ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25-06-19, 03:06 AM
أبو يحيى شعيب أبو يحيى شعيب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-08-12
الدولة: سريلانكا
المشاركات: 123
افتراضي تخريج خديث " من كانت له إلى الله حاجة"

عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كانت له إلى الله حاجة، أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ وليحسن الوضوء، ثم ليصل ركعتين، ثم ليثن على الله، وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، لا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين.

أخرجه الترمذي (479) – ومن طريقه السبكي في معجمه ( 1/306) - وابن الأعرابي في " معجمه (2360)" عن عبد الله بن بكر والحاكم في "مستدركه" 1199 والبيهقي في "شعب الإيمان" (2995) عن مسلم بن إبراهيم وعبد الغني المقدسي في " الترغيب في الدعاء (60) " - وعنه ضياء الدين المقدسي في " العدة للكرب (28)" – وابن قدامة المقدسي في " فضل يوم التروية (35) " من طرق عن عبد الله بن بكر السهمي كلاهما (مسلم وعبد الله) عن أبي الورقاء فائد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن أبي أوفى به.

وأخرجه ابن ماجه (1384)- ومن طريقه عبد الغني المقدسي في أخبار الصلاة (56) - وابن النقور في " الفوائد الحسان (14) " عن أبي عاصم العباداني عن أبي الورقاء بلفظ " من كانت له حاجة إلى الله -عز وجل- أو إلى أحد من خلقه فليتوضأ وليصل ركعتين، وليقل... إلخ

وأخرجه البزار (3374) ومن طريقه ابن بشكوال في " المستغيثين بالله (32) " عن سلمة بن شبيب عن عبد الله بن بكر السهمي قال: أخبرنا فايد أبو الورقاء بلفظ " من كانت له حاجة إلى الله تبارك وتعالى أو إلى أحد، فليقل .....إلخ

وأخرجه أبو إسحاق الصريفيني الحنبلي في "المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (336)" وابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد كما في تخريج أحاديث الإحياء 1/539" عن عبد الرحيم بن هارون الغساني قال ثنا فائد بن عبد الرحمن (أبو الورقاء) بلفظ "من كانت له حاجة إلى الله أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ ثم يحسن وضوءه ثم ليقل...إلخ

وأبو الورقاء هذا : قال المزى (4704) : قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : متروك الحديث. و قال عباس الدورى عن يحيى بن معين : ضعيف ليس بثقة و ليس بشىء. و قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : سمعت أبى و أبا زرعة يقولان : لا يشتغل به. و قال أيضا : سمعت أبى يقول : فائد ذاهب الحديث لا يكتب حديثه و كان عند مسلم ابن إبراهيم عنه و كان لا يحدث عنه. و كنا لا نسأله عنه وأحاديثه عن ابن أبى أوفى بواطيل لا تكاد ترى لها أصلا كأنه لا يشبه حديث ابن أبى أوفى و لو أن رجلا حلف أن عامة حديثه كذب لم يحنث. وقال البخارى : منكر الحديث. و قال أبو داود : ليس بشىء. و قال الترمذى : يضعف فى الحديث. و قال النسائى : ليس بثقة. و قال فى موضع آخر : متروك الحديث. و قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به.

وقال الحافظ في تهذيب التهذيب 8 / 256 : و قال الميمونى عن أحمد : ترك الناس حديثه. و قال البخارى فى "التاريخ الأوسط" : لا يتابع فى حديثه . و ذكره فى فصل من مات فى خمسين و مئة إلى ستين و مئة. و قال الحاكم أبو أحمد : حديثه ليس بالقائم. و ضعفه الساجي و العقيلي و الدارقطني. و قال الحاكم : روى عن ابن أبى أوفى أحاديث موضوعة. و قال ابن عدى : و مع ضعفه يكتب حديثه.اهـ
وقال في "التقريب 5373" : متروك اتهموه وقال في "الكاشف4438" : تركوه

قال الترمذي : هذا حديث غريب وفي إسناده مقال. فائد بن عبد الرحمن يضعف في الحديث، وفائد هو أبو الورقاء. وقال البزار : وهذا الحديث إنما ذكرناه عن فايد وإن كان فايد ليس بالقوي؛ لأنا لم نحفظ لفظ هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد فلذلك ذكرناه.

وله شاهد أخرجه الطبراني في الدعاء (1044) وفي الأوسط (3398) وفي الصغير (341) - ومن طريقه الضياء في العدة (34).- قال : حدثنا جبرون بن عبسى حدثنا يحيى بن سليمان المغربي حدثنا أبو معمر عباد بن عبد الصمد عن أنس بن مالك رفعه إذا طلبت حاجة فأردت أن تنجح فقل لا إله إلا الله وحده لا شريك له العلي العظيم، لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحليم الكريم، بسم الله الذي لا إله إلا هو الحي الحليم، سبحان الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين {كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا} [الأحقاف: 35] إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون، {كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها} [النازعات: 46] ، اللهم إني أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل ذنب، اللهم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا دينا إلا قضيته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها برحمتك يا أرحم الراحمين»

قال الطبراني،: لا يروى هذا الحديث، عن أنس، إلا بهذا الإسناد.
وقال ضياء الدين المقدسي بعد قول الطبراني : تفرد به يحيى بن سليمان، عباد بن عبد الصمد، فيه كلام اهـ. وقال ابن عدي في "الكامل1171": له عن أنس غير حديث منكر وعامة ما يرويه في فضائل علي وهو ضعيف منكر الحديث ومع ذلك غالي في التشيع.
وقال البخاري في "التاريخ الكبير 1630" منكر الحديث وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال 4128" : بصري واه... ووهاه ابن حبان، وقال: حدثنا ابن قتيبة، حدثنا غالب بن وزير الغزى، حدثنا مؤمل بن عبد الرحمن الثقفي، حدثنا عباد بن عبد الصمد، عن أنس بنسخة أكثرها موضوعة ... وقال أبو حاتم: عباد ضعيف جدا. وقال الحافظ في لسان الميزان 4080" : وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وقال أبو العرب الصقلي صاحب تاريخ القيروان: يروى مناكير لا يرويها غيره، عَن أَنس ولكنه مشهور لكثرة من أخذ عنه من أهل القيروان وأطرابلس وسكن قصطيلة إلى أن مات. قلت: وهي فائدة قل من نبه عليها. وقال العقيلي: أحاديثه مناكير لا يعرف أكثرها إلا به وروى، عَن أَنس نسخة عامتها مناكير. اهـ وقال الهيثمى في "مجمع الزوائد (17266)" : رواه الطبراني في الصغير والأوسط فيه عباد بن عبد الصمد، وهو ضعيف.

قال مرتضى الزبيدي كما تخريج أحاديث الإحياء (1/539) والشوكاني في " الفوائد المجموعة 84" والسياق له : قال ابن حجر في أماليه : وجدت له شاهدا من حديث أنس وسنده ضعيف أيضا. أخرجه الطبراني (وساق الحديث.) وفي إسناده: أبو معمر عباد بن عبد الصمد ضعيف جدا. قال : وللحديث طريق أخرى عن أنس في مسند الفردوس (عند الزبيدي : من رواية شقيق البلخي الزاهد عن أبي هاشم عن أنس بمعناه وأتم منه لكن ) أبو هاشم واسمه كثير بن عبد الله، كأبي معمر في الضعف وأشد. وأخرجه أحمد بإسناد صحيح (عند الزبيدي وفي اللآلي المصنوعة : حسن) من حديث أبي الدرداء مختصرا. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من توضأ فأسبغ الوضوء، ثم صلى ركعتين يتمهما، أعطاه الله ما سأل معجلا أو مؤخرا. وأخرجه البخاري في تاريخه عنه، من وجه آخر (عند الزبيدي : عن يوسف بنحوه) وأخرجه الطبراني من وجه ثالث أتم منه بإسناد ضعيف. (عند الزبيدي : لكن سنده أضعف)اهـ
وأردف الشوكاني قائلا : ولحديث أنس الذي أخرجه الديلمي في مسند الفردوس المشار إليه سابقا ألفاظ ليست في حديث ابن أبي أوفى. منها: أنه يقرأ في الأولى الفاتحة وآمن الرسول ومنها: أن يدعو بعد الركعتين اللهم يا مؤنس كل وحيد ويا صاحب كل فريد _ إلخ. وفي لفظ آخر لحديث أنس: من كانت له حاجة عاجلة أو آجلة فليقدم بين يدي نجواه صدقة وليصم الأربعاء والخميس والجمعة _ إلخ. وفي إسناده: أبان ابن أبي عياش متروك. ولصلاة الحاجة ألفاظ وصفات كلها ضعيفة إلا حديث أبي الدرداء وحديث ابن أبي أوفى المذكورين اهـ

أما حديث أبي الدرداء الذي أشار إليه الحافظ فقال المعلمي محقق الفوائد المجموعة : هو في المسند بسندين عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبي الدرداء :
أحدهما 6/442 عن محمد بن بكر البرساني. قال (ميمون يعني أبا محمد المرئي التميمي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير عن يوسف الخ) ميمون أبو محمد هذا: جزم الدولابي في الكنى 2/102 أنه يوسف بن موسى المرئي، وجعله ابن أبي حاتم غيره قال (ميمون أبو محمد روى عن (بياض) روى عنه محمد بن بكر البرساني) ثم ذكر عن عثمان الدارمي (قلت ليحيى بن معين: ميمون أبو محمد شيخ يروى عنه البرساني؟ فقال: لا أعرفه) وفي الميزان (لايعرف أهو المرئي) وذكر في اللسان عن ابن عدي عن عثمان الدارمي ما تقدم عنه، ثم قال (قال ابن عدي: فعلى هذا يكون مجهولا) ولم يذكروا في ترجمة ميمون بن موسى كنية له ولا أنه يروي عن يحيى بن أبي كثير، والذي في السند (يعني أبا محمد) يقتضي أن هذا كان معروفا بالكنية فالله أعلم. وميمون بن موسى صدوق فيه ضعف، ويحيى بن أبي كثير مشهور بالتدليس.
والثاني في المسند 6/45. وفي النسخة تخليط، وصوابه أنه عن صدقة بن أبي سهل عن كثير بن يسار أبي الفضل عن يوسف، وأشار إليه البخاري في ترجمة صدقة من التاريخ. وصدقة وكثير هذا معروفان، لم يصرح بتوثيقهما، إلا أن ابن حبان ذكرهما في الثقات، وقاعدته معروفة، وفي الرواة آخر يقال له (صدقة أبو سهل) وثقة ابن معين. وفي الرواية الثانية ما ينكر، فإن فيها عن يوسف: أن أبا الدرداء سأله عن سبب قدومه، قال (فقلت: لا إلا صلة ما كان بينك وبين والدي عبد الله ابن سلام، مع أن عبد الله بن سلام عاش بعد أبي الدرداء مدة. اهـ




كتبه العبد الفقير إلى عفو ربه أبو يحيى شعيب بن فائز
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:59 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.