ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى شؤون الكتب والمطبوعات

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 12-08-15, 05:12 PM
محمد أبو عبدالرحمن محمد أبو عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-12-11
الدولة: مدينة الرياض
المشاركات: 83
افتراضي رد: الضعفاء ت : بشار عواد ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مازن مالك مشاهدة المشاركة
لعل فضيلة الشيخ حاتم العوني لم يقف على طبعة دار التأصيل للكتاب فقد طبعوه مضبوطا ومحققا على النسخة الجزائرية العتيقة
هذا صحيح .. وانا بالفعل قد أقتنيت هذه الطبعة (التأصيل) وكانت غاية في الإتقان من حيث الضبط والتخريج.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 15-04-16, 12:36 AM
حميد سلامة حميد سلامة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-12-15
المشاركات: 9
افتراضي رد: الضعفاء ت : بشار عواد ؟

بدون القدح في أحد تمتاز طبعات التأصيل بجودة العمل وحسن الإخراج ومنهج العمل المميز
لكن لي ملاحظتان
! ـ عدم الحكم على الحديث
2 ـ العزو ينقصه بعض التحرير في مواضع
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 15-04-16, 03:25 PM
عبدُالرَّحمن القِنويّ عبدُالرَّحمن القِنويّ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-03-16
المشاركات: 374
افتراضي رد: الضعفاء ت : بشار عواد ؟

لعل خير طبعات الكتاب هي الطبعة الجديدة التي عُني بها الشيخ/مازن السرساوي، وهذه مقدمتها:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...43&postcount=4
__________________
حسابِي على تويتر:https://twitter.com/abdosalafi
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 24-06-19, 03:37 AM
أحمد بن عبد المنعم السكندرى أحمد بن عبد المنعم السكندرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-09
الدولة: مصر - الاسكندرية
المشاركات: 785
افتراضي رد: الضعفاء ت : بشار عواد ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر آل حسن مشاهدة المشاركة
قال عنها الشريف حاتم العوني :

كما أني آخذ على هذه الطبعة أمرا آخر : وهو أنها لم تذكر العنوان الصحيح للكتاب ، رغم كونه قد ورد في مقدمة الجزء الثاني من نسخة الجزائر العتيقة .
وهو العنوان الذي كنت قد نبهت عليه في كتابي (العنوان الصحيح للكتاب) ، قبل أن يُطبع الكتاب به في طبعة حمدي السلفي وطبعة السرساوي .
وهو : (كتاب الضعفاء ممن نُسب إلى الكذب ووضع الحديث ، ومن غلب على حديثه الوهم ، ومن [يُتهم] في بعض حديثه ، ومجهول روى ما لا يتابَع عليه ، وصاحب بدعة كان يغلو فيها ويدعو إليها ، وإن كانت حاله مستقيمة ).
وما بين معكوفتين ورد خطأ في مقدمة تحقيق الدكتور بشار ( يهم) ج١ ص٨ ، والصواب هو ما ذكرته ، كما في طبعة السرساوي ، والمقصود به : الذي يتهم بالكذب في حديث الناس وإن لم يثبت عنه الوضع في الحديث النبوي .
قال الشيخ مازن السرساوي: "وقوله (ومن يهم في بعض حديثه)، ففي الظاهرية: (ومن يتهم في بعض حديثه)، وظاهر أن ما في الجزائرية هو الأليق بالسياق المناسب لترتيب منازل الضعفاء، وقد اعتمدنا ما في الجزائرية فيما أثبتناه على لوحة العنوان، لوجاهة ما فيه ناهيك عن كونها أقدم النسخ التي بين أيدينا على الإطلاق، والله أعلم".
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 24-06-19, 09:33 PM
الذهبي الذهبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-02-03
المشاركات: 399
افتراضي رد: الضعفاء ت : بشار عواد ؟

توجد نسختان أخريان للكتاب إحداهما في غاية الأهمية لم أجد أحدا اعتمد عليهما في إخراجه للكتاب، وقد وفقني الله تعالى بالوقوف عليهما.
__________________
خليل بن محمد العربي
رحم الله شيخنا المحدث محمد عمرو بن عبد اللطيف فقد كان إماما في الأخلاق والتواضع والزهد قبل أن يكون إماما في الحديث.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 27-06-19, 12:43 AM
أحمد بن عبد المنعم السكندرى أحمد بن عبد المنعم السكندرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-09
الدولة: مصر - الاسكندرية
المشاركات: 785
افتراضي رد: الضعفاء ت : بشار عواد ؟

أصح طبعات كتاب الضعفاء للعقيلي، بتحقيق د. مازن السرساوي، طبعة مكتبة الرشد، الرياض، ط1، 1437، وتمثل الطبعة الثالثة للمحقق.
وقد استوعب في مقدمته أخطاء طبعة التأصيل، وطبعة د. بشار عواد.
والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 27-06-19, 08:41 AM
الذهبي الذهبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-02-03
المشاركات: 399
افتراضي رد: الضعفاء ت : بشار عواد ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد بن عبد المنعم السكندرى مشاهدة المشاركة
أصح طبعات كتاب الضعفاء للعقيلي، بتحقيق د. مازن السرساوي، طبعة مكتبة الرشد، الرياض، ط1، 1437، وتمثل الطبعة الثالثة للمحقق.
وقد استوعب في مقدمته أخطاء طبعة التأصيل، وطبعة د. بشار عواد.
والله أعلم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما هو مقياس صحة الطبعة؟ وكيف لنا أن نحكم على أن الطبعة الفلانية هي أصح وأضبط من مثيلتها؟ ولا سيما وأن د السرساوي يذكر في تحقيقاته اختلاف النسخ ولا يقوم بالترجيح في أي موضع من مواضع هذه الاختلافات، وهذا هو ديدنه سواء في تحقيقه لكامل ابن عدي أو ضعفاء العقيلي، وإن عملا مثل هذا هو مفتقر لأدنى معايير علم التحقيق، بل لا يمكن ابدا إن نسميه تحقيقا، ثم بعد ذلك نأتي ونصف عمله بكونه أصح من عمل الآخرين؟!
هذا لا يصح ابدا، فالكلمة أمانة سنسأل عنها يوم القيامة، ولا سيما وإن كانت متعلقة بما يخص تراث سلفنا الصالح.
__________________
خليل بن محمد العربي
رحم الله شيخنا المحدث محمد عمرو بن عبد اللطيف فقد كان إماما في الأخلاق والتواضع والزهد قبل أن يكون إماما في الحديث.
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 28-06-19, 03:35 PM
أحمد بن عبد المنعم السكندرى أحمد بن عبد المنعم السكندرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-09
الدولة: مصر - الاسكندرية
المشاركات: 785
افتراضي رد: الضعفاء ت : بشار عواد ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الذهبي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما هو مقياس صحة الطبعة؟ وكيف لنا أن نحكم على أن الطبعة الفلانية هي أصح وأضبط من مثيلتها؟ ولا سيما وأن د السرساوي يذكر في تحقيقاته اختلاف النسخ ولا يقوم بالترجيح في أي موضع من مواضع هذه الاختلافات، وهذا هو ديدنه سواء في تحقيقه لكامل ابن عدي أو ضعفاء العقيلي، وإن عملا مثل هذا هو مفتقر لأدنى معايير علم التحقيق، بل لا يمكن ابدا إن نسميه تحقيقا، ثم بعد ذلك نأتي ونصف عمله بكونه أصح من عمل الآخرين؟!
هذا لا يصح ابدا، فالكلمة أمانة سنسأل عنها يوم القيامة، ولا سيما وإن كانت متعلقة بما يخص تراث سلفنا الصالح.

المقصود أصح طبعة حتى الآن، وليس المقصود أنها الطبعة التي استوفت شروط الصحة، بابة قولهم: أصح شيء في الباب، أي الأكثر صحة والأقل ضعفا، وليس المراد أنه صحيح صحة مطلقة! والباب مفتوح لمن يستدرك أو يحقق على منهج أكثر رسوخا وترجيحا.
ورأيي أن عجز المحقق عن الترجيح فإيراده لجميع الوجوه ليطلع عليها الباحث المدقق خير من تثبيت ما هو مرجوح فقط مع عدم إمكانية الإطلاع على سائر الوجوه.
والتحقيق الذي ترومه هو تحقيق إما يقوم عليه لجنة من العلماء المتمكنين أو عالم منقطع حاد البصر والبصيرة، عليم العقل والقلب واللسان.
ولو اتحد محققو طبعات (التأصيل، د/بشار، د/مازن) لخرجوا بطبعة متقنة يرجوها كل مسلم، مع مزيد تأني وعدم استعجال، والله المستعان.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 28-06-19, 05:35 PM
الذهبي الذهبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-02-03
المشاركات: 399
افتراضي رد: الضعفاء ت : بشار عواد ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد بن عبد المنعم السكندرى مشاهدة المشاركة
المقصود أصح طبعة حتى الآن، وليس المقصود أنها الطبعة التي استوفت شروط الصحة، بابة قولهم: أصح شيء في الباب، أي الأكثر صحة والأقل ضعفا، وليس المراد أنه صحيح صحة مطلقة! والباب مفتوح لمن يستدرك أو يحقق على منهج أكثر رسوخا وترجيحا.
ورأيي أن عجز المحقق عن الترجيح فإيراده لجميع الوجوه ليطلع عليها الباحث المدقق خير من تثبيت ما هو مرجوح فقط مع عدم إمكانية الإطلاع على سائر الوجوه.
والتحقيق الذي ترومه هو تحقيق إما يقوم عليه لجنة من العلماء المتمكنين أو عالم منقطع حاد البصر والبصيرة، عليم العقل والقلب واللسان.
ولو اتحد محققو طبعات (التأصيل، د/بشار، د/مازن) لخرجوا بطبعة متقنة يرجوها كل مسلم، مع مزيد تأني وعدم استعجال، والله المستعان.
بارك الله فيك أخي الكريم.
ياليت الأمر يتوقف على عدم ترجيح وجوه الاختلاف الحاصل بين النسخ الخطية للكتاب، فإن هذا هو أول خطوة من خطوات التحقيق الصحيح، بل وأدناها، وثمت خطوات أخرى يتطلبها علم التحقيق لا تقل خطورة عن عن خطوة ترجيح وجوه الاختلاف، واعطيك مثالا لما نحن بصدده، فمنذ يومين اطلعت على موضع في كامل ابن عدي بتحقيق الدكتور السرساوي
وفي هذا الموضع اعتمد فيه على ثلاث نسخ وفي كل نسخة وجه يختلف عن النسخ الأخرى فأثبت في المتن وجه وأشار إلى الوجهين الآخرين في الهامش، ولم يبد دليلا على فعله هذا كعادته، وعند المطابقة ببعض كتب الرجال تبين خطأ هذه الوجوه الثلاثة كلها، وأنه لم يصح منها شيء، ولو أنه قام بالمطابقة لتبين له خطأ هذه الوجوه الثلاثة، ولكان أثبت في المتن الأقرب للصواب وأشار في الهامش إلى الوجه الصواب.
هذا ما ذكرته الآن هو أحد واهم خطوات التحقيق، ويقع فعله على كاهل المحقق.
وأما إذا عجز المحقق عن فعل هذه الخطوات وغيرها من خطوات التحقيق فهو حينئذ في الحقيقة ليس بمحقق، ولا يحق له أبدا أن يقوم في الأصل بالعمل في مثل هذه المصنفات الكبيرة والخطيرة.
وأما ما جاء في كلامك أنه إذا لم يكن قادرا على الترجيح فيبدي وجوه الاختلاف فقط، فأنا أخالفك في هذا جملة وتفصيلا لأنه إذا لم تكن عنده المقدرة على عمل أول وادنى خطوة من خطوات التحقيق، فما بالك بالخطوات الأخرى التي لا تقل خطورة وأهمية عن خطوة ترجيح وجوه الاختلاف، فالأولى لمن كان هذا شأنه أن يبتعد عن مثل هذه الأعمال كليا حتى يوفقه الله تعالى بالتدرب خطوة خطوة لتحقيق التحقيق المطلوب، والله تعالى المستعان.
__________________
خليل بن محمد العربي
رحم الله شيخنا المحدث محمد عمرو بن عبد اللطيف فقد كان إماما في الأخلاق والتواضع والزهد قبل أن يكون إماما في الحديث.
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 28-06-19, 05:55 PM
أحمد بن عبد المنعم السكندرى أحمد بن عبد المنعم السكندرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-09
الدولة: مصر - الاسكندرية
المشاركات: 785
افتراضي رد: الضعفاء ت : بشار عواد ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الذهبي مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك أخي الكريم.
ياليت الأمر يتوقف على عدم ترجيح وجوه الاختلاف الحاصل بين النسخ الخطية للكتاب، فإن هذا هو أول خطوة من خطوات التحقيق الصحيح، بل وأدناها، وثمت خطوات أخرى يتطلبها علم التحقيق لا تقل خطورة عن عن خطوة ترجيح وجوه الاختلاف، واعطيك مثالا لما نحن بصدده، فمنذ يومين اطلعت على موضع في كامل ابن عدي بتحقيق الدكتور السرساوي
وفي هذا الموضع اعتمد فيه على ثلاث نسخ وفي كل نسخة وجه يختلف عن النسخ الأخرى فأثبت في المتن وجه وأشار إلى الوجهين الآخرين في الهامش، ولم يبد دليلا على فعله هذا كعادته، وعند المطابقة ببعض كتب الرجال تبين خطأ هذه الوجوه الثلاثة كلها، وأنه لم يصح منها شيء، ولو أنه قام بالمطابقة لتبين له خطأ هذه الوجوه الثلاثة، ولكان أثبت في المتن الأقرب للصواب وأشار في الهامش إلى الوجه الصواب.
هذا ما ذكرته الآن هو أحد واهم خطوات التحقيق، ويقع فعله على كاهل المحقق.
وأما إذا عجز المحقق عن فعل هذه الخطوات وغيرها من خطوات التحقيق فهو حينئذ في الحقيقة ليس بمحقق، ولا يحق له أبدا أن يقوم في الأصل بالعمل في مثل هذه المصنفات الكبيرة والخطيرة.
وأما ما جاء في كلامك أنه إذا لم يكن قادرا على الترجيح فيبدي وجوه الاختلاف فقط، فأنا أخالفك في هذا جملة وتفصيلا لأنه إذا لم تكن عنده المقدرة على عمل أول وادنى خطوة من خطوات التحقيق، فما بالك بالخطوات الأخرى التي لا تقل خطورة وأهمية عن خطوة ترجيح وجوه الاختلاف، فالأولى لمن كان هذا شأنه أن يبتعد عن مثل هذه الأعمال كليا حتى يوفقه الله تعالى بالتدرب خطوة خطوة لتحقيق التحقيق المطلوب، والله تعالى المستعان.
لا شك أن كلام حضرتك قد أصاب كبد الحقيقة بسهم، فهي تبكي بكاًء مرًا بدل الدموع دم .. صراحة أنا كباحث ولست أتعنى صنعة تحقيق الكتب أفعل كما قال د. إبراهيم اللاحم: "والباحث متى وجد اضطرابًا في النص فهو ملزم بالنظر فيه ومعالجته، ولا يصح له أن ينقله كما هو، وهو حين نقله إلى بحثه متحمل لعهدة الخطأ والاضطراب في النص، وإذا نظر فيه وفحصه ولم يستطع تصويبه فلينبه قارئه، ليشاركه النظر فيه، فقد يراه مستقيمًا، وقد يكون لديه معلومات إضافية تساعد على حل إشكاله".
ولا تنسى أن هؤلاء المحققين لهم مكاتب تحقيق وفريق يقوم بتلك المجلدات ذوات العدد، والقافلة تسير بأضعفها، فلا شك أن تقييمها يتوقف على تقييم أضعفهم علمًا، والله المستعان.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:01 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.