ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى تراجم أهل العلم المعاصرين
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 25-07-05, 12:24 PM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي الشيخ ابراهيم بن محمد العمادي شيخ القراء بدمشق في وقته

الشيخ ابراهيم بن محمد العمادي شيخ القراء بدمشق في وقته
________________________________________
الشيخ ابراهيم بن محمد العمادي الملقب برهان الدين ابن كسبائى الفقيه الحنفي الدمشقي المقري المجيد المحدث شيخ القراء بدمشق في وقته ولد بدمشق وأخذ القراآت العشر من طريق النشر وغيره عن شيخ الأسلام البدر الغزى وأخذ عنه غير ذلك من العلوم وقرأ على شيخ القراء بالشام أحمد بن بدر الطيبي للسبع والعشر وعلى الأمام الشهاب أحمد الفلوجي ختمة كاملة لعاصم والكسائي ومن أوله إلى المائدة لأبي عمرو وابن عامر وعلى العلامة السيد الشريف عماد الدين على بن عماد الدين محمود بن نجم الدين بن علي القارىء البحر ابادي أصلا الجرجاني منشأ ثم القزويني قرأ عليه بدمشق إلى قوله تعالى أولئك هم المفلحون للعشرة وقرأ على المقرىء المسند المعمر بدر الدين حسن بن محمد بن نصر الله الصلتي الشافعي للسبعة جمعا ثم للعشرة إلى قوله تعالى واذكروا الله في أيام معدودات في البقرة وعلى الأمام العلامة شرف الدين يحيى بن محمد بن حامد الصفدي إلى قوله تعالى وإذ قلتم يا موسى لن نصبر من طريق الشاطبية وقرأ النشر والشاطبية والدرة والمقدمة وغير ذلك على الطيبي ورحل إلى مصر وأخذ بها عن النجم الغيطي وغيره وكان يعرف العربية وغيرها وله شعر أكثره منحول من أشعار المتقدمين مع تغيير يسير ربما أخل بالوزن وكان له بقعة بالجامع الأموي وولي تدريس الأتابكية عن المحدث الكبير محمد بن داود المقدسي نزيل دمشق الآتي ذكره في حياته ثم أعيدت إلى الداودي ودرس بالعادلية الكبرى بطريق الفراغ من حسن البوريني لما درس بالمدرسة الناصرية الجوانية وخطب مدة طويلة بجامع سيبائي خارج دمشق بقرب باب الجابية وكان يعسر عليه تأدية الخطبة ويطيل فيها وكان فيه دعابة ومزاح ويغلب عليه التغفل قال النجم في ذيله قرأت بخطه نقلا عن خط والده أن مولده ليلة السبت خامس عشر شهر ربيع الثاني سنة أربع وخمسين وتسعمائة وتوفي يوم الأثنين ختام ذي القعدة سنة ثمان بعد الألف ودفن بمقبرة باب الصغير قباله المدرسة الصابونية

خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر المحبي الصفحة 22
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 25-07-05, 12:31 PM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي

الشيخ /عثمان بن سليمان مراد.


* هو "عثمان بن سليمان مراد علي أغا " ولد في ملَّوي عام 1316هـ الموافق 1898م من أبويين تركيين كان أبوه سليمان أفندي مراد أغا قائداً للفرقة التركية في شمال الصعيد آنذاك حفظ المصنف القرآن الكريم في الكُتَّاب وهو صغير ثم التحق بالأزهر الشريف بالقاهرة وأتم تعليمه حتي حصل علي درجة العالمية وبعد تخرجه تولي تدريس القراءات والتجويد في صحن الأزهر وفي نفس الوقت عين شيخاً لمقرأة مسجد السلطان أبي العلاء.
* شيوخه : تلقي المصنف التجويد والقراءات علي شيوخ عدة من مبرزي عصره نذكر منهم
- فضيلة الشيخ حسن بن محمد بدر المشهور بـ " الجريسي الكبير " رحمه الله قرأ عليه المصنف القرآن برواية حفص عن عاصم وإسناد المصنف من طريقه عالٍ جداً
- فضيلة الشيخ سابق محمد السبكي رحمه الله أخذ عنه المصنف القراءات العشر من طريق الحرز والدرة
-فضيلة الشيخ إبراهيم سعد علي قرأ عليه القراءات العشر الصغرلى من الشاطبية والدرة
* تلامذته : أما عن تلامذته فهم كثير يصعب حصرهم لتفرقهم في البلدان حيث كان يختلف إليه الطلاب من الشرق والغرب ينهلون ويتأدبون بأدبه أذكر لك جملة منهم مرتبين علي حروف الهجاء.
- فضيلة الشيخ إبراهيم صالح رحمه الله
- فضيلة الشيخ أبو العينين شعيشع القارئ الشهير
- فضيلة الشيخ سعيد حسن سمور المدرس بكلية الشريعة بالجامعة الأردنية رحمه الله
- فضيلة الشيخ الدكتور عبد العزيز عبد الحفيظ الأستاذ بجامعة الأزهر حفظه الله
- فضيلة الشيخ عبد الغني الفكهاني رحمه الله
- فضيلة الشيخ عبد الفتاح مدكور بيومي حفظه الله
- فضيلة الشيخ علي أحمد حمص حفظه الله
- فضيلة الشيخ محمد الطوخي القارئ المبتهل الشهير حفظه الله
- فضيلة الشيخ محمد مرسي مشالي رحمه الله من خريجي دار العلوم وعمل مدرساً بمدرسة عباس الابتدائية الأميرية بنين سابقاً.
- فضيلة الشيخ محمود علي البنا القارئ الشهير رحمه الله.
* وفاته : بعد رحلة طويلة في خدمة علوم القرآن والقراءات توفي المصنف رحمه الله عن عمر بلغ حوالي 65 عاماً حيث كانت وفاته في 8 شعبان عام 1382 هـ الموافق 4 يناير عام 1963م.


المصادر:
- ترجمة بقلم الدكتور حامد خير الله

-اسانيد الشيخ سعيد سمور رحمه الله من الشيخ عثمان مراد
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 25-07-05, 12:33 PM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي الشيخ علي النحاس

هو شيخنا العلامة علي بن محمد توفيق النحاس

تاريخ الولادة : 1939م

تلقى بعض العلوم الشرعية على والده و كان من علماء الازهر .

تلقى القراءات العشر الصغرى عن :

1- الشيخ عامر بن السيد عثمان .

2- الشيخ عبدالرازق السيد البكري .,,,,,,,, رحمهما الله تعالى

من مؤلفاته :

1- الوجيز [تجويد) مراجعة الشيخ عامر .

2-الرسالة الغراء فى الاوجه المقدمة في الاداء ....مراجعة الشيخ البكري .

3-فيض الالاء في الاوجه المقدمة لورش في الاداء .

4-رسالة في الوقف على (( كلا و بلا )) و بعض الكلمات .

5-رسالة في الرد على من منع قراءة حمزة و الكسائي .

6-رسالة في طرق حفص ... راجعه الشيخ البكري .

7-تعريف بالقراء العشرة .......و غيرها من المؤلفات .

و لا زال الشيخ يقرء في بيته و له مقرئة في بعض المساجد .


كتبت هذه النبذة بقلم تلميذه محمد الحسيني
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 26-07-05, 02:25 AM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي الشيخ عبد الرحمن الأجهوري

عبد الرحمن الأجهوري (ولادته ؟ - وفاته 1198 هـ)
بقلم الدكتور أنمار

هو الشيخ الفاضل العلامة أبو اللطيف عبد الرحمن بن (عبد الله بن) حسن بن عمر الأجهوري الفقيه المالكي المقري سبط القطب الخضيرى ‏

حياته:

أملى وأفاد ودرس وأجاد ودرس بالازهر مدة في أنواع الفنون واتقن العربية والاصول والقراءات وشارك في غيرها وعين للتدريس في السنانية ببولاق ‏فكان يقرأ فيها الجامع الصغير ويكتب على أطراف النسخة من تقاريره المبتكرة ما لو جمع لكان شرحا حسنا ‏
وله سليقة تامة في الشعر ‏

رحلاته:
الشيخ من أهل مصر، لكن دخل الشام وأخذ عن بعض علمائها كما سترى ومكث هناك مدة ودخل حلب فسمع من جماعة ثم عاد الى مصر، ودرس في الأزهر إلى أن توفاه الله بعد حياة مفعمة بالعلم والبركة التقوى والورع.

تلقيه العلم:‏

أخذ علم الاداء عن كل من:‏

الشيخ أبي السماح أحمد بن رجب البقرى ‏
والشيخ محمد بن علي السراجي اجازة في سنة 1156 ‏
وعن الشيخ عبد ربه ابن محمد السُّجاعي اجازة في سنة أربع وخمسين (وهو المذكور في الإجازات بـ عبده السجاعي)‏
وعن شمس الدين السجاعي في سنة ثلاث وخمسين ‏
وعن يوسف أفندي زادة (أي حفيد يوسف بالتركي) واسمه عبد الله بن محمد بن يوسف القسطنطيني جود عليه الى قوله المفلحون بطريقة الشاطبية ‏والتيسير بقلعة الجبل حين ورد مصر حاجا في سنة ثلاث وخمسين ‏
والشهاب أحمد عمر الاسقاطي ‏
وأخذ فن القراءات على الشيخ مصطفى الخليجي، شيخ قراء الشام، حين دخلها
ومحمد الأزبكاوي
ومحفوظ الشماظي
وعبد الله الشماظي (أو الشماطي)‏
وآخرين ‏

وأخذ العلوم عن:‏

الشبراوى ‏
والعماوى ‏
والسجيني ‏
والشهاب النفراوى ‏
وعبد الوهاب الطندتاوى ‏
والشمس الحفني ‏
وأخيه الشيخ يوسف ‏
والشيخ الملوى

وحضر على ‏السيد البليدى في تفسير البيضاوى بالازهر وبالاشرفية وكان السيد يعتني به ويعرف مقامه ‏

وسمع الحديث من:‏

الشيخ محمد الدفرى ‏
والشيخ أحمد الاسكندراني ‏
ومحمد بن محمد الدقاق ‏
وسمع الاولية على الشيخ اسمعيل العجلوني وسمع عليه الحديث حين رحل إلى الشام

شيوخه في السلوك:

اجازه الجوهرى في الاحزاب الشاذلية ‏
وكذا يوسف بن ناصر ‏
واجازه السيد مصطفى البكرى في الخلوتية



تلاميذه:

أشهر من أخذ عنه القراءات العشر الكبرى هو العلامة إبراهيم العُبيدي وهو الذي ذكر أن كنيته أبو عبد اللطيف في تحريره على الطيبة

ولم أقف على أسماء غيره، مع يقيني بكثرتهم لكثرة مشايخه في القراءة وعلو إسناده ومعرفته التامة بالعشر الكبرى كما يشاهد من تحريراته على الطيبة فمثله محط أنظار القراء


وله مؤلفات منها:‏

الملتاذ في الاربعة الشواذ ‏
ورسالة في وصف أعضاء المحجوب نظما ونثرا ‏
وشرح تشنيف السمع ببعض لطائف الوضع للشيخ العيدروس شرحين كاملين قرظ عليهما علماء عصره ‏
و مشارق الانوار في آل البيت الاخيار-مخطوط

وله تحريرات على الطيبة نقلها عنه تلميذه العبيدي في كتابه التحارير المنتخبة وهو هنا في المنتدى أخرجه الشيخ أبو الجود جزاه الله خيرا.


وفاته:

استمر على التدريس إلى أن توفي رحمه الله تعالى في 27 رجب سنة 1198 هـ

مراجع الترجمة:‏

عجائب الآثار في التراجم والأخبار لعبد الرحمن بن حسن الجبرتي الحنفي (1167-1237هـ) المعروف بتاريخ الجبرتي ج: 1 ص:585 إلى 586 فيمن ‏مات (سنة 1198 هـ)‏
اليواقيت الثمينة في أعيان مذهب عالم المدينة ص 198 لمحمد بشير ظافر الأزهري. مطبعة الملاحي بمصر عام 1324 هـ ‏
إجازة المتولي للبنا بالقراءات العشر ص 3 مخطوط بدار الكتب المصرية رقم 297 نقلها بخطه الشيخ الدكتور أيمن سويد
الأعلام للزركلي 4 / 304 ‏
إجازة العلامة السمنودي للشيخ الدكتور أيمن سويد ص 5 – 7 مخطوط يخص الشيخ أيمن
كتاب الإمام المتولي وجهوده في علم القراءات للدكتور إبراهيم الدوسري ص 108 ‏
إمتاع الفضلاء ص 179 ج 2‏
وفهرس الفهارس ج 2 ص 738 ‏
كتاب التحارير المنتخبة على متن الطيبة لإبراهيم العبيدي بتحقيق أبي الجود.‏
وهدية العارفين لإبراهيم باشا
‎========================‎


تنبيه:

يوجد خطأ في ترجمة الأجهوري في مقدمة البسط ص 122 للسيدة الفاضلة سمر العشا فقد سبق قلمها فذكرت فيها ترجمة عبد الرحمن النحراوي الأجهوري الذي نقل ترجمته البيطار في حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر عن الجبرتي، لكن لا توجد عند أي منهما إشارة إلى أنه هو ‏الذي نحن بصدده بل ذكر الاثنين مميزا بينهما الجبرتي في عجائب الآثار ج: 2 ص: 173‏
فيمن مات سنة 1210 هـ فهذا متأخر قليلا عن المترجَم هنا فهو قطعا رجل آخر بالرغم من اشتراكهما في الاسم واللقب وتعاصرهما وصفة حياة الثاني مختلفة.

فمن كان عنده نسخة من الكتاب فليضرب على ما في الهامش ويضع مكانه ما أثبته أعلاه.

والله الموفق
________________________________________

فائدة:
الأجهوري بضم الهمزة نسبة إلى قرية " أجهور الورد " بالقليوبية.
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 26-07-05, 02:29 AM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي المقرئ محمدتميم الزعبي حفظه الله

المقرئ محمدتميم الزعبي حفظه الله
________________________________________
ولد الشيخ محمد تميم الزعبي في مدينة (حمص) ونشأ بها, ودرس في مدارسها النظامية, وطلب فيها العلم عن مشايخها الأجلاء, ثم انتقل الى المدينة المنورة عام 1395هـ, حفظ القرآن الكريم وبعضا من متون القراءات وخاصة:

الفوائد المحررة, وطيبة النشر وعمره آنذاك 13 عاما تقريبا. درس علم الرسم العثماني والضبط وعد الآي. انتسب لجامعة الازهر بالقاهرة كلية الشريعة والقانون ثم التحق بجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية في الرياض عام 1395 هـ, وتخرج فيها عام 1398هـ, له المام واسع بكل ما يتعلق بكتاب الله تعالى والقراءات. ويعتبر سنده في القرآن الكريم والقراءات أعلى وأقوى الأسانيد في المدينة المنورة على الاطلاق.

مشائخه في القرآن الكريم والقراءات:

أخذ الشيخ عن نخبة من شيوخ وقراء العصر فقرأ عليهم القرآن الكريم بالقراءات المختلفة فمنهم: الشيخ عبدالعزيز بن محمد عيون السود: قرأ عليه القرآن الكريم بالقراءات العشر الصغرى والكبرى وقرأ عليه منظومة الفوائد المحررة في القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة للشيخ محمد هلالي الابياري, ومنظومة طيبة النشر وقد أجازه بذلك كله, والشيخ ابو الحسن محيي الدين الكردي: قرأ عليه ختمة كاملة برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية ثم قرأ عليه ختمة أخرى بالقراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة في دمشق, الشيخ احمد عبدالعزيز الزيات: قرأ عليه القرآن ختمة كاملة بالقراءات العشر من طرق الشاطبية والدرة والطيبة سنة 1400 هـ ثم قرأ عليه في السنة التي تليها القراءات الاربعة التي فوق العشرة في القاهرة بمصر, ثم قرأ عليه القراءات السبع من طريق الشاطبية ختمة كاملة في المدينة المنورة, وقد أجازه بما قرأه عليه كتابة وصوتا مسجلا, الشيخ عبدالفتاح عجمي المرصفي: قرأ عليه القرآن ختمة كاملة في القراءات العشر من طريق الطيبة ثم قرأ عليه كتاب بدائع البرهان في تحريرات الطيبة للأزميري كاملا مع مقارنته بعدة نسخ ثم قرأ عليه كتاب الروض النضير كاملا وقرأ عليه شرح ناظمة الزهر للشيخ عبدالفتاح القاضي وشرح عقيلة أتراب القصائد لابن القاصح, وقرأ عليه ايضا شرح ضبط الخراز للمرغني وعزو الطرق للمتولي وقراءة حمزة من طريق الطيبة, الشيخ عامر السيد عثمان شيخ عموم المقارئ المصرية: قرأ عليه بعض القرآن الكريم الى أول سورة آل عمران من القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة والطيبة واجازه بذلك وبباقي القرآن الكريم كتابة وصوتا مسجلا, الشيخ ابراهيم علي شحاتة السمنودي: قرأ عليه بعض القرآن بالقراءات الاربع عشرة من طرق الشاطبية والدرة والطيبة والفوائد المعتبرة وقد اجازه بما قرأه عليه وبباقي القرآن الكريم كتابة وصوتا مسجلا, وقرأ عليه متن الفوائد المعتبرة في القراءات الاربعة التي فوق العشرة للمتولي كاملة مع التنبيه على بعض الاشكالات واجازه بها وبجميع كتبه التسعة والعشرين التي أعطاه اياها كتابة وصوتا, الشيخ فتح محمد شيخ القراءات في باكستان (نزيل المدينة المنورة): قرأ عليه متن الشاطبية والدرة والطيبة والفوائد المعتبرة في القراءات الاربع عشرة وشرحها في الحرم النبوي الشريف وقد أجازوه جميعا بكل ما تلقاه عنهم.


جريدة البيان الاماراتية
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 26-07-05, 02:34 AM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي العلامة المقرئ محمد بن عبد الرحمن الخليجي

هو محمد بن عبد الرحمن الخليجي بن محمد بن عمر بن سليمان ، الخليجي نسبة إلى جدهم الأعلى و هو محمد بن علي الخليجي ، الذي تولى حكم الوجه البحري في مصر أيام عمه المقتدر بالله العباسي ، و بعده من سنة 295 إلى سنة 320، و كان يسمى حاكم الإسكندرية ، و هو ابن المكتفى بالله العباسي .
و نسب إلى الخليج الفارسي لتربيته به أيام الأيوبين .
ولد المترجم في 5 ذي الحجة سنة 1292 هـ من أبوين صالحين ، متوسطي الثروة ، إذ كان أبوه من فرقة الجند التي كونها سعيد باشا من أولاد العمد و الأعيان ، و كان مثقفا يحب العلم و العلماء و قد ترقى في الجندية إلى رتبة ياور لسعيد باشا ، و لما توفى سعيد ألحقه إسماعيل باشا رئيسا لبحرية اللنش محمد علي ، و كان جده لأمه رئيسا لقسم نجارة النماذج بالترسانة .
و لما ولد ابنهما المترجم أسمياه " محمد السعيد " و تمنيا أن يكوم من أهل العلم و القرآن ، فاستجاب الله أمنيتهما ، و صارا يرعيانه حتى استظهر القرآن في أقل من عشر سنين ، و لما أتم حفظ القرآن سلمه والده إلى أعظم عالم بالتجويد و القراءات بالإسكندرية و هو الشيخ شحاته السندريسي
ثم ألحقه بالمعهد الأنور ، و كانت تدرس فيه العلوم كلها على غرار الأزهر الشريف فأخذ الفقه بمذهب الحنفي على الشيخ البشبيشي و أخذ عنه العروض و بعض كتب الأدب ، و أخذ النحو و الصرف على الشيخ عمر بن خليفة الذي كان يسمى بسيبويه زمانه و أخذ علوم البلاغة على الشيخ موسى كُلَّة و أخذ التفسير و الحديث على الشيخ سيد إسماعيل عفيفي شيخ الشافعية ، و أخذ المنطق و التوحيد على كثيرين منهم الشيخ محمد بخيت المطيعي الذي كان قاضيا بالإسكندرية لأول مرة ، و أخذ الأصول بشرح المنار على الشيخ أحمد إدريس أيام كان قاضيا للإسكندرية سنة 1900 .
و أخذ القراءات و علوم القرآن على الشيخين الجليلين الشيخ محمد سابق و الشيخ عبد العزيز كحيل شيخا قراء و مقارئ الإسكندرية و تعين قارئا بمقرأة أم حسين بك بمسجد دانيال 1307 و استمر بها كذلك إلى أن جاء الاستاذ الضباع و وجده فيها فجعله رئيسا عليها و لا يزال بها إلى الآن .
و له من التآليف ما نيف على خمسة و ثلاثين كتابا في مختلف العلوم من فقه و توحيد و نحو و صرف و عروض و قراءات و تجويد و وقف و رسم و غيرها طبع منها كتاب الدروس الدينية التهذيبية و هو كتاب مدرسي جزءان اعتمده الشيخ أبو الفضل الجيزاوي سنة 1912 و طبع منها تيسير الأمر لحفص من النشر و كتاب إسناد الأفعال إلى الضمائر و كتاب قرة العين بتحرير ما بين السورتين و كتاب حل المشكلات و هذا الأخير لا يزال مرحبا لطلبة معهد القراءات بالأزهر الشريف و منه كتاب الألفية الخليجية في القراءات العشرية و هو 1000 بيت دالية من البسيط و قد شرحه و أقرأ به و له كتاب الدروس التجويدية و ملخصه الذي طبع مرتين و له كتاب الاهتداء في الوقف و الابتداء و هو كتاب حافل في علم الوقوف ، و له شرح على رائية الإمام الشاطبي ، و له كتاب توجيهات القراءات ، و قد رأى والد المترجم و هو يحج مرات في منامه أن القمر أشرق من حجرة نومه فتفسرت هذه الرؤيا بأنه يخرج من بيته من ينشر علمه في الآفاق ، فحقق الله رؤياه في المترجم ، و رأى المترجم ليلة القدر ليلة الخامس عشر من رمضان سنة 1315 هجرية فطلب من الله وقتها أن يرزقه العلم و القرآن فاستجاب الله دعاءه ، و قد تصوف المترجم في صدر شبابه على التقي الورع الحاج محمد الحبشي الشاذلي سنة 1330هجرية و قد كان يميل إلى الخمول مع كثرة تردد الناس على زيارته ، فتبعه المترجم في هذه الخصلة لعدم في معمعات الوسط حتى لا يخرج عن الاعتدال ، و قد مضى من عمر المترجم سبع و ثمانون سنة حافلة بطاعة الله تعالى و نفع العباد و تجدثا بنعمة الله أمد الله في أجله موفقا لما يحبه و يرضاه من القول و العمل في عافية ، و أحسن خاتمته بفضله و كرمه آمين .

أفدنا هذه الترجمة من شيخنا خالد ابو الجود حفظه الله
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 28-07-05, 02:08 PM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي

الشيخ حمدي مدُّوخ
شيخ المقارئ الفلسطينية
(1342- 1421 هـ / 1924 – 2000 م)

إعداد : إبراهيم بن عبد العزيز الجوريشي

اسمه ونسبه ومولده :

هو شيخ المقارئ الفلسطينية، الشيخ المقرئ، حمدي بن سعيد مدوخ ، الغزي ، اليافي .
ولد الشيخ في مدينة غزة عام ( 1342هـ / 1924م ) .

نشأته وحياته العلمية:

بعد مولده بمدينة غزة ، هاجرت عائلته إلي يافا بسبب ظروف العمل وهو ابن خمس سنوات، وتلقى دراسته الأولي في يافا حيث ختم القرآن الكريم وهو في الرابــع الابتدائي واحتفلت به مدينة يافا وطاف به سكانها محمولا على ظهر جمل.
وقرض الشيخ الشعر وهو في الأول الاعدادي وكانت أولى قصائده في الحاج أمين الحسيني كما كان يقرأ القرآن في مسجد حسن بك في يافا.
في حرب عام 1948 م كان للشيخ حمدي مدوخ دور فعال في الجهاد والدفاع عن مدينته يافا . وبعد ذلك هاجر إلى لبنان في الوقت التي هاجرت عائلته إلى غزة، ومن لبنان التي مكث بها عدة أيام فقط، توجه إلى سوريا حيث مكث فترة قصيرة من الزمن في عنابر الفرنسين وتم نفيه بعد ذلك إلى الأردن لمواقفه المناهضة لسياسة الحكومة السورية وتزعمه للمهاجرين الفلسطينيين هناك، وفي دمشق درس القراءات السبع من طريق الشاطبية، حيث قرأ الشاطبية في القراءات السبع على المرحوم الشيخ محمد المعظماني السمان المتوفى بعد عام 1952م ، وهو قرأ على شيخ قراء دمشق محمد سليم الحلواني ، وكان إماما لمسجد بني أمية ومدرسا بدار الحديث ، وفي خلال سنتين أتم القراءات السبع وحصل على الإجازة بها عام 1951م.
ثم رحل الشيخ حمدي عام1954إلى العراق وأخذ عن علمائها ، فقرأ القراءات على شيخ قراء بغداد الشيخ المقرئ العلامة عبد القادرالخطيب ، خطيب جامع الإمام الأعظم وأجازه في القراءات السبع من طريق الشاطبية بشهادة خطية وقع عليها بعض قراء بغداد المشاهير .
عاد الشيخ حمدي إلى وطنه فلسطين عام 1956 بعد نبأ استشهاد أخية حامد اثناء قصف غزة بقذائف المورتر من قبل جيش الاحتلال وذلك لرعاية أسرته.

شيوخه:

والتقى الشيخ حمدي مدوخ - رحمه الله بجمع من العلماء وأفاد منهم في القراءات وغيرها فممن التقاهم في الشام الشيخ مصطفى السباعي، والشيخ محمد المعظماني ، والشيخ سعيد البرهاني ، والشيخ ياسين جويجاتي ، أما في العراق الشيخ محمد الصواف، والشيخ أمجد الزهاوي والشيخ عبد القادر الخطيب .




أعماله ووظائفه:

تنقل شيخنا بين الأردن وسوريا وفي الأردن عمل في الكلية العلمية الإسلامية وعمل واعظاً ومفتياً لمدينة معان وقضائها.
وفي فترة مكوثه في سوريا كان يعمل مع مشيخة المقارئ السورية وعين إماماً وخطيباً في منطقة عين يبرد ، وفي فترة وجوده في العراق قرأ القرآن في أشهر مساجدها .
و بعد عودته إلى فلسطين عين إماما وخطيبا لمسجد أبو خضرة كما عين مأذونا شرعيا ايضا، وتزوج عام 1957وكان عمره حينئذ 33 عام.
عمل الشيخ مفتشا لمراكز القرآن التابعة لدائرة الأوقاف وكان يحفظ القرآن في المسجد العمري الكبير، وكان يجوب المدارس للوعظ وجمع التبرعات لمراكز التحفيظ.
وفي عام 1962 عين إماما وخطيبا لمسجد النصر وبقي كذلك حتي لحظة وفاته.
وفي عام 1970 ـ 1971 عمل أستاذا للقرآن الكريم في الأزهر الشريف( المعهد الديني)، وكان من أوائل من عمل في الجامعة الإسلامية ومن وضع منهج القرآن الكريم ،كما درس في جامعة الأزهر بغزة .
كما كان يتوجه كثيراً إلى مناطق فلسطين 48 ( الناصرة واكسال وكفر قرع ويافا واللد) ليعطي الدروس وللمشاركة في الاحتفالات الإسلامية.
وكان الشيخ سليم شراب ينتدبه للتدريس في الجمعيات الموجودة هناك للتدريس وفي عام 1992 كان عضوا مؤسسا لدار القرآن والكريم والسنة وحمل لقب شيخ الدار حتى الوفاة.
وعقب مجئ السلطة اختير شيخنا للمقاريء الفلسطينية وبقي في هذا المركز حتي وفاته كما ترأس وفود مسابقات القرآن الكريم في السعودية وأشرف على من فازوا بالمراتب المتقدمة وكان من المنتظر أن يكون محكماً هذا العام قبل أن توافيه المنيه.


علمه وشعره:

كان شيخنا متخصصا في علم القراءات ، وكان مرجعية لكل ما يتعلق بالقرآن الكريم.
كما كان لديه إلمام بعلم اللغة والتوحيد والسيرة ، وعرف عنه حبه للشعر وقرظه في أكثر من مناسبة وكانت له أشعاركثيرة، وكان صوته نديا جميلا في إلقاء الشعر.

مؤلفاته:

في سنه 1974م وفق الله تعالي الشيخ لتأليف أول كتاب في علم التجويد سماه " المختصر المفيد في معرفة القرآن وأصول التجويد " وتمت الطبعة الأولي سنة 74 في دار الايتام الإسلامية الصناعية بالقدس والطبعة الثانية 81 في مطابع منصور بغزة والطبعة الثالثة بمطبعة دار العلوم بغزة.

يوم وفاته:

يقول ابنه الشيخ نصر الدين مدوخ رجع الشيخ إلي البيت وكان يومها وقوع العملية الاستشهادية بالقدس وعند دخوله للبيت قال وهو في غاية الفرح نفذت عملية وقال للوالدة اليوم فرحتنا وعند استعداده لصلاة العصر في ذلك اليوم وبعد أن توضأ مباشرة انتقلت روحه إلي بارئها وأثار مياه الوضوء مازالت باقية على جسده، وكان ذلك عام (1421هـ/ 2000 م) .
ويشير نصر الدين إلي صفات والده الشخصية فقد كان مرحا وصاحب نكتة ودعابة وكان يحب الجميع ولم يسجل أن كرهه احد ولكن ليس على حساب دينه وكان معتدا بنفسه ولا يسمح لأحد بأن يمس كرامته.



وعرف عن الشيخ رؤيته للنبي صلي الله عليه وسلم اكثر من مرة في منامة وذكر عنه أنه كانت تمر عليه السباع اثناء وجودة في صحراء الاردن وكان يقرأ القرآن فكانت تمر عليه دون أن تمسه وكانت عادته وهو يسير ان يقرأ القرآن كما كان يدعو الله أن يكون خادما لكتابه وأهل كتابه ومن امنياته أن يدفن في البقيع بالمدينة النبوية.



المصادر:

1- سلسلة اسانيد القرآن الكريم ، إعداد وإخراج الشيخ ياسر إبراهيم المزروعي، 2004م
2- موقع رابطة علماء فلسطين
http://www.rabetah.org/3olama.html
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 29-07-05, 07:14 AM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي ناصر الدين الطبلاوي

ناصر الدين الطبلاوي ‏
‏(ولادته: في حدود 866 هـ ـ وفاته: 966 هـ )‏
ناصر الدين محمد بن سالم بن علي المصري الأزهري الشافعي المعروف بالطبلاوي نسبة إلى طبلية من قرى المنوفية بمصر.‏
وصفه مترجموه بأنه : الإمام العلامة الحبر أحد العلماء الأفراد بمصر بقية السلف الكرام شيخ الإسلام ناصر الدين الطبلاوي المصري الشافعي ‏
وهو من رجال إسناد معظم الإجازات في القراءات العشر. (10)‏

حياته:‏
ولد في حدود 866 هـ . عرفنا ذلك من تاريخ وفاته فقد عاش نحو مائة سنة.‏
قال الشيخ عبد الوهاب الشَّعْرَاني (898-973هـ): صحبته نحو 50 سنة فما رأيت في أقرانه أكثر عبادة لله تعالى منه لا تكاد تراه إلا في عبادة، إما ‏يقرأ القران، وإما يصلي، وإما يعلم الناس العلم، وانتهت إليه الرئاسة في سائر العلوم بعد موت أقرانه ‏
قال: وكان- رضي الله تعالى عنه- مشهوراً في مصر بكثرة رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبل عليه الخلائق إقبالاً كثيراً بسبب ذلك، فأشار عليه ‏بعض الأولياء بإخفاء ذلك، فأخفاه (1، 2)‏
‏ ‏
قلت وهذا العلامة ترك ذرية مباركة، منهم ابنه أبو النصر بن ناصر الدين الطبلاوي وحفيده منصور الطبلاوي، (ت 1014هـ ) المعروف بسبط ‏الطبلاوي وهو فقيه شافعي حافظ للقرآن بالروايات ، وقد حمل علما عن أبي النصر بن ناصر. وله مؤلفات عديدة. (3)‏


منزلة الإمام ناصر الدين الطبلاوي :‏

قال الشيخ عبد الوهاب الشَّعْرَاني: وليس في مصر أحد الآن يقرر في بيان العلوم الشرعية، وآلاتها إلا هو حفظاً، وقد عدوا ذلك من جملة كراماته، فإنه ‏من المتبحرين في التفسير والقراءات والفقه والحديث والأصول والمعاني والبيان والطب والمنطق والكلام والتصوف، وله الباع الطويل في كل فن من ‏العلوم، وما رأيت أحداً في مصر أحفظ لمنقولات هذه العلوم منه، ..وولي تدريس الخشابية وهي من أجلِّ تدريسٍ في مصر ( يقول أنمار: هي مشروطة ‏لأعلم علماء الشافعية)، يجتمع في درسه غالب طلبة العلم بمصر، وشهد له الخلائق بأنه أعلم من جميع أقرانه، وأكثرهم تواضعاً، وأحسنهم خلقاً، ‏وأكرمهم نفساً. لا يكاد أحد يغضبه .. وله صدقة كثيرة لا يكاد يبيت على دينار ولا درهم مع كثرة دخله تبعاً لشيخه الشيخ زكريا ‏
قال الشعراني: وقد عاشرته مدة سنين أطالع أنا وإياه لشيخ الإسلام المذكور، فكنت أطالع من طلوع الشمس إلى الظهر، ويطالع هو من الظهر إلى ‏غروب الشمس، فما كنت أظن أحداً بمصر أكرم مني مجلساً، فكنت إن نظرت إلى وجه شيخ الإسلام سررت، وإن نظرت إلى وجه الشيخ ناصر الدين ‏سررت، وكأنما النهار الطويل يمر كأنه لحظة من أدبه وأدب شيخه، من حلاوة منطقهما وكثرة فوائدهما، لا سيما في علم التأليف والوضع وضم الألفاظ ‏انتهى. (1، 2) ‏

شيوخه:

شيخه في القراءات هو شيخ الإسلام زكريا الأنصاري (4 )‏

وقال عن نفسه في إجازته لبعض الآخذين عنه ما نصه:‏
تلقيت العلم عن أجلة من المشايخ منهم:‏
قاضي القضاة زكريا، ‏
وحافظ عصرهم الفخر بن عثمان الديلمي ، ‏
والسيوطي، ‏
والبرهان القلقشندي بسندهم المعروف، ‏
وبالإجازة العالية مشافهة عن الشيخ شهاب الدين البيجوري، شارح جامع المختصرات، نزيل الثغر المحروس بدمياط ‏
بالإجازة العالية، عن شيخ القراء والمحدثين، محمد بن الجزري (1، 2) ‏

ومن صدقه وتواضعه في أخذ العلم أنه حضر درس الشيخ شمس الدين محمد الرملي (919 – 1004 هـ) الشهير بالشافعي الصغير الذي عده جماعة من ‏العلماء مجددا للقرن العاشر ‏
ففي خلاصة الأثر ما نصه:‏
حضر درسه أكثر تلامذة والده وممن حضره الشيخ ناصر الدين الطبلاوي (866 تقريبا – 966 هـ) الذي كان من مفردات العالم مع أنه في مقام أبنائه ‏فليم على ذلك وسئل عن الداعي إلى ملازمته فقال لا داعي لها إلا أني أستفيد منه مالم يكن لي به علم.


تلاميذه بدءًا بالقراء منهم:‏

الشيخ شحاذة اليمني
وهو أبرز من ظهر اسمه في أسانيد المتأخرين ممن أخذ عنه القراءات العشر الكبرى (4)‏

أحمد بن علي الفلوجي المقرئ (918 – 981 هـ)‏
العلامة شهاب الدين الحموي، الشافعي، المجود، الواعظ. حفظ المتون كالشاطبية، والرائية، والألفية وأخذ عن جملة من العلماء منهم الشيخ ناصر الدين ‏محمد بن سالم الطبلاوي، وابن عبد الحق. (1)‏

عبد الله الهندي (المتوفى 957 هـ)‏
عبد الله بن منلا صدر الدين بن منلا كالي الهندي، الحنفي. اشتغل بحلب في كبره بالعلم، واعتنى بالقراءات، وجمع للسبعة، ثم للعشرة، وأخذ بها عن ‏الشيخ إبراهيم اليشبكي، والشيخ إبراهيم الصيرفي، والأريحاوي، والشيخ أحمد بن قيما، ثم دخل إلى القاهرة، وأخذ عن الشيخ ناصر الدين الطبلاوي ‏وغيره، ثم رجع إلى حلب، ولزمه الطلبة في القراءات، وحج سنة 957 هـ، وتوفي وهو راجع في طريق الحج. (1، 2)‏

علي بن غانم المقدسي (920 – 1004 هـ)‏
حفظ القرآن وتلاه بالسبع على الشيخ الفقيه الورع الزاهد شهاب الدين أحمد بن الفقيه علي بن حسن المقدسي الحنبلي ‏
وأخذ عن قاضي القضاة محب الدين أبي الجود* محمد بن إبراهيم السديسي الحنفي قرأ عليه القراآت والفقه وسمع عليه كثيراً ‏..
وأخذ عموما عن عدد من الشيوخ
منهم خاتمة المحققين الشيخ ناصر الدين الطبلاوي ‏
ومنهم الشيخ المسند شمس الدين محمد بن شرف الدين السكندري يروى عنه الحديث المسلسل بالأولية والكتب الستة والقراآت (3)‏
‏------------‏
يقول أنمار: هكذا في هذا المصدر والمشهور أنه أبو الفتح السمديسي بالميم، وسأفرده بالترجمة. وهنا يؤكد المصدر أنه سمع عليه كثيرا، فهل هو نفسه.؟‏
ولم أزل أستشكل ذكره في الإجازات أقصد ابن غانم عن السمديسي وعمر ابن غانم 12 سنة عند وفاة السمديسي. نعم وجدت أمثلة موثقة على أخذ ‏القراءات العشر لمن هو في مثل عمره، لكن لندرة ذلك يتناقلها العلماء فيستبعد جدا أن لا ينص عليها في ترجمته، وعندي أنها من اختصارات الإجازات ‏التي ينبغي التنبه إليها، وأن أخذه للعشر الكبرى لابد وأن تكون عن أمثال الطبلاوي أو غيره، وهذا لا يمنع أن بداية أخذه كان عن السمديسي، والله ‏أعلم.‏

زين الدين بن علي الجبعي العاملي (911 – 965 هـ)‏
قرأ عليه الفقيه الاِمامي زين الدين بن علي الملقب بالشهيد الثاني ‏
وعند ذكره من تلقى عنهم قال ما نصه:‏
ومنهم: الشيخ ناصر الدين الطبلاوي الشافعي، قرأت عليه القرآن (بقراء‌ة ابن (هكذا) عمرو) ورسالة في القراء‌ة من تأليفاته.‏
ومنهم: (الشيخ شمس الدين محمد بن أبى النحاس)، قرأت عليه (الشاطبية) في القراء‌ة، والقرآن العزيز للائمة السبعة، وشرعت ثانيا اقرأ عليه العشرة ولم ‏اكمل الختم بها. (5)‏
اهـ
ولم أجد تلقيه هذا في كتب السنة. ومثل ذلك يعد من النوادر، لبعد كثير من الشيعة عن الاهتمام بحفظ القرآن فضلا عن القراءات. ويظهر لي من ‏ترجمته أنه تلقى العلم داخل صفوف طلبة العلم السنيين قبل ترأسه وظهور تآليفه في مذهبه المنحرف. ‏

الآخذون عنه من غيرهم

لا شك أن الآخذين عن العلامة الطبلاوي لا يحصون لكن أذكر هنا عددا من العلماء ممن نصوا في تراجمهم على أخذه منه

محمود البيلوني الحلبي
أجازه الطبلاوي كتابة سنة 892 هـ وفيها نص شيوخه أعلاه. (1، 2)‏

محمد الخطيب الشربيني ( المتوفى سنة 977هـ)‏
الشيخ الإمام العالم العلامة الهمام الخطيب شمس الدين محمد الشربيني القاهري الشافعي. أخذ عن جملة من العلماء منهم الشيخ ناصر الدين الطبلاوي، ‏وغيرهم، وأجازوه بالإفتاء، والتدريس (1، 2)‏

ابن حجر الهيتمي (المتوفى سنة 973 هـ)‏
أخذ عنه شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن محمد الهيتمي السعدي الأنصاري الشافعي المكي.‏

ابن البقا الأربلي (المتوفى في حدود 970 هـ)‏
أبو بكر بن أحمد القاضي تقي الدين الأربلي، ثم الحموي الشهير بابن البقا بالموحدة والقاف المشددة، ‏
أخذ عن الشيخ ناصر الدين الطبلاوي (1)‏

شمس الدين الداودي ( 942 - 1006 هـ)‏
محمد بن داود بن صلاح الدين الداودي القدسي الدمشقي الشافعي المحدث الفقيه علم العلماء الأعلام والمفتي المدرس الهمام ‏
رحل إلى مصر وأخذ عن جماعة من المصريين منهم ناصر الدين الطبلاوي (3)‏


‎ ‎أحمد بن حسن بن عبد المحسن الرومي (ولادته في الستين من المائة العاشرة هـ)‏
أحمد الرومي. أجاز له حين دخل مع والده الديار الشامية والمصرية، جماعة من العلماء الأجلة، منهم: الإمام العلامة محمد البرهمتوشي الحنفي، والشيخ ‏الإمام المحدث شمس الدين العلقمي الشافعي، والشيخ البارع بقية الأفاضل، ومجمع الفضائل، ناصر الدين الطبلاوي. ‏‏(6)
وأظن مثل هذا ذكر في ترجمته دخولا تحت بعض الإجازات العامة لأن ولادته في العشر التي مات فيها الإمام الطبلاوي.


مؤلفاته:

له مصنفات منها: ‏
شرحان على البهجة الوردية لعمر بن مظفر ابن الوردي وهذا المتن عندي ويقع في حدود الخمسة آلاف بيت في الفقه الشافعي
بداية القارئ في ختم صحيح البخاري. ‏
شرح الحاوي الصغير للقزويني في الفروع. ‏
مرشدة المشتغلين في أحكام النون الساكنة والتنوين. (7)‏
وله منظومة مخطوطة من محفوظات دار الكتب المصرية لم يذكرها مترجموه وعليها خطه في آخر صفحاتها (10)‏

وفاته:‏

قال أبو المكارم نَجْم الدِّين محمد بن محمد بن محمد الغَزِي العامري القرشي الدمشقي، (977-1061 هـ) ‏
توفي كما بخط والد شيخنا نقلاً عن ثقات كانوا بمصر 10 جمادى الآخرة سنة 966 هـ ودفن في حوش الإمام الشافعي، وكان له جنازة عظيمة، ‏وصلي عليه غائبة بدمشق يوم الجمعة 13 شعبان قال والد شيخنا: وقيل لي أنه عمر نحو المائة وانتفع به خلق كثير رحمه الله تعالى.‏
اهـ (1، 2، 8) ‏

------------------------------

المراجع:‏

‏1- كواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة الغزي 2/33 وكذا في ترجمة عبد الله الهندي، وترجمة الخطيب الشربيني، وترجمة ابن البقا الأربلي،‏
‏2- شذرات الذهب 4 أو 8 / 348 – 349 .وكذا ص 384 في ترجمة الشربيني وص 317 ترجمة عبد الله الهندي، وترجمة الخطيب الشربيني
‏3- خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر للمحبي في ترجمة سبط الطبلاوي وترجمة ابن غانم المقدسي، وترجمة محمد الداودي
‏4- كتاب مشيخة أبي المواهب ابن عبد الباقي الحنبلي في ترجمة محمد البقري وكذا في معظم إجازاتنا
‏5- أعيان الشيعة: 7/ 149 (ترجمة الشهيد الثاني). والروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ص 171 ‏
‏6- الطبقات السنية في التراجم الحنفية. في ترجمة أحمد بن حسن الرومي
‏7- هدية العارفين2/ 247، الأعلام6/ 134، كشف الظنون 1 / 626، معجم الموَلفين 10/ 17 شذرات الذهب 4 / 349‏
إيضاح المكنون 1/ 168‏
‏8 - ديوان الإسلام لابن الغزي في ترجمة الطبلاوي.‏
‏9- إمتاع الفضلاء 2/282 لإلياس برماوي ولم يزد على ما دونته أعلاه
‏10- هداية القاري للشيخ المرصفي ملحق الأعلام ترجمة رقم 116 ‏

وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
________________________________________
كتب هذه الترجمة الشيخ د. أنمار في ملتقى اهل القران
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 29-07-05, 09:22 AM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي من حفَّاظ الأردن الشيخ/ رامز بني أحمد/ رحمه الله وغفر له

من حفَّاظ الأردن الشيخ/ رامز بني أحمد/ رحمه الله وغفر له

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم
وفاة حافظ من حفَّاظ الأردن / رحمه الله وغفر له

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين .

قال تعالى : { يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات .. }

يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رءوساً جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا " .

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : " من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم ، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض ، والحيتان في جوف الماء ، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر " .

وقال عليه الصلاة والسلام : إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوماً ، ويضع به آخرين "

أمّا بعد :

فلقد فجعنا في هذه البلاد - والله المستعان - برحيل رمزٍ من رموز هذا الدين ، وعلَمٍ من أعلام هذه الأمّة ، ألا وهو : الشيخ : " رامز بن علي بن سالم بني أحمد " ، نسأل الله أن يتغمده برحمة منه وفضل .

هذا الشيخ الشاب لم يتجاوز الخامس والعشرين من عمره ، وكان من المجدِّين المجتهدين على أنفسهم ، وكان ترتيبه الأول على الأردن في " الثانوية العامة / شريعة " ، وقد رزقه الله همَّة عالية ، بذلها في حفظ كتاب الله تعالى وحفظ سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وحفظ المتون الفقهية والعقيدية والحديثية وغيرها .

ولم يكن ميسور الحال ، فقد كان شابّاً غير عامل ، وأول ما جاء إلى أحد شيوخه – وهو الشيخ رمضان الجلاَّد – وقد دلَّه على سماع أشرطة الشيخ ابن عثيمين ، اعتذر بأنه لا يملك مسجلاًّ ! .

وقد اتصل بي يريد شفاعة للوصول للشيخ يحيى اليحيى – ولم أكن أعرفه وقتذاك عن قرب – فأعلمته بالطريقة التي يتصل بها بالشيخ .

فسافر إلى مكة المكرمة لحضور دورة حفظ الصحيحين عند الشيخ يحيى اليحيى فأتمهما ، ثم السنن الأربعة ، ثم الموطأ ، ثم مسند الإمام أحمد ، والحاكم ، والبيهقي ، والبزار ، ومعاجم الطبراني – أظنه انتهى منها وسيسمعها في الدورة القادمة - ، وكلها مذكرات الشيخ يحيى اليحيى .

ولم يكن بعيداً عن حفظ المتون ، فحفظ ألفية ابن مالك ، والطحاوية ، والجزرية ، وملحة الإعراب ، والرحبية ، والسفارينية ، ونونية القحطاني ، وغيرها ... .

وسمع كثيراً من أشرطة الشيخ ابن عثيمين ، ولخصها في مذكرات خاصة به .

ولم يكن متفرغاً للطلب تاركاً العمل والدعوة ، بل كان من النشيطين في الدعوة إلى الله تعالى ، فكان يحدِّث الناس في مآتمهم وأفراحهم واجتماعاتهم ، ويزورهم في بيوتهم فيعلِّم الجاهل ، وينصح ، ويعظ ويُرشد بما رزقه الله تعالى من علم .

وبسببه اهتدى شباب كثر ، وخرجت الملهيات من بيت أهله ، وحفظ على يديه أكثر من ( 9 ) شباب كتاب الله تعالى كاملاً ، وفي الطريق إلى حفظه ( 9 ) آخرون .

وقد كان إمام مسجد في أيامه الأخيرة ، ولم يكن متزوجاً ، فقد كان يريد العمل ومساعدة أخيه الأكبر منه مقابل ما ساعده في الدراسة .
وقد استغل سكن المسجد في تجميع الشباب الجامعيين والطلبة الكبار لتحفيظهم كتاب الله تعالى في العطلة الصيفية الماضية ، وقد زرتهم وزاروني فرأيت عجباً من همتهم وجلدهم واحترامهم لشيخهم ، فقد منعهم من سماع الأخبار وقراءة الصحف – فضلاً عن غيرهما من الملهيات – حتى يحفظ كل واحدٍ منهم ما تفرغ لأجله ، وقد التقينا بهم عند نهاية الصيف ، فسألنا مجموعة منهم عن حفظهم في تلك الفترة فكان أن قال واحد منهم أنه حفظ القرآن في ( 29 ) يوماً ، والباقي ضعف تلك المدة ومنهم من زاد على الضعف ، والباقي في أواخر حفظهم .

ولما انتهت العطلة بقي مع مجموعة منهم ممن يستطيع التفرغ ، والباقي يأتيه في نهاية الأسبوع ليراجع حفظه ويثبته ، ويتم من لم يتمه .
وكان من تلامذته المتفرغين اثنان من أبنائي حفظ واحد منهم ( 7 ) أجزاء في ( 5 ) أسابيع تقريباً ، والثاني حفِظ المذكرة الأولى من الصحيحين ، ونصف الثانية – حوالي ( 600 ) حديثاً ، وقد مشى مع الثاني في التجويد والتلاوة .

وقد أعطى وقته كله لإخوانه ، حتى إنه لم يفطر يوماً عند أهله – كما أخبر أخوه في المقبرة – وكان يشرف على طعامهم وشرابهم وذهابهم وإيابهم .

ومن ذلك : أنني دعوتهم مرة للإفطار صباحاً قبل رمضان فجاء حوالي ( 20 ) من خيرة من تحب أن ترى من الشباب .

وفي المرة الأخرى قلت له : أحب أن تأتوا عندي مرة أخرى فتوقف ثم قال : طلب أم رغبة ؟ فقلت : طبعاً رغبة ، فقال : إن كان طلباً لبَّينا وإن كانت رغبة فأعتذر لأن الوقت يضيع بالذهاب والإياب والصيف على وشك الانتهاء وأحب أن ينتهي الشباب من برنامجهم ، فأكبرت فيه أدبه وحرصه – رحمه الله - .

وكان كان أديباً حسن الخلُق حسن المعاشرة لإخوانه ، وإذا رأيته في مجلس قلت لا يحفظ جزء " عم " ولا الأربعين النووية ! وبخاصة إذا كان مجلساً فيه دعاة وطلبة علم وعلماء .

وفي يومه الأخير : دعاني للإفطار عنده في المسجد ، فلبيت الدعوة ، وأفطرنا وصلينا التراويح في مسجده ، وقدم اثنين من تلامذته للصلاة ، وقال : أنا مرتاح ، الشباب يصلون وأنا أصلي خلفهم .

ورجعنا إلى بيته ، فجلسنا قليلاً ثم ودعناه للرجوع إلى منزلنا ، فقال له بعض تلامذته : إنه يريدني في موضوع خاص ، وإنه سيكلمني فيه أثناء رجوعنا إلى المنزل ، فرغب الشيخ أن يرافقنا إلى منزلنا ليرجع مع تلميذه حتى لا يرجع وحده .

وكان ذلك ولم يجلسوا إلا قليلاً ثم غادروا راجعين إلى بيت المسجد ، وكان معهم واحد من تلامذته ليوصلوه إلى بيته ، وزار في الطريق تلميذاً له في منطقتنا .

وفي الساعة الثانية ليلاً جاء الخبر الصاعقة ، والخبر المفجع المؤلم ، خبر وفاة الشيخ رامز نفسه ، فقمت فزعاً غير مصدِّق الخبر ، ولما ذهبت إلى المستشفى رأيت مجموعة من تلامذته تبكي بكاء مرّاً على فقدان شيخهم فخففت عنهم وكنت أنا أحوجهم إلى من يخفف عني ، وكذا كان معي أبنائي من تلامذته فاشترك الجميع في البكاء ، وذهبت إلى والده لأخفف عنه ، وهو يبكي بكاء مرّاً – أيضاً – فحاولت التخفيف عنه قدر المستطاع .

وكانت وفاته في حادث مروع في الساعة الواحدة والنصف تقريبا ليلاً ، توفي على إثرها نتيجة كسر في الرقبة ونزيف في الدماغ .

وكانت وفاته في شهر عظيم – وهو رمضان – وفي ليلة الجمعة – 12 رمضان 1424 - ، وكان في طاعة الله ، وفي حادث سيارة ، وقد ذكر علماء اللجنة الدائمة أنه يرجى أن يكون من مات في حادث سيارة أن يكون من الشهداء ، وأنه يصدق عليه – إن شاء الله – أنه " صاحب هدم " ، فهنيئا له هذه الموتة

وكانت جنازته مشهودة حضرها حوالي الألف من الناس ، وكان على رأسهم الشيخ محمد شقرة ، وخطب في الناس خطبة بليغة ذرف وأذرف الدموع ، وبكى وأبكى الناس ، ومما قال الشيخ – حفظه الله – " أن الملوك لا يملكون ما يملك رامز ، وأن الوزراء والأغنياء ليس عندهم ما عند رامز " .
ومن رأى تلامذته وبكاءَهم ، والناسَ وحزنَهم ، وأهلَه وتأثرَهم علِم أي رجل كان ، وقد فقدت الأمة حافظاً من حفاظها ، وعزاؤنا أن يعوض الله الأمة مثله أو خيراً منه .

وقد دعا له كثيرون ممن لا يعرفونه ، وتأثر بوفاته كثير ممن رأى تأثر الناس ، وقال بعض الإخوة : لم نكرمه وهو حي فأقل ما نكرمه بعد وفاته الصلاة عليه والدعاء له ، وقد بكى الشيخ يحيى اليحيى كثيراً عندما بلغه وفاة الشيخ رامز رحمه الله ، ولم يستطع إكمال المكالمة فاعتذر للشيخ محمد الرويلي – وهو من زملاء الشيخ رامز في الحفظ - عن إكمالها ، وكان يحبه ويوده كثيراً ، وبينهما اتصالات ومحادثات كثيرة ، وتزكية الشيخ رامز عنده مقبولة .

واللهَ نسأل أن يرحم الشيخ رامزاً وأن يعفوَ عنه وأن يرفع درجته في المهديين .
وكتبه
إحسان بن محمد بن عايش العتيبـي
أبو طارق
14 رمضان / 1424 هـ
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 29-07-05, 09:43 AM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي الشيخ المقرئ أبو خالد السلمي

الشيخ المقرئ أبو خالد وليد بن إدريس المنيسي السلمي الإسكندري:

عضو هيئة التدريس بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بالجامعة الأمريكية المفتوحة وإمام وخطيب مركز دار الفاروق الإسلامي بمدينة منيابولس بولاية منيسوتا بالولايات المتحدة والخبير بمجمع فقهاء الشريعة بأمريكا وأحد دعاة مكتب الدعوة بالسفارة السعودية بالولايات المتحدة وعضو لجنة الفتوى ولجنة الأهلة بالتجمع الإسلامي بأمريكا الشمالية ( Iana ).

هو أبو خالد وليد بن إدريس بن عبد العزيز المنيسي ، السُلميُّ نسباً ، الإسكندري مولداً ، السلفيُّ معتقداً، الحنبليُّ مذهباً .

ولد شيخنا حفظه الله بالإسكندرية سنة 1386 هجرية ، ونشأ بها في أسرة صالحة ، فشجعه والداه على حفظ القرآن الكريم وابتدأ حفظه على يد والده ، ثم وجهه والده إلى بعض المقرئين فأتم عليهم حفظ القرآن وله من العمر 14 سنة ، شرع في طلب العلم منذ أن كان عمره 11 أو 12 سنة فتتلمذ على بعض علماء الإسكندرية منهم الشيخ عبد العزيز البرماوي رحمه الله قرأ عليه في شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك ونيل الأوطار وغيرها ومنهم الشيخ السيد بن سعد الدين الغباشي حفظه الله لازمه ملازمة تامة أكثر من عشر سنين قرأ عليه فيها كتباً شتى في علوم القرآن والسنة والعقيدة والفقه والسيرة ومختلف العلوم الشرعية .

ثم رحل إلى مدينة الرياض للعمل بها مدرساً للغة العربية والدراسات الإسلامية فأقام في الرياض ثمان سنين تتلمذ خلالها على عدد من أهل العلم منهم الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله والشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله والشيخ عبد الله بن قعود شفاه الله والشيخ ابن جبرين حفظه الله والشيخ ابن فوزان حفظه الله والشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله والشيخ محمد الحسن الددو الشنقيطي حفظه الله .

هذا إلى جانب اشتغاله بالقرآن والقراءات فقد قرأ القرآن بقراءاته الأربعة عشر على جمع من أهل الفن أمثال الشيخ المقرئ الضابط محمد عبد الحميد الإسكندري والشيخ المقرئ عبد الباسط هاشم والشيخ المقرئ إيهاب بن أحمد فكري والشيخ المقرئ محمد سامر النص الدمشقي والشيخ المقرئ عباس مصطفى أنور المصري والشيخ الرحالة المقرئ المحدث عبد الله بن صالح العبيد وغيرهم من أهل العلم.

هذا وإن شيخنا من المتصدرين للإقراء منذ زمن فقرأ عليه واستجازه جمع من الطلبة في الرياض والإسكندرية وأمريكا يتجاوزون (50) طالباً ما بين قارئ بالعشر وقارئ بالسبع وقارئ بقراءة وقراءتين إلى غير ذلك، ومما يحسن ذكره أن الشيخ محمد الحسن الددو استجاز شيخنا في القرآن الكريم وأجازه شيخنا فقلت لشيخنا إن روايتك عن الشيخ محمد الحسن وروايته عنك مع تقاربكما في السن تعد في اصطلاح أهل الفن تدبيجاً فقال :لكني أعتبرها من رواية الأكابر عن الأصاغر وهذا من تواضعه وحسن خلقه.

هذا وإن شيخنا من المشتغلين بالإجازات وتحصيلها فاستجاز أكثر من أربعين شيخاً من المسندين ، يروي عنهم الحديث وغيره ، وله ثبت قديم جمع فيه شيوخه ومروياته عنهم سماه (إنعام الملك القدوس بأسانيد وليد بن إدريس) .

ثم إنه في عام 1418هـ تقريباً رحل شيخنا من الرياض إلى بلده الإسكندرية ومنها إلى الولايات المتحدة الأمريكية إثر دعوة وجهت إليه من أحد المراكز الإسلامية هناك ليكون إماماً وخطيباً لذلك المركز ، ولا يزال إلى الآن وفقه الله إمام وخطيب ورئيس مجلس أمناء مركز دار الفاروق الإسلامي بمدينة منيابولس بولاية منيسوتا بالولايات المتحدة هذا إلى جانب قيامه بالإقراء والتدريس والدعوة إلى الله في ذلك المركز.

ثم التحق بالجامعة الأمريكية المفتوحة لنيل درجة الماجستير في الفقه وأصوله فحصل عليها بتقدير ممتاز وكان عنوان الرسالة (أثر القراءات الأربعة عشر في مباحث العقيدة والفقه) رتبه على أبواب العقيدة والفقه ، ثم شرع في تحضير رسالة الدكتوراه في الفقه وأصوله ، أمده الله بعونه وتوفيقه ، هذا إلى جانب قيامه بتدريس فقه العبادات وفقه الأسرة وفقه الجنايات وفقه السياسة الشرعية وأصول الإيمان وتاريخ التشريع والتجويد والأدب والنقد والبلاغة وغيرها من المواد الشرعية والعربية في الجامعة المذكورة.


هذا ومما قاله فيه مشايخه :
قال عنه سماحة العلامة الشيخ عبد الرزاق عفيفي _ نائب رئيس اللجنة الدائمة للإفتاء _رحمه الله : من إخواني السلفيين الثقات الصادقي اللهجة والمعروفين لديّ بالخير والمعروف فأرجو أن يقبل قولهم وتحقق رغبتهم فيما شهدوا به والله الموفق . اهـ

وقال عنه معالي العلامة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ_ وزير الشؤون الإسلامية _ حفظه الله ( في تقريظه لمختصر اقتضاء الصراط المستقيم ) : فالمختصِر طالب علم شغل نفسه بالعلم جل وقته في تعلمه وتعليمه وفقه الله وسدد خطاه وجعله للمتقين إماما ً . اهـ

هذا ولشيخنا مشاركات في التأليف منها ماطبع ومنها ما لايزال مخطوطاً فمن مصنفاته:
1.مسك الختام شرح عمدة الأحكام. مخطوط لم يكمل وفيه من المسائل والمباحث والمناقشات العلمية التي سجلها عن مشايخه ما لا يوجد في كتاب.
2.شرح عمدة الفقه لابن قدامة. مخطوط لم يكمل
3.مذكرة في مصطلح الحديث . مخطوطة
4.إنعام الملك القدوس بأسانيد وليد بن إدريس. مخطوط
5.الأرجوزة الوليدية المتممة للرحبية . مطبوعة مع شرحها الآتي بعدُ.
6.شرح الأرجوزة الوليدية المتممة للرحبية. مطبوع
7.مختصر اقتضاء الصراط المستقيم. مطبوع
8.فتاوى ورسائل الشيخ عبد الرزاق عفيفي . عمل عليه بالتعاون مع السعيد بن صابر عبده . مطبوع في مجلدين لطيفين.
9. إتحاف الصحبة برواية شعبة
10. أثر القراءات الأربعة عشر في مباحث العقيدة والفقه.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:52 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.