ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى تراجم أهل العلم المعاصرين
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #51  
قديم 15-08-05, 04:46 AM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي المقرئ حسين أبو اسنينة

شيخ قرّاء الخليل

المقرئ حسين أبو اسنينة(*)


(1304-1387هـ = 1887-1967م)

بقلم : إبراهيم الجوريشي

اسمه ومولده :

هو شيخ الإقراء والقرّاء في الحرم الإبراهيمي المقرئ الشيخ : حسين بن علي بن عبد المحسن أبو اسنينة الخليلي ، ولد في مدينـــة الخليــل بفلسطين سنة ( 1304هـ = 1887م) .

نشأته وحياته العلمية :

بعد ميلاده بأربعين يوماً رحل به أهله إلى القاهرة بمصر ، وفيها أصيب بمرض أدى إلى فقدانه بصره وهو ابن سنة ونصف ، وكان لوالده بقالة يعمل بها ، ولمّا بلغ الشيخ حسين من عمره ثلاث سنين أخذه والده إلى كتّاب الشيخ إبراهيم المغربي وبدأ بتعليمه وتحفيظه القرآن الكريم ، وتوفي الشيخ إبراهيم بعد ذلك وكان الشيخ حسين قد حفظ الكثير من أجزاء القرآن الكريم عنده ، وأتمّ الشيخ حسين حفظه للقرآن الكريم كاملاً وهو ابن تسع سنين .

بعد ذلك ذهب إلى شيخه المقرئ محمد بن حسن الفحام وحفظ عليه الشاطبية والدرّة وقرأ من طريقيهما القراءات العشر الصغرى وأجازه بهما بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طريق شيخه المقرئ إبراهيم بن سعد بن علي ، في يوم الجمعة 16/محرم/1333هـ الموافق 4/12/1914م(1) .

وكان الشيخ حسين رحمه الله حافظاً لكثير من المتون العلمية كالشاطبية والدرّة المضية والألفية في النحو ، عارفاً بالعربية وغير ذلك من العلوم .

وأقام الشيـخ حسـين رحمه الله في مصر، ثـم رجع عائـداً إلى الخليــل في سنـــة (1342هـ = 1924م) وتزوج فيها مرتين ، ولـه من الذرية ثلاث ذكور وبنتان. وفي الخليل تفرغ لتعليم القرآن الكريم في إحدى مدارسها، ثم ذهب إلى الحرم الإبراهيمي وعيّن فيه عن طريق شيخ الحرم الإبراهيمي الشيخ عبدالحافظ سمور قارئاً للسورة(2)، وجلس الشيخ حسين أبو اسنينة للإقراء والتدريس في الحرم الإبراهيمي إلى أن وافاه الأجل .

وقد عمل الشيخ رحمه الله في الأربعينات والخمسينات قارئاً في مصلحة الإذاعة الفلسطينية في القدس ، وفي دار الإذاعة الأردنية الهاشمية في رام الله، وله في الإذاعتين تسجيلات أذيعت في وقتها ولا نعلم عنها شيئاً الآن(3) .

تلاميذه :

وقد عرفنا من تلاميذه :

1- الشيخ المقرئ شفيق بن عمر بن محمود غيث الخليلي(1341-1400هـ) أخذ عنه القراءات العشر من الشاطبية والدرّة ، ومن أشهر تلاميذ الشيخ شفيق في الخليل: الشيخ عصام طهبوب والشيخ رحاب طهبوب والشيخ خضر سدر وقد أخذوا عنه رواية حفص عن عاصم من الشاطبية .

2- الشيخ المقرئ منور بن أحمد ادعيس الخليلي الملقب بعرنوس وقد جاوز الثمانين من عمره ، وأخذ عنه القراءات العشر من الشاطبية والدرّة، وأجازه بهما في يوم الأربعاء 28شعبان1382هـ الموافق 23كانون الثاني 1963م(4).

3- الشيخ المقرئ إبراهيم بن محمد رمانة (1345-1420هـ) من مدينة اللد، أخذ عنه القراءات السبع من طريق الشاطبية (5) .

4- الشيخ المقرئ محمد رشاد الشريف حفظه الله، أخذ عنه رواية حفص ورواية ورش من طريق الشاطبية(6) .

أما بالنسبة لمؤلفاته : فلا توجد له تصانيف أو مؤلفات تذكر .

وفاته :

توفي رحمه الله تعالى في مدينة الخليل ودفن فيها في يوم الإثنين 5/ربيع الأول/1387 هـ الموافق 12/6/1967م عن عمر يناهز الثمانين عاماً.* أخذت هذه الترجمة من ابن الشيخ حسين ، محمد مراد أبو اسنينة في سنة 1998 م .

(1) صورة إجازة الشيخ حسين أبواسنينة في القراءات من شيخه محمد بن حسن الفحام .

(2) قارئ السورة : هو الشيخ الذي يقوم بقراءة القرآن الكريم قبل أذان الجمعة ومن ثمّ يرفع الأذان .

(3) وثائق بعض اتفاقيات الشيخ حسين مع الإذاعتين .

(4) صورة إجازة الشيخ منور بن أحمد ادعيس من الشيخ حسين .

(5) انظر ترجمته في مجلة الفرقان ، العدد (1) تشرين أول1999م ص18، بقلم د.احمد شكري، وفي العدد الأول من جريدة الوسط، 1997م، ص 3 مقابلة معه أجرتها جمانة حسن.

(6) انظر ترجمته في مجلة الفرقان ، العدد (22) تشرين أول 2002م ص28 مقابلة أجراها د.أحمد شكري وفراس العورتاني .
رد مع اقتباس
  #52  
قديم 15-08-05, 04:48 AM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي المقرئة رشيدة تمام علام

المقرئة رشيدة تمام علام
________________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه ترجمة متواضعة للشيخة المقرئة رشيدة بنت تمام بن علام المصرية فهي من مواليد (1358هـ -00000=1938م -00000).
حافظة للقرآن ومقرئة مصرية ضريرة.
حفظة القرآن القرآن في كتاب قريتها وأتمته في القاهرة.
تعلمت القراءات العشر على يد والدها تمام علام ؛ ؤالشيخ عبدالجليل ابراهيم موسى؛ والشيخ احمد عبدالعزيز-اظنه الزيات- وهي من حافظات متون القراءات كالشاطبية وغيرها.

وتقضي الحافظة رشيدة جل وقتها مع القرآن الكريم تلاوة وتعليما وتحفيظا.
وتعقد للفنانات المصريات التائبات مجالس للإقراء وحفظ القرآن الكريم.
وممن قرأ القرآن الكريم وراجعه عليها إفراج بنت الشيخ محمود الحصري المعروفة بياسمين الخيام؛وغيرها من الفنانات التائبات .
كانت في سنة 1997م على قيد الحياة .
اجرت مجلة المجتمع الكويتية معها لقاء في احد اعداد1997م .
رد مع اقتباس
  #53  
قديم 20-08-05, 01:12 PM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي الشيخ الحافظ الجامع المتقن محيي الدين الكردي أبي الحسن

بسم الله الرّحمن الرّحيم



لمحة عن حياة الشيخ الحافظ الجامع المتقن محيي الدين الكردي أبي الحسن حفظه الله تعالى .

1_ اسمه الكامل :

محيي الدين بن حسن بن مرعي بن حسن آغا بن علي الكردي الداري .والداري نسبة إلى دارة في ديار بكر ( تركيا ).

2_ مكان وتاريخ الميلاد :

ولد الشيخ أبو الحسن في دمشق الشّام ، في حي الحيواطيّة ، حيث دار والده[1] وذلك سنة 1912م.

3_ النشأة :

نشأ في حجر والديه وكان لهما الأثر الكبير في تربيته وخاصة والدته المرأة الصالحة التقية الورعة التي كانت كثيرة القيام والصيام.

أضف إلى ذلك فلقد كانت تسكن إلى جانب بيت والده امرأة صالحة اسمها _ فاطمة بنت علي الحجة[2]_ لم يكن عندها أولاد ، فكانت تحبه حباً شديداً ، حتى إنه ليقولُ عنها بأنها نفعته كثيراً إذ عندما بلغ من العمر أربع أو خمس سنوات تقريباً ، أخذته بيدها إلى الخجا _ وهو بيت لامرأة من أهل الحي تعتني بتربيةِ الأولاد وقتها _ وقد أغرتها بالمالِ الوفير إن هي اهتمت به ، فاعتنت به أشد عناية ، حتى لقنته القرآن كاملاً من المصحف _حاضراً_ فلما انتهى من ختم القرآن فرحت به فاطمة هذه فرحاً شديداً حتى إنها عملت له مولداً وجمعاً من الناس وكان عمره وقتئذٍ ست سنوات .

ثم إنها لم تكتف بهذا ، فأخذته إلى الكُتّاب فكان أحسن مكتب يقوم على تربيةِ الأولاد ويهتم بهم وبتعليمهم مكتب الشيخ عز الدين العرقسوسي ، وكانت أم الشيخ عز الدين صديقة حميمة لفاطمة فأوصتها أن يعتني به ، ولما سمع منه تلاوة القرآن سُرَّ به واعتنى به عناية فائقة .

4_ حفظ القرآن الكريم :

بدأ بحفظ القرآن الكريم عند الشيخ عز الدين وكان عمره 12سنة .ثم لم يجد والده بُداً للظروف التي كانت تمر به إلا أن يأخذه معه إلى العمل فكان يحفظ الصفحة في العمل ثم يذهب بعد ذلك إلى الشيخ عز الدين ليسمّعها له حتى وصل إلى سورة طه . اضطّرته الظروف ليسافر ويعمل في عَمّان، ثم عاد بعدها إلى دمشق وعاد لحفظ القرآن إلى أن انتهى وكان عمره سبعة عشر عاماً .

5_ مشايخه :

في الوقت الذي كان يحفظ فيه القرآن عند الشيخ عز الدين وكان قد قرأ عليه ختمةً كاملةً بروايةِ حفص وأجازه بها ، حتى إنّ الشيخ عز الدين كان معجباً بقراءتهِ كثيراً وكان يتدارس معه القرآن الكريم ، يقول الشيخ لقد مَرَّت بنا أيام كنا نقرأ في الجلسة الواحدة عشرة أجزاء ، وكان في حيّهم جامع الحيواطيّة وكان إمامه الشيخ رشيد شميس رحمه الله تعالى ، حيث أعطاه العوامل في النحو ليحفظها ولما حفظها بسرعة سُرَّ به الشيخ رشيد كثيراً وقال إن شاء الله سيخرج من هذا الحي عالم من علماء المسلمين . كما قرأ عليه شيئاً من الفقه الحنفي.



· ومن مشايخه الشيخ محمّد بركات ، كان إماماً في جامع العنّابي في حي باب سريجة ، فقرأ عليه أول كتاب عمدة السالك في الفقه الشافعي.

· من مشايخه الشيخ حسني البغّال إمام جامع عز الدين في حي باب سريجة ، فقرأ عليه كتاب ابن القاسم والأزهرية والقطر وأكثر من نصف شرح ابن عقيل ، وحفظ أثناءها متن الغاية والتقريب ، ويذكر الشيخ أنه كان معهم الشيخ عبد الرحمن الشاغوري حفظه الله تعالى وبارك في حياته ،والشيخ جميل الخوّام رحمه الله تعالى ، وبقي في جامع عز الدين حتى توفي الشيخ حسني رحمه الله.

· ومن مشايخه الشيخ العلامة الشافعي الصغير صالح العقاد رحمه الله .وقد قرأ عليه كتاب مغني المحتاج بشرح المنهاج مرتين وكتاب التحرير ، وقرأ عليه الورقات في الأصول ، وبقي ملازما للشيخ صالح حتى توفي رحمه الله تعالى.

6_ اجتماعه بالشيخ فايز :

وكان ذلك في درس الشيخ صالح العقاد حيث كان الشيخ فايز وشيخ آخر اسمه الشيخ عفيف العظمة _ و كان على معرفة قوية بالشيخ فايز_ يحضران الدرس أيضاً، فكان الشيخ عفيف كلما رأى الشيخ أبا الحسن يقول له لازم تقرأ على الشيخ فايز ، وكان للشيخ عفيف مكتبة في البزورية فمرة كان الشيخ أبا الحسن ماراً من جانب مكتبة الشيخ عفيف فقال له تعال معي الآن فأخذه بيده إلى الشيخ فايز حيث كان له غرفة بالمدرسة الكاملية بالبزورية وهي غرفة آل الحلواني ، وكان عند الشيخ فايز طلاب يقرءون القرآن فلما انتهوا قال الشيخ عفيف للشيخ فايز أتيت لك بواحد جديد فقال الشيخ فايز بلهجة عاميّة ( لسَّا بتلملم وبتجبلي ) فقال له : اسمع منه ، فلما سمع تلاوته سُرَّ به وحدد له موعداً للقراءة عليه ، فقرأ عليه ختمةً كاملةً برواية حفص وأجازه بها ، ثم شجعه الشيخ على جمع القراءات ،فجمع عليه القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة. وكان أيضاً الشيخ محمد سكر حفظه الله قد بدأ بحفظ الشاطبية فبدءا معاً وكانا يسمعان للشيخ صحيفة أو أكثر بقليل على حسب وقت الشيخ ، فكان مرة يبدأ الشيخ محمد سكر ثم يعيد الشيخ أبا الحسن نفس الصفحة وفي الجلسة الأخرى يبدأ الشيخ أبو الحسن ويعيد الشيخ محمد إلى أن انتهيا من الجمع وكان قد استغرق الجمع معهما خمس سنوات ، وكان الشيخ أبو الحسن قد بلغ من العمر ثلاثين عاماً أو يزيد .

كما قرأ على الشيخ فايز في هذه الأثناء بعض كتب القراءات والشذور في النحو ولازمه ملازمةً تامةً حتى توفي الشيخ فايز رحمه الله تعالى.

· ومن مشايخه الشيخ العلامة المربي الكبير الشيخ عبد الكريم الرفاعي رحمه الله تعالى .

اجتماعه به :

في أثناء جمعه للقراءات أسند إليه إمامة جامع الفاخورة في حي قبر عاتكة بالوكالة ، وعندما توفي الشيخ أبو عمر النداف رحمه الله تعالى إمام جامع الذهبية _ الإمام الذهبي حالياً _ أسند إلى الشيخ أبي الحسن بالأصالة الإمامة والخطابة في جامع الذهبية ، وفي هذه الأثناء كان الشيخ عبد الكريم الرفاعي يعطي الدروس في بيوت الحي ، فلما استلم الشيخ أبو الحسن جامع الذهبية كان الشيخ عبد الكريم يأتي إلى جامع الذهبية ويقرءا العلوم في غرفة المسجد فقرأ عليه الكثير من العلوم : الأصول والفقه والمنطق وعلم التوحيد واللغة العربية وغيرها .

ثم أسند للشيخ عبد الكريم إمامة وخطابة جامع زيد بن ثابت وأخذ يدعوا الناس. و لمّا توافد الشباب إلى مسجد زيد، فرَّغ الشيخ عبد الكريم الشيخ أبا الحسن لتقريء القرآن الكريم . وطُبعت بعد ذلك الإجازة في حفظ وتجويد وإتقان القرآن برواية حفص فقط _ وكان لطباعتها دورٌ كبيرٌ في استقطاب الشباب وحفظهم للقرآن الكريم _ ثم بعد ذلك طُبعت إجازة جمع القراءات العشر وكل ذلك بتوجيه ورأي الشيخ عبد الكريم رحمه الله وجزاه عن المسلمين خير الجزاء .

وهذه قائمة بأسماء الإخوة الجامعين للقراءات العشر على الشيخ :



الرقم المتسلسل حسب الترتيب
الاسم الأخ المجاز ولقبه
مكان الولادة
ملاحظات

1 يوسف بن ديب أبو ديل دمشق متوفى
2
أحمد بن طه
دمشق – زبداني متوفى

3
تميم بن مصطفى عاصم الزعبي
حمص

4
الشيخ ياسين بن أحمد كرزون
دمشق

5
عثمان بن عبد الرحمن كامل
دمشق

6 عدنان بن غالب الأبيض
دمشق متوفى

7
د.أيمن بن بهجت دعدع
دمشق

8
نعيم بن بشير عرقسوسي
دمشق

9
د.أيمن بن رشدي سويد
دمشق

10
درويش بن موفق جانو
دمشق متوفى

11
الشيخ راتب بن صبحي علاوي
دمشق

12
محمد كمال بن بشير قصار
دمشق

13
أسامة بن ياسين حجازي كيلاني دمشق متوفى - صهر الشيخ

14
محمد هيثم بن محمد سعيد منيني
دمشق متوفى

15
الصيدلي عبد المنعم بن أحمد شالاتي
دمشق

16
سامر بن بهجت الملاح
دمشق

17
موفق بن محمود عيون
دمشق - دوما

18
محمد بن أحمد بو ركاب
الجزائر

19 عبد الرحمن بن محمد حسن مارديني دمشق

20
أسامة بن محمد خير طباع
دمشق

21
خالد بن عبد السلام بركات
دمشق

22
محمد حسام بن إبراهيم سبسبي
حمص

23
محمد نزار بن محيي الدين الكردي
دمشق ابن الشيخ

24
زياد بن محمد حوراني دمشق

25
وئام بن رشيد بدر
دمشق




وهناك عدد من الأخوات النساء الجامعات للقراآت أيضاً وعددهن سبع نساء .



-6-

وهذه قائمة ببعض أسماء الإخوة المجازين في رواية حفص فقط:

الرقم اسم المجاز
ملاحظة

الرقم
اسم المجاز ملاحظة

1
عبد الفتاح السيد

31 بشار مرادني


2
أحمد رباح

32
ابراهيم علاوي


3
رضوان عرقسوسي

33
رمضان معتم


4
غياث صباغ

34
خالد موسى


5
ناظم الخولي

35
محمد بركات


6
رضوان العمري

36
ياسر العلبي


7
ياسين السائق

37
نزار الدقر


8
محمد هاشم رباح

38
فؤاد جباصيني


9
طه سكر

39
خلدون مرزوق الباشا


10
هشام سكر

40
أحمد الكردي
صهر الشيخ

11
زياد حورية

41
إحسان المصري


12
محمد دروبي

42
ياسين كردي
ابن اخ الشيخ

13
محمد خير نجيب

43
أيمن قاوقجي


14
عبد السلام العجمي
صهر الشيخ
44
غالب زريق


15
عمر أمغار

45
معاذ نعمان


16
معتز النوري

46
محمد طيب كوكي
حفيد الشيخ

17
عمر شاكر
صهر الشيخ
47
عبد اللطيف طرابلسي


18
منير خربطلي

48
عادل السنيد


19
منير أبو غيدة

49
عبد الرزاق بلهوان


20
عماد دهمة

50
عبد الرحمن نوفلية


21
فياض علي وهبة





22
سليم مولود المغربي





23
سمير الحلبي





24
فايز محضر
صهر الشيخ




25
محمد رجب آغا





26
ياسر القاري





27
أحمد هزيمة





28
بشار مكية





29
شمس الدين قسومة





30
عبد الله حمامي








7_ أولاد الشيخ :



للشيخ ستة أولاد ذكور وهم : حسن رحمه الله ، وصلاح الدين ، ومحمد أيمن ، ومحمد هشام ، ومحمد نزار_ كاتب هذه الترجمة_، وبدر الدين .

كما أن للشيخ تسع بنات . وأكثر أصهار الشيخ هم من أهل العلم وحفظة القرآن الكريم وهم : الشيخ درويش نقاشة رحمه الله ، والشيخ محمد سعيد كوكي ، والشيخ عبد السلام العجمي ، والشيخ عمر شاكر ، والشيخ أسامة حجازي كيلاني رحمه الله_وهو من أحد المتميزين في إتقان القرآن وجمع القراءات _ والشيخ أحمد الكردي ، والشيخ فايز محضر ، حفظهم الله تعالى جميعاً .





8_ وأختم هذه اللمحة بأبياتٍ من الشعر كتبها فضيلة الشيخ المقرئ الجامع الدكتور أيمن رشدي سويد حفظه الله تعالى ، وكان قد كتبها في مصر عندما كان يدرس اللسانس في الأزهر الشريف سنة 1401هـ والشيخ أيمن هو أحد الذين جمعوا القراءات العشر على الشيخ وهو أحد المبرّزين في هذا الفن حتى قال الشيخ أبوالحسن مرة في حقه إن الشيخ أيمن سابق فسبقنا ، وهذه أبيات القصيدة :










سموت يــاسيّدي فوق البريّـات

أضحيت قبلة أهـل الشـام قاطبةً

إذ هم فزعـوا يوماً لنائبةٍ في الـد

أن يكشـف الله إكرامـاً لجـانبكم

ماذا أقـول لكـم شيخي أبا الحسن

شكـوت لله بعـدي عن مجـالسكم

يا حسرتـايَ فلـم أعرف لقـربكم

شباب زيـد لمحيي الديـن فاغتنموا

قد اصطفاكم إله العرش فاغتنمـوا

قد خصكـم ربنا فضـلاً بشيخكـم

فقهـاً ونحواً وقرآنـاً ومعرفة الـ

يتوِّج الكـلَّ زهــدٌ زانـهُ ورعٌ

سألـت ربي لكـم موفـورَ عافيةٍ

وأن أُرَى خادمـاً في حمـل نعلكم

وزَورَ طيبـة في ذا العـام آمينـا

ولسـت مـن عصبة الشعر ولكني

ثم الصـلاة مع التسليـم بعـد على

والآل والصحـب والأتباع ما قُرِئَتْ




مذ قمـتَ تنشـر علمـاً للقراءات

في الفقه والتجويـد والروايــات

هرِ جـاؤوك يرجـون الكرامـات

كربـاً وهمّـاً وغمـاً و البليّـات

مقـدار حبـكـم قدر السمـاوات

في أرض مصـر وشوقي للّقـاءات

قـدراً ولم أستـزد فيه بطاعــات

شبـاب زيـد احذروا رفع القراءات

وحصِّـلوا وادأبوا في كـلِّ الاوقات

حبـرٌ جليلٌ حـوى شتَّى الكمـالات

مـرويِّ للعشـر منـه والدِّرايـات

وحسـن خلـْقٍ وخُلْـقٍ كالنبـوّات

وعمـرَ نـوح مليئـاً بالسعـادات

لحجّ بيـتِ إلـه العـرش كـرّات

ورؤيـةَ القبّـة الخضـرا ونخلات

قيّـدتُ ماجـاشَ في القلب بأبيات

مَـنْ بَعْثُهُ كـان ختمـاً للرسالات

سمـوتَ ياسيّـدي فـوق البريّات




ومازال الشيخ يُقرئ إلى الآن والحمد لله، وهناك عدد من الاخوة سائرين في جمع القراءات العشر على الشيخ حفظه الله وبارك في حياته وأدام نفعه آمين .



9_ وهذه صورة عن الإجازة التي يعطيها الشيخ ، وفيها طريق السند الذي أُدِّيَ إليه ، وهي صورة عن الإجازة في القراءات العشر من طريقي الشاطبيّة والدرّة أجاز بها الشيخ ولده محمد نزار .



--------------------------------------------------------------------------------

[1] - سُكنى حسن آغا الأصلي في حي الأكراد , وهو ينسب الى عائلة أصلها من دارة تلقب عائلة أبو مرق ,وكان وجيها مضيافا وله مضافة في الحي وكان ثريّاً ,ولما توفي رحمه الله تصرف ولده مرعي وهو وحيد له في ثروته كلها وكانت مالا وفيرا

وبأسرع وقت لم يبق شيئا وكانت الجدة (صفية بنت علي الحجة) قد ولدت حسن (والد المترجَم الشيخ محيي الدين) فلما رأت أن زوجها مرعي لم يبق من الثروة شيئا (حتى انه قد باع الدار أيضا رحمه الله تعالى ) ذهبت مع ولدها الرضيع حسن إلى حي الحيواطيّة وسكنت جوار دار أختها فاطمة بنت علي الحجة, وكانت للجدة صفية صنعة يدوية تنفق منها على نفسها وطفلها حسن. وكان زوج أختها جزّارا (بائع لحم) فلما كبر حسن تربى عند صهره اللّحام وتعلم منه هذه الصنعة, فهذا سبب السكنى في حي الحيواطيّة (قبر عاتكة) وفيه نشأ (المترجم الشيخ محيي الدين) وتربى .



[2] - هي أخت جدة المترجم لأبيه وعلي الحجة أصله من زقاق العسكري في حي الميدان, وكانت له بنتان فاطمة وصفية, وكان جمالاً لقوامة الحج زمن سعيد باشا اليوسف باشا الحج أيام تركيا, وكان حسن آغا يلقب أبا مرق مرافقاً لباشا الحج ، وعلى أثر ذلك خطب حسن آغا صفية بنت علي الحجة لولده مرعي فأنجبت له حسن والد المترجم الشيخ محيي الدين
رد مع اقتباس
  #54  
قديم 21-08-05, 11:25 AM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي الشيخ أبو الصفا المالكي،

الشيخ أبو الصفا المالكي، ترجمته وطرفا جوانب من حياته
________________________________________
==========================

أبو الصفا المالكي (1245- 1325 هـ)

هو الشيخ محمد أبو الصفا بن إبراهيم المالكي القارئ بالعشر الكبرى ‏
اسمه كنيته هكذا أبو الصفا وليس له ولد يقال له الصفا ومحمد يضاف تبركا ليصير اسما مركبا محمد أبو الصفا.‏
ولد بدمشق عام 1245 هـ ‏
أصل أجداده من بلاد الطائف ثم انتقلوا إلى تونس ومنها إلى الشام واستقروا فيها من زمن مضى. اشتهر كثير منهم هناك بمنصب فتوى المالكية. وسألت حفيده الأستاذ الفاضل محمد نديم بن عبد ‏الله بن أبي الصفا المالكي عما يقال عن كونهم منسوبين للسادة آل البيت فقال لي: لم أسمع بهذا من قبل.‏


جوانب من حياته:‏

عاش حياة زهد وتقوى وورع، لم يترك ثروة لأبنائه، ولم يمتلك بيتا طوال حياته، وكان كل ما يدخل له من مال يصرفه على طلبة ‏العلم عنده وعلى أهل القرآن. ‏
رزق من الأولاد الذكور أربعة، محمد ونديم وخليل وأخ رابع غير شقيق اسمه شاكر.‏
اثنان منهم كانا في صحيفة أبيهم، وماتا في حياته. أما عبدالله ومحمد فمنهم ذرية الشيخ أبي الصفا المالكي اليوم في الشام وخارجها. ‏

بركة هذا الإمام العظيم ظهرت بوادرها في أبناء الأحفاد، فأحدهم أجيز من الفقير كاتب هذه الأسطر، وآخر بلغني أنه حفظ القرآن في ‏‏3 أشهر، فعل ذلك في إجازة الصيف قبيل التحاقه بالجامعة، خشية أن يشغل عن القرآن فعمل لنفسه برنامجا سار عليه بعناية وتوفيق من ‏الله عز وجل، فتم له المراد، وأظهر الله فيه بركة الأجداد. ‏


حياته العلمية:‏

حفظ القرآن الكريم وأتقنه وجوده وكان عمره 12 سنة. ثم حفظ الشاطبية والدرة والطيبة. ثم قرأ القرآن بمضمنها.‏
كان يقرأ حصته من القرآن الكريم في مشهد الحسين بالجامع الأموي بعد صلاة العصر من كل يوم خلال شهر رمضان.‏
ومازال الناس يتناقلون اشتهاره بحسن صوته.‏
أقرأ كثيرا من الطلاب والحفاظ فعم نفعه واشتهر بإتقانه وحسن مخارج حروفه. وله طريقة خاصة في تلقين الطلاب وتعليمهم مخارج ‏الحروف في التلاوة ليتقنوا قراءة القرآن الكريم.‏
وأخبرني حفيده أن الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت -وكان أبوه صديقا حميما للشيخ أبي الصفا- أخبره أن الشيخ كان يحب أن يكثر ‏من عمل ختمة يهدي ثوابها لوالدته، وكان يجمع طلبته فيفتتح لها ختمة أول النهار، جاعلا كل اثنين من الطلبة في غرفة يقرأ واحد ‏ويستمع الثاني، ثم العكس، يوما كاملا يطعمهم فيه ويعتني بهم، وبين الحين والآخر يمر على جميع الغرف ليتأكد من أن الجميع يقرأ ثم ‏في آخر النهار يعطي كل واحد منهم مبلغا من المال يسد فيه حاجته. وكان الشيخ يقول للمقربين، اطمئناني على مراجعة تلاميذي ‏للقرآن أحب ما على قلبي في هذه الختمات.‏

شيوخه:‏
‏ ‏
الشيخ أحمد الحلواني الكبير
والشيخ حافظ باشا.‏

قرأ عليهما القرآن الكريم بالقراءات العشر الصغرى من طريق الشاطبية والدرة والكبرى من طريق الطيبة (هكذا في المصادر)‏
وعلق بعض المحققين على هذا بأن الأرجح أنه قرأ الصغرى على الشيخ الحلواني والكبرى على الشيخ حافظ باشا، لأن الحلواني مع ‏أخذه للكبرى لم يعرف عنه أنه أجاز بها أحدا، وقد كان يزيد من اهتمامه بأصول التجويد فوق أي شيء آخر، وكأنه خشي من غلبة ‏الخوض في تفاصيل التحريرات عن إتقان أصل القراءة بمخارجها وصفاتها، وتلحظ أثر ذلك ظاهرا عند قراء الشام مقارنة بمن سواهم.‏

تلاميذه:‏

للشيخ تلاميذ كثر كما يظهر من ترجمته، لكن لم يصلني أسماؤهم، ‏
ولعله بسبب تقدم وفاته، ووجود من هم في طبقته ممن عمر بعده طويلا. ففي طريق الصغرى نجد أن الشيخ محمد سليم الحلواني عاش ‏بعده 38 سنة . ‏
وفي الكبرى الشيخ العلبي عاش بعده 29 سنة. ولعلهما لم يقرئا أحدا بالكبرى لأن أسانيد الكبرى التي تصلنا ببحافظ باشا ‏‏(ت1307ه‍) لم تشتهر إلا من طريق حسين بن موسى شرف الدين المصري الأزهري (ت1327ه‍). ‏
والله أعلم.‏

مؤلفاته:‏

فتح المجيد في علم التجويد
قلت: وعندي نسخة منها تقع في 24 صفحة ألفها كما صرح في افتتاحيتها إجابة لطلب البعض لسد ما يحتاج إليه طالب علم التجويد مما ‏لا يجده في "الرسالة الميدانية"‏
وقسمها إلى مقدمة، وباب المد ، باب النون الساكنة والتنوين، الميم الساكنة، حروف القلقلة، لام التعريف، أحكام الراء، صفات ‏الأحرف، ونقل فيها 28 ييتا لشيخه أحمد الحلواني الرفاعي الكبير ، جمع فيها صفات كل حرف بتفاصيلها. أحكام الهمزة، الإشمام ‏والروم، كلمات ينبغي مراعاتها لحفص، باب الأحرف الزوائد، الياءات، المفصول والموصول، وانتهى من تأليفها في شهر رمضان عام ‏‏1325 هـ أي قبل وفاته بشهرين.‏
وأخبرني حفيده الأستاذ محمد نديم بن عبد الله بن أبي الصفا المالكي أنها طبعت بعد وفاته رحمه الله تعالى وأجزل مثوبته في جنات النعيم.‏
كما وعدني ابنه بتزويدنا بنسخة على الوورد لعلنا ننشرها على الشبكة.‏



أثناء حياته قال بعض العلماء فيه وفي رسالته:‏

الشيخ عبد الرزاق البيطار رحمه الله تعالى في تقريظه على رسالة التجويد قال:‏
‏..حضرة الفاضل القارئ، الأستاذ، والحافظ المتقن الملاذ، من اشتهر فضله في الديار الدمشقية، وشهد له الكل بأنه من ذوي المعرفة ‏العلية، السيد محمد أبو الصفا أفندي المالكي الأفخم حفظه الله تعالى وأحسن إليه وأنعم، فجزاه الله على هذا الخير خير الجزاء وأناله ‏مرغوبه في الدنيا والآخرة وأذهب عنه كل كدر وعناء، وإني لراج منه دعاءه بنوال المرام والهداية إلى سلوك سبل السعادة وحسن ‏الختام.‏

وقال الشيخ محمد سليم الحلواني رحمه الله تعالى عن الرسالة :‏
‏..فقد تشرف إنساني بمطالعة هذه الرسالة التي أضحت لعلم التجويد هاله فألفيتها فريدة عقد ويتيمة دهر جمعت بدائع الغرر، وغرر ‏البدائع. لا عيب فيها سوى أنها كثيرة الأحكام ، متينة الإحكام، شاهدة لناسج بردها بالسبق، كيف لا وهو العمدة إذا عد النبلاء ‏والسيد في مصاف القراء رجل العلم الراسخ وعلم الفضل الشامخ السيد محمد أبو الصفا أفندي المالكي، لا زال علمه عاما وبدر فضله ‏تاما ما دار فلك وسبح ملك.‏

وقال الشيخ محمد قطب رحمه الله تعالى :‏
‏..فلله در دره ما أبهجه، ودر سبكه ما انتجه، حوى من الفوائد غررها، ومن الفرائد زهرها، ولم لا ومؤلفه النبراس الذي تستضيء به ‏القراء وبحر الفضل الذي تغترف منه النبلاء، مولانا العالم الأوحد، والفاضل الأمجد، السيد محمد أبي الصفا أفندي المالكي الحنفي عامله ‏الله بلطفه الخفي ، ومنحنا وإياه رضاه، ونجح لك منا قصده في دنياه وأخراه.‏

وقال الشيخ محمد المجذوب رحمه الله تعالى :
..رأيتها حاوية لنخب مسائل التجويد وفوائده السنية، كيف لا وجامع شتاتها القارئ الكامل، والمقرئ الفاضل سليل المجد والاحترام أبو ‏الصفا أفندي المالكي متع الله الأنام بحياته ونفعنا بصالح دعواته

وقال الشيخ عبد القادر بدران رحمه الله تعالى :
..تأملتها نصا ومفهوما وإشارة وتلويحا (و) ألفيت صافي جريانها يلمع من صفا أبي الصفا، ودرر فرائد مسائلها مستخرجة من بحر ‏صدره المتجلي بمحاسن الوفا، قد نشر طيب نشرها ما اقتناه عن مسك 70 عاما وأهداه لطلاب فن التجويد بعدما عانى فن الأداء ليالي ‏وأياما. واشتغل بإتقان حفظ الكتاب المجيد على قراءة حفص من سن الـ 12 وها هو في الـ 80 يهدي التيسير للطلاب وإتحاف ‏البشر
وقال:‏
وحلاها بالتقى والصلاح والفضائل والإفضال، وجعل الكرم لها سجية وطبعا، والاشتغال بتعليم هذه الفن لوجه مولاه الكريم غريزة لها ‏ووضعا، وما تلك الرسالة إلا شذرة من نفثات يراعه ونموذج لإتقانه لهذا الفن وطويل باعه، فالله المسؤول أن يجزل له الثواب الجزيل ‏ويلبسه ثوب العافية ليتمتع الطلاب من النفع العظيم منه الجميل.‏



وفاته:

توفي في 23 من شهر ذي الحجة عام 1325 هـ.‏ ودفن بين ولديه السابق ذكرهما.

‏===================‏

المراجع:‏

معجم المؤلفين لرضا كحالة ج5 ص 19
تراجم أعيان دمشق ص 113 لجميل الشطي
تاريخ علماء دمشق ج 1 / ص 230‏
وعنه نقل البرماوي ج 2 ص 13 في إمتاع الفضلاء
رسالة فتح المجيد في علم التجويد - المطبعة الأهلية في بيروت
الأستاذ محمد نديم بن عبد الله بن أبي الصفا المالكي- إفادات مباشرة
الأخ الفاضل صفا بن محمد نديم بن عبد الله بن أبي الصفا المالكي – إفادات مباشرة
________________________________________
د. أنمار ، 18-06-2004.
رد مع اقتباس
  #55  
قديم 22-08-05, 11:02 AM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي الشيخ سعيد العبد الله

الشيخ سعيد العبد الله - رحمه الله تعالى

( 1341 هـ (1923م) - 1425 هـ (2004م) )

هو سعيد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مصطفى ابن الشيخ عبيد بن الشيخ صالح الحسي نسبة لمنطقة الإحساء في المملكة العربية السعودية ، منشأ أسرة الشيخ والتي غادرها أجداده قبل ثلاثمائة عام تقريباً ، واستوطنوا شمال سورية في قرية ( تادف ) قرب حلب ، ثم انتقل قسم منهم واستوطنوا شرق محافظة حماة وهم أسرة الشيخ ، واستوطن قسم منهم غرب محافظة حمص .

· ولد في قرية الجنان التابعة لمدينة حماة عام 1341 هـ الموافق 1923 م، وفي عامه السادس كف بصره إثر علاج شعبي لعينيه ، وكان ذلك خيراً له .

· بدأ تعليمه وقرأ القرآن من عامه السابع بعد أن كف بصره ، وحفظه على شيخه الشيخ عارف النوشي في قرية الجنان ، وبعد حفظه للقرآن انتقل إلى مدينة حماة ، ودرس على علمائها من العلوم المختلفة وعلوم القرآن والقراءات ، فتلقى القراءات السبع على شيخه الشيخ نوري أسعد الشحنة ، وكان كفيفا ، وأتم القراءات الثلاث المتممة للعشر على شيخه العلامة الشيخ عبد العزيز عيون السود أمين الإفتاء في مدينة حمص ، ودرس الفقه الشافعي على شيخه الشيخ توفيق الصباغ الشيرازي ، والفقه الحنفي على الشيخ زاكي الدندشي ، والشيخ محمد الحامد علامة حماة ، ودرس أصول الفقه على الشيخ محمود العثمان ، والأدب والبلاغة على الشيخ سعيد زهور ، والصرف على الشيخ عارف قوشجي ، والتفسير على الشيخ مصطفى علوش ، ومن شيوخه الشيخ سعيد الجابي الذي حارب البدع ونصر السلف ، وكان شيخ السلف في عصره ، رحم الله الجميع .

· بعد وفاة شيخه الشيخ نوري أسعد الشحنة عين الشيخ سعيد العبد الله بإجماع العلماء خلفا لشيخه لمشيخة الإقراء في حماة ومدرساً للقرآن وعلومه في مدرسة دار العلوم الشرعية التي تخرج منها عام 1940 م بعد أن أجيز من الشيخ نوري الشحنة بالقراءات السبع وأجيز من الشيخ عبد العزيز عيون السود بالدرة ( والطيبة شفويا ) .

· أسس معهد دار الحفاظ والدراسات القرآنية في مدينة حماة ، الذي تخرج منه عدد كبير من حملة القرآن الكريم ، وتوزعوا في البلاد ينشرون هذا الخير في ربوع العالم الإسلامي

· كان لا يشبع من العلم ، بكافة أنواعه ، فقد كان موسوعة في العلوم ، فإلى جانب علمه بالقرآن والقراءات ، كان مرجعا في التفسير والفـقه والحديث ، بحرا في علوم اللغة وآدابها ، يطرب لسماع الشعر ، ويحفظ الكثير من الأشعار والمتون في جميع العلوم والفنون ، وقد نظم العديد من القصائد والمنظومات التي تدل على التمكن في لغة الضاد لغة القرآن الكريم

· كانت مكتبته العامرة ولا تزال مرجعا لطلاب المعرفة ، لما حوت من مراجع قيمة في مختلف العلوم والفنون .

· أدخل التقنية الحديثة في تلقي العلم وتلقينه ، فكان من أوائل مَن أدخل التسـجيل الصوتي ، فكان يكلف بعض تلاميذه بالقراءة ، أو تسجيل المتون ، أو كتب التفسير والقراءات واللغة والحديث ، ثم يعود إليها ليسمعها ، حتى تكونت عنده مكتبة صوتية لا تقل قيمة عن المكتبة المقروءة ( وكان لي الشرف أن سجلتُ لـه العديد من الكتب القيمة ) .

· كان مثالاً صادقاً لعلماء السلف إخلاصاً وكرماً وخلقاً وفضلاً . فقد امتاز بدماثة الخـلق ، وقوة الحجة ، والكرم المفرط ، حيث كان هو الذي ينفق على طلابه الذين حملوا هذا العلم الشريف ويكرمهم ، ويسأل عنهم ، ويتصل بـهم ، ويعمل على خدمتهم ، وتيسير سبل العمل لهم ، حتى إنه كان يتفقد أبناءهم وعائلاتهم في حياتهم وبعد وفاتهم .

· كان حنفي المذهب ، ولكنه يتتبع الدليل ، سلفي العقيدة ، مع روحانية شفافة ، يحب العلماء السابقين ويعنف من ينتقدهم ، أو ينتقص منهم

· ظل طيلة حياته المباركة يسعى لعمل الخير ، فبنى العديد من المساجد في القرى والمــدن ، وكان يساهم في جمع التبرعات لكل عمل خيري ، فكان ولا يزال مقصداً لكل مَن يسعى في مشروع خيري .

· في عام 1966 م تزوج الشيخ ورزق بثلاثة ذكور هم ( عبد الله ومحمد عبد الحكيم وعـبد الباري ) وكلهم من حفظة القرآن الكريم ومن الجامعين للقراءات ) ، وخمس بـنات ( اكتسبن منه العلم والخلق والأدب )

· ترك مدينته حماة عام 1979 م وغادرها إلى مكة المكرمة حيث عرف أهل الفضل لـه فضـله ، فعيّن مدرساً للقرآن والقراءات في جامعة (أم القرى ) ، وأصبح بيته مركزاً علميا ، نهل منه شداة العلم ومحبو القرآن من جميع البلدان الإسلامية ، وبعد أن كان فضله مقصوراً على مدينة حماة ، أصبح له طلاب من شرقي المعمورة وغربيها ، وأخذ منه الإجازة في القراءات المئـات وما زال ـ أمد الله في عمره ـ يقرئ صباح مساء في منزله العامر بمكة المكرمة بعد انتهائه من الجامعة .

· خلال إقامته في السعودية ، كان يقوم بزيارة ( دولة قطر ) ، حيث كان يستدعيـه (الشيخ عبد الله إبراهيم الأنصاري مدير إدارة إحياء التراث الإسلامي ـ رحمه الله ـ ) كل سنة في رمضان ، فيعقد الحلقات والندوات القرآنية للذكور والإناث ، وكان ممن قرأ عليه الشيخ عبد الله الأنصاري ـ رحمه الله ـ والشيخ الدكتور حسن عيسى عبد الظاهر والشيخ عنتر حشاد ـ رحمه الله ـ والشيخ رأفت وافي ـ رحمه الله ـ والشيخ عبد اللطيف زايد ـ رحمه الله ـ والدكتور سامي التايه ، والدكتور حسان محمد سعيد مبيض والدكتور أحمد حازم تقي الدين والأستاذ وصفت الشيخ وغيرهم الكثير من الرجال والنساء ، فأرسى نواة طيبة من حفظة القرآن الكريم ومجوديه وجامعي القراءات من ذكور وإنـاث ، فقامت نهضة قرآنية في هذا البلد الصغير أخذت تزاحم في الفضل أكبر بلدان العالم الإسلامي ، فكثرت المدارس والحلقات القرآنية ، وزاد عدد الحفظة ، وأقيمت المسابقات لحفظ كتاب الله تعالى ورصدت لها الجوائز القيمة ، وأسست وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قسم تحفيظ القرآن الكريم ، وهو يضم المئات من المراكز ، والآلاف من الطلاب والطالبات ، كما أسست وزارة التربية والتعليم وحدة التحفيظ ، ويتبعها أيضا مراكز عديدة للكبار والصغار والذكور والإناث ، هذا إلى جانب العديد من المراكز الخاصة لتحفيظ القرآن الكريم التي افتتحها أهل الخير للذكور والإناث لحفظ القرآن وتعليم تلاوته وعلومه ، وما زالت قطر تنهل من رحلة الشيخ إليها عظيم الفائدة وبالغ الأثر في خدمة كتاب الله تعالى .

· بعض المجازين من الشيخ في القراءات :

1. الشيخ محمد نبهان المصري ( العشر )

2. الشيخ فؤاد جابر المصري ( العشر )

3. الشيخ عبد الله حامد السليماني ( العشر )

4. الشيخ أمين إدريس فلاتة ( العشر )

5. الشيخ عمر بن محمد السبيل ـ إمام الحرم المكي ( عدة قراءات )

6. الشيخ محمد عبد الحكيم سعيد العبد الله ( القراءات السبع )

7. الشيخ عبد البارىء بن سعيد العبد الله ( عدة قراءات )

8. الشيخ حاتم طبشي ( ست قراءات )

9. الشيخ محمد الأزوري ( العشر )

10. الشيخ فائز عبد القادر شيخ الزور ( عدة قراءات )

وغيرهم ممن أخذ العشر وقراءات وروايات متفرقة ومتعددة كل حسب قراءته ومنشئه وبلده .

هذا غيض من فيض من سيرة الشيخ العطرة ، ولا نستطيع أن نجمع فضائل شيخنا ـ أطال الله في عمره ـ فيكفي أن نقول : إنه بقية السلف الصالح ، وحامل راية القرآن الكريم ( علما وعملا ، قولا وتطبيقا ، خلقا وفضلا ، همة ونشاطا ، بذلا وعطاء ، مظهرا ومخبرا ) ، وحامل راية الإسلام (دعوة له وجهادا في سبيله ، أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر ، سعيا في الخير ومحاربة للشر ، انتصارا للسنة ومحاربة للبدعة ، نشرا للعلم ومحاربة للخرافة والجهل ، واعترافا لأهل الفضل بفضلهم من السابقين والمعاصرين ) .
رد مع اقتباس
  #56  
قديم 22-08-05, 12:27 PM
أنس صبري أنس صبري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-07-05
المشاركات: 92
افتراضي

أخي إبراهيم جزاك الله خيرا وزادك علما ورفعة على احياءك ذكر أولئك الاعلام وجعله في ميزان حسناتك
رد مع اقتباس
  #57  
قديم 23-08-05, 11:49 AM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي الشيخ يوسف عجور

الشيخ يوسف عجور
_________________
للشيخ أبو خالد السلمي_______________________
يوسف بن محمود الخروقي الشافعي الشهير بـ ( يوسف عجور )
المولود سنة 1175 هجرية ، والمتوفى بعد سنة 1310 هجرية
كان شيخ الإقراء في طنطا ( طندتا ) في زمانه ، وإليه ترجع معظم أسانيد القراءات في طنطا وكثير من أسانيد محافظات الغربية والبحيرة والمنوفية وغيرها ، كما يرجع إليه الكثير من أسانيد القراءات في العراق .
قرأ بالقراءات العشر الصغرى والكبرى وأقرأ بهما

من شيوخه الذين قرأ عليهم :
1) عبد المنعم البنداري
2) علي صقر الجوهري

من تلاميذه الذين قرؤوا عليه القراءات :
1) ابنه : أحمد يوسف عجور
2) محمد حسن سعدة الفرسيسي
3) محمود شاهين العنوسي
وهؤلاء من أهل مصر
ومن تلاميذه أيضاً :
4)الملا عثمان الحافظ العراقي ، وهو من أهل الموصل ، وقد رحل إليه من الموصل إلى طنطا ليقرأ عليه ، وقد وصف الملا عثمان شيخه يوسف عجور بأنه شيخ القراء المتفق على ولايته وصلاحه ، وكانت إجازة يوسف عجور للملا عثمان سنة 1310 هـ ، وتوجد الإجازة محفوظة في العراق ، وقد ذكر الملا أن الشيخ يوسف عجور كان قد بلغ من العمر 135 سنة يوم أن أجازه ، ولذلك أخذت منه أنه ولد سنة 1175 هـ ، والله أعلم .

وهذه المعلومات عن الشيخ يوسف عجور قد اجتهدت في جمعها من المصادر التالية :
توضيح أصول الشفع للشيخ عبد المجيد الخطيب العراقي ، هداية القاري للمرصفي ، عدد من الإجازات القرآنية .

وللأسف أنا لا أقتني كتاب الحلقات المضيئات , وأتمنى إن شاء الله شراءه في أول فرصة أتمكن فيها من زيارة المملكة ، فأرجو ممن عنده الكتاب أن يقارن ما هنا بما في الكتاب وإن كان فيه إضافات أتحفنا بها ، وجزاكم الله خيرا .
رد مع اقتباس
  #58  
قديم 23-08-05, 11:55 AM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي الشيخ رزق خليل حبة

شيخ المقارئ المصرية
رزق خليل حبة
في ذمة الله
بقلم: إبراهيم الجوريشي


سنة الله تعالى ماضية في خلقه ، فالموت حق لا ريب فيه ، فها نحن نفقد الأحباب والأخلاء والأصحاب . وبموت علماء أمة الإسلام تكون الخسارة كبيرة كيف لا وهم عمادها وركنها الشديد . فلقد بلغنا في صباح يوم الخميس السابع من شهر ربيع الثاني لعام 1425هـ الموافق للسابع والعشرين من شهر أيار لعام 2004م نبأ وفاة شيخ القراء و المقارئ المصرية الشيخ العلامة رزق بن خليل حبة بعد حياة حافلة قضيت مع كتاب الله تعليما وإقراء وتدقيقا .

مولده :
ولد الشيخ رزق في قرية كفر سليمان البحري بمحافظة الغربية ، التابعة حاليا لمحافظة دمياط ، في عام 1338هـ = 1918م .

قصته مع حفظ القرآن الكريم:
التحق الشيخ رزق خليل حبه بالمدرسة الابتدائية وتخرج منها ، ثم انتقل إلى التعليم الأولى، وأتقن علم المحاسبة الإدارية، وحتى هذه اللحظة لم يكن قد حفظ القرآن الكريم . ولما بلغ الثامنة عشرة من عمره وفد إلى بلدته الشيخ أبوالعينين شعيشع وقرأ فيها . ويقول الشيخ رزق – رحمه الله – واصفا هذا الموقف : " فلما سمعته في هذه الليلة تأثرت بما يتلوه من قرآن ، وشدتني أية تلاها من سورة الحجر :
( ولقد آتيناك سبعا من المثانى والقرآن..العظيم ..لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ..ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين ) . وهزتني من الداخل ولم تبرح أذني حتى الآن ، وكنت في تلك الفترة أحفظ بعض السور القليلة من جزأي عم وتبارك ، فعزمت أن أحفظ القرآن ، ولم يكن حفظي في تلك الفترة لوجه الله تبارك وتعالى ، بل كان حبا في صوت الشيخ شعيشع ، لأنني كنت أتلو القرآن بيني وبين نفسي بصوت جيد ، وشجعني على ذلك أنني كنت مقدما على سن التجنيد ، ووقتها كان يعفى من دخول الجيش من يحفظ القرآن الكريم كاملا " .
وذهب الشيخ رزق إلى أحد فقهاء بلدته و هو الشيخ حسن سعيدة ، وعرض عليه الفكرة ، فاستبعد الشيخ حسن عليه أن يحفظ القرآن في مدة هي أقل من سنة ، وهي المدة الباقية على طلب التجنيد، لكن الشيخ رزق جد واجتهد وبدأ بحفظ ربع من القرآن كل يوم حتى أتمه في ثمانية أشهر كاملا
،ثم ذهب إلى لجنة الاختبار وجلس أمام اللواء أحمد كامل رئيس اللجنة ..وبادره قائلا :اتل علينا من سورة النساء ..إن المتقين فقال له رزق خليل لا يوجد فى سورة النساء إن المتقين فغضب رئيس اللجنة لأنه كان قد أعجب به قبل أن يبدأ..ان المنافقين صدقت ..نعم ..إنها ..الاختبار وعلى الفور نظر رئيس اللجنة فى المصحف وقال له اجتاز الشيخ رزق الاختبار .

رحلته العلمية :
هذا النجاح دفع الشيخ رزق حبة إلى الالتحاق بالأزهر الشريف ،فجاء إلى القاهرة التحق منتسبا بالأزهر ،ودرس العلوم الشرعية والعربية ثم حصل على الشهادة العالية للقراءات وشهادة تخصص القراءات من قسم القراءات بكلية اللغة العربية من الأزهر عام 1952 م.
وفور تخرجه عمل الشيخ رزق خليل حبه مدرسا بمعهد القاهرة ،ثم بمعهد القراءات الثانوى بالخازندار ..ثم عمل مفتشا على مستوى الجمهورية من عام 69 حتى عام 1978مما اتاح له فرصة التنقل بين المحافظات للتفتيش على علوم القرآن .
ودعته دولة الإمارات العربية للإشراف على تسجيل مصحف مرتل بمدينة أثينا باليونان ، وذلك لترجمة معاني القرآن عليه.
وقرأ الشيخ رزق خليل حبه القرآن الكريم بالإذاعة حتى عام ،1954 ثم توقف وإنتقل لموقع المعلم ،واتجه إلى تصحيح القرآن المطبوع والمسموع ،فاختير عضوا أساسيا بلجنة الاختبارات بالإذاعة ،وأتاح له عمله الاستماع إلى المصاحف المرتلة ومنها ستة مصاحف للشيخ الحصرى برواية ورش وقالون وأبو عامر البصرى وحفص .كما قام بتصحيح مصاحف الشيخ محمد صديق المنشاوى ومصطفى إسماعيل وعبدالباسط عبدالصمد والطبلاوى وأحمد نعينع وحجاج السويسى ..بخلاف الأشرطة الصوتية التى سجلتها الإذاعة لجميع مشاهير المقرئين ومنهم الرواد الشيخ رفعت والشعشاعى .
وعمل الشيخ رزق خليل حبه مصححا للمصاحف بالأزهر الشريف وكان أول مصحح بالأزهر وأول عضو بلجنة عملت فى تصحيح المصاحف .
وقد انتدب للمغرب للإشراف على تسجيل مصحف كامل بصوت الشيخ عبد الباسط عبدالصمد برواية ورش عن نافع لأنها الرواية الوحيدة التى يقرأ بها المقرئ وفى المغرب وتم التسجيل فى 13 يوما.
وعين الشيخ رزق خليل حبه شيخا لمقرأة مسجد السيدة سكينة ثم شيخا لمسجد عمر بن الخطاب وفى عام ،1981 عين شيخا للمقارىء المصرية لشئون المقرئين والمحفظين .فى أبريل عام 1990 عين شيخا لعموم المقارئ المصرية خلفا للشيخ عبدالباسط محمد عبد الصمد .
طلب منه العمل في تصحيح المصاحف بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ، ولكنه اعتذر عن ذلك.
قام بمراجعة وتصحيح المصحف المصرح به من لجنة المصحف ، والمطبوع برواية ورش عن نافع المدني ، للجزائر تحت رقم 498 ، بتاريخ 5/6/1407هـ ، وقد وجد به 42 خطأ ، أرسل بها كشفا إلى إدارة الأزهر لتدارك تلك الأخطاء .
كان رحمه الله يقوم بإعداد برنامج ( الرحمن علم القرآن ) الإذاعي ، كما قام بالإشراف على المعهد الدولي للقرآن الكريم بمسجد الخلفاء الراشدين .
طالب رحمه الله بعودة المجلس الأعلى للمقارئ .
ونال الشيخ رزق خليل حبه تقدير الدولة فمنحه الرئيس حسنى مبارك وسام الامتياز من الطبقة الأولى عام ،1990 ليكون بذلك أول عالم من علماء القراءات الذين يخدمون القرآن بالعلم والتعليم ويحصل على وسام رفيع تقديرا لجهوده .إن الشيخ الجليل رزق خليل حبه بما قدمه وما أعطاه وما بذله من مجهوده فى خدمة كتاب الله لجدير بان يكون مع الصفوة والرواد من علماء الدين الإسلامى .


مشايخه:
قال الشيخ رزق حبة – رحمه الله تعالى : " أما بالنسبة للإجازات التي بالسند أخذناها عن مشايخنا القدامى الذين حضرنا عليهم في الأزهر مثل الشيخ عامر السيد عثمان ، وشيخي حسين حنفي وهو من علماء الأزهر والذي قرأ على الشيخ فتح الباب وهو عن الشيخ محمد المتولي ، وقد قرأت عليه علم التجويد والقراءات السبع من الشاطبية . كما قد أخذنا عن الشيخ الجريسي وأخذنا بقية العلوم عن الشيخ السمنودي " .

مؤلفاته:
أما بالنسبة للتأليف في علم القراءات فيقول الشيخ رزق: " اعتقد أنه مهما ألف في القراءات فلن يأتي المؤلف بأي شئ جديد ، لأن ما كتب من قبل على يد أساتذتنا كاف! ولكنني كنت أطبع مذكرات لتوزيعها على طلبة جامعة الأزهر".

تلاميذه:
أما عن تلاميذه فلم أستطيع أحصيهم لعدم علمي بهم ؟ ونرجو من الإخوة في المنتدى أي يسفعونا بأسماء من يعرفون من تلاميذ الشيخ رحمه الله تعالى .


وبهذا نكون قد فقدنا عالما جليلا من علماء القراءات ، وكوكبا منيرا من كواكب القراء الكبار المتقنين .
رحم الله الشيخ رزق خليل حبة وأسكنه فسيح الجنان .

مصادر الترجمة:
1- أشهر من قرأ القرآن في العصر الحديث ، أحمد البلك
2- إمتاع الفضلاء بتراجم القراء ، إليا س البرماوي
3- شريط صوتي " لقاء مع ثلة من أعلام القراء المعاصرين" ، جمال القرش
4- منة الرحمن في تراجم أهل القرآن ، إبراهيم الجرمي " تحت الطبع"


هذه المقالة نشرت في مجلة الفرقان/جمعية المحافظة على القران الكريم / الاردن
رد مع اقتباس
  #59  
قديم 05-09-05, 02:08 PM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي شيخ المقارئ المصرية أحمد المعصراوي

شيخ المقارئ المصرية أحمد المعصراوي

--------------------------------------------------------------------------------

شيخ المقارئ المصرية أحمد المعصراوي

--------------------------------------------------------------------------------

الشيخ الدكتور / أحمد عيسى حسن المعصراوي
شيخ المقارئ المصرية ـ بخط يده

اسمي : أحمد عيسى حسن المعصراوي
المولد : ولدت بقرية دنويط ـ مركز ميت غمر محافظة الدقهلية في 1/3/1953 ميلادية .
المنشأ : نشأت بقرية دنويط حيث حفظت القرآن على يد الشيخ عبد الحميد حجاج وذلك في سنة 1964 ، ثم ذهبت إلى الشيخ محمد اسماعيل عبده حيث قرأت عليه ختمة لحفص بالإجازة ، ثم قرأت عليه رواية ورش عن نافع ،ثم رحلت إلى القاهرة حيث عمل الوالد رحمه الله تعالى .
الدراسة النظامية : التحقت بمعهد قراءات شبرا الخازندارة ، والتقيت بعدة مشائخ ممن رويت عنهم القراءات من خلال مراحل الدراسة المختلفة بالمعهد ، ومن هؤلاء المشائخ الشيخ محمد العتر ، والشيخ أحمد مرعي ، والشيخ قاسم الدجوي ، والشيخ أحمد الأشموني ، والشيخ أحمد مصطفى ( أبو حسن ) ، والشيخ محمد السرتي ، والسعدي حماد ، وسليمان الصغير وغيرهم .
وبعد الانتهاء من الدراسة بالمعهد التحقت بكلية الدراسات الإسلامية وحصلت على الإجازة العالية في الدراسات الإسلامية والعربية وذلك سنة 1980 .
مشوار الحياة : سافرت إلى السعودية للعمل بكلية المعلمين من سنة 81حتى 85 ، ثم التحقت بالدراسات العليا سنة 85 وحصلت على التخصص ( الماجستير ) في الحديث وعلومه سنة 89 بتقدير ممتاز ، وذلك بعد أن انتهيت من اعداد رسالة الماجستير في القراءات في كتاب تفسير الزمخشري ولكن رؤية منامية غيرت مجرى حياتي وجمع الله لي بين القراءات والحديث والحمد لله رب العالمين ، ثم حصلت على العالمية ( الدكتوراه ) في الحديث وعلومه سنة 92 بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى .
الأعمال : بدأت مدرسا بالمعاهد الأزهرية من 1/1/76 حتى 8/10 / 93 ، ثم انتقلت إلى جامعة الأزهر قسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية بالقاهرة مدرسا للحديث ثم أستاذا مساعدا ثم أستاذا بنفس القسم . ثم رئيس لجنة مراجعة المصاحف بمجمع البحوث الإسلامية ، وشيخ مقرأة مسجد الإمام الحسين ، وعضو لجنة الاختبار بالإذاعة ، وشيخ عموم المقارئ المصرية .
شارك في تحكيم الكثير من المسابقات منها مسابقة بروناي ، وتايلاند وتركيا ومكة ومسابقات مصر الدولية ومسابقات قطر ودبي الدولية ، شارك في الكثير من اللقاءات الدولية للوعظ ولإمامة في كثير من بلدان العالم وصلاة التراويح في كثير من أقطار الدنيا ، يشارك في الكثير من المحطات الفضائية القرآنية .
الإجازات القرآنية : قرأت القراءات العشر بالإجازة على فضيلة الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف عبد الله ، والشيخ محمد عبد الحميد عبد الله .
المؤلفات العلمية : منحة الفتاح في أحاديث النكاح ، صحيح المنقول في الحديث الموضوع ، نكاح المتعة بين التحليل والتحريم ، أحكام النذور من سنة الرسول ، أحكام الهبة والهدية ، دراسات في علوم الحديث ، الشفاعة في ضوء الكتاب والسنة ، الدرر في مصطلح أهل الحديث والأثر ، البدور الزاهرة في القراءات العشر للنشار تحقيق ، شرح التيسير تحقيق ، المجموع شرح المهذب تحقيق وكل التحقيقا بالمشاركة مع آخرين .
الحالة الإجتماعية : متزوج وله تسعة من الأبناء ثلاثة منهم من خريجي الأزهر الشريف .

أفادني بهذه الترجمة شيخي المقرئ خالد بن حسن أبو الجود جزاه الله خيرا
رد مع اقتباس
  #60  
قديم 05-09-05, 02:13 PM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي الشيخ العلامة مصطفى الأزميري

الشيخ العلامة مصطفى الأزميري

--------------------------------------------------------------------------------

الشيخ العلامة مصطفى الأزميري
--------------------------------------------------------------------------------

هداية العارفين [ جزء 1 - صفحة 682 ]
الأزميري :
مصطفى بن عبد الرحمن بن محمد الأزميري الرومي الحنفي نزيل مصر .
المتوفى بمصر سنة 1155 خمس وخمسين ومائة وألف من الهجرة ، الموافق 1743من الميلاد .
من أشهر علماء القراءات والتجويد بعد ابن الجزري ، برع وتفنن في علوم القراءات ، وقام بتحرير أوجه القراءات من جميع الطرق ويعتد بكتبه في التحريرات ، وهي المرجع والمصدر منذ تأليفها وإلى يومنا هذا مع تحريرات المتولي .
من شيوخه :
الشيخ محمد العشري المقرئ المعروف بإزمير .
الشيخ عبد الله بن محمد بن يوسف الشهير بيوسف أفندي زاده .
الشيخ حجازي .
من تلاميذه :
الشيخ أحمد الرشيدي .
الشبخ السيد هاشم .
من تصانيفه :
عمدة العرفان في وجوه القرآن في القراءات طبع هذا الكتاب قديما بتحقيق العلامة الزيات بالإشتراك مع العلامة الشيخ جابر المصري .
بدائع البرهان على عَمدة العرفان في القراءات ، وهو شرح للكتاب السابق مازال مخطوطا وهو يحقق في كلية القرآن بطنطا كرسائل علمية .
تقريب حصول المقاصد في تخريج ما في النشر من الفوائد مازال مخطوطا.
حصين القاري في اختلاف المقاري مازال مخطوطا.
رسالة الضاد مازال مخطوطا.
تحرير النشر من طرق العشر المسمى ( اتحاف البررة بما سكت عنه العشرة ) تحت الطبع .
نور الأعلام بانفراد الأئمة الأربعة الأعلام وهو كتاب في القراءات الشاذة مازال مخطوطا

مصادر الترجمة:

كشف الظنون حاجي خليفة ط: دار الفكر 2 / 1952 ،
إمتاع الفضلاء بتراجم القراء إلياس البرماوي 2/390، 391 ،
هداية القاري إلى تجويد كلام الباري عبد الفتاح المرصفي 2/729 دار الفجر الإسلامية ط1 ،
تاريخ الأدب العربي بروكلمان ترجمه للعربية أ.د/ محمود حجازي 9/371 ط: الهيئة المصرية العامة للكتاب ،
الأعلام للزركلي 8/138.
هداية العارفين 1 / 682 .

كتبت الترجمة بواسطةخالد أبو الجود ، 26-08-2005
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:16 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.