ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى طالبات العلم الشرعي
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-07-09, 06:15 AM
طويلبة علم حنبلية طويلبة علم حنبلية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-09
الدولة: اللهم بارك لنا في شامِنا
المشاركات: 4,020
افتراضي زادُ المُسْلِمَةِ الفَتِيَّة: (أمُّ عثَيْمِينَ السَّلفية) لِشَرْحِ الأرْبَعِينَ النَّوَوِيَّة ..

::بسمِ الله الرحمن الرحيم::


هذهـ الصفحة للطالبة: "أمُّ عـُثَيْمين السَّلفيَّة" .
تدِرجُ فيها ما تم مدراسته أولا بأوَل.
1. كتابة الحديث كما هو بعد حفظهِ غيبا. (( هذا في ردٍ مستقل).
2. ستطرح الأسئلة في صفحة المدارسة،
وعليه .. تقوم الطالبة بنسخ الأسئلة جميعها لصفحتها الخاصة. وتترُك بين كلِّ سؤالٍ وسؤال مقدار ثلاثة أسطر فهذا الحدُّ الأقصى للإجابة.
فتجيب الطالبة عن الأسئلة بناءا على فهمها وحسنِِ مدارستها للحديث وما فيه من معانٍ ومسائل.
3 . بعد أن تجيب عن الأسئلة تنتظر لحين تصحيح الإجابات وإعطائها الدرجة المستَحَقَّة.
4.بعدها على كل طالبة أن تذكُرَ على الأقل ثلاث فوائدَ وجدتها في الحديث، ولها أن تُسهِب أو توجز.
5. إن كان ثمة إشارة أو تنويه، موقف، قصة تحملُ نفس (موضوعِ الحديث) فللطالبة أن تُدرِج ما أرادت، وهذا اختياري، فلها أن تكتبَ أو لا؟
وهذا لا يتم إلا بعد أن تكمل جميع ماسبق.


**هذه أهمُّ وأبرز الأساسات، التي تسيرُ الطالبةُ وفقها؛ لتكون النتيجةُ عظيمةً ومشرِّفة بإذن الله تعالى**


" هذا وبالله التوفيق"


" نبدأ عـلـى بــركـــةِ الـلـه" ..


:::::
::::
:::
::
:
__________________
لأستسهلنَّ الصّعبَ أو أدركَ المُنى ... فما انقادتِ الآمالُ إلّا لصابرِ ..
تويتر @nusaibah_
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-07-09, 06:15 AM
طويلبة علم حنبلية طويلبة علم حنبلية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-09
الدولة: اللهم بارك لنا في شامِنا
المشاركات: 4,020
افتراضي َ

أخيّتي أمُّ عُثَيمِين السَّلفيَّة.
تمَّ عرض الأسئــلة
هنــــا ..

يرجى المتابعة . وقبل الإجابة أكتبي الحديث في ردٍّ مستقل كما تمَّت الإشارة ...


أعــــانكِ الله ..
__________________
لأستسهلنَّ الصّعبَ أو أدركَ المُنى ... فما انقادتِ الآمالُ إلّا لصابرِ ..
تويتر @nusaibah_
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-07-09, 06:17 AM
طويلبة علم حنبلية طويلبة علم حنبلية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-09
الدولة: اللهم بارك لنا في شامِنا
المشاركات: 4,020
افتراضي

أّوْقـَاتُ التَّسْمِيعِ:

1. يومَي الأحَد والإثنَيْن يَكُونَانِ لإِدْرَاجِ الحَدِيثِ وَالتَّعقِيبِ عليهـ.
2.يومُ الثُّلاثـَاءِ تُطرَحُ الأسْئِلـَةُ في صَفْحَـةِ الـزَّادِ الرَّئِيسَةِ.
3. يومَي الأربعاء والخَميس: يَكُـونَانِ لِمُدَارَسَةِ الحَدِيثِ ومـَا جـَاءَ فِـيـهِ
(بالإِجـابَة على الأسْئِلَةِ المَطْرُوحَةِ).
*و التَّصْحِيحِ ونتِيجَةُ التَّقْييم تُدْرَجَانِ
مساءَ
يـَوْمِ السَّبْت
-بإذنِ الله تـَعَالَى-.
:::::
__________________
لأستسهلنَّ الصّعبَ أو أدركَ المُنى ... فما انقادتِ الآمالُ إلّا لصابرِ ..
تويتر @nusaibah_
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-07-09, 01:45 PM
الرميصاء السلفية الرميصاء السلفية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
الدولة: ""دار الفناء""
المشاركات: 662
افتراضي

نسأل الله الإعانة.......

وبارك الله فيكم وزادكم من فضله أختي طويلبة علم حنبلية

لسرعة استجابتكم لطلبي بفتح هذه الصفحة الطيبة ...

وفقكم الله حيثما كنتم...
__________________
‏قال سفيان الثوري رحمه الله : " ثلاثة من الصبر ، لا تحدث بمصيبتك ولا بوجعك ، ولا تُزكِ نفسك "
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-07-09, 01:48 PM
الرميصاء السلفية الرميصاء السلفية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
الدولة: ""دار الفناء""
المشاركات: 662
افتراضي

الحديث الأول :

عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه "

رواه البخاري ومسلم
__________________
‏قال سفيان الثوري رحمه الله : " ثلاثة من الصبر ، لا تحدث بمصيبتك ولا بوجعك ، ولا تُزكِ نفسك "
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-07-09, 02:32 AM
الرميصاء السلفية الرميصاء السلفية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
الدولة: ""دار الفناء""
المشاركات: 662
افتراضي

الأسئـــِــلة على الحديثِ الأوّل " النيّــة" :




السُّؤالُ الأول:
"هذا الحديث أحد الأحاديث التي عليها مدار الإسلام". قالَ الإمامُ أحمد والشَّافعي -رحمهما الله-: يدخل في حديث الأعمال بالنيات ثلث العلم
(هاتِ تعليلاً لِذلكَ )؟

هذا الحديث عليه مدار الأعمال ولأن النية لا يطلع عليها إلا رب العزة فالله تعالى هو أعلم بالنوايا ويعلم السر وأخفى فقد يعمل الإنسان عملا أمام الناس ولكنَّ الله هو أعلم بنية هذا الإنسان ومقصده من هذا العمل , فمن عمل العمل رياء فلا حظ له من عمله إلا ما نوى , وهذا الحديث هو عمدة أعمال القلوب وميزان الأعمال الباطنة أما أعمال الجوارح فعمدتها حديث عائشة رضي الله عنها " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " وحتى يقبل العمل يشترط فيه أمران أولا : الإخلاص أي أن يكون العمل خالصا لوجه الله تعالى ولا يحصل ذلك إلى بتصحيح النية , والأمر الثاني : المتابعة أي أن يكون العمل موافقا لشرع الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .



السُّؤالُ الثَّانِي:
استحبَّ العلماءُ أن تُستفتحَ المصنفات بهذا الحديث، وممَّن ابتدأ به في أول كتابه: أبو عبدِ الله البخاري، وقالَ ابنُ مهديّ: ينبغي لكلِّ مصنِّفٍ كتابًا أن يبتدئ فيه بهذاالحَديث.
( هاتِ تعليلاً لذلك) ؟

تنبيها لطالب العلم على تصحيح نيته لأنَّ هذا الحديث هو مدار قبول العمل وهو عمدة الأعمال الباطنة وقال عنه الشافعي " حديث النية يدخل في سبعين بابا من أبواب الفقه " فمن صحت نيته وكان عمله موافقا للشرع قُبل عمله ومن كان عمله خالصا لله ولم يوافق الشريعة فهو مردود ومن كان عمله موافقا للشريعة ولم يكن خالصا لله فهو أيضا مردود. قال أحد العلماء " من أراد أن يصنف كتابا فليبدأ بهذا الحديث "


السُّؤالُ الثَّالِثُ:
اختلف العلماء فيتقدير المحذوف في قوله صلى الله عليه وسلم(إنما الأعمال بالنيات)،
اذكري التقديرين؟

الذين اشترطوا النية قالوا : إن تقدير المحذوف ((صحةالأعمال بالنيات))
والذين لم يشترطوها قالوا: إن تقدير المحذوف ((كمال الأعمال بالنيات )) لأنهم رأوا أنه قد يقع بعض الأعمال ويعتد بها وإن لم تصحبها نية مثل قضاء الديون.

وهناك قول ثالث وهو اعتبار الأعمال بالنيات أي أن الأعمال معتبرة بالنيات فيكون ما لا نية فيه ليس معتبرا وهذا اللفظ أوسع من الصحة والكمال فالأعمال تابعة للنية من حيث الصحة والفساد والكمال والنقصان والثواب والعقاب .



السُّؤالُ الرَّابِعُ:

"ماذا تفيد إنما في كلمن :
أ. إنما الأعمالُ بالنياتِ.
ب:إنما لكل امرئ ما نوى.

من ناحية البلاغة تفيد الحصر أي إثبات الحكم في المذكور ونفيه عما سواه و(( إنما )) هي أداة حصر فعلى سبيل المثال لو قلنا فلان قائم فهذا ليس حصر ولكن إنما فلان قائم فهنا تفيد الحصر .

من ناحية الإعراب :
إنما الأعمال بالنيات : الأعمال مبتدأ والنيات خبر
إنما لكل امرئ ما نوى : مبتدأ وخبر وقُدِّم الخبر على المبتدأ , والمبتدأ هنا هو ما نوى (مبتدأ مؤخر)



السُّؤَالُ الخَامِسُ:
ماذا تستخلصي من هذا الحديث بما يتعلق بــ :

أ: (التلفُّظ بالنية ) ؟
التلفظ بالنية بدعة ولا يجوز ذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله ولا أحد من أصحابه والنية محلها القلب لأن العبد يتعبد لله تعالى الذي يعلم ما تخفي الصدور وما تعلن , والنطق بها يُنهى عنه جهراً وسراً خلافا عن بعض العلماء أنهم قالوا ينطق بها سرا ومنهم من قال ينطق بها جهرا وذلك حتى يطابق قول اللسان مع النية في القلب.

ب:(تمييزالعبادات عن العادات)؟

حينما ينوي العبد القيام بعبادة معينة أو عمل معين فإن ذلك يتميز من خلال نيته فمثلا رجل اغتسل لإزالة ما على جسمه من أوساخ ومن أجل الزينة والتطيب فهذا عادة , ورجل اغتسل من جنابة ليتطهر من الحدث فهذا عبادة.ورجل أكل الطعام شهوة فهذا عادة ورجله أكله ليتقوى على طاعة الله فهذا عبادة.


ج: (تمييز العباداتِ بعضهاعنْ بعض) ؟

مثلا رجل أراد أن يصلي العشاء فعليه أن ينوي العشاء حتى تتميز عن غيرها ولو كان عليه صلاتين مثلا ويريد القضاء فعليه أن يميز كل صلاة عن الأخرى ,,, و رجل عليه صيام قضاء وصيام كفارة فعليه أن يحدد نية كل صيام منهما ليتميز عن غيره وكذلك لتتميز الفرائض عن النوافل فنية صيام رمضان (فرض ) يجب أن تتميز عن نية صيام الأيام البيض ( نفل )


فوااااااااائد من الحديث :

**يستفاد من قوله صلى الله عليه وسلم : ( وإنما لكل امريء ما نوى ) وجوب الإخلاص لله تعالى في جميع الأعمال لأنه لا ينال العبد من عمله إلا ما نوى فمن نوى في عمله الله والدار الآخرة ، كتب الله له ثواب عمله وأجزل له العطاء وإن أراد به السمعة والرياء فقد حبط عمله وكتب عليه وزره كما يقول الله عز وجل في محكم كتابه : ( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا )

**في قوله صلى الله عليه وسلم ( ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ) فائد بلاغية وهي إخفاء نية من هاجر إلى الدنيا فقال إلى ما هاجر إليه وذلك تحقيرا إلى ما هاجر اليه وأنه ليس أهلا أن يذكر


** إذا قال قائل قول الملبي : لبيك اللهم عمرة ، ولبيك حجاً هذا نطقاً بالنية؟؟ فنقول له لا بل هذا من إظهار شعيرة النسك وقال بعض العلماء : إن التلبية في النسك كتكبيرة الإحرام في الصلاة
__________________
‏قال سفيان الثوري رحمه الله : " ثلاثة من الصبر ، لا تحدث بمصيبتك ولا بوجعك ، ولا تُزكِ نفسك "
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11-07-09, 12:05 AM
طويلبة علم حنبلية طويلبة علم حنبلية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-09
الدولة: اللهم بارك لنا في شامِنا
المشاركات: 4,020
افتراضي

جزاكِ الله خيرا أخيّة ...
سيتم النظر بالإجابات غدا مساءا -بإذن الله-
__________________
لأستسهلنَّ الصّعبَ أو أدركَ المُنى ... فما انقادتِ الآمالُ إلّا لصابرِ ..
تويتر @nusaibah_
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 11-07-09, 07:49 PM
طويلبة علم حنبلية طويلبة علم حنبلية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-09
الدولة: اللهم بارك لنا في شامِنا
المشاركات: 4,020
Lightbulb تقييم الإجابات للطالبة( أم عثيمين السلفية) .

بسم الله الرحمن الرحيم.
تقييم طالبة الزاد ..
(أم عثيمين السلفية )




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عثيمين السلفية مشاهدة المشاركة


هذا الحديث عليه مدار الأعمال ولأن النية لا يطلع عليها إلا رب العزة فالله تعالى هو أعلم بالنوايا ويعلم السر وأخفى فقد يعمل الإنسان عملا أمام الناس ولكنَّ الله هو أعلم بنية هذا الإنسان ومقصده من هذا العمل , فمن عمل العمل رياء فلا حظ له من عمله إلا ما نوى , وهذا الحديث هو عمدة أعمال القلوب وميزان الأعمال الباطنة أما أعمال الجوارح فعمدتها حديث عائشة رضي الله عنها " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " وحتى يقبل العمل يشترط فيه أمران أولا : الإخلاص أي أن يكون العمل خالصا لوجه الله تعالى ولا يحصل ذلك إلى بتصحيح النية , والأمر الثاني : المتابعة أي أن يكون العمل موافقا لشرع الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .

إجابة صحيحة ومميزة
أحسنتِ.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عثيمين السلفية مشاهدة المشاركة

تنبيها لطالب العلم على تصحيح نيته لأنَّ هذا الحديث هو مدار قبول العمل وهو عمدة الأعمال الباطنة وقال عنه الشافعي " حديث النية يدخل في سبعين بابا من أبواب الفقه " فمن صحت نيته وكان عمله موافقا للشرع قُبل عمله ومن كان عمله خالصا لله ولم يوافق الشريعة فهو مردود ومن كان عمله موافقا للشريعة ولم يكن خالصا لله فهو أيضا مردود. قال أحد العلماء " من أراد أن يصنف كتابا فليبدأ بهذا الحديث "
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عثيمين السلفية مشاهدة المشاركة
إجابة صحيحة ومميزة
أحسنتِ.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عثيمين السلفية مشاهدة المشاركة
الذين اشترطوا النية قالوا : إن تقدير المحذوف ((صحةالأعمال بالنيات))
والذين لم يشترطوها قالوا: إن تقدير المحذوف ((كمال الأعمال بالنيات )) لأنهم رأوا أنه قد يقع بعض الأعمال ويعتد بها وإن لم تصحبها نية مثل قضاء الديون.

وهناك قول ثالث وهو اعتبار الأعمال بالنيات أي أن الأعمال معتبرة بالنيات فيكون ما لا نية فيه ليس معتبرا وهذا اللفظ أوسع من الصحة والكمال فالأعمال تابعة للنية من حيث الصحة والفساد والكمال والنقصان والثواب والعقاب .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عثيمين السلفية مشاهدة المشاركة


إجابة صحيحة ومميزة.
أحسنتِ.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عثيمين السلفية مشاهدة المشاركة
من ناحية البلاغة تفيد الحصر أي إثبات الحكم في المذكور ونفيه عما سواه و(( إنما )) هي أداة حصر فعلى سبيل المثال لو قلنا فلان قائم فهذا ليس حصر ولكن إنما فلان قائم فهنا تفيد الحصر .
من ناحية الإعراب :
إنما الأعمال بالنيات : الأعمال مبتدأ والنيات خبر
إنما لكل امرئ ما نوى : مبتدأ وخبر وقُدِّم الخبر على المبتدأ , والمبتدأ هنا هو ما نوى (مبتدأ مؤخر)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عثيمين السلفية مشاهدة المشاركة

إجابة صحيحة ومميزة.
أحسنتِ.
وفائدة تّذكر: إنما: في الأولى اقتضت الحصر المطلق، وفي الثانية: حصر مخصوص.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عثيمين السلفية مشاهدة المشاركة
التلفظ بالنية بدعة ولا يجوز ذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله ولا أحد من أصحابه والنية محلها القلب لأن العبد يتعبد لله تعالى الذي يعلم ما تخفي الصدور وما تعلن , والنطق بها يُنهى عنه جهراً وسراً خلافا عن بعض العلماء أنهم قالوا ينطق بها سرا ومنهم من قال ينطق بها جهرا وذلك حتى يطابق قول اللسان مع النية في القلب.

ب:(تمييزالعبادات عن العادات)؟

حينما ينوي العبد القيام بعبادة معينة أو عمل معين فإن ذلك يتميز من خلال نيته فمثلا رجل اغتسل لإزالة ما على جسمه من أوساخ ومن أجل الزينة والتطيب فهذا عادة , ورجل اغتسل من جنابة ليتطهر من الحدث فهذا عبادة.ورجل أكل الطعام شهوة فهذا عادة ورجله أكله ليتقوى على طاعة الله فهذا عبادة.


ج: (تمييز العباداتِ بعضهاعنْ بعض) ؟

مثلا رجل أراد أن يصلي العشاء فعليه أن ينوي العشاء حتى تتميز عن غيرها ولو كان عليه صلاتين مثلا ويريد القضاء فعليه أن يميز كل صلاة عن الأخرى ,,, و رجل عليه صيام قضاء وصيام كفارة فعليه أن يحدد نية كل صيام منهما ليتميز عن غيره وكذلك لتتميز الفرائض عن النوافل فنية صيام رمضان (فرض ) يجب أن تتميز عن نية صيام الأيام البيض ( نفل )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عثيمين السلفية مشاهدة المشاركة
إجابة صحيحة ومميزة
أحسنتِ.

.................
درجتــكـ: 100/100
وإلى الأمام إخيَّة واصلي المسير، وصلكِ الله برحمته..
__________________
لأستسهلنَّ الصّعبَ أو أدركَ المُنى ... فما انقادتِ الآمالُ إلّا لصابرِ ..
تويتر @nusaibah_
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 21-01-10, 01:11 AM
طويلبة علم حنبلية طويلبة علم حنبلية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-09
الدولة: اللهم بارك لنا في شامِنا
المشاركات: 4,020
افتراضي رد: زادُ المُسْلِمَةِ الفَتِيَّة: (أمُّ عثَيْمِينَ) لِشَرْحِ الأرْبَعِينَ النَّوَوِيَّة ..

أختي الطالبة/ الرميصاء السلفية ..

يرُجى كتابة الحديث الثاني من الأربعين ..
وفقكِ الله ..
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:31 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.