ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى طالبات العلم الشرعي
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 27-06-09, 12:14 PM
أم عبد الله الكندية أم عبد الله الكندية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-08-06
المشاركات: 60
افتراضي الألباني: امتناع الفتيات المسلمات من التعدد,فكرة خطيرة جدا

مبررات تعدد الزوجات في الإسلام.
موقف أعداء الإسلام من تعدد الزوجات.
1- مشروعية تعدد الزوجات في الإسلام:
... ورد تشريع تعدد الزوجات في القرآن الكريم، وبالتحديد في آيتين فقط من سورة النساء وهما:
... 1- { فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }. [ النساء: 3 ]
... 2- { وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا }. [ النساء: 129 ]
... وتفيد هاتان الآيتان كما فهمهما الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصحابته والتابعون وجمهور المسلمين الأحكام التالية:
1- إباحة تعدد الزوجات حتى أربع كحد أعلى.
2- أن التعدد مشروط بالعدل بين الزوجات، ومن لم يكن متأكداً من قدرته على تحقيق العدل بين زوجاته فإنه لا يجوز له أن يتزوج بأكثر من واحدة. ولو تزوج الرجل بأكثر من واحدة وهو واثق من عدم قدرته على العدل بينهن فإن الزواج صحيح وهو آثم.
3- العدل المشروط في الآية الأولى هو العدل المادي في المسكن والمأكل والمشرب والملبس والمبيت والمعاملة.
4- تضمنت الآية الأولى كذلك شرطاً ثالثاً هو القدرة على الإنفاق على الزوجة الثانية وأولادها، كما يظهر في تفسير قوله تعالى: { ألا تعولوا } أي لا تكثر عيالكم فتصبحوا غير قادرين على تأمين النفقة لهم. والأرجح أن العول الجور.
5- تفيد الآية الثانية أن العدل في الحب والميل القلبي بين النساء غير مستطاع، وأنه يجب على الزوج ألا ينصرف كلية عن زوجته فيذرها كالمعلقة، فلا هي ذات زوج ولا هي مطلقة،
بل عليه أن يعاملها بالحسنى حتى يكسب مودتها، وأن الله لا يؤاخذه على بعض الميل إلا إذا أفرط في الجفاء، ومال كل الميل عن الزوجة الأولى.
وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعدل كل العدل في الأمور المادية بين زوجاته ولكنه - صلى الله عليه وسلم - كان يميل عاطفياً إلى زوجته السيدة عائشة - رضي الله عنها - أكثر من بقية زوجاته، وكان - صلى الله عليه وسلم - يبرر ميله القلبي هذا بقوله: " اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تؤاخذني فيما تملك ولا أملك " وقد زعم بعض من ليس له علم بالشريعة الإسلامية أن القرآن منع تعدد الزوجات في الآيتين السابقتين، بحجة أن الآية الأولى تبيح التعدد شريطة العدل بين الزوجات. وتقرر الآية الثانية- كما يزعمون - أن العدل بين الزوجات مستحيل، وعلى هذا الاعتبار فإن التعدد مشروط بأمر يستحيل القيام به، وبالتالي فهو ممنوع.
ونرى هنا أن هذه الدعوى باطلة كل البطلان للأسباب التالية:
1- أن العدل المشروط في الآية الأولى { فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء }[ النساء: 3 ] هو غير العدل الذي حكم باستحالته في الآية الثانية { وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ }[ النساء: 129 ] فالعدل في الآية الأولى هو العدل في الأمور المادية المحسوسة والذي يستطيع الإنسان أن يقوم به، وهو العدل في المسكن والملبس والطعام والشراب والمبيت والمعاملة. أما العدل المستحيل الذي لا يستطيعه الرجل فهو العدل المعنوي في المحبة والميل القلبي.
2- ليس معقولاً أن يبيح الله تعدد الزوجات ثم يعلقه بشرط مستحيل لا يقدر الإنسان على فعله، ولو أراد الله سبحانه وتعالى أن يمنع التعدد لمنعه مباشرة وبلفظ واحد، وفي آيةواحدة، لأن الله قادر على ذلك وعالم بأحوال عباده.
3-نص الله - سبحانه وتعالى - في كتابه الكريم على تحريم الجمع بين الأختين فقال - عز وجل -: { وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف } [ النساء: 23 ] كما نهى الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن أن تنكح المرأة على عمتها أو العمة على ابنة أخيها، أو المرأة على خالتها أو الخالة على بنت أختها. فما هو معنى تحريم الجمع بين الأختين والجمع بين المرأة وعمتها والمرأة وخالتها إذا كان التعدد - أصلاً - محرماً ؟.
4- ثبت من الحديث النبوي الشريف أن العرب الذين دخلوا في الإسلام كان لدى بعضهم أكثر من أربع زوجات، وكان لدى قيس بن ثابت عندما أسلم ثمان زوجات، وكان لدى غيلان بن سلمة الثقفي عشر زوجات، وكان عند نوفل بن معاوية خمس زوجات فأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بأن يقتصر كل واحد منهم على أربع زوجات فقط ويفارق الأخريات. وهذا دليل قوي على إباحة الإسلام للتعدد.
5- عدد الرسول - صلى الله عليه وسلم - زوجاته، وكان في عصمته عندما توفي تسع زوجات. وظل المسلمون يقومون بالتعدد خلال 1400 سنة لفهمهم التام واعتقادهم الراسخ بإباحة الإسلام للتعدد، ويرى الدكتور مصطفى السباعي أن القائلين بهذه الدعوى الباطلة عبارة عن فريقين ؛ الأول منهما: حسن النية، رأى هجوم الغربيين ومن يجري في فلكهم على نظام تعدد الزوجات في الشريعة الإسلامية، فظن أنه يستطيع بهذا القول أن يخلص الإسلام مما يتهمونه به.
أما الفريق الثاني: فيرى السباعي أنه فريق سيئ النية، وهدفه هو أن يخدع المسلمين بهذا القول الباطل ويشككهم في فعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصحابته ومن جاء بعدهم من المسلمين
خلال أربعة عشر قرناً، بحجة أنهم جميعاً لم يفهموا الآيات الكريمة التي ورد فيها ذكر التعدد.
ويرى الشيخ محمود شلتوت أن الآية الثانية تتعاون مع الآية الأولى على تقرير مبدأ التعدد، الأمر الذي يزيل التحرج منه، وفي ضوء هذا المبدأ عدد النبي - صلى الله عليه وسلم - زوجاته، وعدد الأصحاب والتابعون زوجاتهم، ودرج المسلمون بجميع طبقاتهم وفي جميع عصورهم يعددون الزوجات، ويرون أن التعدد مع العدل بين النساء حسنة من حسنات الرجال إلى النساء بصفة خاصة وإلى المجتمع بصفة عامة ويصف الشيخ محمود شلتوت القائلين بأن التعدد غير مشروع لارتباطه بشرط يستحيل القيام به بأنهم يعبثون بآيات الله ويحرفونها عن مواضعها.
كذلك وضحت السنة النبوية الشريفة أفضلية الزواج بأكثر من واحدة فقد جاء في (( صحيح البخاري أن سعيد بن جبير قال: ( وقال لي ابن عباس: هل تزوجت؟ فقلت: لا. قال: فتزوج فإن خير هذه الأمة أكثرها نساءً ).
ويذكر ابن حجر أن معنى هذا الحديث هو أن خير أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - هو من كان أكثر نساءً من غيره ممن يتساوى معه فيما عدا ذلك من الفضائل. وورد في حديث نبوي آخر ما معناه: أن بعض الصحابة أرادوا أن يضاعفوا جهودهم في العبادة، وينقطعوا لها، ويتركوا شهوات الدنيا، فقال واحد منهم: ( أما أنا فلا آكل اللحم ) وقال الثاني: ( أما أنا فأصلي ولا أنام ) وقال الثالث: ( أما أنا فأصوم ولا أفطر ) وقال الرابع: ( أما أنا فلا أتزوج النساء ) فلما علم النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك خطب في الناس وقال: " إنه بلغني كذا وكذا، ولكني أصوم وأفطر
وأصلي وأنام، وآكل اللحم، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني ".
ويبين ابن قدامة في معرض حديثه عن النكاح أن الإسلام يحث على تعدد الزوجات وأن التعدد ليس مجرد إباحة، ولكنه مندوب إليه، فيقول: (( ولأن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوج وبالغ في العدد، وفعل ذلك أصحابه، ولا يشتغل النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه إلا بالأفضل)).
من مقال الدكتور
محمد بن مسفر بن حسين الطويل
__________________
قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: رَأَيْتُ بِمِصْرَ ثَلاَثَ عَجَائِبَ: النِّيْلَ، وَالأَهْرَامَ، وَسَعِيْدَ بنَ عُفَيْرٍ.
قُلْتُ أَيْ الذَّهَبِيّ: حَسْبُكَ أَنَّ يَحْيَى إِمَامَ المُحَدِّثِيْنَ انبَهَرَ لابْنِ عُفَيْرٍ.
وَقَالَ البَرْقَانِيّ:سَأَلتُ الدَّارَقُطْنِيّ لَمَّا قَدِمَ مِنْ مِصْرَ:هَلْ رَأَيْتَ فِي طَرِيْقِكَ مَنْ يَفْهَمُ شَيْئاً مِنَ العِلْم؟
قَالَ:مَا رَأَيْتُ فِي طُوْلِ طَرِيْقِي إِلاَّ شَابّاً بِمِصْرَ يُقَالُ لَهُ:عَبْدُ الغَنِيِّ، كَأَنَّهُ شُعْلَةُ نَارٍ...، وَجَعَلَ يُفَخِّمُ أَمره، وَيَرْفَعُ ذِكْرَهُ.
وَقَالَ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ:كَتبَ الصُّوْرِيُّ(صَحِيْحَ البُخَارِيِّ)فِي سَبْعَةِ أَطبَاقٍ مِنَ الوَرقِ البَغْدَادِيِّ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ سِوَى عَيْنٍ وَاحِدَةٍ.
وَقَالَ عَبْدُ المُحْسِنِ الشِّيْحِيُّ:مَا رَأَيْتُ مِثْلَ الصُّوْرِيِّ!كَانَ كَأَنَّهُ شُعلَةُ نَارٍ بِلسَانٍ كَالحُسَامِ القَاطعِ.
وَعَنِ ابْن نَاصِرٍ، أَنَّهُ قَالَ عَنِ السِّلَفِيّ: كَانَ بِبَغْدَادَ كَأَنَّهُ شُعلَة نَار فِي تحصيلِ الحَدِيْث.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-07-09, 06:20 PM
الرميصاء السلفية الرميصاء السلفية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
الدولة: ""دار الفناء""
المشاركات: 662
افتراضي الألباني: امتناع الفتيات المسلمات من التعدد,فكرة خطيرة جدا

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى في سورة النساء :

{ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما } .
نصيحة غالية من العلامة الألباني - رحمة الله عليه - للشباب والشابات .
للإستماع من هنا :



http://www.islamup.com/view.php?file=e58775baa4
قال الشيخ ناصر الألباني - رحمة الله عليه - :
الشاهد أن فكرة امتناع الفتيات المسلمات من التعدد, هذه فكرة خطيرة جدا, ومخالفة للشريعة الإسلامية وعليهن أن يطرحوا الأهواء الشخصية وأن يُخضعوا أنفسهن للأحكام الشرعية وإلاّ فلن يكونون مسلمات حقا صالحات كما قد يدعي منهن أنها ملتزمة ولكنها إذا وُجهت لمثل هذا الحكم الشرعي استنكفت والله عز وجل يقول في القرآن الكريم :{ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما } .

فنحن ننصح الشبّات بل الشابات أن يرفعوا عن أفكارهم قضية عدم جواز التعدد الاّ لضرورة بل هو جائز بدون ضرورة, وذلك خير للشباب المسلم ولو من الناحية الشهوانية أن يقضي وطره بالحلال بالزوجة الثانية خير له بأن يقضي وطره بالحرام بأن يتخذ خليلات وصاحبات بالحرام, والله المستعان , فغيرة المرأة وكراهة أن يتزوج زوجها لا يقدح في إيمانها لكن يجب أن ترضى وتؤمن بقضاء الله وقدره

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

وبعد

فهذه ورقة فيها إجابة على من يسال هل غيرة المرأة تعارض الإيمان وهي جزء من رسالة طويلة حول غير المرأة وتعدد الزوجات وليكن في العلم أنها ليست دعوة للنساء للاستسلام للغيرة فكثير مما يصدر من النساء يكون من تزيين الشيطان للإفساد وكثيرا ما عنست المرأة بسبب رد الخاطب الصالح بسبب أنه متزوج وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاكم من ترضون خلقه و دينه فزوجوه إن لا تفعلوا تكن فتنة في الأرض و فساد عريض أخرجه الترمذي وابن ماجه وغيرهما وكم تعرضت المرأة للفتن وللفساد بسبب رد الكفء
!!
هذه الرسالة ليست دعوة للنساء للاستسلام للغيرة ولكن منعا لسوء الظن بالمرأة الصالحة التي تغار على زوجها
!!
فلا يصح اتهامها بأنها تحارب السنة أو تكره السنة , حديثي عن الغيرة ليس عمن تكره مشروعية الزواج وتسعى لمنعه .

قال الإمام مسلم في صحيحه
حدثنا أحمد بن عبدالله بن يونس وقتيبة بن سعيد. كلاهما عن الليث بن سعد. قال ابن يونس: حدثنا ليث. حدثنا عبدالله بن عبيدالله بن أبي مليكة القرشي التيمي؛ أن المسور بن مخرمة حدثه؛أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، وهو يقول "إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم، علي بن أبي طالب. فلا آذن لهم. ثم لا آذن لهم. ثم لا آذن لهم. إلا أن يحب ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم. فإنما ابنتي بضعة مني. يريبني ما رابها. ويؤذيني ما آذاها".

94 - (2449)

حدثني أبو معمر، إسماعيل بن إبراهيم الهذلي. حدثنا سفيان عن عمرو، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنما فاطمة بضعة مني. يؤذيني ما آذاها".

95 - (2449)

حدثني أحمد بن حنبل. أخبرنا يعقوب بن إبراهيم. حدثنا أبي عن الوليد بن كثير. حدثني محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي؛ أن ابن شهاب حدثه؛ أن علي بن الحسين حدثه؛ أنهم حين قدموا المدينة، من عند يزيد بن معاوية، مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما، لقيه المسور بن مخرمة. فقال له: هل لك إلي من حاجة تأمرني بها؟ قال فقلت له: لا. قال له: هل أنت معطي سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه. وايم الله! لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أبدا، حتى تبلغ نفسي. إن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل على فاطمة. فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب الناس في ذلك، على منبره هذا، وأنا يومئذ محتلم، فقال "إن فاطمة مني. وإني أتخوف أن تفتن في دينها".
قال ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس. فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن. قال "حدثني فصدقني. ووعدني فأوفى لي. وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما. ولكن، والله! لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله مكانا واحدا أبدا".

96 - (2449)

حدثنا عبدالله بن عبدالرحمن الدارمي. أخبرنا أبو اليمان. أخبرنا شعيب عن الزهري. أخبرني علي بن حسين؛ أن المسور بن مخرمة أخبره؛ أن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل. وعنده فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما سمعت بذلك فاطمة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له: إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك. وهذا علي، ناكحا ابنة أبي جهل. قال المسور: فقام النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد. ثم قال "أما بعد. فإني أنكحت أبا العاص ابن الربيع. فحدثني فصدقني. وإن فاطمة بنت محمد مضغة مني. وأنما أكره أن يفتنوها. وإنها، والله! لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد أبدا".
قال، فترك علي الخطبة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"وأما غيرة النساء بعضهن من بعض فتلك ليس مأمورا بها لكنها من أمور الطباع كالحزن على المصائب وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال :" كلوا غارت أمكم "لما كسرت القصعة .
"وقالت عائشة أولا يغار مثلى على مثلك وقالت ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة"

وعن فاطمة أنها قالت للنبي صلى الله عليه و سلم إن الناس يقولون إنك لا تغار لبناتك لما أراد على أن يتزوج بنت أبي جهل وخطب النبي صلى الله عليه و سلم وذكر صهرا له من أبي العاص وقال حدثني فصدقني ووعدني فوفاني وقال :إن بني العاص استأذنوني في أن يزوجوا بنتهم عليا واني لا آذن ثم لا آذن إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي ويتزوج ابنتهم والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل أبدا فهذه الغيرة التي جاءت بها سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم"

انتهى

من ك الاستقامة

ـــــــــــــــــــــ
قال الحافظ ابن القيم رحمه الله:"الرجل إذا شرط لزوجته أن لا يتزوج عليها، لزمه الوفاءُ بالشرط، ومتى تزوَّج عليها، فلها الفسخ"
من ك زاد المعاد



م/ن
__________________
‏قال سفيان الثوري رحمه الله : " ثلاثة من الصبر ، لا تحدث بمصيبتك ولا بوجعك ، ولا تُزكِ نفسك "
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-07-09, 06:46 PM
أم عمر المسلمة أم عمر المسلمة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-08-08
المشاركات: 291
افتراضي

جزاك الله خيراً أختي أم عثيمين

ونفع الله بكِ وبم تقدمين
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-07-09, 06:56 PM
الرميصاء السلفية الرميصاء السلفية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
الدولة: ""دار الفناء""
المشاركات: 662
افتراضي

أم عمر السلفية

جزاااااااااك الله خيرا وبارك الله فيك

أين باقي الأخوات!!

نريد أن نرى رأيهن في هذه المسألة التي تؤرق قلوب النساء ( ابتسامة )
__________________
‏قال سفيان الثوري رحمه الله : " ثلاثة من الصبر ، لا تحدث بمصيبتك ولا بوجعك ، ولا تُزكِ نفسك "
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-07-09, 09:22 PM
أم عبدالله الخلف أم عبدالله الخلف غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-08
المشاركات: 561
افتراضي

بل ربما بعض النساء هداها الله تكره حكم الله فتدخل في قول الله تعالى (ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم)
والله المستعاااااااااااااااااان ...فلننتبه ياأخواااااااااااااااات !!
صحيح أن المرأة ستغار وتكون مصيبة حلت بها لكن .....
لترض بما قسم الله لها ...
وليس لنا إلا الرضا والتسليم لقضاء الله ..
لكن على المرأة أن تكون ذكية عاطفياوتكون قريبة من زوجها وتتودد إليه حتى لايفكر أبدا في الزواج عليها !!
أليس كذلك .....
وجزيت خيرا أختاه ...
__________________
قال ابن تيمية رحمه الله :
(والفتنة إذا وقعت عجز العقلاء فيها عن دفع السفهاء )

منهاج السنة
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-07-09, 09:29 PM
الصابرة الصابرة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-09
المشاركات: 211
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عثيمين السلفية مشاهدة المشاركة

قال الحافظ ابن القيم رحمه الله:"الرجل إذا شرط لزوجته أن لا يتزوج عليها، لزمه الوفاءُ بالشرط، ومتى تزوَّج عليها، فلها الفسخ"
من ك زاد المعاد



م/ن
هناك من يقول بعدم جواز هذا الشرط فأرجو تفصيل قول الائمة في ذلك.
وجزاكم الله خيرا
انتظر طويلبة علم حنبلية
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-07-09, 09:48 PM
أم عبدالله الخلف أم عبدالله الخلف غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-08
المشاركات: 561
افتراضي

أضيف :
وهل هذا الشرط يعد من باب من اشترط شرطا حرّم فيه حلالا ؟؟؟؟؟
__________________
قال ابن تيمية رحمه الله :
(والفتنة إذا وقعت عجز العقلاء فيها عن دفع السفهاء )

منهاج السنة
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 11-07-09, 02:25 AM
الرميصاء السلفية الرميصاء السلفية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
الدولة: ""دار الفناء""
المشاركات: 662
افتراضي

هذا الشرط ليس فيه تحليل حرام ولا تحريم حلال وإنما هو تقييد للمباح ولذا يجب على الزوج

أن يوفي بهذا الشرط إذا اشترطته الزوجه فإن لم يوفي به فلها حق الفسخ لقول النبي صلى الله عليه وسلم " أحق

الشروط أن يوفى به ما استحللتم به الفروج"

وسئل شيخ الإسلام عن رجل تزوج بامرأة فشرط عليه عند النكاح أن لا ينقلها من منزلها، ولا يتزوج عليها ؟

فأجاب :
نعم تصح هذه الشروط ، وما في معناها في مذهب الإمام أحمد وغيره من الصحابة والتابعين وتابعيهم : كعمر بن الخطاب وعمرو بن العاص رضي الله عنهما وشريح القاضي والأوزاعي وإسحاق …. لما أخرجاه في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " إن أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج " وقال عمر بن الخطاب " مقاطع الحقوق عند الشروط" فجعل النبي صلى الله عليه وسلم ما يستحل به الفروج من الشروط أحق بالوفاء من غيره.

وهذا نص في مثل هذه الشروط ، إذ ليس هناك شرط يوفى به بالإجماع غير الصداق، والكلام [في هذه الشروط معروف] ، فتعين أن تكون هي هذه الشروط .


ومن فتاوى الشبكة الإسلامية :

السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السؤال: هل يجوز للمرأة أن تشترط فى عقد النكاح أن لا يتزوج عليها زوجها بأخرى، أفتونا بذلك مأجورين؟ والسلام عليكم

الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن المرأة إذا اشترطت عند عقد النكاح شرطا يعود عليها بمنفعة مثل أن لا يتزوج عليها أو لا يسافر بها، فللعلماء رحمهم الله تعالى في ذلك مذهبان:

المذهب الأول:يرى أن الزواج صحيح، وأن هذه الشروط ملغاة لا يلزم الزوج الوفاء بها،وهو مذهب الشافعي وآخرين، وأدلتهم كالتالي:

1-أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: المسلمون على شروطهم إلا شرطا حرم حلالا أو أحل حراما. رواه الترمذي. وقالوا:وهذا الشرط الذي اشترط يحرم الحلال، وهو التزوج والتسري وغير ذلك.

2-قوله صلى الله عليه وسلم: كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل،وإن كان مائة شرط. متفق عليه. وقالوا: وهذا ليس في كتاب الله،لأن الشرع لا يقتضيه.

3-قالوا: إن هذه الشروط ليست من مصلحة العقد ولا مقتضاه.

المذهب الثاني: أن الزواج صحيح والشرط صحيح يلزم الوفاء به،وهو مذهب كثير من الصحابة وآخرين من غيرهم، منهم الأوزاعي والحنابلة والمالكية، واستدلوا بما يلي:

1-قوله تعالى:يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ [المائدة:1].

2-قوله صلى الله عليه وسلم: المسلمون على شروطهم. رواه البخاري.

3-الحديث المتفق عليه من رواية عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أحق الشروط أن يوفى به ما استحللتم به الفروج.

4-روى الأثرم بإسناده أن رجلا تزوج امرأة وشرط لها دارها ثم أراد نقلها فخاصموه إلى عمر بن الخطاب، فقال: لها شروطها: (مقاطع الحقوق عند الشروط).

5-ولأنه شرط لها فيه منفعة ومقصود لا يمنع المقصود من النكاح،فكان لازما كما لو شرطت عليه زيادة المهر.

قال ابن قدامة مرجحا هذا القول ومفندا للرأي الأول: وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: كل شرط إلى آخر الحديث. ، أي ليس في حكم الله وشرعه،وهذا مشروع،وقد ذكرنا ما دل على مشروعيته على أن الخلاف في مشروعيته،ومن نفى ذلك فعليه الدليل. انتهى.

وقولهم: إن هذا يحرم الحلال: قلنا لا يحرم حلالا،وإنما يثبت للمرأة خيار الفسخ إن لم يف لها به. وقولهم: ليس من مصلحته:قلنا: لا نسلم ذلك،فإنه من مصلحة المرأة وما كان من مصلحة العاقد كان من مصلحة عقده،

وقال ابن رشد في بداية المجتهد: وسبب اختلافهم معارضة العموم للخصوص، فأما العموم فحديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فقال في خطبته: كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل ولو كان مائة شرط. وأما الخصوص: فحديث عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أحق الشروط أن يوفى به ما استحللتم به الفروج. والحديثان متفق عليهما، إلا أن المشهور عند الأصوليين القضاء بالخصوص على العموم، وهو لزوم الشرط،

وقال ابن تيمية: ومقاصد العقلاء إذا دخلت في العقود وكانت من الصلاح الذي هو المقصود لم تذهب عفوا ولم تهدر رأسا كالآجال في الأعواض،ونقود الأثمان المعينة ببعض البلدان، والصفات في المبيعات، والحرفة المشروطة في أحد الزوجين،وقد تفيد الشروط ما لا يفيده الإطلاق بل ما يخالف الإطلاق، وبهذا يظهر أن هذا النوع من الشروط يشتمل على مصلحة للمرأة، ويلزم الوفاء به نظرا للأدلة الواضحة التي تدعم هذا القول، وللمزيد من التفصيل يمكن الرجوع إلى الفتوى رقم: 1357. والله أعلم.

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...Option=FatwaId
__________________
‏قال سفيان الثوري رحمه الله : " ثلاثة من الصبر ، لا تحدث بمصيبتك ولا بوجعك ، ولا تُزكِ نفسك "
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11-07-09, 02:49 AM
الرميصاء السلفية الرميصاء السلفية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
الدولة: ""دار الفناء""
المشاركات: 662
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطالبة أحلام مشاهدة المشاركة
..
لكن على المرأة أن تكون ذكية عاطفياوتكون قريبة من زوجها وتتودد إليه حتى لايفكر أبدا في الزواج عليها !!
أليس كذلك ........
كثيرات من جربت هذا الشئ ولكن لم يفلحن في منع أزواجهن من الزواج....

فمهما بلغت المرأة من الذكاء أتوقع لن تصل لدهاااااااااء الرجال

وبارك الله فيك أختي أحلام على مرورك الرائع ومشاركتك الطيبة
__________________
‏قال سفيان الثوري رحمه الله : " ثلاثة من الصبر ، لا تحدث بمصيبتك ولا بوجعك ، ولا تُزكِ نفسك "
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 11-07-09, 02:52 AM
الرميصاء السلفية الرميصاء السلفية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
الدولة: ""دار الفناء""
المشاركات: 662
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصابرة مشاهدة المشاركة
هناك من يقول بعدم جواز هذا الشرط فأرجو تفصيل قول الائمة في ذلك.
وجزاكم الله خيرا
بارك الله فيك أختي الصابرة وجعلك الله من الصابرات العابدات القانتات

ولعلك تطلعين على أقوال العلماء التي وضعتها وسيتضح لك الأمر بإذن الله تعالى
__________________
‏قال سفيان الثوري رحمه الله : " ثلاثة من الصبر ، لا تحدث بمصيبتك ولا بوجعك ، ولا تُزكِ نفسك "
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:42 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.