ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-01-19, 10:20 PM
محمد براء محمد براء غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-05-05
المشاركات: 2,549
افتراضي شرح أمثلة من القرآن الكريم على اتصال نون التوكيد الثقيلة بالفعل المسند لواو الجماعة أو ياء المخاطبة من الجهتين النحوية والصرفية

المثال الأول:
قال تعالى: (وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ). [نهي]
الصرف:
أصل الفعل بعد إسناده لواو الجماعة: (يصدُّوْنَ)، ثم حذفت النون لما دخلت لا الناهية فصار الفعل: (يصُدُّوْا)، ثم اتصلت به نون التوكيد الثقيلة، فصار: (يَصُدُّونَّ = يصدُّوْنْنَ)، التقى ساكنان؛ الواو والنون، فحذفت الواو لكونها حرف علة، ولوجود الضمة دليلًا عليها فصار الفعل: (يصدُّنَّ).
ولا يقال هنا إن النون حذفت لتوالي الأمثال، لأن من شرط توكيد الفعل المضارع بنون التوكيد أن يقع في سياق طلب، والطلب إنما هو هنا النهي، فلم يحصل اتصال نون التوكيد بالفعل إلا بعد أن حصل الشرط، ودخلت لا الناهية عليه، وحصول ذلك الشرط أدى إلى حذف نون الإعراب، لأن ذلك علامة الجزم بلا الناهية.
الإعراب:
القاعدة النحوية: أن شرط بناء الفعل المضارع على الفتح أن تَتصل به نون التوكيد لفظًا وتقديرًا، ونون التوكيد في (يصدُّنَّ) وإن باشرت الفعل لفظًا، فهي لم تباشره تقديرًا، ولذا كان مُعرَبًا، وإعرابُه: فعل مضارع مجزوم، وعلامةُ جزمه حذفُ النون لأنه من الأفعال الخمسة.
والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.

المثال الثاني:
- قال تعالى : (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ). [قسم]
الصرف:
أصل الفعل بعد إسناده إلى واو الجماعة: (يكونُوْنَ)، ثم اتصلت به نون التوكيد الثقيلة، فصار (يكونُوْنَنَّ)، فحذفت النون لتوالي الأمثال، فصار الفعل: (يكونُوْنَّ = يكونُوْنْنَ)؛ التقى ساكنان: الواو والنون، فحذفت الواو لكونها حرف علة، ولوجود دليل عليها هو الضمّة، فصار الفعل: (يَكُونُنَّ).
الإعراب:
القاعدة النحوية: أن شرط بناء الفعل المضارع على الفتح أن تتصل به نون التوكيد لفظًا وتقديرًا، ونون التوكيد في (يكونُنَّ) وإن باشرت الفعل لفظًا، فهي لم تباشره تقديرًا، ولذا كان معربًا، وإعرابه: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، لأنه من الأفعال الخمسة، وقد حذفت لتوالي الأمثال.
والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين اسم (يكونُنَّ).

المثال الثالث:
قال تعالى: (لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ). [قسم]
الصرف:
أصل الفعل بعد إسناده إلى واو الجماعة: (تُبلَوُوْنَ)؛ قُلِبَت الواو – التي هي لامُ الفعل - ألفًا لتحَرُّكِها وانفتاحِ ما قبلَها، فصار الفعل (تُبلَاوْنَ)، التقى ساكانان الألف والواو، فحذف الحرف الأول وهو الألف، فصار الفعل (تُبلَوْنَ)، ثم اتصلت به نون التوكيد الثقيلة فصار: (تُبْلَوْنَنَّ)، فحذفت نون الرفع لتوالي الأمثال، فصار: (تُبلَوْنَّ = تبلَوْنْنَ)، التقى ساكنان: الواو والنون، غير أن الواو لم تحذف لعدم وجود ما يدلُّ عليها، بل حُرِّكَت بما يُناسِبُها وهو الضَمُّ، فصار الفعل (تُبلَوُنَّ).
والقاعدة الصرفية: أن تحذف واو الجماعة إذا أسند إليها الفعل المضارع وأُكِّدَ بنون التوكيد، إلا إذا انفتح ما قبلها، وقد انفتح ما قبل الواو هنا، وهو حرف اللام، الذي هو عين الفعل، فلم تُحذَف الواو.
الإعراب:
القاعدة النحوية: أن شرط بناء الفعل المضارع على الفتح أن تتصل به نون التوكيد لفظًا وتقديرًا، ونون التوكيد في (تُبْلَوُنَّ) لم تباشر الفعل لفظًا، فصلت بينها وبينه الواو، ولذا كان معربًا، وإعرابه: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، لأنه من الأفعال الخمسة، وقد حذفت لتوالي الأمثال.
والواو ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.

المثال الرابع:
(وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا) [قسم]
الصرف:
أصل الفعل بعد إسناده إلى واو الجماعة: (تَسْمَعُوْنَ)، ثم اتصلت به نون التوكيد الثقيلة فصار: (تسمعُوْنَنَّ)، فحذفت نون الرفع لتوالي الأمثال، فصار الفعل: (تسمعُوْنَّ = تسمعوْنْنَ)؛ التقى ساكانان: الواو والنون، فحذفت الواو لكونها حرف علة، ولوجود دليل عليها هو الضمّة، فصار الفعل (تَسمَعُنَّ).
الإعراب:
القاعدة النحوية: أن شرط بناء الفعل المضارع على الفتح أن تتصل به نون التوكيد لفظًا وتقديرًا، ونون التوكيد في (تَسمَعُنَّ) وإن باشرت الفعل لفظًا، فهي لم تباشره تقديرًا، ولذا كان معربًا، وإعرابه: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، لأنه من الأفعال الخمسة، وقد حذفت لتوالي الأمثال.
والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.

المثال الخامس:
- وقال: (لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ). [قسم]
الصرف:
أصل الفعل بعد إسناده إلى واو الجماعة: (يُوَلُّيُوْن)، حذفت ضمة الياء – التي هي لام الفعل – للثقل، فصار الفعل (يُوَلُّيْوْنَ) ثم حذف الحرف الأول وهو الياء لالتقاء الساكنين، فصار الفعل: (يُولُّوْنَ)، ثم اتصلت به نون التوكيد الثقيلة فصار: (يُولُّوْنَنَّ)، فحذفت النون لتوالي الأمثال، فصار (يُوَلُّوْنَّ = يُوَلُّوْنْنَ)، التقى ساكنان: الواو والنون، فحذفت الواو لكونها حرف علة، ولوجود دليل عليها هو الضمّة، فصار الفعل: (يُوَلُّنَّ).
الإعراب:
القاعدة النحوية: أن شرط بناء الفعل المضارع على الفتح أن تتصل به نون التوكيد لفظًا وتقديرًا، ونون التوكيد في (يُوَلُّنَّ) وإن باشرت الفعل لفظًا، فهي لم تباشره تقديرًا، ولذا كان مُعرَبًا، وإعرابه: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، لأنه من الأفعال الخمسة، وقد حُذِفَت لتوالي الأمثال.
والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.

المثال السادس:
قال تعالى: (ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ). [قسم]
الصرف:
أصل الفعل بعد إسناده إلى واو الجماعة: (تَرْأَيَون)؛ وقد اجتمعت العرب على حذف الهمزة من (ترأى) ونقلت حركة الهمزة إلى ما قبلها، فصار الفعل (تَرَيَوْن)، ثم قُلِبَت الياء – التي هي لامُ الفعل - ألفًا لتحَرُّكِها وانفتاحِ ما قبلَها، فصار الفعل (تَرَاْوْنَ)؛ التقى ساكنان، الألف والواو، فحذف الحرف الأول وهو الألف، فصار الفعل (تَرَوْنَ)، ثم اتصلت به نون التوكيد الثقيلة فصار: (تَرَوْنَنَّ)، وحذفت نون الرفع لتوالي الأمثال، فصار: (تَرَوْنَّ = تَرَوْنْنَ)، التقى ساكنان: الواو والنون، غير أن الواو لم تحذف لعدم وجود ما يدلُّ عليها، بل حُرِّكَت بما يُناسِبُها وهو الضَمُّ، فصار الفعل (تَرَوُنَّ).
والقاعدة الصرفية: أن تحذف واو الجماعة إذا أسند إليها الفعل المضارع وأُكِّدَ بنون التوكيد، إلا إذا انفتح ما قبلها، وقد انفتح ما قبل الواو هنا، وهو حرف اللام، الذي هو عين الفعل، فلم تُحذَف الواو.
الإعراب:
القاعدة النحوية: أن شرط بناء الفعل المضارع على الفتح أن تتصل به نون التوكيد لفظًا وتقديرًا، ونون التوكيد في (تَرَوُنَّ) لم تباشر الفعل لفظًا، فصلت بينها وبينه الواو، ولذا كان معربًا، وإعرابه: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، لأنه من الأفعال الخمسة، وقد حذفت لتوالي الأمثال.
والواو ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.

المثال السابع:
- وقال: (فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا ) . [شبيه بالقسم]
الصرف:
أصل الفعل بعد إسناده إلى ياء المخاطبة: (تَرْأَيِيْنَ)؛ وقد اجتمعت العرب على حذف الهمزة من (ترأى) ونقلت حركة الهمزة إلى ما قبلها، فصار الفعل (تَرَيْنَ)، وحذفت نون الرفع لدخول الجازم، فصار الفعل (تَرَيْ)، ثم اتصلت به نون التوكيد الثقيلة فصار: (تَرَيْنَّ = تَرَيْنْنَ)، التقى ساكنان: الياء والنون، غير أن الياء لم تحذف لعدم وجود ما يدلُّ عليها، بل حُرِّكَت بما يُناسِبُها وهو الكسر، فصار الفعل (تَرَيِنَّ).
والقاعدة الصرفية: أن تحذف ياء المخاطبة إذا أسند إليها الفعل المضارع وأُكِّدَ بنون التوكيد، إلا إذا انفتح ما قبلها، وقد انفتح ما قبل الياء هنا، وهو حرف الراء، الذي هو فاء الفعل، فلم تُحذَف الياء.
الإعراب:
القاعدة النحوية: أن شرط بناء الفعل المضارع على الفتح أن تتصل به نون التوكيد لفظًا وتقديرًا، ونون التوكيد في (تريِنَّ) لم تباشر الفعل لفظًا، فصلت بينها وبينه الياء، ولذا كان معربًا، وإعرابه: فعل مضارع مجزوم وعلامة رفعه حذف النون.
والياء ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.
__________________
إن الله أوحى إلي أن تواضعوا ؛ حتى لا يبغي أحد على أحد ، ولا يفخر أحد على أحد
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-01-19, 03:30 AM
منصور مهران منصور مهران غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-03-07
المشاركات: 689
افتراضي رد: شرح أمثلة من القرآن الكريم على اتصال نون التوكيد بالفعل المسند لواو الجماعة وياء المخاطبة من الجهتين النحوية والصرفية

بارك الله فيك
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:41 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.