ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 23-04-08, 10:27 AM
أبو يحيي الخليلي أبو يحيي الخليلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-08
المشاركات: 13
افتراضي ما القول الفصل في ابن لهيعة

السلام عليكم ورحمة الله
يا أبا محمد بالله عليك نريد قولا شافيا في ابن لهيعة
وهل تصح رواية من روي عنه قبل اختلاطه وكيف نفرق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23-04-08, 07:00 PM
يحيى صالح يحيى صالح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-07-07
الدولة: اسكندرية - مصر
المشاركات: 4,344
افتراضي

أنا لستُ أبا محمد . ( ابتسامة )
ولكن ابن لهيعة عليه رحمة الله تعالى قد ذكر الشيخ الألباني عليه رحمة الله تعالى أن حديثه يكون مقبولاً إذا كان من رواية أحد العبادلة عنه بالإضافة إلى قتيبة بن سعيد.
بارك الله فييك ، هذا ما عندي .
و بانتظار رأي أبي محمد .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24-04-08, 08:27 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

فلو جمعنا أقوال أهل العلم في عبد الله بن لهيعة لطال بنا المقام والمقال أيضا:

ولعل الدارقطني أجمل ذلك في الضعفاء والمتروكين:
( ط دار الرسالة، بتحقيق صبحي البدري السامرائي) و (ط مكتبة المعارف بتحقيق موفق بن عبد الله بن عبد القادر)
قال:
{322- عبد الله بن لهيعة بن عقبة، وربما نُسب إلى جده، ويُعتبر بما روى عنه العبادلة: ابن المبارك، والمقرئ، وابن وهب}

وقال أبو عبد الله البخاري في التاريخ الأوسط
(ط دار الرشد، ج4، ص706)
قال الحميدي، عن يحيى بن سعيد: كان لايراه شيئا

وقال (ط دار الرشد، ج4، ص780)
1227 - حدثني قتيبة بن سعيد، قال: كان رشدين وابن لهيعة لا يباليان ما دُفِعَ إليهما فيقرآنه

وعسى أن نفرغ لجمع هذه النقول، على كثرتها.

والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24-04-08, 10:38 PM
أمجد الفلسطينى أمجد الفلسطينى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-05
المشاركات: 1,553
افتراضي

بارك الله فيكم
في الملبتقى أكثر من موضوع في تحرير القول في ابن لهيعة
وأفضل من رأيته حرر القول فيه الشيخ طارق عوض الله في النقد البناء فليراجع فإنه مهم
__________________
قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
"لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض"

صفحتي على تويتر: هنا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24-04-08, 11:27 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

فللأستاذ الدكتور عبد العزيز بن عبد الرحمن العثيم رحمه الله، ورفيقه أبي مطيع السندي، كتاب (ما قيل في الإمام ابن لهيعة المصري)

وهو من منشورات دار أضواء السلف، في ستة وخمسين صفحة،
وهو مطبوع مع كتاب الأخطاء الإسنادية،
1419هـ

فينبغي أن يراجع، لأن إفراد مواضع الكلام على ابن لهيعة، ومصادر ترجمته أمر يطول، ولعل هذه الدراسة، وافية، على الأقل من حيث جمع النصوص،

والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24-04-08, 11:42 PM
على الازهرى على الازهرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-08-06
المشاركات: 20
افتراضي

قدتكلم عنه العلامه أحمد معبد فى تعليقه على كتاب النفح الشذى
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 25-04-08, 10:35 PM
أبو حذيفة التونسي أبو حذيفة التونسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-08
المشاركات: 99
افتراضي

السلام عليكم
أرجوا من الأخوة أن يوافوني إن أمكن برابط لكتاب النقد البناء للشيخ طارق حفظه الله فأنا أبحث عنه ولم أجده وجازاكم الله خيرا
وأما بالنسبة لابن لهيعة فهناك كلام نفيس للعلامة المحدث عبد الله السعد حفظه الله:
عبدالله بن لهيعة الحضرمي المصري من كبار أهل العلم في بلاد مصر في زمانه، وكان قاضي مصر (رحمه الله)، وكان مكثراً جداً من الحديث والرواية، فهو من أهل العلم والفضل، ولكنه رحمه الله لم يكن بالمتقن ولم يكن أيضاً بالحافظ (رحمه الله)، وخاصةً في حديثه المتأخر، فلذلك وقعت أحاديث منكرة في حديثه ووقع في أوهام في روايته، وهذا مرجعه إلى أشياء منها:
1) عدم إتقانه وحفظه.
2) أنه ما كان يحدث من كتابه، هو حدث قديماً فيما سبق من حياته حدث من كتابه ثم بعد ذلك لم يحدث من كتابه، وإنما يقرأ من كتب الناس أو يأتي إليه أناس ويقولون هذا من حديثك فيقرؤون عليه، ثم بعد ذلك يروون هذه الأحاديث، فلا شك أن مثل هذا أوقعه في أوهام وأخطاء.
3) تدليسه: فكان يدلس، وأحياناً كان يسقط راويين، فهذا أيضاً من الأسباب التي أدت إلى أن يقع في حديثه ما وقع من المنكرات والأخطاء.
والخلاصة في حديثه رحمه الله أنه على ثلاثة أقسام:
1) القسم الأول: وهو أصح حديثه وهو ما حدث به قديماً، وممن سمع منه قديماً عبدالله بن وهب، والدليل على هذا هو حديث، أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قال: "لو أن القرآن كان في إيهاب لما احترق". هذا الحديث حدث به ابن لهيعة. قال ابن وهب: لم يكن ابن لهيعة يرفع الحديث من قبل، يعني ثم بعد ذلك رفعه. ورفع هذا الحديث منكر فعبدالله ابن وهب سمع هذا الحديث من ابن لهيعة قديماً ولم يكن يرفعه، ثم سمعه منه عبدالله بن يزيد المقرئ. وعبدالله بن يزيد المقرئ أيضاً ممن روى عنه قديماً ولكن ابن وهب أقدم من عبدالله بن يزيد المقرئ وأكثر ملازمة لعبدالله بن لهيعة، ولذلك بيّن عبدالله بن وهب أن هذا الحديث ما كان ابن لهيعة يرفعه من قبل، يعني ثم بعد ذلك رفعه، فسمعه منه عبدالله بن يزيد المقرئ فرفع هذا الحديث منكر. وهذا القسم لا يحتج به. وسوف يأتي بإذن الله لماذا لا يحتج به.
2) القسم الثاني من حديث عبدالله بن لهيعه: هو ما حدث به قديماً، وما رواه قبل أن تحترق كتبه. ومن سمع منه من كتابه، فهذا القسم الثاني هو يلي القسم الأول وأقوى من القسم الذي سوف يذكر وهو القسم الثالث. والسبب في هذا القسم هو أن ابن لهيعة (رحمه الله) احترقت كتبه، فزاد ضعفه بعد احتراق هذه الكتب.
وبالمناسبة فقد أختلف هل احترقت كتبه أم لم تحترق: فهناك من نفى أن تكون كتبه قد احترقت. ووجه الجمع (والله أعلم) أن كثيراً من كتبه قد احترقت أو جزء من كتبه قد احترق وبعضها لم يحترق. وهناك ما يدل على ذلك، جاء ما يدل على أن بعض كتبه بقيت، وحتى سمع من ابن لهيعة من كتبه من سمع منه أخيراً، فجزء من كتبه قد احترق.
فهذا الذي حصل زاده ضعفاً، وأيضاً كما ذكرت فيما سبق أن ابن لهيعة كما ذكر في ترجمته من قبل بعض أصحابه أنه حدث من كتبه قديماً ثم بعد ذلك ما أخرج كتبه إلا من يأتي إليه ويسأله أو يقف على بعض كتبه فيسمع منه من كتابه وإلا فيما بعد أخذ يكثر من الحديث من حفظه فلذلك ازداد ضعفاً على الضعف الموجود فيه. فلذلك يقال أن من سمع منه قديماً ومن روى عنه قبل أن يتغيرقبل أن تحترق كتبه ومن سمع منه من كتابه أو من كتب عمن كتب عنه مثل قتيبة بن سعيد. قتيبة بن سعيد كتب عمّن كتب عنه ولذلك أثنى الإمام أحمد على رواية قتيبة بن سعيد.
3) القسم الثالث، من سمع منه أخيراً بعد احتراق كتبه وسمع منه من حفظه.
فهذه أقسام حديث ابن لهيعة.
طبعاً كل هذه الأقسام لا يحتج بها. لماذا؟ لأن جل الحفاظ، أكثر الحفاظ على تضعيف عبدالله بن لهيعة مطلقاً، كما قال يحيى بن معين: "كان ضعيفاً قبل الاختلاط وبعده". فجلّ الحفاظ على تضعيف حديثه مطلقاً بدون تفصيل، ولذلك قال أبو الحسن الدرقطني: "يعتبر برواية العبادلة عنه"، ما قال: "تُصحح"، وإنما قال: "يُعتبر" يعني لأنهم سمعوا منه قبل أن تحترق كتبه.
ثم أمر آخر: وهو أن لابن لهيعة أحاديث منكرة حتى من رواية العبادلة ومنهم عبدالله بن وهب، والدليل على هذا هو عندما تقرأ في كتاب العلل لابن أبي حاتم تجد أحاديث عديدة أنكرها أبو حاتم الرازي على عبدالله بن لهيعة، وهي من رواية ابن وهب. فلعبدالله بن لهيعة أحاديث منكرة حتى من رواية من سمعوا منه قديماً. فعندما تقرأ في كتب العلل وغيرهم من كتب أهل العلم تجد أحاديث كثيرة أنكرت على ابن لهيعة مع أنه من رواية القدماء عنه.
وأما من قوى ابن لهيعة من رواية العبادلة فالجواب عن ذلك أولاً بما تقدم، والأمر الثاني: أن الذين نقل عنهم تقوية حديث العبادلة عنه هم الحافظ عبدالغني المصري والساجي وهما لا شك أنهما من كبار الحفظ لكنهما ليسا مثل يحي بن معين أو مثل الإمام أحمدو مثل أبو زرعة وأبو حاتم وغيرهم من كبار الحفاظ. فلا شك أن مثل هؤلاء يقدمون على الساجي وعلى الحافظ عبدالغني المصري.
ثم قد يكون قصد الحافظ عبدالغني المصري أن ما رواه عنه العبادلة هو صحيح؛ يقصد (والله أعلم): أن رواية العبادلة من حديث ابن لهيعة. لأن هناك من روى عن ابن لهيعة أحاديث ليست من حديثة وذلك كما ذكرت: يأتي إليه أناس يقرؤون عليه أحاديث وهو يسكت ثم بعد ذلك يروونها عنه وتكون هذه الأحاديث ليست من حديثه. فلعل قصد الحافظ عبدالغني الغني المصري والساجي كذلك: أنهم يقصدون أن رواية العبادلة هي من حديث ابن لهيعة نفسه وليست من غير حديث ابن لهيعة.
وكما ذكرت فإن لعبدالله بن لهيعة أحاديث منكرة حتى ممن سمع منه قديماً وهذه الأحاديث المنكرة كثيرة في الحقيقة وليست بالقليلة. فالراجح أنه لا يحتج به وكما قال الدارقطني أنه يعتبر برواية العبادلة عنه.
والخلاصة أن رواية ابن وهب في الأصل أنها أقوى ممن روى عنه من غيره أو ممن روى عنه غيره لما ذكرت قبل قليل، ثم بعد ذلك من سمع منه قديماً غير عبدالله بن وهب، ثم بعد ذلك أضعف حديثه من سمع منه أخيراً إلا ما استثني ممن كتب عنه (مثلاً) ممن كتب من كتب ابن لهيعة ذاتها كما ذكرت مثل قتيبة بن سعيد أو محمد بن رمح، فأيضاً هذا مما استثني، أو مثل نظر بن عبدالجبار أيضاً، هذا ممن أستثني. وأثني على روايته كما أثنى عليها حماد بن صالح المصري.
نعم الخلاصة أن حديث ابن لهيعة لا يكتب ولا يحتج به لكن رواية القدماء عنه أقوى.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 25-04-08, 10:55 PM
يحيى صالح يحيى صالح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-07-07
الدولة: اسكندرية - مصر
المشاركات: 4,344
افتراضي

الله المستعان

الرجل يسأل عن " القول الفصل في ابن لهيعة " ، ولم يسأل عن تفاصيل اختلاف العلماء!

مع شديد احترامي لنقول إخواني الأفاضل هنا ، كان بوسع بعضنا أن ينقل من "الشاملة" موسوعات الكلام عن ابن لهيعة.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 24-08-08, 12:44 AM
أبو حفص ماحية عبد القادر أبو حفص ماحية عبد القادر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-04-07
المشاركات: 149
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله في الجميع ممن عرض الموضوع و من خاض غمار عبابه للكشف عن الحق .
أما رواية قتيبة بن سعيد عن ابن لهيعة فهي ضعيفة و تنجبر بالمتابعات و الشواهد ؛ و كذا كل الروايات عنه إلا إن أو هت السند علة أخرى .
و كنت قد أعددت بحثا هينا لينا حول صحة رواية قتيبة عن ابن لهيعة و هذه الخلاصة .
أما هل يطرح حديثه جملة ؛ فلا بل يكتب للإعتبار لأنه إختلط بعد احتراق كتبه و لم يكن يميز .
و هذا على العجالة و للموضوع مزيد تفصيل .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 24-08-08, 01:16 AM
أبا قتيبة أبا قتيبة غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 06-02-07
المشاركات: 2,474
افتراضي

جاء فى النقد البناء للشيخ طارق عوض الله حفظه الله

قال فى ص 46 :
ان الذين سبروا حديثه الذى رواه عنه العبادله وحديثه الذى رواه عنه غيرهم لم يترددوا فى تضعيفه
مما يدل على ان ابن لهيعه كان فى نفسه ضعيفا او لم تكن اصوله فى ذاتها مظبوطه .

قال ابن الجنيد : قلت ليحي : سماع القدماء والاخرين من ابن لهيعه سواء؟ قال نعم سواء واحد

وحكى ابن طهمان عنه انه قال : ابن لهيعه ليس بشئ تغير ام لم يتغير .
وحكى ابن محرز عنه كذلك

وهذه الاقوال من ابن معين فى ابن لهيعه تدل على انه سبر حديثه كله القديم والاخير وتبين له من خلال السبر انه ضعيف بصرف النظر عمن يروى عنه .

وسئل ابو زرعه الرازى عن سماع القدماء عنه ؟ فقال: اخره واوله سواء ...

وارجع الى الجرح والتعديل 2\2\147 فراى ابن ابى حاتم وعمرو الفلاس قد توافقوا فى اقوالهم على تضعيفه ..

مسأله مهمه فى العبادله :
قال الشيخ طارق ص 50: وهذا فيه دلاله على انهم لم يقصدوا بتصحيح روايه العبادله عنه انها صحيحه فى ذاتها . بمعنى ان ابن لهيعه نفسه حفظها وانما ارادو صحه نسبتها لابن لهيعه .حفظها ام لا ......

الى ان قال :
وانما اعلوا الروايات لقرائن احتفت بها وهذا مما يضعف الدليل

ووجود المناكير فى احاديث العبادله عنه دليل واضح على انه فى نفسه ضعيف الحفظ .وان الرواى كلما كثرت المناكير فى حديثه كلما دل على سوء حفظه

ثم ان ابن لهيعه ضعيفا بالجمله الا ان الائمه قد وقفوا على اخطاء فى الروايات لا تحتمل وتدل على غفله شديده من تفرده بالمناكير والموضوعات....ا.هـ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:09 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.