ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 21-12-04, 06:37 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

جزاكم الله خيرا

تنبيه
(ديث السائب بن يزيد
4003- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، حدثنا هارون، يعني ابن معروف. قال عبد الله: وسَمِعتُهُ أنا من هارون. قال: أخبرنا ابن وهب، حدثني عبد الله بن الأسود القرشي، أن يزيد بن خصيفة، حدثه، عن السائب بن يزيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تزال أمتي على الفطرة ما صلوا المغرب قبل طلوح النجوم.
هذا حديث غريب. من حديث يزيد بن خصيفة المدني، لا أعلم رواه عنه غير عبد الله بن الأسود، ولا عن عبد الله إلا ابن وهب. ((تاريخ بغداد)) 14/14.)
قوله (هذا حديث غريب. من حديث يزيد بن خصيفة المدني، لا أعلم رواه عنه غير عبد الله بن الأسود، ولا عن عبد الله إلا ابن وهب)
هذا من كلام الخطيب وليس من كلام الإمام أحمد
وقد أخطأ أصحاب الموسوعة في ذكرهم هذا الحديث في موسوعة أقوال الإمام أحمد في الرجال والعلل
)
ففي تاريخ بغداد
(أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي حدثنا أحمد بن سلمان النجاد حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبى حدثنا هارون يعنى بن معروف قال / صفحة 15 / عبد الله وسمعته انا من هارون قال أخبرنا بن وهب حدثني عبد الله بن الاسود القرشي ان يزيد بن حصيفة حدثه عن السائب بن يزيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تزال امتى على الفطرة ما صلوا المغرب قبل طلوع النجوم هذا حديث غريب من حديث يزيد بن حصيفة المدني لا اعلم رواه عنه غير عبد الله بن الاسود ولا عن عبد الله الا بن وهب)
مصدر الخطيب هو كتاب السنن للنجاد
مصدر النجاد هو المسند للامام أحمد والحديث في المسند

فقوله هذا حديث غريب الخ هو من كلام الخطيب
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 21-12-04, 06:53 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

بارك الله فيك شيخنا الفاضل ابن وهب على هذا التنبيه


وفي العلل الكبير للترمذي ص332
حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من وقاه الله شر ما بين لحييه وشر ما بين رجليه دخل الجنة

سألت محمدا عن هذا الحديث فقال هو حديث أبي خالد
وقال حديث عمر بن علي فيه غريب أيضا.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 22-12-04, 06:40 AM
أبو عبدالرحمن الشامي أبو عبدالرحمن الشامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-04
المشاركات: 18
افتراضي

ماذا يقصد أبو حاتم بقوله: ((وكنا نظن أن ذلك غريب ثم تبين لنا علته)) و((إن كان حديث ابن الطباع محفوظا فهو غريب)) ونحوهما في الأمثلة التي ذكرها الأخ عبد الرحمن الفقيه، فهل يقصد بالغريب مجرد التفرد، كما هو معروف في اصطلاح المتأخرين، أو يقصد التفرد مع النكارة. مع الملاحظة أن هذا هو أصل البحث، فإن تبين أن المقصود من قول أبي حاتم في مثل هذه المسائل هو مجرد التفرد من غير نكارة ولا خطأ؛ لم يصح القول بأن ما قال فيه المتقدمون غريب فهم يعنون أنه حديث منكر أو خطأ؛ وإن كنا نرى أن أكثر الغرائب هي في الحقيقة مناكير أو خطأ من الرواة إلا أنه من الصعب الجزم بأن كل ما أطلق فيه المتقدمون القول بالغريب هو منكر أو خطأ. وجزاكم الله خيرا.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 22-12-04, 05:28 PM
أبو زُلال أبو زُلال غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-03-04
المشاركات: 387
افتراضي

اقتباس:
فإن تبين أن المقصود من قول أبي حاتم في مثل هذه المسائل هو مجرد التفرد من غير نكارة ولا خطأ؛ لم يصح القول بأن ما قال فيه المتقدمون غريب فهم يعنون أنه حديث منكر أو خطأ
في نظري ها هو الصحيح...
__________________
مع المحبرة إلى المقبرة ...
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 22-12-04, 06:36 PM
أبو داود الكناني أبو داود الكناني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-10-04
المشاركات: 357
افتراضي

قال الشيخ حاتم بن عارف العوني -حفظه الله-(المرسل الخفي/ج1/ص:312/دار الهجرة):المعروف أن الترمذي إذا قال غريب ولم يقرنه بصحة أو حسن فإنه يعني به تضعيف ذلك الحديث و ذلك هو ما ذكره مغلطاي بن قليج الحافظ علاء الدين المصري(ت762)في كتابه (الإعلام بسنته عليه السلام شرح سنن ابن ماجه)-خط-(3/51/ب-52/أ) وحققه أيضا الدكتور نور الدين العتر في كتابه (الإمام الترمذي والموازنة بين جامعه و الصحيحين)أ.ه
__________________
عَجَباً لأمْرِ المُؤمنِ إنَّ أمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خيرٌ
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 31-01-05, 03:15 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالرحمن الشامي
ماذا يقصد أبو حاتم بقوله: ((وكنا نظن أن ذلك غريب ثم تبين لنا علته)) و((إن كان حديث ابن الطباع محفوظا فهو غريب)) ونحوهما في الأمثلة التي ذكرها الأخ عبد الرحمن الفقيه، فهل يقصد بالغريب مجرد التفرد، كما هو معروف في اصطلاح المتأخرين، أو يقصد التفرد مع النكارة. مع الملاحظة أن هذا هو أصل البحث، فإن تبين أن المقصود من قول أبي حاتم في مثل هذه المسائل هو مجرد التفرد من غير نكارة ولا خطأ؛ لم يصح القول بأن ما قال فيه المتقدمون غريب فهم يعنون أنه حديث منكر أو خطأ؛ وإن كنا نرى أن أكثر الغرائب هي في الحقيقة مناكير أو خطأ من الرواة إلا أنه من الصعب الجزم بأن كل ما أطلق فيه المتقدمون القول بالغريب هو منكر أو خطأ. وجزاكم الله خيرا.
بارك الله فيكم ويفهم من كلام أبي حاتم أنه الحديث غريب يعني فيه ضعف ولكن لم يكن قد تبينت له علته تماما ، لكنه يعلم أنه غير صحيح ، ثم تبينت له العلة بعد ذلك .

وفي المثال الثاني حول قوله(إن كان حديث ابن الطباع محفوظا فهو غريب) فيقصد به إن كان حديثه محفوظ ولم يع الوهم من ابن الطباع نفسه فإن هذا حديث غريب ، وقد تكون العلة فيه من غيره .
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 31-01-05, 08:12 PM
أبو حمزة الجعيطي أبو حمزة الجعيطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-03-04
المشاركات: 33
افتراضي

بارك الله فيك شيخنا أبا عبدالرحمن الفقيه على هذه الفوائد .
ومن باب المدارسة فهل يمكن أن نقول أن :
الغريب عند أبي حاتم : ما كان له علة لكنه لم يقف عليها أو لما يكتشفها بعد .
والمعلل خاصة عند الحاكم : ما كان فيه علة خفية لكنه وُقِفَ عليها وعُرِفَ سببها .
والشاذ عند الحاكم : ما تفرد به الثقة ، ولم يكن له أصل متابع لذلك الثقة ( أي لا يوجد ما يدل على ما يثبت أنه ضبط هذا الحديث بعينه وفي المقابل هنالك ما يشعر ولو نسبيا بأنه لم يضبطه ) .
فهل الطرح السابق فيه خطأ ؟
__________________
كن متبعا بلا تعصب ، واجتهد بقدر ما آتاك الله من الوسائل ولا تقلد ، وأعطِ نفسك فرصة للتأمل فيما تقرأ وتكتب وتنقل ، وإن اختلفت مع مسلم فربِ نفسك على أن تقرب وتسدد لا أن تنفعل فتهاجم أو تحقد ، واعلم أن نتيجة بحثك قد تنتهي بالتوقف ، وتذكر قول الله عز وجل ( وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً ) .
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 31-01-05, 09:42 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

جزى الله الشيخ أباحمزة الجعيطي خيرا على هذه الفوائد النافعة التي ذكرها ، وحول قول أبي حاتم عن حديث ما أنه غريب فالأمر كما تفضلت ، وكذلك حول كلام الحاكم عن الحديث المعلول ، وكلام الحاكم على الشاذ وما يقصد به فد وقفت على كلام للدكتور حمزة الليباري في كتابه (الحديث المعلول) لعلي أسوقه للفائدة والمدارسة وجزاكم الله خيرا

حكم الشاذ عند الحاكم
أما الحاكم فقد أراد بالشاذ ما هو أدق وأغمض من الحديث المعلول، إذ إنه فرق بينهما بقوله:
’’الشاذ غير المعلول، فإن المعلول ما يوقف على علته أنه دخل حديث في حديث أو وهم فيه راو أو أرسله واحد فوصله واهم ، فأما الشاذ فإنه حديث يتفرد به ثقة من الثقات وليس للحديث أصل بمتابع لذلك الثقة ‘‘ .
يقول الحافظ ابن حجر معلقا عليه : ’’وهو على هذا أدق من المعلل بكثير ، فلا يتمكن من الحكم به إلا من مارس الفن غاية الممارسة وكان في الذروة العليا من الفهم الثاقب ورسوخ القدم في الصناعة ورزقه الله نهاية الملكة، وأسقط الزين العراقي من قول الحاكم قيدا لا بد منه ، وهو أنه قال: وينقدح في نفس الناقد أنه غلط ولا يقدر على إقامة الدليل على ذلك‘‘ .
وهذا القيد – وإن لم يصرح به الحاكم – فإنه يفهم من سياق كلامه، والأمثلة التي ساقها للحديث الشاذ.
يقول السخاوي: والشاذ لم يوقف له على علة ، وهذا يشعر باشتراك هذا مع ذاك (يعني المعلول) في كونه ينقدح في نفس الناقد أنه غلط، وقد تقصر عبارته عن إقامة الحجة على دعواه، وأنه من أغمض الأنواع وأدقها، ولا يقوم به إلا من رزقه الله الفهم الثاقب والحفظ الواسع والمعرفة التامة بمراتب الرواة والملكة القوية بالأسانيد والمتون ، وهو كذلك، بل الشاذ أدق من المعلل بكثير اهـ .
فمقصود الحاكم بقوله: ’’الشاذ غير المعلول‘‘ أنه غير واضح العلة، ولا يعني أنه نوع منفصل عن العلة.
كما أن الحاكم ( رحمه الله ) لم يرد بقوله في الشاذ تفردا مطلقا، وإنما أراد نوعا خاصا من تفردات الثقات مما يتوقف الناقد الجهبذ عن قبوله والاحتجاج به لوجود الوهم فيه ، والدليل على ذلك ما شرحه في قسم الغريب والأفراد ، وهذا نصه:
’’ فنوع منه غرائب الصحيح - ثم ذكر المثال من حديث عبد الواحد بن أيمن عن أبيه عن جابر بن عبد الله يقول : كنا يوم الخندق نحفر … الحديث ، رواه البخاري في الجامع الصحيح - فهذا حديث صحيح وقد تفرد به عبد الواحد بن أيمن عن أبيه وهو من غرائب الصحيح‘‘ .
وذكر حديثا آخر، وهو ما رواه عبد الله بن عمرو قال : (لما حاصر النبي صلى الله عليه وسلم أهل الطائف فلم ينل …) ثم قال الحاكم : رواه مسلم في المسند الصحيح، وهو غريب صحيح فإني لا أعلم أحدا حدث به عن عبد الله بن عمرو غير أبي العباس السائب بن فروخ، ولا عنه غير عمرو بن دينار، ولا عنه غير سفيان بن عيينة، فهو غريب صحيح اهـ .
وإن كانت الشبهة التي أثارها الإمام ابن الصلاح وغيره حول التعريف لكونه غير مانع لدخول الأحاديث الصحيحة الغريبة فيه قد يجاب عنها بأنه لم يقصد بالشاذ التفرد المطلق كما سبق بيد أن قول الحاكم باعتباره تعريفا يبقى مشكلا فنيا لعدم استيفائه شروط التعريف، إذ لا ينفع القول في مناسبة التعريف إنه قصد المعنى المراد، وإن لم يفهم ذلك من ظاهر العبارة، وقد يقال إن الحاكم ليس من أهل المنطق، وبالتالي لا ينبغي النظر في نصوصه بزاوية المنطق. .
ومن الجدير بالذكر في هذه المناسبة أنه قد يرد لفظ الشاذ في نصوص بعض الأئمة، مثل الخليلي، والحاكم والبيهقي في غير ما ذكروا من المعنى، ألا وهو مجرد الغرابة، فكما يقال هذا حديث غريب صحيح يقال هذا شاذ صحيح، ومعنى الشاذ هنا غريب فقط .
وعلى العموم فالحديث الشاذ مردود لدى الجميع، ولا يعني بما سبق من اختلافهم في التعريف أن كل واحد منهم يصحح الحديث الشاذ حسب تعريف الآخر، ولا يرده إلا إذا كان حسب تعريفه، فإنهم ليسوا على حدود أهل المنطق. والله أعلم.
وبقي لنا شيء آخر يقتضي منا النظر فيه، وهو ما ذكره ابن الصلاح تلخيصا لموضوع الشاذ)انتهى.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 12-08-05, 02:41 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

والحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسيره يحكم على عدد من الأحاديث بالغرابة وفي الغالب يقصد بها الضعف.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 07-12-06, 03:51 PM
أبو عبدالرحمن الشامي أبو عبدالرحمن الشامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-04
المشاركات: 18
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الفقيه مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم ويفهم من كلام أبي حاتم أنه الحديث غريب يعني فيه ضعف ولكن لم يكن قد تبينت له علته تماما ، لكنه يعلم أنه غير صحيح ، ثم تبينت له العلة بعد ذلك .
ما الدليل على أن أبا حاتم كان يعلم أن الحديث غير صحيح مع قوله: ((هذا الصحيح، وكنا نظن أن ذلك غريب ثم تبين لنا علته))، فهل قول أبي حاتم ((نظن)) بمعنى نعلم، فيكون قوله ((غريب)) بمعنى غير صحيح. نرجو الإيضاح، وجزاك الله خيرا.
مع الملاحظة أن أصل البحث هو إطلاق المتقدمين لكلمة (غريب) بلا تقييد هل المقصود بها النكارة أو الخطأ. ومن من المتقدمين من عهد عليه أنه يقصد بالغريب النكارة أو الخطأ.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:09 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.