ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 04-01-20, 02:22 PM
طارق اللبدي طارق اللبدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-13
المشاركات: 77
افتراضي رد: أمثال العرب.. شذور الذهب من معادن الأدب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن غرم الغامدي مشاهدة المشاركة
جميل استمر بوركت
جمّل الله عملكم بالبركة والإخلاص وأحسن إليكم
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 04-01-20, 02:24 PM
طارق اللبدي طارق اللبدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-13
المشاركات: 77
افتراضي رد: أمثال العرب.. شذور الذهب من معادن الأدب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو البراء مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا
وإياكم وبارك الله لكم وزادكم من فضله
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 04-01-20, 02:26 PM
طارق اللبدي طارق اللبدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-13
المشاركات: 77
افتراضي رد: أمثال العرب.. شذور الذهب من معادن الأدب

وقالوا في العاريّة: أحقُّ الخيلِ بالركضِ المُعارُ
وقد حُمل هذا المثل على وجهين، فقال بعضهم هو من العاريَّة، والمعنى لا شَفقةَ لك على العارية لأنها ليست لك، فيضرب فى ترك إشفاق الرجل على غيرِ مُلكه، واحتجوا بقول بِشْر بن أبي خازمٍ يصفُ الفرسَ:

كأن حَفِيفَ مَنْخِرِه إذا ما ... كَتَمْن الرَّبْوَ كِيرٌ مُستعارُ
وجدنا في كتاب بني تميم ... أحقُّ الخيل بالركضِ المُعارُ

قالوا: والكِيرُ إذا كان عاريّةً كان أشدَّ لكَدّه.
كتمن الربو: أي ضاق مَنْخِره عن نفسِه. يقال: رَبا الفرس، إذا انتفخ من عَدْوٍ أو فزع.

وقال آخرون: المُعَار هو المُسَمَّنُ، يقال: أعَرْتُ الفرسَ إعارةً إذا سَمَّنْته، واحتجوا بقول الشاعر:

أعِيروا خيلَكم ثم اركضُوها ... أحقُّ الخيلِ بالركض المُعارُ

قال أبو عبيدة: من جعل المعارَ من العاريّة فقد أخطأ
قال الميداني: يجوز أن يكون المُعار من عارَ الفرسُ يَعيرُ إذا انفلتَ وذهب ههنا وههنا، وأعاره صاحبُه إذا حمله على ذلك، فهو يقول: أحق الخيل بأن يُركضَ ما كان مُعارا لأن صاحبَه لم يُشفق عليه فغيرُه أحق بأن لا يشفق عليه.
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 05-01-20, 05:47 PM
طارق اللبدي طارق اللبدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-13
المشاركات: 77
افتراضي رد: أمثال العرب.. شذور الذهب من معادن الأدب

التَّجرُّد لغير النكاح مُثلةٌ.
قال الميداني: إنّ المُفضلَ يَحكي أنّ المثلَ لرَقَاشِ بنتِ عَمرو بنِ تَغلب بن وائل. وكان تزوّجها كعبُ بنُ مالكِ بنِ تَيْمِ اللهِ بنِ ثعلبةَ، فقال لها: اخلعي دِرعَك.
فقالت: خلعُ الدِّرع بيدِ الزوج.
فقال: اخْلعيهِ لأنظرَ إليك.
فقالت: التجردُ لغير النكاح مُثْلةٌ .
فذهبت كلمتاها مثلين يُضربان في وضعِ الشيءِ غير موضعِه.
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 06-01-20, 04:03 PM
طارق اللبدي طارق اللبدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-13
المشاركات: 77
افتراضي رد: أمثال العرب.. شذور الذهب من معادن الأدب

خلا لكِ الجوُّ فبِيضي واصْفِري.
يضرب في الحاجةِ يتمكنُ منها صاحبُها لا ينازعه فيها أحد.
أولُ من قال ذلك طَرَفَةُ بنُ العبدِ الشاعرُ؛ وذلك أنه كان معَ عمه في سفر وهو صَبِيٌّ - قيل بأنه كان ابنَ سبع سنين- فنزلوا على ماءٍ، فذهب طَرَفةُ بفُخَيْخٍ له فنَصبهُ للقنابر، وبقيَ عامّةَ يومِه، فلم يَصِدْ شيئا، ثم حملَ فخّهُ ورجع إلى عمِّهِ، وتحمّلوا من ذلك المكان، فرأى القنابرَ يلقطن ما نثرَ لهنّ من الحَبِّ
فقال:

يا لكِ من قُبَّرةٍ بمَعْمَرِ... خلا لكِ الجوُّ فبيضي واصْفِري
ونقّري ما شِئت أنْ تنقري ... قد رحلَ الصيادُ عنك فأبشري
قد رُفعَ الفخّ فماذا تَحذري ... لا بدّ من صيدِك يوماً فاصبري

والقُبرة طائر معروف. ومعمر اسم موضع. ونقَّرَ الطائر في الموضع: سَهّلَه ليبيضَ فيه. وحذف النون في (تحذري) لوفاقِ القافيةِ أو لالتقاء الساكنين.
قيل: إن هذا أول شعر قاله طرفة.
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 07-01-20, 05:41 PM
طارق اللبدي طارق اللبدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-13
المشاركات: 77
افتراضي رد: أمثال العرب.. شذور الذهب من معادن الأدب

يقولون: سكت ألْفاً ونطقَ خَلْفاً.
ذكر أبو عُبيد هذا المثل في باب الرجل يُطيل الصمتَ ثم يَنطِق بالفَهاهةِ والزلل.
قال: والخَلْفُ من القول هو السَّقْطُ الرديءُ، كالخلْفِ من الناس، وهذا المثلُ كقول الشاعر:

وكائنْ ترى من صامتٍ لك مُعجِب ... زيادتُه أو نقصُه في التكلمِ

يُروى عن الأحنفِ بن قيس أنّه كان يُجالسُ رجلاً يُطيلُ الصّمْتَ حتى أعْجِبَ به الأحنفُ، ثم إنّه تكلم فقال للأحنف: يا أبا بحر، أتقدرُ أن تمشيَ على شرفِ المسجدِ؟ فعندها تمَثّلَ الأحنفُ بهذا البيت.
قال الميداني: ونصبَ (ألفاً) على المصدر، أيْ سكت ألفَ سكتةٍ، ثم تكلم بخطأ.
قال المدائني: وكان يحيى بن خالد يقول: ما جلس إلي أحدٌ قطّ إلا هِبته حتى يتكلمَ، فإذا تكلم إما أن تزدادَ الهيبةُ أو تنقصَ.

الفهاهة: الغفلة والسّقْطةُ والزلة والعِيُّ في الكلام.
قال الزوزني: في كائن ثلاثُ لغاتٍ: كأيِّن وكائنْ وكأي.
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 08-01-20, 09:20 PM
طارق اللبدي طارق اللبدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-13
المشاركات: 77
افتراضي رد: أمثال العرب.. شذور الذهب من معادن الأدب

تقول العربُ: الحربُ سِجال.
قال في "المُسْتَقْصَى": ساجلَ فلانٌ فلاناً، وهو أن يَستسقيَ ساقيان فيُخرجُ كلُّ واحدٍ منهما في سَجْلِهِ ما يُخرجهُ الآخرُ، فأيّهما نكلَ فقد غُلب.
فضُرب مثلاً في المُساماةِ والمُفاخرة.
قال الميداني: المُساجلة أن تصنعَ مثلَ صنيعِ صاحبِك؛ من جريٍ أو سَقي. وأصلُهُ من السَّجْل، وهو الدَّلْوُ فيها ماءٌ - قلّ أو كَثُرَ - ولا يُقالُ لها وهي فارغة: سَجْل.
قال الفضلُ بنُ العباس بن عتبةَ بنِ أبي لهب:

منْ يُساجِلْني يُساجِلْ ماجدا ... يملأ الدلوَ إلى عَقْدِ الكَرَبْ.

والكَرَبُ هو الحبلُ الذي يُشَدُّ في وسْطِ العَرَاقِي، ثم يُثْنى ثم يُثَلّث ليكونَ هو الذي يلي الماءَ فلا يَعْفَنُ الحبلُ الكبير. والعَراقِي جمعُ عَرْقُوَة بوزن تَرْقُوَة. والعَرْقُوَتان خَشبتان تعترضان على فُوّهة الدّلو كالصليب.

ويومَ أحُدٍ قال أبو سفيان: يومٌ بيوم بدر، والأيّامُ دولٌ، والحربُ سِجال.
فقال له عمرُ رضي الله عنه: لا سواءَ، قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار.
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 10-01-20, 09:59 PM
طارق اللبدي طارق اللبدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-13
المشاركات: 77
افتراضي رد: أمثال العرب.. شذور الذهب من معادن الأدب

تقول العرب: ليس هذا بعُشِّكِ فادْرُجي.
يُضربُ لمن يَرْفَعُ نفسَه فوق قدره.
قال العسكري: أي ليس هذا مما ينبغي لك فزُلْ عنه.
والعُشُّ ما يكون في الشجرةِ والجمع عِشَشَة. والدرجان والدروج المُضِيُّ في تقارب خَطوٍ وضعفِ مَشي.
والوكر ما كان في حائط أو جبل، والأُدحيُّ للنعام، والأُفحوص للقطاةِ، وكلاهما على وجه الأرض، والعِرزال للحيةِ، والوِجار للضَبُّع والثعلب، والمَكو للضَّبِ، والعَرين والعِرِّيسَةُ للأسد.
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 10-01-20, 11:28 PM
طارق اللبدي طارق اللبدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-13
المشاركات: 77
افتراضي رد: أمثال العرب.. شذور الذهب من معادن الأدب

جاورينا واخْبُرِينا.
يُضْربُ في القبيح المَنظرِ الجميلِ المَخْبر.
جاء في "مجمع الأمثال":
كان رجلان يَتَعَشَّقان امرأةً، وكان أحدُهما جميلاً وَسيماً، وكان الآخرُ دَميماً تقتَحِمُهُ العينُ، فكان الجميلُ منهما يقولُ: عاشرينا وانْظُري إلينا. وكان الدميمُ يقولُ: جاورينا واخْبُرِينا، فكانت تُدْنِي الجميلَ.
فقالت: لأختبرَنَّهُما، فقالت لكُلِّ واحدٍ منهما أنْ يَنْحَرَ جَزُوراً، فأتتْهُما مُتَنَكِّرة، فبدأتْ بالجميل, فوجَدَتْه عندَ القِدْرِ يَلْحَسُ الدّسَمَ، ويأكلُ الشحمَ ويقولُ: احتفظوا كلَّ بيضاءَ لِيَهْ؛ يعني الشّحْمَ. فاسْتَطْعَمَتْهُ فأمر لها بِثَيْلِ الجَزور فوُضِعَ في قَصْعَتِها.
ثم أتت الدَّمِيمَ، فإذا هو يَقْسِمُ لحمَ الجزور ويُعْطي كلَّ مَنْ سأله، فسألتُه فأمر لها بأطايِبِ الجزور، فوُضِعَ في قَصْعَتِها، فرفعت الذي أعطاها كلُّ واحدٍ منهما على حِدَةٍ, فلما أصبحا غَدَوَا إليها، فوضَعَت بين يَدَيْ كلِّ واحدٍ منهما ما أعطاها، وأقصتْ الجميلَ وقرّبَتِ الدميمَ. ويقالُ: إنها تزوجته.
.
يقال: خَبَرَ الشّيْءَ خُبْراً وخِبْرة ومَخْبَرَةً: بلاه وامْتَحَنه. وخَبَرَ الشيءَ عرفَ خَبَرَه على حقيتِه.

والثَّيلُ -بالفتح والكسر-: وعاءُ قضيبِ البعير. أو هو القضيب نفسه.
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 11-01-20, 10:40 PM
طارق اللبدي طارق اللبدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-13
المشاركات: 77
افتراضي رد: أمثال العرب.. شذور الذهب من معادن الأدب

جدعَ الحلالُ أنفَ الغَيرة.
قال المَيْدانيُّ: قاله - صلى الله عليه وسلم – ليلةَ زُفّتْ فاطمةُ إلى عليٍّ -رضي الله تعالى عنهما- . وهذا حديثٌ يُروى عن الحجّاج بنِ مِنْهال يرفَعه.
قلت: ولم أجده في شيء من كتب الحديث.

جاء في "صُبْح الأعْشَى":
ومن النادر الغريبِ ما ذكره الشيخُ شِهابُ الدِّين محمودٌ الحلبيُّ في حُسن التوسل في الكتابة إلى شخص في تزويجِ أمِّه، وهو هذه المُكاتبة:
إلى (فُلانٍ) جعله اللهُ مِمّن يُؤثرُ دينَه على الهوى، وينوي بأفعالِه الوقوفَ مع أحكام اللهِ -تعالى- فإنّما لكلِّ امْرىءٍ ما نوى، ويعلمُ أنّ الخيرَ والخِيرةَ فيما يَسّره اللهُ من سنّةِ نبيِّه, وأنّ الشرَّ والمكروهَ فيما طوى، نعرضُ له بأمر لا حرجَ عليه في الإجابةِ إليهِ، ولا خللَ يلحَقه به في المُروءَةِ؛ وهل أخلَّ بالمُروءةِ من فعل ما حض الشرعُ المُطهرُ عليه؟ وإذا كانت المرأةُ عورةً؛ فإنّ كمالَ صَونِها فيما جعلَ اللهُ فيه سترَها, وصلاحَ حالِها فيما أصلح اللهُ به في الحياةِ أمرَها، وإذا كانت النساءُ شقائقُ الرجال في باطن أمر البشريةِ وظاهرهِ، وكان الأولى تعجيلُ أسبابِ العِصْمةِ، فلا فرق بين أول وقتِ الاحتياجِ إلى ذلك وآخره، وما جدعَ الحلالُ أنفَ الغَيْرَةِ إلا لِيزول شَمَمُ الحميَّة، وتنزلَ على حُكم اللهِ فيما شرعَ لعبادِه النفوسُ الأبيَّةُ، ويُعلمَ أنّ الفضلَ في الانْقيادِ لأمرِ اللهِ، لا في اتّباعِ الهوى بعضلِ الوَلِيَّة.
وإذا كان بِرُّ الوالدةِ أتمَّ، وحقها أعمّ، والنظرُ في صلاح حالِها أهمّ، تعيّنت الإجابةُ إلى ما يَصلحُ به حالُها، ويَسكن إليه بالها، ويتوفّرُ به مالها، ويَعمر به فِناؤُها، ويحصل به عن تقلُّد المِننِ استغناؤُها، وتُحمل به كُلفةَ خدمِها عنها، وتُدفعُ به ضروراتٌ لا بُدّ لذواتِ الحجابِ والحِجالِ منها، ويصفو به سَترُ الإحْصانِ والحَصانة عليها، ويظهرُ به سرُّ ما أوجبهُ اللهُ لها من تَتَبُّعِ مواقعِ الإحسان إليها.
وقد تقدّم من ساداتِ السّلف من تولّى ذلك لوالدتِه بنفسِه؛ علماً منهم أنّ استكمالَ البرِّ مما يُعلي قدرَ المرءِ ويُغلي.
وقد أجاب زيدُ بنُ زَيْنِ العابدين هشاماً لمّا سأله لم زوّجتَ أمَّك بعد أبيك؟ فقال: لتُبشّرَ بآخرَ مثلي. لا سِيّما والراغبُ إلى المَولى في ذلك مِمّن يُرغبُ في قُرْبِه، ويُغبطُ على ما لديه من نِعَمِ ربِّه، ويُعَظّمُ لاجتماع دُنياهُ ودِيِنِه، ويُكَرُّمُ لِيُمْنِ نَقِيبَتِهِ، وجودِ يمينِه، معَ ارتفاع حَسَبِهِ, واشتهار نسَبِه, وعلّو قَدْره في منصبِه وحالِه وسببِه، وأنّه ممّن يُحسن أن يَحُلَّ من المولى محلَّ والِده، وأنْ يتجمّل مِن ذُرِّيّتِهِ بمن يكونُ في المُلمّات بَناناً ليدِه, وعَضُداً لساعِدِه؛ فإن المرءَ كثيرٌ بأخيه، وإذا أطْلِقَ عليهِ بحُكم المجاز لفظُ العُمومةِ؛ فإنّ عمَّ الرجل صِنْوُ أبيه، وأنا أتوقع من المولى الجوابَ بما يَجمع شملَ التُّقى، ويُعلم به أنّه تَخير من البرِّ أفضلَ ما يُنتقى، ويُتحَقّقُ بفعله أنّ مثلَه لا يُهمِلُ واجبا. ولأمر ما قال الأحنفُ -وقد وُصف بالأناةِ-: لكنّي أتعجّلُ أن لا أرد كُفؤا خاطبا.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:33 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.