ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 31-05-10, 01:16 AM
محمد بن عبدالله الصادق محمد بن عبدالله الصادق غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-01-08
الدولة: مصر
المشاركات: 292
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

ماشاء الله
لماذا تقوم بتلوين الكلمات هكذا : ) أحسن الله إليك وبارك فى عمرك وزادك علما
===========

مبدأيا اخى الحبيب " أتقول أن الحديث ضعيف ؟ " أم أنه ليس على شرط البخارى فقط ؟ أو ان البخارى علقه ؟
ثم أكمل كلامى بإذن الله

==========
__________________
مَوْقِعُ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ صَلَاحِ الدِّين عَليّ بْنِ عَبْدِ الْمَوجُود

رد مع اقتباس
  #42  
قديم 31-05-10, 01:35 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المظفر السِّنَّاري مشاهدة المشاركة
ورواية مالك بن أبي مريم: لا ينبغي أن يعقد الباحث مقارنة بينها وبين رواية عطية! لأن مالكًا شيخًا مجهول الحال، غائب الأحوال!؟
بارك الله فيك ..
الذي عقد المقارنة ابتداءً هو الإمام البخاريّ نفسه، إذ قال في تاريخه: ((وإنما يُعرف هذا عن أبي مالك الأشعري)) ثم ساق حديث مالك بن أبي مريم بلا شكّ في اسم الصحابيّ. وإلى هذا جنحَ ابنُ حجر حين قال في الفتح (10/53): ((ومنها ما لا يورده في مكان آخر مِن الصحيح، مثل حديث الباب فهذا مِمّا كان أشكل أمره عليّ. والذي يظهر لي الآن أنه لقصورٍ في سياقه، وهو هنا ترددّ هشام في اسم الصحابي. وسيأتي مِن كلامه ما يشير إلى ذلك، حيث يقول: إن المحفوظ أنه عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك، وساقه في التاريخ من رواية مالك بن أبي مريم عن عبد الرحمن بن غنم كذلك)). اهـ
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 31-05-10, 01:58 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله الصادق مشاهدة المشاركة
ماشاء الله
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله الصادق مشاهدة المشاركة
لماذا تقوم بتلوين الكلمات هكذا : ) أحسن الله إليك وبارك فى عمرك وزادك علما
أعزّك الله ورفع درجاتك ومَتّعك بالنظر إلى وجهه الكريم ..

وإنّني لأستعين بتلوين الكلمات في إبراز ما أجده مهماً، زيادةً في الإفصاحِ عمّا أدلِّل عليه. وكذا تلوين النقول وأقوال العلماء التي أقتبسها وفصلها عن كلامي حتى لا يقع اللبس.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله الصادق مشاهدة المشاركة
مبدأيا اخى الحبيب " أتقول أن الحديث ضعيف ؟ " أم أنه ليس على شرط البخارى فقط ؟ أو ان البخارى علقه ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله الصادق مشاهدة المشاركة
ثم أكمل كلامى بإذن الله
أكرمك الله .. قبل الخوض في صحّة الحديث أو ضعفه، ينبغي الوقوف على صنيع البخاريّ في هذا الحديث. فإنّ حَسْمَ هذه المسألة يتوقّف عليه دخول الحديث في الصحيح من عدمه. لأنه لو كان صحيحاً: فلماذا تركه مسلم ولم يذكره البخاريّ إلاّ تعليقاً؟ وإنْ كان غير داخلٍ في شرط الصحيح، ففيمَ النزاع إذن؟ هذا هو فهمي للقضية.

وقد وقفتُ على بعض النقول الأخرى المهمة في مسألتنا هذه، وهي أنّ الحديث ليس مِن شرط الصحيح. وسأدرجها إن شاء الله تعالى.
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 31-05-10, 03:03 PM
يوسف محمد القرون يوسف محمد القرون غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-09
المشاركات: 1,130
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

من أول من أعل الحديث بعطية بن قيس الكلابي ؟!!
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 02-06-10, 08:58 AM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

إضافات حول كون حديث المعازف معلقاً

رأيُ الحميدي في حديث المعازف

قال الحميديّ في الجمع بين الصحيحين (4/466) ما نصُّه:

مسند أبي مالك أو أبي عامر الأشعري رضي الله عنهما

كذا في الحديث بالشك. حديث واحدٌ للبخاري:
(3009) أخرجه تعليقاً فقال: وقال هشام بن عمار: حدثنا صدقة بن خالد. وأخرجه أبو بكر الإسماعيلي وأبو بكر البرقاني بالإسناد. وهو عند البخاري وعندهما من حديث عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال: حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري - والله ما كذبني - سمع النبي يقول: ((ليكونن من أمتي أقوامٌ يستحلون الخز والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوامٌ إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم لحاجة)) كذا في الكتاب للبرقاني عن الإسماعيلي، وفي رواية محمد بن محمد الباغندي عن هشام بن عمار ((ويأتيهم رجلٌ لحاجة)) وفي رواية الحسن بن سفيان عن هشام ((فيأتيهم طالب حاجة)) ثم اتفقوا ((فيقولون ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة)).
وقد رواه أبو بكر الإسماعيلي من حديث محمد بن محمد الباغندي عن هشام بن عمار بالإسناد، وفيه: "حدثنا أبو عامر الأشعري - والله ما كذبني" وذكر الحديث ولم يشكّ. وكذلك أخرجه أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني في السنن من كتاب اللباس في ذكر الخزّ ولباسه من حديث عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك أو أبي عامر بنحوه.
والذي ذكره أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي في باب الحاء والراء ليس في هذا من شيءٍ، إنما هو حديث آخر من رواية مكحول عن أبي ثعلبة عن النبي قال: ((أول دينكم نبوة ورحمة ثم ملك ورحمة ثم ملكٌ وجبرية ثم ملك عض يستحل فيه الحر والحرير)) يريد استحلال الحرام من الفروج. وهذا لا يتفق مع الذي أخرجه البخاري وأبو داود في متن ولا إسناد. وإنما ذكرنا ذلك لأنّ مِن الناس مَن توهَّم في ذلك شيئاً فبيناه. وحديث مكحول أيضاً ليس مِن شرط الصحيح.

مسند أبي مالك الأشعري رضي الله عنه بغير شك
يقال: اسمه عمرو. وقيل: عبيد. وقيل: كعب. حديثان وكلاهما لمسلم. اهـ
قلتُ: يؤخذ مِن كلام الحميدي هنا أمور:
- أنّ هذا الحديث إنما أخرجه البخاريّ معلَّقاً لا موصولاً، فهو ليس مِن شرط الصحيح.
- أنّ إسناد الحديث عن أبي مالك الأشعريّ مشكوك فيه، ولذلك فَصَله الحميديُّ عن مسند أبي مالك الأشعري الذي أخرجه مسلم.
- أنّ لفظ حديث البخاريّ إنما هو (الخز) بالخاء والزاي وليس (الحر) بالحاء والراء كما توهَّم الأكثرون.
= = = = = = = = = = = = = = = = = =

قول الإسماعيلي وأبي نعيم في مستخرجيهما
مِن عادة هذين الإمامين أن يشيرا إلى ما علَّقه البخاريّ، فيقولان: ذكره بلا خبر أو بلا رواية. قال ابن حجر في الفتح (3/393): ((قوله "قال أبو عاصم": هو مِن شيوخ البخاري، ولم أره عنه إلا بصيغة التعليق. وبذلك جزم الإسماعيلي فقال: "ذكره عن أبي عاصم بلا خبر". وأبو نعيم فقال: "ذكره بلا رواية")). اهـ وقال (1/356): (("وقال عفان": قال الإسماعيلي: "أخرجه البخاري بلا رواية")). اهـ وقال عن أبي نعيم (13/506): ((لأنّ عادته إذا وقع بصيغة "قال" مجردة، أن يقول: "أخرجه بلا رواية" يعني صيغة صريحة)). اهـ وقال (5/407): ((قوله "وقال عبدان" الخ كذا للجميع. قال أبو نعيم: "ذكره عن عبدان بلا رواية")). اهـ وقال (10/158): ((قوله "وقال عفان": هو ابن مسلم الصفار. وهو مِن شيوخ البخاريّ، لكن أكثر ما يخرج عنه بواسطة. وهو مِن المعلقات التي لم يصلها في موضع آخر. وقد جزم أبو نعيم أنه أخرجه عنه بلا رواية. وعلى طريقة ابن الصلاح يكون موصولاً)). اهـ

وقال ابن حجر في مقدمة الفتح (1/17) فيما علَّقه البخاريّ عن شيوخه في صحيحه: ((قال الإسماعيلي: قد يصنع البخاريّ ذلك إمّا لأنه سمعه من ذلك الشيخ بواسطةِ مَن يثق به عنه، وهو معروف مشهور عن ذلك الشيخ. أو لأنه سمعه مِمَّن ليس مِن شرط الكتاب)). اهـ

ويؤخذ مِن كلام ابن حجر أمور:
- أنّ الإسماعيليّ في مستخرجه يقول في معلّقات البخاريّ: ذكره بلا خبر أو بلا رواية.
- أن الإسماعيليّ يُرجع صنيع البخاريّ هذا إلى عدم سماعه هذه الأحاديث مِن شيوخه، وإنما أخذها عنهم بواسطة.
- أنّ أبا نعيم في مستخرجه يقول في معلّقات البخاريّ: ذكره بلا رواية.
- أنّ الحُكم بالاتصال للأحاديث التي علَّقها البخاريّ عن شيوخه مِمَّا لم يصله في موضع آخر: إنما هي طريقة ابن الصلاح.

= = = = = = = = = = = = = = = = = =

رأي ابن الجوزي في الحديث

قال ابن الجوزي في كشف المشكل (1/1115) ما نصُّه:

كشف المشكل من مسند أبي مالك أو أبي عامر الأشعري
كذا رواه عبد الرحمن بن غنم فشكّ أيّ الرجلين حدثه.
وهو حديث واحد أخرجه البخاري تعليقاً.
وأمّا أبو مالك، فاختلفوا في اسمه واسم أبيه على أربعة أقوال. أحدها: عمرو. والثاني: عبيد. والثالث: كعب بن عاصم. والرابع: الحارث بن مالك. وجملة ما رَوى سبعة وعشرون حديثاً. وما أَخرج عنه سوى مسلم، فإنه أخرج له حديثين مِن غير شكّ وسيأتي بعد هذا. وأخرج هذا الحديثَ البخاريُّ على الشكّ. وأمّا أبو عامر، فاسمه عبيد بن هانئ. وجملة ما رَوى حديثان، ولم يخرج له سوى هذا الحديث المشكوك فيه.

(2375 - 3009) وفي الحديث المشكوك فيه: ((يستحلّون الخز والحرير والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم تروح عليهم سارحة لهم فيبيتهم الله ويضع العلم)).
الذي في هذا الحديث (الخز) بالخاء والزاي، وهو معروف. وقد جاء في حديث يرويه أبو ثعلبة عن النبي ((يستحل الحر والحرير)) يراد به استحلال الحرام من الفروج. فهذا بالحاء والراء المهملتين، وهو مخفف. فذكرنا هذا لئلا يُتوهّم أنهما شيء واحد. اهـ

فقد وافقَ قولُ ابنِ الجوزيّ قولَ الحميديّ مِن قبلُ.

= = = = = = = = = = = = = = = = = = =

قلتُ: فاجتمع مِن الأئمة القائلين بانقطاع السند:
- أبو بكر الإسماعيلي (ت 371 هـ)
- أبو نعيم الأصبهاني (ت 430 هـ)
- ابن حزم الأندلسي (ت 456 هـ)
- محمد بن فتوح الحميدي (ت 488 هـ)
- أبو الفرج ابن الجوزي (ت 597 هـ)
- أبو الحجاج المزي (ت 742 هـ)
- شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)
فهذا ما وقفتُ عليه.

والله أعلى وأعلم
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 02-06-10, 05:25 PM
حامد الحجازي حامد الحجازي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-01-06
المشاركات: 298
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الأقطش مشاهدة المشاركة
إضافات حول كون حديث المعازف معلقاً

رأيُ الحميدي في حديث المعازف

قال الحميديّ في الجمع بين الصحيحين (4/466) ما نصُّه:

مسند أبي مالك أو أبي عامر الأشعري رضي الله عنهما

كذا في الحديث بالشك. حديث واحدٌ للبخاري:
(3009) أخرجه تعليقاً فقال: وقال هشام بن عمار: حدثنا صدقة بن خالد. وأخرجه أبو بكر الإسماعيلي وأبو بكر البرقاني بالإسناد. وهو عند البخاري وعندهما من حديث عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال: حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري - والله ما كذبني - سمع النبي يقول: ((ليكونن من أمتي أقوامٌ يستحلون الخز والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوامٌ إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم لحاجة)) كذا في الكتاب للبرقاني عن الإسماعيلي، وفي رواية محمد بن محمد الباغندي عن هشام بن عمار ((ويأتيهم رجلٌ لحاجة)) وفي رواية الحسن بن سفيان عن هشام ((فيأتيهم طالب حاجة)) ثم اتفقوا ((فيقولون ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة)).
وقد رواه أبو بكر الإسماعيلي من حديث محمد بن محمد الباغندي عن هشام بن عمار بالإسناد، وفيه: "حدثنا أبو عامر الأشعري - والله ما كذبني" وذكر الحديث ولم يشكّ. وكذلك أخرجه أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني في السنن من كتاب اللباس في ذكر الخزّ ولباسه من حديث عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك أو أبي عامر بنحوه.
والذي ذكره أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي في باب الحاء والراء ليس في هذا من شيءٍ، إنما هو حديث آخر من رواية مكحول عن أبي ثعلبة عن النبي قال: ((أول دينكم نبوة ورحمة ثم ملك ورحمة ثم ملكٌ وجبرية ثم ملك عض يستحل فيه الحر والحرير)) يريد استحلال الحرام من الفروج. وهذا لا يتفق مع الذي أخرجه البخاري وأبو داود في متن ولا إسناد. وإنما ذكرنا ذلك لأنّ مِن الناس مَن توهَّم في ذلك شيئاً فبيناه. وحديث مكحول أيضاً ليس مِن شرط الصحيح.

مسند أبي مالك الأشعري رضي الله عنه بغير شك
يقال: اسمه عمرو. وقيل: عبيد. وقيل: كعب. حديثان وكلاهما لمسلم. اهـ
قلتُ: يؤخذ مِن كلام الحميدي هنا أمور:
- أنّ هذا الحديث إنما أخرجه البخاريّ معلَّقاً لا موصولاً، فهو ليس مِن شرط الصحيح.
- أنّ إسناد الحديث عن أبي مالك الأشعريّ مشكوك فيه، ولذلك فَصَله الحميديُّ عن مسند أبي مالك الأشعري الذي أخرجه مسلم.
- أنّ لفظ حديث البخاريّ إنما هو (الخز) بالخاء والزاي وليس (الحر) بالحاء والراء كما توهَّم الأكثرون.
= = = = = = = = = = = = = = = = = =

قول الإسماعيلي وأبي نعيم في مستخرجيهما
مِن عادة هذين الإمامين أن يشيرا إلى ما علَّقه البخاريّ، فيقولان: ذكره بلا خبر أو بلا رواية. قال ابن حجر في الفتح (3/393): ((قوله "قال أبو عاصم": هو مِن شيوخ البخاري، ولم أره عنه إلا بصيغة التعليق. وبذلك جزم الإسماعيلي فقال: "ذكره عن أبي عاصم بلا خبر". وأبو نعيم فقال: "ذكره بلا رواية")). اهـ وقال (1/356): (("وقال عفان": قال الإسماعيلي: "أخرجه البخاري بلا رواية")). اهـ وقال عن أبي نعيم (13/506): ((لأنّ عادته إذا وقع بصيغة "قال" مجردة، أن يقول: "أخرجه بلا رواية" يعني صيغة صريحة)). اهـ وقال (5/407): ((قوله "وقال عبدان" الخ كذا للجميع. قال أبو نعيم: "ذكره عن عبدان بلا رواية")). اهـ وقال (10/158): ((قوله "وقال عفان": هو ابن مسلم الصفار. وهو مِن شيوخ البخاريّ، لكن أكثر ما يخرج عنه بواسطة. وهو مِن المعلقات التي لم يصلها في موضع آخر. وقد جزم أبو نعيم أنه أخرجه عنه بلا رواية. وعلى طريقة ابن الصلاح يكون موصولاً)). اهـ

وقال ابن حجر في مقدمة الفتح (1/17) فيما علَّقه البخاريّ عن شيوخه في صحيحه: ((قال الإسماعيلي: قد يصنع البخاريّ ذلك إمّا لأنه سمعه من ذلك الشيخ بواسطةِ مَن يثق به عنه، وهو معروف مشهور عن ذلك الشيخ. أو لأنه سمعه مِمَّن ليس مِن شرط الكتاب)). اهـ

ويؤخذ مِن كلام ابن حجر أمور:
- أنّ الإسماعيليّ في مستخرجه يقول في معلّقات البخاريّ: ذكره بلا خبر أو بلا رواية.
- أن الإسماعيليّ يُرجع صنيع البخاريّ هذا إلى عدم سماعه هذه الأحاديث مِن شيوخه، وإنما أخذها عنهم بواسطة.
- أنّ أبا نعيم في مستخرجه يقول في معلّقات البخاريّ: ذكره بلا رواية.
- أنّ الحُكم بالاتصال للأحاديث التي علَّقها البخاريّ عن شيوخه مِمَّا لم يصله في موضع آخر: إنما هي طريقة ابن الصلاح.

= = = = = = = = = = = = = = = = = =

رأي ابن الجوزي في الحديث

قال ابن الجوزي في كشف المشكل (1/1115) ما نصُّه:

كشف المشكل من مسند أبي مالك أو أبي عامر الأشعري
كذا رواه عبد الرحمن بن غنم فشكّ أيّ الرجلين حدثه.
وهو حديث واحد أخرجه البخاري تعليقاً.
وأمّا أبو مالك، فاختلفوا في اسمه واسم أبيه على أربعة أقوال. أحدها: عمرو. والثاني: عبيد. والثالث: كعب بن عاصم. والرابع: الحارث بن مالك. وجملة ما رَوى سبعة وعشرون حديثاً. وما أَخرج عنه سوى مسلم، فإنه أخرج له حديثين مِن غير شكّ وسيأتي بعد هذا. وأخرج هذا الحديثَ البخاريُّ على الشكّ. وأمّا أبو عامر، فاسمه عبيد بن هانئ. وجملة ما رَوى حديثان، ولم يخرج له سوى هذا الحديث المشكوك فيه.

(2375 - 3009) وفي الحديث المشكوك فيه: ((يستحلّون الخز والحرير والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم تروح عليهم سارحة لهم فيبيتهم الله ويضع العلم)).
الذي في هذا الحديث (الخز) بالخاء والزاي، وهو معروف. وقد جاء في حديث يرويه أبو ثعلبة عن النبي ((يستحل الحر والحرير)) يراد به استحلال الحرام من الفروج. فهذا بالحاء والراء المهملتين، وهو مخفف. فذكرنا هذا لئلا يُتوهّم أنهما شيء واحد. اهـ

فقد وافقَ قولُ ابنِ الجوزيّ قولَ الحميديّ مِن قبلُ.

= = = = = = = = = = = = = = = = = = =

قلتُ: فاجتمع مِن الأئمة القائلين بانقطاع السند:
- أبو بكر الإسماعيلي (ت 371 هـ)
- أبو نعيم الأصبهاني (ت 430 هـ)
- ابن حزم الأندلسي (ت 456 هـ)
- محمد بن فتوح الحميدي (ت 488 هـ)
- أبو الفرج ابن الجوزي (ت 597 هـ)
- أبو الحجاج المزي (ت 742 هـ)
- شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)
فهذا ما وقفتُ عليه.

والله أعلى وأعلم
أخي أحمد الأقطش في كلامك عدة أخطاء وتحميل لكلام العلماء على غير ما قصدوه .. فليس كل من قال عن الحديث أنه معلق يقول إنه منقطع كما فهمت هداك الله وحملت كلام العلماء مالايحتمل فالفهم الفهم !!
لاأظنه يخفاك الفرق بين التعليق والانقطاع فلماذا تدلس وتجعل كل من قال عن الحديث أنه معلق قد حكم عليه بالانقطاع !!!!
قد يعلق عن شيوخه ماسمعه منهم
هداك الله لترك العجلة
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 03-06-10, 02:03 AM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامد الحجازي مشاهدة المشاركة
أخي أحمد الأقطش في كلامك عدة أخطاء وتحميل لكلام العلماء على غير ما قصدوه .. فليس كل من قال عن الحديث أنه معلق يقول إنه منقطع كما فهمت هداك الله وحملت كلام العلماء مالايحتمل فالفهم الفهم !!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامد الحجازي مشاهدة المشاركة
لاأظنه يخفاك الفرق بين التعليق والانقطاع فلماذا تدلس وتجعل كل من قال عن الحديث أنه معلق قد حكم عليه بالانقطاع !!!!
قد يعلق عن شيوخه ماسمعه منهم
هداك الله لترك العجلة
بارك الله فيك ونفع بك ..

- فيما يخصّ قول الإسماعيليّ وأبي نعيم "بلا رواية" فهو يدلّ على الانقطاع. قال السخاوي في فتح المغيث (1/57): ((وقال الذهبي: "حُكمه الانقطاع". ونحوه قول أبي نعيم: "أخرجه البخاريّ بلا رواية")). اهـ

- وفيما يخصّ الحميديّ، قال ابن الصلاح (ص36): ((التعليقُ الذي يذكره ‏‏أبو عبد الله الحميدي‏‏ّ صاحب ‏‏الجمع بين الصحيحين‏‏ وغيرُه من المغاربة في أحاديث من صحيح البخاريّ قطع إسنادها - وقد استعمله ‏‏الدارقطني‏‏ من قبل - صورته صورة الانقطاع وليس حكمه حكمه)). اهـ قلتُ: وقوله "وليس حكمه حكمه" هو ما ذهب إليه ابن الصلاح كما نبّه ابنُ حجر، لا أنه محلّ اتفاق بين أئمة الحديث. بل الأصلُ أنّ التعليقَ انقطاعٌ في السند.

- وفيما يخصّ المزّي، فلم يحكم لمعلّقات البخاريّ بالاتصال بل رمز لها بالرمز (خت) تفريقاً بينها وبين الرمز (خ). ولو كان لها عنده حكم الاتصال لَمَا قال إنّ البخاريّ "استشهد" بها، كما مرّ عليك.

- وفيما يخصّ الذهبي، فقد قال صراحةً في التذكرة (4/1336): ((أخرجه البخاريّ عن هشام عن غير سماع)). اهـ وقال السخاوي: ((وقال الذهبي: "حُكمه الانقطاع")). اهـ

.. فأرجو مِن أخي الكريم أن يُبيِّن لي كيف حمَّلتُ أقوالَ هؤلاء الأئمة ما لا تحتمل؟ وأين دلَّستُ في النقل عنهم؟ أوليس الانقطاع خلاف الاتصال؟ فتحت أيِّهما يندرج الحديث المعلَّق؟

والله أعلى وأعلم
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 05-06-10, 01:08 PM
ابو رحمة ابو رحمة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-02-07
المشاركات: 63
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

بارك الله فيكم اخ احمد الاقطش على اسلوبك فى الطرح

ولى استفسار
اجدك دللت كثيرا على أن الحديث معلق
ولكن ما هى صيغة التعليق؟
هل هو معلق بصيغة الجزم ام بصيغة التمريض
حيث انى على ما اذكر ان الامام بن القيم قال انه معلق بصيغة الجزم وهى صيغة أقرب الى الصحة كما اعلم فأرجوا منكم الافادة بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 06-06-10, 02:22 AM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو رحمة مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم اخ احمد الاقطش على اسلوبك فى الطرح
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو رحمة مشاهدة المشاركة

ولى استفسار
اجدك دللت كثيرا على أن الحديث معلق
ولكن ما هى صيغة التعليق؟
هل هو معلق بصيغة الجزم ام بصيغة التمريض
حيث انى على ما اذكر ان الامام بن القيم قال انه معلق بصيغة الجزم وهى صيغة أقرب الى الصحة كما اعلم فأرجوا منكم الافادة بارك الله فيكم
الأخ المفضال أبا رحمة .. بارك الله عليك ..

الحديثُ علَّقه البخاريُّ رحمه الله بقوله (قال هشام)، وهي صيغة جَزمٍ لا تمريض. ولكن ما المقصود بالجَزْم؟ المقصود أنّ فلاناً الراوي حدَّثَ بهذا الحديث فعلاً. والسؤال هنا: هل يعني ذلك أنّ الحديث لابدّ أن يكون صحيحاً؟ والجواب: ليس بالضرورة، فالبخاريُّ إنما جَزَمَ بأنّ هذا الحديث قد رواه هذا الراوي، أمّا الحديث في ذاته فقد يكون صحيحاً أو ضعيفاً.

قال ابن حجر في مقدمة الفتح (1/17): ((ما لا يوجد فيه إلا معلقاً، فإنه على صورتين: إما أن يورده بصيغة الجزم، وإما أن يورده بصيغة التمريض. فالصيغة الأولى: يستفاد منها الصحة إلى مَن علَّق عنه، لكن يبقى النظر فيمن أبرز مِن رجال ذلك الحديث: فمنه ما يلتحق بشرطه، ومنه ما لا يلتحق.

أما ما يلتحق: فالسبب في كونه لم يوصل إسناده:
- إما لكونه أخرج ما يقوم مقامه، فاستغنى عن إيراد هذا مستوفى السياق، ولم يهمله بل أورده بصيغة التعليق طلباً للاختصار.
- وإما لكونه لم يحصل عنده مسموعاً، أو سمعه وشكّ في سماعه له من شيخه، أو سمعه من شيخه مذاكرةً. فما رأى أنه يسوقه مساق الأصل. وغالب هذا فيما أورده عن مشايخه .... وقد استعمل المصنف هذه الصيغة فيما لم يسمعه من مشايخه في عدة أحاديث، فيوردها عنهم بصيغة "قال فلان" ثم يوردها في موضع آخر بواسطة بينه وبينهم .... ولكن ليس ذلك مطرداً في كلّ ما أورده بهذه الصيغة. لكن مع هذا الاحتمال لا يحمل حمل جميع ما أورده بهذه الصيغة على أنه سمع ذلك من شيوخه. ولا يلزم من ذلك أن يكون مدلساً عنهم، فقد صرح الخطيب وغيره بأن لفظ "قال" لا يحمل على السماع إلا ممن عرف من عادته أنه لا يطلق ذلك إلا فيما سمع. فاقتضى ذلك أن من لم يعرف ذلك من عادته كان الأمر فيه على الاحتمال والله تعالى أعلم.

وأما ما لا يلتحق بشرطه: فقد يكون صحيحاً على شرط غيره، وقد يكون حسناً صالحاً للحجة، وقد يكون ضعيفاً لا من جهة قدح في رجاله بل من جهة انقطاع يسير في إسناده)). اهـ

والله أعلى وأعلم
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 13-06-10, 07:58 PM
ابو رحمة ابو رحمة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-02-07
المشاركات: 63
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

بارك الله فيكم اخونا وشيخنا أحمد

واتمنى منكم ان تفردوا بحثا حول هذا الحديث
لا حرمنا الله من الاستفادة منكم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:14 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.