ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتديات الخاصة > استراحة الملتقى

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-10-11, 04:42 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
Exclamation النقاب في لبنان قديماً وحديثاً ! ( إنْ كُنتِ حُرَّة لا تضعي نقابَكِ بَرَّه ))


النقاب في لبنان قديماً وحديثاً !
إنْ كُنتِ حُرَّة لا تضعي نقابَكِ بَرَّه


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه .

أما بعد، فبينما كنتُ أطالع أمس كتاب " مرآة النساء فيما حَسُنَ منهُنَّ وساء " ( ط . دار التوفيق / بيروت ) للشيخ محمد كمال الدين الأدهمي ( ت بعد 1353 هـ ) رحمه الله، وجدته أفرد فصلاً في أمثال النساء، وذكر منها
:
- إنْ كُنتِ حُرَّة لا تضعي نقابَكِ بَرَّه

ولا تضعي في اللغة أي لا تخلعي، ومعنى المثل لا تخلعي نقابكِ عندما تخرجين من بيتك إن كنتِ امرأة حرّة لا جارية .

فأحببت أن أنقل لكم صورة عن بيروت عندما كانت المرأة النصرانية تغطي وجهها كالمسلمات قبل بدء انتشار السفور والعري منذ أقل من ثمانين سنة،
وهاكم مقال للشيخ سليمان الخراشي حفظه الله :


بدايات سفور المرأة في العالم الإسلامي (4) : المرأة اللبنانية
سليمان بن صالح الخراشي

هذه الحلقة من سلسلة " بدايات السفور" ستفاجئ كثيرين ؛ لأنها تتحدث عن نساء لبنان !

ونساءُ لبنان قد ارتبطن في أذهان كثير منا باللهو والطرب والغناء والرقص والبعد عن الأخلاق فضلا عن الدين ..

لأن هذا ما استطاع الإعلام العربي ترسيخه في عقولنا عن أولئك النسوة .

وأعلم أن في هذا ظلمًا وإجحافًا وبُعدًا عن الحقيقة التي يعلمها من زار تلك البلاد ، وتجول في مدنها وقراها وضيعاتها .. ورأى محافظة أهلها - رجالا ونساء - على دينهم وأخلاقهم الطيبة ؛ ولكن القلة الشاذة في بيروت خاصة - ومعظمهم من النصارى - قد شوهت صورتهم بين الناس .

ولهذا ينبغي على العقلاء من أهل تلك البلاد بذل الجهد لمحو الصورة الإعلامية المشوهة ، واستبدالها بصورة حقيقية حسنة ؛ ويكون ذلك بتأليف المؤلفات ، ونشر المقالات ، وتنفيذ البرامج عن الوجه الآخر للبنان المسلمة من خلال القنوات الإسلامية .. الخ

نعم : إن ضغوط الدول الغربية النصرانية على هذا البلد المسلم كبيرة وضخمة ، منذ سلخه من الدولة العثمانية ، حيث تصدير إخوانهم النصارى فيه ، وتمليكهم البلاد باشتراط أن يكون الحاكم نصرانيًا مارونيًا ، ومحاربة مظاهر الإسلام فيه ، والسعي في تغريب المسلمين .. الخ جهودهم . ومع هذا كله لابد من مواجهة هذا الكيد بنشر الدعوة الصحيحة ، وتوعية المسلمين هناك بدينهم وأخلاقهم ، والتأليف بينهم ؛ حتى يعود لبنان كما كان بلدًا إسلاميًا محافظًا .

أما عن حال المرأة في لبنان إلى وقت قريب قبل أن يغزوها التغريب في عهد الاستعمار الغربي ، فقد تعجب إذا أخبرتك بأن المسلمة هناك كانت تستر وجهها بالنقاب ! وسيزداد عجبك إذا علمت أن المرأة اللبنانية النصرانية كانت مثلها تستر وجهها بالنقاب !

يقول الدكتور النصراني فيليب حِتي في كتابه " تاريخ لبنان " ( ص 516 – 5518 ) متحدثًا عن أحوال بيروت :
( أثناء السنوات العشر التي احتل فيها المصريون سورية تغلغل النفوذ الغربي إلى داخل البلاد ، وأصبحت بيروت الميناء الرئيس ، وهو وضع احتفظت به إلى يومنا هذا .. – إلى أن يقول في وصفها – لم يكن مألوفًا أن يُرى الرجل متأبطًا ساعد امرأة خارج البيت ، وقلّ أن يرى المرء في شوارع بيروت رجالا أوربيين يرتدون ملابسهم الغربية . وإذا تجرأت امرأة غربية - زوجة قنصل أو تاجر – أن تنتقل خلسة من بيت إلى بيت فإن ذلك كان أمرًا يسترعي انتباه الناس ) .

إلى أن يقول :
( لم تكن هنالك مدينة لبنانية أخرى تستطيع أن تنافس بيروت . فطرابلس كانت بلدة صغيرة سكانها سبعة آلاف نسمة ، وكانت صيدا فقدت عظمتها ورونقها ، أما صور فقد كانت تغط في سبات العصور المتوسطة .
وفي جميع هذه المدن كانت المرأة النصرانية تغطي وجهها بحجاب كما تفعل المرأة المسلمة ) . انتهى كلامه .

أما عن المرأة المسلمة هناك ؛ فيقول الشيخ محمد رشيد رضا ( اللبناني الأصل ) متحدثًا عن زيارته للبنان وأحوالها في زمنه القريب :

( كانت المسلمات في بيروت أشد محافظة على التقاليد القومية من أمثالهن في سائر المدن السورية، فلم تؤثر فيهن عوامل التفرنج الذي غلب على نساء النصارى لا النافع الصالح منها ولا الضار المفسد ولا عوامل التترك الذي سرى إلى مسلمات دمشق ، فكن أشد مسلمات سورية جمودًا وكان رجالهن راضين بذلك ، ثم رغبوا في تعليم البنات فأنشأوا لهن مدارس ابتدائية ، وأنشأت الحكومة العثمانية مدرسة للبنات في بيروت كان جميع تلميذاتها من المسلمات ؛ لأن النصارى لا يرغبون إلا في مدارس الإفرنج .

ثم وجد في بعض شبان المسلمين الذين تعلموا في المدارس الأوربية والأمريكية وأثر فيهم التفرنج ميل إلى فرنجة النساء ، كان الرأي الاسلامي العام يقاومهم فيه وما زال صديقنا الأستاذ الشيخ مصطفى نجا مفتي بيروت زعيم هؤلاء المقاومين على عنايته بتعليم البنات وإشرافه عليه في عدة مدارس ) .

ثم تحدث عن تجربة " عزمي بك " والي بيروت ، و " أحمد مختار بك بيهم " في إنشاء الجمعيات النسائية الإسلامية – إلى أن قال - :
( أنشأ الزعيمان ناديا للنساء في سنة 1335 (1971م ) وألفا له جمعية من كرائم المتعلمات منهن باسم " جمعية الأمور الخيرية للفتيات المسلمات " ثم أسس هؤلاء الكرائم مدرسة لتعليم البنات ، وكان النادي يعقد اجتماعات نسائية يحضرها النساء والمستحسنون لهذا العمل من الأدباء والأطباء ويلقون فيها الخطب والدروس التي اصطلح كتاب العصر على تسميتها بالمحاضرات ، ويسمعون من أعضاء النادي الكرائم ما يلقينه فيه ويتحدثون معهن في المسائل الأدبية والاقتصادية والصحية وتدبير المنزل والتربية ، وإنما يكن مع الرجال سادلات على وجوههن النقاب الإسلامبولي الأسود ، لا سافرات ) ، ثم ذكر موجز محاضرته التي ألقاها في الجمعية السابقة . ( انظر : رحلات محمد رشيد رضا ؛ للدكتور يوسف ايبش ، ص 244 - 247 ) .

متى بدأ تغريب المرأة اللبنانية ؟!

يقول الأستاذ أنور الجندي – رحمه الله – في كتابه " الفكر العربي المعاصر في معركة التغريب والتبعية الثقافية " ( ص 621 – 622 ) :
( وفي لبنان ارتفعت صيحة الدعوة إلى تحرير المرأة المسلمة باسم الآنسة " نظيرة زين الدين " عام 1929في كتاب ضخم بلغ 420 صفحة من القطع الكبير اسمه " السفور والحجاب " اعتمد على الدعوة العاطفية واستغلال الآيات القرآنية والأحاديث فيما ذهب إليه من حرية السفور ).

( وقد هاجم الشيخ مصطفى الغلاييني هدف كتاب نظيرة زين الدين وقال : إن هذا الكتاب قد اجتمع على تأليفه عدد كبير من اللادينيين والمسيحيين والمبشرين ، وإن الآنسة وأباها ( الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف في الجمهورية اللبنانية ) كانا إما مخدوعين أو شريكين لهؤلاء الدساسين ، وانه كشف النقاب عن غايات مؤلفي الكتاب وغيرهم ممن يسعون لإفساد المسلمين والقضاء على عقائدهم وأخلاقهم بالقضاء على المرأة المسلمة .

وقال : إن هذه هي الوسيلة التي وصل إليها أخيرًا المبشرون بعد أن عجزوا عن الطعن في الإسلام ؛ وهي استخدام بعض أهله ، وقال : إنه في عام 1928 كثر اللغط والحديث حول مسألة المرأة في مصر وسوريا وفلسطين ولبنان والعراق في آن واحد ، ثم ظهر كتاب " السفور والحجاب " المكتوب بأقلام أذناب هؤلاء المبشرين الذين نعرف أسماءهم كلهم ونعرف أكثر أشخاصهم ، وقال : إن مؤلفوا الكتاب قصدوا إلى الطعن في الإسلام في صور من الأساليب خلابة مموهة بالباطل من القول والزخرف من الكلام .. ) . انتهى .

قلتُ : كتاب الشيخ الغلاييني الذي هاجم فيه كتاب نظيرة عنوانه " نظرات في كتاب السفور والحجاب المنسوب إلى الآنسة نظيرة زين الدين " ، ألفه في نفس العام الذي صدر فيه كتاب نظيرة ، مشككا في أن يكون الكتاب من تأليفها ؛ لأنه يعلم حقيقته !

يقول الشيخ في مقدمة كتابه ( ص 5 ) : ( أهدت إليّ الآنسة نظيرة زين الدين كتابها " السفور والحجاب " وأصحبته بكتاب ترغب إليّ فيه أن أنظر في كتابها ، وأبدي رأيي فيما تضمنه من الأفكار والآراء . وما كنتُ جاهلا أمر هذا الكتاب ، ولا من كان يكتب فصوله ، ويُصحح أمثلته في المطبعة . فقد كنتُ أعلم أنه اجتمع على تأليفه المسلم السني ، والمسلم الشيعي ، والنصراني ، واللاديني ) .

ثم أخذ يرد عليها فصلا فصلا ..

قائلا في فصل " النقاب " ( ص 53 ) : ( قد اعتاد نساؤنا النقاب الذي يدفع عنهن نظرات السوء ومقالة الفاسقين ، فأي شأنٍ لكِ فيهن وهن لا يرضين ما تدعيهن إليه ؟! ) .

قلتُ : وقد أعادت إحدى دور النشر العلمانية في لبنان طباعة كتاب " السفور والحجاب " لنظيرة ، عام 1998، بمراجعة وتقديم من الدكتورة المتحررة بثينة شعبان - هداها الله - . فحريٌ بدعاة الفضيلة إعادة طباعة كتاب الشيخ الغلاييني ، الذي لم يُطبع - حسب علمي - منذ طبعته الأولى .

ختامًا :لمعرفة تطور حركة تغريب المرأة في لبنان ؛ طالع كتاب " أضواء على الحركة النسائية المعاصرة " لروز غريب ، ( ص 346 - 353 ) .






__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-10-11, 05:35 PM
عبد المجيد الأزهري عبد المجيد الأزهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-05-10
الدولة: مصر
المشاركات: 987
افتراضي رد: النقاب في لبنان قديماً وحديثاً ! ( إنْ كُنتِ حُرَّة لا تضعي نقابَكِ بَرَّه ))

بارك الله فيكم شيخنا الكريم .
__________________
عبد المجيد التونسي
كلية أصول الدين بالزيتونة
والله من وراء القصد، وهو يهدي إلى سواء السبيل
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-10-11, 08:17 AM
ابن عبدالكريم ابن عبدالكريم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-02-07
المشاركات: 358
افتراضي رد: النقاب في لبنان قديماً وحديثاً ! ( إنْ كُنتِ حُرَّة لا تضعي نقابَكِ بَرَّه ))

اقتباس:
ثم تحدث عن تجربة " عزمي بك " والي بيروت ، و " أحمد مختار بك بيهم " في إنشاء الجمعيات النسائية الإسلامية – إلى أن قال - :
( أنشأ الزعيمان ناديا للنساء في سنة 1335 (1971م ) وألفا له جمعية ....الخ
هناك خطأ في التاريخ الميلادي المذكور, فسنة 1335 هـ إنما توافق 1917 , لا 1971.
__________________
" متى اتفق الأمراء و العلماء على أن يستر كل منهم على الآخر فيمنح الأمير الرواتب و العلماء يدلسون ضاعت حقوق الناس و فقدنا و العياذ بالله الآخرة و الأولى "
من خطاب ابن سعود 1344 هجرية في الحجاز .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-10-11, 02:54 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: النقاب في لبنان قديماً وحديثاً ! ( إنْ كُنتِ حُرَّة لا تضعي نقابَكِ بَرَّه ))


بارك الله فيكما،


بعض نساء بيروت في القرن التاسع عشر كنّ يلبسن الازار الأبيض أو الملاءة (الملاية) الحرير وعلى وجهن المناديل الاسلامبولي (الفيشة)، وهن النساء المسلمات خاصة، كما أن النساء المسيحيات يشبهن النساء المسلمات من حيث لباسهن، باستثناء بعض التغييرات التي طرأت على هذا اللباس، حيث يلبسن الفساتين الواسعة وعلى رؤوسهن الطرح الرقيقة، أو البرانيط الأوروبيّة، وبعضهن مكشوفات الوجه، وقد أكد بعض الرحالة الذين مروا في بيروت، بأن نساء بيروت محتشمات عاملات في الميادين الإجتماعيّة والخيريّة، وفتح الجمعيات والمدارس ومساعدة المعوزين.
وانطلاقاً من العادات والتقاليد، فقد كان لمكانة المرأة البيروتيّة دور أساسي في التأثير على الحياة الإجتماعيّة، بما في ذلك النمط المعماري والهندسي للمنازل البيروتيّة، حيث كان يؤخذ بعين الاعتبار راحة المرأة وصيانتها وصيانة حرمتها، ولقد تبيّن بأن مختلف البيروتيين ومن مختلف الطوائف كانوا يحرصون على بناء بيوت وغرف لا تطل على الجيران وعلى مقر النساء.
غير أن العادات والتقاليد لم تمنع البعض من الشذوذ على المألوف، ولهذا برزت بعض العلاقات الإجتماعيّة المتوترة بين الأقارب والجيران بسبب عدم التقيد بالأصول والتقاليد، وتطالعنا بعض القضايا المدرجة في سجلات المحكمة الشرعيّة في القرن التاسع عشر، ومنها دعوى أحد البيارتة على جاره، لأنه فتح شباكين في طابقيه يطلون على إيوان منزله وفسحة داره، وذلك في محلة القيراط خارج سور بيروت، وأشار للحاكم الشرعي أن ذلك يعرضه للضرر البيّن، والتمس الكشف على ما ذكر، فتوجه معه نائب الحاكم الشرعي الشيخ إبراهيم أفندي الأحدب إلى المكان المتنازع عليه، وبعد الكشف والمعاينة على الشبابيك الأربع المذكورة، وجدها تكشف على بيت المدعي، ولهذا أمر الحاكم الشرعي المدعى عليه منع الكشف والضرر وإغلاق النوافذ فوراً.

=================

منقول من موقع ( يا بيروت )

__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 14-10-11, 02:03 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: النقاب في لبنان قديماً وحديثاً ! ( إنْ كُنتِ حُرَّة لا تضعي نقابَكِ بَرَّه ))


الحمد لله،
وقفتُ الآن - من غير قصد - على صفحة على الفيسبوك بعنوان :

حملة لمنع النقاب الآن في لبنان !

صدّروها بقولهم :

هذه الصفحة هي الخطوة الاولى لايصال صوتنا لمنع النقاب ( وليس الحجاب) في لبنان ...

وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 19-10-11, 05:17 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: النقاب في لبنان قديماً وحديثاً ! ( إنْ كُنتِ حُرَّة لا تضعي نقابَكِ بَرَّه ))


للفائدة :

رحلتي مع النقاب وذهابي لأول مرة إلى الجامعة بالنقاب ( في لبنان )
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 25-10-11, 08:39 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: النقاب في لبنان قديماً وحديثاً ! ( إنْ كُنتِ حُرَّة لا تضعي نقابَكِ بَرَّه ))


نساء مسلمي ونصارى لبنان يلبسن جميعاً النقاب في منتصف القرن الثالث عشر هجري


قال " هنري غيز " - قنصل فرنسا في لبنان سنة 1840 م - في كتابه المتَرجَم عن " بيروت ولبنان " ( ص 104 / ط . دار المكشوف / ط . 1949 م ) :

يدهش الأجنبي الذي يزور سوريا أشد الدهشة عندما يلاحظ أن المسيحيين ( الرجال منهم ) لا يختلفون عن الأتراك إلا بملابسهم الأشد سواداً من ملابس أولئك، ذلك بأن النساء عند كِلا الجانبين يرتدين ثياباً لا أثر للتأنق فيها أو الهندام .
إن جسدهن يلفّه نوع من الملاءة، ووجههن يغطّيه منديل عملاً بالآية : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ – سورة الأحزاب، آية 59 } .
... أما المسيحيون، فيبدو أنهم اقتبسوا عاداتهم عن كتبنا المقدسة أيضاً، وهي العادات التي ترجع عندنا وعند المسلمين إلى أصل عبراني : حجر النساء، فصلهن عن الرجال في المعابد، إجبارهن على البقاء محجبات، أصبحت هذه العادات فرضاً على جميع النساء اللواتي يسكن هذا البلد . اهـ .



__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-11-11, 08:39 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: النقاب في لبنان قديماً وحديثاً ! ( إنْ كُنتِ حُرَّة لا تضعي نقابَكِ بَرَّه ))


رحلةُ مُعَلِّمةٍ لبنانيةٍ من السفور إلى النقاب


صيدا - لبنان
خاص موقع صيداويات


الفتاة في نظرنا هي الحياة بعطر عفتها، الشمس في إشراقة إيمانها، السُحب في علو مكانتها، المطر في حنان عطائها، النهر في نقاء سريرتها.
لا أدري أين أبدأ وبماذا أبدأ، هل أبدأ من بداية حياتها كفتاة متبرجة، ما زالت في عشرينيات عمرها، كل ما يهمها لفت الأنظار إليها، لإبراز جمالها وأنوثتها ومفاتنها، لتثبت أنها موجودة، وأنها ليست صفراً على الشمال، أو أبدأ من بداية مشوارها كفتاة أكرمها الله سبحانه وتعالى بالهداية، بل زادها جمالاً إلى جمالها وأنوثة إلى أنوثتها، بل وكرامة إلى كرامتها، وعزة بالدين إلى عزتها.
وقفتُ والله حائراً عند كتابة هذه السيرة الذاتية، فما سمعته منها أعجز عن وصفه، فكانت الكلمات تخرج من قلب آلمه ما يشاهد من ضياع لمصنع البشرية (الفتاة) بل أحسستُ أن الكلام يخرج من قلب يحترق حزناً على ما مضى من أيام التبرج والسفور، بل والله لقد كانت تتساقط من فمها دعوات لله سبحانه وتعالى أن يهدي شباب وفتيات هذه الأمة، إلى طريق الفوز والنجاة.
أبهرتني كلماتها، وأذهلني عشعشة الدين في جوفها، وأدهشني إصرارها على الإستمرار في هذا الطريق الصعب، فهي قد نالت قسطها من الانتقادات، بل تكاد لا تسلم من ألسنة الجاهلين، ولكن مع ذلك تتحدى الصعاب وتغلب الصبر، فالطريق طويل وآخره الجنة بإذن الله.
فاجأتني ابنتي حين أخبرتني أن معلمتها السابقة غنى (ق) قد تحجبت، لا، أعتذر، بل تنقّبت.
فرحتُ كثيراً فالحمد لله لقد هداها الله إلى طريق الجنة، ومن ناحيتي ما كنتُ أتوقع يوماً أن تفكر في الحجاب فضلاً عن لبس النقاب، وذلك لما كنتُ أراه من تبرج وسفور تتمتع به.
نشأتها
بدأت رحلتها العلمية من مدرسة الإيمان، مروراً ببعض المدارس وانتهت في الجامعة اللبنانية لتخرج منها
( 2002 ـ 2003) حاملة شهادة في مادة الأدب العربي، ثم توجهت نحو بيروت لنيل الدبلوم.
في سن السابعة عشر من عمرها وضعت الحجاب والتزمت بالجلباب، ولكنها كانت غير مهيأة لذلك، وإنما كان فعلها " هبة إيمانية " وتأثرت بزميلاتها في الجامعة من أصحاب السوء وهن سافرات متبرجات، وأخذ الشيطان دوره في الوسوسة لها، فخلعته بعد شهرين، لتعود إلى التبرج والسفور.
الصراع الداخلي
قُبيل حرب تموز المدمرة، بدأت تنتابها رغبة بتمضية إجازة الصيف في المملكة لأداء العمرة وزيارة الأهل، لكن تساؤلات كثيرة جعلتها تتراجع: كيف أؤدي العمرة ولم أنوِ الحجاب بعد؟ هل أنتِ مهيأة لمثل هذه الخطوة؟
ثم كانت الحرب، وقدَّر الله لهم أن يسافروا إلى السعودية حيث يسكن أقرباؤها، وهناك أدت أول عمرة لها، وعندها حسمت خياراتها، أنه لا بد من الصلاة، وعقدت النية، وبدأت فعلاً بالصلاة، لكنها لم تضع الحجاب، كانت تعيش صراعاً داخلياً، فكونها فتاة، تريد أن تُوصف بما توصف به كل أنثى من جمال يُتغنى به، وبين أن تتحجب وتحجب جمالها وأناقتها عن الناس، فكان الصراع داخلها شديداً.
عادت من العمرة قبل رمضان ( 1427هـ) بأسبوع، ولكن ما رأته في رمضان من مفاسد المقاهي والأسواق جعلها تحدث نفسها أنه ليس هذا المقصد من رمضان، ومما أعانها على نفسها أن الشياطين تُصفد في هذا الشهر الكريم، فقررت الحفاظ على أداء الصلاة، والمحافظة على صلاة التراويح، وقراءة القرآن.
ثم بدأت بتحسين مظهرها الخارجي، فخففت من التبرج، وكانت تحدث نفسها كلما أرادت أن تعود إلى تبرجها وتزيد فيه أن هذا سيثير وسيفتن، كما أنه حرام، فتتراجع عن ما أراده لها الشيطان، وخصوصاً أنها أدركت أن أجر صيام المرء مرهونٌ باستمرار عبادته بعد شهر رمضان، فمن أراد أن يعرف ما إذا تقبل الله منه طاعته، فليراقب نفسه بعد رمضان هل ثبت أم ضلّ.
بداية طريق الهداية
حل شهر رمضان الماضي ( 1428هـ) ضيفاً على المسلمين، ولكنه كان ضيفاً مميزاً عند غنى، فقد بدأت منه مشوار نجاتها وفوزها بإذن الله.
سألتها إحدى زميلاتها، أين تصلين؟ قالت: في المنزل، فحثتها على الذهاب إلى المسجد، قبلت منها وبدأت تتردد إلى مسجد بلال بن رباح لسماع حلقات ذكر الله وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، فكانت تضع الحجاب في السيارة عند باب المسجد، وتخلعه بعد ركوب السيارة، ومما زاد من حبها للمسجد الترحيب الذي لاقته في أول زيارة لها.
الموقف من الرجال حسم خياراتها
كانت ترى ظلم الرجل والمجتمع للمرأة، وأنها تُحاسب على كل شيء تفعله بعكس الرجل، فكان لها موقفاً من الرجال، في أثناء محادثة خطيبها، علمت أنه كباقي الرجال يظلمون المرأة، أنهت الحوار، ثم دخلت غرفتها وقد انهارت أعصابها، وبدأت تبكي، دخل عليها أخوها فقالت: أبشرك !!! أختك لن تتزوج أبداً. فرد عليها قائلاً: " هذه ضريبة كل من ترتبط بمن لا ترضى دينه وخلقه، وطالما أنك ترتبطين بالشخص غير الملتزم، فستبقين بهذا الجحيم، لأن الشاب الملتزم يعرف ماله من الحقوق وما عليه من الواجبات تجاه زوجته ".
فقالت له: وهذا الملتزم، كيف سيتزوج مثلي فتاة غير ملتزمة بالدين؟!!!
ولكن كلمات أخيها كانت كالسهم الذي دخل إلى قلبها، فعزمت النية وتوكلت على الله، وقررت أن تكون ملتزمة بأمور دينها، كي لا تُظلم ولا تظلم، وكيف لا وهي التي رضيت بالإسلام ديناً؟ !!!
في الصيف الماضي ( 2007): جلست مع خطيبها وقسموا الناس إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول الملتزم، والقسم الثاني الملتزم العادي، والقسم الثالث: بقية الناس، وقررت أن تكون من القسم الأول، ونوت الحجاب، والحج، فهي لا تعرف الحل الوسط، إما أبيض أو أسود، وخيرت خطيبها إما أن يكون من القسم الأول أو الفراق، فرحب بطرحها بالإلتزام بأمور دينه الكاملة، وكان هو أيضاً ممن رضي بالإسلام ديناً.
بداية الحجاب
بدأت حجابها بلبس التنورة والكنـزة، ولكنها لم تكن مقتنعة بهذا الحجاب، ثم لبست الجلابيب بعد أدائها فريضة الحج، ولكنها مع كل هذا كانت إذا خرجت من منزلها تدعو بدعاء الخروج: " بسم الله، توكلت على الله اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أُضل ...." تقول في نفسها ولكني ما زلت أُضل غيري، فالوجه هو البوابة التي تستطيع الدخول منه.
مع النقاب
في عطلة الربيع (أواخر آذار 2008) ذهبت إلى السعودية، وقدر الله أن يتوفى أحد أقاربها، فذهبت مع والدتها للتعزية، وكانت هناك داعية تُلقي كلمة، وكتب معروضة للبيع، اشترت كتاباً وألقت نظرة على فهرسه، فلفت نظرها " باب الحجاب الشرعي للفتاة " فأُعجبت به وبدأت تتمنى الوصول إلى المنزل كي تبدأ بقراءته.
بعد قراءته، كان أول ما قالته: " سمعنا وأطعنا، غفرانك ربنا وإليك المصير " فقررت أن تعود إلى لبنان منقبة، ولكن أهلها لم يأخذوا كلامها على محمل الجد، فعادت ووطأت قدماها أرض لبنان وهي منقبة، والحمد لله، وهي الآن معتزة بنقابها، وتعتبر نفسها الآن تعمل بدعاء الخروج من المنزل، فهي بحق الآن تعوذ بالله أن تضل أحداً من الشباب.
الحجاب واجب وقناعة
تعتبر غنى أن الحجاب للفتاة واجب ديني وقناعة على حد سواء، يجب على الأهل تربية بناتهم عليه، حتى يقتنعن به وهنَّ صغار، ويجب على الفتاة أن تعلم أن الله سبحانه وتعالى قد أمرها في القرآن بالحجاب فقد قال تعالى" وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ ....... [ النور31]
وقوله تعالى: " وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ " [ النور60]
والقواعد من النساء هنَّ العواجز اللاتي لا يرجون نكاحاً، لعدم رغبة الرجال بهن لكبر سنهن، نفى عنهن الجناح في وضع الثياب بشرط ألا يكون الغرض من ذلك التبرج بالزينة، ومن المعلوم بالبداهة أنه ليس المراد بوضع الثياب أن يبقين عاريات، بل المراد بوضع الثياب التي تكون فوق الثياب الساترة لجميع البدن، مما لا يستر غالباً كالوجه والكفين.
وتخصيص الحكم بهؤلاء العجائز دليل على أن الشابات اللاتي يرجون نكاحاً يخالفنهن في الحكم.
وقال تعالى: " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً " [ الأحزاب 59]
ولم يستثن النبي صلى الله عليه وسلم الوجه والكفين حين قال: " المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان " ومعلوم أن الرجل أول ما يفتن بالمرأة يفتتن بوجهها وما فيه من جمال العينين والثغر.
وأيضاً كيف لا يكون واجباً على المرأة وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنه قد غطت وجهها من صفوان بن المعطل رضي الله عنه حين رآها وحيدة بعدما تركها ركب النبي صلى الله عليه وسلم.
وقصص الغربيات اللواتي دخلن الإسلام بسبب حجاب هذه الفتاة أو نقاب تلك الفتاة أكثر من أن تُحصر، وأصبح حجاب الفتاة المسلمة هو السبب الأول والرئيس في دخول كثير من الغربيات الإسلام، رغم محاربة الحجاب بشتى الأساليب والأكاذيب.
وعلى الفتاة أيضاً أن تقتنع بأنه عليها ستر جمالها وجسمها عن أعين الرجال، حتى لا يقعوا في الفتنة، فالقناعة وتطبيق الدين يجب أن يتلازما مع الفتاة منذ صغرها.
وتعتبر أن أنوثة الفتاة في الحجاب، وليس في التبرج والسفور، والفتاة كلما غطت جسدها وتسترت كان ذلك عزة لها وصيانة، والشاب يحترم الفتاة المحجبة بحسب الإحصائيات.
أسألة وجهتها إليها
ألستِ نادمة على النقاب؟ أبداً.... أبداً .....أبداً، الله يثبتني.
هل تعلم أني إذا رأيت فتاة قد ظهر معصم يدها، أدعو لها بالهداية، وأعرف مدى عظم الإثم الذي كنت واقعة فيه، وأحمد الله على هدايتي.
هل النقاب آخر الطريق، أم أن هناك أشياء أخرى؟
لا، بل على العكس النقاب بداية الطريق إن شاء الله، فلا بد من دعوة الآخريات، وأنوي حفظ القرآن الكريم والتفسير.
نصائح
ما هي نصيحتك للفتاة؟
للفتاة المحجبة: متابعة دروس الدين ومجالس الذكر، والمحافظة على العبادات، والمحافظة على الصلاة وقراءة القرآن والصيام والصحبة الصالحة.
للمحجبة حجاب الموضة: أنك وقد وضعت الحجاب فلا تُذهبي ثواب تغطية شعرك بإظهار أجزاء من جسدك، وتحديد حجمه.
للفتاة السافرة: يا ليتني أستطيع أن أقول لها كل ما أعرفه!!! أسأل الله لي ولكِ الهداية، ...
أما الشباب فأنصحهم بسبع نصائح: غض البصر، الصحبة الصالحة، كما أنصحهم بالمحافظة على صلاة الجماعة في المسجد، الصيام، المثابرة على صلاة قيام الليل لأنها توثق العلاقة بالله عز وجل، " فما من ليلة أقومها إلا وجعلتني رقيباً على نفسي، وحصنتني من معصية الله في مثل هذا اليوم، فكيف أعصيه وقد كنّا على موعدٍ وسنلتقي في الليلة القادمة " الامتناع عن سماع الأغاني، الامتناع عن مشاهدة الأفلام والمسلسلات لأنها تثير الفتن وتفتح باب الشهوات وتحث على الميل إلى الحرام.
وفي كلمتها الأخيرة قالت: أفضل نعمة من الله سبحانه وتعالى على الإنسان أن يجعله متبعاً أحسن القول إذا سمعه، فهذه نعمة ليست من الإنسان بل هي فضل من الله. لكن بإمكان المرء أم يحصلها بالدعاء: " اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه " وقولنا: " رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً وبمحمد (صلى الله عليه وسلم) نبياً " يحثنا على العودة إلى الله والتعرّف إلى صفاته جلّ وعلا، وفهم كلامه من القرآن والإطلاع على تعاليم دينه، وعلى سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وسيرته الذاتية لنقتدي بها " لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ " [ الأحزاب 21] عندها سنقولها على يقين: رضيتُ بالله ربا، وبالإسلام ديناً، وبسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نبيا.
وختمت بقولها: أسعى لتعلم أسلوب الدعوة إلى الله، حتى أستطيع أن أكون داعية، قادرة على دعوة الآخرين إلى الإلتزام بالدين، فنحن خُلقنا في هذه الدنيا لعبادة الله سبحانه وتعالى، " وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ " [ الذاريات56 ] فالزواج والعمل وكسب المال والطعام والشراب ... ما هي إلا وسائل لنتقوى بها على طاعة الله، ويجب علينا أن ننهل من العلم حتى نكون دعاة نستطيع أن نقنع الآخرين بما فيه نجاتهم في الدنيا والآخرة. في كل دقيقة هناك مشرك يموت على شركه، أو كافر يموت على كفره، واجبنا نحن المسلمين أن ندعوه إلى الإسلام " كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ..." وإلا كان وزره علينا نحن المسلمون.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يثبتها على الحق، وأن يجعل منها ومن أمثالها رائدات العمل الدعوي في هذه المدينة المباركة، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يتجاوز عن سيئاتي وسيئاتها، وسيئات جميع المسلمين والمسلمات، وأن تكون شعلة تضيئ الطريق للأخرين حتى يمروا على طريق الإلتزام.
وختمت بقولها: " اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه" .... يستمعون القول فيتبعون أحسنه ... " فيتبعون أحسنه ".


__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 26-03-12, 08:27 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
Exclamation لباس النصرانيات في لبنان قديماً


وصف الراهب دنديثي – موفد الحبر في سنة 1596 م – زيّ المارونيات، قال :
" تتدثّر نساء الموارنة بأكسية ساذجة تمسّ الأرض ذيولها، وتستر أبدانهن كلّها، وهي في الغالب من النسيج القطني الأبيض أو البنفسجي أو الأزرق، ويسترن رؤوسهنّ بمناديل تغطّي شعورهن، وإذا صادفن غريباً تجنّبنه أو سترن وجوههن بتلك المناديل " .

وأما الزي الثاني فزي اللواتي قدِمن ورجالهن من جنوبي لبنان، وهو عربي مؤلف من قميص طويل، ينسدل من العنق إلى القدمين، وكوفية وعقال، وقد تلف لابسته كوفيتها على وجهها فلا تظهر عيناها .

... " وأما إذا خرجت المرأة إلى الأزقة والشوارع فكانت تأتزر بإزار من كتّان أبيض أو من قطن أو حرير أسود يحجبها حتى يديها عن الأنظار، وتقنّع وجهها بقطعة من قماش أبيض أو أسود لا يمكن العين أن تستشفه، ويتنقب بعضهن بنسيج أسود شفّاف، فينظرن غيرهنّ ولا ينظُرُهُنّ .
وتقتدي بهنّ في زيِّهنَّ نساء طوائف أخرى كاليهوديات والروميات والسريانيات والتركيات " .

===========

" أميرات لبنان " ( ص 129 – 131 / ط . نظير عبود ) لكرم البُستاني

__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 26-03-12, 07:51 PM
أبو رزان السلفي أبو رزان السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-04-07
المشاركات: 86
افتراضي رد: النقاب في لبنان قديماً وحديثاً ! ( إنْ كُنتِ حُرَّة لا تضعي نقابَكِ بَرَّه ))

جزاك الله خيرا وبارك الله فيك...
______________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:05 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.