ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى تراجم أهل العلم المعاصرين
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 21-02-05, 08:32 PM
خالد الأنصاري
 
المشاركات: n/a
Arrow واصل بارك الله فيك ....

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الزهراء الشافعي
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم اجزهم خير ما جزيت عبدا, عذراً للتأخير ولكنها حمى أصابتني والحمد لله.
إن شئتم يا أخوة رددنا على كلام شعيب الأرناؤوط, السابق نقله من تحقيقه لجامع العلوم والحكم.
أرجو الرد لنواصل بإذن الله.





واصل بارك الله فيك .....
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 21-02-05, 08:49 PM
عصام البشير
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وأيضا بعض التعليقات على سير أعلام النبلاء، في مسألة تكفير الجهمية، والإيمان - إن لم تخني الذاكرة.
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 21-02-05, 09:41 PM
أبو الزهراء الشافعي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
أقول وبالله تعالى أستعين, إذا أطلق لفظ الإيمان فالمراد به الدين كله، وهو يشتمل على شُعَب كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان) رواه مسلم، فاشتمل الإيمان بذلك علي جميع الطاعات فرضها ونفلها مما يجب على القلب واللسان والجوارح، كما يشتمل الإيمان على ترك المحظورات المحرم منها والمكروه.
وينقسم الإيمان إلى ثلاث مراتب، تشتمل كل مرتبة على بعض شعب الإيمان، بحيث تنتظم المراتب الثلاث جميع شُعب الإيمان، والمراتب الثلاث هى:
أ ــ أصل الإيمان: وهو مالا يوجد الإيمان بدونه، وبه النجاة من الكفر والدخول في الإيمان، وهو مطلق الإيمان، وصاحبه داخل في المخاطبين بقوله تعالى (ياأيها الذين آمنوا)، وهو يشتمل على شُعَب ولا يصح إلا باكتمالها وهى:
على القلب: معرفة ماجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم إجمالا والتصديق به والانقياد له، كما يدخل في أصل الإيمان بعض أعمال القلب الأخرى كالمحبة والخشية والرضا والتسليم لله تعالى.
وعلى اللسان: الإقرار بالشهادتين.
وعلى الجوارح: أعمال الجوارح التي يكفر تاركها كالصلاة، وبقية المباني الخمسة عند بعض العلماء.
كما يدخل في أصـل الإيمـان ترك المُكَفِّرات، لقوله تعالى (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها) البقرة 256.
وضابـط ما يدخل في أصل الإيمـان من أعمـال (سواء كانت فعلاً أو تركاً): أن كل عمل يكفر تاركه ففعله من أصل الإيمان (كالتصديق والانقياد القلبي والإقرار باللسان والصلاة)، وكل عمل يكفر فاعله فتركه من أصل الإيمان (كالاستهزاء بالدين ودعاء غير الله)، وذلك لأن ضد أصل الإيمان هو الكفر.
ولما كان الكفر ضداً لأصل الإيمان، فإن كل ذنب مُكفِّر ــ من ترك واجب أو فعل مُحرم ــ فهو مُخِلٌ بأصل الإيمان. وكل من لم يأت بأصل الإيمان أو أخلّ به فهو كافر. وضابط الذنب المكفر هو ماقام الدليل الشرعي على أنه كفر أكبر.
ومن أتى بأصل الإيمان فقد نجا من الكفر ودخل الجنة لامحالة إما ابتداءً وإما مآلاً. فإن أتى بالإيمان الواجب كاملاً (وهو المرتبة الثانية) دخل الجنة ابتداءً. وإن قصّر في الإيمان الواجب وغفر الله له تقصيره دخل الجنة ابتداء، وإن لم يغفر الله له تقصيره في الإيمان الواجب دخل النار بقدر ذنوبه ثم يخرج منها بما معه من أصل الإيمان ليدخل الجنة مآلاً، كما دلّ على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم (لَيُصيبَنَّ أقواماً سفعٌ من النار بذنوب ٍ أصابوها عقوبةً، ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته، يقال لهم الجَهَنّميين) رواه البخاري عن أنس (7450). ودخولهم الجنة مآلاً إنما هو بما معهم من أصل الإيمان المضاد للكفر كما قال صلى الله عليه وسلم (حتى إذا فَرَغ الله من القضاء بين العباد وأراد أن يُخرج برحمته من أراد من أهل النار، أَمَرَ الملائكة أن يُخرجوا من النار من كان لا يُشرك بالله شيئا ممن أراد أن يرحمه ممن يشهد أن لا إله إلا الله فيعرفونهم في النار بأثر السجود) الحديث رواه البخاري عن أبي هريرة (7437) فخرجوا من النار بما معهم من أصـل الإيـمــان ومن أهم شُعَبِه التي ذكرت في هذا الحديث: الإقرار بالشهادتين (ممن يشهد.....) والصلاة (بأثر السجود) وترك المكفِّرات (كان لايشرك بالله شيئا).
فمن أتى بأصل الإيمان دخل الجنة إما ابتداءً وإما مآلا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ذاك جبريل أتاني فقال: مَن مات مِن أمتك لايشرك بالله شيئا دخل الجنة) قال أبو ذر: قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال صلى الله عليه وسلم (وإن زنى وإن سرق) الحديث رواه البخاري (6444) أي مصيره إلى الجنة.
ومن لم يأت بأصل الإيمان أو أخلّ به فهو كافر من أهل النار لايخرج منها كما قال تعالى (إن الذين كفروا لو أن لهم مافي الأرض جميعاً ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ماتُقُبل منهم ولهم عذاب أليم، يريدون أن يخرجوا من النار وماهم بخارجين منها، ولهم عذاب مقيم) المائدة 36 ــ 37.
فهذه المرتبة الأولى من مراتب الإيمان.
ب ــ المرتبة الثانية: الإيمان الواجب. وهو مازاد عن أصل الإيمان من فعل الواجبات وترك المحرمات.
وضابط مايدخل في الإيمان الواجب من أعمال (سواء كانت فعلاً أو تركاً): أن كل عمل ورد في تركه وعيد ولم يكفر تاركه ففعله من الإيمان الواجب (كالصدق والأمانة وبر الوالدين والجهاد الواجب)، وكل عمل ورد في فعله وعيد ولم يكفر فاعله فتركه من الإيمان الواجب (كالزنا والربا والسرقة وشرب الخمر والكذب والغيبة والنميمة).
الدرجة الأولى: المقصِّرون فيه بتــرك واجـب أو فعل محرم ــ بعد اتيانهم بأصل الإيمان ــ فهؤلاء هم أصحاب الكبائر أو المُخلِّطون من أهل التوحيد أو عصاة الموحِّدين أو الفاسق المِليِّ أي أنه مع فسقه لم يخرج من المِلة، وهذه درجة (فمنهم ظالم لنفسه) فاطر ــ على قول ٍ في تفسيرها ــ فمن كان هذا حاله فهو من أهل الوعيد إن مات بلا توبة، ولكنه في المشيئة، فإن شاء الله غفر له وأدخله الجنة ابتداء بلا سابقة عذاب، وإن شاء عذّبه بقدر ذنوبه ثم يخرجه الله من النار ويُدخله الجنة بما معه من أصل الإيمان كما دلت عليه النصوص المذكورة أعلاه. أما الدليل على أنه في المشيئة فقوله تعالى (إن الله لايغفر أن يُشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء) النساء 48، فالمذنبون من أهل التوحيد مغفرة ذنوبهم معلقة على مشيئة الرحمن، ويدل عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم (بايعوني على أن لاتشركوا بالله شيئا ولاتسرقوا، ولاتزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولاتأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولاتعصوا في معروف، فمن وَفَى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله عليه، فهو إلى الله: إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه) الحديث متفق عليه. ويستثنى من تكفير الذنب بالعقوبة وكونه في المشيئة: المرتد المشار إليه في الحديث بقوله (أن لاتشركوا بالله شيئا)، فإذا قتل على الردة لم تكن العقوبة كفارة له، وإذا مات مرتداً لم يكن في المشيئة لقوله تعالى (إن الله لايغفر أن يشرك به) سواءً عوقب في الدنيا على ردته أو لم يُعاقب. انظر (فتح الباري) جـ 1/ 64 ــ 68، و جـ 12/ 112.
الدرجـة الثانيــة: الذين أدّوا الإيمــان الواجــب بتمامه لم يقصروا فيه ولم يزيدوا عليه ــ بعد اتيانهم بأصل الإيمان ــ فهذا هو المؤمن المستحق للوعد السالم من الوعيد أي أنه يستحق دخول الجنة ابتداء بلا سابقة عذاب بفضل الله حسب وعده الصادق، وهذه هى درجة المقتصدين (ومنهم مقتصد) فاطر، وفي هؤلاء أيضا حديث (أفلح إن صدق) فيمن سأل عن شرائع الإسلام، وفيه (فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرائع الإسلام، قال: والذي أكرمك بالحق لاأتطوع شيئا ولاأنقص مما فرض الله عَلَيّ شيئا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أفلح إن صدق أو دخل الجنة إن صدق) الحديث متفق عليه واللفظ للبخاري (1891) فأداء الفرائض بلا تطوع هذه صفة الإيمان الواجب وقد بشّره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفلاح ودخول الجنة على ذلك.
جـ ــ المرتبة الثالثة: الإيمان المستحب: وهو مازاد عن الإيمان الواجب من فعل المندوبات والمستحبات وترك المكروهات والمشتبهات، فمن أتى بهذا ــ مع أصل الإيمان والإيمان الواجب ــ فهو من السابقين المحسنين الذين يستحقون دخول الجنة ابتداء في درجة أعلى من المقتصدين، وهى درجة (ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله) فاطر.
قال تعالى (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه، ومنهم مقتصد، ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله، ذلك هو الفضل الكبير) فاطر 32.
هذه هى مراتب الإيمان الثلاث، وقال ابن تيمية عن الإيمان (وهو مركب من أصل لايتم بدونه، ومن واجب ينقص بفواته نقصاً يستحق صاحبه العقوبة، ومن مستحب يفوت بفواته علو الدرجة) (مجموع الفتاوى) 7/ 637. ولو قال (أصل لايوجد بدونه) لكان أفضل من قوله (لايتم بدونه). لأن الإيمان لايتم بأصله فقط بل بمراتبه الثلاث والتي يُسمى مجموعها بالإيمان الكامل، كما قال ابن تيمية نفسه (وهو جميع ماأمر الله به، فهذا هو الإيمان الكامل التام) (مجموع الفتاوى) 19/ 293.
والإيمـان الذي ذكرنا مراتبه الثـلاث آنفا هو الإيمان الحقيقي الذي تجري عليه أحكام الآخرة عند الله تعالى من الثواب والعقاب، أما في الدنيا فالإيمان الحكمي الذي يُفرق به بين المسلم والكافر (وهو المرادف للإسلام الحكمي) يثبت بالإقرار بالشهادتين أو مايقوم مقامهما من علامات الإسلام. قال ابن حجر رحمه الله ــ في كلامه في تعريف الإيمان ــ (فالسلف قالوا هو اعتقاد بالقلب ونطق باللسان وعمل بالأركان ــ إلى قوله ــ وهذا كله بالنظر إلى ماعند الله تعالى، أما بالنظر إلى ماعندنا فالإيمان هو الإقرار فقط، فمن أقرَّ أجريت عليه الأحكام في الدنيا) (فتح الباري) 1/ 46. وقال ابن تيمية رحمه الله (لأن الإيمان الظاهر الذي تجري عليه الأحكام في الدنيا لايستلزم الإيمان في الباطن الذي يكون صاحبه من أهل السعادة في الآخرة) (مجموع الفتاوى) 7/ 210. وقد فرق الله بين نوعَي الإيمان في قوله تعالى (ياأيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن، الله أعلم بإيمانهن، فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار) الممتحنة 9، فقوله تعالى (الله أعلم بإيمانهن) أي بحقيقة إيمانهن، وقوله (فإن علمتموهن مؤمنات) أي بحسب الظاهر وهو الإيمان الحكمي. وكما في قوله تعالى (ومن لم يستطع منكم طولاً أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات، والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض) النساء 25، فقوله تعالى (المحصنات المؤمنات، فتياتكم المؤمنات) أي بحسب الظاهر، وقوله (والله أعلم بإيمانكم) أي بحقيقته وهو الإيمان الحقيقي.
يُراجع في مراتب الإيمان: (مجموع فتاوى ابن تيمية) جـ 7 صـ 358 و 525 و 529 و 637، جـ 10 صـ 6، جـ 12 صـ 474، جـ 19 صـ 290 ــ 294. وقد وصف ابن القيم رحمه الله أحوال أصحاب هذه المراتب الثلاث (الظالم لنفسه والمقتصد والسابق بالخيرات) وذلك في كتابه (طريق الهجرتين) صـ 185 ــ 216، ط دار الكتب العلمية 1402 هـ.
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 21-02-05, 09:51 PM
البقاعي البقاعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-11-04
المشاركات: 70
افتراضي

الشيخ شعيب .... له تأويل لبعض الصفات في المسند وكذلك في رياض الصالحين و ليس كما أظن أن الشيخ ممن يدعوا ألى بدعة التأويل لأنه في بعض التحقيقات للشيخ شعيب لا يأول الصفات كما اتضح ذلك في رياض الصالحين ....وأكثر تأويله ينقل كلام بعض العلماء ويستند إلى ذلك كابن حجر والنووي وغيرهم ...
والخلاصة أن الشيخ شعيب متذبذب بين التأويل و السكووت وياليت من له صلة بالشيخ أو من يستطيع الوصول إليه إما مهاتفتا أو مشافهة أن يأل الشيخ عن بعض المسائل التي زل فيها عفى الله عن وعنه ...
ولا ينكر أحد جهوده في تحقيق كتب العلماء والله أعلم
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 21-02-05, 10:00 PM
أبو الزهراء الشافعي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وهذه (أي مسائل الإيمان) مسائل لابد من طالب العلم أن يكون على دراية تامة بها, وأنصح بقراءة المجلد السابع من مجموع فتاوي ابن تيمية 728 هـ، وهذا المجلد خاص كله بالإيمان، ولايغني عنه كتاب (الإيمان) المطبوع بالمكتب الإسلامي فإنه جزء من المجلد السابع ولابد من دراسة هذا المجلد كله، وهو يشتمل على كتاب (الإيمان الكبير) من صـ 4 ــ 460، وكتاب (الإيمان الأوسط) من صـ 461 ــ 686.
وكذلك كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية (الصارم المسلول على شاتم الرسـول) فقد قال هو نفسه رحمه الله عن هذا الكتاب القيم:
{{وأنا قد صنّفت كتابا كبيراً سميته "الصارم المسلول على شاتم الرسول" وذكرت في هذه المسألة مالم أعرف أحداً سبق إليه، وكذلك هذه "القواعد الإيمانية" قد كتبت فيها فصــولاً هى من أنفــع الأشيــاء في أمر الدين}}.
(مجموع الفتاوى) 3/ 277، ذكره بآخر مناظرة الواسطية.
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 21-02-05, 11:32 PM
راضي عبد المنعم راضي عبد المنعم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-12-04
المشاركات: 259
Lightbulb بيان لابد منه..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البقاعي
الشيخ شعيب .... له تأويل لبعض الصفات في المسند وكذلك في رياض الصالحين و ليس كما أظن أن الشيخ ممن يدعوا ألى بدعة التأويل لأنه في بعض التحقيقات للشيخ شعيب لا يأول الصفات كما اتضح ذلك في رياض الصالحين ....وأكثر تأويله ينقل كلام بعض العلماء ويستند إلى ذلك كابن حجر والنووي وغيرهم ...
والخلاصة أن الشيخ شعيب متذبذب بين التأويل و السكووت وياليت من له صلة بالشيخ أو من يستطيع الوصول إليه إما مهاتفتا أو مشافهة أن يأل الشيخ عن بعض المسائل التي زل فيها عفى الله عن وعنه ...
ولا ينكر أحد جهوده في تحقيق كتب العلماء والله أعلم
.
ترددتُ كثيرًا في كتابة ما يأتي حتى رأيت هذه المشاركة، والتي تفتح لنا بابًا آخر في المسألة.
إخواني الكرام:
لا اختلف معكم في كل ما سبق لكم بارك الله فيكم، وأرجو المواصلة في كشف المخالفات التي في تلك التعليقات على الكتب التي نُشِرَتْ وعليها اسم الشيخ شعيب وفقه الله.
لكن ما أرجو التيقُّظ له: هو عدم صحة نسبة أي مذهب للرجل من خلال هذه التعليقات، فنرجو ممن يعرف الشيخ، أو يعرف ويتيقن من مذهبه في المسائل المطروحة أن يدلي بدلوه.
لكن الاعتماد على التعليقات الوارد في الكتب المنشورة وعليها اسمه: فلا أوافقكم عليه.
الشيخ شعيب يستحيل أن يحقق كل هذا الكم الهائل من المجلدات، وجميع الناس يعرفون أنه يراجع خلف عشرات من طلبة العلم الذين يقومون بالعمل في مؤسسة الرسالة، التي تتولى زمام كتبه، حتى المراجعة فنحن نوقن أنه يستحيل أن يراجع كل هذا الكم الهائل من الكتب التي خرجت وعليها اسمه مراجعة دقيقة، ولكن لا ننكر أن تكون له بصماته ومراجعاته الدقيقة في بعض المواضع دون بعض، فمن أين نجزم أنه هو الذي كتب التعليقات المذكورة أو بعضها؟ وكيف نعرف أنه راجعها أو وقف عليها أصلاً؟
وأكبر دليل على ذلك الاضطراب في المسألة كما هو واضح من كلام أخينا البقاعي وفقه الله في المشاركة المقتبسة.
ومما يؤكد هذه الحقيقة: الاضطراب في تخريج وتحقيق الحديث الواحد في الكتاب الواحد، ومن نظر في صحيح ابن حبان خاصة رأى الكثير والكثير من هذا التضارب.
ولديك مسند أحمد، وغيره من الأعمال التي خرجت وعليها اسمه، ويمكن النظر فيها، والوقوف على التضارب فيما بينها بسهولة جدًا، ودون عناء.
ففي مثل هذه الحال علينا التثبت من الرجل نفسه عن كل ما ورد في هذا الموضوع من مخالفات، ليتضح لنا مذهبه بجلاء.
وكلامي هنا: في صحة نِسْبَة هذه الأقوال للشيخ شعيب، وطريق إثباتها عنه، أما بطلانها ومخالفتها لعقيدة أهل السنة والجماعة فهذا ما لا خلاف فيه بحمد الله.
وأرجو أن لا أكون قصرت في البيان، وأرجو أن لا أكون أكثرت عليكم..
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 22-02-05, 01:24 AM
خالد الأنصاري
 
المشاركات: n/a
Exclamation الذي أعرفه عن شعيب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البقاعي
الشيخ شعيب .... له تأويل لبعض الصفات في المسند وكذلك في رياض الصالحين و ليس كما أظن أن الشيخ ممن يدعوا ألى بدعة التأويل لأنه في بعض التحقيقات للشيخ شعيب لا يأول الصفات كما اتضح ذلك في رياض الصالحين ....وأكثر تأويله ينقل كلام بعض العلماء ويستند إلى ذلك كابن حجر والنووي وغيرهم ...
والخلاصة أن الشيخ شعيب متذبذب بين التأويل و السكووت وياليت من له صلة بالشيخ أو من يستطيع الوصول إليه إما مهاتفتا أو مشافهة أن يأل الشيخ عن بعض المسائل التي زل فيها عفى الله عن وعنه ...
ولا ينكر أحد جهوده في تحقيق كتب العلماء والله أعلم


فمع احترامي لكلام الأخ الشيخ البقاعي حفظه الله تعالى , فالذي أعلمه حقيقةً لا مجازاً بأن الشيخ شعيب لم يحقق من الكتب إلا النزر القليل !! وجل المطبوعات التي تحمل اسمه عن دار الرسالة إنما هي تلفيق وتزوير ؟!

فخذ على ذلك مثالين :

كتاب " صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان " , إنما هو بتحقيق الشيخ حسين سليم الداراني ؟!

وكذلك كتاب " شرح مشكل الآثار " للطحاوي ؟!!!!

وغيرها الكثير ..... والكثير !!!!

فلو كتب عليها بإشرافه لكان هذا صواباً وهو الأقرب إلى الحقيقة .

أما التحقيق , فهذا محال ....


نسأل الله أن يغفر له .




كتبه / خالد الأنصاري .
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 22-02-05, 10:23 AM
راضي عبد المنعم راضي عبد المنعم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-12-04
المشاركات: 259
Lightbulb ومن هنا يظهر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الأنصاري
فمع احترامي لكلام الأخ الشيخ البقاعي حفظه الله تعالى , فالذي أعلمه حقيقةً لا مجازاً بأن الشيخ شعيب لم يحقق من الكتب إلا النزر القليل !! وجل المطبوعات التي تحمل اسمه عن دار الرسالة إنما هي تلفيق وتزوير ؟!

فخذ على ذلك مثالين :

كتاب " صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان " , إنما هو بتحقيق الشيخ حسين سليم الداراني ؟!

وكذلك كتاب " شرح مشكل الآثار " للطحاوي ؟!!!!

وغيرها الكثير ..... والكثير !!!!

فلو كتب عليها بإشرافه لكان هذا صواباً وهو الأقرب إلى الحقيقة .

أما التحقيق , فهذا محال ....


نسأل الله أن يغفر له .




كتبه / خالد الأنصاري .
ومن هنا يظهر بطلان الاعتماد على التعليقات الواردة في هذه الكتب في إثبات مذهب الرجل في عقيدة أو حديث أو فقه؛ إلا أن تقوم الدلالة اليقينية على أنه هو الذي كتب بقلمه لا غيره.
ويقال مثل هذا في كافة الكتب التي تخرج عن مكاتب التحقيق المنتشرة في مصر والأردن وغيرهما.
لكن هذا لا يمنع من الحكم على جميع المخالفات الموجودة في التعليقات بالبطلان؛ من حيث مخالفتها لعقائد أهل السنة، بغض النظر عن قائلها وكاتبها.
والله الهادي..
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 22-02-05, 10:33 AM
راضي عبد المنعم راضي عبد المنعم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-12-04
المشاركات: 259
Lightbulb هكذا رأيته..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العوضي
محمد لقمان السلفي ( مدير جامعة ابن تيمية بالهند )
أما الشيخ الفاضل محمد لقمان السلفي، فعندي له كتاب (اهتمام المحدثين بنقد الحديث سندًا ومتنًا ودحض مزاعم المستشرقين وأتباعهم تأليف الدكتور محمد لقمان السلفي) والكتاب أكثر من رائع، ويدل على علم جم لمؤلفه أثابه الله، وفي أوله تزكية علمية بقلم أ. د. محمد أديب الصالح رئيس قسم السنة وعلومها بجامعة الإمام محمد بن سعود، زكى فيها الشيخ محمد أثابه الله، ووصفه بـ ((سلامة العقيدة واستقامة السلوك، والتحلي بأخلاق العلماء، وأدب طلاب المعرفة، بتجرد وإخلاص)) وقال الشيخ أديب الصالح أنه لمس في الشيخ محمد أثابهما الله جميعًا: ((نفاذ في الرأي، ودقة في فهم النصوص، وأمانة في التعامل مع المصادر، وتوثيق ما يؤخذ منها بأمانة بالغة والحمد لله، ناهيك عن الغيرة الصادقة على السنة)).
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 22-02-05, 11:53 AM
خالد الأنصاري
 
المشاركات: n/a
Lightbulb ليس كذلك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راضي عبد المنعم

ومن هنا يظهر بطلان الاعتماد على التعليقات الواردة في هذه الكتب في إثبات مذهب الرجل في عقيدة أو حديث أو فقه؛ إلا أن تقوم الدلالة اليقينية على أنه هو الذي كتب بقلمه لا غيره.
ويقال مثل هذا في كافة الكتب التي تخرج عن مكاتب التحقيق المنتشرة في مصر والأردن وغيرهما.
لكن هذا لا يمنع من الحكم على جميع المخالفات الموجودة في التعليقات بالبطلان؛ من حيث مخالفتها لعقائد أهل السنة، بغض النظر عن قائلها وكاتبها.
والله الهادي..

ليس كذلك !!!

فالرجل مشرف , وله تدخلات وتعليقات , فما كان من تعليقاته , فإنه يُتَوِّجهُ بإسمه , وما كان خلافه , فهو للمحقق .


والرجل عنده تخبط في مسائل الإيمان , وأشعرية في مسائل الأسماء والصفات .


نسأل الله لنا وله الهداية والعفو والعافية .



كتبه / خالد الأنصاري .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:26 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.