ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى تراجم أهل العلم المعاصرين
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 04-02-15, 08:12 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,778
افتراضي رد: الإمام الألباني يتعرّض للضرب في الشارع من أحد السفهاء المدفوعين !!


في قبضة المخابرات!!

ذكر الأستاذ محمد خير رمضان يوسف في سيرته الذاتية (ص 215) يوماً لا ينساه قط!
كان منذ أكثر من ثلاثين سنة،عندما كان ينام وحيداً في جامع زين العابدين في القامشلي، وقام عند الفجر ووضع المسجل على الأذان، الذي أفتى العلماء بعدم جوازه، وأخطأ بالتوقيت فوضعه قبل الفجر بأربع ساعات!
فاستدرك خطأه بعد بداية التكبير، لكن المخابرات تنكر هذا الفعل، لأن مثل هذا كان يفعل في حماة في نداءات خاصة للمقاتلين وإشارات رمزية منهم!
ولم يمضِ وقت طويل حتى جاءت المخابرات واقتادوه .....

__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 05-01-16, 10:00 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,778
افتراضي رد: الإمام الألباني يتعرّض للضرب في الشارع من أحد السفهاء المدفوعين !!

الشيخ محمد رشيد رضا ينعى مقتل أخيه الشيخ محمد وصفي

قال في مجلة ((المنار)) :
كان هذا المصاب أثرًا من شر آثار الفوضى واختلال الأحكام ، وفساد الحكام في البلاد السورية ، وغيرها من البلاد العثمانية ، فقد اشتدت هذه الفوضى في وطننا ( لواء طرابلس الشام ) في السنة الماضية حتى ترك كثير من الأحداث والشبان الأعمال ، وتدججوا بالأسلحة النارية في عامة أوقاتهم ، وكثر حديثهم في الرجولية باستعمالها ، والفتك بها ، وزالت من نفوسهم هيبة الحكومة ، واعتقدوا أن القصاص قد نسخ منها ، ولم يبق بين الواحد منهم وبين قتل العمد إلا غضبة تعرض له ، أو استياء من أحد يلم بنفسه ، واتفق أن الفقيد صادف واحدًا من هؤلاء التحوت الأنذال يؤذي بنتًا في الطريق فنهره فاستلَّ النذل مديته وهجم بها على فقيدنا وقال له :
إنني أنتظر هنا لأقتلك أنت ، فقبض عليه الفقيد وما زال يعالجه حتى أخذ منه المدية ، وأراد أن ينصرف ، فأخرج الشقي مسدسه وأطلقه عليه ست مرات وكان في كل مرة يروغ فتخطئه الرصاصة حتى أصابته السادسة فحملها وذهب إلى الدار .
وعلم بذلك الأصدقاء في طرابلس فبادروا مع طبيب عسكري وطبيب غير
عسكري إلى الكشف عليه فلم يهتد الأطباء إلى الرصاصة وظنوا من غير عملية جراحية أنها غير قاتلة ، وقد كتب الفقيد إليَّ وإلى شقيقنا السيد صالح بطاقة هذا نصها :
سيدي الشقيقين :
إني أحمد الله إليكما أن نجاني من مصاب كبير ، وخطر خطير ، وذلك أن
الشقي عبد الوهاب الباشا أطلق علي عيارات نارية أصابني واحد منها في أليتي وقد ضمد الجرح الآن ، على أنه لم يمض عليه أسبوع ، ولا بد من بقائي في البيت أيامًا .
وصل كتابك الأخير وسأجيبك عنه إن شاء الله تعالى ، الجميع بخير .
... ... ... ... ... ... ... ... 3 المحرم سنة 1330
... ... ... ... ... ... ... ... ... حسين وصفي رضا

فكتبت إليه وإلى غيره إنني لا أطمئن ولا يرتاح قلبي إلا إذا استخرجت
الرصاصة أو عرف مكانها وأنه غير مقتل ، ولكن لم يرجع إلا النعي ، فقد تبين أن الرصاصة اخترقت الجنب ووصلت إلى الأحشاء ، وفعلت فعلها في الأمعاء ، وذلك مساء عاشر المحرم ، وخرجت روحه الطاهرة في صبيحة حادي عشره ، بعد أن نطق بالشهادة وحمد الله أنه لم يسفك دمًا ، ولا قارف محرمًا ، وكانت هذه البطاقة آخر العهد بكتابة فقيدنا رحمه الله تعالى .
كان المصاب بالحسين عظيمًا على كل من عرفه من أهل العلم والفضل
والأدب أو عرف شيئًا من مزاياه العالية ، وما عارِفُوه على حداثة سنه بالقليلين .
وسنذكر نموذجًا من تعازيهم في جزء آخر ، ونكتفي هاهنا بكلمة من كتاب تعزية لأحد أهل العلم والأدب في طرابلس الشام في سوء الحال والفوضى هناك وهو الشيخ محمد نجيب الحفار قال :
أرفع لمقامكم السامي هذه العريضة ، وإن قلمي يضطرب من شدة هول تلك الحادثة التي أودت بجميع من عرف ومن لم يعرف صفات فقيدكم بل فقيد جميع الناس المرحوم أخيكم السيد حسين رضا من رصاصة أتته من يد أثيمة كلا بل من دولة أثيمة لا تعرف للإنسانية حقًّا ولا للرعية ذمة يجبرانها على القيام بحفظ أموالهم وأعراضهم وأرواحهم وخصوصًا أهل العلم والفضل والشرف منهم الذين يذهبون كل يوم ضحية تهاملها وتكاسلها عن تعقيب أولئك الكفرة الفجرة الذين يعيثون في الأرض فسادًا لا يهابون الناس ولا الحكومة بدليل أنها أرسلت منذ عشرة أيام أحد ضباطها رديف بك وهو من خيرة رجالها لتعقيب بعض الأشياء الذين عجزت عن إلقاء القبض عليهم نظرًا لعدم اهتمامهم بقوة الحكومة وسطوتها فرجع المسكين محمولاً على الأكف مدرجًا بدمائه الطاهرة بعد أن كان كالأسد لا يهاب من وظيفته أحدًا فواروه جدثه ولم تزل الأشقياء للآن زُمرًا زمرًا داخل البلدة وخارجها يقومون بأعمال لا قِبل للإنسانية على تحملها وأصبحت الأهالي في اضطراب شديد من هول هذه الأعمال القبيحة ، ومن جملتها مصيبتنا بالغصن الرطيب والركن العلمي والذكي المفرط المرحوم السيد حسين رضا ) إلخ . اهـ.
قال أبو معاوية البيروتي: وأبعها الشيخ محمد بأربع مقالات جمع فيها ما قاله أهل العلم والفضل في أخيه، وأقام فضلاء أدباء بيروت حفل تأبين لأخيه في مساء الثلاثاء ليلة 17 صفر سنة 1330 - 6 فبراير سنة 1912 م، وكان قد كتب العديد من المقالات في مجلة المنار، منها (رحلة القسطنطينية) و(الصحف في البلاد العثمانية) و(نهضة الأزهريين) وغيرها.
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 02-02-16, 07:48 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,778
افتراضي رد: الإمام الألباني يتعرّض للضرب في الشارع من أحد السفهاء المدفوعين !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو معاوية البيروتي مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم جميعاً،


الاعتداء على الشيخ محمد رشيد رضا في طرابلس الشام



تحدث الشيخ محمد رشيد رضا في مجلة المنار ( ج 11 / 706 ) عن وصوله إلى طرابلس يوم الجمعة 29 شعبان ( سنة 1908 م ) قائلاً :

... سارت المركبة حتى إذا ما بلغت الموقف من البلد ، استقبلنا فيه جمهور آخر ،
وسرنا حتى إذا كنا بالقرب من الدار التي نؤمها في أشهر شوارع البلد وأسواقها ،
فاجأنا شقي من أولئك الأشقياء الذين أشرنا إليهم ، اسمه كامل المقدم ، فقال أين هذا
الذي تسلمون عليه ؟ فعرفني بالقرينة ، فضربني بعصا في يده ، وقعت على جانب
رأسي ، ثم رفعها ثانية ، وأهوى بها فتلقاها الشيخ محمد كامل الرافعي ، وكان عن
يساري في مقدمة الناس . فأخرج الشقي مسدسًا ، وأطلق منه رصاصة واحدة ،
اعْتَقَدْتُ أنه يريد بها قتلي ، واعتقد الجمهور ذلك فيما يظهر ، فإنهم أرجعوني
وأحدقوا بي ، وأرادوا إدخالي لأحد البيوت المجاورة لذلك المكان . وتقدم إليه أكثر
من واحد منهم ، فطردوه ثم استأنفنا السير إلى دار الرافعي ، وكانت قريبة منا ...
ذكر الشيخ عبد العزيز الرشيد في ((تاريخ الكويت)) : أن بعض (الغلاة) حكم – من جراء تعاليم الشيخ العلجي – بكفر السيد رشيد رضا واستحلال دمه، حتى حاول أحدهم قتله في السنة التي زار فيها الكويت ... ولكن من حسن الحظ أن منع القدر الأستاذَ من المرور ذلك اليوم من طريقه.
* نقلته من ((الثقافة في الكويت)) (ص 232 / ط. 2010 م) للدكتور خليفة الوقيان.

__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 02-02-16, 04:07 PM
حمادي عبد السلام حمادي عبد السلام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-11-13
المشاركات: 265
افتراضي رد: الإمام الألباني يتعرّض للضرب في الشارع من أحد السفهاء المدفوعين !!

محاولة الأحباش قتل الشيخ المحدث العلامة عبد القادر الأرناؤوط رحمة الله عليه في زيارتهم له في دمشق كما ذكر ذلك هو بعظمة لسانه .
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 02-02-16, 11:10 PM
رياض العاني رياض العاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
الدولة: العراق - بغداد
المشاركات: 5,822
افتراضي رد: حكايات اغتيال بعض العلماء أو التعدي عليهم [ متجدد ]

اخي العزيز هذا درب الدعاة الي الله عز وجل واقول بانني قد اعتقلت في زمن الطغاة سبعة مرات ووووو ولكن صاحب المبدا يجب عليه الثبات لنيل الاجر من الله وشكرا لجميع الاخوة
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 04-02-16, 08:07 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,778
افتراضي رد: الإمام الألباني يتعرّض للضرب في الشارع من أحد السفهاء المدفوعين !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادي عبد السلام مشاهدة المشاركة
محاولة الأحباش قتل الشيخ المحدث العلامة عبد القادر الأرناؤوط رحمة الله عليه في زيارتهم له في دمشق كما ذكر ذلك هو بعظمة لسانه .
بارك الله فيك أخي،
هل يوجد مقطع صوتي أم سمعتها منه ؟
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 04-02-16, 11:52 AM
أبو عبد الله عمر بسبوعة الجزائ أبو عبد الله عمر بسبوعة الجزائ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-09-12
المشاركات: 625
افتراضي رد: حكايات اغتيال بعض العلماء أو التعدي عليهم [ متجدد ]

نعم يوجد سمعتها قديما منه رحمه الله
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 04-02-16, 03:56 PM
إحسان القرطبي إحسان القرطبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-10-09
المشاركات: 1,296
افتراضي رد: حكايات اغتيال بعض العلماء أو التعدي عليهم [ متجدد ]

ومنه
محاولة اغتيال الشيخ حسان الانصاري المالكي حفظه الله و رفع شأنه المدرس بزاوية توات أقصى جنوب الجزائر بولاية أدرار .
فقد تربص به أحد المعادين له في المنهج الجاهلين بمكانة الشيخ وعلمه ، تربص به عند باب المسجد الذي اعتاد الشيخ الخروج منه ، لكن المولى عز وجل لطف بالشيخ وحفظه فجعل له رغبة في الخروج من الباب الخلفي ، بينما خرج احد تلاميذه من الباب المعتاد فطعنه هذا الوقح المعتدي لكن الله سلم فجاءت الكعنة يسيرة و شفي هذا الطالب و ألقي القبض على المعتدي ...باختصار
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 14-12-16, 07:47 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,778
افتراضي رد: حكايات اغتيال بعض العلماء أو التعدي عليهم [ متجدد ]

الشيخ عبد الظاهر أبو السمح يتعرض للضرب والمنع من التدريس بالمسجد لصدعه بالحق!!


قال الشيخ محمد تقي الدين الهلالي (1311 – 1407 هـ) رحمه الله في ((الدعوة إلى الله في أقطار مختلفة)):
تقدم أن المنتسبين إلى العلم في مدينة الإسكندرية ورملها أنكروا على الشيخ عبد الظاهر أبو السمح (1300 – 1370 هـ) رحمه الله دعوته إلى السلفية، وسموها وهابية وكادوا له كيداً عظيماً، واتهموه بتهم هائلة في ذلك الزمان منها أنه يقول: إن العصا خير من النبي صلى الله عليه وسلم لأن العصا تنفع في الدنيا والنبي صلى الله عليه وسلم لا ينفع فلا يشفي مريضا من مرضه ولا يغني فقيرا من فقره ولا ينقذ عانيا من سجنه ولا يغيث من استغاث به. وهذا عند عباد القبور طعن عظيم في مقام النبوة ومنها: أنه صلى صلاة الجمعة في أحد المساجد ووجد العلمين منتصبين عن يمين المنبر وشماله فألقاهما على الأرض وقال: { مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ } [الأنبياء 52] ومنها أنه يدعو إلى مذهب خامس، ولا يؤمن بالمذاهب الأربعة ومنها أنه أحدث فتنة في رمل الإسكندرية ففرق بين الأخ وأخيه والأب وابنه والقريب وقريبه، وكتبوا بذلك إلى محافظ الإسكندرية كتابا يطلبون منه أن يمنعه من هذه الدعوة التي يعدونها من أعظم الفساد.
وفي الوقت نفسه دبروا له مكيدة أخرى، فدعوه إلى المناظرة في أحد المساجد وأحضروا رجلا من العوام وقالوا له: أحضر معك عصا وإذا أشرنا إليك فاضربه، فلما حمي وطيس الجدل بينهم وبينه في مسألة الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم وألجؤوه أن يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه ولا لغيره نفعا ولا ضرا وإنما هو بشير ونذير أشاروا إلى الرجل فضربه في المسجد. وبعد قليل جاء أمر محافظ الإسكندرية بمنعه من الصلاة والوعظ وسد المسجد، فأرسل إلي يدعوني دعوة عاجلة فحضرت في الليلة التي في غدها يسد المسجد ففتحته وأخذت أصلي فيه وأعظ الإخوان السلفيين فجاءت الشرطة ليسدوا المسجد فوجدوني فقالوا: من أنت، أنت أبو السمح؟ قلت: أنا محمد تقي الدين بن عبد القادر الهلالي المغربي فتوقفوا ورجعوا إلى المحافظ وأخبروه، واختفى أبو السمح فصار لا يأتي المسجد أصلا فأمرهم المحافظ أن يتركوا المسجد ولا يسدوه.
فاشتد غيط أعداء السلفية من المنتسبين إلى العلم وأعوانهم، فكتبوا في هذه المرة إلى الملك فؤاد، وكان ذلك سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة وألف، وقالوا للملك مثل ما قالوا للمحافظ قبل وزادوا على ذلك أنه ثبت صدق اتهامهم لأبي السمح عند محافظ الإسكندرية؛ فأمر بطرده وسد المسجد فأتى بمغربي له حماية فرنسية فناب عنه في المسجد فلم ينفذ ما أمر به المحافظ، فبعث الملك بشكواهم إلى محافظ الإسكندرية نفسه، فلما قرأها غضب عليهم غضبا شديدا لأمرين: أحدهما أنهم لم يكتفوا به فتخطوه وكتبوا إلى الملك، والثاني أن طعنهم في عمل هذا المغربي يفتح بابا على الحكومة المصرية من النزاع مع دولة تتمتع بالإمتيازات الأجنبية، والمطلعون على تاريخ مصر يعرفون معنى هذه الكلمة، فإن مقتضى الامتيازات الأجنبية يقضي على الحكومة المصرية- وكل حكومة تنكب بمثل هذه النكبة- أن ترد كل نزاع يقع بينها وبين أي شخص من رعايا الدولة صاحبة الامتياز إلى سفارة هذه الدولة، فتحكم السفارة بدون شك على المصري بأنه هو الظالم وتطلب من الحكومة المصرية أن تنزل به أشد العقاب، وعليه أن يتحمل ويصبر على ظلمين، الظلم الأول من الشخص التابع للسفارة الأجنبية، والظلم الثاني من السفارة نفسها، ولذلك لا يحب أي مصري كيف ما كانت منزلته أن يدخل في نزاع مع أي سفارة، ومن أجل ذلك دعا المحافظ الموقعين على العريضة المرفوعة إلى الملك فأدخلوا عليه واحدا بعد واحد، وأخذ يسألهم، فقال للأول: هذا توقيعك؟ فقال: نعم قال: وقع مرة أخرى فوقع ثم أخرج إلى مكان لا يرى فيه أحدا من أصحابه وهكذا فعل بالثاني والثالث إلى آخرهم، ثم جمعهم وعبس وبسر عليهم وقال لهم: كتبتم إلى تزعمون أن الشيخ عبد الظاهر أبا السمح وهابي وأنه فعل كيت وكيت فصدقتكم وأمرت بمنعه من الصلاة والوعظ، ولم يكفكم ذلك حتى تخطيتموني وارتقيتم مرتقى صعبا فكتبتم إلى الملك تعرضون مزاعمكم عليه وقلتم في عريضتكم: إنكم تخافون أن تحدث فتنة في رمل الإسكندرية تسفك فيها الدماء فلله دركم من حفظة ساهرين على الأمن فهل المحافظة على الأمن من اختصاصكم ومن وكل إليكم ذلك؟ بعضكم إمام مسجد وبعضكم مأذون في المحكمة وبعضكم مدرس أو واعظ أو خطيب فكيف ارتقيتم حتى صرتم تحافظون على الأمن العام، وهذا شغلي أنا وشغل أعواني من الشرطة والحرس أفأردتم أن تساعدوني، أنتم أصحاب الفتنة ودعاتها الموقدون لنارها، ولم يبق عندي شك في أنكم مفسدون قلتم: إن المصري وهابي فهل المغربي أيضا وهابي؟ فقالوا: إي والله يا سعادة المحافظ هذا وهابي (زيه تمام) فقال: اسمعوا ما أقوله لكم أنتم تستحقون العقاب، ولكني أعفوا عنكم في هذه المرة. وكل فتنة تقع في المستقبل في الإسكندرية أو رملها من هذا القبيل فأنتم المسؤولون عنها، أغربوا عني لا نعم عوفكم (1) ولا أمن خوفكم! فانطلقوا يتعثرون في أذيال الخيبة { فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ } [القلم:30]، { وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ } [الأحزاب: 25]، ولما سمع بذلك الشيخ أبو السمح صار يحضر صلاة الجمعة ويصلي معنا مأموما وبعد انقضاء شهرين على هذه الحادثة أمن أبو السمح وتجرأ فصلى بنا الجمعة إماماً.
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 14-12-16, 10:36 PM
رياض العاني رياض العاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
الدولة: العراق - بغداد
المشاركات: 5,822
افتراضي رد: حكايات اغتيال بعض العلماء أو التعدي عليهم [ متجدد ]

هذة هي دعوة الرسل الي الله عز وجل وخير الهدي هدي محمد صلي الله عليه وسلم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:18 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.