ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #321  
قديم 18-08-07, 02:11 AM
أحمد يخلف أحمد يخلف غير متصل حالياً
أتمنى مجاورة مكة
 
تاريخ التسجيل: 23-04-07
المشاركات: 746
افتراضي

الباءفي قوله تعالى : (عيناً يشرب بها عباد الله) هي للإلصاق
بمعنى أقام بالعين وشرب بها فصار الشرب عند المقربين تلذذاً بالنظر وبالشراب ..

وتعدية الفعل بـ(الباء) تدلّ على تضمين معنى روي به (يشرب به) بمعنى يرتوي به على خلاف الشرب الذي لا يدلّ على الإرتواء فالتعدية بالباء تدلّ على الشرب الخالص والإرتواء منها ..
والله أعلم
رد مع اقتباس
  #322  
قديم 18-08-07, 02:17 AM
طالبة العلم سارة طالبة العلم سارة غير متصل حالياً
أعلى الله همّتها
 
تاريخ التسجيل: 17-02-07
الدولة: اتمنى ... الجنة
المشاركات: 1,589
افتراضي

أحسنتم

الإجابة :

في قوله تعالى : (يشربون من) عُدّى الفعل بـ(من) وفي المقرّبين عُدّى الفعل بـ(الباء) : (عيناً يشرب بها عباد الله) وهذا يدلّ على أنّ جزاء المقربين أعلى من جزاء الأبرار ويقولون إنّ حسنات الأبرار سيئات المقرّبين ، فكيف دلّ على ذلك ؟ هناك جملة أمور تدلّ على ما ذكرنا :

أولاً : بالنسبة للأبرار يُؤتى بكأس يشربون منها ، أما المقرّبون فيشربون بها ، وهي تفيد الإلصاق بمعنى أقام بالعين وشرب بها فإذن صار التلذّذ بالنظر وبالشراب ..

ثانياً : الأبرار يشربون من كأس ممزوجة بالكافور وليست خالصة (يشربون من كأس كان مزاجها كافورا) ، وهي تُمزج بقدر أعمالهم في الدنيا ، أمّا المقرّبون فيشربون من العين صرفة خالصة ليست ممتزجة ..

ثالثاً : تعدية الفعل بـ(الباء) تدلّ على تضمين معنى روي به (يشرب به) بمعنى يرتوي به على خلاف الشرب الذي لا يدلّ على الإرتواء فالتعدية بالباء تدلّ على نزول في المكان والشرب الخالص والإرتواء منها ..

رابعاً : قال تعالى في عباد الله : (يفجّرونها تفجيرا) ، بمعنى يُجرونها حيث شاءوا .. ويُقال في الآية أنّه معهم قضبان من ذهب في أيديهم يجرونها حيث شاءوا ، وهذا يدلّ على أنّه ليس فيها عناء ولكنّها تتمّ بسهولة .. فهناك فرق بين جزاء الأبرار وجزاء المقرّبين ..

المصدر (http://www.islamiyyat.com/insan.htm)
__________________
كان ابن مسعود رضي الله عنه يقول : إن لله عبادا يحييهم في عافية .. ويبعثهم في عافيه .. ويدخلهم الجنة في عافية >
الله أجعلنا منهم
رد مع اقتباس
  #323  
قديم 18-08-07, 02:25 AM
أحمد يخلف أحمد يخلف غير متصل حالياً
أتمنى مجاورة مكة
 
تاريخ التسجيل: 23-04-07
المشاركات: 746
افتراضي

حرف الباء
1-الإلصاق : و هو معنى لا يفارقها ، و هو نوعان :
أ- حقيقى : مثل " أمسكْتُ بالحبل "
ب- مجازى : مثل " مررت بزيد " أى ألصقت ُ مرورى بمكان يقرب من زيد
2- التعدية : و الباء فى هذا تشبه الهمزة " همزة التعدية " فى تصيير الفاعل مفعولافتقول فى ذهب
زيد " ذهبتُ بزيد " و منه قوله عز جل " ذهب الله بنورهم
و قد قُرِىء " أذهب الله نورهم "
3- الاستعانة : و هى الداخلة على آلة الفعل ، نحو " كتبْتُ بالقلم " ، " ضربْتُ بالسيف :
و منه الباء فى قوله عز و جل " بسم الله الرحمن الرحيم "
4- السببية : مثل " إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل " أى بسبب اتخاذكم العجل
" فبظلم من الذين هادوا حرَّمنا عليهم "
5-المصاحبة : وهذا المعنى له علامتان :
أ- أن تكون الباء بمعنى مع . ب- أن يصح إحلال الحال مكان الباء و مجرورها
مثل " يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق " أى " مع الحق " أو " محقا "
و منه قوله عز وجل " اهبط بسلام " ،" و قد دخلوا بالكفر" .
6- الظرفية : مثل " و لقد نصركم الله ببدر" ، " نجيناهم بسَحَر"

7- البدل : كقول الحماسى :
فليت لى بهم قوما إذا ركبوا ***** شنُّوا الإغارة فرسانا و ركبانا
أى " فليت لى بدلا منهم قوما "
8- المقابلة : و هى الداخلة على الأعواض نحو " اشتريته بألفٍ "

" ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون "
9- المجاوزة : كحرف الجر " عن " كقوله عز و جل " فاسأل به خبيرا "
أى فاسأل عنه خبيرا .
و منه قول الشاعر :
فإن تسألونى بالنساء فإننى ***** خبير بأدواء النساء طبيب
10- الاستعلاء : مثل " مَنْ إن تأمنه بقنطار " أى " من إن تأمنه على قنطار
و منه قول الشاعر :
أرَبٌّ يبول الثُّعلبان برأسه ؟ ***** لقد هان مَن بالت عليه الثعالبُ
11- التبعيض : و منه " عينا يشرب بها عباد الله " أى يشرب منها .

12- القَسَم : و الباء أصل حروف القسم و لذلك خُصَّت بجواز ذكر الفعل معه نحو
" أقسم بالله لتفعلَنَّ "ولا يجوز أن نقول " أقسم تالله " ولا " أقسم والله "
كما أن الباء تدخل على الاسم الظاهر و الضمير فتقول " بك لأفعلنَّ" و لا يجوزذلك مع التاء و الواو
من حروف القسم .
13- الغاية : نحو " و قد أحسن بى " أى " إلىَّ "

رد مع اقتباس
  #324  
قديم 18-08-07, 02:31 AM
عبدالله الوائلي عبدالله الوائلي غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 25-02-07
المشاركات: 2,017
افتراضي

هناك سلسلة تتكلم عن الاعجاز العلمي والعددي في القرآن للشيخ خالد السبت أنصحكم بالاستماع إليها , ففائدتها كبيرة , ولربما وضعنا مشاركات كانت هي من التنطع في التفسير والله المستعان.
__________________
قال تعالى: ( انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ) .
رد مع اقتباس
  #325  
قديم 18-08-07, 02:35 AM
أحمد يخلف أحمد يخلف غير متصل حالياً
أتمنى مجاورة مكة
 
تاريخ التسجيل: 23-04-07
المشاركات: 746
افتراضي

جوزيت اخي الكريم خيراً على الإحالة التي ليست بأيدينا
ثم لتعلم أخي أننا لسنا من الذين يتقحمون موارد الإعجاز العلمي والعددي .....
رد مع اقتباس
  #326  
قديم 23-08-07, 12:33 AM
أبو سند أبو سند غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-07-07
المشاركات: 28
افتراضي

قال تعالى : (...إنّ رحمة الله قريب من المحسنين) الأعراف آية 56
السؤال :
لماذا لم يتبع خبر "إنّ" اسمها في التأنيث، فيقول: "إنّ رحمة الله قريبة"، وليس: "إنّ رحمة الله قريب"؟
رد مع اقتباس
  #327  
قديم 23-08-07, 12:50 AM
ابو عبد الرحمن المصرى ابو عبد الرحمن المصرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-02-04
المشاركات: 16
افتراضي جزاك الله خيرا

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #328  
قديم 23-08-07, 05:32 AM
طالبة العلم سارة طالبة العلم سارة غير متصل حالياً
أعلى الله همّتها
 
تاريخ التسجيل: 17-02-07
الدولة: اتمنى ... الجنة
المشاركات: 1,589
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سند مشاهدة المشاركة
قال تعالى : (...إنّ رحمة الله قريب من المحسنين) الأعراف آية 56
السؤال :
لماذا لم يتبع خبر "إنّ" اسمها في التأنيث، فيقول: "إنّ رحمة الله قريبة"، وليس: "إنّ رحمة الله قريب"؟
ربمالأن القرابة هنا مكانية لا نسبية ..كما هو معروف في أساليب اللغة..في القرابة

وللفائدة
" إن الرحمة صفة من صفات الرب تبارك وتعالى، والصفة قائمة بالموصوف لا تفارقه؛ لأن الصفة لا تفارق موصوفها، فإذا كانت رحمته سبحانه قريبة من المحسنين، فالموصوف تبارك وتعالى أولى بالقرب منها، بل قرب رحمته تعالى تَبَعٌ لقربه هو من المحسنين. وقد تقدم في أول الآية، إن الله تعالى قريب من أهل الإحسان بإثابته، ومن أهل السؤال بإجابته. وإن الإحسان يقتضي قرب الرب من عبده، كما أن العبد قريب من ربه بالإحسان، وإن من تقرب منه شبرًا، تقرب الله منه ذراعًا، ومن تقرب منه ذراعًا، تقرب منه باعًا، فالرب تبارك وتعالى قريب من المحسنين، ورحمته قريبة منهم، وقربه يستلزم قرب رحمته. ففي حذف التاء ههنا تنبيه على هذه الفائدة العظيمة الجليلة. إن الله تعالى قريب من المحسنين، وذلك يستلزم القربين: قربه وقرب رحمته؛ ولو قال: إن رحمة الله قريبة من المحسنين،لم يدل على قربه تعالى منهم؛ لأن قربه تعالى أخص من قرب رحمته، والأعم لا يستلزم الأخص، بخلاف قربه، فإنه لما كان أخص استلزم الأعم، وهو قرب رحمته ". ثم قال - رحمه الله - بعد أن ذكر هذا التوجيه للآية: "...فلا تستهن بهذا المسلك، فإن له شأنًا، وهو متضمن لسر بديع من أسرار الكتاب... وهو من أليق ما قيل فيها. وإن شئت قلت: قربه تبارك وتعالى من المحسنين، وقرب رحمته منهم متلازمان، لا ينفك أحدهما عن الآخر، فإذا كانت رحمته قريبة منهم، فهو أيضًا قريب منهم، وإذا كان المعنيان متلازمين، صح إرادة كل واحد منهما، فكان في بيان قربه سبحانه من المحسنين، من التحريض على الإحسان، واستدعائه من النفوس، وترغيبها فيه غاية حظ لها، وأشرفه وأجلُّه على الإطلاق، وهو أفضل إعطاء أُعطيه العبد، وهو قربه تبارك وتعالى من عبده، الذي هو غاية الأماني، ونهاية الآمال، وقرة العيون، وحياة القلوب، وسعادة العبد كلها. فكان في العدول عن ( قريبة ) إلى ( قريب ) من استدعاء الإحسان، وترغيب النفوس فيه، ما لا يختلف بعده إلا من غلبت عليه شقاوته، ولا قوة إلا بالله " ا.هـ .
ابن القيم رحمه الله تعالى
منقول
__________________
كان ابن مسعود رضي الله عنه يقول : إن لله عبادا يحييهم في عافية .. ويبعثهم في عافيه .. ويدخلهم الجنة في عافية >
الله أجعلنا منهم
رد مع اقتباس
  #329  
قديم 23-08-07, 03:21 PM
أحمد يخلف أحمد يخلف غير متصل حالياً
أتمنى مجاورة مكة
 
تاريخ التسجيل: 23-04-07
المشاركات: 746
افتراضي رحمت الله بالتاء المبسوطة

جزاك الله خيرً وأضيف إضافة أخرى و هي أن كلمة رحمت : بسطت تاءؤها في (7) مواضع فقط،
1ـ قال الله تعالى: ( قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتَ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ(73) هود
2ـ قال تعالى: (ذِكْرُ رَحْمَتَ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا(2) مريم
3ـ قال تعالى: (فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتَ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(50) الروم.
4- قال تعالى: (وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنْ الْمُحْسِنِينَ(56) الأعراف.
5ـ 6- قال تعالى: (أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا ورَحْمَت رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ(32) الزخرف.
7- قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ(218) البقرة.

وبالتمعن والتدبر نجد أن لكل واحدة منها في موضعها سرها العجيب.
رد مع اقتباس
  #330  
قديم 24-08-07, 04:53 AM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,835
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبة العلم سارة مشاهدة المشاركة
أحسنتم

الإجابة :

في قوله تعالى : (يشربون من) عُدّى الفعل بـ(من) وفي المقرّبين عُدّى الفعل بـ(الباء) : (عيناً يشرب بها عباد الله) وهذا يدلّ على أنّ جزاء المقربين أعلى من جزاء الأبرار ويقولون إنّ حسنات الأبرار سيئات المقرّبين ، فكيف دلّ على ذلك ؟ هناك جملة أمور تدلّ على ما ذكرنا :

أولاً : بالنسبة للأبرار يُؤتى بكأس يشربون منها ، أما المقرّبون فيشربون بها ، وهي تفيد الإلصاق بمعنى أقام بالعين وشرب بها فإذن صار التلذّذ بالنظر وبالشراب ..

ثانياً : الأبرار يشربون من كأس ممزوجة بالكافور وليست خالصة (يشربون من كأس كان مزاجها كافورا) ، وهي تُمزج بقدر أعمالهم في الدنيا ، أمّا المقرّبون فيشربون من العين صرفة خالصة ليست ممتزجة ..

ثالثاً : تعدية الفعل بـ(الباء) تدلّ على تضمين معنى روي به (يشرب به) بمعنى يرتوي به على خلاف الشرب الذي لا يدلّ على الإرتواء فالتعدية بالباء تدلّ على نزول في المكان والشرب الخالص والإرتواء منها ..

رابعاً : قال تعالى في عباد الله : (يفجّرونها تفجيرا) ، بمعنى يُجرونها حيث شاءوا .. ويُقال في الآية أنّه معهم قضبان من ذهب في أيديهم يجرونها حيث شاءوا ، وهذا يدلّ على أنّه ليس فيها عناء ولكنّها تتمّ بسهولة .. فهناك فرق بين جزاء الأبرار وجزاء المقرّبين ..

المصدر (http://www.islamiyyat.com/insan.htm)
====
للفائــدة:
النحاة البصريون هم الذين يبقون الحرف على ما هو عليه ويضمِّنون الفعل معنى يناسب الحرف. يشرب بها عباد اللهأي: يرتوي بها عباد الله.
أما الكوفيون فيناوبــون الحروف، فيقولون بهاالباء بمعنى مِن، وحروف الجر تتناوب عندهم، فالمعنى : يشربون منها. والله أعلم.

كما قالوا: يعلم ما يلِج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرُج فيها
فعلى منهج البصريين: "يعرج" مضمَّن معنى "يدخل"
فيكون المعنى: وما يدخل فيها.
وعلى منهج الكوفيين: يقولون "فيها" بمعنى "إليهـا" فيبقى الفعل على ما هو عليه.
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:18 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.