ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى طالبات العلم الشرعي
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 01-05-12, 03:01 AM
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-01-11
المشاركات: 481
افتراضي رد: زهور السنة /متجدد

الغاليات
أم البراء وعائشة
طويلبة شنقيطية

محبة دار السلام
جزاكن الله خيرًا لعطر مروركن
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 16-07-18, 08:03 PM
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-01-11
المشاركات: 481
Arrow رد: زهور السنة /متجدد


نصيحة غالية



اقتباس:

وهل هذا يُنال إلا إذا كان ما يبلغه عن الحبيب

صلى الله عليه وسلم صحيحًا !
حذاري أن تقع في الكذب حيث لاتدري
ما هو الكذب ؟ ! .
هو الإخبار عن الشيء على غير حقيقته .فإذا كان هذا الإخبار للشيء على غير الحقيقة بتعمد ،فهو كذب لغة وشرعًا .
وإذا كان هذا الإخبار للشيء على غير حقيقته بغير تعمد
فهو يَصْدُق عليه أنه كذب لغة ، ولم يكن كذبًا شرعًا
ولذلك حُمِلَ الحديث الذي هو في مقدمة (1)مسلم في صحيحه وهو صحيح وسيأتي تخريجه وتحقيقه بالتفصيل بعد قليل *
" من حدَّث عني بحديث وهو يَرَى أو يُرَى أنه كذبفهو أحد الكاذِبِينَ أو الكاذِبَيْنِ " .
فعلى الرواية التي بها الكاذِبَيْنِ :أي أن هناك كاذبٌ اختلق هذا الحديث ، وهناك كاذبٌ آخر ساهم في نشر هذا الحديث وترويجهولو بحسن نية ( يُرَى ). فكلاهما يصدق عليه أنه كاذب .
فالكذب في اللغة هو الإخبار عن شيء بخلاف حقيقته .
*فالمقصود هنا أنني أنصح نفسي وإخواني بالتحريوالتثبت فيما ننقُل .
وكان أهلُ العلم قديمًا يصفون الراوي بالعبادة وبالزهد
وبالورع ، ومع ذلك لا يقبلون حديثه .
بل في مقدمة مسلم هذه التي أشرتُ إليها ، يذكر الإمام مسلم عن يحيى بن سعيد القطان وبعض أهل العلم أنهم قالوا " ما رأينا الصالحين أكذب منهم في شيءٍ منهمفي الحديث ، يجري الكذبُ على ألسِنتهم ولا يتعمدونه " .
*قال ابن ماجه في سننه :حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وسويد بن سعيد وعبد الله بن عامر بن زرارة وإسماعيل بن موسى، قالوا :حدثنا شريك، عن سماك، عن عبد الرحمن بن
عبد الله بن مسعود عن أبيه قال :قال رسول الله صلى الله عليه" من كَذَبَ عليَّ متعمدًا ، فليتبوأ مقعده من النار "
سنن ابن ماجه . تحقيق الشيخ الألباني / الأبواب الأولى / ( 4 ) باب التغليظ
في تعمد الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم / حديث رقم : 30 /
ص : 18 /التحقيق: صحيح ، بل متواتر .
* عن عامر بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه قال :قلتُ للزبير بن العوام : مالي لا أسمعُكَ تُحدِّثُ عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كما أسمع ابنَ مسعودٍ وفلانًا وفلانًا ؟ ! . قال :أما إني لم أفارقه منذ أسلمتُ ، ولكني سمعتُ منه كلمةً ، يقول " من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار " .
سنن ابن ماجه / تحقيق الشيخ الألباني / كتاب : / باب : ( 4 ) /حديثرقم : 36 /ص : 19 / صحيح .
* قال ابن ماجه في سننه
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ،قال: حدثنا علي بن هاشم ،
عن ابن أبي ليلى، عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عليّ ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال :" من حَدَّثَ عني حديثًا وهويُرَى (1) أنه كذبٌ فهو أحدُالكاذِبَيْنِ (2) " .
سنن ابن ماجه / تحقيق الشيخ الألباني / الأبواب الأولى / ( 5 ) - باب من حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثًا وهويرى أنه كذب / حديث رقم : 38 / ص : 19 / صحيح

( 1 ) يُرَى : يُظَنُّ ، أو : يَرَى : يعتقد .
( 2 ) أحد الكاذِبَيْن : المراد أن الراوي له يشارالواضع في الإثم .حاشية سنن ابن ماجه / ص : 19 .

* عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال :قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ :" كفى بالمرءِ كذبًا أن يحدِّث بكل ما سمع "
رواه مسلم في مقدمته / باب : النهي عن الحديث بكل ما سمع / حديث رقم : 5 / ص : 5 .*وصححه الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في: صحيح الجامع الصغيروزيادته /المجلد الثاني / حديث رقم : 4483 / ص : 827 .
وفي رواية أبي داود ( رقم : 4992
" كفى بالمرء إثمًا أن يحَدث بكل ما سمع "
*قال أبو داود في سننه :حدثنا حفص بنعمر،قال: حدثنا شعبة ح وحدثنامحمد بن الحسين ، قال: حدثنا علي بن حفص، قال:حدثنا شعبة ،عن خبيب بن عبد الرحمن،عن حفص بن عاصم:قال: قال: ابن حسين في حديثه عن أبي هريرة ،أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " كفى بالمرءِ إثمًا أنْ يُحَدِّثَ بكلَِّ ما سمعَ "
سنن أبي داود / تحقيق الشيخ محمد ناصر الدين الألباني .محدث العصر .رحمه الله /كتاب الأدب / باب في التشديد في الكذب / حديث رقم : 4992 / التحقيق : صحيح - سلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخ محمد ناصر الدين الألباني : حديث رقم :2025.
فلنحذر أن نكتب كل ما سمعنا
أو قرأنا ..... دون تحري وتحقيق
(1)الإمام مسلم لم يشترط في مقدمة صحيحه ما اشترطه في صلب صحيحه
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 16-07-18, 08:04 PM
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-01-11
المشاركات: 481
Arrow رد: زهور السنة /متجدد

ممن نأخذ ديننا ؟
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
فالمقصود هنا أنني أنصح نفسي وإخواني بالتحري والتثبت فيما ننقُل .
ولنفرق بين الديانة والورع ، وبين التحري في العلم والدِّقة
فقد كان أهلُ العلم قديمًا يصفون الراوي بالعبادةوبالزهد وبالورع ، ومع ذلك لا يقبلون حديثه .

ونقل أيضًا عن بعض أهل العلم أنه قال : أدركت كذا وكذا من أهل المدينة ، لو ائتُمِنَ أحدُهم على بيت مالٍ لَحَفِظَهُ ، لكن لا يصح أن يُرْوَى عنهم لأنهم ليسوا من أهل هذا الشأن . وذلك برغم أمانتهم وديانتهم فكثيرٌ منا لا يفرق بين الديانة والورع ،
وبين التحري في العلم والدِّقة .
فقد نحب الإنسان لورعِهِ وتقواه وصلاحه وعبادته ، فيترتب عليه أن نقبلَ منه كلَّ ما يقول ،وهذا خطأ ،لأن أهلَ التحري هؤلاء قومٌ كأن اللهَ خلقهم للتحري وللتثبت
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 16-07-18, 08:04 PM
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-01-11
المشاركات: 481
Arrow رد: زهور السنة /متجدد

الفرق بين الديانة والورع
فكثيرٌ منا لا يفرق بين الديانة والورع ، وبين التحري في العلم والدِّقة .
فقد نحب الإنسان لورعِهِ وتقواه وصلاحه وعبادته ، فيترتب عليه أن نقبلَ منه كلَّ ما يقول ، وهذا خطأ ، لأن أهلَ التحري هؤلاء قومٌ كأن اللهَ خلقهم للتحري وللتثبت
هذه الكلمات ذكرتني بمقطع صوتي للشيخ العثيمين نبه فيه على مسألة هامة جدًّا عند استقاء المعلومة وضابط هام لهذه العبارة :
فيترتب عليه أن نقبلَ منه كلَّ ما يقول

ولن أقدم لهذا المقطع أكثر من ذلك ولكن أترككم مع تفريغ المقطع الصوتي للشيخ العثيمين : التفريغ قريب جدًّا مـن النقل الحرفي لكلام الشيخ إلا النزر القليل من التصرف لبعض العبارات ،ويرجع للمقطع الصوتي .
أحد محبي الشيخ يلقي قصيدة في حضور الشيخ العثيمين فبدأ هذا الأخ الكريم في الكلام فقال : يا أمتي إن هذا الليل يعقبه فجرٌ وأنوار في الأرض تنتشر والخير مرتقب والفتح منتظر وبصحوة بارك الباري مسيرتها بقية ما بها شوبٌ ولا كدرُ ما دام فينا ابن صالح شيخ صحوتنا بمثله يُرجى التأييد والظَّفَرُ .
فأوقف الشيخ العثيمين القارئ وقال بانفعال : أنا لا أوافق علـى هذا ، لا أوافق ، لأنني لا أريد أن يُرْبَطُ الحقُ بالأشخاص فكل شخص يفنى ، فإذا ربطنا الحق بالأشخاص هذا معناه ، إذا مات قد ييأس الناس فأقول : تُبَدِّل البيتَ بأن تقول : ما دام فينا كتاب الله وسنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، هذا طيب .
فقال القارئ : ما دام فينا كتاب الله وسنة رسوله ابن العثيمين فقيه . فأوقف الشيخ العثيمين القارئ وقال بانفعال : لا يا شيخ ! أنا أنصحكم الآن وبعد الآن ، أن لا تجعلوا الحق مربوطًا بالرجال ، فالرجال أولاً يَضِلُّون ، حتى ابن مسعود يقول "من كان مستنًّا ، فليستن بمن مات ، فالحي لا تؤمن عليه الفتنة " فيمكن للإنسان أن يغتر بنفسه أعوذ بالله من ذلك ، ويسلك طرقًا غير صحيحة ولذلك أنا أنصحكم الآن أن لا تجعلوا الحق مقيدًا بالرجال .
الرجل : أولاً : لا يأمن الذلل والفتنة .
وثانيًا : أنه سيموت ، لا أحد يبقى ، قال تعالى " وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ " .سورة الأنبياء / آية : 34 .
وثالثًا : إن بني آدم بشر ، ربما يغتر إذا رأى الناس يبجلونه ويكرمونه ، ويقفون حوله ربما يغتر ويظن أنه معصوم ، ويدعي لنفسه العِصمة ، وأن كل شيء يفعله فهو الحق، وكل طريق يسلكه فهو مشروع ، يحصل بذلك الهلاك ، لذلك امتدح رجل رجلاً عند النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فقال : " ويحك ، قطعتَ عنق صاحبك " .
أنا أشكر الأخ مقدمًا ، وإن لم أسمع ما يقوله فيَّ ، على ما يبديه من الشعور نحوي ، وأسأل الله أن يجعلني عند حسن ظنه وأكثر . ا . هـ .
كل منا يتأمل ويستخلص من كلام الشيخ ـ رحمه الله ـ الخير الكثير والمنهج القويم .
*رابط سماع المقطع الصوتي

للشيخ محمد بن صالح بن عثيمين
رحمه الله

هنا
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 16-07-18, 08:05 PM
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-01-11
المشاركات: 481
Arrow رد: زهور السنة /متجدد

الاستئناس بكلام العلماء
سبق أن قلنا :
سيأتي الاستئناس بكلام العلماء في هذا إن شاء الله

وذلك عند الكلام عن أهمية التخريج والتحقيق في المجلس التاسع ويشهد لما سقناه ما ورد على هذين الموضعين :
الأول : للشيخ محمد بن صالح بن عثيمين ـ رحمه الله ـ تحت عنوان : الأمهات الست :
والثاني :
اختصار علوم الحديث لأبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير ـ رحمه الله ـ :

خاصة ما ورد تحت عنوان مَسَائِل تَتَعَلَّقُ بِالْحَدِيثِ الصَّحِيحِ .
وهذه قطوف مستخلصة من الموضعَينِ المشار إليهما .
* * البخاري ومسلم اشترطا على نفسيهما الصحة في صحيحيهما .

* * سنن النسائي :
ألف النسائي ـ رحمه الله ـ كتابه " السنن الكبرى " وضمَّنه الصحيح ، والمعلول ، ثم اختصره في كتاب " السنن الصغرى " ، وسماه " المجتبَى " ، جمع فيه الصحيح عنده ، وهو المقصود بما ينسب إلى رواية النسائي من حديث .
و " المجتبى " أقل السنن حديثًا ضعيفًا ، ورجلاً مجروحًا ، ودرجته بعد " الصحيحين " ، فهو ـ من حيث الرجال ـ مقدم على " سنن أبي داود والترمذي ؛ لشدة تحري مؤلفه في الرجال ، قال الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ : كم من رجل أخرج له أبو داود والترمذي تجنب النسائي إخراج حديثه ، بل تجنب إخراج حديثه جماعة في الصحيحين " . ا . هـ .

** سنن ابن ماجه :
أقل رتبة من " السنن " : " سنن النسائي وأبي داود والترمذي " ، حتى كان من المشهور أن ما انفرد به ابن ماجه يكون ضعيفًا غالبًا إلا أن الحافظ ابن حجر قال :
ليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث كثيرة منكرة ، والله المستعان .ا . هـ .
وقال الذهبي : فيه مناكير وقليل من الموضوعات . ا . هـ
وقال السيوطي : إنه تفرد بإخراج الحديث عن رجال متهمين بالكذب وسرقة الأحاديث ، وبعض تلك الأحاديث ، لا تُعرف إلا من جهتهم . ا.هـ .

* * مُوَطَّأ مالك : وَقَدْ اِعْتَنَى النَّاسُ بِكِتَابِهِ - اَلْمُوَطَّأِ -وَعَلَّقُوا عَلَيْهِ كُتُبًا جَمًّةً وَمِنْ أَجْوَدِ ذَلِكَ :كِتَابا: اَلتَّمْهِيدِ ، وَاَلاِسْتِذْكَارِ ، لِلشِّيْخِ أَبِي عُمَرَ ابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ النَّمْرِيِّ الْقُرْطُبِيِّ ، ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ هَذَا مَعَ مَا فِيهِ مِنَ الأَحَادِيثِ الْمُتَّصِلَةِ الصَّحِيحَةِ وَالْمُرْسَلَةِ وَالْمُنْقَطِعَةِ ، وَالْبَلاغَاتِ اللاتِي لا تَكَادُ تُوجَدُ مُسْنَدَةً إِلا عَلَى نُدُورٍ .

* * مُسْنَدُ الإِمَامِ أَحْمَدَ : وَأَمَّا قَوْلُ الْحَافِظِ أَبِي مُوسَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمَدِينيَّ عَنْ مُسْنَدِ الإِمَامِ أَحْمَدَ إِنَّهُ صَحِيحٌ ، فَقَوْلٌ ضَعِيفٌ ، فَإِنَّ فِيهِ أَحَادِيثَ ضَعِيفَةً ، بَلْ وَمَوْضُوعَةً ، كَأَحَادِيثِ فَضَائِلِ مَرْوٍ ، وَعَسْقَلانَ ، وَالْبَرْثِ الأَحْمَرِ عِنْدَ حِمْصٍ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ ، كَمَا قَدْ نَبَّهَ عَلَيْهِ طَائِفَةٌ مِنَ الْحُفَّاظِ .
ثُمَّ إِنَّ الإِمَامَ أَحْمَدَ قَدْ فَاتَهُ فِي كِتَابِهِ هَذَا ـ مَعَ أَنَّهُ لاَ يُوَازِيهِ مُسْنَدٌ فِي كَثْرَتِهِ وَحُسْنِ سِيَاقَتِهِ ـ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ جِدًّا ، بَلْ قَدْ قِيلَ إِنَّهُ لَمْ يَقَعْ لَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ الصَّحَابَةِ الَّذِينَ فِي الصَّحِيحَيْنِ قَرِيبًا مِنْ مِائَتَيْنِ .
* * اَلْكُتُبُ الْخَمْسَةُ وَغَيْرُهَا : وَهَكَذَا قَوْلُ الْحَافِظِ أَبِي طَاهِرٍ السَّلَفِيِّ فِي الأُصُولِ الْخَمْسَةِ ، يَعْنِي
الْبُخَارِيَّ وَمُسْلِمًا وَسُنَنَ أَبِي دَاوُدَ وَاَلتِّرمِذِيِّ وَالنَسَائِيِّ إِنَّهُ اِتَّفَقَ عَلى صِحَّتِهَا(1) عُلَمَاءُ الْمَشْرِقِ وَاْلمَغْرِبِ تَسَاهُلٌ مِنْهُ وَقَدْ أَنْكَرَهُ اِبْنُ الصَّلاَحِ وَغَيْرُهُ ، قَالَ اِبْنُ الصَّلاَحِ وَهِيَ مع ذَلِكَ أَعْلَى رُتْبَةً مِنْ كُتُبِ الْمَسَانِيدِ كَمُسْنَدِ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، وَالدَّارِمِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَأَبِي يَعْلَى ، وَالْبَزَّارِ ، وَأَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ ، وَالْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ رَاهْوَيْهِ ، وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى ، وَغَيْرِهِمْ ؛ لأَنَّهُمْ يَذْكُرُونَ عَنْ كُلِّ صَحَابِيِّ مَا يَقَعُ لَهُمْ مِنْ حَدِيثِهِ .
( 1 ) مما قيل عن مدلول هذه العبارة :
اتفق علماء المشرق والمغرب على صحة هذه الكتب ، أي اتفقوا على صحة نسبتها إلى مصنفيها ومؤلفيها ، وأنه لم يُزَدْ فيها ولم يُنْقص . فلا نشك في أن هذا الكتاب الذي بين أيدينا هو كتاب الإمام البخاري ، ولا نشك أن هذا الكتاب الذي بين أيدينا هو كتاب الترمذي ، ..... وهكذا باقي الكتب .
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 16-07-18, 08:06 PM
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-01-11
المشاركات: 481
Arrow رد: زهور السنة /متجدد

مستخلص

يستخلص مما سبق أن أحاديث البخاري ومسلم إجمالاً يمكن الاستشهاد بها دون البحث عن تحقيقها أما ما عداهما فلابد قبل الاستشهاد بأحاديثهم البحث والتنقيب عن تحقيقها ، لتمييز صحيحها من سقيمها .
كيفية تطبيق ذلك عمليًا عندما نتعامل مع الحديث النبوي ، من سُبل ذلك بداية لابد من التأكد من مخرج الحديث أي التأكد من العزو الدقيق ، فإذا كتب بجانب الحديث رواه البخاري أو مسلم مثلاً ، لابد من الرجوع لكتاب البخاري أو مسلم للتأكد من وجود الحديث في السنة المشار إليها ، ليس كأصل للحديث فقط بل بمراجعة ألفاظه ليكون عزوك دقيقًا .
* ثم إن كان في غير البخاري ومسلم ، بعد الخطوة السابقة ، لابد من البحث عن تحقيق الحديث ، هل هو مقبول أم مردود ؟
* وسبل هذه الخطوات ميسرة ، إما بالرجوع للكتب المحققة أو الرجوع للموسوعات ، والمكتبات ، والمواقع التي تهتم بالتحقيق .
ومما يعينك على ذلك :
* * مكتبة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني الإصدار الأول ـ رحمه الله ـ حَمِّلْهَا على جهازك وابحث ، عن الحديث ، واعلم أهو مقبول أم مردود قبل كتابته دون الاحتياج لدخول الشبكة العنكبوتية ( الإنترنت ) { وهذا رابط تحميلها وعليه شرح كيفية البحث فيها * هنا *

ولكن أضيف إضافة بسيطة وهامة وهي بعد البحث على الحديث بالطريقة المشروحة على الرابط ، اضغط على عبارة ( عرض كامل ) }
وذلك لتحصل على عرض تفصيلي لاسم الكتاب والباب و ..... للحديث المطلوب.
كيفية البحث عن تحقيق حديث في موقع الدرر السنية
نفتح الموسوعة الحديثية من هنا

سنجد خانة على اليمين مكتوب فيها البحث في الموسوعة وبجانبها عدسة
نكتب في هذه الخانة كلمة البحث ،

ولتكن: *أول ما يحاسب

وفي حالة اختيارك للبحث المتقدم ستظهر لك نافذة بها اختيارات:

*درجة الحديث:
لو أردنا النتيجة تكون بالأحاديث المقبولة فقط ليس لنا سوى اختيار:
أحاديث حكم المحدثون عليها بالصحة، ونحو ذلك

*نطاق البحث:
جميع الأحاديث
*طريقة البحث:
نكبس على السهم الذي بجانبها ونختار بحث مطابق

*تثبيت خيارات:
نشير بسهم الفأرة ونكبس على زرها الأيسر لتظهر علامة بجانب تثبيت الخيارات مهما تجددت الصفحة
*المحدث :
لابد من اختيار محدِّث وليكن الألباني أو الشيخ مقبل أو البخاري أومسلم

*الكتاب :
نختار الجميع ،أي جميع كتب المحدث الذي اخترناه

ثم نكبس على شكل العدسة
فتظهر نتائج البحث
هنا

البطاقات هنا.
* هنا *
ملف فيديو شرح كيفية البحث عن حديث وتحقيقه في موقع الدرر السنية
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:53 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.