمُرْسَلاَتُ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ، وَ {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}.
أَخرجه ابن أبي شيبة (30897) وابن سعد في "الطبقات" (1/435) ، والترمذي في "جامعه" (3297)، والمروزي في "مسند أبي بكر" (30)
منكر معلول بالإرسال وأعل بالاضطراب.
قال ابن أبي حاتم : وسُئِلَ أَبِي : ... مُتَصِّلٌ أصحُّ؛ كَمَا رَوَاهُ شيبانُ ، أَوْ مُرسَلٌ ؛ كَمَا رَوَاهُ أبو الأَحْوَصِ ؟
قَالَ: مُرسَلٌ أصحُّ.
قَالَ ابن أبي حاتم: قلتُ لأَبِي: رَوَى بَقِيَّة ، عَنْ أَبِي الأَحْوَص ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عِكرِمَة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ النبيِّ (ص) .
فَقَالَ: هَذَا خطأٌ؛ ليس فيه «ابنُ عباس» . علل الحديث لابن أبي حاتم (1826)
وقال الدارقطني: يَرْوِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛ ....
وَخَالَفَهُمْ أَصْحَابُ إِسْرَائِيلَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ. وَأَصْحَابُ زُهَيْرٍ, عَنْ زُهَيْرٍ. وَالْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ. وَأَصْحَابُ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ. وَأَصْحَابُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ. وَأَصْحَابُ أَبِي نُعَيْمٍ عَنْهُ، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ سَعْدٍ. اتَّفَقُوا كُلُّهُمْ، فَرَوُوهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عِكْرِمَةَ مُرْسَلًا، عَنْ أَبِي بَكْرٍ لَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ ابْنَ عَبَّاسٍ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبْجَرَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ. علل الدارقطني (17)
[ورواه] أَبُو الْأَحْوَصِ، قَالَ: نَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَا شَيَّبَكَ؟ قَالَ: «شَيَّبَتْنِي هُودٌ، وَالْوَاقِعَةُ، وَالْمُرْسَلَاتُ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ»
اخرجه: سعيد بن منصور (1110) وأبو يعلى (107) والمروزي (31)
تابعه أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، به.
الزهد لأحمد بن حنبل (47)
وتابعهما حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِسْحَاقَ، به.
تاريخ المدينة لابن شبة (2/ 626)
قلت: وهذا منقطع .
وعكرمة لم يسمع أبا بكر.
ورجح هذا الوجه أحمد وأبو حاتم كما قدمنا.
[ورواه] مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ مرسلا.
أخرجه عبد الرزاق (5997)
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عِكْرِمَةَ مرسلا.
أخرجه ابن سعد في الطبقات (1/ 336)
[وروي] عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ . نحوه.
أخرجه التِّرمِذي، في «الشمائل» (42) و«أَبو يَعلى» (880)
قال أَبو داود السجستاني: سمعت أحمد، يعني ابن حنبل، يقول: ... هو عندي وهم، إنما هو أَبو إسحاق، عن عكرمة. «مسائل أحمد» (1878).
قال الترمذي: فَسَأَلْتُ مُحَمَّدًا [البخاري] أَيُّهُمَا أَصَحُّ فَقَالَ: دَعْنِي أَنْظُرُ فِيهِ. وَلَمْ يَقْضِ فِيهِ بِشَيْءٍ. ترتيب علل الترمذي الكبير (665)
قلت: وإنما لم يحكم فيه لشدة الاختلاف فيه.
وقال الترمذي: وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ، شَيْءٌ مِنْ هَذَا مُرْسَلاً. جامع الترمذي (5/ 255)
[وروي] عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ أَسْرَعَ إِلَيْكَ الشَّيْبُ قَالَ: نحوه.
اخرجه الطبراني في الأوسط (8296)
قال الإِمام أحمد: ليس هو من حديث مسروق . مسائل ابن هانئ (2154).
قال الطبراني: لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، إِلَّا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَبُو مُعَاوِيَةَ. المعجم الأوسط (8/ 160)
قال البزار: وَالْأَخْبَارُ مُضْطَرِبَةٌ أَسَانِيدُهَا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ. مسند البزار (1/ 171)
وقال الدارقطني: «"شيبتني هود والواقعة": معتلَّة كلُّها» . "سؤالات السهمي للدارقطني" (ص76)
ومن حديث أنس بن مالك رضي الله عنه :
[ورواه] حَمَّادُ بْنُ يَحْيَى الْأَبَحُّ، قَالَ: نَا يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ، عَنْ أَنَسٍ، نحوه.
أخرجه سعيد بن منصور (1109)
قلت: هذا باطل مضطرب.
حماد بن يحيى الأبح: يهم في الشيء بعد الشيء ولا يحتمل ذا منه.
واستنكره ابن عدي على حَمَّاد بْن يَحْيى الأَبَحّ بعينه في ترجمته . الكامل لابن عدي (421)
ويزيد الرقاشي : تُرِكَ، وروايته عن أنس خاصة منكرة جدا.
قال أبو طالب : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا أكتب حديث يزيد الرقاشى . قلت له : فلم ترك حديثه ، لهوى كان فيه ؟ قال : لا ، و لكن كان منكر الحديث . و قال : شعبة يحمل عليه ، و كان قاصا .
قال أبو حاتم: كثير الرواية عن أنس بما فيه نظر.
[رَوَاهُ] زَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ، عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ.
وأخرجه البزار في مسنده (1/169) معلقاً.
زَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ: منكر الحديث.
وزياد النميري حديثه أنس منكرا خاصة.
قال أبو حاتم: يحدث عن زياد النميري عن أنس أحاديث مرفوعة منكرة الحديث، فلا ندري منه أو من زياد.
وقال ابن حبان : منكر الحديث ، يروى عن أنس اشياء لا تشبه حديث الثقات.
[ورواه] أَبُو صَخْرٍ، عَنِ الرَّقَاشِيِّ الْأَكْبَرِ، عَنْ أَنَسٍ.
مختصر قيام الليل لابن نصر (ص: 144)
ومن حديث بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم :
طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ النبي. ص: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ أَسْرَعَ إِلَيْكَ الشَّيْبُ! .. .. الحديث.
الطبقات الكبرى (1/ 334)
طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو: متروك.
ورواه طلحةُ بنُ عَمرو، عن عطاءٍ، عن ابنِ عباسٍ.
المخلصيات (4/ 133)
وروي بإُسقاط ابنُ عباس في رواية أبي نعيم وعبد الوهاب، فصار من مراسيل عطاء.
ومن حديث سهل بن سعد رضي الله عنه :
[ورواه] سَعِيدُ بْنُ سَلَامٍ الْعَطَّارُ، ثنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، به بحوه.
أخرجه الطبراني في الكبير (5804) والدارقطني في الأفراد (2158- أطرافه)
موضوع كذب.
سَعِيدُ بْنُ سَلَامٍ الْعَطَّارُ: كذاب.
وعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بنُ صَهبَان: متروك.
وقال الدارقطني: تفرد به عمر بن صهبان عنه.
ومن حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه:
[ورواه] مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: . به نحوه.
المعجم الكبير للطبراني (790)
قلت: وهذا إسناد استنكره الحفاظ على التمار، واضطرب فيه.
وقال ابن حبان: ربما أخطأ .
والتمار يخطيء عن أبي الوليد الطيالسي خاصةً.
ورواه أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الْحُصَيْرِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرِ بْنُ حَيَّانَ التَّمَّارُ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ.
دلائل النبوة للبيهقي (1/ 357)
ثم أين أصحاب أبي الوليد الطيالسي كابن راهويه واحمد بن حنبل وابن سعد وأبي زرعة وأبي حاتم والذهلي وعبد بن حميد ويعقوب بن شيبة والبخاري وأبو داود وابن هاني )
وفيهم المصنفون . ولم يذكره أحد في مصنفاته. بل ان ابن سعد على محاولته استيعاب مرويات شيبتني هود لم يذكره من طريق ابي الوليد.
وهنا فائدة: الحديث إذا رواه راو وإن كان ثقة حافظا عن إمام له أصحاب مصنفون وليس الحديث في مصنفاتهم ولم يروه احد منهم غيره .
فهذا مما يدل على وهمه او خطأ فيستنكر عليه.
ومن حديث عمران بن الحصين رضي الله عنه :
مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ يَحْيَى الأَبَحُّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، مرفوعا.
تاريخ بغداد (954)
منكر.
أخطأ فيه محمد بن غالب تمتام.
وأنكره عليه موسى بن هارون واسماعيل القاضي وغيره.
قال حمزة السهمي: وسألتُه ـ يعني الدارقطني ـ عن محمَّدِ بنِ غالبٍ؛ تَمْتامٍ ؟
فقال: ثقةٌ، لكنه وَهِمَ في أحاديثَ؛ منها:
أنه حدَّث عن محمَّدِ بنِ جعفرٍ الوَرْكانيِّ ، عن حمادِ بنِ يحيى الأَبَحِّ ، عن ابنِ عَونٍ ، عن ابنِ سيرينَ ، عن عمرانَ بنِ حُصينٍ؛ به نحوه.
فأنكر عليه موسى بنُ هارونَ وغيرُه ، فأخرج أصلَه، وجاء إلى إسماعيلَ بنِ إسحاقَ القاضي فأوقَفَهُ عليه، فقال: رُبَّما وقع على الناسِ الخطأُ في الحداثةِ، ولو تركتَه لم يضرَّكَ. فقال: أنا لا أرجعُ عمَّا في أصلِ كتابي.
قال الشيخُ: وذاك أنَّ الوَرْكانيَّ حدَّث بهذا الإسنادِ عن عمرانَ ابنِ حُصينٍ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم: «لاطَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الخَالِقِ»
وحدَّث على إِثْرِهِ عن حمادِ بنِ يحيى الأبحِّ، عن يزيدَ الرَّقَاشيِّ ، عن أنسٍ ؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «شَيَّبَتْنِي هُودٌ ... »؛ فيُشبِهُ أن يكونَ كتب إسنادَ الأولِ ومتنَ الأخيرِ، وقرأه على الوَرْكانيِّ، فلم يَتَنَبَّهْ. فأما لزومُ تمتامٍ كتابَه وتَثَبُّتُه فلا يُنكَرُ، ولا يُنكَرُ طلبُه وحرصُه على الكتابةِ، ولا بأسَ به.
سؤالات السلمي للدارقطني (ص: 290)
أقول: ولو سلمنا أن تمتاما ضبطه فان الحديث فيه الأبح فان الأبح يهم في الشيء بعد الشيء ولا يحتمل ذا منه.

وروي مرسلا من أوجه:
مرسل الزهري وأبي سلمة بن عبد الرحمن:
اختلف فيه على يونس بن يزيد:
فروي عن الزهري عن أبي سلمة مرسلا
وعن الزهري مرسلا.
وهو على اضطرابه مرسل.
وروي من مرسل محمد بن علي بن الحسين:
وفيه علي بن أبي علي اللهبي، منكر الحديث.
ومحمد بن علي بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من واحد.
وروي من مرسل قتادة:
إسناده صحيح.
ومراسيل قتادة ريح.
وروي من مرسل محمد بن واسع:
ولم يسمعه حجاج بن دينار من محمد بن واسع.
ومحمد بن واسع من صغار التابعين. ومرسله هذا شديد الانقطاع مما يسميه المتاخرون معضلا.

وبالجملة: الحديث لا يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم.
وأسانيده دائرة بين خطا الرواة وكذب بعضهم ونكارة الأسانيد واضطرابها.
فمثلها لا يصحح لطرقه.
والحديث كما تقدم أعله أحمد وأبو حاتم والبخاري والبزار والدارقطني وموسى بن هارون والطبراني وابن عدي.
وكتب أبو علي الحارث بن علي الحسني. غفر الله له.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:37 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.