ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى شؤون الكتب والمطبوعات

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 22-07-19, 10:02 AM
عزة الكوتاوي الماليزي عزة الكوتاوي الماليزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-10
الدولة: مالزيا
المشاركات: 29
افتراضي التعريف عن كتاب ( مع النقاب ) وذكر بعض فوائده

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة على رسول الله وعلى آله وصحبه،

أما بعد، فإنه صدر بماليزيا - بعون الله عز وجل - كتابي (مع النقاب) قبل أشهر لكن باللغة الملايوية وهي اللغة الرسمية بماليزيا، وأود أن أعرف للإخوة والأخوات الكرام بالكتاب وبعض ميزاته وبعض ما سجلت فيه من الفوائد والنتائج حتى لا يفوتها إخواننا غير المَلايُوِيِّين.

فـ (مع النقاب) المتكون من 200 صفحة هو أول كتاب باللغة الملاوية ألف في حكم النقاب - حسب ظني - بعد كتابي (الجواب المفتوح) الذي رددت فيه على إحدى الداعيات التي استخفت من شأن النقاب وهي من المعظمات للشيخ القرضاوي - عفا الله عنه – ومقلداته، ودافعت عن العلماء القائلين بالوجوب رغم أنني شخصيًّا لم أذهب إلى ذلك الرأي، وفي الحقيقة (مع النقاب) أصله (الجواب المفتوح) هذا لكن عدلت وغيرت وحذفت وزدت فيه أشياء كثيرة كثيرة حتى كاد أن تغيب العلاقة بينهما.

معلوم عند طلبة العلم الشرعي أن قضية النقاب من القضايا التي كثر فيها الجدال بين المعاصرين فمنهم من أوجبه ومنهم من أنكر وجوبه بل ومنهم من غلا فأنكر شرعيته أصلًا، وصنفوا وألفوا فيه كتبًا ورسائل ومقالات ، أحدثها رسالة (الحجاب في الشرع والفطرة) للشيخ عبد العزيز الطريفي و(التحيز وضرره على الفقه والمعرفة – رسالة الحجاب للطريفي أنموذجًا) لأحمد سالم وعمر بيوني الذي ردا فيه على الشيخ الطريفي وتتبع أخطاءه في نقولاته عن المذاهب الأربعة في تلك الرسالة ، لكن (مع النقاب) ليس كسابقه لأنني:

1. احترزت من المداخلة في الخلاف عن حكم النقاب من حيث الوجوب وعدمه باللجوء إلى ما أجمع عليه العلماء أو معظمهم من أن النقاب مشروع ومأمور به في الإسلام وأنه من سنة ولباس أمهات المؤمنين - رضي الله عنهن - الذي على الأمة الحفاظ عليه والذب عنه ، وبهذا المسلك أستطيع أن أرغب المسلمات السافرات في لباس النقاب بدون إحراجهن على ذلك وفي ونفس الوقت أدافع عن المنتقبات التي نسبهن بعض الناس إلى الغلو والتشدد بدون حاجة إلى سرد الأدلة على وجوب النقاب والرد على كل الشبهات حولها كما فعله من سبقني،

2. ومن ثم فـ (مع النقاب) هو أول مؤلف حاول مؤلفه إثبات مشروعية النقاب مطلقًا دون أن يتدخل في النقاش الطويل الملل بين وجوبه وعدمه، وهذا بلا شك كان ملائمًا مع واقعنا في شرق آسيا لأننا مع اعتناقنا للمذهب الشافعي منذ زمان لكن لم نلتزم بما قاله الأئمة الشافعية من وجوب النقاب أو استحبابه فهاجرناه واستغربناه إلا قليل نادر منا، فالقول بالمشروعية أقرب من أن يتقبلوه ويعملوا به دون التصريح والجزم بالوجوب الذي سينفرون منه من أول وهلة سمعوه،

3. لا أقتنع بالجمع والترتيب فقط أو بتقليد من سلف بنقل ما أورده في شأن النقاب من الأحاديث والآثار وأقوال العلماء دون بحث وتأكد من صحتها وصلاحيته للاستدلال والاستشهاد، بل أهملت وأسقطت كثيرًا مما يمكن أن يستدل به على مشروعية النقاب لظهور ضعفه وعلله عندي، وقد تعجبت من بعض المؤلفين الدافعين عن النقاب حيث تجرؤوا على الاستدلال والاستشهاد بالحديث الضعيف وتصحيح الآثار الواهية والتصرف في كلام العلماء الذي نقلوه بما يغير المعنى،

4. وإظهارًا للحق وتعميمًا للفائدة انتقدت فيه كثيرًا من المؤلفين في الموضوع سواء من المؤيدين للنقاب كانوا أو من المعاضرين،

5. وكشفت بعون الله وبفضله معلومات جديدة تخدم الموضوع ، منها :

a. أنه لم يوجد نص من الكتب المقدسة السابقة صريح يدل على النقاب أو ستر الوجه مشروع عند أهل الكتاب،

b. أن الحجاب بشكل خاص حيث يستر الرأس والصدر وبعض الوجه موجود عند الشعب الملايوي قبل التغريب وهذا ينافي ما زعمه وأوهمه اللليبراليون الماليزيون بأن النساء الملايويات قبل ظهور التعريب – كما يقولون بل هو الدعوة الإصلاحية – لا يسترن الرؤوس فضلا عن أن ينتقبن بل لا يعرفن الحجاب أصلًا،

c. أن جملة من أبيات الأشعار منذ زمن الاحتجاج يدل على أن كلمة (( الإدناء )) المتعدية بـحرف (( على )) كما في آية الجلباب قد استخدمها العرب بمعنى إرخاء الشيء على الوجه ، ومنها قول عمر بن أبي ربيعة :

وتدني النصيف على واضح ... جميل إذا سفرت عنه حر

وجمعت سبع أبيات تدل على نفس المعنى أولها لعوف بن عطية الشاعر المخضرم، فتكون قرينة قوية التي تؤكد بل تجزم بصحة تفسير جمهور المفسرين بأن المراد بالإدناء في الآية هو ما يستوعب ستر الوجه ،

d. أن أثر المخضرم عبيدة السلماني الذي يفسر آية الجلباب بستر الوجه صحيح من ثلاثة أسانيد صحيحة وسند حسن وهي مما رواه الطبري والفراء وابن وهب،

e. أثر أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - في إسدال الثوب على وجه المحرمة معلول والصحيح ما رواه مالك في (( الموطأ )) عن فاطمة بنت المنذر من قولها وفعلها وأقرتها على ذلك أسماء،

f. حديث (( فإن الإسفار من الإسلام وإن النقاب من الفجور )) الذي رواه أبو نعيم في ( معرفة الصحابة ) ضعيف جدًّا من حيث السند ومنكر بل باطل من حيث المتن،

g. أن أول من صرح بوجوب النقاب من الشافعية هو الإمام الجويني لكن للإمام البيهقي والقاضي الحسين المتوفيين قبله نصوص يفهم منها وجوب ستر الوجه عندهم،

h. أن إمام المتكلمين أبا منصور الماتريدي ذهب إلى القول بمشروعية النقاب للشابة لكن تارة صرح بأفضلية ذلك، وتارة قال بأن كشف الشابة لوجهها حيث رآه الرجل بشهوة كان أولى بالمنع من منع ضربها لرجليها ، وتارة قال بأن المراد بالثياب في آية القواعد هو الجلباب الذي يغطي الوجه ثم قال : (( وإذا كان المطلق لها هذا فالواجب على الشابة ألا تظهر وجهها إذا كانت تُشتهى ولا يديها، فإذا كان كذلك كان قوله: (( إلا ما ظهر منها )) ، هو الزينة التي لا يمكن سترها بحال ، وهو الكحل، واللَّه أعلم . ))

i. أن إمام الصوفية عبد الوهاب الشعراني أنكر على بعض نساء الطرق كشفهن لوجوههن لرجال الطرق معتقدات أنهم كالمحارم لهن،

j. أن صالح المقبلي والإمامين الصنعاني والشوكاني من علماء اليمن هم قائلون بوجوب النقاب،

k. أن بعض العلماء الموجبين للنقاب يجيزون للمرأة كشف بعض وجهها ومنهم الإمام ابن العطار الذي أجاز للمرأة كشف أعلى وجهها قدر أصابع الكف،

l. أن حديث أم سلمة وعائشة – رضي الله عنهما – الذي فيها (( وكأن على رؤوسهن الغربان )) الذي يستدل به على استحباب السواد في لباس النساء ضعيف ،

m. أن وصف المرأة التي نظر إليها الفضل بن عباس – رضي الله عنهما – في بعض الروايات بالجارية الشابة الذي جعله الشيخ الطريفي قرينة تدل على أنها من الإماء غير محفوظ.

والله أعلم.

كتبه أخوكم في الله،

وان محمد عزت بن وان نور أنس الكوتاوي.

alkutawi_01@yahoo.com.my | +60139161420
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-07-19, 11:09 AM
عزة الكوتاوي الماليزي عزة الكوتاوي الماليزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-10
الدولة: مالزيا
المشاركات: 29
افتراضي رد: التعريف عن كتاب ( مع النقاب ) وذكر بعض فوائده

من محتويات الكتاب انتقيتها من الفهرس:

• (( النقاب بدعة ))
• النقاب عند أهل الكتاب
• النقاب في العصر الجاهلي
• النقاب في الحضارة الإسلامية
• ستر الوجه في أرض المَلايُو
• الجلباب يستر الوجه
• (الإدناء) و(الجلباب) و(على) و(الوجه)
• الخمار قد يلبس ساترًا للوجه
• المخضرم يؤكد تفسير الآية
• أكثر نساء الجاهلية لا يسترن الوجه
• النقاب في المذهب الشافعي
• النقاب في المذهب الظاهري
• النقاب عند إسحاق بن راهويه
• النقاب عند أبي منصور الماتريدي
• النقاب عند الشعراني
• النقاب عند العلماء المعاصرين
• التنقب أمام أزواج الأخوات
• الصلاة مع التنقب
• التنقب عند الطواف
• النقاب الأسود
• رخصة وضع النقاب للعجوز
• النقاب لا يختص بالمرأة الجميلة
• التنقب في المرض
• إظهار الوجه لأجل التحقق والتعيين
• نصف النقاب
• لا يتعين الجلباب
• العزبة لا تحتاج إلى التنقب؟
• تغطية وجه الميتة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:43 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.