ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى تراجم أهل العلم المعاصرين
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 30-07-05, 02:19 PM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي العلامة منصور الطبلاوي

سبط الطبلاوي
(ت 1014هـ )
بقلم الدكتور انمار

هو العلامة منصور الطبلاوي حفيد الإمام الطبلاوي صاحب الترجمة أعلاه، اشتهر بسبط ‏الطبلاوي نسبة لبلدة بالمنوفية من أقاليم مصر

ولد بمصر وبها نشأ

قال عنه الشيخ المحبي :
الشيخ العالم المحقق خاتمة الفقهاء ورحلة الطلاب وبقية السلف...
برع في التفسير والفقه والحديث والنحو والتصريف والمعاني والبيان والكلام ‏والمنطق والأصول وغيرها من العلوم فلا يدانيه فيها مدان بحيث أنه تفرد في إتقان كل منها وقلما يوجد فن من الفنون العلمية إلا وله فيها الملكة القوية ‏‏..

حفظ القرآن بالروايات
واشتغل بعلوم الشرع والمعقولات


[شيوخه:]

ويتابع المحبي:
واشتغل بعلوم الشرع ‏والمعقولات
وأخذ الفقه عن الشمس الرملي
والعربية عن أبي النصر بن ناصر الدين الطبلاوي
ولازم في العلوم النظرية المحقق الشهاب أحمد بن قاسم ‏العبادي وبه تخرج وببركته انتفع وحصل وجمع وأفتى ودرس

[تلامذته:]

لازمه جل تلامذة شيخه ابن قاسم العبادي
وأخذ عنه علوماً عديدة الشمس محمد الشوبري

[من مؤلفاته:]

العقود الجوهرية في حل الازهرية /
شرح على شرح تصريف العزي للتفتازاني /
نظم الاستعارات وشرحها /
نظم عقيدة النسفي /
تحفة ‏اليقظان في ليلة النصف من شعبان /
تجريد حاشية شيخه ابن قاسم المذكور على التحفة لابن حجر /
السر القدسي في تفسير آية الكرسي /
المسترضى ‏في الكلام على تفسير قوله تعالى: ولسوف يعطيك ربك فترضى /
حسن الوفا بزيارة المصطفى /
منهج التيسير إلى علم التفسير.

قال المحبي:
ألف ‏المؤلفات السنية ورزق السعادة فيها فانتشرت واجتهد الناس في تحصيلها وسارت بها الركبان

[وفاته: ]‏
ولم يزل مشتغلاً بالعبادة والإفادة حتى توفي
وكانت وفاته بمصر يوم الثلاثاء 14 ‏ذي الحجة سنة 1014 هـ

==========

المراجع:

خلاصة الأثر للمحبي.
والأعلام للزركلي.
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 30-07-05, 02:20 PM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي الشيخ محمد بن سابق الإسكندري

محمد بن سابق الإسكندري

هو أحد أئمة القراءات الأعلام الذين استفاضت رواية القرآن عنهم في مصر والحجاز ، وهو من أهل الإسكندرية ، وقد توفي بالإسكندرية سنة 1312 هـ

شيوخه :

1) خليل عامر المطوبسي الذي قرأ القراءات على كل من : الشيخ علي الحلو السمنودي ، والشيخ عليّ الأبياري ، وعلي الأبياري هو تلميذ علي الحلو السمنودي المتقدم ذكره ، وقد قرأ علي الحلو على كل من : أحمد سلمونة و سليمان الشهداوي ، فأما سلمونة فعن العبيدي بسنده المعروف ، وأما الشهداوي فعن مصطفى الميهي عن والده علي الميهي بسنده المعروف .

تلاميذه :

1) أحمد حامد التيجي شيخ قراء مكة قرأ عليه السبع من الشاطبية بالإسكندرية ولم يكمل لوفاة محمد سابق سنة 1312
2) حسن بن محمد بيومي الشهير بالكرّاك من علماء الأزهر بالقاهرة وأصله من أسيوط ، وهو شيخ الشيخ حسن بن إبراهيم الشاعر شيخ مقارئ المدينة النبوية ، كما أن الكرّاك هو شيخ كل من شمروخ محمد شمروخ وعبد المجيد حَسُّوبة الأسيوطي ومحمود عثمان فراج ( وثلاثتهم قرؤوا عليه بأسيوط قبل انتقاله إلى القاهرة )
3) عبد العزيز علي كحيل شيخ مقارئ الإسكندرية قرأ القراءات العشر عليه وهو شيخ الشيخ أحمد حامد التيجي شيخ قراء مكة ، قرأ التيجي عليه العشر بعد وفاة شيخهما محمد سابق ، وعبد العزيز كحيل أيضا هو شيخ الشيخ المحقق العلامة محمد عبد الرحمن الخليجي الذي تولى مشيخة مقارئ الإسكندرية من بعده ، كما أن عبد العزيز كحيل هو شيخ الشيخة نفيسة بنت أبي العلا ضيف الإسكندرانية المقرئة المتقنة
4) محمد بن عبد الرحمن الخليجي شيخ مقارئ الإسكندرية ، وقد قرأ الخليجي على كل من محمد سابق وعبد العزيز كحيل وشحاتة السندريسي ، كما ذكر الخليجي ذلك في ترجمته لنفسه .
5)رزق بن محمد بن حسن المقرئ المقيم بالإسكندرية ، وقد قرأ القراءات العشر على أستاذه الشيخ محمد بن سابق ، وقرأ عليه تلميذه الشيخ جنيدي بن إبراهيم الذي كان مقيما بصفط رسن ، التابعة لمركز ببا مديرية بني سويف .

انظر إمتاع الفضلاء ص 22 ترجمة التيجي ، وص 86 ترجمة الشاعر ، وانظر إجازات أهل مكة والمدينة والإسكندرية وأسيوط
________________________________________
بقلم الشيخ ابو خالد وليد بن إدريس السلمي ، 23-07-2004
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 30-07-05, 06:25 PM
أبو سعد المصمودي أبو سعد المصمودي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-05
الدولة: المغرب
المشاركات: 20
افتراضي

بوركت أخي.
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 31-07-05, 03:25 PM
أبو الجود أبو الجود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-02
الدولة: بورسعيد
المشاركات: 500
افتراضي

سامحني على التطفل على مائدتكم العامرة بالتراجم المميزة بارك الله فيكم وهذه ترجمة لشيخ من مشايخ الإسكندرية ومن عنده زيادة علم فليفد إخوانه
ترجمة : الشيخ محمد السيد علي منصور
شيخ مقرأة مسجد الميري بكوم الشقافة بالإسكندرية
مولده : ولد بالزاوية من مركز ومديرية أسيوط .
قرأ على الشيخ محمد عبد الرحمن الخليجي ، وقرأ على الشيخ محمود محمد فراج وهما علمان كبيران .
له مؤلفات كثيرة وقفت على بعضها تؤكد تبحره الكبير في علم القراءات والتجويد منها :
1) عز الدارين في رواية ورش من الطريقين منظومة رائقة لرواية ورش يقول في أولها :
بدأت ببسم الله والحمد تاليا صلاة وتسليما على أشرف الملا
محمد الهادي الرؤف وأهله وعترته ثم الصحابة والولا
وبعد فهذا ما رووه لورشهم بطيبة والحرز فيها تدخلا
وهذا لورش من طريق لأزرق كذا من طريق الاصبهاني تنقلا
يخالف ما قد جا لحفص بحرزهم وأسأل ربي أن يمن فيكملا
وكتب في آخره انتهى في 30 أغسطس 1956ميلادية .
2) التحفة المحررة بما يزيده النشر للعشرة .
3) شرح متن حمزة وهشام للمتولي .
4) عدة ضوابط في تحريرة لبعض الكلمات القرآنية .
5) رسالة في أحكام التجويد وهي هذه الرسالة .
6) شفاء القلوب في قراءة يعقوب .
7) متن شفاء القلوب في قراءة يعقوب .
8) هداية القراء في تجويد القرآن .
9) المرشد الوجيز في تجويد القرآن العزيز .
10) الكلمات البينات في المخارج والصفات .
وغير ذلك من المؤلفات المحررة مما يبين فضله وعلمه
وفاته : لايعلم له تاريخ وفاة وإن كان حيا في عام 1967 ونرجو من تلامذته الأحياء أو أبناءه الأوفياء أن يترجموا لهذا العلم ترجمة كبيرة تبين فضله .
مصادر الترجمة : ما كتب على أغلفة مخطوطاته السابقة .
جزاك الله خيرا أخي إبراهيم
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 31-07-05, 04:44 PM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي

أكرمكم الله شيخي الكريم (( أبو الجود ))
على هذه المعلومات عن هذا العلم العالم
ونهيب بكل الاخوة في الملتقى ان يفيدونا
بتراجم من يعرفون من القراء لنشر الفائدة
والخير لكل المهنمين بهذ الموضوع الهام
وجزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 31-07-05, 10:03 PM
أبو خالد السلمي أبو خالد السلمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-02
المشاركات: 1,929
افتراضي

يضاف لترجمة الشيخ محمد السيد علي منصور رحمه الله والذي ترجم له الشيخ أبو الجود في المشاركة 34

أن الشيخ محمد السيد كان تاجر دقيق ورأيت بعض مؤلفاته بخطه في منزل شيخنا محمد عبد الحميد وكان يكتب عقب اسمه ( الدقّاق ) أحيانا ، وله مؤلفات على الأوراق الرسمية لمتجره ، وبأعلاها اسم المتجر ، وكان يجلس بالمتجر ويأتيه الطلاب يقرؤون عليه
وللمترجم العديد من التلاميذ ، وعلى رأسهم شيخنا الشيخ محمد عبد الحميد عبد الله ، فإنه بعد أن أتم ختمة العشر الكبرى على الشيخ الخليجي قرأ ختمة كاملة بالعشر على الشيخ محمد السيد رحمه الله
__________________
أبو خالد وليد بن إدريس المنيسي
http://almenesi.com
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 01-08-05, 11:54 AM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي الشيخ محمود أمين طنطاوي

لقاء مع فضيلة الشيخ:
محمود أمين طنطاوي
رئيس لجنة تصحيح المصحف الشريف بالأزهر

حاوره: إبراهيم بن عبد العزيز الجوريشي



ضيفنا الكريم في هذا العدد علم بارز من علماء القراءات، له بصمات جلية جليلة في خدمة كتاب الله من تجويد ورسم وقراءات، أشرف على تصحيح عددا من المصاحف من رسم ووقف وابتداء، وتسجيل المصاحف الصوتية لأشهر القراء، اختارته ماليزيا على مدى 22 عاما محكما لمسابقاتها فى القرآن الكريم، انتهزنا فرصة وجوده بـماليزيا محكما للمسابقة الدولية لتلاوة القرآن الكريم السادسة والأربعين ... فكان لنا معه هذا الحوار:

الفرقان: أهلا و سهلا بكم فضيلة الشيخ ضيفاعزيزا على مجلة الفرقان. بداية شيخنا الكريم نحب ان تقدموا أنفسكم لقراء مجلة ؟

الشيخ محمود: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد أشكر مجلة الفرقان على هذه الاستضافة وأسأل الله أن ينفع بها أهل القران والمسلمين.
اما عني فاسمي محمود أمين طنطاوي من مواليد الثلاثين من نوفمبر عام 1930م بمدينة منيا القمح إحدى مدن محافظة الشرقية بمصر.

الفرقان: كيف كانت البداية فضيلة الشيخ مع القرآن وحفظه؟

الشيخ محمود: كما تعلم ان العادة جرت ان يرسل الأهالي اولادهم إلى الكتاب لتعلم القران الكريم وحفظه ، وكنت والحمد لله ممن اعتنى اهلي بي فارسلوني صغيرا الى كتاب الشيخ عبدالغفار محمد أشهر كتاب بمدينتى لحفظ القرآن الكريم فمن الله علي بحفظ القرآن كاملا صغيرا دون العاشرة من عمري، وبعد ذلك دراسة أحكام القرآن ،حتى انتهيت من تحصيلها فى سن الحادية عشرة.

الفرقان: ما هي المرحلة التي تلت حفظك القران الكريم والأعمال التي قمت بها؟

الشيخ محمود: بعد ذلك تقدمت للدراسة بمعهد القراءات ،وبعد أن حصلت على عالمية القراءات عام ،1964 اتجهت للعمل بالتدريس فى أحد المعاهد الأزهرية ..وفى تلك الفترة تلقيت عرضا من المملكة العربية السعودية للعمل مدرسا للقراءات والتجويد فى مدرسة معهد المعلمين أحدى المدارس بالمدينة المنورة ،وبعد ثمانى سنوات قضيتها فى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم قررت العودة إلى القاهرة ، وعينت مدرسا بمعهد القراءات بشبرا فى عام 1973 ثم بمعهد القاهرة الأزهرى الثانوى عام 1974. وفى نفس هذا العام أنشأ د .عبدالحليم محمود شيخ الأزهر رحمه الله إدارة شئون القرآن بالأزهر واختارنى كأول مفتش لها ، كما اختارنى الشيخ عبدالفتاح القاضى رئيس لجنة تصحيح المصحف فى ذلك الوقت عضوا فى اللجنة بالعام نفسه ،وتدرجت بين مواقع اللجنة القيادية حتى أصبحت رئيسا لها منذ عام 1998 وحتى عام 2004 .



الفرقان: ذكرت شيخنا انك التحقت بمعهد القراءات بالازهر حبذا لو حدثتنا عن هذه المرحلة؟

الشيخ محمود: كما هو معلوم أن المعهد كان له منهجا ونظاما معين في تدريس القراءات فأذكر اننا كنا نقرأ على المشايخ في المعهد القراءات العشر من الشاطبية والدرة وحفظنا متونها ودرسنا شروحها ودرسنا ايضا الرسم والوقف والابتداء وما له علاقة بهذا العلم وهذا الفن واذكر من شيوخنا الذين اخذنا عنهم بالأزهر الشيخ محمد الهمذاني والشيخ محمد سليمان صالح ..... وغيرهم جزاهم الله عنا كل خير .

الفرقان : هل قرأت على أحد شيوخ الإقراء خارج المعهد القراءات أو أفردت عليه إحدى الروايات وحصلت على السند منه ؟

الشيخ محمود: لا لم أقرأ على أحد الشيوخ أو أجاز منه بأي سند حيث أنني لما تخرجت تعاقدت مع السعودية، والحقيقة التي تذكر أنني استفدت كثيرا من حفظي الأول ودراستي للتجويد بالكتاب.

الفرقان: ذكرت شيخنا الكريم أنك قمت بتصحيح المصحف بالأزهر فهل لك مراجعات وتصحيحات لمصاحف أخرى ؟

الشيخ محمود:نعم الحمد لله يوجد، ففى سنة 1992اختارني الشيخ جاد الحق على جاد الحق رحمه الله شيخ الأزهر آنذاك ،لأكون رئيسا للجنة من خمسة أعضاء كان معي منهم شيخي الشيخ محمود حافظ برانق- رحمه الله- وهذه اللجنة تم إعدادها خصيصا لتصحيح المصحف الشريف الخاص بدولة بروناى جنوب شرق آسيا بناء على طلب سلطانها ،الذى تعهد بطبع المصحف تحت اشراف الأزهر الشريف ..وفى عام 2003 تلقيت دعوة من الشيخ مكتوم بن راشد حاكم دبى للمشاركة فى لجنة تصحيح مصحف دبى، وكنت بحمد الله رئيس اللجنة ، والذى خرج على مستوى عال من الطباعة الفاخرة والدقة فى التصحيح ،وقد منحي الشيخ مكتوم وسام التقدير للجهوده المخلصة فى إخراج المصحف بهذا الشكل الجيد ،وذلك فى حفل بهيج .


الفرقان: ماذا عن دور الشيخ في الاذاعة، وهل لك تسجيلات معينة؟

الشيخ محمود: بالنسبة لي حقيقة لم أسجل لنفسي شيئا في الاذاعة لكنني والحمد لله أشرفت على كثير من الختمات المسجلة كما وانني اعمل ممتحنا للقراء منذ 21 سنة ومن المصاحف التي أشرفت على تسجيلها ومراجعتها ، مصحف الشيخ عبدالباسط عبد الصمد –رحمه الله- برواية ورش، والشيخ محمود صديق المنشاوي ، والشيخ الشحات أنور ، والشيخ محمود حسين منصور-رحمه الله- والشيخ القارئ أحمدعامر ، والدكتور أحمد نعينع، يعني حضرت تسجيل 6 ختمات .

الفرقان: طبعا شيخنا الكريم لك خبرة واسعه في تحكيم المسابقات فهذه المشاركة 22 في تحكيم مسابقة ماليزيا هلا حدثتنا عن المسابقات التي حكمت فيها؟

الشيخ محمود : الحمد لله لقد شاركت في تحكيم مسابقات كثيرة ،حيث اختارتني دولة ماليزيا على مدى اثنين وعشرين عاما محكما لمعظم المسابقات التى كانت تنظمها ،لاختيار أفضل قراء القرآن الكريم بالعالم الإسلامى ..وكذلك شاركت في الممكلة العربية السعودية عضوا فى لجان تحكيم مسابقاتها على مدى ثلاث سنوات متتالية وعلى مدى عامين فى مسابقات بانكوك وتايلند بالإضافة إلى قطر بدعوة شخصية من أميرها والأردن وايران وأندونسيا وليبيا . والحقيقة أن هذه المسابقات لها فوائد كثيرة تشجع على الحفظ والمنافسة على الخير .


الفرقان: هل للشيخ الطنطاوي اي مؤلفات في التجويد او القراءات ؟

الشيخ محمود: بالنسبة للمؤلفات فلقد وفقني الله لتأليف خمس مؤلفات وسادسا لم يكتمل بعد .
أما المؤلفات الخمس الأولى هي:
المؤنس فى ضبط كلام الله المعجز
و قراءة الإمام ابن عامر
ورواية شعبة عن عاصم
وقراءة الإمام خلف العاشر
وقراءة الامام الكسائي
والسادس الذي لم يكتمل بعد هو
قراءة الإمام ابن كثيراكتب به الان.

الفرقان: شيخنا الكريم لدينا بعض المسائل التجويدية نحب أن نسألكم عنها؟

الشيخ محمود: تفضل.

الفرقان: بالنسبة لحكم الاقلاب والاخفاء الشفهي عند أدائه هل يكون بالفرجة البسيطة أم باطباق الشفتين ؟

الشيخ محمود: الفرجة في القراءة خطأ ، والصحيح أنه بالاطباق دون كز للشفاه شديد كما تلقيناه عن مشايخنا ، وهذه مشكلة قديمة أحد المشايخ سامحه الله هو الذي اخترقه بمصر ونحن نعالج هذا الأمر ، والله تعالى اعلم.

الفرقان: نلاحظ شيخنا الكريم أن بعض المشايخ في تسجيلاتهم او تدريسهم يقرءون التسهيل في الهمزة الثانية مثل ءأعجمي بالهاء اي يسهلون بالهاء ! فما هو الصحيح؟

الشيخ محمود: هذا أيضا غير صحيح والتسهيل كما نعلم بين بين لا علاقة لصوت الهاء به.


الفرقان: ما راي الشيخ بالذي يقرأ القراءات وهو ليس بحافظ للقرآن؟

الشيخ محمود: هذا الشخص نعتبره مقلدا فقط أي لا يعتبر من القراء المعتبرين.


الفرقان: جزاكم الله خيرا على هذه المعلومات ، هل من كلمة تحب ان توجهها لطلاب القراءات والقرآن؟

الشيخ محمود: أوصيهم بتقوى الله أولا ، وبأن يهتموا بحفظ المتون فالقراءات دون حفظ متونها لا تمكن وأن يجتهدوا في اخذ القرآن من فم الشيوخ و الدراسة عليهم وتطبيقها بشكل عملي والله الموفق لكل خير.

الفرقان : باركم الله فيكم شيخنا الكريم على هذا اللقاء الطيب.

الشيخ محمود:نشكركم ايضا على هذه المقابلة ونسال الله ان ينفع بكم أهل القران وجزاكم الله خيرا.
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 01-08-05, 11:55 AM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي الشيخ أحمد مصطفى أبو الحسن المصري

ترجمة فضيلة الشيخ أحمد مصطفى أبو الحسن المصري
________________________________________
وعد الله سبحانه وتعالى في وحيه بحفظ القرآن، وقيض الله -سبحانه- لهذا الحفظ رجالاً نذروا -جيلا فجيلا وعلى مدار مئات السنين- حياتهم لخدمة الوحي الجليل، ويصدون عنه بعلمهم أي محاولة للتحريف أو التبديل، ليظل القرآن الكريم كلام الله الذي لا يشوبه أي شك في هذه النسبة. ومن هؤلاء الذين قيضهم الله بعنايته لهذه الخدمة الجليلة الشيخ أحمد أحمد مصطفى أبو الحسن -المصري- الذي يمكن أن يعد واحدة من حبات عقد الحُفاظ والقراء الكبار، والذي إذا ما جلست إليه تشعر كأن الزمان قد عاد بك إلى عصور زاهرة تذكرك بالسلف الصالح عليهم الرضوان. اختيار وتكليف ولد الشيخ أحمد أبو الحسن الإثنين 23 من أكتوبر 1922 ميلاديا، الموافق 3 من ربيع الأول عام 1341 من الهجرة، بقرية مليج، من أعمال مركز شبين الكوم، محافظة المنوفية بمصر. وكانت أولى علامات التكليف في كف بصره حين كان عمره لم يتجاوز العامين، فكأن الأمر قد أتاه لقصْر حياته على تعلم القرآن وتعليمه، فاشتهر بين أقرانه الصغار بقوة الحافظة، والذكاء، وكانت أولى خطوات التعلم المعهودة في ريف مصر -وقتها- في كتاب القرية، حيث أتم حفظ القرآن الكريم في كُتاب مسجد سيدي نعمة الله بمليج، وكان ذلك في سن العاشرة، حيث كان إتمام حفظ القرآن مسوغًا لالتحاقه بالأزهر الذي أتم فيه تعليمه الديني النظامي. فالتحق بالمعهد الابتدائي الأزهري بشبين الكوم، وبعد أن أتم دراسته فيه التحق بالمعهد الثانوي الأزهري بطنطا. ثم انتقل بعدها وعمره 21 عاما (عام 1943) إلى القاهرة، ليُتم جانبًا آخر من جوانب تعليمه الديني، حيث التحق بكلية الشريعة، التي حصل منها عام 1948 على الإجازة العلمية، وحصل منها على إجازة التدريس في عام 1950، ليبدأ رسالته التي سيكون بها واحدًا من أولئك الرجال الذين آلوا على أنفسهم أن ينشروا علوم القرآن، وضبط قراءاته، متميزًا في ذلك بالدأب والمثابرة للوصول إلى أوثق الطرق وأصحها في قراءة القرآن كما أنزله البارئ سبحانه، وكما قرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم. يقرأ ويُعلم القراءات العشر
واستمر الشيخ أحمد أبو الحسن قرابة ثلاثين عامًا في تدريس علوم القرآن وقراءاته بمعهد القراءات بشبرا (معهد الخازندار)، وهو المعهد التابع مباشرة لكلية اللغة العربية بالأزهر. واستمر مدرسًا في هذا المعهد منذ عام 1952 حتى عام 1983، عاملاً بإخلاص، ومعلمًا مجتهدًا، ينشط في تلقين أجيال متعددة علوم القرآن، وطرق قراءته في واحدة من أهم مراحل تاريخ الأمة الإسلامية في عصرها الحديث، ومتغاضيًا -أثناء ذلك- عن العديد من الصعوبات التي قابلته في حياته، في سبيل أداء رسالته على وجهها الأكمل. ولم يكتف الشيخ بإجازته الجامعية، فبدأ في تلقي هذا العلم بأكثر طرق التلقي دقة وإحكامًا، وهي طريقة القراءة على الشيخ التي ينسب إليها الفضل في حفظ القرآن والحديث، بهذه الصورة المحكمة. وقد كانت هذه الطريقة سبيله إلى الدخول في سلسلة الرواية القرآنية المرفوعة. فكان أن قرأ القراءات السبع على فضيلة الشيخ محمد الفحل -شيخ مقرأة مسجد سيدي علي المليجي بقريته (مليج)- ثم قرأ القراءات العشر الكبرى من "طيبة النشر" على فضيلة الشيخ أحمد الزيات، وهو الشيخ الذي رشحه فيما بعد لتدريسها حين أجاز له تعليم ما تعلمه منه، فانتقل الشيخ أحمد أبو الحسن إلى المملكة العربية السعودية ليعمل مدرسًا للقراءات بمعهد القرآن الكريم بالرياض، من عام 1983 حتى عام 1985، وهو الذي اجتهد فيه اجتهادًا لافتًا، دفع إلى اختياره للعمل مدرسًا للقرآن الكريم وعلم القراءات بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالسعودية منذ عام 1986 حتى عام 1996، فكان بذلك واحدًا من حالات قليلة عملت بالتدريس الجامعي بدون الحصول على ما يعادل الدكتوراة، حيث سمحت له إجازة الشيخ أحمد الزيات بقراءة وتعليم القراءات العشر، وسمحت له خبرته الطويلة، واجتهاده في هذا المجال أن يتبوأ مكانة مرموقة في هذا الحقل العلمي، حيث أسهم على مدار العشرين عامًا الأخيرة، التي عمل فيها بالمملكة السعودية، في إثراء علوم القراءات القرآنية، على مستوى نشرها بين أفراد الأمة، وحثهم على حمل لواء القرآن، وعلى مستوى آخر: أثرى البحث الأكاديمي المتخصص بالإشراف على العديد من الأبحاث والرسائل الجامعية في علوم القرآن، ومناقشتها. منح الإجازات المكتوبة
الشيخ أبو الحسن مع أستاذه الشيخ الزيات وحشد من تلاميذه
إضافة إلى ذلك أسهم في تعليم عدد من كبار القراء في العالم الإسلامي، منهم الشيخ الحذيفي، وقد قرأ عليه -كذلك- العديد ممن صاروا أساتذة جامعيين في هذا المجال، ومنهم الدكتور إبراهيم بن سعيد الدوسري الأستاذ بكلية أصول الدين بجامعة الإمام بن سعود، والدكتور عبد الله الشتري، والدكتور سيد الشنقيطي، والدكتور عباس مصطفى المصري، والدكتور إيهاب فكري، والشيخ محمد قطب. ومن النساء الدكتورة كوثر الخولي، والدكتورة سعاد عبد المجيد، والدكتورة أمينة بنت عبد العزيز علي يونس. ومن هؤلاء من قرأ عليه القراءات العشر، ومنهم من قرأ وتعلم عليه السبع، ومنهم من قرأ عليه برواية حفص عن عاصم، حيث منح سلطة الإجازة المكتوبة لتلاميذه، وهي الإجازة التي لا تمنح إلا للمشهود لهم من العلماء، وتعد شهادة علمية مستقلة ومعترفا بها. وقد تميزت علاقة الشيخ أحمد أبو الحسن بأساتذته -مثل الشيخ أحمد الزيات- بالود الدائم الذي يقع بين الأستاذ وتلميذه النابغ. وهي العلاقة التي استمرت إلى أن توفى الله الشيخ الزيات في أكتوبر 2003، كما تميزت علاقته بتلاميذه -على اختلاف أعراقهم وجنسياتهم- باللين والود؛ الأمر الذي جعل من منزله بالقاهرة منتدى علميًا، ومقصدًا دائمًا لهؤلاء التلاميذ الذين يأتون إليه من كل فج عميق، يقرءون عليه، ويتعلمون منه، ويتزودون، ويمنحهم إجازاتهم بالقراءة. وهي الرسالة التي ما زال يؤديها الشيخ -أطال الله في عمره- على تقدمه في العمر كما لو كان في أوج شبابه. في شجرة الرواية القرآنية
وللشيخ أحمد أبي الحسن موقعه ودرجته في شجرة الرواية القرآنية التي ترتفع سلسلة الرواة فيها جيلا فجيلا من حفاظ القرآن ورواته حتى تنتهي إلى النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم، وحسب هذه الشجرة التي تشرف على وضعها وتدقيق معلوماتها كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود بالمملكة العربية السعودية فإن ترتيب الشيخ أبي الحسن فيها هو الحادي والثلاثين في سلسلة الرواية للقراءة الأشهر والفاشية في العالم الإسلامي وهي قراءة حفص عن عاصم. وترتيب سلسلة رواية الشيخ أبي الحسن في الإجازة التي يمنحها لطلابه هو: عن الشيخ أحمد أبي الحسن عن الشيخ أحمد الزيات عن عبد الفتاح الهنيدي عن محمد بن أحمد المتولي عن أحمد الدري التهامي عن أحمد بن محمد سلمونة عن إبراهيم العبيدي عن عبد الرحمن الأجهوري عن يوسف أفندي زادة عن علي المنصوري عن سلطان المزاحي عن سيف الدين الفضالي عن السنباطي عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري عن رضوان العقبي عن ابن الجزري عن محمد بن عبد الرحمن الصائغ الحنفي عن محمد بن أحمد الصائغ المصري عن علي بن شجاع الهاشمي عن الإمام الشاطبي عن علي بن هذيل البلنسي عن أبي داود سليمان بن نجاح عن أبي عمر والداتي عن ابن غلبون عن علي بن محمد الهاشمي عن أحمد بن سهل الأشناني عن عبيد بن الصباح عن الإمام حفص بن سليمان الكوفي عن الإمام عاصم بن أبي النجود عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم. ويلاحظ في إجازة الشيخ أبي الحسن وجود أسماء مهمة في علم قراءات القرآن في هذه السلسلة مثل الإمام الشاطبي -صاحب ألفية الشاطبية في قراءات القرآن- والإمام ابن الجزري وغيرهما. أمد الله في عمر الشيخ الجليل ليتم ما قدره الله له من دور في حفظ كلامه.

المصدرhttp://www.islam-online.net/arabic/f...rticle03.SHTML
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 01-08-05, 11:59 AM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي

الشيخ العلامة عبدالفتاح المرصفي

بقلم :إبراهيم الجوريشي


اسمه ولقبه :
هو المقرئ الشهير ، والعلامة النحرير ، المحقق المدقق ، صاحب التصانيف المفيدة ، والأسفار االفريدة ، فضيلة الشيخ عبد الفتاح بن السيد عجمي بن السيد العسس لقبا ، المرصفي ولادة ونشأة ، المصري موطنا ، الشافعي مذهبا ، الأزهري تربية ، ثم المدني اقامة .

مولده ونشأته :

ولد الشيخ عبدالفتاح بمرصفا من أعمال محافظة القليوبية بمصر في يوم الثلاثاء الحادي عشر من شهر شوال لسنة احدى وأربعين وثلاثمائة وألف هجرية الموافق لليوم الخامس من شهر حزيران لسنة ثلاث وعشرين وتسعمائة وألف ميلادية .
نشأ الشيخ عبدالفتاح في أسرة علمية صالحة من أهل القرآن ، ولاشك أن الشجر الطيب ينبت ثمارا طيبة بإذن الله . أما والده فكان من أهل القرآن ، وكان حافظا مقرئا للقرآن الكريم في بلدة مرصفا ، وتخرج على يده العلماء المراصفة في عصره ، وكان والده - رحمه الله - يقرأ بقراءة أبي عمرو البصري .

طلبه للعلم ومشايخه :

التقى الشيخ عبد الفتاح المرصفي - رحمه الله - بالكثير من المشايخ والعلماء ، وأخذ عنهم نذكر منهم :
1- الشيخ زكي بن محمد بن عفيفي بن نصر المرصفي .
2- الشيخ رفاعي بن محمد بن أحمد المجولي .
3- الشيخ حامد بن علي السيد غندور .
4- الشيخ محمد الأنور بن حسن شريف.
5- الشيخ محمد بن جمعة الباز .
6- الشيخ حسن المرّي .
7- الشيخ عبد الله البطران .
8- الشيخ محمد السباعي عامر .
9- الشيخ عبد المحسن شطا .
10- الشيخ قاسم الدّجوي .
11- الشيخ أحمد بن عبد العزيز الزّيّات .
12- الشيخ محمد بن علي الغرياني ….وغيرهم .
كانت بداية الشيخ عبد الفتاح في طلب العلم في حفظه للقرآن الكريم ، حيث حفظه على يد شيخه زكي بن محمد عفيفي نصر المرصفي ولم يتجاوز العاشرة من عمره . وقد قرأ الشيخ عبد الفتاح القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم مرات من طريق الشاطبية على الشيخ زكي وأجازه بها .
بعد حفظه للقرآن ، دخل المد رسة الأولية - أي الإبتدائية - في عام ( 1352هـ / 1934 م ) ، ثم تخرج من التعليم الأوّلي سنة (1357هـ / 1939م ) وكان ترتيبه الأول على المحافظة في تلك الفترة .
ثم أخذ التجويد عن الشيخ رفاعي بن محمد بن أحمد المجولي ، ثم قرأ بعدها ختمة كاملة لابن كثير علىالشيخ المجولي ، ثم ختمة لحمزة من طريق الشاطبيبة وأجازه بهما .ثم قرأ عليه أيضا القراءات السبع من طريق الشاطبية و أجازه بها .
وقال الشيخ الرصفي في كتابه هداية القاري صفحة 696 عن شيخه المجولي : (وهو أحد شيوخي في القراءات السبع ، وقد قرأت عليه القرآن الكريم من أوله إلى آخره خمس مرات . الأولى : برواية حفص عن عاصم ، والثانية : بقراءة ابن كثير ، والثالثة : بقراءة حمزة ، والرابعة : بقراءة الإمام الكسائي ، والخامسة : بالقراءات السبع بمضمن ما في الشاطبية . وقد أجازني بكل ختمة إجازة رحمه الله تعالى رحمة واسعة ) . أ.هـ .
ثم التقى الشيخ عبدالفتاح بالأستاذ االمقرئ الشيخ حامد بن علي السيد الغندور ، و أخذ عنه القراءات الثلاث من طريق االدّرة لابن الجزري ، وقراءة حمزة ويعقوب ورواية حفص عن عاصم ورواية الأصبهاني عن ورش من طريق طيبة النشر ، وأجازه بذلك .
و في عام (1353هـ / 1935م ) التقى بالعلامة الشيخ محمد الأنور حسن شريف ، و أخذ عنه القراءات الثلاث من الدرة المضية . ثم قرأ عليه ختمة كاملة للقراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة .
ثم ارتحل إلى المقرئ الشيخ محمد بن جمعه الباز ، وقرأ عليه القراءات الثلاث من الدرة .
و في عام ( 1373هـ/ 1954م ) إلتحق الشيخ عبد الفتاح بالأزهر الشريف في قسم القراءات وحصل إلى إجازة في التجويد ، وكان ترتيبه الأول في مصر . وبعد ذلك حصل على الشهادة العالية في القراءات وذلك في عام ( 1376هـ / 1957م ) ، وكان ترتيبه الثالث . حيث أدى الإمتحان الشفوي في الشهادة العالية في القراءات على الشيخ محمد بن علي بسة مع آخرين ، وكان ذلك في القرآن الكريم من طريق الشاطبية والدرة ، والنحو والصرف والمتون في عام ( 1376هـ / 1957م ) .
ثم واصل الشيخ المرصفي دراسته في قسم تخصص القراءات بكلية اللغة العربية حتى حصل على التخصص في القراءات ، وكان ترتيبه الثاني ، في عام ( 1380هـ / 1961م ) . ثم أكرمه الله تعالى بعد ذلك بالحصول على ( الإجازة العالية ) من كلية الدراسات الإسلامية و العربية جامعة الأزهر ففي عام ( 1390هـ / 1970م ) .
و من الذين رافقوا الشيخ عبد الفتاح في طلب العلم بالأزهر الشيخ مصطفى خضر ، حيث ذكره المرصفي في كتابه هداية القاري حيث قال : " وهذا العالم الفاضل كان زميلنا في طلب العلم بقسم تخصص القراءات وتخرجنا معا ، ثم رافقنا في الطلب في كلية الدراسات الإسلامية والعربية جامعة الأزهر وتخرجنا معا أيضا ، ثم انتسب للدراسات العليا بالأزهر والله نسأل أن يتمم بالخير " . أ.هـ.
وعندما كان المترجم له في الأزهر الشريف درس فيه علوما عدّة وفنونا شتى ، حيث درس الشاطبية و الدرة و الطيبة و العقيلة و مورد الظمآن في علم رسم القرآن و ناظمة الزهر في علم الفواصل و غيرها كالبلاغة و الصرف و النحو و الفقه و التفسير ……
و في فترة دراسته في الأزهر أيضا قرأ على غير واحد من العلماء الأثبات ، حيث قرأ على الشيخ حسن المـرّي رواية حفص عن عاصم ، و قد حضر عليه في السنة الأولى بتخصص القراءات ، وشرع في القراءة عليه ختمة
للعشرة من طريق طيبة النشر ، لكن لظروف ألمت بالشيخ عبد الفتاح حالت دون إتمام الختمة عليه .
كما أخذ أيضا في تلك الفترة عن الشيخ عبد الله البطران رواية حفص عن عاصم . و أخذ أيضا عن العالم الفاضل العلامة المصري الشيخ محمد السباعي عامر ، بقسم تخصص القراءات التابع لكلية اللغة العربية بالأزهر يوم ذاك علوم النحو والصرف و البلاغة و االتفسير و ناظمة الزّهر .
أيضا قد أخذ المرصفي عن الشيخ عبد المحسن شطا ، حيث حضر عليه في قسم تخصص القراءات مادة توجيه القراءات العشر من طريق طيبة النشر .
وحضر أيضا على الشيخ قاسم الدّجوي شرح طيبة النشر بالسنة الأولى .
و في أوائل سنة ( 1381هـ / 1962م ) سافر الشيخ عبد الفتاح إلى ليبيا مدرسا في جامعة الإمام محمد بن علي السنوسي الإسلامية ، وظل مدرسا فيها ستة عشر عاما ( 1381-1397هـ = 1962 - 1977م ) ، وفي تلك الفترة انتسب إلى الأزهر الشريف ، وحصل على الشهادة العالية " الليسانس " . وتلقى عنه خلق كثيرون في ليبيا ، أخذوا عنه التجويد والقراءات ، حتى أفرد كتابا خاصا لهم برواية قالون عن نافع المدني ، لإنهم يقرؤون بهذه الرواية . وفي عام ( 1392 هـ / 1972م ) إلتقى المترجم له بأعلى القراء إسنادا في هذا العصر الشيخ أحمد بن عبد العزيز الزّيّات وقرأ عليه ختمة كاملة بالقراءات العشر من طريق الطيبة ، حيث ختمها على الشيخ الزّيّات في أربعة وأربعين يوما وأجازه بذلك . وبعدها قرأ ختمة كاملة بالقراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة وأجازه بذلك .
وفي فترة وجوده في ليبيا عمل رحمه الله مدرسا لعلم التجويد بالمدارس القرآنية كمدرسة مدينة تاجوراء و ترهونة ….وغيرهما . كما قام أيضا بإلقاء دروس الوعظ والإرشاد بالجامعة الإسلامية في ليبيا .
وقد التقى المترجم له في فترة وجوده في ليبيا بالشيخ علي الغرياني التاجوري المالكي، وهو من أجلة علماء طرابلس الغرب . والتقى أيضا بالشيخ محمد بن الشيخ علي الغرياني ، حيث درس عليه بمدرسة أبي راوي بتاجوراء ، وبمنزل شيخه محمد بن علي التاجوري الكثير من العلوم العربية و الشرعية ، منها الحديث الشريف ومصطلحه ، والفقه المقارن من كتاب بداية المجتهد لابن رشد ، ومذكرة أصول الفقه للشيخ أبي النجا المصري الأزهري ، وشرح الأسنوي و البدخشي على منهاج الوصول في علم الأصول للبيضاوي ، ورسالة التوحيد للشيخ محمد عبده ، وكتاب
الإقتصاد في أصول الإعتقاد لإبي حامد الغزالي ، وشرح الدمنهوري وغيره من شراح السّلّم في المنطق والقوانين الفقهية للإمام الأكبر ابن جزي الكلبي ، وغير ذلك من العلوم ….
بعد ذلك توجه الشيخ عبد الفتاح إلى المدينة النبوية في عام ( 1397هـ / 1977م ) ، حيث عين معيدا في كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية في الجامعة الإسلامية ، وانتفع منه خلق كثيرون .
وفي تلك الفترة أخرج الشيخ عبد الفتاح كتابه الموسوم بـ"هداية القاري إلى تجويد كلام الباري " ونال هذا الكتاب النفيس القبول من أهل الإختصاص وأثنى عليه الكثير من العلماء ، لما حوى من طيّب الكلام وأنفس الجواهر العلمية فيه . وتكريما لجهود الشيخ في هذا الكتاب قرّرت إدارة مجلس الجامعة أن تكرّم الشيخ فرفع الكتاب إلى المجلس الأعلى للجامعات ثمّ صدرت الموافقة في الأمر الملكي بتاريخ 6 / صفر / 1406 هـ الموافق 20/ تشرين أوّل / 1985م بترقية الشيخ عبد الفتاح إلى درجة أستاذ في كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية ، وعيّن عضوا في اللجنة العلمية لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف للإشراف على المصحف الشريف طباعة و تسجيلا بأصوات أشهر القرّاء في المملكة العربية السعودية.
ومن المتون التي حفظها المرصفي أيضا نذكر ما قاله في ترجمته للعلامة السنطاوي في كتابه هداية القاري ص 670 ، حيث قال : " له تصانيف عديدة وتصانيف مفيدة منها : رسالة في رواية ورش من طريق الأصبهاني ، و رسالة لحفص عن عاصم من طريق الطيبة ، و رسالة في قراءة حمزة بالسكت المطلق من طريق الطيبة أيضا ، و رسالة ليعقوب البصري من الطيبة كذلك . وكل هذه الرسائل حفظتها في الصغر وانتفعت بها ". أ.هـ.

مؤلفاته :

للشيخ المرصفي عدّة مؤلفات منها :

1-الطريق المأمون إلى أصول رواية قالون (ط).
2-هداية القاري إلى تجويد كلام الباري (ط).
3-شرح الدّرّة في القراءات الثلاث المتممة للعشرة (خ).
4-الإدغام في القرآن الكريم ومذاهب الأئمة العشرة فيه من طريق طيبة النشر(خ).

تلاميذه :

لقد تلقى عن الشيخ المرصفي خلق كثيرون منهم :

1-الشيخ محمد تميم الزعبي ، اخذ عنه القراءات العشر الكبرى ، وقرأ عليه عقيلة أتراب القصائد وناظمة الزّهر .
2-الشيخ عبد الرّحيم البرعي ، أخذ عنه القراءات العشر الصغرى .
3-الشيخ إدريس عاصم من لاهور باكستان ، أخذ عنه القراءات العشر الصغرى .
4-الشيخ محمد إبراهيم الباكستاني ، أخذ عنه القراءات العشر الصغرى .
5-الشيخ عبد الرّحيم محمد حافظ العلمي من المدينة النبوية ، أخذ عنه رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية ، وقرأ عليه السّبع من طريق الشاطبية.
6-الشيخ أحمد ميان التهانوي الباكستاني ، أخذ عنه القراءات الثلاث من طريق الدرة .
7-الشيخ أحمد الزعبي الحسني ، أخذ عنه رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية وأجازه بذلك . كما قرأ عليه عقيلة أتراب القصائد في رسم المصاحف .
8-الدكتور أحمد شكري الشابسوغ من الأردن ، قرأ عليه ختمة برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية وأجازه بذلك.
9-الشيخ خالد محمد الحافظ العلمي ، قرأ عليه ختمة برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية وأجازه بذلك .
10-الشيخ عبد الناصر يوسف سلطان ، أخذ عنه رواية حفص عن عاصم من طريق المصباح وأجازه بذلك .
11-الشيخ زايد الأذان من موريتانيا ، قرأ عليه القراءات السبع من الشاطبية ووصل إلى سورة الأحزاب ولم يكمل لوفاة الشيخ .
12-الشيخ يوسف شفيع ، قرأ عليه العشر الصغرى ووصل إلى سورة الأنبياء ولم يكمل لوفاة الشيخ .
وذكر الشيخ أحمد الزعبي الحسني في ترجمته لشيخه المرصفي ، في مطلع كتاب هداية القاري الطبعة الثانية واصفا حال الشيخ في الإقراء :"وكان بيت الشيخ في المدينة المنورة حافلا بالطلاب الذين يقرؤون عليه فكانوا يزدحمون على بيته - رأيت ذلك بعيني - حتى كان بعضهم يقرأ عليه أثناء تناوله الطعام . كان رحمه الله متضلعا في العلم وكأنما ألين له العلم حتى استظهر متونه كلها ، حتى أن بعض المدرسين في الجامعة كانوا يأخذون عنه . ورغم مرضه الشديد كان يقرئ الطلاب ولا يمنع أحدا .

حليته وأوصافه:

قال الشيخ أحمد الزعبي الحسني في وصف شيخه المرصفي :" ككان أسمر اللون ذا لحية بيضاء طويلة ، كان صاحب نكتة ودعابة ، إذا جالسه أحد لايمل من حديثه ، كان يمازح ضيفه وتلميذه رغم مرضه الشديد ، لين العريكة ، حلو الحديث ، بسّاما كريما في بيته لأهل القرآن ،؟ شديد الخوف من الله ، لا تأخذه في الله لومة لائم .
إذا جلس للإقراء كانت له هيبة ، يعلوه الوقار والصمت ، وإذا شرع في الحديث عن الروايات وطرقها كان بحرا دفّاقا ، غيورا على أهل القرآن والقراءات ، وكان يرد على المخالفين للقراءات ، كثير الترحم والتأدب مع العلماء السابقين ، وكان يعجبني فيه حبّه لمشايخه ، وأدبه الرفيع معهم فكان لا يُذْكَرُ عالم إلاّ ترحم عليه .
كان كثير القراءة للقرآن ، وكان رحمه الله يصلي كل يوم الوتر في بيته إحدى عشر ركعة يقرأ فيهن جزأين من القرآن ، وأما في شهر رمضان فكان يترك الإقراء ويعتكف على صلاته وتهجده فكان يصلي التراويح في بيته ويقرأ خمسة أجزاء في كل يوم .
في ذكر وفاته :
وفي يوم الأربعاء السابع عشر من شهر جمادى الثاني لعام ألف وأربعمائة وتسع من الهجرة النبوية الموافق لليوم الخامس والعشرين من شهر كانون الثاني لعام ألف وتسعمائة وتسع وثمانين ميلادية ، وبعد صلاة العصر كان يقرأ على الشيخ طالب من الأردن يقيم في الإمارات المتحدة اسمه " بلال الصّرايرة " فوصل إلى سورة الملك عند قوله تعالى : ( إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير ).
وفجأة سكت قلب طالما خفق خاشعا لربه ، ووقف لسان طالما نطق ذاكرا ربه ، وانتهت مسيرة شعلة كانت مضيئة ، فانطفأت وتركت ظلالا يافعة أسأل الله أن يبارك فيها .
وفي اليوم التالي صلّي على الشيخ في الحرم النبوي الشريف بعد صلاة الفجر وسارت الجنازة حيث استقبل البقيع مقرئ العصر ووري جثمانه بين قبر سيدنا عثمان وشهداء الحرة رحمهم الله تعالى .

أقوال العلماء فيه :

قال الشيخ حسنين محمد مخلوف مفتي الديار المصرية السابق في تقديمه لكتاب الشيخ المرصفي هداية القاري :
" وممن عنى بالدعوة إلى وجوب تجويد القرآن الكريم في تلاوته وحرمة الإخلال بالتلاوة وبيان المباحث الهامة في هذا العلم الجليل والشأن الخطير أخونا العلامة الفاضل الكاتب المجيد والباحث المحقق الشيخ عبد الفتاح السيد عجمي المرصفي - المدرس بكلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية بالمدينة المنورة وفقه الله ".
و قال شيخ القراء بدمشق الشام بسورية الشيخ حسين خطّاب - رحمه الله - عن الشيخ المرصفي خلال كلمته على هداية القاري :
" فقد شرفني الله تعالى بزيارة الحرمين الشريفين في غرة جمادى الأولى سنة 1400هـ لأداء الزيارة والعمرة وأثناء وجودي بالمدينة المنورة أكرمني الله تعالى بالإجتماع بالأستاذ الفاضل المقرئ فضيلة الشيخ عبد الفتاح السيد عجمي المرصفي وكان قد اختير للتدريس بكلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وذاكرته بعض الأحكام المتعلقة بعلوم القرآن ورواياته فأعجبت به وبصفاء ذهنه وحسن اتجاهه ، وثباته على العهد الذي أخذه عليه أشياخه ، وحرصه على نقاء الأمانة القرآنية التي شرفه الله بها ، ونشاطه في بث هذا العلم و نشره تعليما وتأليفا ".
وقال الشيخ عبد الرازق علي موسى من علماء الأزهر والمدرس بكلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من ضمن قوله في هداية القاري :
" العلامة المجيد ، و الفهّامة المدقق الفريد ، صاحب الفضيلة الشيخ عبد الفتاح السيد عجمي المرصفي - بارك الله في عمره وعمله - وأطال الإنتفاع بعلمه الذي توفر على تصنيفه في علم التجويد ليستفيد منه المسلمون بما يقربهم من الله من تصحيح التلاوة على النحو المأثور والمسمى " هداية القاري إلى تجويد كلام الباري "……. "
وقال الشيخ المقرئ محمد تميم الزعبي الحسني - حفظه الله ورعاه - في كلمته على هداية القاري :
" فالمؤلف - حفظه الله وأدامه ذخرا للمسلمين - محقق مدقق عرفته عن قرب أثناء قراءتي عليه القرآن الكريم بالقراءات العشر الكبرى من طريق طيبة النشر فما من مسألة عن دقائق فن التجويد والقراءات إلاّ وله فيها باع ، وله عليها اطلاع ".
أمّا ما قاله الشيخ عامر بن السيد عثمان -رحمه الله - شيخ عموم المقارئ المصرية سابقا في كلمته على هداية القاري للمرصفي :
" الجهبذ العلامة الشيخ عبد الفتاح السيد عجمي المرصفي من علماء الأزهر الشريف …" وقال أيضا : " و مؤلف هذا الكتاب معروف بمؤلفاته وتضلعه في هذا الفن فهو محقق مفنن له قدم راسخة في فن القراءات والتجويد ".

نشرت المقالة في مجلة الفرقان الصادرة عن جمعية المحافظة على القران الكريم في الاردن
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 02-08-05, 04:06 PM
أبو الجود أبو الجود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-02
الدولة: بورسعيد
المشاركات: 500
افتراضي

ترجمة غيركافية لهذا العلم نرجو من من عنده علم أن يزيدنا

ترجمة الشيخ محمود عثمان فراج :
الشيخ محمود عثمان فراج شيخ مشايخ الصعيد وهو من بلدة ريفة محافظة أسيوط .
شيوخه وسنده :
قرأ على شيخه حسن بن محمد بيومي الكراك المقرئ بأسيوط ، وهو عن شيخه محمد سابق السكندري ، وهو عن شيخه خليل بن عامر الطوبسي ، وهو عن شيخه علي الأبياري ، وهو عن شيخه علي الحلو ، وهو عن شيخه أحمد سلمونة ، وهو عن شيخه سليمان البيساني وهو عن أحمد الميهي وهو عن علي الميهي عن ابن الجزري ( ).
ولم أقف له على ترجمة وافية نعرف منها تاريخ ميلاد أو وفاة هذا العلم مُسند أهل الصعيد
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:38 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.