ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #111  
قديم 14-04-19, 08:53 PM
تركي بن عمر بلحمر تركي بن عمر بلحمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-09-11
المشاركات: 208
افتراضي رد: الرد على تفسير الكاتب نجيب يماني لآيات الحجاب

بسم الله الرحمن الرحيم
من اول ما رايت كتابة عمرو ظننت انه تاب ورجع عن قول بدعة فرقة التبرج والسفور الضالة عن منهج عقيدة اهل السنة والجماعة في فريضة الحجاب!! وذلك لما رايته من ايراده ادلة فريضة النقاب وستر المسلمة لوجهها وهذا مما يدلك على الارباك والاضطراب واتباع الشبهات والمتشابهات التي حذرنا منها الله في كتابه في سورة من اعظم سور القران (هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ) .
قال ابن كثير (خبر تعالى أن في القرآن آيات محكمات هن أم الكتاب ، أي : بينات واضحات الدلالة ، لا التباس فيها على أحد من الناس ، ومنه آيات أخر فيها اشتباه في الدلالة على كثير من الناس أو بعضهم ، فمن رد ما اشتبه عليه إلى الواضح منه ، وحكم محكمه على متشابهه عنده ، فقد اهتدى . ومن عكس انعكس ، ولهذا قال تعالى : ( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب ) أي : أصله الذي يرجع إليه عند الاشتباه ( وأخر متشابهات ) أي : تحتمل دلالتها موافقة المحكم ، وقد تحتمل شيئا آخر من حيث اللفظ والتركيب ، لا من حيث المراد) انتهى كلامه .

قال الإمام الشاطبي رحمه الله الموافقات (3/260)
: (إذا ثبتت قاعدة عامة أو مطلقة فلا تؤثر فيها معارضة قضايا الأعيان ولا حكايات الأحوال، والدليل على ذلك أمور... - ثم ذكرها - إلى أن قال: وهذا الموضع كثير الفائدة عظيم النفع بالنسبة إلى المتمسك بالكليات إذا عارضتها الجزئيات وقضايا الأعيان، فإنه إذا تمسك بالكلي كان له الخيرة في الجزئي في حمله على وجوه كثيرة، فإن تمسك بالجزئي لم يمكنه مع التمسك الخيرة في الكلي؛ فثبت في حقه المعارضة ورمت به أيدي الإشكالات في مهاوٍ بعيدة، وهذا هو أصل الزيغ والضلال في الدين؛ لأنه اتباع للمتشابهات وتشكك في القواطع المحكمات) انتهى.
وقال أيضاً في كتابه "الاعتصام"(1/181) :.
(فصل: ومنها انحرافهم عن الأصول الواضحة إلى اتباع المتشابهات التي للعقول فيها مواقف وطلب الأخذ بها تأويلا.
كما أخبر الله تعالى في كتابه إشارة إلى النصارى في قولهم بالثالوثي بقوله: {فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله} وقد علم العلماء أن كل دليل فيه اشتباه وإشكال ليس بدليل في الحقيقة حتى يتبين معناه ويظهر المراد منه ويشترط في ذلك أن لا يعارضه أصل قطعي فإذا لم يظهر معناه لإجمال أو اشتراك أو عارضه قطعي كظهور تشبيه فليس بدليل لأن حقيقة الدليل أن يكون ظاهرا في نفسه ودالا على غيره وإلا احتيج إلى دليل فإن دل الدليل على عدم صحته فأحرى أن لا يكون دليلا. ...... فمن عكس الأمر حاول شططا ودخل في حكم الذم لأن متبع الشبهات مذموم فكيف يعتد بالمتشابهات دليلا؟ أو يبنى عليها حكم من الأحكام؟ وإذا لم تكن دليلا في نفس الأمر فجعلها بدعة محدثة هو الحق.
..... فشأن الراسخين: تصور الشريعة صورة واحدة يخدم بعضها بعضاً كأعضاء الإنسان إذا صورت صورة مثمرة وشأن متبعي المتشابهات أخذ دليل ما أي دليل كان عفوا وأخذاً أولياً وإن كان ثَمَّ ما يعارضه من كلي أو جزئي فكان العضو الواحد لا يعطى في مفهوم أحكام الشريعة حكما حقيقيا فمتبعه متبع متشابه ولا يتبعه إلا من في قلبه زيغ كما شهد الله به: {ومن أصدق من الله قيلا} .... وإن أمكن الجمع فقد اتفق النظار على إعمال وجه الجمع وإن كان وجه الجمع ضعيفا فإن الجمع أولى عندهم وإعمال الأدلة أولى من إهمال بعضها فهؤلاء المبتدعة لم يرفعوا بهذا الأصل رأسا إما جهلا به أو عنادا) انتهى من كتاب "الاعتصام".



فكيف وكل ادلتهم ليس فها نص صريح (تكشف وجهها امام الرجال) مثل نصوص اهل السنة والجماعة لا تحصى الحق ظاهر فلا تقبلوا فيه الخلاف ولا تنقضوا عرى الإسلام لا تتساهلوا مع المبتدعة والفرق الضالة وان تلمسنا لبعض الأخطاء لكن لا تداهنوا الرجال على حساب دينكم فالله قد عذرهم وهو احكم الحاكمين واعلم بهم .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية مجموع الفتاوي (19/192).:(وَكَثِيرٌمِنْ مُجْتَهِدِي السَّلَفِ وَالْخَلَفِ قَدْ قَالُوا وَفَعَلُوا مَا هُوَبِدْعَةٌ وَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ بِدْعَةٌ، إمَّا لِأَحَادِيثَ ضَعِيفَةٍظَنُّوهَا صَحِيحَةً وَإِمَّا لِآيَاتِ فَهِمُوا مِنْهَا مَا لَمْ يُرَدْ مِنْهَا،وَإِمَّا لِرَأْيٍ رَأَوْهُ، وَفِي الْمَسْأَلَةِ نُصُوصٌ لَمْ تَبْلُغْهُمْ.وَإِذَا اتَّقَى الرَّجُلُ رَبَّهُ مَا اسْتَطَاعَ، دَخَلَ فِي قَوْلِهِ:{رَبَّنَا لاَتُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا}[البقرة:286]. وَفِي الصَّحِيحِ أَنَّ اللَّهَ قَالَ: "قَدْ فَعَلْت". وَبَسْطُ هَذَالَهُ مَوْضِعٌ آخَرُ. وَالْمَقْصُودُ هُنَا أَنَّ الرَّسُولَ بَيَّنَ جَمِيعَ الدِّينِ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَأَنَّ الْإِجْمَاعَ،إجْمَاعُ الْأُمَّةِ حَقٌّ؛ فَإِنَّهَا لَا تَجْتَمِعُ عَلَ ىضَلَالَةٍ)(1) انتهى.

مثل عمرو فلا تدري هل هو تاب ورجع لمنهج اهل السنة والجماعة في فريضة النقاب وستر المسلمة لوجهها او لاوبقي على مذهب فرقة التبرج والسفور ؟ فتعجبت لما ينقله من ادلة الفريضة مثل ما سيرى القراء الفشل الذريع والخيبة فيما نقل :
1-نقله ("قال ابن عطية: ويظهر لي بحكم ألفاظ الآية أن المرأة مأمورة بأن لا تبدي وأن تجتهد في الإخفاء لكل ما هو زينة ووقع الاستثناء فيما يظهر بحكم ضرورة حركة فيما لا بد منه أو إصلاح شأن ونحو ذلك فـ {إِلاَّ مَا ظَهَرَ} على هذا الوجه مما تؤدي إليه الضرورة في النساء فهو المعفو عنه"). انتهى فهذا دليل انها في الضرورات والرخص.
2- وتفسير البغوى امامكم -3_ وابن كثير واخفى قوله ان كشف الوجوه من الجاهلية -4- ةمسالة الخمار والقناع بمعنى الستر لكل شي يد رجل اناء حيوان انسان جماد راس وجه أي شي ستره وغطاه وليس للراس ورددنا على الالباني في كتابنا -5- وابن قدامه مشهور أقواله في كتابنا وغيره فلا تدلس لا احد يقول بالسفور بتاتا-6-وابن بطال مثل غيره ان أمهات المؤمنين عليهن فوق ستر وجوههن كغيرهن من النساء فلا تظهر مجرد شخوصهن وهيئتهن ولو مستتران ولا يكشفن في شهاده ولا يصلي عليهن الا محارمهن ولا يكشفن ولو قواعد ولا... فوق ستر الوجوه قصدهم 7-وكلام السرخسي والكساني وغيره واضح (فحل الكشف) -8 والمرداوي(لحاجة) -9- والجصاص (في هذه الآية دلالة على أن المرأة الشابة مأمورة بستر وجهها عن الأجنبيين ) واضح أي تحريف قوله .10- والفضيحة الكبيرة نقلك كلام السيوطي الصريح في النقاب ؟ فانت مع من والله اضحكتني.
اما بقية ادلة عمرو فقد استشهدت به فرقة التبرج والسفور المبتدعة حديثا زمن الافغاني ومحمد عبده ومن تبعهم كمحمد وشيد رضا وتاثر بالاخير الالباني على كبيرة معصية كشف وجه المسلمة اليوم بعد 14 قرنا من الزمان .
وقد نقلت لكل الاقوال فكيف تتجرا على مخالفتهم لما الفته واعتدته وصدق رسول الله (بدا الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدا) كما قال تعالى (بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ ) .
الأولى والمفروض بك انت ان ترد على نقولاتي عن اهل العلم وتتاكد منها وترد عليهم وتاتي بمن خالفهم في نفس الايات التي نزلت في تشريع الفريضة لانها هي الأساس وستفهم بعدها بكل سهولة وبساطه الشبهات والاشكالات والمتشابهات السهلة التي أغلقت عليك واشكلت عليك لانك تمسكت بالاصل فستفهم الفروع التي اتيت بها من كل بحر قطرة وكلها من غير مسائل اول ما نزل في تشريع الفريضة كما سنبين لك . وستعرف انك حرفت وبدلت وصحفت واولت كلام العلماء كابن حزم وشيخ الإسلام ابن تيمية والقاضي عياض وابن مفلح وسؤال مالك هل تاكل... وغير ذلك رددنا عليه في مشاركات سابقة واصلا ليس فيها امام الرجال الاجانب؟؟؟!! يا سبحان الله الباطل زهوق ليس في واحدة منها امام الرجال .
فانت المفروض تقف وتتامل اجماعهم بل وتراجع مشاركاتي ونقولاتي واقوالي هنا وهنا لترى الاجماعات المهولة .
تخالف التاصيل العلمي وتاتي من كل بحر قطره من هناك وهناك في مسائل ليس من اصل تشريع فريضة الحجاب حشو وتتبع للمتشابهات كما وصف الله تاركين المحكمات ومتبعي الشبهات يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله ، وعندها ستعرف لو اردت الحق من أصحاب التاويل الفاسد ، حيث حرفت كلام الفقهاء ولم تفهم كلامهم لانك لم تؤصل المسالة من أساسها باياتها واحاديثها التي نزلت في تشريع الفريضة ، فاصبحت تخبط خبط عشواء تثور لا تدري من اين تستدل وقد سبق وبيت ذلك كما في بعض المشاركات

اقتباس:
التاصيل العلمي ليس ما تفعلانه من نقل أمور ليست من مسالة النقاش والخلاف وهذا بعيد عن التاسيس والتاصيل والنقاش العلمي للوصول للحقيقة ومعرفة مراد الله ورسوله، فتاتون بمسائل فرعية (ان شاءت) من مسائل الحج ومسالة (في طريقها) عن القاضي عياض وابن مفلح في كشف المراة في الطريق وليس امام الرجال او (الخثعمية حين مر الظعن) والظعن الهودج المراة داخل هودجها او حديث (سفعاء الخدين) في العيد وليس فيه امام الرجال ... كما قال ايمن وايقال بأنفسهم وكما قال الرواة من بعد جابر رضي الله عنه (فقامت سفعاء الخدين) ولم يروها وكما تتقل حديث (ذو اليدين) الطويلة يداه ولم نراه ... وكما ينقل لنا المذيع في الاخبار عن بلدة حصول إصابات وهطول الامطار وهبوب الرياح. ولم يرى هو ولا نحن شي ، فليس في الحديث انها امام الرجال ... أو نقلكم سؤال مالك (هل تاكل المراة مع زوجها .... غلامها ... اخيها ...) وسبحان الله لم يأتي ذكر الأجنبي في سؤال مالك ولا جوابه لا من السائل ولا من المسئول (إذا كان ذلك على وجه ما يُعرفُ للمرأة أن تأكل معه من الرجال. قال: وقد تأكل المرأة مع زوجها ومع غيره ممن يؤاكله). كابن زوحها او جد زوجها أو التابعين غير أولى الاربه او والد زوجها أو غلام زوجها ... فكيف تستدلون به الله اعلم قمه الاستهتار والفشل الذريع والخيبة والخسارة ... وقد رددنا على الشبه ولكن لا تقراون ولا تبصرون ولا تسمعون ولا تعقلون ....
* وتكررون (الوجه ليس بعورة ) ونحن مع الجمهور نقول الوجه ليس بعورة لكن وجوب ستره لعلة اقوى واشمل كما بيناه وهي علة الفتنة والشهوة حتى منعوا نظر العم والخال لوجه ابنة اخية واخته لا يصفانها لابنائهم ولا عورة ومنعوا كشف المسلمة وجهها امام الكافرة والفاسقة ومن الاعمي ولا عورة ... ومنعوا القواعد العجائز من كشف وجوههن ... ومنعوا كشف السيدة وجهها لعبدها ...ومنعوا كما نقلنا عن مالك كشف المراة وجهها لزوجها المظاهر او المطلق طلاقا رجعيا او الاكل معه او الخلوة به حتى يكفر المظاهر ويراجع المطلق... فكيف تنسبون لمالك جواز الاكل مع الأجنبية أيها المضلون؟ فانتم في وادي واهل السنة والجماعة في وادي وليس التاصيل وبحث العلوم والتعلم والانصاف ان تبحثون وتتبعون المشتبهات التافهات من خارج نصوص الفريضة من المحكمات، فتهربون من اقوال اهل العلم فيها وتتبعون كما قال الله المشتبهات كما في مسائل فرعية وشبهات خارج نصوص المسالة الاصلية تحرفونها على بدعتكم... فكيف تاخذون دينكم من نصوص مسائل فرعية وليست من نصوص مسائل بداية تشريع ونزول فريضة الحجاب ونصوصه في ذلك ...
ان ما تفعلانه عجن ولت وكثرة كلام غير مجدي ونقض عرى الإسلام عروة عروة حتى نرجع مثل الكفار بلا دين حيث بدايتهم اختلفوا في دينهم... هل المقصد اتباع الشبهات وما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله او الوصول للحق من دين الله ولو على انفسنا واهلينا واعز ما نملك ، اليس للفريضة ايات اول ما نزلت في تشريع الحجاب كما انتم قلتم واعترفتم ان اول ما انزل
اقتباس حسب قولكم:
(وكان ذلك في السنة الخامسة للهجرة بدليل أن الآية نزلت عند زواج الرسول r بأمنا زينب r. فقد أخرج البخاري و مسلم في صحيحهما أن أنس بن مالك قال: «أصبح رسول الله r عروسا بزينب بنت جحش، .... فضرب بيني وبينه بالستر، وأنزل الله آية الحجاب») انتهى كلامك.

وهي قوله تعالى في سورة الأحزاب الاية 53 (فسالوهن من وراء حجاب) لماذا ما أكملت حديث انس في تاصيل الفريضة وتاصيل ادلتها واياتها كما قال انس وهن داخل البيوت ثم ما بعدها في الاية 59 اذا خرجن من بيوتهن كما قال المفسرون كلهم (يدنين عليهن من جلابيبهن) العباءات السود كما قلت لك تكرارا ومرارا
:هل هناك مقارنه بين ما كتبته لك من كليات وعموميات ونقول... وبين ما تفعله ضد الفريضة... من يريد ينقض الفرائض ليس بمثل هذه الأدلة والشبه... قلنا لك هناك اجماعهم كلهم قالوا في قوله تعالى (من وراء حجاب) او اجماع قوله تعالى (يدنين ) انها في المسلمات يسترن (وجوههن) ما نسي واحد (ستر الوجه) واعطيناك فرصة 14 قرنا هات واحد ما قال (تغطي تستر الوجه) ... ونقلنا لك من منعوا المراة من كشف وجهها لعبدها وخالها وعمها وعلى الكافرة والفاسقة ومنعوا القواعد من كشف وجوههن وووو.. نقول عن الاحناف والمالكية والشافعية والحنابلة وفي الأخير تهمل نقاشنا وتاتي بروايات واسانيد وطرق غير موصوله لتوصلها من مسائل أخرى!!!
وكررنا التاصيل العلمي هو النظر في كلام العلماء على ايات تشريع فريضة الحجاب وأول ما نزل فيها وليس اخر ما نزل باعترافكم من قوله تعالى (الا ما ظهر منها) فالمفروض يا اخ ايقال وامين وعمروعزت النظر أولا في اول الايات نزولا في الأحزاب (من وراء حجاب) و(يدنين) وتاصيل قاعدة قوية بحسب ما قال المفسرون والفقهاء والمحدثون فيها ثم الانتقال لاخر مانزل باعترافكم انتم حيث قلتم اقتباس:
حيث ابتدأ الله تشريع الحجاب بسورة الأحزاب، و انتهى بسورة النور -(الا ما ظهر منها)-. .... فمعناه أن أحكام الحجاب في الإسلام بدأت بالتعليمات التي وردت في سورة الأحزاب ثم تممت بالأحكام التي وردت في سورة النور.
وبخاصة ان السورتين مختلفتين فالمفروض تبداوا بقراءة ايات سورة الأحزاب كما قال انس بن مالك وما قال العلماء فيها وتنطلقوا بقاعدة قوية وصلبة منها تنير لكم طريق البحث العلمي والعدل والانصاف في النقاش ... وبخاصة ان أسلوب القران يأتي بالفرائض ثم يعقبها بالرخص والتوسعة للحاجة والضرورة كما في ايات فريضة الصلاة ثم رخص للمسافر والمريض وكما في ايات فريضة الصيام وبعدها نزلت ايات الرخص للمسافر والمريض ونحوهم ....
وقد كفيتكم انا التعب والتشتت والعجن والطحن والطرق الموصولة والمقطوعة والضعيفة والصحيحة والتي خارج موضوع الفريضة وادعائكم انكم تعرفون في علم الأثر وانتم ابعد الناس عن اهل الأثر السابقين وسهلت لكم الأمور وتقلت اغلبها لكم : قبل صفحة من هنا ولكن مررتم كمن لا يسمع ولا يرى ولا يتكلم ...
https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showp...9&postcount=58

* نقلت لكم 15 مفسر قي اية (فسالوهن من وراء حجاب) وكيف شملوا مع أمهات المؤمنين نساء المؤمنين بلا فرق بينهن. ولو اردت المزيد لم انتهي ... ولا تعترفون باخطائكم ولا تسلمون لدين ربكم.
*ونقلت لكم تأكيد ذلك اكثر من 13 مفسرا لاية (وازواجه امهاتهم) وانهن أمهات في الحقيقة لهذا كن هن من يدخل عليهن الرجال وحدهن فلما نزلت اية الحجاب(من وراء حجاب ) حجبن كغيرهن من النساء وشمل غيرهن بالاجماع كما نقلناه ولم يفرق بينهن أحدا ابدا . وانتم تمرون لا تسمعون لا تبصرون لا تنطقون.
* نقلت لكم 56 مفسرا في اية (يدنين) وكلهم شملوا وقالو (تغطية وستر الوجه) ما نسي ذكر ستر الوجه واحد من أربعة عشرا قرنا . وانتم تمرون لا تسمعون لا تبصرون لا تنطقون.
*بل ووصفوا كشفهن لوجوههن بابشع الاوصاف واشنعها بالتشبه بمثل زي الإماء(2)، وعادات الجاهلية(3)، وتبذل العربيات(4)، قبل فرض الحجاب، كما ذكر ذلك أهل التفسير في كتبهم دون أي مخالف ولا منازع ولا معارض ولا مناقش لقولهم ووصفهم هذا. وانتم تمرون لا تسمعون لا تبصرون لا تنطقون. لماذ نحن المطالبين على الجواب على تفاهتكم النحرفة والمبدلة والمصحفة وانتم لا تردون.

(*)- انظر إلى كل التفاسير بلا استثناء لآية الإدناء في عدم التشبه (بالإماء) في كشفهن لوجوههن.
كلهم كلهم كلهم ...... بلا استثناء فصار تشبه بالاماء او مع وصف الجاهلية او مع وصف تبذل العربيات..
(*)- انظر إلى من قالوا كشف وجوههن من الجاهلية عند تفسيرهم اية (يدنين) لتفهم بعدها الاجماع على معنى قوله تعالى (ولا تبرحن تبرج الجاهلية الأولى):
تفسير ابن كثير
والزمخشري
والرازي
والنسفي
والقاسمي
وأبي حيان
والنيسابوري صاحب غرائب القرآن
والقنوجي
وغيرهم ....
في اتفاق على ما قالوه من أن كشفهن للوجوه من (الجاهلية) ما اعترض واحد على احد وقد سبق معنا معظمهم في كتابنا كشف الأسرار عن القول التليد ، دون معارض لهم بتاتا من أحد.
(*)- انظر تفسير من قالوا تبذل العربيات ما اعترض واحد على احد
ابن عطية
والقرطبي
وابن جزي
وغيرهم
......... في اتفاق من الجميع من أن كشفهن للوجوه (من عادات العربيات) قبل فرض الحجاب، وقد سبق في كتابنا كشف الأسرار عن القول التليد . دون معارض لهم بتاتا من أحد.
وانتم تمرون لا تسمعون لا تبصرون لا تنطقون. لماذ نحن المطالبين على الجواب على تفاهتكم النحرفة والمبدلة والمصحفة وانتم لا تردون.
*وتقلنا عن لجنة علماء الازهر في تفسير الايتيتن قبل صفحة من هنا (من وراء حجاب ) و(يدنين) 56 مفسرا اتقوا الله..
اين العلماء السابقين الذين نحترمهم وخالفوا ستر الوجه اين الفريقين اين الراي الاخر اين الإشارة على وجود خلاف .!!!! اين كشف الوجه اين ستر الراس فقط؟؟؟.

*- حتى أن شيخ الأزهر الشيخ محمد سيد طنطاوي رحمه الله ومعروف موقفه من النقاب غفر الله لنا وله من كثرة ما رأى الإجماع والنقول المتواترة عن السلف في الآية عند التحقيق والبحث العلمي قال في كتابه التفسير الوسيط (11/245). (والجلابيب جمع جلباب، وهو ثوب يستر جميع البدن، تلبسه الـمرأة فوق ثيابها ، والمعنى: يا أيها النبي قل لأزواجك اللائي في عصمتك، وقل لبناتك اللائي هن من نَسْلك، وقل لنساء المؤمنين كافة، قل لهن: إذا ما خرجن لقضاء حاجتهن، فعليهن أن يَسدلن الجلابيب عليهن حتى يسترن أجسامهن ستراً تاماً من رؤوسهن إلى أقدامهن؛ زيادة في التستر والاحتشام، وبعداً عن مكان التهمة والريبة. قالت أم سلمة رضي الله عنها: لما نزلت هذه الآية خرج نساء الأنصار كان على رؤوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سُود يلبسنها) انتهى كلام شيخ الأزهر.
وهذا رد على كل من يقول: (فالقرآن الكريم لا يأمر بغطاء وجه النساء بقماش أسود) وبالتالي فكيف سيكون رد المتقدين عليه؟ لتعلم أنه لم يجرؤ أحد – عند التحقيق والبحث العلمي- أن يقول في الآية بخلاف النقل المتواتر عن السلف.
*وبهذا كملنا لكم اعداد من المفسرين ولو اردنا المئات والالف من المفسرين والمحدثين والفقهاء ما انتهينا ونقلنا اعداد مهولة
https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showp...9&postcount=58

فلماذا نحن ننقل وتمرون وكانكم لا ترون لا تسمعون لا تقراون لا تعقلون لا تتكلمون ..... وهولاء علماء لا نريد كلامكم ولا فهمكم ولا كلامي ولا فهمي فقط نقل عن العلماء بترتيب وتاصيل علمي وترتيب حسب نزول ايات الفريضة واحاديثها.... كما نحن متفقين معكم على اول النزول واخره فاذا انتهينا من اول الايات نزولا وكلهم بلفظ الامر وصيغ الوجوب والفرض . فهم لا يفسرون كلام الله المنزل على رسوله e من عند أنفسهم وباجتهاداتهم وآرائهم، فيما قد سبق وأنزل وأحكم وفصل وبلغ لرسوله e، وهو بلغه وفسره لصحابته، وهم بلغوه وفسروه لمن بعدهم، فدونوه ونقلوه في كتبهم جميعا واجمعوا عليه حتى وصل الينا. فهذه مصيبة ونازلة عظيمة حلت بالإسلام والمسلمين، وقدح في بيان وبلاغ وإتمام رسولنا e الدين

*والان ننتقل لتفسير لاية (الا ما ظهر منها) المتاخرة كما اعترفتم انها اخر ما نزل بقولك :
( حيث ابتدأ الله تشريع الحجاب بسورة الأحزاب، و انتهى بسورة النور. .... فمعناه أن أحكام الحجاب في الإسلام بدأت بالتعليمات التي وردت في سورة الأحزاب ثم تممت بالأحكام التي وردت في سورة النور. ) انتهى كلامكم.
ولكن الم تسالا انفسكما اين المستثني منه المقرر والموصوف لهذا المستثنى؟ الجواب بسيط انها ايات تشريع الحجاب التي وصفها ابن عباس بنفسه وهو من استشهدوا اهل السفور بأقواله هناك وهنا فخلطوا وعجنوا بين الرخصة هنا وبين قوله واقوال غيره هناك في سورة الأحزاب في اية الادناء حيث وصفها ابن عباس وغيره كالحسن البصري وقتادة والسدي وابن جبير ومحمد بن كعب القرضي وابن سيرين وابنته حفصة وعبيدة السلماني وغيرهم في وصفهم لتشريع وكيفية لبس الحجاب حيث وصفوها هناك بستر المراة المسلمة لوجهها سواء ما يكون للمحرمة وكيف تستر وجهها بالسدل والارخاء والالقاء ... ولغير المحرمة وما يجوز من نقاب وبرقع وقناع ونحوه من أنواع اختلاف طريقتي الستر فحسبها الالباني عن ابن جرير انها اختلاف تضاد وتصادم وليست كما هي فعلا اختلاف تنوع في طريقة ستر الوجه كما جاءت في النهي عن النبي وصحابته للمحرمة النقاب ... ولم بفهم كلام ابن جرير كما بيناه في كتابي( كشف الاسرار عن القول التليد فيما لحق مسالة الحجاب من تحريف وتبديل وتصحيف ) فقال هذه طريقة ستر وتلك طريقة كشف وغلط غلطا كبيرا ظاهرا مؤسفا متسرعا مكشوفا.. وقد ذكر الطريقتين ابن عطية والقرطبي والثعالبي وابن جزي ولجنة علماء الازهر وغيرهم كثير وكما بينه أيضا هنا من قبل عن العلماء بإشراف مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر حفظهم الله.
وكمثل من اخذ تفسير ابن عباس وابن مسعود وعائشة أو غيرهما من الصحابة وأهل العلم في فطر المسافر او قصره الصلاة في ايات الرخص وقال رمضان سنة ومستحب فطره وليس فريضة وانه قال ابن عباس وعائشة وغيرهما بجوز الفطر.... فخلط الامر فلم يعرف المستثنى من المستثنى منه.... ولا المتقدم نزولا من ايات تشريع الفريضة من المتاخر نزولا من الايات في الرخص والضرورات ، وضرب اقوال الصحابة مع بعضهم بل ضرب اقوال الصحابة نفسهم هنا في الستر من سورة الأحزاب وهناك في الكشف في الرخص والضرورات وكانهم في شكل متناقضين... كقوله تعالى (وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ ) ]الانعام119[ وقوله تعالى(لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) ]البقرة286[ فلا عرف الرخصة من الفريضة.
متجاهلا نقول اجماع العلماء المتقدمين
وهي رخصة كما قال العلماء في موضعين اثنين:
الأول: فيما تكشفه المراة رخصة عند صلاتها
الثاني: فيما تكشفه المراة رخصة عند الحاجة الضرورات.

حيث قالوا فيما يرخص ان تكشفه في صلاتها كما في أبواب الصلاة وما يقال في لباس المرة في عورة صلاتها حيث تستغرب من اول وهلة فتجد كل فقهاء المذاهب يذكرون في أبواب صلاة المراة ولباسها في الصلاة الاية (الا ما ظهر منها) واقوال السلف فيها عن ابن عباس وعائشة وابن مسعود وغيرهم وحديث أسماء الضعيف على قاعدة الاستئناس بالحديث الضعيف، اذا لم يوجد في الباب غيره، : (لا تصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا) ليكون مخرجا مما ورد في حديث أم سلمة رضي الله عنها: (ماذا تصلي فيه المرأة من الثياب؟ فقالت: تصلي في الخمار والدرع السابغ إذا غيب ظهور قدميها). أخرجه مالك في الموطأ كتاب صلاة الجماعة: (باب الرخصة في صلاة المرأة في الدرع والخمار) فقالوا إنه غير كاف في تحديد وإخراج ما تظهره المرأة في صلاتها، من ذلك الخمار والدرع السابغ الذي يغيب ظهور قدميها، وإن كان الإجماع كافيا في انها لا تظهر الا الوجه والكفين كما قال القرطبي وبسطناه في كتابنا كشف الأسرار، على أنها تظهر في صلاتها الوجه والكفين واختلفوا في القدمين، ولكن أحبوا أن يحتاطوا ويستأنسوا بالآية (الا ما ظهر منها) وأقوال السلف فيها وحديث أسماء الضعيف: (لا تصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا) على قاعدة الاستئناس بالحديث الضعيف، والآية، وأقوال السلف فيها، اذا لم يوجد في الباب غيره، لتحديد قدر الوجه والكفين احتياطا في (باب الرخص) في الصلاة والضرورات حتى لا يتوسع النساء في كشف ما زاد عن الوجة والكفين كما اختلف بعضهم في القدمين والساعدين... وانتم حسبتموه في السفور والتبرج والحجاب وهم في الصلاة والضرورات فهذا غلط وعجن لانكم لم تؤصلوا المسالة من بدايتها وتعتنوا بالتسلسل التاريخي لنزول ايات الحجاب والمتقدم من المتاخر نزولا من القران حتى تفهموا ... فاصبحتم تعجنون وتبتدعون....
https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showp...9&postcount=24

* واما شبهتك تنقل قول الفقهاء (الوجه ليس عورة) فنحن معهم نقول الوجه ليس عورة لانها تكشفه في صلاتها ولو قيل عورة لقيل وكيف صحت صلاتها بكشف ما عد عندكم عورة؟ ولأنها تكشفه في احرامها عند عدم وجود الرجال ولو قيل عورة لقيل وكيف صح احرامها ولم تاثم بكشف ما هو عورة في الاحرام ؟، ولان الرسول طلب من الخاطب النظر لمن أراد نكاحها واجازوا بالاجماع كشف المسلمة لوجهها للاية (الا ما ظهر منها) في صلاتها وعند الضرورات كالخطبة ولا يمكن ان تبيح الشريعة امر ويعد كشفه عورة ، وقد منع من كشف المسلمة وجهها للخاطب فريق من العلماء بحجة العورة وغير ذلك فكان القول بانه ليس بعورة اعمالا لاحاديث الخاطب والضرورات كالشهادة وتوثيق البيوع وعند التقاضي والعلاج وغير ذلك .
وأن كنا نوجب ستره في احوالها العادية بعلة غير علة العورة التي اعترضنا عليها للاعتراضات الانفة الذكر ... فجاء المتاخرون اليوم فاخذوا الاعتراض واولوه وحرفوه اننا نقول بكشف المراة لوجهها وليس لهم نص واحد هن فقهائنا اننا نقول بذلك افتراء وظنون فعلتنا في فرض ستر المسلمة لوجهها هي علة (الفتنة والشهوة) للاية (زين للناس حب الشهوات من النساء) وقوله (ما تركت فتنة اضر على الرجال من النساء)
ومن قال بعلة الفتنة والشهوة كانوا اشد وازيد واوسع ممن قالوا بعلة العورة فبعلة الشهوة والفتنة :
* منعوا النظر للامرد الحسن ولا عورة .
* ومنعوا كشف المسلمة وجهها للكافرة والفاسقة ولا عورة.
* ومنعوا نظر العم والخال لوجه ابنه أخيه واخته خشية من ان يصفانهما لابنائهم ولا عورة .
* ومنعوا المحرم الفاسق كالسكير وصاحب المخدرات ممن يخشى منه فتنة وشهوة بمحارمة النظر لهن ولا عورة .
*ومنعوا الزوج المظاهر والمطلق طلاقا رجعيا من النظر لوجه زوجته او الخلوة بها أو الاكل معها ولا عورة.
*ومنعوا نظر المراة للرجل خشية الفتنة والشهوة ولا عورة.
*ومنعوا كشف الاماء لوجوههن واوجبوا وفرضوا عليهن ستر وجوههن كالحرائر لان الفتنة والشهوة بهن كالفتنة والشهوة بغيرهن من الحرائر بنفس العلة.
فكانوا بعلتهم الفتنة والشهوة اشد واوسع واشمل من علة القائلين بالعورة لهذا ذهب لها جمهور العلماء كابن قدامة والمرداوي من أئمة الحنابلة وغيرهم والنووي والماوردي من أئمة الشافعية وغيرهم والاحناف والمالكية والظاهرية مع نصوصهم الواضحة كالشمس في فريضة ووجوب ستر المسلمة لوجهها.
فكل خلافاتهم في الفروع والعلل مما ذكرناه وغير ذلك هو فيما هو اشد من اجماعهم على فريضة ستر المسلمة لوجهها عن الرجال الاجانب.
فكانت خلافاتهم في الفروع فيما هو اشد من اجماعهم على ستر المراة المسلمة لوجهها فكانت بحق قاصم من القواصم لمذهب فرقة القائلين ببدعة السفور اليوم المخالفين منهج عقيدة أهل السنة والجماعة في فريضة الحجاب.
وللمزيد شرح خلاصة كتاب كشف الاسرار عن القول التليد فيما لحق مسالة الحجاب من تحريف وتبديل وتصحيف/
أربعة اشرطة لدروس صوتية:
في بيان الاجماع على عدم وجود خلاف بين المتقدمين من المذاهب الأربعة وغيرهم في فريضة ستر المسلمة لوجهها عن الرجال. بتاتا ولا واحد في المئة (1%).

https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showp...9&postcount=12

.................................

* وشبهتك الثانية من قول شبخ الإسلام ابن تيمبة
اقتباس:
وعلى هذين القولين تنازع الفقهاء في النظر إلى المرأة الأجنبية. فقيل: يجوز النظر لغير شهوة إلى وجهها ويديها، وهو مذهب أبي حنيفة، والشافعي، وقول في مذهب أحمد، وقيل: لا يجوز، وهو ظاهر مذهب أحمد، فإن كل شيء منها عورة حتى ظفرها".
وهذا ما اوضحناه لك ان من الفقهاء من اجازوا النظر للمراة الأجنبية عند الظرورة وتامل صيغة كلامهم بالمفرد كما شرحته في الرابط السابق ومنهم من منعوا كشف المراة لوجهها ولو لضرورة ولو لخاطب ولو لمتبايع ولو لشاهد ولو ووووو كما بيتاه ولكن لان اليوم الشبهات عمت والنفوس تلوثت فلم نتصور هذه الأمور من الفقهاء وسانقلها لك لتقنتع بما في كتبهم وتعرف قصد ابن تيمية وغيره مع اننا نقلنا الروابط في كل مشاركة وكررناها للأسف الشديد لا تقراون وتهاجمون العلماء وتحرفون الدين:
1- وقد تقدم معنا قول الإمام الطحاوي(م:239– ت:321) في شَرْحُ معاني الآثار كِتَابُ النِّكَاحِ: - بَابُ الرَّجُلِ يُرِيدُ تَزَوُّجَ المرأة هَلْ يَحِلُّ لَهُ النَّظَرُ إليها أم لا ؟-.
وهو يناقش هل يجوز نظر الخاطب أم لا ؟!!!! وأن في زمنه من منع من ذلك كونه عورة، فكان ذلك أحد الأسباب التي جعلتهم لا يقولون بكونه عورة لأن الشريعة أباحته للضرورة، إضافة لما سبق معنا من أسباب أنه ينكشف في صلاتها ولو قيل أنه عورة لقيل وكيف لم تبطل صلاتها بكشفه.

2- وكذلك ذكر القرطبي (ت:671هـ) -المالكي- نفس الأمر وهو كراهة البعض النظر للمخطوبة وذلك عند قوله تعالى: لايحل لك النساء ولا أن تبدل بهن ]الأحزاب[ 52:
فقال: (في هذه الآية دليل على جواز أن ينظر الرجل إلى من يريد زواجها. وقد أراد المغيرة بن شعبة زواج امرأة، فقال له النبي e: "انظر إليها فإنه أجدر أن يؤدم بينكما". وقال عليه السلام لآخر: "انظر إليها فإن في أعين الأنصار شيئا" أخرجه الصحيح . قال الحميدي وأبو الفرج الجوزي. يعني صفراء أو زرقاء. وقيل رمصاء. الأمر بالنظر إلى المخطوبة إنما هو على جهة الإرشاد إلى المصلحة ، فإنه إذا نظر إليها فلعله يرى منها ما يرغبه في نكاحها، ومما يدل على أن الأمر على جهة الإرشاد ما ذكره أبو داود من حديث جابر عن النبي e أنه قال: «إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر منها إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل». فقوله: «فإن استطاع فليفعل» لا يقال مثله في الواجب. وبهذا قال جمهور الفقهاء مالك والشافعي والكوفيون وغيرهم وأهل الظاهر . وقد كره ذلك قوم لا مبالاة بقولهم، للأحاديث الصحيحة) انتهى كلام القرطبي.
قوله: (وقد كره ذلك قوم لا مبالاة بقولهم) وصدق رحمه الله لا مبالاة بقولهم لأنها مصادمة لنصوص القرآن والسنة في جواز أن ينظر الخاطب لمن أراد خطبتها، ولكن أليس الغريب أن ينقل لنا قول من لا مبالاة بقولهم ممن كرهوا نظر الخاطب للمخطوبة ولا ينقل لنا قول أبي حنيفة ومالك ورواية عن الشافعي وأحمد في جواز خروج النساء مكشوفات الوجوه بلا سبب من خاطب ولا غيره، وكما ينسبه إليهم دعاة السفور؟ فلو كانت النساء يخرجن مكشوفات في عهد رسول الله e كما يقول أهل السفور غفر الله لنا ولهم، لو كان الأمر كذلك هل سيتطرق في ذهن من بعدهم من أولئك المانعين أن نظر الخاطب يعد مكروها أصلاً، ويقررون جميعا أنه يجوز أن يتزوج الخاطب المرأة حتى ولو لم ينظر اليها، وهل كان أبو حنيفة وغيره ممن يقولون أن الوجه ليس بعورة سيسكتون عنهم أم أنهم سيؤلفون في بيان السنة والمستحب، ومن كشفت من فضليات الصحابيات؟ وهل الطحاوي وهو من المتقدمين جداً ومن أئمة الأحناف الكبار والقرطبي المالكي أو أي أحد غيرهم من الذين ذكروا من (لا مبالاة بقولهم)، غاب عنهم أن يذكروا سنة ومستحب المصطفى e وقول الإمامين الجليلين أبو حنيفة ومالك ومن وافقهم؟ والنساء كما زعموا سافرات كما فهمه المتأخرون اليوم من حديث الخثعمية وسفعاء الخدين وغيرهما، فكيف نصدق هذه الشبه؟ ورسول الله يقول: (فإن استطاع فليفعل) (انظر إليها فإن في أعين الأنصار شيئا) (انظر إليها فإنه أجدر أن يؤدم بينكما) (أنظرت لها؟ فَقُلْت: لا).

3- قال صاحب مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح -حنفي- عند "باب النظر إلى المخطوبة وبيان العورات" في: ( جواز النظر إلى المرأة التي يريد أن يتزوجها فجوزه الأوزاعي والثوري وأبو حنيفة والشافعي وأحمد وإسحاق رحمهم الله مطلقا أذنت المرأة أم لم تأذن لحديثي جابر والمغيرة المذكورين في أول الحسان وجوزه مالك بإذنها، وروي عنه المنع مطلقا) .
يتكلم فيمن جوز النظر للخاطب لمخطوبته ثم ذكر من منع نظره (مطلقا) فأين لم يذكر لنا خلاف من قالوا بالكشف (مطلقا) بدون سبب ولا غرض شرعي؟ وان ستره عن الرجال فضلا عن الخاطب إنما هو سنة ومستحب لها كما هي الرواية عند الجمهور كأبي حنيفة ومالك والشافعي ورواية عن أحمد؟.
4- وخلافهم في الخاطب مشهور بل من نقل عن مالك منعه الخاطب من رؤية مخطوبته هم أهل المذهب أنفسهم قال في مواهب الجليل شرح مختصر الشيخ خليل – المالكي) –كتاب النكاح ( فصل نُدب لمحتاج ذي أُهْبَةٍ نكاحَ بكر(فَرْعٌ) قَالَفِي التَّوْضِيحِ: يَجُوزُ النَّظَرُ لِلشَّابَّةِ الأجنبية الْحُرَّةِ فِي ثَلاثَةِ مَوَاضِعَ: لِلشَّاهِدِ وَلِلطَّبِيبِ وَنَحْوِهِ، وَلِلْخَاطِبِ، وَرُوِيَ عَنْ مَالِكٍ عَدَمُ جَوَازِهِ لِلْخَاطِبِ، وَلا يَجُوزُ لِتَعَلُّمِ عِلْمٍ وَلا غَيْرِهِ. انتهى. زَادَا لأقْفَهْسِيُّ فِي المواضع التي يَجُوزُ النَّظَرُ فِيهَا الْبَيْعَ وَالشِّرَاءَ.ا.هـ. وَمُقْتَضَى كلام الْقَبَّابِ فِي مُخْتَصَرِأحكام النَّظَرِ لابن الْقَطَّان أنهُ لا يَجُوزُ النَّظَرُ إليهنَّ لِلْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ فإنه قَالَ: مسألة : لَيْسَ مِنْ الضرورات احتياجها إلى أن تَبِيعَ وَتَبْتَاعَ، أو تَتَصَنَّعَ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مَالِكٍ : أَرَى أن يُتَقَدَّمَ إلى الصُّنَّاعِ فِي قُعُودِ النِّسَاءِ إليهمْ وَلا تُتْرَكُ الشَّابَّةُ تَجْلِسُ إلى الصُّنَّاعِ، وَأما المتجالة – أي الكبيرة - وَالخادم الدُّونُ وَمَنْ لا يُتَّهَمُ عَلَى الْقُعُودِ عِنْدَهُ وَمَنْ لا يُتَّهَمُ فَلا بَأْسَ بِذَلِكَ وَهُوَ كُلُّهُ صَوَابٌ فإن أكثر هَذِهِ لَيْسَتْ بِضَرُورَةٍ تُبِيحُ التَّكَشُّفَ فَقَدْ تَصْنَعُ وَتَسْتَصْنِعُ وَتَبِيعُ وَتَشْتَرِي وَهِيَ مُسْتَتِرَةٌ وَلا يُمْنَعْنَ مِنْ الخروج وَالمشي فِي حَوَائِجِهِنَّ وَلَوْ كُنَّ مُعْتَدَّاتٍ وَإلى المسجِدِ وإنما يُمْنَعْنَ مِنْ التَّبَرُّجِ وَالتَّكَشُّفِ وَالتَّطَيُّبِ لِلْخُرُوجِ وَالتَّزَيُّنِ بَلْ يَخْرُجْنَ وَهُنَّ مُنْتَقِبَاتٌ، وَلا يَخْفِقْنَ فِي المشي فِي الطُّرُقَاتِ، بَلْ يُلْصَقْنَ بِالْجُدْرَان انتهى مِنْ مُخْتَصَرِ أحكام النَّظَرِ.) انتهى .
(فأين غير الـ (ثلأثة مَوَاضِعَ: لِلشَّاهِدِ وَلِلطَّبِيبِ وَنَحْوِهِ، وَلِلْخَاطِبِ، وَرُوِيَ عَنْ مَالِكٍ عَدَمُ جَوَازِهِ لِلْخَاطِبِ... زَادَ الأقْفَهْسِيُّ فِي المواضع التييَجُوزُ النَّظَرُ فِيهَا الْبَيْعَ وَالشِّرَاءَ)؟ومن نسب ذلك لمالك هم من أصحاب المذهب نفسه ومحققيه ومثل هذا في كتبهم كثير جدا نقلناه عنهم هنا وفي كتابنا؟.
ومثلهم كما تقدم عن الطحاوي قول الأحناف فنقلوا ذلك الخلاف الكبير من كراهة البعض للنظر للمرأة المخطوبة مطلقا ولو لحاجة ولو للخاطب.
وللمزيد راجع http://ahlalhdeeth.com/vb/showpost.p...2&postcount=64
(سورة النور والرخصة بجواز أن تبدي المرأة من زينتها ما تدعو الحاجة والضرورة إليه وتفسير الاستثناء في قوله تعالى: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إلا مَا ظَهَرَمِنْهَا) .
وهذا رايط ثاني http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...=260746&page=2
(سورة النور والرخصة بجواز أن تبدي المرأة من زينتها ما تدعو الحاجة والضرورة إليه وتفسير الاستثناء في قوله تعالى: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إلا مَا ظَهَرَمِنْهَا) .
نقول مهولة يصعب ان ارسل روابطها كلها اجماعات واي اجماعات تعبت من كثرة النقول راجعوها ما وجدت احد خالف
بل منعهم من الخاطب النظر لوجه المراة خلاف بسيط في مقابل :
ويختلفون هل تكشف المسلمة وجهها للكافرة ام لا؟
ويختلفون هل تكشف المسلمة وجهها للمسلمة الفاسقة او لا؟
ويختلفون هل يرى المظاهر وجه زوجته او ياكل معها او يدخل عليها قبل كفارة الظهار او لا؟
ويختلفون هل يرى المطلق طلاقا رجعيا وجه زوجته او ياكل معها او يدخل عليها قبل ان يراجعها او لا؟
ويختلفون في هل ينظر العم والخال لوجه ابنه أخيه واخته خشية من ان يصفانهما لابنائهم ولا عورة .
ويختلفون في نظر المراة للرجل خشية الفتنة والشهوة ولا عورة فمنهم من حرمه فكيف بنظر الرجل لها؟.
وغير ذلك كثير لا يحصى من عجبهم واختلافهم فيما هو اشد من ستر وجهها امام الأجانب.

وعندها ستفهم كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وابن حزم وغيرهم الذين ذكرت اقوالهم في أبواب الصلاة او الضرورات بعد ان تراجع مشاركاتي واقوال اهل العلم فيها . والى ذلك الوقت تامل في هذه النقول:
5- - حديث ام المؤمنين عائشة:(كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله  محرمات فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزونا كشفناه) قال الألباني: حسن في الشواهد.
6-وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت: (كنا نغطي وجوهنا من الرجال وكنا نمتشط قبل ذلك في الإحرام)أخرجه الترمذي وابن خزيمة والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وصححه الألباني.
7-وفي "الموطأ" لمالك عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر قالت: (كنا نخمر وجوهنا ونحن محرمات مع أسماء بنت أبي بكر الصديق). وهذا الحديث جمع شروط الصحة عند الشيخين، قال الألباني: قلت: وهذا إسناد صحيح، الإرواء للألباني برقم (1023).
8-ومثله قال في شرح العمدة في بيان مناسك الحج والعمرة لابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (ت:728هـ): (الْفَصْلُ الثَّالِثُ: أَنَّ إِحْرَامَهَا فِي وَجْهِهَا، فَلَا يَجُوزُ لَهَا أَنْ تَلْبَسَ النِّقَابَ وَالْبُرْقُعَ وَهَذَا إِجْمَاعٌ... فَإِنِ احْتَاجَتْ إِلَى سَتْرِ الْوَجْهِ، مِثْلُ أَنْ يَمُرَّ بِهَا الرِّجَالُ وَتَخَافُ أَنْ يَرَوْا وَجْهَهَا، فَإِنَّهَا تُرْسِلُ مِنْ فَوْقِ رَأْسِهَا عَلَى وَجْهِهَا ثَوْبًا) انتهى
9-قال البجيرمي الشافعي (ت:1221ه) في تحفة الحبيب على شرح الخطيب عند الكلام على شروط العورة في الصلاة: (وَيُكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ فِي ثَوْبٍ فِيهِ صُورَةٌ، وَأَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُتَلَثِّمًا، وَالْمَرْأَةُ مُنْتَقِبَةً إلَّا أَنْ تَكُونَ فِي مَكَان وَهُنَاكَ أُجَانِبُ لَا يَحْتَرِزُونَ عَنْ النَّظَرِ إلَيْهَا فَلَا يَجُوزُ لَهَا رَفْعُ النِّقَابِ) انتهى.
10- ومثله قال محمد بن يوسف المواق المالكي (ت:897هـ) في التاج والإكليل لمختصر خليل: ((وَانْتِقَابُ امْرَأَةٍ) مِنْ الْمُدَوَّنَةِ قَالَ مَالِكٌ: إنْ صَلَّتْ الْحُرَّةُ مُنْتَقِبَةً لَمْ تُعِدْ. ابْنُ الْقَاسِمِ: وَكَذَا الْمُتَلَثِّمَةُ. اللَّخْمِيِّ: يُكْرَهَانِ، وَتَسْدُلُ عَلَى وَجْهِهَا إنْ خَشِيَتْ رُؤْيَةَ رَجُلٍ) انتهى.
11- ومثله قال ابن حجر الهيتمي في التحفة: (نعم من تحققت نظر أجنبي لها يلزمها ستر وجهها عنه وإلا كانت معينة له على حرام فتأثم) انتهى.
12-قال في حاشية الشرواني على تحفة المحتاج - شافعي-: (من تحققت من نظر أجنبي لها يلزمها ستر وجهها عنه وإلا كانت معينة له على حرام فتأثم)انتهى.
13- قال الشوكاني في "السيل الجرار": (وأما تغطية وجه المرأة - يعني في الإحرام - فلما روي أن إحرام المرأة في وجهها، ولكنه لم يثبت ذلك من وجه يصلح للاحتجاج به، وأما ما أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجة من حديث عائشة قالت: «كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله  محرمات فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزونا كشفناه» وليس فيه ما يدل على أن الكشف لوجوههنَّ كان لأجل الإحرام بل كنّ يكشفن وجوههن عند عدم وجود من يجب سترها منه، ويسترنها عند وجود من يجب سترها منه)انتهى.
14- قال الحافظ ابن حجر – الشافعي - في فتح الباري عند شرحه لما بوب له الإمام البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها: "باب نظر المرأة إلى الحبشة ونحوهم من غير ريبة": (وظاهر الترجمة أن المصنف كان يذهب إلى جواز نظر المرأة إلى الأجنبي بخلاف عكسه، وهي مسألة شهيرة، واختلف الترجيح فيها عند الشافعية، وحديث الباب يساعد من أجاز، ويقوي الجواز استمرار العمل على جواز خروج النساء إلى المساجد والأسواق والأسفار منتقبات لئلا يراهن الرجال، ولم يؤمر الرجال قط بالانتقاب لئلا يراهم النساء، فدل على تغاير الحكم بين الطائفتين، وبهذا احتج الغزالي على الجواز فقال: لسنا نقول أن وجه الرجل في حقها عورة كوجه المرأة في حقه بل هو كوجه الأمرد في حق الرجل فيحرم النظر عند خوف الفتنة فقط وإن لم تكن فتنة فلا. إذ لم تزل الرجال على ممر الزمان مكشوفي الوجوه والنساء يخرجن منتقبات، فلو استووا لأُمر الرجال بالتنقب أو منعن من الخروج) انتهى كلامه رحمه الله.
فالقوم في درجة أنهم يختلفون في جواز نظر المرأة للرجل الأجنبي وليس العكس، فكيف يقال أنهم يقولون بجواز عكسه من سفور وجه المرأة للرجال، والله عجب! فاهل السفور اليوم يحرفون ويهدمون العلم والدين كله لينصروا مذهبهم الباطل على حساب الدين ورمي اقوال العلماء كلهم .
والمتقدمون كمالك الذي يمنع الخاطب من النظر لمن أراد نكاحها ويمنع اكل المظاهر والمطلق طلاقا رجعيا من الاكل مع زوجته حتى يكفر المظاهر وينوي الرجعة المطلق ويمنع السيد من النظر لموليته الرقيقه حتى تستبري بحيضة خشية من ان يواقعها قبل الاستبراء ..هذا يقولوه في زوجات وما ملكت الايمان في من يجوز لهم الوطء في الفروج للازواج والسيد ؟؟
15- قال ابن ناجي التنوخي (ت:837هـ) في شرحه متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني: ( وظاهر كلام الشيخ أن للمُظاهِر الاستمتاع بغير الوطء كنظره إلى شعرها وكتقبيله إياها، وهو كذلك في أحد القولين، إلا أنه يستحب له عدم ذلك وقيل: إنه يجب عليه ترك الاستمتاع بذلك، وعزا اللخمي منع رؤية شعرها لمالك في المدونة، وعزا الجواز لابن القاسم في العتبية. قلت: واعترضه بعض شيوخنا بأن ما نسبه للعتبية وهم، إنما هو فيها لأشهب وهي آخر مسألة من سماعه قال فيها ما نصه قال أشهب: قلت لمالك: هل يرى شعرها؟ قال: نعم أرجو ذلك، قال في المدونة: وجائز أن يكون معها في بيت ويدخل عليها، بلا إذن، إذا كان تؤمن ناحيته، وجائز أن ينظر إلى وجهها، وقد ينظر غيره إليه. قال المغربي: معناه لذة، ويدل على هذا جواز النظر بغير لذة لغير عذر، وفيه قولان: بالجواز، والمنع لما يتوقع، وقد يقال معنى الكتاب وقد ينظره غيره إليه، لعذر من شهادة أو مداواة أو خطبة، والأول أظهر.... فإن قلت: ما الفرق بين المُظاهِر وبين من طلق طلقة رجعية، فإن الذي رجع إليه مالك لا يدخل عليها، وكل منهما محرم. قيل: لأن الرجعية منحلة العصمة منحلة النكاح، بخلاف المُظاهِر منها، فإنها ثابتة العصمة منحلة النكاح قاله عياض)( انتهى.
وقوله (وقد ينظر غيره إليه) لهذا اختلفوا هل ينظر المظاهر فقال اكثرهم ينظر لانه أولى من غيره فقد ينظره غيره كعبدها او عبده او ابنه من زوجة ثانية او أبو الزوج او عمها او خالها او عند الظرورة كما قالوا (لعذر من شهادة أو مداواة أو خطبة) فهو أولى واحق لهذا اجازوا نظره لوجهها كونه زوجها وان ظاهر او كان مطلقا طلاقا رجعيا.
16-ولهذا قال أيضا في مواهب الجليل في شرح مختصر خليل بعدها في مسألة أخرى: ((ص (وَحَرُمَ فِي زَمَنِهِ الِاسْتِمْتَاعُ) ش: قَالَ فِي الْمُدَوَّنَةِ فِي كِتَابِ الِاسْتِبْرَاءِ وَلَا يَنْبَغِي لِلْمُبْتَاعِ أَنْ يَطَأَ فِي الِاسْتِبْرَاءِ وَلَا يُقَبِّلَ أَوْ يَجُسَّ أَوْ يَنْظُرَ لِلَّذَّةِ وَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ لِغَيْرِ لَذَّةٍ وَإِنْ وَطِئَ الْمُبْتَاعُ الْأَمَةَ فِي الِاسْتِبْرَاءِ قَبْلَ الْحَيْضَةِ نُكِّلَ إنْ لَمْ يُعْذَرْ بِجَهْلٍ، حَاضَتْ بَعْدَ ذَلِكَ أَوْ لَمْ تَحِضْ... قَوْلُهُ وَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ لِغَيْرِ لَذَّةٍ، يُفْهَمُ مِنْهُ أَنَّ النَّظَرَ لِغَيْرِ لَذَّةٍ يَجُوزُ وَإِنْ كَانَ لِغَيْرِ ضَرُورَةٍ، وفِي كِتَابِ الظِّهَارِ أَجَازَ أَنْ يَنْظُرَ الْمَظَاهِرُ إلَى وَجْهِ زَوْجَتِهِ)(1) انتهى.
فهم يتكلمون في الأمة المملوكة الحلال، وفي الزوجة المظاهر منها زوجها، لا ينظر للذة حتى لا يجامعها قبل الاستبراء من الحمل، وقبل كفارة الظهار، ومثله كما جعلوا شرط عدم اللذة في ناظر مخصوص ينظر للمرأة وقت الضرورة كشاهد ومتبايع وقاضي ونحوهم ، فهذه هي المسائل الفرعية الخلافية البسيطة والتي فيها قولان وروايتان حتى في المذهب الواحد هل نشترط عدالة الناظر وقت الضرورة ام لا لانها ضرورة وقصير وقتها.. ولحاجة الناس وقت الضرورات، وليس خروجها كاشفة لعموم الناس فيه قولان، فكيف قلبوا الحرص والاحتياط وجعلوا النظر من الأجانب للأجنبيات لغير ضرورة، فقلبوا الشرط والحرص والاحتياط من أقرب الناس للرجل مع زوجته وأمته، ليكون مع عموم الناس وفيه قولان!. والمتقدمون كما هو أمامنا يختلفون : (للمظاهر... وجائز أن ينظر إلى وجهها... وفِي كِتَابِ الظِّهَارِ أَجَازَ أَنْ يَنْظُرَ الْمَظَاهِرُ إلَى وَجْهِ زَوْجَتِهِ). كم مرة ذكر الفاظ (المظاهر و الظهار و زوجته).
واجازوا لانه (ينظر
17- قال أبو الوليد محمد بن رشد المالكي (ت:595هـ) في بداية المجتهد ونهاية المقتصد: كتاب الطلاق (الْبَابُ الْأَوَّلُ فِي أَحْكَامِ الرَّجْعَةِ فِي الطَّلَاقِ الرَّجْعِيِّ: وَأَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَنَّ الزَّوْجَ يَمْلِكُ رَجْعَةَ الزَّوْجَةِ فِي الطَّلَاقِ الرَّجْعِيِّ مَا دَامَتْ فِي الْعِدَّةِ مِنْ غَيْرِ اعْتِبَارِ رِضَاهَا..... وَاخْتَلَفُوا فِي مِقْدَارِ مَا يَجُوزُ لِلزَّوْجِ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ مِنَ الْمُطَلَّقَةِ الرَّجْعِيَّةِ مَا دَامَتْ فِي الْعِدَّةِ، فقَالَ مَالِكٌ: لَا يَخْلُو مَعَهَا وَلَا يَدْخُلُ عَلَيْهَا إِلَّا بِإِذْنِهَا، وَلَا يَنْظُرُ إِلَى شَعْرِهَا، وَلَا بَأْسَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَهَا، إِذَا كَانَ مَعَهُمَا غَيْرُهُمَا. وَحَكَى ابْنُ الْقَاسِمِ أَنَّهُ رَجَعَ عَنْ إِبَاحَةِ الْأَكْلِ مَعَهَا. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: لَا بَأْسَ أَنْ تَتَزَيَّنَ الرَّجْعِيَّةُ لِزَوْجِهَا، وَتَتَطَيَّبَ لَهُ وَتَتَشَوَّفَ وَتُبْدِيَ الْبَنَانَ وَالْكُحْلَ، وَبِهِ قَالَ الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو يُوسُفَ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، وَكُلُّهُمْ قَالُوا: لَا يَدْخُلُ عَلَيْهَا إِلَّا أَنْ تَعْلَمَ بِدُخُولِهِ، بِقَوْلٍ أَوْ حَرَكَةٍ مِنْ تَنَحْنُحٍ أَوْ خَفْقِ نَعْلٍ) انتهى.
فكيف تنسبون لامام دار الهجرة مؤكلة المسلمة للاجنبي وهو مع الخاطب رفض ومنع نظره لمن يريد نكاحها اتعقلون ؟؟؟ وهو امام دار الهجرة في الزوجه الرجعية رجع ومنع الزوج من الاكب معها ... هل تعقلون هل تدركون ما في بطون الكتب من نقول مهولة ؟؟؟؟!!! واختلفوا هل ينظر لوجهها ولو بلا لذه جعلوه في الحرص كمن ينظر وقت الضرورة حتى لا يقع في جماعها وهو لم ينوي الرجعة فجعلوه بعيد عنها حتى يؤكد رجوعه... كما قد ينظره الشاهد وغيره بعد التأكد من عدالة الناظر عند الضرورة اذا لم يخش منه بالمفرد الواحد فتنة مثل الشاهد والخاطب والقاضي والمتبايع ونحوهم عند الضرورة.
هذه نصوص صريحه .
هذا الكلام الصريح كالشمس امام الرجال هل عندكم مثلة .
18-قال الإمام الطبراني في "التفسير الكبير" لسورة الأحزاب الآية (59) (ت:360هـ) عند تفسيره لآية الإدناء: (قال المفسِّرون: يُغطِّين رؤُوسَهن ووجوههن إلا عَيناً واحدة. وظاهرُ الآية يقتضي أنْ يكُنَّ مأمورات بالسَّتر التام عند الخروجِ إلى الطُّرق، فعليهن أن يَستَتِرْنَ إلا بمقدار ما يعرفنَ به الطريق) انتهى.
19-الإمام أبو حيّان الأندلسي - رحمه الله - في تفسيره المحيط حيث قال: (كان دأب الجاهلية أن تخرج الحرة والأمة مكشوفتي الوجه في درع وخمار، ... فأمرن أن يخالفن بزيهن عن زي الإماء، بلبس الأردية والملاحف وستر الرؤوس والوجوه...)انتهى . من رد على أبو حيان (يقول الجاهلية ) . وقالها غيره كثيرون.
20- وقال السمرقندي: عند اية (يدنين)( يعني: يرخين الجلابيب على وجوههن.)انتهى
21-وقال الثعلبي رحمه الله تعالى:( أي: يرخين أرديتهن وملاحفهن فيتقنعن بها، ويغطين وجوههن ورؤوسهن )انتهى
22- وقال الكيا الهراسي رحمه الله تعالى: الجلباب: الرداء، فأمرهن بتغطية وجوههن ورؤوسهن )انتهى[أحكام القرآن: 4 /350].
23- وقال الزمخشري رحمه الله تعالى: (ومعنى يدنين عليهن من جلابيبهن يرخينها عليهن، ويغطين بها وجوههن وأعطافهن)انتهى [الكشاف: 3/560].
24- وقال البيضاوي: يغطين وجوههن وأبدانهن بملاحفهن إذا برزن لحاجة )انتهى.
هذا الكلام الصريح كالشمس امام الرجال هل عندكم مثلة
25- وقال النسفي رحمه الله تعالى: يرخينها عليهن ويغطين بها وجوههن وأعطافهن،)انتهى
26- وقال ابن جزي رحمه الله تعالى: فأمرهن الله بإدناء الجلابيب ليسترن بذلك وجوههن )انتهى
27- وقال السيوطي رحمه الله تعالى في الجلابيب: (أي يرخين بعضها على الوجوه إذا خرجن لحاجتهن إلا عينا واحدة )[تفسير الجلالين:560].
28- وقال البقاعي: (أي: على وجوهن وجميع أبدانهن فلا يدعن شيئاً منها مكشوفاً) [نظم الدرر:15 /411].
29- وقال أبو السعود الحنفي:( أي يغطين بها وجوههن وأبدانهن إذا برزن لداعية من الدواعي) انتهى.
30- وقال أبو الفداء الخلواتي: (والمعنى يغطين بها وجوههن وأبدانهن وقت خروجهن من بيوتهن لحاجة، ولا يخرجن مكشوفات الوجوه والأبدان) [روح البيان: 7 /240].
هذا الكلام الصريح كالشمس امام الرجال هل عندكم مثلة .
31- وقال المراغي رحمه الله تعالى:( أي يرخين ويسدلن، يقال للمرأة إذا زل الثوب عن وجهها أدني ثوبك على وجهك [تفسير المراغي: 22 /36].
وغيرها اكثر ولولا التطويل لذكرت غيرهم وللمزيد
http://best-4.ahlamountada.com/t2972-topic

وانت تريد قول القاضي وابن مفلح (طريقها... الطريق) او قول مالك وسائله (غلامها ... زوجها... اخيها) تريده يكون هو الأجنبي (امام الرجال )؟؟؟! شي مضحك ... هات مثل الصريح كالشمس امام الرجال كما نقلناه في ايات اصل الفريضة وغيرها هل عندكم مثلة ؟؟؟
لماذا لم تفهموا انهم من حرصهم حتى منعوا العم والخال من نظر وجه ابنه أخيه واخته ... انهم يسالوا عن من ياكل مع الزوجه ولو كان ممن يجوز اكله معها كما نقلنا عن المظاهر والمطلق طلاقا رجعيا ... لان اهل السفور في وادي من التبرج والسفور والانحلال بالنسبة للمتقدمين من علماء الامة ... والمتقدمون في وادي من الحرص والاحتياط حتى من كشف النساء لوجوههن حتى مع اقرب الناس بل حتى مع المراة ومثلها من المراة الكافرة او الفاسقة بل حتى مع الاعمى :
هل تكشف وجهها للخاطب ...
هل تكشف وجهها للعم والخال حتى لا يصفانها لابنائهما ...
هل تكشف وجهها للكافرة ....
هل تكشف وجهها للفاسقة المسلمة ....
هل تكشف وجهها للاعمى ....
هل تكشف وجهها القاعدة العجوزة امام الرجال...
هل تكشف السيدة وجهها لعبدها ...
هذا الكلام الصريح كالشمس امام الرجال هل عندكم مثلة .
هذا صريح الكلام هذا صريح تفسير الايات المحكمات وليس (طريقها ) (ان شاءت) (على ما يعرف ان تاكل معه من الرجال... زوجها ... غلامها... اخيها...)
هات الطفل او الخواجه وقل له هولا الأصناف من ياكل مثلهم أيضا مع المراة أو أمك؟؟
هل سيقول لك (على ما يعرف ان تاكل المراة مع زوجها من الرجال) وفيهم ذكر (زوجها ...اخوها ...غلامها..) ماذا سيقول من جنس هولاء من القرابة المقربين لامه مثلهم (ما يعرف ان تاكل المراة مع زوجها من الرجال) هل سيقول ( غلام زوجها او ابنها من غير والده او أبو زوجها جده من ابيه او ابن زوجها من غير امه او... ) أم سيقول مثلكم (البقال والنجار واالتاكسي الذي يسير في الشارع والسمكري والبواب وأصحاب ابوه وأصحاب امه) اذا لها أصحاب وزملاء ولا حول ولا قوة الا بالله.
لو قال ذلك احد مجنون سنصدقكم انه اصبح (طريقها ) يعنى (امام الرجال) و(وزوجها ) البقال و(اخيها ) (صاحب زوجها) و(غلامها) ليس عبدها رقيقها وانما ( صاحبها في العمل) . وسوف اصدق ان (سفعاء الخدين) ليس مجرد خبر ووصف تناقلته النساء وقاله جابر كما نتناقله نحن اليوم مع المحدثين وقراء الحديث ولم نراها وكما قال الرسول (لا تُباشِرُ المرأة المرأة فَتنعَتها لِزَوجِها كأنه ينظُرُ إليها) متفق عليه،
32- وقد بوب له الإمام النووي في رياض الصالحين (باب النهي عن وصف محاسن المرأة لرجل إلا أن يحتاج إلى ذلك لغرض شرعي كنكاحها ونحوه)انتهى. مجرد الوصف منعوه اين انتم من هولاء كيف ستفهمون كلامهم فتنقلونه بغير فهم ولا تصور لانه بعيد عن خيالتكم ان تحجب المراة وجهها من الكافرة والفاسقة وعمها وخالها والاعمي وعبدها ووو ... وهذ كما قال النووي في مسالة نظر الفجأة واختلفوا هل يكشفن (في طريقها ) (الطريق) كما عن القاضي وابن مفلح فلم تتصوروا ان يختلفوا وتصورتم الطريق امام الرجال . فاهل السفور في وادي سحيق بعيدا عن العلم والعلماء والكتاب والسنة والاجماعات .
وسنصدق كل تفاهة وسذاجة ادلتكم وسنترك كل نقول اهل العلم في فرض ستر المسلمة لوجهها ليس عن عمها او خالها او الاعمي او المراة مثلها بل حتى عن الأجنبي كما تفترون وتخسرون دينكم ودنياكم .. لو صدق الطفل والخواجه استدلالاتكم المضحكة الغير منطقية بتاتا الدالة على تهافت ادلة اهل السفور وانهم فعلا كما صدق الله يتبعون من هنا وهناك من خارج اصل نصوص ابات الفريضة ةاقوال اهل العلم فيها ... ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويل محكم القران من موضع ايات الفرائض والأصول المحكمات .

وفي ما نقلته كفاية ....
بل ونسيت أخير من الحديث
33- عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: (وكان صفوان من وراء الجيش فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان فأتاني فعرفني حين رآني وكان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي ووالله ما تكلمنا بكلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه) متفق عليه.
وسيقول المجنون على منهج تحريفكم ليس تخمير الوجه تغطية وجهها.
34- قال في عمدة القاري شرح صحيح البخاري لبدر الدين العيني الحنفي (م:762هـ. ت:855هـ) ( وفيه تغطية المرأة وجهها عن نظر الأجنبي سواء كان صالحاً أو غيره) انتهى.
وسيقول الجاحد على منهج تحريفكم لا يعنى الوجه وانما (الوجاهة) وسيحرف ويبدل ويصحف النصوص الصريحة مثلكم لاخذ نصوص متشابهة بل ليس فيها كشف الوجه امام الرجال لهدم الفريضة وكل ما قاله العلماء في بطون كتبهم.
35- قال العراقي (م:725هـ. ت:806هـ) في طرح التثريب "باب حد القذف": (التاسعة عشرة): قولها: «فخمرت وجهي بجلبابي» وفيه تغطية المرأة وجهها عن نظر الأجنبي سواء كان صالحا أو غيره). انتهى.
راجع للمزيد
https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showp...1&postcount=21
وللمزيد راجع ايضا
(الأدلة من السنة والآثار على فريضة ستر المرأة وجهها عن الرجال) ...من كتاب كشف الاسرار عن القول التليد فيما لحق مسالة الحجاب من تحريف وتبديل وتصحيف

-------------------------------
ومع ذلك سيقول الجاحدون ما قصد الامام العراقي او الامام العيني الوجه أو (لا بد انهم قليل ويوجد غيرهم اخفيناهم عنكم وانتم ما تريدون احراجنا واظهارهم) ... وان كل المذاهب الاحناف والمالكية والشافعية والحنابلة غلطوا ...وانكم انتم أيها المبتدعون قولا حديثا بعد 14 قرنا المصيبون مع انكم ليس لكم الا تتبع المتشابهات من هنا وهناك البعيدة عن مواضيع نصوص اصل الفريضة وأول مانزل في تشريعها ووصفها ... وأيضا ولا عندكم كلمة واحدة عن عالم يقول بصريح العبارة (تكشف المراة امام الرجال بلا حاجة ولا ضرورة) كما النقول المهولة عنهم في فرض سترها من الرجال.
ومع هذا كله من هذه النقول في فرض سترها لوجهها قولا واحدا ... تستكبرون وتعاندون تريدون أن تصورون الدين العوبة وخلافات ونزاعات وقولين وروايتين حتى في الفرائض التي امر رسول الله بتبليغها وكأنه ما احسن التبليغ ... وليس كما قال تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الاهالك ...

ولحين ان تتامل وتعدد كلام أهل العلم (ولا تنسى أيضا تلك النقول التي في الروابط وما نقلناها هنا اختصارا خشية التطويل وغيرها كثير) عندها عليك ان تتاكد من المبتدع المخالف عقيدة الائمة الأربعة اهل السنة والجماعة . لان الامر خطير القول في دين الله والتساهل بنسبة الخلافات بين الائمة الأربعة في الفرائض فهم اخوة لا يختلفون في الفرائض لان اصولهم واحدة الكتاب والسنة والقياس والاجماع ، فهذا دين الله .
وبالله التوفيق.
رد مع اقتباس
  #112  
قديم 15-04-19, 06:56 PM
عمرو عزت عمرو عزت غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-17
المشاركات: 49
افتراضي رد: الرد على تفسير الكاتب نجيب يماني لآيات الحجاب

قال ابن حزم في المحلى بالآثار»كتاب الصلاة»أوقات الصلاة»مسألة العورة المفترض سترها على الناظر وفي الصلاة من الرجل :

349 - مسألة : والعورة المفترض سترها على الناظر وفي الصلاة - :

...... وأما المرأة فإن الله تعالى يقول : { ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن } - إلى قوله - : { ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن } . فأمرهن الله تعالى بالضرب بالخمار على الجيوب ، وهذا نص على ستر العورة ، والعنق ، والصدر . وفيه نص على إباحة كشف الوجه ؛ لا يمكن غير ذلك أصلا ، وهو قوله تعالى : { ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن } نص على أن الرجلين والساقين مما يخفى ولا يحل إبداؤه . وحدثنا عبد الله بن يوسف ثنا أحمد بن فتح ثنا عبد الوهاب بن عيسى ثنا أحمد بن محمد ثنا أحمد بن علي ثنا مسلم بن الحجاج ثنا عمرو الناقد ثنا عيسى بن يونس ثنا هشام عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية قالت : { أمرنا رسول الله ï·؛ أن نخرجهن في الفطر والأضحى : العواتق ، والحيض ، وذوات الخدور . قالت : قلت يا رسول الله ، إحدانا لا يكون لها جلباب قال : لتلبسها أختها من جلبابها } . قال علي : وهذا أمر بلبسهن الجلابيب للصلاة والجلباب في لغة العرب التي خاطبنا بها رسول الله ï·؛ هو ما غطى جميع الجسم ، لا بعضه فصح ما قلنا نصا حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد ثنا إبراهيم بن أحمد ثنا الفربري ثنا البخاري ثنا مسدد ثنا يحيى هو ابن سعيد القطان - عن سفيان هو الثوري - أخبرني عبد الرحمن بن عابس قال : { سمعت ابن عباس يذكر أنه شهد العيد مع رسول الله ï·؛ : وأنه عليه السلام خطب بعد أن صلى ، ثم أتى النساء ومعه بلال ؛ فوعظهن وذكرهن ، وأمرهن أن يتصدقن ، فرأيتهن يهوين بأيديهن يقذفنه في ثوب بلال } . فهذا ابن عباس بحضرة رسول الله ï·؛ رأى أيديهن ؛ فصح أن اليد من المرأة ، والوجه : ليسا عورة ، وما عداهما ؛ ففرض عليها ستره . حدثنا عبد الله بن ربيع ثنا محمد بن معاوية ثنا أحمد بن شعيب ثنا سليمان بن سيف ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ثنا أبي عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب : أن سليمان بن يسار أخبره أن ابن عباس أخبره { أن امرأة من خثعم استفتت رسول الله ï·؛ في حجة الوداع } ، والفضل بن عباس رديف رسول الله ï·؛ " وذكر الحديث . وفيه " فأخذ الفضل يلتفت إليها ، وكانت امرأة حسناء ، وأخذ رسول الله ï·؛ يحول وجه الفضل من الشق الآخر " .
فلو كان الوجه عورة يلزم ستره لما أقرها عليه السلام على كشفه بحضرة الناس ، ولأمرها أن تسبل عليه من فوق ، ولو كان وجهها مغطى ما عرف ابن عباس أحسناء هي أم شوهاء فصح كل ما قلناه يقينا والحمد لله كثيرا . انتهى

و قوله : قال علي : وهذا أمر بلبسهن الجلابيب للصلاة والجلباب في لغة العرب التي خاطبنا بها رسول الله ï·؛ هو ما غطى جميع الجسم ، لا بعضه .
فيه فائدة لكشف تلاعب المدعو تركي باجتزاءه لعبارات العلماء فقد يطلق العالم على الجلباب تغطية جميع الجسم ويريد عامة الجسم الا ما استثناه الشرع من الوجه و الكفين كما هو واضح خصوصا أنه يتكلم عن جلباب المرأة في الصلاة . و لو كان هذا الاطلاق يراد به تغطية الوجه لرده ابن حزم و استدرك عليه .
فلن تفلح معنا خدعك يا تركي في اجتزاء عبارات العلماء بلا لابد أن نقرأ جميع كلام العالم في المسألة و أدلتها في مواضعها من الكتب حتى نقيم موقفه من حكم النقاب هل هو واجب أم غير واجب .

فائدة قيمة للقاضي عياض حول معنى الجلباب :
وقوله: " لتُلْبِسْها [أُخْتُها] (2) من جِلبابِها "، قال الإمام: الجلباب: هو الإزار، وجمعه جلاليب، ومنه قوله تعالى: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ} (3).
قال القاضى: قال النضر بن شُميل: الجلبابُ ثوب أقصر وأعرض من الخمار، وهى المصنَّعة، تغطى المرأةُ بها رأسها، وقال غيره: هو ثوب واسع دون الرداء، تغطى به المرأة ظهرها وصدرها، وقيل: هو كالملاءة والمِلْحَفَةِ، وقيل: هو الإزار، وقيل: هو الخمار. إكمال المعلم بفوائد مسلم (302/3)

يا تركي يا معطل النصوص تب الى الله من من نفي الخلاف عن السلف . لن ينفعك كثرة القص و اللصق و الاجتزاء و التأويل للنصوص و ادعاء الاجماع الذي بينت و غيري كذبه في تفسير آية الادناء و في غيرها .
نعم رجح وجوب النقاب دون أن تنكر الخلاف و ترمي العلماء بالتبرج و البدعة . اترك العلم للعلماء و اترك المذاهب لأصحابها .
رد مع اقتباس
  #113  
قديم 15-04-19, 09:30 PM
عمرو عزت عمرو عزت غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-17
المشاركات: 49
افتراضي رد: الرد على تفسير الكاتب نجيب يماني لآيات الحجاب

مسكين يا تركي : كثير من الذين قالوا بجواز كشف الوجه و الكفين ماتوا قبل أن يولد محمد عبده حتى .

أما أنا فلا أبحث عن الانتصار لنفسي و لا أرى فائدة من النقاش مع شخص بهذه الطريقة في التفكير . لكن أحببت أن أوضح للناس نماذج من تدليسك عليهم حتى لايغتر أحد ببدعتك . أما العلماء الأتقياء الذين رميتهم بالبدعة و التبرج و فسرت كلامهم و خصصت و أضفت له كما تشتهي فهم خصماؤك يوم القيامة ، فكيف ينجو من كثر خصماؤه ؟ و كيفي ينجو من كان خصماؤه أمثال هؤلاء ؟

أما من رجح وجوب النقاب اجتهادا لا تعصبا للرأي السائد في بلده أو لمشايخه مع عدم انكار سواغ الخلاف فعلى الرأس والعينين.
رد مع اقتباس
  #114  
قديم 16-04-19, 02:12 AM
تركي بن عمر بلحمر تركي بن عمر بلحمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-09-11
المشاركات: 208
افتراضي رد: الرد على تفسير الكاتب نجيب يماني لآيات الحجاب

بسم الله الرحمن الرحيم
اما قولك
اقتباس:
كثير من الذين قالوا بجواز كشف الوجه و الكفين
ونحن من الصباح نريد الذين قالوا بجواز كشف الوجه والكفين !!! اين هم من الاحناف او المالكية او الشافعية او الحنابلة او الظاهرية هاتهم حتى من يقولون الوجه ليس عورة فهات قولهم بحواز كشف الوجه؟ ام هي دعوى مرسلة ونسبة مفترى فيها عليهم سبحاسبك الله على القول في دينه وفرائضه التي امر رسوله بتبليغها فاتهمت دينه ورسوله بحصول التحريف والخلاف و الامه بالجهل فلم تعلم امر ربها في قوله (فاسالوهن من وراء حجاب ) ولا التي بعدها (يا ابها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين) فقولك هذا هو التحريف والتبديل والتصحيف ونقض عرى الإسلام عروة عروة.
وقولك عن ابن حزم
اقتباس:
قال ابن حزم في المحلى بالآثار»كتاب الصلاة»أوقات الصلاة».....وهذا أمر بلبسهن الجلابيب للصلاة والجلباب في لغة العرب التي خاطبنا بها رسول الله ï·؛ هو ما غطى جميع الجسم ، لا بعضه فصح ما قلنا
فهذا لنا كما ترى وانت تنقل ولا تفهم لانه يرد على الجمهور ممن قالوا ان الاماء لا يستترن لا في الصلاة ولا عن الأجانب كالحرائر فهو يريد الاماء بستترن كالحرائر في الصلاة وفي الحجاب لسترهن لوجوههن وانتم كحاطب ليل تنقل ولا تفهم وقد بينا هذا في مشاركات هنا ولكن لا تقراون ولا تفهمون ولا تعقلون هو يريد الستر اكثر حتى للاماء وانتم قلبتوا قوله في كشف الحرائر تحريف وتبديل وتصحيف ولعب واستهتار واستعجال وبلاء ونكبات على الدين والعلم والعلماء .
1- قال ابن حزم في كتابه المحلى من "كتاب الصلاة" فقال: (وَأما الْفَرْقُ بَيْنَ الْحُرَّةِ وَالأمة فَدِينُ اللَّهِ تعالى واحد وَالخلقةُ وَالطَّبِيعَةُ واحدة، كُلُّ ذَلِكَ فِي الْحَرَائِرِ وَالإماء سَوَاءٌ حَتَّى يأتي نَصٌّ فِي الْفَرْقِ بَيْنَهُمَا فِي شَيْءٍ فَيُوقَفُ عِنْدَهُ.... وَقَد ذَهَبَ بَعْضُ مَنْ وَهَلَ فِي قَوْلِ اللَّهِ تعالى‏:‏ ‏‏يدنين عليهن من جلابيبهن ذَلِكَ اَدْنَى أن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ‏[الأحزاب:59]، إلى أنهُ إنمَا أمر اللَّهُ تعالى بِذَلِكَ لأن الْفُسَّاقَ كانوا يَتَعَرَّضُونَ لِلنِّسَاءِ لِلْفِسْقِ فَأمر الْحَرَائِرَ بِأن يَلْبَسْنَ الجلابيب لِيَعْرِفَ الْفُسَّاقُ أنهُنَّ حَرَائِرُ فَلاَ يَعْتَرِضُوهُنَّ‏.
قَالَ عَلِيٌّ:‏ وَنَحْنُ نَبْرَأ مِنْ هَذَا التَّفْسِيرِ الْفَاسِدِ الَّذِي هُوَ‏:‏ إما زَلَّةُ عَالم وَوَهْلَةُ فَاضِلٍ عَاقِلٍ أو افْتِرَاءُ كَاذبٍ فَاسِقٍ؛ لأن فِيهِ أن اللَّهَ تعالى أطْلَقَ الْفُسَّاقَ عَلَى أَعْرَاضِ إماءِ المسلمين وَهَذِهِ مُصِيبَةُ الأبدِ وَمَا اختلف اثْنَان مِنْ أهل الإسلام فِي أن تَحْرِيمَ الزِّنَا بِالْحُرَّةِ كَتَحْرِيمِهِ بالأمة وَأن الْحَدَّ عَلَى الزَّاني بِالْحُرَّةِ كَالْحَدِّ عَلَى الزَّاني بالأمة وَلاَ فَرْقَ، وَأن تَعَرُّضَ الْحُرَّةِ فِي التَّحْرِيمِ كَتَعَرُّضِ الأمة وَلاَ فَرْقَ وَلِهَذَا وَشِبْهِهِ وَجَبَ أن لاَ يُقْبَلَ قَوْلُ أحد بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ إلا بِأن يُسْنِدَهُ إليه عليه السلام) انتهى.
ويقول في المحلى من "كتاب الصلاة": (وَالْجِلْبَابُ فِي لُغَةِ الْعَرَبِ التي خَاطَبْنَا بِهَا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ مَا غَطَّى جَمِيعَ الْجِسْمِ لاَ بَعْضَهُ) انتهى
كما قال في موضع آخر من كتابه المحلى "كتاب النكاح": (لأن المخالفين لَنَا هَهُنَا بِأَهْوَائِهِمْ لاَ يَخْتَلِفُونَ فِي أنهُ لاَ يَحِلُّ النَّظَرُ إلى زِينَةِ شَعْرِ الْعَجُوزِ السَّوْدَاءِ الْحُرَّةِ وَلَعَلَّ النَّظَرَ إليها يَقْذِي الْعَيْنَ وَيُمِيتَ تَهْيِيجَ النَّفْسِ، وَيُجِيزُونَ النَّظَرَ لِغَيْرِ لَذَّةٍ إلى وَجْهِ الْجَارِيَةِ الْجَمِيلَةِ الْفَتَاةِ وَيَدَيْهَا ) انتهى.
وكذلك اوجب على الإماء التستر في عورة الصلاة كالحرائر مخالفا بذلك كثيرا من أهل العلم فقال: ( وَلَيْسَ فِي القرآن وَلاَفِي السُّنَّةِ‏:‏ فَرْقٌ فِي الصَّلاَةِ بَيْنَ حُرَّةٍ، وَلاَ أمةٍ‏... وَقَدْ صَحَّ الإجماع وَالنَّصُّ عَلَى وُجُوبِ الصَّلاَةِ عَلَى الأمة كَوُجُوبِهَا عَلَى الْحُرَّةِ فِي جَمِيعِ أحكامهَا مِنْ الطَّهَارَةِ وَالْقِبْلَةِ وَعَدَدِ الرُّكُوعِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، فَمِنْ أينَ وَقَعَ لَكُمْ الْفَرْقُ بَيْنَهُمَا فِي الْعَوْرَةِ) انتهى.
2- الإمام أبو حيّان الأندلسي - رحمه الله - في تفسيره المحيط حيث قال: (كان دأب الجاهلية أن تخرج الحرة والأمة مكشوفتي الوجه في درع وخمار، ... فأمرن أن يخالفن بزيهن عن زي الإماء، بلبس الأردية والملاحف وستر الرؤوس والوجوه..... وكذا عادة بلاد الأندلس، لا يظهر من المرأة إلا عينها الواحدة ... وقال ابن عباس وقتادة: وذلك أن تلويه فوق الجبين وتشده ثم تعطفه على الأنف، وإن ظهرت عيناها لكنه يستر الصدر ومعظم الوجه.
والظاهر أن قوله: ونساء المؤمنين يشمل الحرائرَ والإماء والفتنة بالإماء أكثر لكثرةِ تصرفهن بخلاف الحرائر فيحتاج إخراجهن من عموم النساء إلى دليل واضح) انتهى.
3- النووي كما نقل عنه الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (3/312): (فائدة: اختار النووي أن الأمة كالحرة في تحريم النظر إليها، لكن يعكر عليه ما في الصحيحين في قصة صفية فقلنا: إن حجبها فهي زوجته وإن لم يحجبها فهي أم ولد) انتهى.
4- قال ابن قدامة رحمه الله: (فصل: والأمة يباح النظر منها إلى ما يظهر غالباً، كالوجه والرأس واليدين والساقين؛ لأن عمر رضي الله عنه رأى أمة متلثمة فضربها بالدرة ، وقال: يا لُكاع تتشبهين بالحرائر. وروى أبو حفص بإسناده، أن عمر كان لا يدع أمة تقنع في خلافته، وقال: إنما القناع للحرائر. ... وهذا دليل على أن عدم حجب الإماء كان مستفيضاً بينهم مشهوراً وأن الحجب لغيرهن كان معلوما... وسوى بعض أصحابنا بين الحرة والأمة) انتهى.
5- وقال بالتفصيل القريب من هذا بعض أهل العلم:
فقد نقل ابن قدامة رحمه الله عن الإمام أحمد:
( قال أحمد في الأمة إذا كانت جميلة: تنتقب ولا ينظر إلى المملوكة، كم من نظرة ألقت في قلب صاحبها البلابل) .
6- وقال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى: (وكذلك الأمة إذا كان يخاف بها الفتنة كان عليها أن ترخي من جلبابها وتحتجب، ووجب غض البصر عنها ومنها... وليس في الكتاب والسنة إباحة النظر إلى عامة الإماء ولا ترك احتجابهن وإبداء زينتهن، ولكن القرآن لم يأمرهن بما أمر الحرائر والسنة فرقت بالفعل بينهن وبين الحرائر ولم تفرق بينهن وبين الحرائر بلفظ عام....)
7- وقال ابن القيم:- فصل: الفرق بين النظر إلى الحرة والأمة -
( أن الشارع شرع للحرائر أن يسترن وجوههن عن الأجانب وأما الإماء فلم يوجب عليهن ذلك لكن هذا في إماء الاستخدام والابتذال وأما إماء التسري اللاتي جرت العادة بصونهن وحجبهن، فأين الله ورسوله لهن أن يكشفن وجوههن في الأسواق والطرقات ومجامع الناس وأذن للرجال في التمتع بالنظر إليهن فهذا غلط محض على الشريعة ...) انتهى.
وهذه إشارة وإلا ففيما نقلناه سابقا عن أهل العلم غنية وكفاية في بيان المقصود. لمن تتبع المشاركات كلها لنا.
فقوم يكون فيهم من يوجب على الإماء التستر كالحرائر ومنعوا الخاطب من نظر وجه مخطوبته بل واشد من ذلك كما سنذكره مما يتعجب له كل منصف سباتي معنا فهل يكون فيهم من يقول بكشف الحرائر لوجوههن كالإماء، ثم لا ينقل لنا خلافهم ونزاعهم كما هو الخلاف والنزاع اليوم ؟ مما تعلم معه أنهم كانوا متفقين في أصل الفريضة وأن خلافهم ونزاعهم إنما هو في العلل والمسائل الجزئية من فريضة الحجاب كما بيناه سابقا.
يا عمرو لقد كتبت في المكان الغلط .... لان في اول صفحات هذا الموضوع من بدايته حصلت مناقشات وردود ونقل نصوص واقوال في فريضة الحجاب لو كنت تبحث وقراءتها لاقتنعت وعلمت النقول المهوله في اول ايات الحجاب التي نزلت في الفريضة كما في الايتين السابقتين وكذلك نقول في اثبات ات اية (الا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن) انها جاءت متاخرة بقرابة سنة في الرخص والضرورات كما جاء بعدها الرهص للقواعد بقوله تعالى(والقواعد من النساء) وجاء في هذا المكان في صفحاته الأولى سجال ونقاش وادلة من السنة والاثار على فريضة ستر المسلمة لوجهها . اسال الله ان يهديك للصواب
اما قولك
اقتباس:
أما العلماء الأتقياء الذين رميتهم بالبدعة و التبرج و فسرت كلامهم و خصصت و أضفت له كما تشتهي فهم خصماؤك يوم القيامة ، فكيف ينجو من كثر خصماؤه ؟ و كيفي ينجو من كان خصماؤه أمثال هؤلاء ؟
فهذا قوله لنفسك وقد رصصنا لك اقوال العلماء بصريح العبارة كالشمس لا زودنا ولا نقصنا وليس كما فعلت وبيناه في مساركتك السابقة حتى من كثره هيجانك وافلاسك تورد ادلة تغطية المسلمة لوجهها كما بيناه في المشاركة السابقة فاي افلاس وتحريف وتبديل تفعله ... وهذه النصيحة لك قبل القراء الذين سيكتشفون كذبك وتدليسك على السيوطي وابن كثير وابن جرير كما كشفناها سابقا بالاشارة وطلب الرجوع لها ولكن الان ترد أيضا .... فسانقل اقوالهم لينكشف من الكاذب على الله ورسوله والعلماء ويدعي خلاف فر فريضة ستر المسلمة لوجهها وينكشف من المدلس والباتر والقاص والمحرف والمبدل النصوص الصريح
اقتباس:
1-نقله ("قال ابن عطية: ويظهر لي بحكم ألفاظ الآية أن المرأة مأمورة بأن لا تبدي وأن تجتهد في الإخفاء لكل ما هو زينة ووقع الاستثناء فيما يظهر بحكم ضرورة حركة فيما لا بد منه أو إصلاح شأن ونحو ذلك فـ {إِلاَّ مَا ظَهَرَ} على هذا الوجه مما تؤدي إليه الضرورة في النساء فهو المعفو عنه"). انتهى .
فهذا دليل ان الاية (الا ما ظهر منها) في الضرورات والرخص كم مره كرر لك الضرورة وما لابد منه والمعفو عنه فلو جاءت عبارة واحدة منهم مرة واحده لكفت دليلا لنا انها ليست اية تشريع الحجاب بل اية الرخص والضرورات .
2- وتفسير البغوى امامكم نص صريح على فرض ستر المسلمة لوجهها فكيف تكذب :
أ- قال البغوي الحنفي (ت:510هـ):(قوله عز وجل{وأزواجه أمهاتهم} وهن أمهات المؤمنين في تعظيم حقهن وتحريم نكاحهن على التأبيد، لا في النظر إليهن والخلوة بهن، فإنه حرام في حقهن كما في حق الأجانب، قال الله تعالى: {وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب})]الأحزاب:53[انتهى.
وانظر كيف استشهدوا وشمل بالآية الكريمة:{فاسألوهن من وراء حجاب} غيرهن من النساء بالحجاب الكامل عن الرجال ولا فرق بينهن، وسيأتي معنا تفسيرها بشكل خاص، فكيف يقال إنه لا يوجد نص صريح من القرآن على سترهن لوجوههن بالنقاب، وقد جاء النص الصريح القطعي بأكثر وأشد وفوق ذلك وهو على سترهن بالكامل عن الرجال، وجاء النقاب في السنة للحاجة بكشف العين أو العينين تبصر الطريق أو الأشياء. ولهذا أجمعوا في الآية التي بعدها في حجابهن خارج البيوت من قوله تعالى:{يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِين يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنّ}]الأحزاب:59[. على بيان مراد الله بالستر التام لهن جميعا فلا يبدو منهن شيءٌ ولهذا نصوا صراحة على سترهن لوجوههن بالذات.
ب-وقال في تفسير معالم التنزيل للإمام البغوي (ت:516هـ) {وَإذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَـٰعاً فَٱسْـئَلُوهُنَّ مِن وراء حِجَابٍ} ]الأحزاب:53[ أي: من وراء ستر، فبعد آية الحجاب لم يكن لأحد أن ينظر إلى امرأة من نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم متنقبة كانت أو غير متنقبة) انتهى كلامه. وفيه خصوصية أمهات المؤمنين بأكثر من ستر وجوههن كبقية النساء ، فلا يراهن احد ولا تظهر شخوصهن ولو كن مستترات محجبات وهذا فوق ستر وجوههن لا ان غيرهن سكشفن كما فهمه مبتدعة التبرج والسفور .
ج- الإمام البغوي قال رحمه الله عند تفسيره لآية الإدناء: (جمع الجلباب وهو الملاءة التي تشتمل بها المرأة فوق الدرع والخمار. وقال ابن عباس وأبو عبيدة: أمر نساء المؤمنين أن يغطين رؤوسهن ووجوههن بالجلابيب إلا عينا واحدة ليعلم أنهن حرائر) انتهى.
وهذه امثله وللجميع ولك قبل القراء ان تتقي الله ولا تعاند ولا نحارب دين الله بنسبة وجود خلاف حتى انك تنقل ادلة فرض ستر المسلمة لوجهها ونحرفه ولا تدري ما تنقل !!!
-3_ وابن كثير وكلامه واضح في ستر الوجوه في كل الثلاث ايات مثل البغوي واخفىت قوله ان كشف الوجوه من الجاهلية.
قول ابن كثير في تفسير قوله تعالى(يدنين) (يَقُولُ تَعَالَى آمِرًا رَسُولَهُ، تَسْلِيمًا، أَنْ يَأْمُرَ النِّسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ -خَاصَّةً أَزْوَاجَهُ وَبَنَاتِهِ لِشَرَفِهِنَّ -بِأَنْ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ، لِيَتَمَيَّزْنَ عَنْ سِمَاتِ نِسَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ وَسِمَاتِ الْإِمَاءِ....قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَمَرَ اللَّهُ نِسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ إذا خرجن من بيوتهن في حَاجَةٍ أَنْ يُغَطِّينَ وُجُوهَهُنَّ مِنْ فَوْقِ رُؤُوسِهِنَّ بِالْجَلَابِيبِ، وَيُبْدِينَ عَيْنًا وَاحِدَةً. وَقَالَ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: سَأَلْتُ عَبيدةَ السَّلْمَانِيَّ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ï´؟يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّï ، فَغَطَّى وَجْهَهُ وَرَأْسَهُ وَأَبْرَزَ عَيْنَهُ الْيُسْرَى.) انتهى. هل هذا نص صريح من كذب واخفى من قص واجتزء
اين مذهبهم وقول الشافعي اين أبو حنيفة ... وابن كثير هو المحقق الذي يبسط الاقوال والخلاف والروايات.
-4- ومسالة الخمار والقناع بمعنى الستر لكل شي يد رجل اناء حيوان انسان جماد راس وجه أي شي ستره وغطاه وليس فقط للراس ورددنا على الالباني في كتابنا وكذلك هنا في هذا الموضوع صـ2 فلو كنت تقراء وتريد الحق لرايته واتبعته لان قول الالباني ان الخمار والقناع للراس فشل ذريع وخطأ جسيم ضيع بمثله وتسرعة الفريضة وما استوعب اقوال اهل للغة الواضحة كالشمس وقد بينته بالنقول ليست من باب الخلاف السائغ والروايتان والقولان ...وسامحوني فالله ورسوله احب الينا مما سواهما .
-5- وابن قدامه وابن حزم مشهورة أقوالهم في كتابنا ونقلناها هنا في الصفحات الأولى يصعب اكرر نقلها كل مرة المقصد مثلنا لكم بامثلة فلا تدلس على القراء فالكتب امامك وامامهم ... فلا يوجد احد يقول بالسفور بتاتا. انقل عنهم كما فضحتك هنا ونقلت عن العلماء الصريح فكيف تقول اني ازيد واجتزي وقد بان من الذي يؤول وانا والله أخاف ان ازيد حرف في النقل فكيف ان اتاول او اجتزي او ازيد كلمات مثلك او انقص فضلا ان احرف الصريح ... .
-6-وابن بطال مثل غيره ان أمهات المؤمنين عليهن فوق ستر وجوههن كغيرهن من النساء فلا تظهر مجرد شخوصهن وهيئتهن ولو مستتران ولا يكشفن في شهاده ولا يصلي عليهن الا محارمهن ولا يكشفن ولو قواعد ولا... فوق ستر الوجوه قصدهم.
7-وكلام السرخسي والكساني وغيره واضح (فحل الكشف) لمن قراء كلامهم واضح كالشمس وقد استشهدنا نحن به على ان الاية متاخرة بالاجماع وانها في الرخص والضرورات باجماع المفسرين والفقهاء (فحل الكشف) فيا افلاسكم هل هذه ادلتكم من الرخص والضرورة كمن يقول الفطر في رمضان جائز من ادلة الرخص للمريض والمسافر
-8 والمرداوي في الرخص أيضا (لحاجة) لمن قراء كلامه واضح كالشمس
-9- والجصاص (في هذه الآية دلالة على أن المرأة الشابة مأمورة بستر وجهها عن الأجنبيين ) واضح أي تحريف قتوله ماذا تريد فهمنا أوضح واصرح مما تنقله بنفسك.
.10- والفضيحة الكبيرة نقلك كلام السيوطي الصريح في النقاب ؟ .
11- او نقلك في صـ 9 هنا عن ابن العربي وحرفته وهو صريح
قال ابن العربي المالكي في تفسيره: عند تفسيره لقوله تعالى: {وإذا سألتموهن متاعاً فسألوهن من وراء حجاب} (هذا يدل على أن الله أذن في مساءلتهن من وراء حجاب في حاجة تعرض، أو مسألة يستفتى فيها، والمرأة كلها عورة، بدنها وصوتها، فلا يجوز كشف ذلك إلا لضرورة، أو لحاجة، كالشهادة عليها، أو داء يكون ببدنها، أو سؤالها عما يعن ويعرض عندها) انتهى. فكيف تنقل عنهم انهم دعاة سفور وهم لا يعرفون السفور ولم يمر عليهم ولا خطر في بالهم .

ولا نفرح بقوله عورة بل من قالوا ليس عورة علتهم (الفتنة والشهوة) اشد واشمل واوسع كما بيناه فبعلة الفتنة والشهوة :
* منعوا النظر للامرد الحسن ولا عورة .
* ومنعوا كشف المسلمة وجهها للكافرة والفاسقة ولا عورة.
* ومنعوا نظر العم والخال لوجه ابنه أخيه واخته خشية من ان يصفانهما لابنائهم ولا عورة .
* ومنعوا المحرم الفاسق كالسكير وصاحب المخدرات ممن يخشى منه فتنة وشهوة بمحارمة النظر لهن ولا عورة .
*ومنعوا الزوج المظاهر والمطلق طلاقا رجعيا من النظر لوجه زوجته او الخلوة بها أو الاكل معها ولا عورة.
*ومنعوا نظر المراة للرجل خشية الفتنة والشهوة ولا عورة.
*ومنعوا كشف الاماء لوجوههن واوجبوا وفرضوا عليهن ستر وجوههن كالحرائر لان الفتنة والشهوة بهن كالفتنة والشهوة بغيرهن من الحرائر بنفس العلة.
فكانوا بعلتهم الفتنة والشهوة اشد واوسع واشمل من علة القائلين بالعورة لهذا ذهب لها جمهور العلماء كابن قدامة والمرداوي من أئمة الحنابلة وغيرهم والنووي والماوردي من أئمة الشافعية وغيرهم والحنابلة والمالكية والظاهرية مع نصوصهم الواضحة كالشمس في فريضة ووجوب ستر المسلمة لوجهها من الرجال الاجانب.
كيف سترد على هذا الصريح الصريح الصريح؟؟؟؟
فكل خلافاتهم في الفروع مما ذكرناه وغير ذلك هو مما هو اشد من اجماعهم على فريضة ستر المسلمة لوجهها .
فكانت خلافاتهم في الفروع فيما هو اشد من اجماعهم على ستر المراة المسلمة لوجهها فكانت بحق قاصم من القواصم لمذهب القائلين ببدعة السفور اليوم المخالفين منهج عقيدة أهل السنة والجماعة في فريضة الحجاب.فتجد بعض المالكية والأحناف يقول بعلة الحنابلة (المرأة كلها عورة) ومن فقهاء الحنابلة من يقول بعلة الأحناف والمالكية وهو أن (الوجه والكفين ليسا من العورة) على أساس وجود قول ثانٍ في المذهب أو رأي لبعض الأتباع في تأيد العلة الموجبة لستره، كابن قدامه في المغني – راجع من الكتاب (قول أتباع كل مذهب بقول المذهب الآخر وتعدد الروايات في المذهب الواحد دليل على أن اختلاف المتقدمين في فريضة الحجاب كان من قبيل اختلاف التنوع) مما يدل على أن الخلاف بينهم لا يؤثر في إجماعهم على فريضة الحجاب. فهذه الروايات في المذهب الواحد، والتفصيل من بعضهم، وقول أتباع هذا المذهب بقول المذهب الآخر والعكس لهو أبلغ معنى لأولي الإفهام، أنه ليس خلافا حقيقيا بينهم، وأنه من خلاف التنوع، الذي الخلاف والمعنى فيه واسع ولا أثر له فيظهر، بل يمكن القول أنه صوري، لأنه كله حق وصواب ومؤداه لشيء واحد والتفصيل فيه سائغ كما رأينا وكما مر معنا، فكل واحد وصف الأمر والنهي من الشارع بصفة وعلة صحيحة تدل على الأمر بفرض ستر المرأة لوجهها وتحريم كشفه بلا سبب مبيح، فالمرأة حق أنها (عورة) و(فتنة) و(شهوة) وكلها جاءت بها نصوص الشرع المطهر، لما أودع الله في نفوس الرجال من محبة وتعظيم وميل لهن. ولا أدل على ذلك من أننا لا نرى بين المتقدمين ذكر خلاف أو نزاع بينهم في المسألة كما هو الخلاف والنزاع الحاصل اليوم بين الفريقين .
12- وقول الجويني(مع اتفاق المسلمين على منع النساء من التبرج والسفور وترك التنقب )انتهى صريح ما يحتاج تطول وتاول الصريح كما في صـ 9 صريح .
فانت مع من والله اضحكتني.
اين من قالوا بكشف الوجه انقلهم اتقوا الله مذهب فاشل ضال قي نسبته الخلاف في فريضة ستر المسلمة لوجهها.
تستهترون تستهزءون... النصاري لديهم شبه في دين الله اكثر واشد حيره من شبهاتكم في فريضة الحجاب يستر المسلمة لوجهها هل نترك المحكمات في ديننا والحقائق واللايات والدلائل لامور متشابهات علمنا الله كيف نرد عليهم بالتمسك بالمحكمات وعدم الالتفات للفروع والشبهات كما بينا اقوال اهل العلم في المشاركة السابقة ... ولو طار احدهم فوق الماء او في السماء او طلع الدجال واحي الموتى وقال للسماء امطري ووووو. لا والله فنساله الهداية والثبات على دينه حتى نلقاه امين امين امين .
وانتم تريدون تنقضوا عرى الإسلام عروة عروة بمثل المتشابهات التافهة الساذجة التي بان لك عورها ودجلها وباطلها وغلطها وفسادها ... فتعاند وتكابر لماذا ؟؟.
فصرت حتى تنقل ادلة فرض ستر المسلمة وجهها الصريحة ولا تدري .؟
واما قولك عني
اقتباس:
لكن أحببت أن أوضح للناس نماذج من تدليسك عليهم حتى لا يغتر أحد ببدعتك
فقد اتهم اقوام الأنبياء وقالوا في صالحيهم وانبيائهم مثل ذلك ... واتهم اقوام من اهل البدع وقالوا في اهل العلم كاحمد ومالك وابن تيمية مثل ذلك بالبدع ومخالفة الاجماع ، وكان الحق والاجماع معهم ... ولنا في الأنبياء والصالحين اسوة ونحبهم ولم نبلغ درجتهم ... فما نقلنا الا اقوال صريحة كالشمس ما زدت ولا نقصت حرف.
واليكم اقوال اهل العلم الصريحة عند تفسيرهم لآية الإدناء في سورة الأحزاب:
1-قال الإمام الطبراني في "التفسير الكبير" لسورة الأحزاب الآية (59) (ت:360هـ) عند تفسيره لآية الإدناء: (قال المفسِّرون: يُغطِّين رؤُوسَهن ووجوههن إلا عَيناً واحدة. وظاهرُ الآية يقتضي أنْ يكُنَّ مأمورات بالسَّتر التام عند الخروجِ إلى الطُّرق، فعليهن أن يَستَتِرْنَ إلا بمقدار ما يعرفنَ به الطريق) انتهى.
2- الإمام أبو حيّان الأندلسي- رحمه الله - في تفسيره المحيط حيث قال: (كان دأب الجاهلية أن تخرج الحرة والأمة مكشوفتي الوجه في درع وخمار، ... فأمرن أن يخالفن بزيهن عن زي الإماء، بلبس الأردية والملاحف وستر الرؤوس والوجوه...).
وكلهم كلهم على ذلك نص بصيغة الأمر والوجوب. بدون ذكر أي خلاف بينهم .
3-قال الطبري: ( لا يتشبهن بالإماء في لباسهن إذا هن خرجن منبيوتهن لحاجتهن، فكشفن شعورهن ووجوههن. ولكن ليدنين عليهن من جلابيبهن؛ لئلا يعرض لهن فاسق، إذا علم أنهن حرائر بأذى من قول، ثم أسند الطبري إلى ابن عباس رضي الله عنهما قوله: ( أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عينًا واحدة).
4-وقال السمرقندي: (ويقال: يعني: يرخين الجلابيب على وجوههن)انتهى
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
5- وقال ابن أبي زمنين : (والجلباب الرداء؛ يعني : يتقنعن به).
6-وقال الثعلبي رحمه الله تعالى: (أي : يرخين أرديتهن وملاحفهن فيتقنعن بها، ويغطين وجوههن ورؤوسهن ).
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
7- وقال الكيا الهراسي رحمه الله تعالى: (الجلباب: الرداء، فأمرهن بتغطية وجوههن ورؤوسهن ).
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
8- وقال الزمخشري رحمه الله تعالى : (ومعنى يدنين عليهن من جلابيبهن يرخينها عليهن، ويغطين بها وجوههن وأعطافهن ).
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
9- وقال العز بن عبد السلام ( : الجلباب: الرداء، أو القناع، أو كلثوب تلبسه المرأة فوق ثيابها، وإدناؤه أن تشد به رأسها وتلقيه فوق خمارها حتى لاترى ثغرة نحرها، أو تغطي به وجهها حتى لا تظهر إلا عينها اليسرى).
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
10- وقال البيضاوي: ( يغطين وجوههن وأبدانهن بملاحفهن إذا برزن لحاجة ).
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
11- وقال النسفي رحمه الله تعالى:( يرخينها عليهن ويغطين بها وجوههن وأعطافهن).
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
12- وقال ابن جزي رحمه الله تعالى: ( فأمرهن الله بإدناء الجلابيب ليسترن بذلك وجوههن).
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
13- وقال السيوطي رحمه الله تعالى في الجلابيب: ( أي يرخين بعضها على الوجوه إذا خرجن لحاجتهن إلا عينا واحدة ).
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
14- وقال البقاعي( أي على وجوهن وجميع أبدانهن فلا يدعن شيئاً منها مكشوفاً).
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
15- وقال أبو السعود : ( أي يغطين بها وجوههن وأبدانهن إذا برزن لداعية من الدواعي ).
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
16- وقال أبو الفداء الخلواتي: ( والمعنى يغطين بها وجوههن وأبدانهن وقت خروجهن من بيوتهن لحاجة، ولا يخرجن مكشوفات الوجوه والأبدان).
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
17-وقال المراغي رحمه الله تعالى: ( أي يرخين ويسدلن، يقال للمرأة إذا زل الثوب عن وجهها أدني ثوبك على وجهك) انتهى.
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
18- تفسير الواحدي: (وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ) إذا أردتم أن تخاطبوا أزواج النبي ïپ¥ في أمر فخاطبوهن من وراء حجاب وكانت النساء قبل نزول هذه الآية يبرزن للرجال فلما نزلت هذه الآية ضرب عليهن الحجاب فكانت هذه آية الحجاب بينهن وبين الرجال.(ذلكم) أي: الحجاب (أطهر لقلوبكم وقلوبهن) فإن كل واحد من الرجل والمرأة إذا لم يرَ الآخر لم يقع في قبله) انتهى.
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
19- الإمام البغوي قال رحمه الله عند تفسيره لآية الإدناء: (جمع الجلباب وهو الملاءة التي تشتمل بها المرأة فوق الدرع والخمار. وقال ابن عباس وأبو عبيدة: أمر نساء المؤمنين أن يغطين رؤوسهن ووجوههن بالجلابيب إلا عينا واحدة ليعلم أنهن حرائر) انتهى.
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
20- قال السراج المنير للإمام الفقيه محمد الشربيني الخطيب– الشافعي – في تفسيره( ونساء المؤمنين يدنين) أي: يقربن {عليهن} أي: على وجوههن وجميع أبدانهن فلا يدعن شيئاً منها مكشوفاً) انتهى.
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
21- تفسيرالإمام القرطبي رحمه الله (الثانية: لما كانت عادة العربيات التبذل، وكن يكشفن وجوههن كما يفعل الإماء، وكان ذلك داعية إلى نظر الرجال إليهن وتشعب الفكرة فيهن أمر الله رسوله أن يأمرهن بإرخاء الجلابيب عليهن إذا أردن الخروج إلى حوائجهن)انتهى.
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
22- وقال في التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي (ت:741هـ):(قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن) كان نساء العرب يكشفن وجوههن كما تفعل الإماء وكان ذلك داعيا إلى نظر الرجال لهن فأمرهن الله بإدناء الجلابيب ليسترن بذلك وجوههن ويفهم الفرق بين الحرائر والإماء) انتهى.
23-قال الجصَّاص في أحكام القرآن (ت:370) إمام الحنفية في بغداد : (في هذه الآية دلالة على أن المرأة الشابة مأمورة بستر وجهها عن الأجنبيين وإظهار العفاف عند الخروج، لئلا يطمع أهل الرِّيَبِ فيهن، وفيها دلالة على أن الأمة ليس عليها سَتْرُ وجهها وشعرها).
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
وغيرها نقلناه كثير كثير لا يعد ولا يحصى اكثر ولولا التطويل لذكرت غيرهم وللمزيد راجع كل المشاركات أتوقع تصل للاعداد مهولة :
وكل نقولاتي هات اني زدت فيها حرف وليس فقط كلمه على ما قاله اهل العلم وانما انقله كما هو بين قوسين (..) وأقول غالبا زيادة على القوسين في اخره انتهى. حتى لا اخلط كلمهم مع شي اخر او مع كلامي وللتاكيد للجميع على اني انقل بدون زيادة ولا نقصان ولا بحرف واجد زيادة ولا نقصان لان الكلام أصلا صريح كالشمس كما ترى فلا مجال فيه لكم ولا لي وراجع كل النقولات كلها صريحة كسف تحكمون كيف لا تدركون الاجماع كسف لا تصدقون عيونكم ولا اسماعكم ولا عقولكم أقوم في اشد من ستر المسلمة لوجهها عن الرجال ...
وانما يختلفون في الفروع وفيما هو اشد وازيد وفوق سترها لوجهها:
* فاختلفوا هل القواعد يكشفن وجوههن ام لا؟
*واختلفوا هل الخاطب ينظر لوجه من أراد نكاحها ام لا؟
*واختلفوا هل الاماء يسترن وجوههن كالحرائر او لا؟
*واختلفوا هل يجوز ان تنظر المراة للرجال او لا؟
*واختلفوا هل يرى العم والخال وجه ابنة أخيه او اخته او لا خشية من ان يصفانها لابنائهما أو لا؟
*واختلفوا هل يأكل أو يدخل أو يرى وجه زوجته المظاهر قبل الكفارة أو لا؟
* واختلفوا هل يدخل او يأكل او يرى وجه زوجته المطلق طلاقا رجعيا قبل نية الرجوع لها أو لا؟
*واختلفوا هل تكشف السيدة وجهها لعبدها أو لا؟
*واختلفوا هل تكشف المسلمة وجهها للكافرة أو لا؟
*واختلفوا هل تكشف المسلمة العفيفة وجهها للمسلمة الفاسقة او لا؟
* واختلفوا هل يجوز للرجال النظر في الطريق للمراة المنقبة ولو لم يظهر منها الا عينيها او لا؟
*واختلفوا هل تكشف المراة وجهها في طريقها الخالية أو لا؟
*واختلفوا هل لو عرف الشاهد المرأة من خلف النقاب يكفي أو لا بد من التحقق منها بكشف وجهها؟
* واختلفوا هل تكشف الفتيات اليافعات وجوههن عند الضرورة أو لا؟ لان في غيرهن غنية ، ولان الفتنة بهن اكثر ، فيوكلن ونحو ذلك.
* واختلفوا هل يلزم فوق وجود الضرورة ، معرفة عدالة الناظر قبل نظره لوجه المراة (هل يخشى منه فتنة أو لا ). أو لا يلزم البحث عن عدالته للحاجة ولاحياء الحقوق ومصالح الناس وللضرورة ولان وقتها قصير؟...
واختلفوا في مجرد وصف المراة للرجل .
* وكل خلافاتهم في الفروع فوق وازيد واشد من اجماعهم واتفاقهم على سترها لوجهها عن الرجال ، لهذا لم يعارض احد أحدا في اصل الفريضة . وغير ذلك مما مر معنا في موضعه لا يمكننا إعادته، مما يدل على أن فريضة ستر المسلمة لوجهها ليست كأي إجماع بل من الفرائض المعلومة من الدين بالضرورة، حتى أن المتقدمين وإلى عصور قريبة ما كانوا يعرفون السفور، ولا مر بهم، ولا خطر على بالهم كما سبق وأثبتناه في تلك المسائل بالنقول عنهم، مما يؤكد ويثبت قوة الإجماع المتواتر أكثر، في أمر كما قلنا من الأصول وكان عندهم من المعلوم من الدين بالضرورة، حتى لم يناقشوه بتاتا، بل ناقشوا منه الفروع من العلل الموجبة والتي بسببها أمر الشارع النساء بستر وجوههن فمن قائل لأنه عورة ومن قائل لا، بل لما هو أشد وأزيد وأوسع وفوق القول بالعورة، وهو لما يؤديه كشفه من الفتنة والشهوة، وناقشوا من الفروع أيضا مسائل تدل على إجماعهم كخلافهم فيما هو أشد وأزيد وفوق سترها لوجهها كما تقدم معنا، وبالتالي ينتفي وجود أي شك في اتفاقهم وأنه لا خلاف بين المذاهب الأربعة ولا غيرهم بتاتا.
فكيف وفوق ذلك مسألة وصف العلماء كشفهن لوجوههن بأبشع الأوصاف وأشنعها بأنه كان من فعل الجاهلية وتبذل العربيات وزي الإماء العبدات المملوكات المباعات المشترات، ودون معارض ولا مخالف لهم ممن يعاصرونهم أو ممن بعدهم على مر العصور، فهذا إجماع آخر أصرح من الصريح ذكروه عند تفسيرهم لآية الإدناء.
(*)- انظر إلى كل التفاسير بلا استثناء لآية الإدناء في عدم التشبه (بالإماء) في كشفهن لوجوههن.
(*)- انظر إلى تفسير ابن كثير والزمخشري والرازي والنسفي والقاسمي وأبي حيان والنيسابوري صاحب غرائب القرآن والقنوجي وغيرهم في اتفاق على ماقالوه من أن كشفهن للوجوه من (الجاهلية) وقد سبق معنا معظمهم في كتابنا كشف الأسرار عن القول التليد ، دون معارض لهم بتاتا من أحد.
(*)- انظر تفسير ابن عطية والقرطبي وابن جزي وغيرهم في اتفاق من الجميع من أن كشفهن للوجوه (من عادات العربيات) قبل فرض الحجاب، وقد سبق في كتابنا كشف الأسرارعن القول التليد . دون معارض لهم بتاتا من أحد.

والامر خطير جدااااا وويل لمن خالف الاجماعات والتواتر ونسب الخلاف بالمتشابهات والشبه التافهة الساذجة المضحكة...التي يرد عليها الأطفال والاعجمي وسامحوني والله ما اقصد الا ان ابين الحق واستشعار المسئولية من الجميع والتنبه وبعد ذلك فكل واحد مسئول عن نفسه امام الله... ولاني اعتقد ان من اخطأوا رحمهم الله لو بانت لهم الحجة كما بانت لنا لقالوا مثل قولنا واشد نصرة لدين الله... لما نعلمه من صدق محبتهم لدين الله
فكيف ببقية الإجماعات في مسائل فريضة الحجاب والتي مرت معنا ومنها :
إجماعهم على مسألة التسلسل التاريخي وتقدم آيات تشريع حجاب المسلمة لوجهها في سورة الأحزاب على تلك الآيات التي في الرخص والمتأخرة عنها بنحو سنة في سورة النور، فكيف عكسوا وأخطأوا خطأ فادحا كبيرا، فاستشهدوا بالمتأخر نزولا في الرخص مما يظهر من المرأة عند الضرورة على أنه هو الذي في تشريع صفة الحجاب، وكذلك الإجماع على مسألة تفسيرهم آيات الرخص من قوله تعالى:{إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا}]النور:31[. ونقول العلماء فيها بالإجماع أنها في الرخص والضرورات، وجاء بعدها الإجماع أيضا على مسألة الرخصة للقواعد، وكذلك الإجماع على مسألة أن أمهات المؤمنين كغيرهن من النساء تشملهن فريضة حجاب ستر الوجوه، لا فرق بينهن في ذلك، وان قال بعضهم ان أمهات المؤمنين عليهن حجاب اشد وفوق سترهن لوجوههن كغيرهن فلا يكشفن في رخص ولا شهادة ولا يظهر شخوصهن ولو منقبات ولا يصلي عليهن لو متن الا محارمهن ولا يكشفن ولو قواعد ووووكذلك الإجماع من السنة والآثار على فريضة ستر المسلمة لوجهها عن الرجال. كما ذكرناها في كتابنا كشف الأسرار. وأما قولهم: (ما اتفقت عليه آراء المجتهدين والعلماء) فتبين أن أقوى الإجماعات ما تتابعوا على نقله وبيان حكمه بداهة ودون خلاف بينهم بتاتا يذكر، فإن من المسائل ما هو مشهور وكثير الفعل والحدوث وظاهر معروف ولمعرفة الجميع بثبوته في كل وقت وحين، لا يخلوا ذكره في كتب الفقه والحديث والتفسير واللغة والسير والتاريخ، كشأن مسألة فريضة الحجاب بستر المسلمة لوجهها كما سيمر معنا من أصحاب المعاجم واللغة والسير والتاريخ، كونها من العبادات الظاهرة كثيرة الفعل عند خروج النساء معروفة للعامة من الرجال والنساء، فلم يحتاجوا أن ينصوا عليها بذاتها، بدليل أنهم يتناقشون ويختلفون فيما هو أشد وأزيد وفوق سترها لوجهها، كما تقدم معنا ذكر أمثلة كثيرة على ذلك، كمثل قوله تعالى:{فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ} ]الإسراء:23[. فكيف بما هو أشد وأزيد وفوق القول لهما {أُفٍّ} فلا يحتاج لبيان. لأن سترها وجهها عند الأجنبي أصل الفريضة والأمر البديهي المفروغ منه فلا يتطرق عندهم فيه الخلاف فيما بينهم، أو يخطر في بالهم، أو يشك أو يرتاب في فرضه حتى يجمعوا عليه، وهم يتناقشون فيما هو أشد وأزيد وفوق سترها لوجهها عن الرجال. فإن من المسائل التي نصوا عليها بذاتها في كتب الإجماعات، ما قد يعتريه نوع خلاف يسير أو قلة ظهور فعل ونحو ذلك، فيحتاجون لإثبات الإجماع فيه بالنص عليه بالذات، في كتب الإجماعات لتقرير الإجماع عليه، ومع ذلك فمن تلك الإجماعات ما يكون في بعضها نزاع وخلاف في ثبوت الإجماع عليها، كما سنذكر أمثلة هنا مما عده بعضهم إجماعا وليس بإجماع، بعكس المسائل التي اشتهرت بكثرة النقول المتواترة، وكانت من العبادات الظاهرة وكثيرة الفعل والحدوث بين عامة المسلمين، من زمن النبوة في حياة رسول الله ïپ¥ أو بعده، من عصر الصحابة والتابعين ومن بعدهم وحتى يومنا هذا، كالصلاة وكستر المسلمة لوجهها وغير ذلك، فتتابعوا على نقل بيان حكمها في أماكنها ومواضع الكلام عليها، كما نقلنا إجماع المفسرين قاطبة عند تفسيرهم لآيات الحجاب وبخاصة آية من وراء حجاب وآية الإدناء، دون حاجتهم لذكر إمام من أي مذهب، لأنها من الفرائض المتفق عليها الظاهرة المعلومة من الدين بالضرورة. فاتفقوا بالقول فيها بالأمر للمسلمة بسترها الكامل ومع ذلك فقد نص كثير من العلماء على الإجماع على ستر المسلمة لوجهها، ويوم أن نصوا لم يكن قصد أكثرهم ذكر الإجماع على ذات مسألة فريضة ستر المسلمة لوجهها، مما يدل على أنها من الفرائض المعلومة عندهم بالضرورة حتى لم يختلفوا فيها، وإنما جاء نقلهم الإجماع تبعا ومن غير قصد لتأييد مسألة أخرى وهم يتناقشون في مسائل جزئية وفرعية بسيطة مختلف فيها بينهم، بل وفيما هو أشد وأزيد وفوق سترها لوجهها أو نحو ذلك، وممن نقل الإجماع:
1- الإجماع عن ابن قدامة الحنبلي (ت:620ه). عند بيان الخلاف في أن الإماء الراجح أنه لا يجب عليهن ستر وجوههن كالحرائر فقال: (وهذا دليل على أن عدم حجب الإماء كان مستفيضا بينهم مشهورا، وأن الحجب لغيرهن كان معلوما... وسوى بعض أصحابنا بين الحرة والأمة) انتهى. فهو لم يقصد بيان الإجماع في أن الحجب لغيرهن من الحرائر (معلوما) وإنما أراد بيان الراجح أن الإماء لسن كالحرائر في وجوب ستر وجوههن، فسبحان من ساقه لبيان الإجماع على ستر المسلمة وجهها وهو لم يقصد ذلك، فكيف لو قصد الكلام عليه بذاته.
2- وممن نقل الإجماع الإمام النووي (ت676هـ). في اعتراضه على من منعوا الخاطب من النظر لمن أراد الزواج بها فقال: (وحكى القاضي عن قوم كراهته، وهذا خطأ مخالف لصريح هذا الحديث، ومخالف لإجماع الأمة على جواز النظر للحاجة عند البيع والشراء والشهادة ونحوها) انتهى.
فإذا اختلفوا في جواز نظر الخاطب حتى كرهه ومنعه بعضهم فقالوا لا ينظر، كما نقلنا ذلك من عدة مصادر مختلفة سبق بسطها، دل على أن دعوى الإجماع على جواز كشفهن للخاطب والحاجة والبيع والشراء والشهادة ونحوها فيه نظر ولا يصح، فقد منعه مالك وغيره من المتقدمين كما نقله الطحاوي وابن رشد والماوردي والقرطبي وغيرهم وكما سبق معنا، مع أنهم ممن لا يقولون بالعورة بل للفتنة، فهذا يدلك على قوة وشدة إجماعهم على ستر المسلمة لوجهها، فكيف يقال اليوم تكشفه من غير الحاجة والضرورة، فسبحان من ساقه لبيان الإجماع على ستر المسلمة وجهها وهو لم يقصد ذلك، فكيف لو قصده فماذا عساه أن يقول؟ مما يدل على أنه الثابت عندهم والمعلوم من الدين بالضرورة.
3- وكما نقل الإجماع الحافظ ابن حجر (ت:852هـ) وما نقله هو أيضا عن
4- الإجماع عن الغزالي (ت:505ه) في إحياء علوم الدين. في مسألة بيان الراجح على جواز نظر المرأة للرجال من غير ريبة فقال: (وَيُقَوِّي الْجَوَازَ اسْتِمْرَارُ الْعَمَلِ عَلَى جَوَازِ خُرُوجِ النِّسَاءِ إِلَى الْمَسَاجِدِ وَالْأَسْوَاقِ وَالْأَسْفَارِ مُنْتَقِبَاتٍ لِئَلَّا يَرَاهُنَّ الرِّجَالُ وَلَمْ يُؤْمَرِ الرِّجَالُ قَطُّ بِالِانْتِقَابِ لِئَلَّا يَرَاهُمُ النِّسَاءُ... وَبِهَذَا احْتَجَّ الْغَزَالِيُّ عَلَى الْجَوَازِ فَقَالَ:... إذْ لَمْ تَزَلِ الرِّجَالُ عَلَى مَمَرِّ الزَّمَانِ مَكْشُوفِي الْوُجُوهِ وَالنِّسَاءُ يَخْرُجْنَ مُنْتَقِبَاتٍ، فَلَوِ اسْتَوَوْا لَأُمِرَ الرِّجَالُ بِالتَّنَقُّبِ) انتهى. وانظر تكرارهم البدهي لصيغة الامر والفرض.
وهذا من الإجماع القولي والعملي، فسبحان من ساقهما لبيان الإجماع على ستر المسلمة لوجهها عن الرجال وهما لم يقصدا ذلك ولم يخطر ببالهما، وإنما لتأييد مسألة جواز نظر المرأة للرجال.
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
5- وممن نقل الإجماع البيهقي(ت:458ه) عند تحديده قدر الوجه والكفان فقط لجواز أن ينظر اليهما الخاطب عند الضرورة، ومثله الشاهد والمتبايع ونحوهم خشية من توسع الناس عند الأخذ بالرخص بكشف ما لا داعي لكشفه فقال في: كتاب النكاح في الخاطب: (قال الشافعي: ينظر إلى وجهها وكفيها ولا ينظر إلى ما وراء ذلك... وأما النظر بغير سبب مبيح لغير محرم، فالمنع منه ثابت بآية الحجاب، ولا يجوز لهن أن يبدين زينتهن إلا للمذكورين في الآية من ذوي المحارم، وقد ذكر الله تعالى معهم، ما ملكت أيمانهن) انتهى. فسبحان من ساقه لبيان الإجماع الثابت الذي لا خلاف فيه على ستر المسلمة وجهها وهو لم يقصد ذلك بذاته، فكيف لو قصده، مما يدل على أنه الثابت عندهم.
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
6- وبنفس هذا التعبير نقل الإجماع عاصم الأحول عن حفصة بنت سيرين قال: (كنا ندخل على حفصة بنت سيرين وقد جعلت الجلباب هكذا وتنقبت به فنقول لها: رحمك الله قال تعالى: {وَالقواعد مِنَ النِّسَاء اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ...} هو الجلباب، قال فتقول لنا: أي شيء بعد ذلك؟ فنقول: {وَأن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ} فتقول: هو إثبات الحجاب)(1). أخرجه البيهقي وابن المنذر وسعيد بن منصور بإسناد صحيح ثابت عن هؤلاء التابعين الأعلام تلامذة الصحابة الكرام.
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
ولم يقولوا لها أنت في رخصة، فضلا أن يقولوا لها في المسألة قولان وثلاث، ويوجد خلاف بين الصحابة والتابعين في الحجاب ونحو ذلك مما يقوله أهل السفور اليوم زورا وبهتان، بل قالت وإن كان رخصة، ولكن الأفضل (إثبات الحجاب) بسترها لوجهها، والثابت أصل لا خلاف فيه، كما قال تعالى: {وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}]النحل:94[.لأن القدم إذا زلت عن الأمر الثابت نقلت الإنسان من حال خير إلى حال شر، كما قال تعالى:{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ}] ابراهيم:24[. فسبحان من ساقها لبيان الإجماع وهي لم تقصد ذلك بذاته، وإنما في معرض تفسيرها لآية الرخصة للقواعد، فبينت أن ستر المسلمة لوجهها من الأصول الثابتة، لدرجة أن الأفضل للعجوز أن تستجيب لطلب ربها وألا تترخص في كشف وجهها أمام الرجال.
7- وكما نقل الإجماع سماحة مفتي باكستان الشيخ محمَّد شفيع الحنفيُّ حيث قال: (وبالجملة فقد اتفقت مذاهب الفقهاء وجمهور الأمة على أنه لا يجوز للنِّساء الشوابّ كشف الوجوه والأكفّ بين الأجانب ويُستثنى منه العجائز لقوله تعالى:{وَالقواعد مِنْ النِّسَاءِ})() انتهى.
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
8- وكما نقل الإجماع العيني الحنفي (ت:855ه) في عمدة القاري عند شرحه حديث منع عائشة رضي الله عنها دخول عمها من الرضاع عليها فقال: (فيه أنه لا يجوز للمرأة أن تأذن للرجل الذي ليس بمحرم لها في الدخول عليها، ويجب عليها الاحتجاب منه بالإجماع)(2) انتهى. فسبحان من ساقه لبيان الإجماع على ستر المسلمة وجهها وهو لم يقصد ذلك بذاته، فكيف لو قصده.
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
9- وكما نقل الإجماع المنوفي المالكي (ت:939هـ). عند نقله عدم جواز نظر وكيل الخاطب للمرأة، فقال عند شرحه لرسالة ابن أبي زيد القيرواني: ((وقد أرخص في ذلك) أي في النظر إلى الشابة (للخاطب) لنفسه من غير استغفال، للوجه والكفين فقط، لما صح من أمره ïپ¥ بذلك، وقيدنا بنفسه احترازا من الخاطب لغيره، فإنه لا يجوز له النظر اتفاقاً). انتهى.
فسبحان من ساقه لبيان الإجماع على ستر المسلمة لوجهها عن الرجال، وهو لم يقصد ذلك بذاته، وإنما قصد عدم جواز نظر وكيل الخاطب للمخطوبة أتفاقا، فكيف بغيره من الأجانب ممن ليسوا بخاطبين ولا وكلاء.
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
10- وكما نقل الإجماع الموزعي (ت:825ه). في بيان الرخصة للقواعد فقال: (لم يزل عمل النساء على هذا قديماً وحديثاً في جميع الأمصار والأقطار فيتسامحون للعجوز في كشف وجهها، ولا يتسامحون للشابة ويرونه عورة ومنكراً... وما أظن أحداً منهم يبيح للشابة أن تكشف وجهها لغير الحاجة، ولا يبيح للشاب أن ينظر إليها لغير الحاجة) انتهى. فسبحان من ساقه لبيان الإجماع القولي والعملي على ستر المسلمة وجهها وهو لم يقصد ذلك بذاته، وإنما كان يتكلم في القواعد وليس في مناقشة الكلام في أصل الفريضة.
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
ومع ذلك فانبه طلبة العلم اننا لا نفرح بقول بعضهم (عورة) ولا نتمسك بها وكانهم مختلفون مع من قالوا (ليس عورة) في الأصول فليس بينهم خلاف بتاتا ... فالعلة عند من قالوا (ليس عورة) على وجوب ستر المسلمة وجهها هي علة الفتنة والشهوة ، وهذا كما قلنا خلاف في الفروع في العلل فمن رجح ان العلة التي بسببها امر الشارع رب العزة والجلال النساء بستر وجوههن بسبب انه عورة للحديث (المراة عورة) ومن قال ان العلة والسبب لستره (ليس لكون الوجه عورة) ولكن للفتنة والشهوة الحاصلة بكشفه للاية (زين للناس حب الشهوات من النساء) وقول الرسول ( ما تركت فتنة اضر على الرجال من النساء ) وكلهم صواب وقد يقول كلهم بهذه العلل في أبواب كثيرة ... ولكن ما هي العلة الاصوب والمناسبة وتنقيح تخريج المناط في فرض الشارع ستر المسلمة لوجهها أمام الرجال . فاختلفوا في الفروع فمن يري العورة كالسرخسي من الاحناف والقرطبي وبن العربي من المالكية يقولون بالعورة على مذهب الامام احمد وغيره ... وغيرهم يرى بالفتنة والشهوة كابن قدامة والمرداوي من الحنابلة والنووي والماوردي من الشافعية يقولون ليس عورة على مذهب الاحناف والمالكية وغيرهم وتجد نصوصهم من اشد القائلين بستر المسلمة وجهها بعلة الفتنة والشهوة لتنكشف لك القصة والحقيقة وقد نقلنا اقوالهم في مشاركات عدة هنا وكله عادي فلا مشاحة في الاصطلاح والفروع... فهذا يريد ستره بعلة العورة وذاك يريد ستره بعلة الفتنة والشهوة... فهذا هو الخلاف والرايين والفريقين والروايتين في الفروع ولكن كلهم مؤداهم واحد من المذاهب الأربعة مجمعون على فريضة ستره لا يختلفون في الأصول ابداااااا فهم اخوة اهل سنة وجماعة اصولهم واحدة الكتاب والسنة والاجماع ... كما رايت تفاسيرهم وشروحهم . نقلناها من كل المذاهب باعداد مهوله...
11- وكما نقل الإجماع ابن المنذر الشافعي (ت:318هـ): فقال:(أجمعوا على أن المرأة تلبس المخيط كله والخفاف وأن لها أن تغطي رأسها وتستر شعرها، إلا وجهها فتسدل عليه الثوب سدلا خفيفا تستر به عن نظر الرجال) انتهى.
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
12- ومثله كما نقل الإجماع ابن عبد البر المالكي (ت:463ه). في المحرمة حيث قال: (وأجمعوا أن إحرامها في وجهها دون رأسها، وأنها تخمر رأسها وتستر شعرها وهي محرمة، أجمعوا أن لها أن تسدل الثوب على وجهها من فوق رأسها سدلًا خفيفًا تستتر به عن نظر الرجال إليها) انتهى.
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
13- وكما نقل الإجماع أبو الوليد محمد بن رشد الحفيد المالكي (ت:595هـ) في بداية المجتهد ونهاية المقتصد حيث قال:(وَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ إِحْرَامَ الْمَرْأَةِ فِي وَجْهِهَا، وَأَنَّ لَهَا أَنْ تُغَطِّيَ رَأْسَهَا وَتَسْتُرَ شَعْرَهَا، وَأَنَّ لَهَا أَنْ تَسْدِلَ ثَوْبَهَا عَلَى وَجْهِهَا مِنْ فَوْقِ رَأْسِهَا سَدْلًا خَفِيفًا تُسْتَرُ بِهِ عَنْ نَظَرِ الرِّجَالِ إِلَيْهَا)(1) انتهى.
14- وكما نقل الإجماع ابن القطان المالكي (ت:628هـ) في كتابه الإقناع في مسائل الإجماع: (ذكر ما يجوز له من اللبس) في المُحرِم: (وأجمعوا أن إحرام المرأة في وجهها، وأن لها أن تغطي رأسها وأن تستر شعرها وهي محرمة. وأجمعوا أن لها أن تسدل الثوب على وجهها من فوق رأسها سدلاً خفيفًا تستتر به عن نظر الرجال إليها)(1) انتهى
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
فهم خشوا أن يفهم من إجماعهم الأول، مع أنه من الإجماعات المختلف فيها، كما قلنا وأن أم المؤمنين عائشة كانت تستر وجهها وهي محرمة حتى في عدم وجود الرجال، وجاء ذلك عن أختها أسماء كذلك، لعدم صحة حديث أن إحرام المحرمة في وجهها، ومع ذلك ذكروا إجماع الجمهور من المذاهب الأربعة عليه، وأنها لا تستره لحر ولا برد ولا غير ذلك، ولهذا فلما خشوا أن يفهم من إجماعهم هذا أنها تتساهل وتكشفه أمام الرجال وهي محرمة، نبهوا للإجماع الأقوى عندهم على ستره حال وجود الرجال، ولو وهي محرمة، فسبحان من ساقهم لبيان الإجماع على ستر المسلمة لوجهها عن الرجال، في أبواب إحرام المرأة، فهم لم يقصدوا ذكر ذلك في موضوع الكلام على فريضة الحجاب، لأنها معلومة ثابتة عندهم لا خلاف فيها، وإنما جاء ذكرها تابعا عند الكلام على مسألة إحرامها.
فإذا (أجمعوا أن إحرام المرأة في وجهها) فلا تغطيه من حر أو برد أو مضايقة من هوام ونحوها، وأنها لو غطته أثمت وافتدت، فما الذي جعلهم يتخلون عن إجماعهم الأول بقولهم بعده: (وأجمعوا أن لها أن تسدل الثوب على وجهها من فوق رأسها سدلاً خفيفًا تستتر به عن نظر الرجال إليها) إلا إجماع أقوى ثابت لا يهتز، معلوم لا يخفى، ليس فيه قول ولا قولين في فريضة الحجاب عن الرجال، والتي أنزلها الله على نبيه (تسدل الثوب على وجهها).
15- ونقل الإجماع سماحة المفتي العلامة عبد العزيز بن باز (ت:1420ه) فقال: (وقد أجمع علماء السلف على وجوب ستر المرأة المسلمة لوجهها وأنه عورة يجب عليها ستره إلا من ذي محرم... وقال ابن رشد في "البداية": وأجمعوا على أن إحرام المرأة في وجهها، وأن لها أن تغطي رأسها وتستر شعرها وأن لها أن تسدل ثوبها على وجهها من فوق رأسها سدلا خفيفا تستتر به عن نظر الرجال إليها. إلى غير ذلك من كلام العلماء. فيؤخذ من هذا ونحوه أن علماء الإسلام قد أجمعوا على كشف المرأة وجهها في الإحرام، وأجمعوا على أنه يجب عليها ستره بحضور الرجال، فحيث كان كشف الوجه في الإحرام واجبا، فستره في غيره أوجب)(1) انتهى.
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
16- ونقل الإجماع أبو بكر بن العربي المالكي (ت:543هـ): (المسألة الرابعة عشرة: قوله في حديث ابن عمر: «لا تنتقب المرأة» وذلك لأن سترها وجهها بالبرقع فرض إلا في الحج، فإنها ترخي شيئاً من خمارها على وجهها غير لاصق به، وتعرض عن الرجال ويعرضون عنها)(2) انتهى.
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
ومع ذلك قال في الحج أنها (ترخي شيئاً من خمارها على وجهها) أمام الرجال فدل أنه يقصد بقوله (فرض) معنى أقوى وأشد في الستر من الواجب، لولا إحرامها ونسكها، لكان فرض ستر وجهها بالضرب والشد والعطف واللف على الوجه بإحكام، كستره بهيئة البرقع والنقاب أو الخمار الكامل للوجه بالعطف واللف ونحوه، وليس كخمار المحرمة بالسدل وطرحه على وجهها بدون عطف ولف، بل سدلا خفيفا من فوق رأسها إلي أسفل وجهها، أو من أسفل وجهها ترفعه إلى أعلى وجهها كما ورد عن عائشة لأن المنع منه إنما جاء عن ما يشد ويعطف ويلف على الوجه، ويربط من الخلف والجبين حتى يستمسك فلا يسقط من على الوجه فيفصل عليه كالبرقع والنقاب واللثام. والفرض إن جاء ويُقصد به أنه خلاف درجة الواجب، فهو الذي يفيد معنى الإلزام الحتمي بدرجة أقوى من الواجب، وأنه من المعلوم من الدين بالضرورة، وأنه من الأدلة التي دليلها قطعي الثبوت، وأن العمل بمقتضاه لازم بالإجماع. فسبحان من ساقه لبيان الإجماع على ستر المسلمة وجهها، وهو في معرض بيان كيفية ستر المحرمة وجهها عن الرجال.
17- والامام ابن العربي قد تقدم معنا تفسيره رحمه الله لقوله تعالى:{فاسألوهن من وراء حجاب} فقال: (وهذا يدل على أن الله أذن في مساءلتهن من وراء حجاب في حاجة تعرض أو مسألة يستفتى فيها والمرأة كلها عورة، بدنها، وصوتها، فلا يجوز كشف ذلك إلا لضرورة، أو لحاجة، كالشهادة عليها، أو داء يكون ببدنها، أو سؤالها عما يَعنُّ ويعرض عندها)(1) انتهى.
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
ولا نفرح بقول بعضهم عورة وكأنهم مختلفون مع من يقولون ليس بعورة فهذا خلاف فيما هو الأنسب من العلل... لان من لم يقولوا بالعورة يوجبون ستره بعلة اشد واقوى واوسع واشمل عندهم وهي علة الفتنة والشهوة بكشفه. كما أن عندهم ليس كل ما ليس بعورة يجوز كشفه، فهناك أمور ليست بعورة، ومع ذلك يلزم سترها، فالمرأة تصلي في بيتها، وقد لا يكون معها أحد، ومع ذلك تؤمر بتغطية رأسها وجسدها ولا عورة، والرجل يؤمر بتغطية عاتقه في صلاته ولا عورة.
كما أن عند(من يقولون ليس بعورة بل للفتنة والشهوة) ليس كل ما يجب ستره ويحرم نظره، يلزم منه أن يكون بالضرورة عورة:
فالأمرد يمنع ويحجب عن مجالس الريبة من الرجال ولا عورة.
وبعضهم يَمنع المسلمة من كشف وجهها أمام الكافرة، الغير مأمونة في دينها أو خلقها ولا عورة.
وكذلك يمنع البعض المَحرم الفاسق من رؤية محارمه بخشية الفتنة والشهوة المحتملة عليهم، ولا عورة.
وتمنع عندهم المرأة من النظر الى الرجل ولا عورة خشية الفتنة والشهوة.
ويمنع بعضهم نظر العم والخال لوجه ابنة اخية واخته خشية وصفهما لابنائهما ولا عورة.
ويمنع اكثرهم نظر من جاز نظره للمراة ولو عند الضرورة متى خشي فتنة وشهوة من الناظر كالشاهد والمتبايع والخاطب ونحوهم مع أنه في حقهم لا عورة وقد ابيح واستثني للحاجة والضرورة للاية (ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها) ومع ذلك فبعلتهم اشترطوا شرطا زائدا عن الضرورة لجواز كشفها .
ومنع بعضهم كشف المرأة وجهها للاعمى مع انه لا براها ولا عورة خشية الفتنة والشهوة.
ومنع بعضهم كشف المسلمة للمراة المسلمة الفاسقة خشية من الافتتان والشهوة بها ولا عورة
ومنعوا اكل ودخول ونظر الزوج المظاهر لوجه زوجته ولا عورة بعلة الفتنة والشهوة بها وذلك خشية من جماعها قبل أن يكفر.
ومنعوا اكل ودخول ونظر الزوج المطلق طلاقا رجعبا لوجه زوجته ولا عورة ، بعلة الفتنة والشهوة بها وذلك خشية من مواقعتها قبل أن ينوي مراجعتها.
ومنعوا نظر السيد لأمته بلذة او بغير لذة عند قبل ان تستبرئ بحيضة ولا عورة خشية من الفتنة والشهوة وجماعها.
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
فكانوا بقولهم للفتنة والشهوة وعدم قولهم بالعورة أشد واشمل واوسع ممن يقولون بالعورة .
رد على هذا الصريح الصريح الصريح الأشد من قولهم تستر وجهها من الأجانب رد عليهم ارنا كيف سترد لتعلم انكم في وادي سحيق من الضلال والفساد والانحلال اذا لم تتوبوا فاين كلام هولاء من كلامكم ... ستروا وجهها عن العم والخال والمراة الكافرة والفاسقة ومن الاعمى وزوجها المظاهر والمطلق طلاقا رجعيا (زوجها) يا عباد الله (زوجها ) واعمى وخال واخيها....
18- قال البيهقي (ت:458ه) في السنن الكبرى: قال الشافعي (ت:204ه) رحمه الله: (ومع هذا إن احتجاب المرأة ممن له أن يراها واسع لها وقد أمر النبي  يعني سودة أن تحتجب من رجل قضى أنه أخوها، وذلك يشبه أن يكون للاحتياط، وأن الاحتجاب ممن له أن يراها مباح)(1) انتهى.
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
قوله: ( أخوها.... وإن الاحتجاب ممن له أن يراها مباح) فانظر ما يقوله هذا الإمام من الأئمة الأربعة!! ثم كيف ينسب إليه ولأمثاله من الأئمة كأبي حنيفة ومالك وأحمد أنهم يقولون بسفور المرأة لوجهها، يقول إن للمرأة أن تحتجب (ممن له أن يراها)، وهذا أكثر ما يمكن التمثيل به في أمر المحارم من الرضاعة أو الأخ لأم أو الأخ لأب، في ظروف معينة، كقصة سودة، أو ممن لم تكن بينهن وبينهم سابق مخالطة، تؤمن معها الفتنة والشهوة ونحو ذلك. فكيف لو رأيت أيها الإمام، من يريد من المرأة اليوم العكس، وأن لا تحتجب من الأجانب، وأنت تقول: (لها أن تحتجب ممن له أن يراها) (وذلك يشبه أن يكون للاحتياط) ولا يكون الأمر (للاحتياط) إلا في فرض وواجب وكبيرة من كبائر الذنوب وممن يُحتاط؟ من (أخوها)! هل لو كان يعرف قولا في كشفه سيقول مثل هذا؟
19- ومثله في الاحتياط قول ابن عبد البر المالكي (ت:463ه) في "التمهيد لما في الموطأ لمالك من المعاني والأسانيد": (وأما وجه قوله لزوجته ميمونة وأم سلمة إذا جاء ابن أم مكتوم «احتجبا منه فقالتا أليس بأعمى؟ فقال رسول الله  أفعمياوان أنتما». فإن الحجاب على أزواج النبي  ليس كالحجاب على غيرهن، لما هن فيه من الجلالة ولموضعهن من رسول الله : بدليل قول الله تعالى: {يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتُنَّ...} الآية. وقد يجوز للرجل أن ينظر لأهله من الحجاب بما أداه إليه اجتهاده حتى يمنع منهن المرأة، فضلا عن الأعمى)(1) انتهى.
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
هؤلاء هم العلماء العارفون بإجماع السلف ومذاهب الأئمة الأربعة وغيرهم، والقريبون من القرون الخيرة، كالشافعي وأبي حنيفة ومالك وأحمد والطحاوي وابن عبد البر والبيهقي وغيرهم، وأي كلام مبتور منسوب لهم يخالف صريح أقولهم فهو بالتأكيد نسبة لا تصح عنهم يظهر باطلة وتناقضة من وجوه لأنه مخالف للكتاب والسنة والإجماع الذي عليه اتفاق الأئمة الأربعة وغيرهم، فهل لو كانوا يعرفون السفور أو خطر في بالهم أو سمعوا به من مذهب أبي حنيفة أو مالك إمام المذهب، مما ينسبه إليهم أهل السفور اليوم بفهمهم وقراءتهم السطحية والمتسرعة بجواز أن تخرج المرأة كاشفة عن وجهها أو مؤاكلة الأجنبي، أو أن هذا هو دين الله وفعل الصحابيات وقول الصحابة وغير ذلك من افتراءاتهم عليهم عياذًا بالله، هل كان تصور ابن عبد البر، وقبله الشافعي أن يقول: (للرجل أن ينظر لأهله من الحجاب... حتى يمنع منهن المرأة فضلا عن الأعمى). أو (أن تحتجب... أخوها... للاحتياط، وأن الاحتجاب ممن له أن يراها مباح).
20- قال في أسنى المطالب في شرح روض الطالب لزكريا الأنصاري (ت:926ه): (وَتَحْتَجِبُ مُسْلِمَةٌ عَنْ كَافِرَةٍ) وُجُوبًا فَيَحْرُمُ نَظَرُ الْكَافِرَةِ إلَيْهَا لِقَوْلِهِ تَعَالَى:{أَوْ نِسَائِهِنَّ} [النور:31] وَالْكَافِرَةُ لَيْسَتْ مِنْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنَاتِ وَلِأَنَّهَا رُبَّمَا تَحْكِيهَا لِلْكَافِرِ فَلَا تَدْخُلُ الْحَمَّامَ مَعَ الْمُسْلِمَةِ نَعَمْ يَجُوزُ أَنْ تَرَى مِنْهَا مَا يَبْدُو عِنْدَ الْمِهْنَةِ عَلَى الْأَشْبَهِ فِي الْأَصْلِ قَالَ الْأَذْرَعِيُّ وَهُوَ غَرِيبٌ لَمْ أَرَهُ نَصًّا بَلْ صَرَّحَ الْقَاضِي وَالْمُتَوَلِّي وَالْبَغَوِيُّ وَغَيْرُهُمْ بِأَنَّهَا مَعَهَا كَالْأَجْنَبِيِّ وَكَذَا رَجَّحَهُ الْبُلْقِينِيُّ وَهُوَ ظَاهِرٌ فَقَدْ أَفْتَى بِأَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَى الْمُسْلِمَةِ كَشْفُ وَجْهِهَا لَهَا، وَهُوَ إنَّمَا يَأْتِي عَلَى الْقَوْلِ بِذَلِكَ الْمُوَافِقُ لِمَا فِي الْمِنْهَاجِ كَأَصْلِهِ فِي مَسْأَلَةِ الْأَجْنَبِيِّ لَا عَلَى مَا رَجَّحَهُ هُوَ كَالرَّافِعِيِّ هَذَا كُلُّهُ فِي كَافِرَةٍ غَيْرِ مَمْلُوكَةٍ لِلْمُسْلِمَةِ وَلَا مَحْرَمَ لَهَا، أَمَّا هُمَا فَيَجُوزُ لَهُمَا النَّظَرُ إلَيْهَا، وَأَمَّا نَظَرُ الْمُسْلِمَةِ لِلْكَافِرَةِ فَمُقْتَضَى كَلَامِهِمْ جَوَازُهُ قَالَ الزَّرْكَشِيُّ وَفِيهِ تَوَقُّفٌ، قَالَ ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ: وَالْفَاسِقَةُ مَعَ الْعَفِيفَةِ، كَالْكَافِرَةِ مَعَ الْمُسْلِمَةِ وَنَازَعَهُ فِيهِ الْبُلْقِينِيُّ) انتهي. (بِأَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَى الْمُسْلِمَةِ كَشْفُ وَجْهِهَا لَهَا) .
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
21- أو كما قالوا في العم والخالَ قال الرازي الشافعي (ت:606هـ): (قَالَ الشَّعْبِيُّ: إِنَّمَا لَمْ يَذْكُرْهُمَا اللَّه لئلا يصفهما العم عند ابنه، الخال كَذَلِكَ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ سَائِرَ الْقَرَابَاتِ تُشَارِكُ الْأَبَ وَالِابْنَ فِي الْمَحْرَمِيَّةِ إِلَّا الْعَمَّ وَالْخَالَ وَأَبْنَاءَهُمَا، فَإِذَا رَآهَا الْأَبُ فَرُبَّمَا وَصَفَهَا لِابْنِهِ وَلَيْسَ بِمَحْرَمٍ فَيَقْرُبُ تَصَوُّرُهُ لَهَا بِالْوَصْفِ مِنْ نَظَرِهِ إِلَيْهَا، وَهَذَا أَيْضًا مِنَ الدَّلَالَاتِ الْبَلِيغَةِ عَلَى وجوب الاحتياط عليهن فِي التَّسَتُّرِ) انتهى. (إِذَا رَآهَا.. فَرُبَّمَا وَصَفَهَا لِابْنِهِ)انتهى.
ثم يقال أين الإجماع؟ أما يستحون فيا سبحان الله ما أعظم الجناية على نقول أهل العلم والعلماء وما أبعد غربة الإسلام وما يدعيه المنتسبون لهؤلاء الأئمة من الاتباع، وهم يهملون الرجوع لكتبهم فإذا رأيت كلامهم وقارنته بكلام الأئمة السابقين وما سطروه في كتبهم عرفت أنهم معذورون بجهله بعيدون عنه بعد المشرق عن المغرب.

هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
22- قال الحافظ ابن حجر في الفتح عند باب تفسير المشبهات: ( ووجه الدلالة منه قوله - صلى الله عليه وسلم - : " احتجبي منه يا سودة " مع حكمه بأنه أخوها لأبيها ، لكن لما رأى الشبه البين فيه من غير زمعة أمر سودة بالاحتجاب منه احتياطا في قول الأكثر .... وقال ابن القصار : إنما حجب سودة منه لأن للزوج أن يمنع زوجته من أخيها وغيره من أقاربها . وقال غيره : بل وجب ذلك لغلظ أمر الحجاب في حق أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولو اتفق مثل ذلك لغيره لم يجب الاحتجاب كما وقع في حق الأعرابي الذي قال له : " لعله نزعه عرق " ) انتهى من الفتح.
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت. من اخيها يا عباد الله!!!
من رد عليهم من قال لهم لا تقولوا هذا كيف تستر وجهها عن هولاء...لانهم متفقون على ستر وجهها من الرجال أصلا لا يعرفون السفور ولا كشف الوجه ولم يمر عليهم ولا خطر على بالهم فضلا عن ان يختلفوا فيه ... وهم أصلا فيما هو اشد واقوى واشمل حتى قالوا ولو حجبها زوجها من اخيها ومن له ان يراها !!! اين انتم من فريضة الحجاب أي خلاف تدعون أي افتراء على الائمة الأربعة تنسبون؟؟؟؟
فهذه هي تقعيداتهم في أن الأنسب والأصوب في علة أمر الشارع للنساء بستر وجوههن هي الفتنة والشهوة، لا العورة، وهذا من اختلاف واصطلاح الفقهاء وليست آية ولا حديثًا، وإنما من الكلام والنقاش فيما بينهم في الفروع عن الحكمة والعلل والتأصيلات الفقهية التي لا مشاحة فيها وكلها صواب، فمن قائل لأن الوجه عورة ومن قائل لا، ليس بعورة، بل للفتنة والشهوة، فظهر اعتراضهم على علة الفريق الآخر (ليس بعورة)، أكثر من ظهور علتهم في المسألة، (للفتنة والشهوة) فحسبه المتأخرون اليوم من الشراح لكتب الفقهاء المتقدمين، ومن جاء بعدهم من أصحاب المدرسة العقلية الحديثة زمن الأفغاني ومحمد عبده ومن تأثر بهم كمحمد رشيد رضا والذي كرس في مجلته الكلام في فريضة الحجاب لكل أحد في زمانه يؤيد هذه البدعة، وقد تأثر بالأخير الألباني في هذا العصر، فظنوا أنه خلاف بين المتقدمين في أصل الفريضة، والمتقدمون وأصحاب المذاهب الأربعة لم يختلفوا بتاتا في فريضة الحجاب، فهل هم قالوا ليس بعورة فيجوز أن تكشف المرأة المسلمة وجهها (أمام الرجال)؟ لم يقولوا بذلك بتاتا، إنما هذا ما فهمه أهل السفور اليوم ظنا منهم، فزادوا من عند أنفسهم، أن معنى ليس بعورة، يلزم منه أن يكون الوجه مكشوفا (أمام الرجال)، وهذا افتراء على الفقهاء المتقدمين وأئمة المذاهب الأربعة بما لم يقولوه، فهم لم يختلفوا في أدلة الكتاب والسنة الصريحة في فريضة الحجاب وستر المرأة لوجهها كما نقلنا أقوالهم وسيأتي المزيد، وإنما اختلفوا في كلامهم مع بعضهم البعض على تنقيح وتخريج مناط العلل والاستنباطات والقواعد الفقهية الفرعية، التي بموجبها وسببها أمر الشارع النساء بستر وتغطية وجوههن عن الرجال.
هل هذا صريح هل زدت او نقصت وكذلك كل ما انقله ما زدت ولا نقصت.
واعلم ان التعداد اكثر ولكن لاني اخذتها من مشاركات عدة والا بلغت اكثر واكثر وفي بقية المشاركات ما لايحصى...

ونكمل بمشيئة الله في مرة لاحقة نقل بقية اجماعات العلماء على فريضة الحجاب بستر المسلمة لوجهها ، وأنهم ما كانوا يعرفون مذهب السفور هذا المبتدع اليوم حديثا، ولم يخطر في بالهم بتاتا، بل ولم يمر عليهم ابدا مثل أقوال فرقة مذهب التبرج والسفور الجديثة اليوم المستبيحة المعلوم من الدين بالضرورة مما حرم الله بنص القران والسنة والاجماع.
وبالله التوفيق
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:31 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.